رواية ضوء يشبهك من الفصل الاول للاخير بقلم نور محمد
رواية ضوء يشبهك من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نور محمد رواية ضوء يشبهك من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ضوء يشبهك من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ضوء يشبهك من الفصل الاول للاخير
رواية ضوء يشبهك من الفصل الاول للاخير
صرخت بدموع وعجر: یاماما الحقینی بسرعه
دخلت امها الغرفه بقلق وخوف کبیر وهنا کانت الصدمه بجد
نعیمه بصدمه: ایه ده یابت یاشمس منین الد*م ده کله هو حصل ایه هنا؟!
شمس بدموع وعجر: معرفش یاماما انا فتحت عنیا لقیت هد*ومی بتبهدله زی ماانتی شایفه وبنز*ف اوی کده
نعیمه قربت منها بصدمه وخوف: طیب قومی علشان الحقك قبل ماد*مك کله یتصفی یابنتی
شمس بدموع وخوف: مش قادره والله یاماما حاسه جسمی کله مشـ*ـلول مش قادره احرکه خالص
نعیمه سمعتها بصدمه وبعدها قربت لبستها عبایه سوداء بصعوبه ونادت علی جوزها
نعیمه بصراخ وبرعب: سلیم الحقنی تعال الحقنی بسرعه
دخل سلیم جوزها الغرفه بندفاع وقلق کبیر: فیه ایه یانعیمه بتصرخی کده لیه؟!
نعیمه برعب وخوف علی بنتها: بنتك یاسلیم الحق شوف شمس بنتز*ف اوی البت د*مها بیتـ*ـصفی علی السریر
انتفض سلیم من کلامها وبص لشمس وجری علیها وهی منهاره من الخوف
سلیم بصدمه وزهول: شمس یاحبيبتي مالك بتنز*فی من فین حصل ایه ردی علیا؟!
شمس بدموع وتعب: بابا خدنی للمستشفی بسرعه حاسه جسدی کله مشـ*ـلول ومتلج اوی
اترعب سلیم من کلامها وحملها بسرعه بالملا*یه وجری خارج البیت ونعمیه لطمت علی وجهها بخوف ورعب علی بنتها وجرت خلفهم
وبعد دقایق سلیم وضع بنته فی العربیه ونعیمه نزل لدور الاول وخبطت الباب بخوف وستعجال وفجأه فتحت لها بنت فی العشرین من عمرها بملامح جمیله ورقیقه اوی
زینه بصدمه وقلق: خیر یامرات عمی بتخبطی کده لیه حصل حاجه؟!
نعیمه بستعجال وخوف: معلش یابنتی بس بنت عمك تعبت وانا وعمك هناخدها للمستشفی وبدر ابن عمك فوق لوحده وانتی عارفه انه مریض مینفعش نسیبه لوحده فی البیت ممکن تطلعی تاخدی بالك منه لغایه مانرجع
زينه بصدمه وقلق: حاضر يامرات عمي متقلقيش هاخد بالي منه وابقى طمنيني على شمس
نعيمه بستعجال وخوف: شكرا يابنتي وان شاء الله هطمنك على شمس فوتك بالعافيه
قالت كده نعيمه وجرت علشان تلحق جوزها وبنتها وقلبها بيدق بعنف وخوف كبير عليها وزينه بصت في اثرها بقلق وهي بتدعي لشمس بنت عمها وصديقتها الوحيده وبعدها طلعت بيت عمها علشان تاخد بالها من بدر
وبعد ساعه في المستشفي **
نعيمه بقلق ودموع: جيب العواقب سليمه يارب دي بنتي وقلبي هيقف من القلق عليها
سليم بصلها بتسائل وقال: اهدي يانعيمه ان شاء الله خير بس قوليلي ايه اللي حصل شمس كانت بتنز*ف ليه؟!
نعيمه بدموع وعدم فهم: معرفش ياسليم انا دخلت الاوضه بعد ماهي نادت عليها وكانت بتعيط وهد*ومها متبهد*له وقالتلي صحيت لقت نفسها كده وحاسه جسدها كله مشـ*ـلول
سليم بصدمه وزهول: اييه ازاي كلامك ده يانعيمه شمس نايمه امبارح في اوضتها عادي مكنش فيها حاجه انا اطمنت عليها قبل ماانام وبعدين مين اللي هيدخل البيت في وجودي انا واخوتها ويعمل فيها كده؟!
سكتت نعيمه بقله حيله بعدها قالت: نطمن علي البت الاول ياسليم وبعدها يحلها الف حلال
سليم ضم ايده بعجز وغضب وسكت لان سلامه بنته حاليا فوق أي شئ تاني
وبعد دقايق قليله مره عليهم خرج الدكتور من غرفه العمليات بتعب ورهاق فجرى عليه سليم بقلق وخوف
سليم بقلق وخوف: خير يادكتور طمني شمس بنتي كويسه مش كده؟!
الدكتور بحزن: الحمد لله الحاله بقت مستقره ووقفنا النز*يف في الوقت المناسب حضرتك لو اتأخرت شويه كمان للاسف كانت الحاله ما*تت
سليم بصدمه وزهول: اييه انت بتقول ايه طيب وايه سبب النز*يف ده يادكتور؟!
الدكتور بحزن على حالته: والله ماعارف اجبها لحضرتك ازاي بس بنتك تم الاعتد*اء عليها جسد*يا والمجرم قبل مايعمل كده حقن الضحيه بمخد*ر قوي المفعول وده اللي ظهر معانا في التحاليل وعلشان كده كان جسدها كله مشـ*ـلول
سليم سمعه وحس ان الصدمه نزلت عليه زي الصاعقه والدنيا لفت بيه ولسه هيقع على الارض الدكتور لحقه بسرعه
الدكتور بصدمه وشفقه: خلي بالك ياستاذ انا عارف ان دي صدمه كبيره عليك بس انت لازم تبلغ الشرطه علشان تجيب حق بنتك و
قاطعه سليم برفض: لا بلاش نبلغ الشرطه يادكتور ارجوك بنتي حصل فيها كده جوه بيتي ولسه معرفش مين اللي عمل فيها كده بلاش ندخل الشرطه حاليا وابهدل بنتي معاهم وهي بالحاله دي.. انا بنفسي هعرف مين المجر*م وبعدها هاخد حق بنتي منه
الدكتور بتفهم: تمام يافندم انت عندك حق لان بنت حضرتك دلوقتي حالتها صعبه وتعبانه اوي خد بالك منها وربنا يقدرك على اخد حقها عن ازنك
رحل الدكتور وسليم رجع مكانه بجانب نعيمه مراته اللي قالت بقلق وخوف
نعيمه بقلق وخوف: طمني ياسليم بنتي حصل فيها ايه الدكتور قالك حالتها ايه دلوقتي؟!
سليم بتعب ووجع كبير على بنته: الدكتور قال ان شمس تم الاعتد*اء عليها وهي نايمه جوه اوضتها في نص بيتي يانعيمه يعني في حيوان ابن و*سخ دخل بيتي في وجودي انا وعيالك ودمر حيات بنتي ومستقبلها بد*م بارد
نعيمه لطمت بصدمه وزهول: يالهووي يالهوي عليكي يابنتي يالي مستقبلك وشرفك بقى في الارض مين جاله قلب يعمل فيها كده دي نسمه ومش بتزعل حد منها ابدا
سليم تجاهل كلامها وبصلها بتسائل وقال: ابنك يونس فين يانعيمه انا مشفتوش من الصبح جوه البيت
نعيمه بتشتت: معرفش والله ياسليم يونس من امبارح مشفتوش قالي قبلها طالع يشوف صحابه
سليم بضيق: اه صحابه الخمر*جيه والبلطـ*ـجيه اللي ملموم ابنك عليكم واللي زعيهم يبقى نوح ابن اخويا عماد مش ده؟!
نعيمه بتفكير وصدمه: تفتكر ممكن اللي عمل كده في شمس يطلع نوح ابن اخوك عماد ياسليم انت عارف هو بيحبها من الطفوله ازاي ومتعلق بيها جدا ولما اتقدم لها انت رفضته تلت مرات لانه بيشر*ب وبلطجي فاكر
سليم بغضب وجنون: فاكر يانعيمه وعندك حق بس وديني لو طلع كلامك ده صح ونوح اللي عمل في شمس كده علشان يكسر عيني ويجوزها غصب عني لهشرب من د*مه ونجوم السماء برضو اقربله منها
نعيمه بصتله بوجع ودموع علي بنتها اللي راحت ضحيه في لعبه هي مالهاش زنب فيها
وعلى الناحيه الاخرى في بيت سليم **
بدر بدموع: بابا وماما فين وشمس مجتش تصحيني زي العاده ليه يازينه هي زعلانه مني صح
زينه بتعجب وستغراب: لا طبعا يابدر وشمس هتزعل منك ليه؟!
بدر بحزن: انا بحب شمس اوي ومش عاوزها تبعد عني علشان هي الوحيده هنا اللي بتلعب معايا بس مرات عمي مديحه قالتلي انها هتتجوز وبعدها هتسيب البيت وتبعد عن بدر فانا اتعصبت عليها وقولتلها شمس مش هتعمل كده فقالتلي لو عاوزها متسبش البيت وتبعد عنك لازم تعمل ليها حاجه؟!
زينه انصدمت من كلامه وقالت: ايه الحاجه دي يابدر؟!
بدر ببرائه ودموع: قالتلي اعمل فيها......
سكت بدر فجأه على صوت جرس الباب فخرجت زينه تشوف مين يمكن دول عمها ومراته رجعوا بشمس تاني
فتحت زينه الباب واول ماشافته قدامها زاد نبض قلبها بقوه ونفاسها بقت اسرع من فرط مشاعرها وحبها ليه
يونس بضيق: انتي ايه جابك هنا وبتعملي ايه؟!
زينه بتوتر وارتباك: انا انا بس اجيت اخد بالي من بدر علشان..
قاطعها يونس بضيق: تاخدي بالك من مين.. ليه فين بابا وماما وشمس راحوا فين يعني؟!
زينه بحزن: شمس تعبت وعمي ومرات عمي اخدوها المستشفي القريبه من هنا مرات عمي نعيمه هي اللي قالتلي اطلع اخد بالي من بدر في غيابهم
يونس بصدمه وزهول: اييه شمس تعبت وبعدين يعني انتي قاعده هنا لوحدك مع بدر ازاي.. انا عارف انه مريض وعقله صغير بس ده راجل كبير ده اكبر مني في السن يعني ميصحش تفضلي هنا معاه لوحدكم.. انزلي فورا علي بيتكم وتبعتي مرات عمي تفضل هي معاه لغايه مانرجع احنا تمام
هزت زينه رأسها بطاعه وخجل وهي سعيده لانه خايف عليها حتي من اخوه
يونس بصلها بضيق لما لقاها مركزه فيه فقال بحده: انا مش بكلمك مش بتردي عليا ليه القطه أكلت لسانك يعني؟!
انتفضت على صوته وقالت بخوف: لا لا انا معاك حاضر هدخل اقوله وهنزل علطول
ابتسم لانها سمعت كلامه علطول ونزل وسابها بدون رد وزينه زفرت بقوه وهيام وهي متابعه اثره
زينه بهيام وحب: امتي بقى هتحس بيا يايونس دنا كل تصرفاتي معاك بتدل على حبي ليك بس انت اللي ديما بتتجاهل مشاعري تجاهك بقسوه وجمود
نهت جملتها بحزن وألم على قلبها اللي بيعشقه من زمان اوي بس هو اللي بيتعمد تجاهل مشاعرها دي
دخلت زينه غرفه بدر ملقتوش فطلعت ودخلت غرفه شمس علشان تدور عليه بس بصدفه وقعت عينها على دبله رجالي على الارض بجانب سرير شمس فمسكتها بصدمه وزهول
زينه بصدمه وزهول: اييه ده.. مش دي دبله نوح اخويا ايوه انا متأكده انها دبلته بس هي اجت هنا ازاي؟!
وعلى الجهه الاخرى في المستشفي**
جرى يونس تجاه امه وابوه بقلق وخوف: ماما.. بابا شمس فين هي كويسه؟!
سليم بضيق: حمدله على سلامتك يايونس باشا اخيرا شرفت وعرفت ان اختك تعبانه هنا؟!
يونس بصله بعدم فهم ونعيمه قالت: مش وقته ياسليم في البيت نتكلم براحتنا مش هنا قدام الناس؟!
سليم وقف بنفعال: وهيفرق ايه في البيت والا بره البيت يانعيمه ماشمس بنتك فيه حيوان اعتد*اء عليها في اوضه نومها في نص بيتي ومخفش من حد وابنك الصايع بايت بره البيت
سكت ووجه نظره على يونس بغضب: كنت فين يالا الليل كله ومن امتي بتبات بره البيت يايونس والا هو الهباب اللي بتشربه مع الزفت نوح لحس دماغك
يونس قرب منه بصدمه: بابا ممكن تهدى وتفهمني ايه اللي حصل مع شمس اختي
سليم لسه هيرد عليك بس فجأه سمعوا صوت شمس وهي بتصرخ بشده فجرى عليها سليم ونعيمه ويونس بقلق وخوف كبير ودخلوا الغرفه بتاعتها وهنا الصدمه نزلت على الكل في المكان لما سمعوا صوت شمس وهي منهاره وبتصرخ بأسم مين؟!!
يتبع... بقلم نور محمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سليم بغضب وحده: كنت فين يالا الليل كله ومن امتي بتبات بره البيت يايونس والا هو الهباب اللي بتشربه مع الزفت نوح لحس دماغك
يونس قرب منه بصدمه: بابا ممكن تهدى وتفهمني ايه اللي حصل مع شمس اختي
سليم لسه هيرد عليك بس فجأه سمعوا صوت شمس وهي بتصرخ بشده فجرى عليها سليم ونعيمه ويونس بقلق وخوف كبير ودخلوا الغرفه بتاعتها وهنا الصدمه نزلت على الكل في المكان لما سمعوا صوت شمس وهي منهاره وبتصرخ بأسم يونس
نعيمه قربت وحضنه بنتها بحزن وشفقه: اهدي ياضنايا مالك حصل ايه تاني انا معاكي ياحبيبتي
سليم بص ليونس بغضب: اختك بتصرخ بأسمك ليه يايونس انت عملت لها ايه يخليها تصرخ كده بأسمك
يونس بصدمه وزهول: وانا هعرف منين يابا انت عارف شمس انا مدلعها ازاي دي انا بعتبرها زي بنتي رغم ان الفرق بينا 6 سنين بس
سليم قرب ومسكه بشك وتوعد: اوعي يايونس يكون الهباب اللي بتشربه ده لعب في دماغك وانت اللي عملت كده في اختك ورحمه ابويا انا اول واحد هشرب من د*مك ومو*تك فيها مش هيكفيني
يونس بصله بتوتر وضيق: انت بتقول ايه يابا انا صحيح بشرب وصايع وبلطجي كمان بس توصل بيا الوساخه اني اعمل كده وكمان في اختي مش يونس سليم القاضي اللي يعمل كده
سليم سابه بس عينه كانت كلها تحذير وتوعد له وقال: اختك حصل فيها كده جوه البيت يايونس يعني اللي عمل كده كان مخطط لكل حاجه وقريب مننا اوي كمان
يونس بصدمه وزهول: قصدك ايه يابابا مش فاهم؟!
سليم بشك وتفكير: انا عندي شك في نوح لانه الوحيد اللي عنده سبب يعمل كده في شمس
يونس بصدمه وعدم تصديق: لا مستحيل نوح يعمل كده انت عارف هو بيحب شمس قد ايه ومتعلق بيها من الطفوله وطلبها منك بدل المره تلاته وانت اللي رفضت نوح لو عرف اللي حصل مع شمس ممكن يخرب الدنيا
سليم بضيق: مانا علشان كده شكيت فيه اول واحد يمكن عمل كده علشان يضغط عليا واجوزها له
يونس برفض: لا يابا نوح ميعملش كده ابدا انا واثق فيه
سليم بتشتت وتوهان: امال هيطلع مين يعني لو مش نوح.. القصه بقلم نور محمد
وعلى الناحيه الاخرى في منزل سليم
مديحه بخبث: ها يابدر عملت اللي قولتلك عليه صح؟!
بدر ببرائه: ايوه عملت بس خايف شمس تعرف وتزعل مني انا بحبها ومش عاوزها تزعل مني
مديحه بسعاده: متخفش مش هيحصل.. انت عملت كده علشان متسبش البيت وتفضل معاك علطول مش انت عاوزها تفضل ديما معاك
بدر بتسرع ولهفه:ايوه عاوزها ديما تفضل معايا هنا وهعمل أي حاجه علشان تفضل في البيت يامرات عمي
مديحه بخبث وتخطيط: تمام يبقى لازم تكمل الخطه اللي قولتلك عليها واوعدك شمس مش هتسيبك ابدا
بدر بطاعه وبرائه: حاضر يامرات عمي
الروايه بقلم الكاتبه نور محمد
وباليل عند شمس في المستشفي **
نعيمه بحزن: كفايه ياحبيبتي انتي تعبانه وكده غلط على حالتك اهدي وهنلاقي حل باذن الله
شمس بدموع: اهدى ازاي ياماما بعد اللي حصل فيا انا حياتي ومستقبلي اتدمروا هعيش ازاي ومين هيرضي بيا بعد اللي حصل ده؟!
دخل سليم على كلامها وقرب منها بحنان وشفقه وقال: ياقلب ابوكي متقوليش كده وحيات غلاوتك عندي لجيب حقك منه لو طلع مين بس مش عاوزك تعملي كده في نفسك انتي مغلطيش في حاجه انتي ضحيه وانا مش هسيب حقك ابدا
شمس حضنته بقوه: انا حاسه نفسي بموت يابابا مش عاوزه اتنفس حتي بعد اللي حصل فيا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سليم بدموع وحزن: بعد الشر عنك ياقلبي ليه بتقولي كده انتي عملتي ايه.. ده مش زنبك انتي ده زنب الحيوان اللي عمل فيكي كده وهو اللي يستاهل الموت مش انتي
شمس برعب ودموع: انا خايفه اوي الناس لو عرفوا هيقولوا عليا ايه وهطلع بعدها اواجههم ازاي مش هقدر اعمل كده
سليم بصلها بثقه وتشجيع: لا هتطلعي وهتواجهي واللي يبصلك بعين دبي ايدك في عينه علطول انتي صاحبه الحق وصاحب الحق عينه قويه انتي فاهمه
شمس ابتسمت له بحب كبير: فاهمه وشكرا اوي على وجودك ودعمك ليا
سليم حضنها بحب: ياقلب ابوكي انتي اغلي حاجه عندي انتي زهره وفراشه البيت بدون ضحكتك الجميله دي هنعيش ازاي؟!
شمس دفنت نفسها في حضنه بقوه ونعيمه قربت منهم بحب: ربنا يديمك في حياتنا ومايحرمنا منك ابدا ياسليم
سليم ابتسم لها بحب وحنيه وجذبها لحضنه وهو محاوطهم الاتنين بحمايه وحنان كبير.. الروايه خاصه بقلم نور محمد
وعلى الجهه الاخرى عند يونس**
نوح بغضب: انت بتقول ايه ازاي ده يحصل ومين يقدر يعمل فيها كده وهي جوه البيت يايونس اعقل كلامك معايا؟!
يونس بتفهم وضيق: معرفش يانوح وهو ده اللي حصل اعمل ايه يعني انا دماغي وقفت مش عارف الاقي حل للغز ده؟!
سكت دقيقه وقال بتفكير وتشتت: اصل عندك حق بالعقل كده انا يومها كنت معاك صح وفضلنا الليل كله سوى بنشتغل مع بعض وطبعا مفيش حد غريب هيقدر يدخل البيت بوجود بابا فيه ده لو بايع عمره مش هيعمل كده يبقى مين يعني تاني؟!
نوح بضيق وقلق: عندك حق الموضوع ده يجنن فعلا طب المهم شمس ايه اخبارها انا عاوز اروح اطمن عليها قلبي واكلني ومش هرتاح قبل ماشوفها قدامي كويسه؟!
يونس برفض: لا اوعي تروح دلوقتي بابا هناك مولع وعلى اخره وقالي انه شاكك فيك انت.. انا كنت هحكيله انك كنت معايا امبارح الليل كله بس انت عارفه مش هيصدقني لانه في الاصل شايل منك
نوح بقلق وخوف: طب والعمل يونس انا لازم اروح هناك بأي تمن اطمن عليها وبعدها هعرف بنفسي مين عمل فيها كده ورحمه ابويا الغالي لاكون مطلع فيه كل الغلب والغل اللي شربهولي ابوك
ضحك يونس بخبث وقال: يعني انت لسه متمسك بيها يانوح بعد اللي حصل فيها ده هتقبلها على نفسك يعني وتكمل معاها بعد مافيه حيوان تاني لمسها قبلك؟!
نوح بصله بغموض وقال: اهو انت قولت بنفسك انه حيوان يعني مش راجل واصلا اللي يعمل كده في بنت ميبقاش غير حيوان وملهوش قيمه عند حد واخره رصاصه تجيب أجله في الدنيا وحتي التراب غالي عليه دفنه فيه ولولا غضب ربنا مننا كان حلال فيه الحر*ق لانه جثه و*سخه وتستحق الحر*ق فعلا
يونس ابتسم من كلامه ونوح كمل بحب: انت قولتلي اللي حصل فيها وانا من وهي في اللفه كنت بقول شمس دي تخص نوح القاضي ملكيه خاصه يعني واللي حصل فيها ده مش زنبها هاجي انا اظلمها ازاي وهي جوه القلب والروح يايونس
يونس قرب وحضنه بقوه وقال: والله مافيه حد في الدنيا يستاهلها فعلا غيرك يانوح انا مش عارف انت قدرت تحبها الحب ده كله ازاي؟!
ابتسم نوح وقال: علشان هي ملكه قلبي من اول مره فتحت عنيها قدامي الحب ده اجمل احساس في الدنيا بس انت لازم تدي لنفسك فرصه الاول وتحب
يونس بعد عنه بحزن ولوم: بلاش تجرح فيا بكلامك ده يانوح انت عارف انا بحبها قد ايه وعلشان كده مش عاوز اظلمها معايا
بصله نوح بضيق: واللي بتعمله فيها ده مش ظلم يعني انت عارف بمشاعرها تجاهك وبتحبها كمان بس بتبعد ومش عاوز تقرب منها.. حرام عليك انت كده بتظلم نفسك وبتظلمها معاك ده شئ مش بأيدك انت يايونس
يونس بدموع وحزن: بس بأيدي الاختيار يانوح عاوزني ازاي اقرب منها واجوزها وانا عقيم انا رضيت بقضاء ربنا عليا بس مش هقدر استحمل احرمها من شعور الام انا كده ابقى فضلت نفسي عليها وبقيت اناني حتي لو بحبها
نوح قرب وطبطب عليه تفهم ودعم: مفيش حاجه بعيده عن ربنا يايونس والدكتور قالك فيه امل بس خد العلاج وان شاء الله هتخف وتبقى تمام
يونس بحزن: حاضر يايونس بس ارجوك متطلبش مني اقرب منها تاني انا ببعد عنها لان ده هو الصح ليها وليا
نوح ببسمه حزينه: ربنا يهديك ياابن عمي ويجبر بخاطرك وبخاطرها هي كمان العمر كله
وفي المساء في المستشفي دخل غرفه شمس**
كانت شمس نايمه بهدووء وابوها سليم طلع يصلي الفجر وامها رجعت البيت علشان تطمن على بدر ابنها وتاخد بالها منه
وفجأه دخل شخص تاني من باب الغرفه وهو لابس اسود ومغطي وجهه كويس وكان في ايده حقنه فيها ماده غربيه وقرب من شمس وهي نايمه بهدووء ومد ايده وضرب لها الحقنه بسرعه ففتحت شمس عنيها بألم وهي حاسه جسدها كله بقى مشلول تحت نظرات الشخص الغامض اللي ابتسم لها وقرب همس في ادنها بخبث وشر: وحشتيني قولت اجي اشوفك ونتسلي شويه مع بعض بس المره دي اوعدك هتكون المره الاخيره ليكي في الدنيا وانا اخر شخص هتسمي صوته..
شمس سمعته وعنيها وسعت بصدمه وزهول كبير ووو
يتبع.. بقلم نور محمد
