رواية مزاجه وقلبي من الفصل الاول للاخير بقلم ايه موسي
رواية مزاجه وقلبي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايه موسي رواية مزاجه وقلبي من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مزاجه وقلبي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مزاجه وقلبي من الفصل الاول للاخير
رواية مزاجه وقلبي من الفصل الاول للاخير
- عاوز المهدى ده
رفعت دماغي اشوف مين .. لقيته احمد ابن عمي !
ليه جاي هنا وليه عاوز المهدئ ده
- ايه حتسرحي فيا كتير ؟!... هو انا اعرفك ؟
هزيت راسي ب لا مش عارفة ليه . واعطيته المهدئ بهدوء ومشى
انا رنين .. بنت بتشتغل في صيدلية ب عيادة بعيدة عن بيتنا .. وكان شرطهم اني اتحجب ..وانا فعلا وافقت .. واغلب الوقت بلبس كمامة ونظارة .. ف غالباً علشان كدا احمد ما عرفنيش .. وليه مش عاوزة اتحجب دلوقتي ؟.. لشوية إقتنعات في دماغي
قعدت طول اليوم افكر ...ليه احمد ممكن ياخد المهدئ ده .. أينعم شخصيته كتومة .. وكئيبة .. ومنعزلة .. بيحب يقعد لوحده .. بس ده مش مبرر يا جماعة !
تاني يوم
- عاوز المهدئ ده
اعطاني الكرتونة بتاعت امبارح فاضية !!!
- حضرتك ما ينفعش اديك المهدئ ده
- وانتي مالك ؟!.. انا عاوز كرتونة من ده
بصيت ليه بتردد واعطيته العلبة
رجعت البيت وانا بفكر ... ليه احمد ممكن ياخد دواء زي ده
مشاكل اسرية مفيش .. ضغوط مادية مفيش .. ضغوط دراسية .. ده مخلص الجامعة بقاله ٣ سنين .. صدمات عاطفية .. هو في حد يحب ده !
حيكون ايه يعني ؟.. خلاص انا قررت انه لو جاء بكرا مش حياخد
- عاوز ده
- لا
- سمعني كدا تاني !
اتوترت شوية بس اتكلمت
- لا .. مش حتاخد علبة
- لا حاخد .. انا عاوز العلبة دي !
- طب اهدى شوية .. خطر جدا انك تاخد علبة باليوم .. ممكن اعرف ايه نوع الضغوط الي تمر فيها
- وانتي مالك ؟!! حتصاحبني
- لا ما اقصدش كدا
اخدت نفس وقلت
- انا اسفة يا فندم .. بس مش حتاخد منه .. ده خطر على صحتك
- تمام .. في 1000 صيدليه غيركم بتبيع نفس المهدئ
خرج !!
طب وبعدين ؟.. كدا الموضوع مش حيتحل .. لازم اعرف ماله
رجعت على البيت وانا متضايقة .. احمد طول عمره هادئ .. مش بيقعد معنا .. بس الكل كان كان يقول هدوء وخجل وبيحب يقعد لوحده .. بس واضح الموضوع اكبر بكتير
انا مش لازم اسكت .. انا لو سكتت يوم واحد ابن عمي ممكن يموت .. ده جريمة ب حق نفسه .. لبست وقررت اروح بيت عمي
وصلت وقعدت مع مرت عمو
- اومال فين احمد ؟
- احمد .. بتسالي ليه
- ابدا .. بس بقالي فترة ما شفتوش
- اه هو نقل بقا له اسبوع في شقة لوحده بالمعادي
- طب هو تعبان ؟
- لا طبعا .. بتقولي كدا ليه
- ما اقصدش جسدي ..قصدي نفسي
- ازاي يعني ؟
- يعني .. بيسرح كتير .. يقعد لوحده .. كدا وضعه مش تمام
- ايوه .. ده كان كان من كمية السرحان يعيط .. او يتنرفز بسرعة .. وكان دايما يتخانق مع منذر على اتفه الاشياء .. ومع اخر خنافة قرر يطلع من البيت
- اممم .. طب ما حصلوش أي حاجة نفسية قبل كدا .. حادثة كبيرة .. موت حد من اصحابه .. زي كدا ؟
- لا والله
- امم .. اومال فين القهوة ؟
قعدت واتكلمت وضحكت .. وانا خارجة مرات عمي قالتلي
- أنا عارفة انه في سبب في زيارتك دي .. بس ما عرفتوش
- لما اعرف انا السبب حقولك يا طنط
خرجت وانا متضايقة .. وبعديين ؟؟!.. مفيش حل غير المواجهة
روحت البيت و قررت اني اقول لبابا كل حاجة
- بابا .. عاوزك في موضوع
وقولت بقا كل حاجة عندي
- لا كدا الموضوع كبير ... طب نعمل ايه يا رنين .. اكلم ابوه ؟
اقترحت عليه فكرة عزومة .. احنا عندنا مزرعة بعيدة شوية من هنا .. ف ممكن بابا يعزم عمو هناك ... وانا حكلم احمد في الموضوع
وافق بابا وفعلا كلم عمي واصر يجي احمد
تاني يوم وصلنا للمزرعة .. وكان احمد موجود
على وقت الغذاء كدا والكل مشغول بالتحضير .. كان احمد قاعد لوحده وبعيد عنا
رحت قعدت جمبه
- ازيك يا احمد ؟
بصلي نظرة سرسعة ورجع يبص تاني ل الفراغ
- اهلا
- تعرف .. انا صاحبتي دكتورة نفسية ... قالت انه كان عندها مريض بياخد كل يوم علبة كاملة مهدئ ... بعد اسبوع مات .. تخيل !
- عظيم ... ارتاح من الدنيا
- بس ده يعتبر انتحار
- الواحد ين*تحر احسن ما يفضل ساكت عن حجات كتير مش عاوزها
قلت وانا بلعب بالنجيلة بايدي
- اممم .. بس ده غلط .. وخطر على صحة الانسان
بص ليا بنص عين وقال
- انتي الدكتورة يا رنين .. صح
- ايه .. لا طبعا .. انا صيدلة .. ايه الي حيوديني لعلاج نفسي
- انتي الدكتورة الي كنت اخد منك الدواء .. صح
سكت شوية فهو اتعصب
- اه ولا لا ؟!!
- اه .. انا هي .. وطالما بنلعب على المكشوف .. فانا مش حقوم من هناا غير لما اعرف مالك .. وحالا !!
- مالكيش دعوة .. ويلا قومي من جمبي .. عاوز اقعد لوحدي
اخدت نفس وكنت حتكلم بس سمعت صوت صراخ
- يا رنييين ... يا رنيين
بصيت ولقيته منذر ابن عمي وهو واقف عند المنقل
- والنبي تعالي صورني كدا وانا بعمل الحمة كدا .. وبيني الفورمة ها
ضحكت وبصيت لاحمد وقلت
- بص اخوك ازاي فرفوش كدا .. ليه ما تتعلمش منه
ضحك باسخرية وقال
- طب روحي له .. واياكي اسمع السيرة دي تتفتح تاني
- انا رايحة .. بس اوعدني يا احمد انك ما تاخدش تاني من المهدئ ده .. وكل حاجة حتنحل
سكت شوية وقال
- اوعدك
قلت بفرحة
- بجد
- اه والله من صفات المسلم اذا وعد لم يخلف
اتطمنت من كلامه وقمت اشوف منذر
بعد يومين
كنت قاعدة بالصيدلية ..بفكر .. دلوقتي احمد ما بقاش ياخد مهدئات .. بس اكيد في سبب كان يخليه ياخدهم .. فقررت كدا اتكارم ورنيت على عيادة دكتور نفسي
- لو سمحتي عاوزة احجز جلسة باسم احمد محمد .. وعاوزاكم تبلغوه بموعدها على الرقم الي حبعته لحضرتك .. ودلوقتي ححولك الفلوس
اتبسط بالفكرة وتوقعت احمد يروح هناك .. والدكتور شاطر جدا واكيد حيساعده
تاني كنت حرفيا مجننة السكرتيرة بتاعت الدكتور
- ها جاء
- اكيد جاء
- جاء ؟؟
مر ساعتين واحمد ما راحش !
قفلت التلفون وقررت قرار .. حخطفه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قفلت التلفون و قررت قرار .. حخطفه
اخدت نفس ورنيت على كريم ابن خالتي
كريم طالب سنة تانية جامعة .. عامل عصابة صغيرة عبارة عنه وعن اصاحبه... بس غرضهم شريف .. بيخطفوا العيال الي بتبتز البنات بصور او شات .. والناس النصابة .. بيضربوهم وبيحذفوا الصور .. وما يعملوش كدا غير مع طلاب جمعتهم .. حاجة صغيرة كدا
- الو ايوه يا كريم
- اهلا ببنت خالتي العسل الي امنت لنا المخدر
احمم .. وانا مشارك صغير بالعصابة .. بامن ليهم المخدر
- طب بص بقا .. عارف احمد
- اه ماله
- عاوزك تخطفه
- ايه!! .. وده ليه؟!
- ما لكاش دعوة .. المهم تجيبه لعيادة الدكتور جاركم
- وهو اصلا حيكون عادي واحنا داخلين عليه بمخطوف !!
- احمم .. بص حكلمه واشوف
وفعلا قفلت مع كريم ولبست ورحت لدكتور
دخلت وانا متوترة .. ما كنتش عارفة حبدا الكلام منين .. اخدت نفس ودخلت للدكتور
قعدت معه كان كلامي باول متوتر ووملغبط .. بس لما ما لقتش أي ردة فعل ممكن تحبسني .. كملت
ولصدمتي انه وافق .. لانه حالة احمد صعبة
خرجت وانا سعيدة جدا وكلمت كريم وقلت له
وانا مروحة كنت بفكر .. هو انا ليه بعمل كدا .. انا شايفة اني لو سبت احمد ومات مش حسامح نفسي
تاني كان وقت التنفيذ .. الساعة 9 باليل
كنت بعيادة الدكتور .. طبعا فاضية العيادة تماماً
فجاء دخل كريم و 5 من صحابه وهما حاملين احمد وهو بيعافر ومغميين عنيه
دخل من هنا وانا قعدت جمب السكرتيرة اشوف الي بيحصل جوا
قعدوه على الكرسي وخرجوا .. جه كريم عندي
- يلا يا رنين نروح
- لا عاوزة افضل .. اشوف حيحصل ايه
- تمام .. روحوا يا شباب وانا حفضل
قعد كريم يقلب في موبيله وانا رجعت ابص ل الشاشة
قام الدكتور يفك القماش عن عنين احمد
- انا فين ؟!... وانت مين !!!
- اهدي يا احمد .. انا الدكتور النفسي الي حيشرف على حالتك
- دكتور نفسي ايه واشراف ايه .. هو انت مفكرني مجنون ؟!
- امم .. والله واحد بياخد علبة كاملة باليوم وضعه ايه
فتح عنيه بصدمة
- ازاي عرفت ؟!
انا قولت بخوف للسكرتيرة
- هو بيعمل ايه ؟؟
- بيستفزه علشان يتكلم
خبطت ايدي على دمااغي .. ده حيحرق العيادة مش يتكلم
صوته علي
- عرفت منين ؟!
- شخص قريب ليك
- رنين .. هي رنين الزفتة .. طب ليه .. ده انا امنتها على سري
اتضايقت اوووي .. والله انا قصدي خير
- طب اقعد واتكلم بهدوء
- مش عاوز اتكلم
- مش حتطلع غير لما تتكلم
-طب اهوو
قعد وما فتحش بقه .. مر ساعة .. اتنين .. انا زهقتت
قمت ودخلت
بص ليا بهدوؤ ورجع بص بالارض
- يا احمد لو سمحت اتكلم .. ده علشانك .. احنا خايفين عليك
قال بصوت متنرفز
- محدش طلب منك تخافي عليا .. انتي مين اصلا في حياتي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- بنت عمك
- ماشي يا بنت عمي .. انا حمشي .. وحوركي يا رنين .. بقا انا تخطفيني وتوديني لدكتور .. ماشي
خرج وانا خرجت وراء
- يلا يا كريم الله يبارك لك
قمت وروحت وانا زعلانة جدا .. تقريباً حكتئب انا كمان
دخلت البيت لقيت بابا بيستناني
- ها .. اتكلم ؟؟
- لا .. انا بجد مش عارفة اعمل ايه
- نقول لاهله
- لا يا بابا .. ده انهار علشان قلت للدكتور .. مش عاوز اخلي صورتي اوحش عنده
قفلت التلفون و قررت قرار .. حخطفه
اخدت نفس ورنيت على كريم ابن خالتي
كريم طالب سنة تانية جامعة .. عامل عصابة صغيرة عبارة عنه وعن اصاحبه... بس غرضهم شريف .. بيخطفوا العيال الي بتبتز البنات بصور او شات .. والناس النصابة .. بيضربوهم وبيحذفوا الصور .. وما يعملوش كدا غير مع طلاب جمعتهم .. حاجة صغيرة كدا
- الو ايوه يا كريم
- اهلا ببنت خالتي العسل الي امنت لنا المخدر
احمم .. وانا مشارك صغير بالعصابة .. بامن ليهم المخدر
- طب بص بقا .. عارف احمد
- اه ماله
- عاوزك تخطفه
- ايه!! .. وده ليه؟!
- ما لكاش دعوة .. المهم تجيبه لعيادة الدكتور جاركم
- وهو اصلا حيكون عادي واحنا داخلين عليه بمخطوف !!
- احمم .. بص حكلمه واشوف
وفعلا قفلت مع كريم ولبست ورحت لدكتور
دخلت وانا متوترة .. ما كنتش عارفة حبدا الكلام منين .. اخدت نفس ودخلت للدكتور
قعدت معه كان كلامي باول متوتر ووملغبط .. بس لما ما لقتش أي ردة فعل ممكن تحبسني .. كملت
ولصدمتي انه وافق .. لانه حالة احمد صعبة
خرجت وانا سعيدة جدا وكلمت كريم وقلت له
وانا مروحة كنت بفكر .. هو انا ليه بعمل كدا .. انا شايفة اني لو سبت احمد ومات مش حسامح نفسي
تاني كان وقت التنفيذ .. الساعة 9 باليل
كنت بعيادة الدكتور .. طبعا فاضية العيادة تماماً
فجاء دخل كريم و 5 من صحابه وهما حاملين احمد وهو بيعافر ومغميين عنيه
دخل من هنا وانا قعدت جمب السكرتيرة اشوف الي بيحصل جوا
قعدوه على الكرسي وخرجوا .. جه كريم عندي
- يلا يا رنين نروح
- لا عاوزة افضل .. اشوف حيحصل ايه
- تمام .. روحوا يا شباب وانا حفضل
قعد كريم يقلب في موبيله وانا رجعت ابص ل الشاشة
قام الدكتور يفك القماش عن عنين احمد
- انا فين ؟!... وانت مين !!!
- اهدي يا احمد .. انا الدكتور النفسي الي حيشرف على حالتك
- دكتور نفسي ايه واشراف ايه .. هو انت مفكرني مجنون ؟!
- امم .. والله واحد بياخد علبة كاملة باليوم وضعه ايه
فتح عنيه بصدمة
- ازاي عرفت ؟!
انا قولت بخوف للسكرتيرة
- هو بيعمل ايه ؟؟
- بيستفزه علشان يتكلم
خبطت ايدي على دمااغي .. ده حيحرق العيادة مش يتكلم
صوته علي
- عرفت منين ؟!
- شخص قريب ليك
- رنين .. هي رنين الزفتة .. طب ليه .. ده انا امنتها على سري
اتضايقت اوووي .. والله انا قصدي خير
- طب اقعد واتكلم بهدوء
- مش عاوز اتكلم
- مش حتطلع غير لما تتكلم
-طب اهوو
قعد وما فتحش بقه .. مر ساعة .. اتنين .. انا زهقتت
قمت ودخلت
بص ليا بهدوؤ ورجع بص بالارض
- يا احمد لو سمحت اتكلم .. ده علشانك .. احنا خايفين عليك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قال بصوت متنرفز
- محدش طلب منك تخافي عليا .. انتي مين اصلا في حياتي
- بنت عمك
- ماشي يا بنت عمي .. انا حمشي .. وحوركي يا رنين .. بقا انا تخطفيني وتوديني لدكتور .. ماشي
خرج وانا خرجت وراء
- يلا يا كريم الله يبارك لك
قمت وروحت وانا زعلانة جدا .. تقريباً حكتئب انا كمان
دخلت البيت لقيت بابا بيستناني
- ها .. اتكلم ؟؟
- لا .. انا بجد مش عارفة اعمل ايه
- نقول لاهله ؟
- لا يا بابا .. ده انهار علشان قلت للدكتور .. مش عاوز اخلي صورتي اوحش عنده
- طب خلاص .. ادخلي نامي وانا حشوف
وفعلا دخلت نمت وانا حاسة نفسي مخنوقة اووي
صحيت الصبح وقررت اتنسى الموضوع شوية .. بابا حيتصرف
قمت عملت ايس كوفي وقعدت في البلوكنة وكتبت
"بيقولوا الصيدلي وظيفته يوصف الدواء، بس النهاردة اكتشفت إن أصعب دواء ممكن توصفه هو (الأمل) لشخص مش عاوز يعيش.. يا ترى جرعتي النهاردة حتجيب نتيجة؟"
قعدت ابص حواليا ..للطيور والاشجار والناس الي ماشية بالشارع
قمت لبست ورحت على الشغل
روحت الساعة 5 تقريبا
اول ماا دخلت اتصدمت .. عمي ومرته واحمد ومنذر عندنا وكله لابس رسمي برسمي
- اهلا يا جماعة
- اهلا اهلا بعروستنا
بصيت لمرت عمي وانا مش فاهمة .. عروستنا !!.. بصيت لبابا الي كان وجهة عليه ملامح التردد
لقيت ماما بتقول بسعادة
- احمد جه خطبك يا رنين
بصيت لاحمد بصدمة .ز وهو بيبصلي بابتسامة صفرا
كنت حقول لا بس لقيت احمد بيتكلم قبلي
- ممكن اتكلم معاها كلمتين
وفعلا وقفنا على جمب
- علشان تتعلمي بعد كدا تخطفي وتودي لدكاترة نفسيين
- انت بتقول ايه ؟!!.. انت جاي تخطب انتقام مني على أي حاولت اساعدك
- محدش طلب منك تساعدني
- لا ياشيخ !!.. لما اشوفك وانت بتاخد علبة كل يوم ما اساعدكاش .. لما تكون عاوز تقتل نفسك ما اسعدكاش ؟!
- طب يلا .. كملي جميلك ووافقي
- انت عاوز تموتني معاك
- ليه ؟.. طالما شايفة انه في امل للعلاج .. وشاطرة وبتساعدي .. ليه ما توافقيش .. كان سبتيني اموت احسن
- احمد انا مقصديش كدا .. انا قصدي انه مفيش انسان عاقل ياخد علبة كاملةفي اليوم
- غصب عني .. مش قادر افضل اشوف وشهم وهما بيعيطوا وبيصرخوا وافضل كدا .. كان لازم اعمل كدا
كنت حاسة شوية وحينهار
- طب اهدى بس .. لو انا وافقت .. حتساعدني ونتعالج ؟
هز راسه ب اه
- موافقة
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
طب اهدى بس .. لو انا وافقت .. حتساعدني ونتعالج ؟
هز راسه ب اه
- موافقة
قلتها واانا ببص بعينيه وشفت فيهم بصيص امل .. وتاكدت انه حيتعالج
طلعنا والكل اتبسط حتى شفته هو مبتسم
وده بالنسبالي اكبر انجاز
طلبت اننا ما نعملش خطوبة دلوقتي .. بس يتعالج علشان ابقى بجد مبسوطة
باليل جالي بابا وهو بيقولي
- رنين .. متاكدة ؟
- اه يا بابا .. ده اكتر قرار متاكدة اني موافقة عليه
تاني يوم اخدت احمد بالاجبار على الدكتور
قلناله كل حاجة .. واخدني على جمب يكلمني
- بصي استاذة رنين احنا مش حنوقف المهدئ .. احنا حنخفف الكميات لحد ما نقطعه خالص .. وبما ان الاستاذ احمد كان بيااخد جرعات خفيفة في السابق .. فحيكون الموضوع اسهل .. وعاوزين نعمل فحوصات قلب وكبد وكلية .. ونحطه تحت العناية 48 ساعة في المستشفى
وافقت فوراً .. وطبعا احمد لازم يعاند ولا ومش حدخل ومن الكلام ده ... بس حالته فعلا صعبة و انا اوفرت شوي علشان يقتنع .. وفعلا اقتنع
قلنا لاهلنا ان احمد مسافر يومين لشرم يغير عن نفسيته
وفعلا قعد بالمستشفى
كنت كل يوم اروح .. اعمل غداء .. احاول نتكلم .. كان كلامه قليل كانه بدات ترجعله حالة الاكتئاب
يوم خروجه رحت اقابل لدكتور
- لا تحاليه كويسة جدا .. جسمه مش متاثر اووي .. بس في نقطة بسيطة
- ايه ؟
- بما انه خفضت النسبة الي بياخدها من علبة لحبيتين باليوم ... ف حيحصله حجات غريبة
- زي ايه
- حالة صرع .. ممكن يغمي عليه .. ممكن ما يقدرش يقف على طوله .. ممكن يتخيلل ويسمع حجات مش موجودة .. فاهمني ؟
- اه طبعا .. تمام .. شكرا يا دكتور
طلعت ورحت لغرفة احمد
- ها .. قال ايه
- قال انك زي القمر و صحتك كويسة جدا .. بس في اعراض جانبية حتظهر لايام و بعدين حتكون تمام .. ممكن طلب ؟
- اكيد
- ارجع عيش عند بيت اهلك
- واسيب بيتي ؟!
- معلش الفترة دي بس
- حاضر
ابتسمت ومشينا
بقيت ازور احمد كتير في بيت عمي .. انا تقريبابقيت اقضي الاسبوع عندهم .. احمم
- هو انتي يا بنتي مبلطة عندنا اووي كدا .. لدرجادي بتحبيه
ضحكت على منذر وكنت بغسل الاطباق وهو واقف في المطبخ
- بساعد خالتي .. بما انها عندها ولدين باريين بيها اووي وبيساعدوها
- اه .. قولي كدا .. عاوزة تكسبيها في صفك من اول يوم
- ما تزعلش البت يا منذر
- اه .. ده انتي كسبتيها وخلاص
ضحكت عليه
- اخوك فين
- قاعد في اوضته
- طب خد كدا
اعطيته بكل احترام الليفة والصابونة ومشيت
- تعالي هنا يا بت .. بت
رحت غرفة احمد .. دقيت الباب ودخلت
- عامل ايه ؟
اتنهد وقال
- كويس
- مالك بس
- بقالي من الصبح بتجيني خيالات وبسمع اصوات
- اه .. زي ايه ؟
سكت شوية وقال
- نفس المشاهد والاصوات الي خليتني اخد المهدئ
- طب ممكن اعرف هي ايه ؟
هز راسه ب لا .. فابتسمت ابتسامة خفيفة وقلت
- الا ما يوم اعرف .. صح ؟
هز راسه ب اه
- طب حقوم اروح انا .. عاوز حاجة ؟
هز راسه ب لا
خرجت وقلت بصوت عالي لمنذر
- سلام يا منذر .. good luck مع الجلي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضرخ ب صوت عالي
- حسبي الله و نعم الوكيل
ضحكت وخرجت
بعد فترة كنت قاعدة انا واحمد في بلكونة بيتنا
- حلو الايس كوفي ؟
- اه
- طب قول شكرا
ضحك ضحكة خفيفة
- شكرا يا ستي .. حقوم اجيب التلج علشان ذاب عندي
- هاتلي معاك
- حاضر
قام يجيب وفجاء سمعت صوت وقعة
قمت اجري لقيته بين المطبخ والبلوكنة واقع على رجليه
- ايه الي حصل ؟
- حسيت رجليا مش شايلني خالص
- معلش ..ده الاعراض الجانبية
قومته .. وانا بجد زعلانة عليه
رحنا عملناا تحاليل اضافية .. وخخفنا الجرعة لحبة واحدة .. وبعد فترة حنقطعها خالص
- دلوقتي يا دكتورة رنين لازم نبدا بالمرحلة التانية
- ايه هي ؟؟
- مرحلة العلاج النفسي .. لازم استاذ احمد يبدا المرحلة دي .. لانه اكيد ماا كانش ياخد االادوية من فراغ .. انتي عارفة السبب ؟
- لا والله
- لازم يروح لدكتور نفسي .. يعرف مشكلته ويساعده ويتخلص منها
- ايوه بس المرة الي فاتت بس راح انهار ورفض يتكلم لمدة ساعتين
- يروح تاني مرة باجبار .. غصب عنه مش بمزاجه
مش عارفة اقول للدكتور ازاي انه كان بالغصب برضو
- ححاول
- لازم يا دكتورة
هزيت راسي وشكرته ومشيت
كنا ماشيين وبقوله
- شاايف يا احمد .. الدكتور بيقول انه لازم تروح لدكتور نفسي
- لا مش لازم
- لا لازم .. وحنروح يا احمد
- ان شاء الله
قولت بنرفزة
- على فكرة لازم نغير مفهوم كلمة ان شاء الله الي زرعوه فينا امهاتنا
- مش فاهم
- كانو دايما لما يقولوا ان شاء الله نعرف انه مش حيحصل .. مع انه المعنى مش كدا خالص
اخدت نفس وكملت
- إن شاء الله معناها إن الفعل صار مرهون بإرادة رب العالمين.. يعني أنا عملت اللي عليّ وجزمت بالنية، والباقي على اللي بإيده كل شيء. لما تقولها يا أحمد، المفروض أحس إن الكون كله صار بصفنا عشان الخطوة دي تتم، لأننا استعنا بصاحب المشيئة، مش أحس إنك بتقولها عشان تنهي النقاش وتضيع الموضوع
بص ليا وقال بابتسامة
- كل يوم نظرتي بتكبر فيا يا رنين
- حنروح الدكتور .. وحخطفك زي المرة الي فاتت
مسكني من ودني
- متفكرنيش بالموضوع ده احسن ليكي
- حااضر ... سيب ودني بقا
بعد 3 ايام كنت رايحة متحمسة
انهاردة حروح لاحمد واخده غصب عنه على الدكتور
دقيت الباب بحماس .. بس سكت لما سمعت صوت زعيق
فتحت ليا مرات عمي
- ادخلي يا رنين شوفي مالهم .. دول اتهبلوا خالص
- فيه ايه بس
دخلت وكنت رايحة ناحية اوضة احمد بس الكلا الي سمعته لجمني
منذر : خلاص بقا .. اسكت .. انا زهقت من كمية المشاكل
احمد : لا مش حسكت والي قلتلك عليه حتعمله
منذر : طب بس بس يا مجنون .. يا بتاع المهادئات
احمد صرخ جامد وهو بيقول
- ما هو ما بقيتش كدا غير بسببك وبسبب صاحبك الزفت مؤمن
ايه !!.. يعني منذر السبب !!
فتحت الباب بقوة وقلت بصوت منخفض وحاد
- دلوقتي عاوزة اعرف كل حاجة
وهنا بقا في سكون تام بالبيت
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
منذر : خلاص بقا .. اسكت .. انا زهقت من كمية المشاكل
احمد : لا مش حسكت والي قلتلك عليه حتعمله
منذر : طب بس بس يا مجنون .. يا بتاع المهادئات
احمد صرخ جامد وهو بيقول
- ما هو ما بقيتش كدا غير بسببك وبسبب صاحبك الزفت مؤمن
ايه !!.. يعني منذر السبب !!
فتحت الباب بقوة وقلت بصوت منخفض وحاد
- دلوقتي عاوزة اعرف كل حاجة
وهنا بقا في سكون تام بالبيت
لف ليا احمد وقال
- عاوزة تعرفي .. تمام
لقيت منذر هجم عليه وكتم بقه وقال
- مفيش حاجة ومش لازم تعرفي
رحت بكل احترام مسكت منذر من شعره وبعدته عن احمد وقعدت قدام احمد الي كان قاعد على الارض
- انت كويس ؟
- اه
- طب يلا قولوا فيه ايه
- الموضوع بيني وبين احمد
- اسكت يا منذر .. احمد حتقول ؟
بص لمنذر الي عيونه كانت بتقول لا .. وبقا زي تحدي
- لا حقول
اخد نفس وبدا يتكلم
- مؤمن صاحب منذر بيخ...
لقيت منذر صرخ
- كفاية بقا
بصيت ليه بعصبية .. ما كان حينطق !
قمت مسكته من التيشيرت بتاعه
- اطلع برا يالا
فعلا طردته وقفلت الباب
- ها ؟.. كمل
سكت وهو بيبص ليا واتنهد بتعب وكمل
- بيخطف الاطفال
- ايه ؟!
- اه والله ... وبيشغلهم عند الاشارة .. مرة شفت الموضوع بعيني .. ومرة اخدني على المقر .. الاطفال مسكوا فيا وفضلوا يعيطوا ويقولوا عاوزين نرجع .. بومها طلعني منذر بالغصب هو وصاحبه .. ومن يومها مش عارف انام ولا افكر ولا حاجة .. لحد ما جاتني الفترة بتاعت علبة بيوم
- طب ليه ما بلغتش ؟!
- بسبب الاخ منذر .. قال اني لو بلغت حيقول انه السبب
- يعني هو مشارك !
- اساليه بقا
طلعت الاوضة وانا متعصبة وانا متوقعة يكون خرج من البيت
بس لصدمتي لقيته في البلوكنة بيمشي يمين وشمال ومتوتر
- قدامي .. علشان اقسم بالله انا لومسكتك حضربك قلم ابوك نفسه ما ضربوش ليك
قام بكل ادب قدامي
- الي سمعته ده صح
- تقريبا
- يعني ايه تقريبا !!.. انت بتاخد الاطفال من اهلهم وتخليهم يشحدوا !!!.. طب ليه .. ناقص عليك فلوس ...
- يا بنتي اسكتي .. الموضوع مش كدا
اخد نفس وكمل
- انا مليش علاقة بالموضوع .. انا بس صاحب الي بيعمل الحجات
- نعم !.. طب طالما كدا مصاحبه ليه .. ومبلغتش عنه ليه ؟!!
- انا كنت مصاحبه عادي ... كنت مفكراه واد اخلاقه حلوة ومتدين وكنت عاوز ابقى زيه .. من كتر ما علاقتنا كانت قوية قرر يعترف بالموضوع ده ب كل فخر .. صرخت في وشه وهو لما حس انه ما كانش لازم يقول هددني
سكت
قلت انا واحمد مع بعض
- هددك ب ايه ؟؟
سكت شوية كمان وغمض عيونه واخد نفس وقال
- هددني .. ب امي وانت .. انت يا احمد
اخد نفس تاني
- ورني صور بشعة لابن عمه ومراته بعد ماا ابن عمه عرف بالموضوع وكان حيقول لاهله .. عمل كدا ولبسها باوحد غلبان .. وقالي انه لو فكرت ابلغ حيعمل كدا .. معاكم واكدلي كدا لما النذل جه على البيت من دون علمي .. وقعد شرب شاي واكل كعك واتكلم مع امي .. كانها رسالة صامتة اني قادرة اوصلكم بكل سهولة
- وبعدين ؟... وازاي عرف احمد الموضوع ده
- من فضوله الزايد .. جه يوم يعمل دور الاخ الكبير و لحقني يشوف بروح فين
- وانت ليه كنت بروح المكان ده
سكت شوية
- علشان كنت بشوف الضحايا الجديدة .. وكان يقعد يقولي اقعد معاهم وانا شوية وجاي .. كنت اقعد اسجل اسماءهم واشوف لو حافظين رقم اهاليهم او عنوانهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- كم اعمار الي كان بيجبهم
- 6 سنين وفوق .. لحد 12 سنة
اتكلم احمد بفضول
- طب ليه ؟
- لانه الاصغر من 6 سنين عيل في كيجي .. ومش حيعرف اصلا يبيع او يشحد وممكن يقول لاي حد .. واكبر من 12 .. لانهم مش حينسوا .. الفكرة من الموضوع انه الطفل بعد فترة ينسى اهله واسماءهم .. يعني انتي مثلا فاكرة حاجة وانتي عمرك 10 سنين .. وعلشان ما يقدرش يقاوم او يفكر في الهرب كتير .. عارفة في فترة المرهقة بتظهر شجاعة ويفكروا نفسهم قدرين .. وممكن تنجح ؟
- صحيح .. انا فاكرة حجات خفيفة .. طب لما يكبروا ؟
- لما يكبروا حيشتغلوا في صالحهم .. سرقة .. خطف .. وحيكون الولاء ليهم هما
- طب كل ده بيعملوا صاحبك
- ااه .. هو وكم واحد من الدرس بتاعنا
ازاي الأفكار الشيطانية دي تيجي لواحد في 2 او 3 ثانوي ؟!!!
ده انا كنت بعتبرهم اطفال .. دول طلعوا وحوش
بصيت لمنذر
- بدا من امتى
- 7 شهور
- عرفت امتى
- من 4 شهور
- عنده كم عيل ؟
- 15 وفي تزايد
ـ قوم هات الدفتر وتعال اقراء اسمائهم
قام منذر
بصيت لاحمد لقيت سرحان وفعلا متضايق
طبطبت على ايده
- معلش .. كله حيهون
- شكرا انك جمبي
ابتسمت وجه الشيطان منذر هو ودفتره
- اول واحدة بنت اسمها جومانة راشد العفيفي
- بنت راشد العفيفي .. رجل الاعمال !!
- اه تخييلي .. البنت بس شافتني ووعدتهم اني حخرجهم قعدت تقولي ان بابا معروف وروح لبابا وهو حيتصرف .. وصاحبه كتير .. وقعدت تعيط جامد
احمد بحدة : اسكت وكمل الاسم الي بعده
- الي بعدها هيام محمد احمد
رمشت اكتر من مرة واناا بحاول افتكر
- البنت دي اتخطفت من شهرين ؟
- ايوه
قعدت افتكر .. البنت اتخطفت في المكان شغلي .. ومامتها جت على الصيدليه وطلبت مني اشوف الكاميراات وما كانش واضح .. واديتني رقمها لو حصل أي جديد
- معاك رقم والدتها ؟
- لا .. البنت مش حافظة رقم امها .. دي صغيرة اووي .. 6 سنين
- انا معايا رقمها
- ايوه يا جامد
احمد: اعتقد ده مش وقت هزار .. ازاي بجد انت كدا !!
- صاحبه سفاح وخاطف اطفال حيكون ايه يعني ؟
- التالتة بنت اسمها ملك ياسين
احمد : مش دي البنت الي انشهرت جامد وبابااها حط 300 دولار للي يلاقيها
- ايوه
- طب ازاي محدش عرفها في الشارع .. دي ايامها اتشهرت جدا
- لا ما هو مؤمن مخبيها .. ومش عارف يعمل ايه
اسمه مؤمن وهو يمكن ما يعرفش اركاان الايمان اصلا !
- طب وبعدين حنعمل ايه
- مش عارف .. ومش شايف ان ده مكان مناسب نتناقش فيه .. امي برا
- لا خالتو نايمة .. بس عموما فعلا كلامه صح .. نروح على لسطوح ؟
- اه يلا
قعدنا على السطوح واحنا بنفكر
- رنين .. مش ابن خالتك ظابط نكلمه ؟
- ممكن
- طب ما نكلم ابو جومانة .. فعلا معارفه كتير
- يمكن
- ما نبلغ البوليس كدا
- لا .. انا شايفة انه اكلم ابن خالتي .. وما تنذكرش اسمائنا في الموضوع ولا مين ولا عرف
- تمام
- طب يلا قوم وصلني يا صاحب السفاح .. وانت يا احمد .. ادخل نام .. وما تفكرش بحاجة
قررت اروح بيت خالتو علشان الموضوع مش مستحمل لبكرا
وصلت وفتحلي ابن خالتي " محمد " الباب
- اهلا ب رنين .. اهلا يامنذر .. عامل ايه ؟
- عازوينك في موضوع
قال منذر بخوف
- لا هي عاوزاك .. انا مليش دعوة .. يلاعاوزة حاجة .. سلام
ونزل جري على السلالم ومقدرتش اوقفه
دخلت جوا ورحبت بيا خالتو وقعدت انا وخالتو ومحمد
اتنهدت وبديت اتكلم
بعد ما خلصت خالتي قامت تجبلي ميا ومحمد كان ساكت .. جه كريم الي لسا صحي وبيتمطع
- يا هلا يا هلا ببنت خالتي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصيت لكريم وانا حاطة ايدي على دماغي وافتكرت انه صاحب عصابة التاني .. انا عايشة بين سفاحين وخاطفين
قمت وانا بقول لمحمد
- اتمنى الموضوع يخلص بسرعة .. حجيب المرة الجاية منذر من ودنه علشان تسمع منه .. وياريت ما تنجابش سيرة منذر بالموضوع
- استني حلبس واوصلك
- بسرعة
مرت الساعات اللي بعدها وكأنها سنين... محمد ما ضيعش وقت .. اتصل بزمايله وبدأت "ساعة الصفر"
كنت قاعدة مع أحمد ومنذر فوق السطوح
الجو كان مشحون بالتوتر لدرجة إني كنت سامعة صوت دقات قلبي.
محمد اتصرف بذكاء، اعتمد على البلاغات اللي كانت متقدمة فعلاً وعلى المعلومات الدقيقة اللي في كلام منذر .. اصلي مقدرتش افضل ساكتة ورحت من النجمة جبته علشان نخلص الموضوع ده باسرع وقت
في لحظة، كانت القوات محاصرة المقر اللي مؤمن الي مخبي فيه الأطفال.
منذر كان قاعد جنبي .. عمال يهزر ويقول
ـ يا رب بس مؤمن ما يكونش عزمهم على كعك من بتاعنا، لحسن يخلصوا التموين
فضل يضحك بصوت عالي .. بس أنا كنت شايفة إيديه وهي بتترعش وشايفة عيونه اللي مليانة خوف وندم.
بصيت لأحمد وقلت بصوت واطي
ـ عارف يا أحمد.. منذر مش وحش، هو بس شاب لقى نفسه قدام وحش أكبر منه .. وما عرفش يتصرف. الخوف أوقات بيشل التفكير .. ومنذر من النوع اللي بيخبي وجعه وتوتره ورا ضحكة عالية وهزار ملوش لازمة.. بالظبط زيي، لما بكون مخنوقة بضحك عشان ما حدش يشوف كسرتي
أحمد بص لمنذر بنظرة فيها شفقة وفهم .. وطبطب على كتفه لأول مرة من فترة طويلة
فجأة، تليفوني رن.. كان محمد
ـ رنين، كله تمام. مسكنا مؤمن وكل اللي معاه متلبسين، والأطفال كلهم بخير. جومانة وهيام وملك، كلهم راجعين لأهاليهم دلوقتي.
غمضت عيوني وأخدت نفس عميق.. الوجع اللي كان في صدر أحمد كأنه بدأ يتبخر. في اللحظة دي منذر سكت عن الضحك.. ودفن رأسه بين إيديه وبدأ يعيط بجد .. عياط شخص كان شايل جبل على كتافه وأخيراً نزله
قعدت جمب منذر الطب عليه من غير ولا كلمة .. يعيط ويطلع كل الضغط الي كان مستحمليه
أحمد قام ووقف في نص السطوح .. وبص للسما وقال
ـ دلوقتي بس يا رنين حاسس إني قدرت أتنفس.. دلوقتي بس أقدر أروح للدكتور النفسي وأنا مش حاسس إني شايل ذنب أطفال ملهمش ذنب
ابتسمت
لأن "الأمل" اللي كنت بوصفه كدواء .. بدأ فعلاً يجيب مفعول
بعد شهر ... كنا احنا التلاتة بنروح لدكتور نفسي .. واكتشفت أن منذر محتاج الدكتور اكتر من احمد
عملنا خطوبتنا بعد ما خلصنا الجلسات .. وأحمد ما بقاش احمد الي كان قبل شهرين
بقا واحد تاني خالص .. ثقته عالية.. بيقعد مع الناس .. بيتكلم وبيفتح مواضيع .. بيضحك ضحكة خفيفة .. بيبتسم
كل ده كنت شايفته اكبر إنجاز ليا
في يوم كنا قاعدين احنا الأربعة ( كان معنا كريم الي بقا صاحب جامد لمنذر )
ـ انت يا منذر ما بتحبه تصاحب غير الخاطفين ؟
قولت كدا وانا بقدمله النس كافيه
ـ هيي بنت خالتي .. أنا خاطف شريف .. بعدين ازاي ليكي عين تتكلمي وانتي بتوفري لينا اهم مكون علشان نبقى خاطفين
ـ اشرب نس كافيه واسكت
ـ حاضر .. بس يا ويلك تكوني ناسية السكر
ـ أن شاء الله لا
جيت اقدم لاحمد .. كان سرحان
ـ احمد .. احمد
فاق وبصيلي
ـ اتفضل
ـ شكرا
قعدت على الكنبه جمبه ووقلتله
ـ وسرحان في ايه بقا يا عم
ـ سرحان في القدر .. اني اكون ماشي وافتخر اني العلبة المهدئ خلصت واشوف الصيدلية الي شغالة فيها .. واروح تاني يوم لانك ما طلبتيش روشتة وكنتي هادئة وما تدخلتيش .. وتقلب كل المواضيع دي ويكون الحل في ايديك انتي .. حل علاجي و إنقاذ الاطفال ده يكون بسببك .. مين كان يتوقع أن احمد ورنين يتخطبوا .. تخيلتها بعمرك ؟
ـ لا صراحة
ـ القدر طلع اجمل من احلامنا وتوقعاتنا .. انتي احلى حاجة حصلتيلي يا رنين
ـ شكرا شكرا خجلتيني
ضحك من قلبه و مسك ايدي وبص لي بابتسامة ..وشفت في عيونه مستقبل جميل
تمت بحمدلله
