رواية تورطت فيك من الفصل الاول للاخير بقلم هند ايهاب
رواية تورطت فيك من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة هند ايهاب رواية تورطت فيك من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تورطت فيك من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تورطت فيك من الفصل الاول للاخير
رواية تورطت فيك من الفصل الاول للاخير
- يلا هنقول مع بعض
ضحكت وقُلت:
- تمام
- واحد، أتنين، تلاته، أنا بحب واحده زميلتي
- أنا بحبـ
مكملتش كلامي وضحكتي أختفت تدريجياً، وقال:
- بتحبي مين بقى، أنتِ كده بتخُمي على فكرا
بتوتُر قُلت:
- أنا لازم أمشي دلوقتي، نسيت حاجه مُهمه لازم أعملها، يلا سلام
سيبته من غير مسمع رده، سيبته وأنا بهرب منه ومن الناس كُلها، كُنت حاسه أني بسابق حد، كُنت بجري وكأن ورايّ حاجه فعلاً.
وبعد شوية وقت قعدت علي الرصيف وزعل الدُنيا كُله في قلبي.
مكُنتش مصدقه اللي سمعته، ازاي حُب طفولتي وحياتي كُلها يكون بيحب حد ومكُنش أنا الحد ده.
وفي وسط ما أنا قاعده سمعت أُغنية نجاة الصغيره وهي بتقول.
"حبيب عينيا حبيب أحلامي حبيب دموعي وهنا أيامي أهون عليك أسهر بآلامي وتتوه نجوم الليل في ضلامي"
فجأه شريط حياتي معاه عدى قُصاد عيني، خوفه، هزاره، ضحكته، قد أيه لما كُنت بحتاجه بلاقيه قُصادي في أسرع وقت، مكنش بيعدي يوم غير لما نكون سوا.
غمضت عيني بتعب وأنا بسمع كوبليه نجاة وهي بتقول.
"حتى مع الأيام الحلوه، الأيام الحلوه وقت ما كنت بقابلك فيها كانت الفرحه معاك توحشنى قبل ما ييجى ميعاد لياليها"
معرفش فضلت قد أيه قاعده علي الرصيف، بس كُنت حاسه أني قاعده بقالي كتير أوي، الشمس غابت، والدُنيا مطرت، بصيت علي تليفوني لقيته فاصل.
بدأت أتحرك من مكاني وأنا مش شايفه قُدامي.
دخلت العُماره بعد ما أخد الطريق كُله مشى، روحت بعد ما الدُنيا بطلت مطر، لقيته قاعد علي السلم، للحظه أتخضيت من وجوده، مكُنتش حابه يشوفني بالمنظر ده.
قام بخضه وقال:
- هند!! أنتِ كويسه!! مالك!!
غمضت عيني وأنا بحاول أركز، حاولت اتكلم، بس اكتفيت أني أهز راسي، حسيت ببرد رهيب أحتل جسمي، وشفايفي اللي مش مبطله رعشه.
فضل يتكلم لحد ما حسيت أن جسمي بيرخي، سيبته من غير ولا كلمه وطلعت.
رميت نفسي علي السرير ونمت بهدومي.
فضلت نايمه لحد ما لقيت ماما بتشيل البطانيه من عليّ وبتزعق لي.
فتحت عيني بصعوبه شديده لدرجة أن أُمي لحظت تعبي وقالت:
- مالك فيكي أيه!!
رجعت غمضت عيني من تاني من غير رد، حسيت بأيديها على دماغي وبعديها روحت في النوم.
طول الليل كُنت أصحي وألاقي الكمادات علي دماغي، دا غير العلاج والشوربه.
فضلت يومين مش قادره أتحرك بسبب التعب.
فضلت يومين علي توبيخ أُمي أني أزاي نمت بهدومي المبلوله.
بس أنا مكنش هاممني أي حاجه وكُل تفكيري فيه هو، وأن أزاي بعد كُل السنين دي كُلها مبقاش أنا اللي في قلبه.
بقالي يومين معرفش حاجه عنه، ولا حتي بفتح تليفوني.
وبعد أربع أيام من تعبي، مسكت تليفوني ولقيته فاصل، حطيته علي الشاحن وطلعت من الأوضه ودخلت المطبخ.
طلعت المج الحراري وعملت نيسكافيه، دخلت الأوضه وطلعت بنطلون أسود وبالطو رمادي وهاڤ كول أسود وهاڤ بوت.
حطيت الأيربودز وخدت تليفوني، طلعت خدت المج الحراري ونزلت.
دقايق ولقيت تليفوني مبيبطلش أشعارات، كانت مسدچات كتيره، بس أنا مهتمتش.
فتحت أغنيه لِـ نجاة الصغيره وهي بتقول:
"يا مرسال الهوى روح بلغه مرسالي
مرسالي شوق ومحبة اكتر من الليالي"
فضلت أتمشي كتير جداً لحد ما وصلت لمكاني المفضل، أقصُد مكانا المُفضل.
دخلت وأخترت أقرب ترابيزه لقلبي.
قعدت وأنا بفتكر كُل ذكراياتنا سوا، ضحكنا، هزارنا، حتي أسرارنا اللي كُنا نحكيها ومحدش يعرف عنها حاجه.
أفتكر كمان أن كُل مُصيبه كُنت أعملها كان هو الوحيد اللي بيبقى عارفها.
أفتكر كمان أن في مره بابا عرف بكارثه عملتها، وجريت عليه ساعتها وأتحمل هو الموضوع كُله.
دمعه نزلت بالغلط غصب عني، مسحتها وفجأه عيوني راحت ناحية الباب، دخل ومعاه واحده في أيديه.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عيوني وسعت، وحسيت بخنقه لقُربه من واحده غيري.
أول ما دخل عيونه جت عليّ، ابتسم وقرب مني وهو مازال ماسك أيديها، فضلت عيوني متثبته على أيديهُم.
بص لها وبعدين بص لي وقال بأبتسامه:
- هند، أعرفك رغده
مديت أيدي بعد ما حاولت أرسم الابتسامه وقُلت:
- أهلاً وسهلاً أتشرفت بيكي
ابتسمت وقالت:
- أنا أكتر
قعدوا وقال:
- بقيتي بتيجي هنا من ورايّ
بصيت لها وبعدين بصيت له وقُلت:
- مش لوحدي
ضحك وقالت:
- تميم بيحكي لي عنك دايماً يا هند، شكلكوا صُحاب من زمان
هزيت راسي وقُلت:
- دي حقيقه أهالينا صُحاب وجيران من زمان
هزت راسها وبعدين قال:
- مُختفيه بقالك فتره ليه!!
ابتسمت وقُلت:
- متشغلش بالك
- أزاي يعني!! أنتِ كويسه!!
هزيت راسي وقالت:
- أيه رأيك لما ندخُل سينما!! بيقولوا في فيلم حلو أوي
هز راسه وبص لي وقال:
- ما تيجي معانا!!
بصيت لها لقيتها أتضايقت، بصيت له وقُلت:
- مره تانيه ان شاء الله
رجعت بصيت لها، حسيتها فرحت، قاموا عشان يمشوا، سندت راسي على الأزاز وبصيت ناحية الشارع، أو بمعني أصح بصيت عليه، كانوا بيضحكوا، كانوا زي أي أتنين الناس تتمني تبقى زيهُم.
اتنهدت تنهيده وجعت قلبي، فضلت عيوني عليهُم لحد ما أختفوا.
خلصت قعدتي وقومت عشان أروح، قررت أني أخُدها مشي لحد البيت.
حطيت أيدي في جيب البالطو وفتحت أُغنية لِـ مياده الحناوي وهي بتقول:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"حبيبي كان هنا مالى الدنيا عليٌه بالحب والهنا
حبيبي يا انا يا اغلى من عينيٌه نسيت من انا
انا الحب اللى كان اللى نسيته قوام
من قبل الآوان"
ولقيت نفسي بغني معاها وبقول:
- نسيت أسمي كمان، نسيت يا سلام على غدر الأنسان
فضلت أتمشي لحد ما وصلت البيت، دخلت البيت رميت تليفوني على السرير، دخلت خدت دُش دافي، عملت نيسكافيه وقعدت أتفرج على ريلز، بعد شوية وقت دخلت على الواتساب، لقيت أستوري نازل منه.
فتحت وكانت صورهُم، فضلت شويه بتفرج علي صورهُم، ماسكة الأيد، الضحكه، علي نظرتهُ ليها.
قفلت تليفوني وأنا حاسه أن قلبي هيتخلع من مكانه، لقيت تليفوني بيرن بأسمه.
كُنت مُتردده أني أرُد، رن مره وأتنين والتالته قررت أني أرُد.
- مبترُديش ليه!!
- التليفون مكنش جمبي
- مالك يا هند، حاسس أنك متغيره بقالك كام يوم
- لاء أبداً بس تعبانه شويه
- تعبانه من أيه!!
- مفيش يا تميم أنا بس محتاجه أني أرتاح كام يوم بس
- طب مهو أنا عايز أتكلم معاكي، في حاجات كتيره غايبه عنك محتاجك تعرفيها، ومحتاج أعرف مالك
- بعدين يا تميم
- ماشي يا ستي، هسيبك النهارده، بس بُكرا لازم نقعُد ونتكلم، يلا سلام
قفلت معاه وأنا مش عارفه لما أقعُد معاه هعمل أيه وهقوله أيه.
- هو أنتَ بتكلم مين كُل ده!!
- كُنت بكلم هند
- يا سلام!! ودي اللي مخلياك مترُدش عليّ!!
- كُنت بطمن عليها
- بقى أسمع يا تميم أنا الشُغل ده مش عاجبني خالص، أنا مش هقبل أن يكون ليك صُحاب بنات وتاخُد وتدي معاهُم كده عادي
- أيه الكلام الجديد ده، أولاً هند مش أي صاحبه كده وخلاص، هند غير أي حد وأنا وهي مُستحيل نبعد عن بعض
- ده اللي هو أزاي بقى!!
- زي ما سمعتي كدا
- طب يا تميم يا أنا يا هي
فتحت البلكونه، بصيت علي بلكونته المضلمه، افتكرت أيام ما كُنا بنقعُد بالساعات فيها، نتشارك كوباية النيسكافيه، والأغاني، أزاي أنا حبيته وهو حتي مفكرش فيّ!!
حسيت بصوت في بلكونته، استخبيت عشان ميلاحظش وجودي وقال بعصبيه:
- أنتِ أزاي بتطلُبي مني حاجه زي كده، أنتِ حبيبتي لكن هي أُختي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- أنتِ ليه عايزاني أبعد عنها!! هي مالهاش غيري مش هينفع
حطيت أيدي علي شفايفي ودموعي نزلت، مش كفايه أنه حب واحده كمان هيبعد عني.
دخلت الأوضه ورميت نفسي علي السرير، كتمت وشي في المخده وصرخت بعزم ما فيّ، كُنت حاسه أن هيحصلي حاجه من الوجع اللي في قلبي.
فضلت طول الليل مش مبطله عياط، لدرجة أني نمت ودموعي علي خدي.
صحيت من النوم لقيت مُكالمات كتيره منه، سيبت التليفون وقومت، دخلت التويليت خدت دُش دافي.
قررت أني أرجع أنزل الشُغل من تاني.
نزلت بعد ما لبست بنطلون أسود وبلوڤر مخطط وعليه هاڤ بوت أسود.
وصلت العياده بما أني سكرتيرة دكتور ليل.
دخلت مكتب الدكتور وأول ما شافني ابتسم وقال:
- وأنا أقول العياده نورت ليه
اكتفيت بأبتسامه وقال بستغراب:
- مالك باين عليكي تعبانه
هزيت راسي وقعدت وقُلت:
- لاء أبداً
غمز لي وقال:
- أخبار الحُب أيه!!
ابتسمت بزعل وقُلت:
- طار، الحُب طار
عدل قعدتهُ وقال:
- يعني أيه!!
بدأت أحكي له لأنه مش مُجرد شخص بشتغل عنده، لاء هو ساعدني برضو وشغلني عنده، وكان هو الحافز اللي خلاني أخُد خطوه وأعترف بحُبي لتميم بس النصيب غلاب.
هز راسه وقال:
- وهتعملي أيه!!
- هبعد، لازم أبعد عنه، عن أذنك
طلعت بعد ما سمح لي أني أطلع، قعدت علي المكتب وبدأت شُغلي، كان كُل شويه الاقيه بيتصل بس أنا قررت أني مرُدش.
خلصت الشُغل ومشيت، وكالعاده قررت أني أخُدها مشي.
وصلت العُماره بعد شوية وقت.
لقيته واقف ساند نفسه علي بوابة العُماره، وقفت في مكاني متحركتش، كُل اللي كُنت بعمله هو أن عينيّ كانت عليه.
قرب مني لما شافني وقال:
- هو أنتِ متغيره معايّ كدا ليه!! هو أنا عملت لك أيه!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- أبداً يا تميم معملتش حاجه، بس كُل الحكايه أني مش هينفع نتكلم تاني
رفع حاجبه وقال:
- ده اللي هو أزاي يعني!!
رفعت كتافي ونزلتها وقُلت:
- قعدت مع نفسي وفكرت ولقيت أنه مينفعش، بعدين أنا مرضهاش على نفسي واللي مرضهوش على نفسي مرضهوش على غيري يا تميم
- هو عشان رغده ولا عشان حبيب القلب!!
- عشان الأتنين يا تميم محدش فيهُم هيقبل بالوضع ده، والصراحه بقى هيكون عندهُم حق
ربع أيديه وقال:
- أفهم من كده أننا مش هنتكلم تاني!!
بصيت في الأرض وقُلت:
- أشوفك على خير يا تميم
فضل دقايق يبُص لي وبعدين مشى، بصيت عليه وضهره ليّ، دمعه نزلت من عينيّ.
لفيت وشي وطلعت البيت، فضلت باعده نفسي عنه، لما بحس أنه في البلكونه مبطلعش، لما بشوفه في الشارع ببعد عيوني عنه.
بقيت من الشُغل للبيت، كُنت بحس بقُرب دكتور ليل طول الوقت مني، بس أنا كُنت بحاول أبعد.
وفي يوم كان عندنا ضغط شُغل، وأتأخرت جداً عن ميعادي، وبعد ما خلصت، طلع وقال:
- هند، تعالي عشان عايزك
هزيت راسي، ودخلت وراه، وقال:
- كُنت عايزك تفضي بُكرا بدري، هنفتح بدري عن ميعادنا بساعه عشان عندنا شُغل كتير بُكرا
- تمام يا دكتور حاضر
قرب وقال:
- هو أنتِ قفلتي العياده!!
بعدت خطوه وقُلت:
- لاء لسه، هقفلها أزاي وأحنا لسه جوه
قرب وقال:
- طب ما تقفليها وتيجي
- أيه الأسلوب ده!!
مسك أيدي وشدني عليه، زقيته بخوف وقُلت:
- أنتَ أتجننت، أنتَ أزاي تمسك أيدي!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعد عني ومسك دماغه بوجع، بعدت شويه عنه، فضل يتوجع لحد ما وقع.
بخوف قُلت:
- دكتور ليل!!
مجاليش أي رد منه، قربت بهدوء ونزلت ناحيته، هزيته ولقيته مُغمى عليه.
صرخت وقُلت:
- دكتور ليل
مسكت تليفوني وأيدي بتترعش، وطلبت الأسعاف.
فضلت أحرك فيه ومكنش بيجي لي أي ردة فعل.
دقايق وكانت الأسعاف عندي وبتشيله.
صممت أني أركب معاه.
كُنت بترعش من الخوف والتوتُر.
وصلنا المُستشفي وجريت معاهُم لحد ما دخلوا الأوضه، فضلت واقفه سانده جسمي علي الحيطه.
شويه ولقيت الدكتور طالع من الأوضه، مشيت ناحيته وقُلت:
- طمني يا دكتور
- من الواضح أنه أخد حباية مُخدر ودي أثرت عليه
- حباية مُخدر!! أزاي!! ده مالهوش في الحاجات دي، طب وهو كويس دلوقتي!!
هز راسه وقال:
- المحلول بس يخلص وبعديها يقدر يروح
هزيت راسي وقُلت:
- طب هو أنا ينفع أشوفه!!
هز راسه وقال:
- أكيد
مشيت ودخلت الأوضه بعد ما خبطت.
قربت بهدوء وقعدت بأبتسامه خفيفه اترسمت على شفايفي.
بص عليّ وبعدين بص على أيديه بأحراج وقال:
- أنا أسف، أنا معرفش أزاي عملت كدا
- ولا يهمك يا دكتور ليل، الحمدلله أنها جت على قد كده
- طب، هو أيه اللي حصل!!
سكت وقال:
- ساكته ليه يا هند!!
- الدكتور بيقول أنك أخدت حباية مُخدر، وهي السبب فى اللي حصلك
حاول يقوم وبعصبيه قال:
- مُخدر، مُخدر أيه!!
هزيت كتافي وقُلت:
- الدكتور اللي قال كدا
فضل يفكر لحد ما رخى نفسه على السرير من تاني وقال:
- أنا دلوقتي فهمت
- فهمت أيه!!
غمض عينيه وبعدين فتحها وقال:
- أنا عايز أمشي
هزيت راسي وبصيت للمحلول وقُلت:
- هقوم أجيب المُمرضه
مشيت وجيت مع المُمرضه، فكت الكانيولا، وقام عشان يمشي.
- هتقدر تمشي!!
هز راسه ومشينا.
أصر أنه يوصلني بالعربيه، شاور للتاكس، ووصلني لحد العُماره.
- أبقي طمنيني عليكي
ابتسمت وأنا نازله وقُلت:
- أبقى طمني أنتَ عليك
بص لي وابتسم، نزلت وشاور لي ومشى بالتاكس.
- مهو أنا أصلاً اللي غلطان أني وثقت في واحد زيك
قرب منه وضربه بالبوكس في وشه.
وقع وقال:
- أنتَ أزاي تعمل كده!!
بزعيق قال:
- هو أنا لسه عملت حاجه!! أنتَ أزاي قدرت تعمل فيّ كدا!! أزاي ده أنا حتى أخوك، أُمال لو كُنت عدوك كُنت عملت فيّ أيه!!
قام وزقه وقال:
- متقولش أخويّ، أنتَ لا يُمكن تكون أخويّ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- أنا عملت فيك أيه عشان تعمل فيّ كدا!!
ضحك بسخُريه وقال:
- عملت أيه!! أنتَ لسه بتسأل!! طول عُمري وأنا بكرهك يا ليل، بكرهك من ساعة ما بقوا يقارنوا ما بينا، بكرهك من ساعة ما أبويا فرضك على أُمي
بص له بسخُريه وقال:
- وأهي قامت بالواجب معايّ وزياده، ولا نسيت!!
- حقها
- حقها!! أيه الحق اللي يخليها تنتقم من طفل لسه معداش العشر سنين!! ست جحود الدُنيّ كُلها في قلبها
- أنا مسمحلكش
- ولا تسمح لي مبقتش فارقه، بس أفتكر أن أنا الكبير يعني أنتوا اللي اتفرضتوا عليّ مش أنا، أنا هعتبر أن اللي حصل ده محصلش ومش هعمل محضر، بس صدقني لو لمحتك قُصادي تاني هخليك تندم
سابه ومشى وسط غضب أخوه اللي أول ما مشى رمى كُل حاجه من قُصاده علي الأرض بكُل غل وحقد.
بزعيق قال:
- بكرهك يا ليل، بكرهك
طلع من البيت وهو سامع زعيق أخوه، فضل يتمشى كتير أوي، كان حاسس بخنقه وحشه أوي.
فتح تليفونه وأول ما ردت قال:
- أنتِ فاضيه!!
بستغراب قُلت:
- في حاجه ولا أيه!!
بتوتُر قال:
- لو فاضيه فى أنا حابب أتكلم معاكي
- حضرتك كويس يا دكتور!!
سكت وقال:
- لو تقدري تنزلي دلوقتي
قاطعته وقُلت:
- أنا هنزل أكيد، قولّي مكانك فين!!
عرفت مكانه وقومت لبست بسُرعه، ونزلت، كُنت ماشيه بستعجال رهيب، لدرجة أني عديت تميم من غير حتى ما أبُص له.
وصلت الكورنيش، كان ساند نفسه على سور الكورنيش، قربت منه وقُلت:
- دكتور ليل!! حضرتك كويس!!
هز راسه برفض وقال:
- أنا مش عارف أزاي عملت معاكي كدا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ابتسمت وقُلت:
- حصل خير
- أنا بس مش عايزك تاخدي عني فكره وحشه، عايزك تعرفي أنه بجد مش قصدي
هزيت راسي وقُلت:
- عرفت مين اللي عمل كدا!!
هز راسه وقال:
- أخويّ
عيوني وسعت وقُلت:
- جاسر!!
هز راسه وقُلت:
- يعني هو كان جاي لك عشان بس الحبايه
ضحك بزعل وقال:
- تخيلي، قال وأنا اللي فرحت أوي أنه جاي بحجة الأخوه اللي بينا، وأحنا أخوات ومينفعش يحصل بينا عداوه
- طب وهو ليه عمل كدا!!
مسح وشه بكف أيديه وقال:
- كلامه مش مُبرر أبداً، مقارنه وأني أتفرضت على أُمه
- أُمه!!
هز راسه وقال:
- جاسر يبقى أخويّ من أبويّ، أبويّ أتجوز على أُمي، وبعد ما أُمي أتجوزت أبويّ خدني عشان أعيش معاه مع مراته، شوفت الذل معاها، مُستحيل أنسى اللي عملته فيّ، كانت تغرق سريري مايه عشان منامش عليه، وأنا وجاسر عُمرنا ما كُنا أخوات، بينا عداوه من صُغرنا، فى مُستحيل كُنا ننام على سرير واحد، كُنت بتضطر أنام على الأرض، تخيلي كُنت برجع من المدرسه وأروح على الشُغل ومن الشُغل بدل ما الاقي لُقمه أكُلها وحته أنام فيها، كُنت بحاول أعدي أيامي، كانت لما تلاقي أبويّ بيديني فلوس كانت تستناه لما يمشي عشان تاخدهُم مني وتديهُم لجاسر، يمكن أكتر حاجه كانت تضايقها هي أن أبويّ كان بيقارني بجاسر، شايف أحوك بيعمل أيه، ياريت لو تتعلم تبقى زيه، ياريتك يا أخي تبقى زي ليل، لحد ما كبرت شويه وبقيت بحاول أني أشد حيلي عشان أقدر أقف على رجلي، بقيت بنام في الورشه اللي كُنت بشتغل فيها، صاحبها كان أحن عليّ منها، أبويّ جالي كذا مره يسألني على السبب، بس والله ما جبت له سيره، خلصت تعليمي وأبويّ فتح لي العياده ودي أحلي حاجه عملها معايّ، بشُغلي قدرت أشتري شقه صُغيره تخليني أبعد عنهُم بشكل نهائي، بس مكُنتش مُتخيل أن العداوه والكُره يوصل أن أخويّ يعمل معايّ كدا، مطلبتش أنه يحبني، بس على الأقل ميأذنيش
حطيت أيدي على كتفي وأنا مش عارفه أواسيه أزاي وقُلت:
- الحمدلله أنها جت على قد كدا وعرفت نيته من ناحيتك
كان هيتكلم بس لقيت اللي بيشدني بغضب وقال:
- أنتِ بتعملي أيه هنا!!
- تميم!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- آه تميم بتعملي أيه هنا بقى!!
مسك أيديه ونزلها بهدوء وقال:
- سيبها بس كدا وأتكلم وأيديك بعيده عنها
رفع حاجبه وبص له وقال:
- وأنتَ داخلك أيه بينا!!
كان لسه هيتكلم بس قاطعته وقُلت:
- دكتور ليل لو سمحت
سكت ولف وشه بضيق، بعدت شويه وتميم مشى ورايّ.
وقفت وربعت أيدي وقُلت:
- نعم يا تميم، عايز أيه!! وأيه فتحت الصدر اللي أنتَ فاتحها علينا دي!!
- فتحت الصدر!! هو أيه اللي مغيرك من ناحيتي كدا!! هو أنتِ من أمتى كُنتي بتتعاملي بالطريقه دي معايّ!!
هزيت راسي وقُلت:
- انا مش متغيره، بس حابه يكون في خصوصيه ويكون في حدود
- من أمتى برضو
- من ساعة ما بقى لكُل واحد فينا حياته الخاصه، اللي معاك مش هتوافق باللي بينا ونفس الكلام عندي
- دكتور ليل صح!!
لفيت نفسي وأديته ضهري وقُلت:
- ميخُصكش يا تميم
- ميخُصنيش!! ماشي يا هند أنا هسيبك براحتك، كُل واحد عارف مصلحته فين
متكلمتش وهو مشى، اتنهدت وليل قرب عليّ وقال:
- هو ده حبيبك!!
- كان
- ودلوقتي!!
ابتسمت وقُلت:
- بقى في قلبه غيري
بص لي بتأثير وقُلت بأبتسامه:
- سيبك من السيره دي، ناوي على أيه!!
- بالنسبه لجاسر!!
هزيت راسي وقال:
- ولا حاجه، روحت له وهددته أنه يبعد عني
- هي مامته عايشه!!
هز راسه وقال:
- آخر مره شوفتها لما روحت لأبويا الشركه، كانت قاعده بتتعالى على الناس، شافتني وكأنها شافت أبليس قُدامها أعوذ بالله منها
ضحكت وقُلت:
- مع أنها أكيد عارفه أنها زوجه تانيه، يعني المفروض متضايقش منك، بالعكس تضايق لو هي الزوجه الأولى
هز راسه وقال:
- ربنا يهديها
- حد غيرك كان أتمني موتها
- هيفيد بأيه!! هل لو هي ماتت أنا هنسى!! أنا مُمكن أكون كُنت بتمنى موتها زمان وأنا لسه صُغير لأن وقتها مكُنتش عارف أعملها حاجه، أنما دلوقتي هي مُستحيل تقدر تعمل حاجه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هزيت راسي وقال:
- المُهم، أنتِ زعلانه مني!!
- أنا مقدرش أزعل منك يا دكتور ليل، أنتَ ناسي أنتَ عملت معايّ أيه!!
- أنا معملتش حاجه، ربنا اللي حطتني في طريقك عشان يحصل كُل ده
هزيت راسي وقال:
- هتيجي الشُغل صح!!
- أكيد، الا بقى لو مش عايزني أجي!!
- بطلي هبل، أنتِ عارفه كويس أن أنا بحبك تيجي، وكان علي عيني تاخدي أجازه من الشُغل
ابتسمت وسكت، فضل يبُص لي وكأنه عايز يقولّي حاجه، وقُلت:
- تحب نتمشى!!
- أحب أوي
ابتسمت وأتمشينا، فضلنا نتمشى كتير أوي، وبعد وقت وقف وقال:
- ثانيه واحده
بعد وراح ناحية عربيه بتعمل نيسكافيه وقهوه، جاب كوبايتين ورجع لي.
مد لي أيديه بكوبايه وقُلت:
- عرفت أزاي!!
ابتسم وقال:
- أنا أعرف عنك حاجات كتيره أوي بس أنتِ اللي مبتاخديش بالك
ابتسمت وخدت بُق من النيسكافيه وكملنا مشى.
وبعد وقت وصلني لحد عُمارة بيتي.
أول ما وصلنا لقينا تميم واقف، فضلوا يبُصوا لبعض وبعدين قُلت:
- دكتور ليل
- متقلقيش، أنا أكيد مش هعملك مشاكل، أطلعي وهستناكي بُكرا في العياده
هزيت راسي وابتسمت وقُلت:
- عن أذنك
مشيت ودخلت العُماره، تميم دخل ورايّ وشدني من دراعي بالراحه، شديت نفسي منه وقال:
- أنتِ جايباه لحد هنا كمان!!
- وأنتَ مالك!! بجد مالك!! لاحظ أنك بتدخل في حاجه متخُصكش وأنا بدأت أزهق
سيبته وطلعت، أول مادخلت البيت، لقيت تليفوني بيرن، ابتسمت ورديت.
- أنتِ كويسه!!
- آه، في حاجه ولا أيه!!
- لاء بس، أصل يعني لقيته دخل وراكي، فى قُلت يمكن ضايقك
ابتسمت وقُلت:
- متقلقش أنا كويسه
أصريت أني مقفلش لحد ما يوصل بيته، فضلت معاه على التليفون، مددت على السرير وأنا بضحك معاه في المُكالمه.
محسيتش بنفسي غير وأنا بصحى على صوت المُكالمه.
قومت دخلت المطبخ، عملت توست وكوباية نيسكافيه، فجأه ابتسمت وأنا بفتكره.
سرحت فيه غصب عني، ضحكته، ملامحه، عيونه، توتُره، كُل حاجه فيه.
دخلت الأوضه عشان ألبس ولأول مره أكون مبسوطه أني رايحه الشُغل.
لقيت مسدچ جالي على التليفون منه:
- لأول مره أصحى مبسوط أوي كدا يمكن عشان نمت على صوتك!!
ضحكت ولقيت ماما داخله متعصبه وقالت:
- هو أيه اللي تميم بيقوله ده يا هند!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سيبت التليفون من إيدي وقعدت على كُرسي التسريحه وقُلت:
- قال إيه تميم
- بيقول أن دكتور ليل بيتعرضلك في الرايحه والجايه وبيضايقك، الكلام ده مظبوط!!
هزيت راسي برفض وقُلت:
- لاء محصلش، دكتور ليل شخص مُحترم ومُستحيل يضايقني
ربعت أيديها وقالت:
- أُمال هو بيقول كده ليه!! أنتِ مخبيه عني حاجه!!
- هكون مخبيه أيه يعني يا ماما، أنتِ عرفاني كويس وعارفه أن محدش يقدر يتعامل معايّ بأسلوب ميعجبنيش
هزت راسها وقالت:
- طيب يا بنتي، بس ياريت لو في حاجه تعرفي أبوكي
هزيت راسي وطلعت، خلصت لبس ولبست الهيدفون ونزلت.
وصلت العياده وقعدت أشتغل، شويه ولقيت دكتور ليل داخل، ابتسم ودخل جوا من غير ولا كلمه عشان الناس.
استنيت عشر دقايق وبدأت أدخل الناس، وفي وسط شُغلي بعت له رساله.
خلصت شُغل ومشيت، ركبت تاكس وروحت.
طلعت السطح ولقيته، كان بيتفرج علي الحيطه اللي كُنا بنكتب عليها زمان.
بص لي لما حس بخطواتي، ربعت أيدي ووقفت وقُلت:
- أنتَ قُلت أيه لأُمي!!
- جيباني هنا عشان تسأليني!!
- أُمال هكون جيباك عشان أيه!! هو أنتَ مش ملاحظ أنك بقيت بتدخل في حاجات مينفعش تدخل فيها!!
- هو عشان أخلي بالي منك أبقى كدا بتدخل!!
- تخلي بالك مني!! فى تروح تقول أن دكتور ليل بيضايقني!!
- طب وأنتِ زعلانه ليه!!
- زعلانه عشان بتكدب وأنتَ عارف كويس أنه مبيضايقنيش
- زعلانه عشان مبيضايقكيش ولا عشان حاجه تانيه!!
بحِده رفعت صُباعه ناحيته وقُلت:
- دي آخر تتكلم في حاجه متخُصكش، أنتَ فاهم!!
حط أيديه في جيوبه وقُلت:
- وبعدين ما تخليك في حياتك وخليك في اللي يخُصك
قرب وقال:
- طب ما أنتِ تخُصيني
- كُنت يا تميم، قبل ما تطفل عليّ بالشكل ده
شدني من دراعي لدرجة أني أتوجعت وقال:
- أنتِ تخُصيني وهتفضلي تخُصيني
زقيته وقُلت:
- هو أنتَ مجنون!!
تليفوني رن، طلعته من شنطتي وكان هو جيت عشان أرُد، حاول ياخده مني، بس أنا فضلت أشده منه لحد ما وقع من أيدي.
ضربته في صدره وقُلت:
- أنتَ أيه اللي بتهببه ده!!
مسكني من درعاتي وفضل يقرب نفسه مني، كان بيقرب بطريقه تخوف، بطريقه قرفتني، وكأنه شخص غريب، شخص ميعرفنيش، مُستحيل يكون ده نفس الشخص اللي كان بيخاف عليّ حتى من عينيه.
زقيته بكُل قوتي، حاول يقرب تاني، ضربته بالقلم وجريت على تحت.
دخلت البيت وأنا دقات قلبي سريعه، مكُنتش قادره أخُد نفسي.
فضلت دقايق بحاول أهدي نفسي، دخلت الأوضه وأنا بحاول أصلُب طولي، كُنت بترعش.
شويه وسمعت زعيق تحت، لقيت ماما بتجري ناحية البلكونه بتاعت أوضتي، بستغراب قومت من على السرير ودخلت وراها.
لقيت دكتور ليل بيضرب تميم بغل.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حطيت أيدي على بُقي وعيوني وسعت من الصدمه، وقالت:
- هو في أيه!! ومين ده اللي بيتخانق مع تميم
- ده، ده دكتور ليل
بصيت لي وقالت:
- ودكتور ليل ماله ومال تميم
بصيت لها وسكت، مكُنتش عارفه أقولها أيه، وفي نفس الوقت مكُنتش عارفه أتواصل مع ليل بسبب تليفوني اللي سيبته والأكيد أنه بقى مع تميم
الناس اتلمت بس هو كان عامل زي الأسد اللي هجم علي فريسته والناس خايفه تقرب ليفترسهُم.
لحد ما راجل كبير قرب وشد ليل من دراعه وقال:
- خلاص يا أبني هيموت في أيدك
ليل زق تميم بعيد عنه بعد ما حط أيديه في جيبه وطلع تليفوني.
الناس بدأت تهدى، بدأ المكان يخف من الزحمه، ماما دخلت بعد ما بصت لي بَصة شك.
فضلت عيوني على ليل اللي وقف بعيد مع الراجل، وده بقى عم سعيد، كُبرت المكان، كُله بيحبه وبيحترمه وبيستشيروه في كُل حاجه.
عم سعيد طبطب على كتفه بعد ما أتأكد أنه هدى وسابه ومشى.
عيونه أجت عليّ، كان متعصب، لأول مره أشوفه بالشكل ده، شاور لي أني أنزل.
لبست عبايه ونزلت، مد لي أيديه بالتليفون ومشى من غير كلام.
أستغربت طريقته معايّ، طلعت ودخلت الأوضه.
أتصلت بيه بس مردش، اتنهدت بضيق ونمت، صحيت على المُنبه، قومت لبست ونزلت.
وأنا نازله لقيت تميم بيركن المكنه ووشه متبهدل، شاورت لأقرب تاكسي وأول ما ركبت ضحكت على منظره.
وصلت العياده، وبقيت بتابع الشُغل، كان بيتعامل بجديه جداً معايّ، مفيش ابتسامه، مفيش هزار، مفيش كلام غير على قد الشُغل وبس، لدرجة أني أتضايقت جداً.
الناس بدأت تمشي، ودخلت عشان أعرفه أني همشي.
- أتعرضلك تاني!!
- هو أيه اللي حصل!!
شبك أيديه على المكتب وحاول يمتص غضبه وقال:
- أنتِ قوليلي أيه اللي حصل
- محصلش حاجه
رفع حاجبه وقال:
- مُتأكده!!
سكت وقام وقف وقرب مني وقال:
- ليه بتكدبي!!
- وأنا هكدب ليه
- عشان بتقولي أنه محصلش حاجه وهو حصل، واللي حصل أن واحد زي ده أعتدى عليكي
بصيت في الأرض وقال:
- بس خلاص أنا أوعدك أنه مش هيقربلك تاني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- أنا مش عارفه أزاي هو فكر فيّ بالشكل ده، تميم ده كان أقرب واحد ليّ، أنا معرفش أزاي قدر يعمل فيّ كدا
- مش يمكن عشان حس أنك مبقتيش زي الأول معاه، فى حب يعمل حاجه قذره زي دي عشان يضمن وجودك جمبه
هزيت راسي بإقتناع وسكت وقال:
- لو حاول يتواصل بيكي ياريت تعرفيني
- هو أنتَ بتعمل كدا ليه!!
ابتسم وقال:
- مش عارف، بس كُل اللي أعرفه أني ببقى مبسوط في قُربك
ابتسمت وبصيت في الأرض بأحراج.
- تميم!! أنتَ كويس!!
هز راسه وقال:
- أنا تعبان، تعبان أوي
- طب ما تجي لي!!
- أجيلك!! أجيلك فين!!
- البيت
بصدمه مكتومه قال:
- وأهلك!!
ضحكت وقالت:
- تعالا بس، ده أنا هفجأك
قفل معاها وركب المكنه ووصل البيت، طلع العُماره وفضل واقف قُدام الشقه، فتحت وشاورت له يدخُل، كان مُتردد لحد ما شدته ودخلته.
- أنتِ مجنونه، أهلك يا بنتي
ضحكت ضحكه أول مره يسمعها، وقالت:
- مفيش حد هنا، أهلي مسافرين، يعني دلوقتي مفيش غيري أنا وأنتَ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت أكبر صدمه بالنسبه له، مكنش يتخيل ولا ييجي في باله أن مُمكن حبيبته تكون بالأخلاق دي.
- وأنتِ جيباني هنا ليه!!
غمزت له وقالت:
- بقولك أهلي مسافرين ومفيش غيري أنا وأنتَ هنا، هكون جيباك هنا ليه
حاول يبرر لها وأنها أكيد بتختبره ومش هتعمل اللي في باله، بس كُل ده أختفي بمُجرد ما دخلته الأوضه وقلعت الروب.
بغضب وصدمه قال:
- أنتِ أزاي هتعملي حاجه زي كدا!!
- وأيه المُشكله، هو أنتَ مش حبيبي!!
- أيوه بس لسه مش جوزك
ضحكت وقالت:
- خلاص أعتبر أننا متجوزين يا سيدي
زقها بعيد عنه وقال:
- أنا أزاي أتخدعت فيكي كدا!! ده أنا كُنت مفكرك مُحترمه
- أنتَ مأڤور أوي على فكره
- مأڤور!! أنتِ مُدركه باللي بتعمليه ده!! واضح أني كُنت غلطان لما فكرت فيكي وأنك تبقي شريكة حياتي في يوم، يا خساره بجد يا خساره
سابها ومشى، كان بيلعن نفسه طول ما هو ماشي.
وصلني لحد البيت، شكرته ونزلت، ساعتها شوفت تميم بيركن المكنه، تجاهلته ودخلّت العُماره.
طلعت على السلم ولقيته طلع ورايّ، بأحراج وزعل قال:
- هند، مُمكن ثانيه!!
وقفت في نُص السلم وربعت أيدي وقُلت:
- في أيه تاني يا تميم!!
بص في الأرض وقال:
- أنا أسف
- أسف!! أسف على أيه ولا أيه!! أسف على أنهي واحده فيهُم، على أني كُنت بعتبرك حاجه كبيره أوي عندي وأنتَ خذلتني، ولا على أنك روحت حكيت لأُمي عن ليل، أنتَ بأفعالك دي بجد نزلت من نظري
رفع عينيه في عيني وكان بيعيط، تميم بيعيط!! لأول مره أشوف دموعي بتنزل.
بعدت عيوني عنه وقال:
- شيطان، الشيطان كان عاميني يا هند، هند أنا تعبان أوي، بجد تعبان ومش عارف أفضفض لمين، أنا أسف لأني خسرتك بجد، خسرتك من غبائي
- وهي رغده راحت فين، ربنا يخليهالك يا تميم
- رغده مبقتش في حياتي و
قاطعته وقُلت:
- معلش ربنا يعوض عليك، عن أذنك
طلعت وسيبته، تليفوني رن بأسم ليل.
بلهفه قال:
- أنتِ فين!! طلعتي!! كلمك!! ضايقك!!
- أيه أهدى، أهدى، محصلش حاجه لكُل ده
- طب حصل أيه، وياريت تقولي الحقيقه
ابتسمت وحكيت له اللي حصل وقال بتوتُر:
- يعني هو وحبيبته سابوا بعض!!
بلامُبالاه قُلت:
- ميهمنيش
- بجد!!
- أيوه طبعاً بجد، دكتور ليل أنتَ متعرفش باللي هو عمله خلاه سقط في نظري أزاي، أنا بجد كُل ما بشوفه بحس بشمئزار
براحه قال:
- طب الحمدلله
ضحكت وقُلت:
- الحمدلله!!
- أقصُد يعني، أنه
قاطعته وقُلت:
- متبررش خلاص، فاهماك من غير ما تتكلم
سكت وبعدين رجعت أتكلم:
- أنا هقفل دلوقتي، بس قبل مقفل عايزه أقولك شُكراً، شُكراً لأن في وجودك حاسه أني في أمان، وعامةً بتبسط جداً في قُربك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فضلنا نتكلم وكالعاده نمت في المُكالمه، صحيت على المُنبه، قومت لبست ونزلت روحت العياده.
فتحت العياده وقعدت أستقبل الناس.
ولأول مره ليل يتأخر عن العياده، وبعد شوية وقت لقيته دخل العياده.
دخلت وراه الأوضه وقُلت:
- انأخرت النهارده مش عوايدك
ابتسم وقال:
- كُنت في مشوار مُهم أوي
ابتسمت لفرحته وقُلت:
- مشوار أيه!! فرحني معاك
- ناوي أخطُب
ابتسامتي أختفت تدريجياً وقُلت:
- تُخطُب!!
ابتسم وقال:
- أيوه، على فكره أنتِ أول واحده هتكوني عرفتي خليها في سرك بقى
بلعت ريقي بصعوبه وقُلت:
- ربنا يتمملك على خير
- يارب، يارب بس هي توافق
ابتسمت وبصيت في الأرض وبعدين بصيت له وقُلت:
- أنتَ متترفضش يا دكتور ليل
بص لي وابتسم وقال:
- أنتِ شايفه كدا!!
- أنا مش شايفه غير كدا
- يبقي هاروح وأنا متطمن
هزيت راسي وطلعت ودخلت أول شخص جه العياده.
فضلت طول اليوم متضايقه، يعني يوم مفتح قلبي لشخص تاني، وأحس أني مبسوطه في قُربه ميبقاش من نصيبي، هو أنا مكتوب عليّ ميبقاليش نصيب في حاجه بحبها.
أستغفرت ربنا ومسحت وشي بكفوف أيدي يمكن أهدى.
فضلت بحاول أشغل نفسي في الشُغل، طلع من الأوضه بعد ما الناس مشيت وقال:
- هند أقفلي العياده وروحي
- مش بدري كده يا دكتور
ابتسم وقال:
- آه ما أنا عارف بس عشان لازم ألحق أجهز نفسي، أدعي لي
ابتسمت وهزيت راسي، بصيت لطيفهُ بعد ما مشى وقُلت:
- ربنا يجعلك من نصيبي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصيت للسقف وقُلت:
- يارب أنا مش حمل جرح تاني يارب
قومت وقفلت العياده وأنا حاسه بخنقه، فضلت أتمشي في نفس الأماكن اللي أتمشينا فيها أنا وهو، وصلت للعربيه اللي بتعمل مشروبات.
طلبت نيسكافيه، وقفت خمس دقايق وخدت الكوبايه ومشيت.
لبست الهيدفون وشغلت أُغنية لِرامي صبري وهو بيقول:
"ليه خليتنا نحلم والأمل لمع عيوننا
ليه خلتنا نعشق بعدها تتعب قلوبنا
يعني هو الحب عيبنا أيوه شكل الحب عيبنا"
غصب عني دموعي نزلت في الشارع، كُنت عماله أفتكر كُل حاجه ضحكته اللي بقيت بحبها، وخوفه اللي بقى بيظهر في عيونه قبل كلامه.
اتنهدت وقُلت:
- الحمدلله
ركبت تاكس لما حسيت أن رجلي مبقيتش شيلاني، وصلت البيت ورنيت الجرس، مكُنتش قادره حتى أطلع المُفتاح.
بابا فتح وقال:
- العروسه وصلت أهي
بصيت له بستغراب ودخلت وبعديها عيوني جت عليه.
عيوني وسعت من الخضه وفرحتي بانت في عيوني، لدرجة أني دمعت.
- هو أيه اللي بيحصل!!
ماما قربت بأبتسامه وقالت:
- ليل طلب أيديكي يا هند
بصيت له وأنا بقرب عليه وقُلت:
- أيدي أنا!! ده بجد!!
قام وقف وقرب وقال:
- ملقيتش أحسن منك تكون شريكة حياتي
- طب أنا بقول نقري الفاتحه بقى ونلبس الدبل ولا أيه يا عروسه
كانت جُملة بابا ضحكت وقُلت:
- اللي تشوفه يا بابا
قعدنا وقرينا الفاتحه وبعديها لبسنا الدبل، وبعديها ماما فضلت تزغرط، كانت بتزغرط كتير أوي.
لدرجة أن الباب خبط وماما راحت تفتح وقالت:
- تعالا يا تميم بارك لهند أتخطبت
دخل بصدمه وبص لي وبعديها بص لِـ ليل وقال:
- مبروك
بصيت له ببرود وقُلت:
- عقبالك
خد بعضه ومشى وليل أستأذن بابا أننا ننزل نتعشى، وبابا وافق، دخلت لبست بسُرعه دريس أبيض وقبل ما خرُج من الأوضه فضلت أتأمل دبلته اللي بقيت حاسه أني أيدي نورت من ساعة ما لبستها.
