رواية شقاء العاشقين من الفصل الاول للاخير بقلم سلمي السيد

رواية شقاء العاشقين من الفصل الاول للاخير بقلم سلمي السيد

رواية شقاء العاشقين من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة سلمي السيد رواية شقاء العاشقين من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شقاء العاشقين من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شقاء العاشقين من الفصل الاول للاخير

رواية شقاء العاشقين من الفصل الاول للاخير بقلم سلمي السيد

رواية شقاء العاشقين من الفصل الاول للاخير

_ أنا مش هروح الصعيد أنتو أتجننتوا !!! .
ملك : يبنتي أنتي خايفة ليه ، دا هما شهرين تلاتة بس و هترجعي تاني ، عشان خاطر مامتك يا كيان ، أخوكي يا حبيبتي تعبان في السعودية و مامتك لازم تسافرله ، و أنتي عارفة الوضع هنا في القاهرة مع الناس الي مش سايبنكوا في حالكوا دول ، معلش يا كيان أستحملي ، و الله مامتك عمالة تعيط و بتقولي أقنعي صاحبتك أنا مش هبقي مطمنة عليها غير و هي في حضن جدها و عمامها و عماتها في الصعيد .
كيان بدموع و إنفعال : لاء أنا مش هسافر هناك ، أنتي عارفة يعني اي صعيييييد !!! ، عاداتهم و تقاليدهم غيرنا تماماً ، دول هيقيدوني ، دول مش بعيد يخلوني خدامة عندهم ، و ولاد عمي هيتحكموا فيا و هعيش عيشة سودة لاء أنا مش موافقة ، أنا هقعد هنا و محدش هيقدر يجي جانبي ، البلد فيها قانون .
Salma Elsayed Etman .
ملك بتنهد : طب ممكن بس تهدي و تسمعيني للأخر ، يا حبيبتي أنتي مش هتعيشي هناك ، دي فترة مؤقتة بس لحد ما مامتك ترجع ، أهلك لو وحشين في الصعيد مامتك مكنتش هتوديكي ليهم ، أخوكي محتاج أمه دلوقتي و مامتك لازم تسافر ، عشان خاطرهم يا كيان معلش .
كيان بدموع و تردد : طب و دراستي !!! ، و الكلية و الأبحاث و التكليفات الي ورايا أنا كده هسقط .
ملك : دي سهلة متخافيش ، أنا ياستي هكتبلك كل المحاضرات الي هتفوتك و هبعتهالك و أنتي ذاكريهم و الي مش فهماه قوليلي هكلمك ڤيديو كول هشرحهولك ، أما الأبحاث و التكليفات متشيليش همهم ، أنتي أعمليهم pdf و أبعتيهم ليا و أنا هطبعهم و هسلمهم بالنيابةً عنك .
قعدت ساكتة مصدومة بجد أنا حتي مردتش علي كلامها ، أنا مش خايفة بس أنا مرعوبة ، أنا طول عمري من و أنا صغيرة بكرهه الصعايدة ، دايمآ بسمع عنهم كلام وحش ، حتي المسلسلات و الأفلام لما بتجيب حياتهم ببقي قرفانة منهم ، ماما دايمآ تقولي مش كلهم كده و بعدين دول أهلك بس أنا مش قادرة أقتنع فعلآ ، لكن مضطرة إني أروح ، بعد يومين ماما خلصت إجراءات السفر ، و أنا حجزت القطر ، و هي مشيت و سافرت السعودية لأخويا و أنا ركبت القطر عشان أنزل الصعيد ، جدي تقريباً قال ل ماما أنه هيبعت ليا ابن عمي فهد ياخدني من المحطة ، أنا حتي معرفش شكل فهد ، من ساعة ما بابا مات و أنا صغيرة و أنا مشوفتش حد فيهم و لا سافرت الصعيد حتي ، كنت ماسكة شنطتي و بشدها ورايا و نزلت من القطر ، حسيت إني تايهه ، لكن لاقيت رقم غريب بيرن عليا ، تقريباً دا رقم فهد ابن عمي عشان يشوفني فين ، و تخميني طلع صح ، رديت علي الرقم و قولت : ألو .
فهد : كيان أنا فهد ابن عمك .
كيان : اه ، أنا في المحطة ، أنت فين ؟؟ .
فهد : أنا في المحطة بقالي ساعة ، أنتي في أنهي مكان بالظبط .
كيان بصت حواليها عشان تلاقي أي كلمة أو علامة تقدر توصفله المكان بيها ، و قالتله : أنا واقفة جنب إشارة كده مش عارفه اي دي .
فهد أتنهد بهدوء و قال : طيب عرفت أنتي فين ، خليكي معايا لحد ما أشوفك .
فهد أتحرك من مكانه و مشي لمدة دقايق لحد ما وصل ليها و قال قبل ما يروحلها : أنتي لابسة بلوزة بيضة و طرحة مشجرة ؟! .
كيان : أيوه .
فهد : ماشي أنا شوفتك سلام .
قرب منها لحد ما وصل ليها وقف قدامها و لاقاها واقفة مخضوضة و متوترة و قالت : مين حضرتك ؟؟ .
فهد لا أبتسم و لا ضحك و لا عمل اي ريأكشن لطيف حتي ، هو طبعه إنه دايمآ بيتكلم بجدية ، أو غموض ، مع نظرات مش مفهومة أو يمكن تكون حادة ، و قليل الضحك جدآ ، و يمكن دا مش طبعه بس هو بقا كده بسبب الي حصله !!! ، رد عليها و قال : أنا فهد .
كيان أستغربت و بصت عليه من فوق لتحت و رجعت بصت لعيونه و قالت : آسفة بس كنت فاكرة إني هلاقي هيئة تانية غير الي أنا شيفاها قدامي دي .
فهد : هي دي سلام عليكم بتاعتك يا بنت عمي .
كيان بتوتر : مش قصدي أنا ، أنا يعني ، عامل اي يا فهد ؟؟ .
فهد : الحمد لله ، أنتي بخير ؟؟ .
كيان : أيوه .
فهد : طب يله .
لاء بجد أنا أتصدمت ، هو دا فهد ابن عمي !! ، أنا كنت متخيلة إني هلاقي واحد لابس جلابية و عليها شال بقا و ملامحه رخمة و من الآخر توقعت إني هلاقي واحد شكله ميطمنش ، لكن اي دا !! ، أنا لاقيته غير كده خالص ، كان لابس بنطلون چينز أسود و قميص نبيتي غامق أوي ، و كوتش كمان مش جزمة !!!! ، و لابس نضارته الشمس و شعره ناعم و مظبوط و دقنه و ملامحه جميلة ، دا شبه بابا أوي !!! ، واخد ملامح بابا كلها !!! .
خرجنا برا المحطة و روحنا ناحية عربيته و لاقيته فتحلي الباب كمان !!! ، لاء كده كتير دا طلع ذوق كمان !! .
طول الطريق تقريبًا مفتحش بوقه بكلمة ، اي ياربي الملل دا ، هو ليه ساكت طيب دا حتي مسألنيش عن نفسي و عن ماما و أخويا ، لاء لحظة كده شكلي ظلمته ، دا بدأ يسأل !!! .
فهد : عبد الله تعبان ماله بالظبط ؟؟ .
كيان بتنهد : و الله يا فهد مش عارفه ، هو شغله في السعودية زي ما أنت عارف ، لكن فجأة تعب جامد و دخل في غيبوبة سكر و فاق منها و تعب تاني و ماما أضطرت تسافرله ، مع أنه و الله مهتم بعلاجه و أكله بس مش عارفه ليه حصله كده .
فهد : خير إن شاء الله ، هيبقي كويس متقلقيش ، و طنط بخير ؟؟ .
كيان : بخير الحمد لله ، هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟؟ .
فهد : أكيد .
كيان : هو ازاي أنت صعيدي و لهجتك مش صعيدية خالص ، أنت لهجتك زي المُدن عادي .
فهد : معظم وقتي مش في الصعيد ، أنا تقريباً ¾ شغلي برا الصعيد ، مرة القاهرة و مرة إسكندرية ، و أحياناً شرم و الغردقة ، قليل لما ببقي في الصعيد ، بس طبعآ دا مبيغيرش أي حاجة جوايا ك راجل صعيدي .
كيان : أممممممم ، أصلآ أنتو كصعايدة يتخاف منكوا و الله ، بحس إنكوا مش عاديين زينا .
فهد بجدية : ليه شيفانا مصاصين دماء قدامك .
كيان : مش قصدي ، بس ....... ، و لا خلاص أنا بتناقش مع مين أصلآ !! ، كلكوا دماغكوا واحدة .
فهد ببرود : دا أنتي لسانك طويل ما شاء الله عليكي ، و أنتو شكلكوا متعرفوش يعني اي تتكلمي بأدب مع الي أكبر منك .
كيان بصتله بصدمة و قالت : أنت قصدك اي ؟! ، قصدك إن أنا قليلة الأدب !!!! .
فهد : الي علي راسه باطحه بقا أنا مجبتش سيرتك ، و بلاش أول مقابلة بينا يبقي فيها الشد و قلة الذوق دي عيب .
كيان رجعت بضهرها علي الكرسي بنرفزة و قالت : ياربي دا اي الهم الي أنا جيتله برجلي دا بس !! .
فهد بصلها و هو سايق و رجع بص للطريق تاني .
يتبع............... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كيان رجعت بضهرها علي الكرسي بنرفزة و قالت : ياربي دا اي الهم الي أنا جيتله برجلي دا بس !! .
فهد بصلها و هو سايق و رجع بص للطريق تاني .
و بعد ساعة إلا ربع وصلوا بيت جدها ، كانت ڤيلا كبيرة جداً أول مرة تشوف حاجة زيها ، و شكلها جميل و كأنها معمولة من إيد أحرف مهندسين العالم ، كانت ماسكة شنطتها و باصه للڤيلا بإنبهار ، و مفاقتش غير علي شدة إيد فهد و هو بياخد من إيديها الشنطة و قالها : يله ندخل ، الكل مستنيكي جوا .
و لما أتحرك كيان مسكته بإيديها تلقائياً و قالت بتوتر و قلق : استني استني هما مين دول الي مستنيني .
فهد بهدوء : جدك ، عمامك ، عماتك ، ولاد عمك ، ولاد عمتك ، أنتي متوترة ليه !! .
كيان سابت إيده و قالت بتوتر : لاء مش متوترة .
فهد : طب يله .
دخلت مع فهد و لما الباب أتفتح كانت العيلة كلها قاعدة ، كانت أول مرة تشوفهم من ١٥ سنة !!! ، دخلت بتردد و وشوشهم كانت خضاها رغم إنها وشوش هادية و ملامح عادية لكن بالنسبة لها الوضع كان مُخيف ، قربت منهم و قالت بتوتر : سلام عليكم .
جدها محمد أول ما شافها عيونه دمعت و قام وقف و قرب منها حضنها جامد و قال : يا أهلآ ببنت الغالي .
جدي كان راجل كبير في السن ، راجل ستيني ، لابس جلابية و شال و عمة و شكله صعيدي صعيدي يعني ، و رغم إنه كبير في السن لكن ما شاء الله باين عليه الصحة ، لبسه كان علي عكس كل الشباب الي قاعدة الي كانوا كلهم لابسيين كاچوال !!! ، بناطيل و تيشرتات و قُمصان !!! ، و كمان البنات ، كان لبسهم كاچوال بردو !!! ، مفوقتش من سرحاني غير علي صوت عمي عبد العزيز و الي يبقي أبو فهد و هو بيقولي بإبتسامة جميلة : حمد لله على السلامه يا حبيبتي ، نورتي البيت .
و خدني في حضنه !! ، كنت مخضوضة شوية و حاسة إنه راجل غريب عني رغم إنه عمي !! ، و بعدها عمتي سهام قربت مني و سلمت عليا و خدتني في حضنها بحب !! ، كلها كانت مشاعر جميلة منهم أنا كنت مستغرباها ، لكن أكيد في الوحش أنا ما زلت خايفة ، بعد ما سلمت علي عمامي و عماتي بدأوا يعرفوني علي الشباب و البنات الي عمري ما شوفتهم .
الجد محمد بإبتسامة : طبعآ أنتي أتعرفتي علي فهد يا كيان ، دي بقا ندي أخت فهد ، و دا مالك ابن عمتك سهام و دا أحمد أخوه ، أما بقا الحفيد الصغير دا زين ،و دي ميرنا ولاد عمك يحيي .
زين قال بلطافة و هو بيشاور بإيده : أزيك يا سكر .
كيان : سكر !!! .
الجد محمد بضحك : لاء خدي من دا كتير .
زين بإبتسامة : تعرفي أنا كان نفسي أشوفك من زمان ، أصل أنتي أختي .
كيان بصدمة : أختك منيين ؟! .
زين بضحك : أختي في الرضاعة يا كوكو ، تسمحيلي بقا أحضنك ؟! ، و الله أنا كان نفسي أكلمك و أشوفك من زمان .
حسيت عقلي وقف من الصدمة !!!!!! ، أخويا اي و منيين و ازاي و رضاعة اي و أمتي اي دا أنا مش فاهمه حاجة خالص !! ، و ماما ليه مقالتش ليا حاجة زي كده !!! .
وفجأة لاقيت زين حضني و باسني من راسي ، قلبي كان هيقف من كتر التوتر .
سهام بضحك : يا جدعان براحة علي البت دي مشافتناش بقالها أكتر من ١٥ سنة براحة ، أنا حاسة و الله إنها شيفانا ناس غريبة .
كيان أبتسمت بتوتر و قالت : لاء و الله يا عمتو مش قصدي أنا بس عشان بقالي كتير مشوفتكوش و كل حاجة جت فجأة كده .
Salma Elsayed Etman .
ندي بفرحة : أخيراً لاقيت بنت تاني تقعد معانا ، عارفة يا كيان و الله القاعدة هنا مملة لما تكونوا أتنين بس علي أربع شباب .
أحمد بعفوية : اه يا جزمة ، دا أنا الوحيد الي بقعد أسمع منك حكاويكي و قرف صحابك و أستحمل هرموناتك و لا كأني أختك بقا نسيتي كل دا ، بس الغلط مش عليكي يا هانم ، الغلط عليا عشان سمحت لنفسي اه و الله .
ميرنا كانت في أولي ثانوي ف ردت بإنفعال و قالت : اه يا خاين أنت و هي بتتكلموا من ورايا !! ، و الله لوريكوا .
الكل ضحك حتي كيان و نوعاً ما التوتر قل !!! .
و قعدوا كلهم سوي ، و كيان و هي قاعدة لاحظت نظرات مالك و فهد لبعض ، كانت نظرات حادة و تكاد تكون كُره ، كيان ميلت براسها علي ندي و قالت : هو مالك و فهد بيبصوا لبعض كده ليه ؟؟ .
ندي بهمس : هبقي أحكيلك ، تعالي نطلع فوق ، (كملت كلامها بصوت مسموع و قالت ) جدو أنا هطلع كيان أوضتها عشان نحط هدومها في الدولاب .
الجد : ماشي يا حبيبتي .
ندي مسكت إيد كيان و طلعوا سوي ، أما فهد ف لاحظ نظرات مالك ل كيان ، و مقدرش يفسر النظرات دي .
و لما كيان و ندي طلعوا فوق ندي قالت بلطافة : عارفة يا كيان رغم إني أول مرة أشوفك لكن و الله العظيم حاسة إني أعرفك من زمان ، و طول عمري بحبك من كلامهم عنك و كان نفسي أشوفك أوي .
كيان بإبتسامة : أنا بجد مكنتش متخيلة إن الجو هنا هيبقي كده أنا كنت جاية خايفة منكوا بصراحة .
ندي ضحكت جامد و قالت : يا نهار أبيض بجد ليه طيب ؟! .
كيان : عشان صعايدة ، قولت هاجي هلاقي ناس شديدة أوي ، مبيضحكوش أصلآ ، و هيتعاملوا معايا وحش من أول ما يشوفوني ، و حاجات كتير كده .
ندي : أمممم ، الظاهر نظرتك عن الصعايدة وحشة أوي ، علي العموم ياستي النوعية الي أنتي بتتكلمي عنها دي فيه منها كتير جدآ ، بس بردو كتير جدآ مبيفكروش كده ، بس أحنا لاء و الله ، دا أحنا عيلة فرفوشة أوي أوي ، و هتحبينا أوي أنا واثقة .
كيان بإبتسامة : أنا بحبكوا مش بكرهكوا علي فكرة .
ندي أبتسمت و قالت : و أحنا كمان و الله .
كيان : ها بقا مالك و فهد مالهم ؟؟ .
ندي بزعل : و الله يبنتي الواحد مش فاهم ليهم حاجة ، معرفش ليه بيكرهوا بعض كده ، مع إن و الله العظيم مالك دا مفيش أطيب منه في الدنيا دي كلها ، و فهد مفيش أحن منه ، و الأتنين و الله زي العسل ، و محدش فيهم غبي أو وحش ، بس مش عارفة ليه هما كده ، ساعات بخمن عشان مثلاً هما أكبر أتنين ف بينهم منافسة و مثلاً دا طبعهم لكن دا غلط ، دول المفروض يكونوا إيد واحدة في كل حاجة ، علي عكس أحمد ، فرفوش كده و في الطراوة ، مبيشلش هم حاجة ، رغم إنه صارم جدآ وقت الجد ، أما زين ف دايمآ مزاجه متقلب ، شوية يضحك و يهزر و شوية يبقي عصبية الدنيا كلها فيه و مش طايق كلمة لحد ، ميرنا دي بقا حتة سكر دي دلوعتنا أصلآ ، بصي يا كيان ، رغم إنهم كلهم كويسيين بس قعدتك هنا هتخليكي تشوفي الوحش و الحلو في المكان دا ، أنا بقولك كده عشان أبقي صريحة معاكي و مخدعكيش فينا ، علي فكرة ، كلنا متعلمين و معانا شهادات عالية ، و تعرفي كمان إن فهد و مالك و أحمد و زين بييقوا في القاهرة كتير جدآ ، هما أصلآ مش قاعدين هنا ، لكن في نفس الوقت عرق الصعايدة فيهم و إستحالة يقدروا يشيلوا الطبع دا من دمهم ، بصي الأول قومي خُدي دُش و غيري هدومك الأول و بعد كده نتكلم ، لسه أيامنا كتير .
كيان كانت مهتمة جداً بكلامها و بعد ما ندي قالت الكلمتين دول كيان هزت راسها بالإيجاب و قالت : ماشي .
Salma Elsayed Etman .
زين دخل أوضته و كان تعبان جدآ ، كان رايح جاي في الأوضة و الصداع مش سايب دماغه ، عيونه دمعت و هو بيقول : يارب خليني أقاوم ، مش عاوز أبقي كده مش عاوز .
لكن مقدرش و راح ناحية درج المكتب و طلع مخد*رات و بدأ يدي نفسه الجرعة !!!! ، و بعد ما خلص و بقا هادي حس إنه مش متوازن ، و قام للسرير بالعافية و وجعه علي نفسه غلبه و الدموع نزلت من عيونه !! . 
في نفس اليوم بليل فهد كان في أوضته و مولع سيجارته و نايم علي الكنبه ، ساب السيجارة لما تليفونه رن و كان مكتوب " ريم " ، فتح و رد و قال : ألو .
ريم : اي يا فهد مبتردش علي موبايلك ليه من إمبارح ؟؟ .
فهد : كنت مشغول .
ريم بضيق : و هو أنا كل ما أكلمك تقولي مشغول ما تفضالي شوية .
فهد بتأفف : ريم أنتي عاوزة اي أنا مش عاوز نكد مش فايقلك .
ريم بإصطناع الهدوء : خلاص يا حبيبي أنت أتعصبت ليه ، أنا غلطانة يعني عشان بكلمك عشان مصلحتك .
فهد : مصلحة اي ؟؟ .
ريم حطت رجل علي رجل و قالت و هي بتنفخ دخان سيجارتها : الصفقة بتاعت سيف الأسيوطي ، دي مهمة جدآ يا فهد و مش عاوزين نخسرها .
فهد أبتسم بسخرية و قال : و أنا بقا عبيط عشان أعمل صفقة زي دي ربحي فيها ملاليم صح !!! ، بقولك اي يا ريم ، أنتي فاهمه و أنا فاهم إن سيف دا وس*خ ، و دي مش مجرد صفقة عاوز يعملها مع شركتنا ، ف بلاش نفتح في الدفاتر القديمة ، و أنا يا حبيبتي كلامي مش مع البنات ، يعني لو هو عاوز يكلمني يجي لحد عندي و يقولي هو عاوز اي ، أما المراسلات دي مش سكتي .
ريم كانت بتحاول تسيطر علي دماغه و توقعه لكن في كل مرة كانت بتفشل و قالت : يا فهد يا حبيبي أفهمني ، دا أنت ناصح و واعي يعني ، أنت بذكائك ممكن تقلب الترابيزة عليه و ........... .
و قبل ما تكمل كلامها فهد قفل التليفون و مسمعهاش لأنه بالنسبة له هو خلاص قال الي عنده و الكلام خلص .
في جنينة البيت .
كيان بإبتسامة : أنا كويسة يا ماما الحمد لله ، المهم عبد الله عامل اي دلوقتي ؟؟ .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مامت كيان : الحمد لله يا حبيبتي كويس ، أحسن من الأول ، متقلقيش عليه يا كيان هو بخير ، المهم طمنيني عليكي لما روحتي حصل اي ؟؟ .
كيان حكتلها كل حاجة و في نهاية الكلام قالت : زين أخويا دا طيب أوي و الله ، أما أشوفك بس عشان تبقي متعرفنيش حاجة زي كده .
مامت كيان ضحكت بهدوء و قالت : و الله تاه عن بالي الدنيا شغلتني يبنتي ، الأهم دلوقتي خلي بالك من نفسك كويس ، و لو حصل معاكي أي حاجة متتردديش لحظة إنك تقولي لجدك أو حد من عمامك .
كيان قبل ما ترد لاقت مالك جاي عليها ف قالت : حاضر يا ماما متخافيش ، تصبحي علي خير .
مامت كيان : و أنتي من أهله يا حبيبتي ، سلام .
كيان : سلام .
كيان قفلت الموبايل و فضلت باصه علي مالك لحد ما قعد جانبها و قال بإبتسامة : معرفتش أتعرف عليكي كويس لما جيتي الصبح ، شوفتك قاعدة لوحدك قولت أجي أتكلم معاكي شوية و أعرفك يا بنت عمي .
كيان أبتسمت و قالت بتردد : اه فعلآ .
في الوقت دا فهد كان داخل بلكونة أوضته و شاف كيان قاعدة مع مالك تحت في الجنينة ، أضايق لأنه عارف إن مالك بتاع بنات و بيحب يتسلي ، لكن عمره ما يتسلي ب بنت خاله ، لكن مع ذلك قلق و مكنش حابب قاعدة كيان مع مالك ، ف لاقي نفسه لف و نزل ليهم .
وفي الوقت دا مالك كان بيتكلم مع كيان عن أخوها و مامتها ، و قطع كلامهم دخول فهد و هو بيقول بحده : كيان .
كيان أزدرءت ريقها بصعوبة من خضتها منه و قالت : نعم .
فهد بحده : الساعة ١٢ بليل أنتي اي الي مقعدك تحت لحد دلوقتي .
مالك قام وقف و قال بشدة : و أنت شايف الي جانبها دا كيس جوافة مثلآ !! ، هي قاعدة برا البيت و أنا مش شايف !! ، دي قاعدة جوا البيت و مع ابن عمتها أنت مالك .
فهد بصله بحده و قرب منه خطوة و قال : أنت عارف إن مبياكلش معايا الكلام دا ، دي لو قاعدة مع أبوها ذات نفسه هقولها الوقت متأخر ، و بعدين من أمتي و أنت بتحب السهر !! .
مالك أبتسم ببرود و قال : من دلوقتي .
كيان قامت وقفت و قالت بتوتر : في اي أهدوا بس محصلش حاجة يعني ل دا كله ، علي العموم أنا كده كده كنت شوية و هطلع أنام ، أنا بس مش واخده علي النوم بدري عشان كنت ببقي بذاكر مش أكتر ، تصبحوا علي خير .
و مشيت من قدامهم من غير ما تستني الرد ، و لما دخلت جوا البيت فهد بص ل مالك و قاله بهدوء : أتمني دماغك متجبش ليك تعمل الي أنا شكيت فيه ، عشان ساعتها قسمآ بالله محدش هيقدر ياخدك من تحت إيدي .
مالك أتكلم بحده شديدة و قال : ألزم حدودك معايا يا فهد ، عشان غرورك و كبريائك دا يمشي علي الناس كلها إلا معايا ، و ساعتها أنا لا هعمل حساب لكبير و لا صغير ، و الي أنت فكرت فيه أنا فاهمه كويس ، و مع إني مبحبش التبرير بس هقولك ، محدش هيأذي دمه يا بشمهندس .
و قبل ما يمشي فهد مسكه من دراعه و قال بوجع في قلبه و مظهرهوش : و الي يفكر يأذي بنات الناس مش بعيد يأذي في أهله .
مالك فهم قصده و متكلمش و سابه و مشي .
فهد قعد علي الكنبه و عيونه دمعت و هو بيفتكر الي حصل لأكتر بنت هو حبها في حياته و معرفش يحب بعدها ...
فلاش باك .
فهد كان بيحب حبيبة ٣ سنيين ، و كان مستنيها تخلص ثانوية عامة عشان يتقدملها ، و حتي أول يوم كلية ليها هو كان أول واحد معاها جوا الجامعة .
حبيبة بقلق : فهد أنا مضايقة ، أنا حاسة إني كده مقابلاك برا البيت .
فهد : هو أنتي عبيطة ، حبيبتي أنتي جوا جامعتك ، و بعدين أنا جاي لواحد صاحبي هنا ، و صدفت و لاقيتك و سلمت عليكي .
حبيبة : عليا أنا بردو !! .
فهد أبتسم و قال : بصراحة جاي ليكي ، بس و الله العظيم واحد صاحبي هنا و هشوفه ، و بعدين أنا مش جاي أقابلك برا مثلآ و لا من ورا أهلك ، أنتي جوا جامعتك و أنا شوفتك ، و يا حبيبة قولتلك مليون مرة أنا لو وحش كنت طلبت منك نتكلم و بعدها بشوية طلبت نتقابل و بعدها نخرج و بعدها و بعدها ، لكن أنا خوفت عليكي كأنك مني ، و كنت مستني تخلصي ثانوي عشان أجي أتقدملك .
حبيبة بإبتسامة : عارفة يا فهد ، (كملت بقلق و دموع ) بس المشاكل الي بين أهلنا دي هنعمل فيها اي ، إستحالة العيلتين يتجمعوا مع بعض .
فهد بتنهد : لاء متخافيش ، إن شاء الله هتتحل .
حب فهد ل حبيبة مكنش حد يعرف بيه نهائياً حتي أقرب الناس ليه ، و في الوقت دا مالك كان بقاله فترة بيضايق حبيبة ، بمعني أصح بيتسلي ، و حبيبة مقالتش ل فهد رغم إنها عارفة إنهم ولاد عمة و خال ، و بالفعل لما فهد أتقدم ل حبيبة حصلت مشاكل كتير جدآ ، و العيلتين محدش فيهم وافق علي العلاقة دي ، و مالك كان أول واحد مصدوم إن فهد بيحب البنت الي هو كان عاوز يكلمها يومين تلاتة و يتسلي شوية ، المشاكل كانت كبيرة جداً لدرجة إن فهد أتخانق مع أبوه و جده عشان حبيبة ، ف الوقت دا مالك كلم واحد إنه يروح يتقدم لحبيبة ، و طبعآ كونه شخص كويس و مناسب ف أهلها مش هيرفضوه ، و فعلاً دا الي حصل بالظبط ، العريس دا أتقدم و تمسك بالموضوع أوي لأنه لما شاف حبيبة أُعجب بيها ، لكن حبيبة كانت منهارة و رافضة العريس تماماً ، و مع ذلك أهلها غصبوها علي خطوبتها منه ، و فهد بعدها عرف إن مالك ورا الحوار دا ، لكن مكنش في إيده حاجة يعملها مع أهل حبيبة أكتر من الي عملها ، كان متدمر و حاسس إنه متقيد ، و بعد ٣ شهور خطوبة حددوا ميعاد كتب الكتاب ، حبيبة كانت مرعوبة من فكرة الجواز من شخص هي حتي مش متقبلاه ، مع إن الشخص كان كويس ، ف قررت إنها تخرج من البيت يوم كتب الكتاب ، متعرفش هي هتروح فين لكن الي كان في دماغها إنها إستحالة تتجوز الشخص دا ، و كانت بتجري في الشارع و هي بتعيط و خايفة ، و هي بتجري عربية خبطتها جامد و للأسف حبيبة فقدت حياتها في الحادثة دي ، الكل انهار ساعتها ، كانت صدمة كبيرة بالنسبة للكل ، و أكترهم فهد ، الي أتدمر نفسيآ و تعب جامد و عيونه مكنتش بتجف من دموعها ، و طبعآ حمّل كل الذنب دا ل مالك ، حمله ذنب موتها لأنه هو الي بعت العريس ، و لو مكنش بعته مكنتش حبيبة هربت و مكنتش ماتت .
باك .
فهد دموعه نزلت لما أفتكر الي حصل من ٤ سنيين ، مسح دموعه و دعا ل حبيبة بالرحمه و قام و دخل البيت .
تاني يوم الصبح بدري .
كيان صحيت الصبح و جهزت نفسها و فتحت باب الأوضة و خرجت ، و هي بتقفل الباب و بتلف خبطت في فهد الي كان معدي من قدام الأوضة .
كيان أتخضت و قالت : آسفة معلش .
فهد : عاد....... ، أنتي اي الي أنتي لابساه دا ؟! .
كيان بصت علي هدومها و قالت بعدم فهم : لابسة اي لابسة هدومي عادي .
فهد بحده : البيت مليان شباب يا أستاذة و أنتي لابسة بنطلون چينز ضيق و بلوزة !!!! ، أنتي ازاي لابسة كده أنتي عبيطة !!! .
كيان : في اي هو دا لبسي الطبيعي .
فهد : بس أنا لما شوفتك في المحطة كنتي لابسة چيبة مش بنطلون .
كيان أتنهدت بنرفزة و قالت : أنا لبسي متنوع يا فهد ، فساتين و چيب و بناطيل عادي ، و بعدين ما في البلد هنا بنات كتير لابساه فيها اي يعني .
فهد بإنفعال و غيره علي أهل بيته : أنا مليش دعوة بالبنات كل واحد حر في أهل بيته ، البيت فيه أربع شباب و أنتي هتفضلي راحة جاية كده ازاي قدامنا ، و البلوزة كمان قصيرة يعني حتي مش طويلة ، أتفضلي بقا أدخلي غيري هدومك دي .
كيان بزعيق : لاء أنت متتحكمش فيا ألبس اي و ملبسش اي ، ملكش دعوة .
فهد رفع حواجبه و قال بذهول : مليش دعوة !!!! ، أومال مين الي ليه الجيران !!!! ، أدخلي يا كيان عشان أنتي لسه متعرفيش طبعي ، ف أدخلي بالذوق غيري هدومك .
كيان بصتله بغيظ و فجأة قالت بإنفعال في وشه : حاضر .
و لما دخلت و رزعت الباب وراها فهد أبتسم و بعدها بلحظة الإبتسامة أختفت و أتنهد بهدوء و نزل علي السلم .
يتبع................. .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كيان بصتله بغيظ و فجأة قالت بإنفعال في وشه : حاضر .
و لما دخلت و رزعت الباب وراها فهد أبتسم و بعدها بلحظة الإبتسامة أختفت و أتنهد بهدوء و نزل على السلم .
نزل و كان الكل لسه بيبدأ يتجمع ، و بعد لحظات من نزوله جده نزل و الكل جه ، و بعد دقيقتين من وجودهم كلهم كيان نزلت ، و هي نازلة علي السلم فهد بصلها لحد ما قعدت جانبه بضيق ، ميل براسه شوية و قال : علي فكرة الفستان عليكي أحلي من البنطلون .
كيان أتوترت و قلبها دق بسرعة و بصتله و مردتش عليه ، و قطع نظراتهم جُملة الجد محمد و هو بيقول : هو زين فين منزلش ليه ؟؟ .
ميرنا قالت و هي بتاكل الآيس كريم : و الله يا جدو مش عارفه ، دخلت أصحيه لاقيته مش قادر يتحرك و بيقولي سيبيني عاوز أنام ، ف سبته .
أحمد بإستغراب : هو تعبان طيب نوديه ل دكتور ؟! .
ميرنا : لاء هو كويس بس مش عارفه ماله ، ممكن يكون إرهاق عادي .
عبد العزيز : كيان أنا سمعت إن فيه مشاكل عندكوا في القاهرة ، مشاكل اي و ازاي متبقوش معرفنا حاجة زي كده ، هو أحنا يبنتي ناس غريبة عنكوا !!! ، دا أحنا أهلك .
كيان أتنهدت بهدوء و قالت : و الله يا عمو مش القصد ، بس فعلاً مكناش عاوزين الحوار يكبر ، هي كل الفكرة إن بابا الله يرحمه كان يعرف واحد ، مش عارفه بصراحة هو كان صاحبه أوي يعني و لا شريكه بس ، و بعد ما بابا مات صاحبه دا أهتم بيا أنا و عبد الله ، دا حتي هو الي ساعده يسافر السعودية يشتغل هناك ، و لما أنا كبرت شوية ابنه أتقدملي ، و بيقولوا إنه من الصعيد بردو بس أنا مش عارفة منيين بالظبط ، بمعني أصح مهتمتش بالحوار ، بس أنا رفضته عشان مكنتش شيفاه مناسب رغم إن ماما و عبد الله كانوا موافقين ، و من ساعة رفضي دا و الدنيا مش مظبوطة ، هو كل شوية يضايقني و يقولي عاوز أتجوزك و الكلام دا ، و علطول بيظهرلي في كل حتة ، ف ماما قلقت منه بعد ما كانت مرتاحة ليه ، عشان كده مكنتش عاوزة تسبني لوحدي في القاهرة .
فهد : اسمه اي الي كان متقدملك دا ؟؟ .
كيان بصتله و قالت : سيف الأسيوطي .
فهد بصدمة : سيف الأسيوطي !!! .
الكل أتصدم لأن كلهم عارفين سيف الأسيوطي ، و دا أكبر عدو ل فهد و مالك و العيلة كلها .
مالك بإنفعال : و هو قبل ما يضايقك و يطلعلك في كل حتة مكنش يعرف أنتي بنت مين و عيلتك تبقي مين ؟! .
كيان بخضة : م..معرفش ، أنا حكيتلكوا الي حصل .
فهد بهدوء : أقعد يا مالك أنت إنفعلت ليه ، هو ميقدرش يجي جانبها طول ما هي هنا ، و طالما جت هنا في حضننا يبقي إستحالة يقدر يفكر إنه يكلمها تاني .
Salma Elsayed Etman .
مالك بإنفعال شديد : ما تبطل بقا تدخل في كل تصرفاتي و بطل تظهر نفسك بالعاقل الي مفيش زيك أتنين كل شوية و خصوصاً قصاد كلامي .
فهد قام وقف و أتكلم بعصبية و قال : أنت صوتك ميعلاش عليا و أنت واقف قدامي ، و بعدين أنا عمري ما قصدت إني أعمل دماغي بدماغك .
عبد العزيز قام بسرعة و زعق فيهم و هو بيقول : بس أنت و هو في اي ، أنتو كمان عاوزين تتخانقوا قدامنا أنتو أتجننتوا ، الظاهر مبقاش فيه إحترام لا للكبير و لا للصغير .
مالك و فهد بصوا ل بعض بحده و بعدها بصوا ل عبد العزيز و سكتوا ، أما الجد محمد خبط بعصايته في الأرض و قال بشدة : فهد و مالك تعالوا معايا علي المكتب و مش عاوز حد غيرهم يدخل .
الجد مشي و هما راحوا وراه و دخلوا المكتب و قفلوا الباب .
كيان بإستغراب و قلق : هما ليه علطول مش طايقيين بعض كده هو في اي ؟؟ .
سهام بتنهد : مفيش يا حبيبتي حاجة متشغليش بالك أنتي .
يحيي كان بيسند علي عكازه و بيقول : أنا هطلع أشوف زين ابني ماله .
كيان مسكت من إيده و قالت : استني يا عمو متتعبش نفسك أنا هطلع أصحيه .
يحيي قعد تاني و كيان طلعت و راحت أوضة زين ، كان كسوفها منه قل شوية لما عرفت إنه أخوها في الرضاعة ، راحت ناحية بابا أوضته و خبطت لكن محدش رد ، خبطت أكتر من مرة و مردش ف أضطرت تفتح الباب ، و لما دخلت ملقتهوش علي السرير ، و البلكونة كانت مفتوحة لكن مكنش واقف فيها ، ف راحت الإتجاه التاني من الأوضة و أتصدمت صدمة عمرها لما لاقته بيدي نفسه جرعة مخد*رات ، برقت عيونها و وقفت بذهول و قالت : زين أنت بتعمل اي ؟؟ .
زين أتخض و قام بسرعة و قال بإنفعال : أنتي ازاي تدخلي من غير ما تستأذني أنتي مجنونة ؟؟ .
كيان كانت باصه لإيده بدموع و قالت : أنا خبطت كذا مرة بس أنت مسمعتش ، (بصتله بدموع و خوف عليه و قالت ) اي الي أنت بتعمله دا حرام عليك .
زين مسكها من دراعها و كان بيخرجها برا الأوضة و قال بشدة : أطلعي برا يا كيان و متدخليش الأوضة دي تاني و إياكي تقولي لحد حاجة عن الي أنتي شوفتيها دي .
كيان شدت دراعها منه و قفلت الباب و قالت بحده و دموع : أنا مش هخرج من هنا غير لما تفهمني اي دا و من أمتي و أنت كده و ليه عملت في نفسك كده ؟! .
زين دمع جامد و أنفعل بشدة و قال : يا كيان أطلعي برا و ........ .
كيان حطت إيديها علي بوقه بسرعة و قالت بدموع و لهفة : أسكت يا زين أسكت دا أنت كده الي هتعرفهم ، أقعد عشان خاطري عشان نشوف هنعمل اي و هنحل الوضع دا ازاي .
زين فضل واقف ساكت و نزل إيديها و قعد علي الأرض و بدأ يعيط و كأنه طفل صغير ، كيان دموعها نزلت بغزارة و قعدت قدامه و قال : طب أهدي يا زين عشان خاطري أهدي أنا مش عارفة أتلم علي أعصابي ، أنا أصلآ مش عارفة جايبة الجرأة دي منيين إني أقف قدامك كده و أنت بالحالة دي .
زين أبتسم بيأس و قال و هو بيعيط : عشان خايفة مني طبعآ لته*جم عليكي بالضر*ب زي ما بتشوفي المُد*منيين في المسلسلات و الأفلام صح .
كيان هزت راسها بالنفي بسرعة و قالت بدموع : لاء و الله مش قصدي كده يا زين مش قصدي ، أنا بس عشان مخضوضة عشانك و الله مش مخضوضة منك في فرق و الله ، ليه يا زين عملت كده في نفسك ليه ؟؟ . 
زين بعياط : و الله غصب عني ، هما الي خلوني كده من غير ما أحس ، أنا كنت شاب رياضي جدآ ، دا أنا حتي كنت بهتم بالرياضة أكتر من دراستي ذات نفسها من كتر حبي فيها ، السيجارة و الله مكنتش بحطها في بوقي ، بس أنا و واحد كنا عاملين مشاكل مع بعض ، كان في نفس الچيم الي أنا فيه ، كنت أحسن منه في كل حاجة ، تدريب و مهارة و لعب و فوز في المباريات و حتي الناس كلها كانت بتحبني أنا أكتر منه ، غيرته و حقده عليا عاموه و سلط ناس عليا تديني مخد*رات بجرعة عالية عشان أتهد و أضيع و مستقبلي يضيع ، و من ساعتها و أنا مش عارف أبطل ، و بداري علي أهلي ، و طول الوقت لابس ب كُم ، صيف شتا ، عشان أثر الحقن ميبانش ، أهلي لو عرفوا حاجة زي كده هيروحوا فيها .
كيان بدموع : لاء و الله يا زين أنت غلطان ، بالعكس دول المفروض يعرفوا ، عشان يساعدوك ، دول أهلك يا حبيبي أهلك ، يعني هما أول ناس هتكون عاوزة مصلحتك و عاوزة علاجك يتم في أقرب وقت ، و لازم تروح تتعالج في المصحة .
زين بدموع و لهفة : لاء يا كيان مصحة لاء ، أنا لو روحت هناك و الله هموت ، عشان خاطري أوعي تقولي لحد دا سر بينا ، أرجوكي يا كيان عشان خاطري ، أوعديني إنك مش هتقولي لحد ، و أنا أوعدك إني هبطل و الله .
كيان بعياط : يا زين مش هتعرف تبطل لوحدك ، لازم كل الي بتحبهم و بيحبوك يساعدوك يا أما هتضيع و الله .
زين بعياط : لاء أنا هبطل و الله ، بس بلاش بابا و ماما يعرفوا ، بابا مريض أنتي عارفة و ماما مش هتقدر تستحمل دا و الله عشان خاطري يا كيان دا أول طلب أطلبه منك .
كيان عيطت أكتر و خدته في حضنها و طبطبت عليه و قالت : حاضر ، بس توعدني إنك تقولي كل حاجة بتحصل و هتحصل عنك ، و متخبيش عليا أي حاجة .
زين كان حاطط وشه في كتفها و هز راسه بالإيجاب و هو بيعيط و حاسس بالضياع .
في المكتب .
الجد محمد بزعيق : أسمع أنت و هو ، أنتو دم و لحم واحد ، لما تعملوا في بعض كده سبتوا اي للغريب ها سبتوا اي ردوا عليا ، لو أتفرقتوا و كل واحد فيكوا بقا في ناحية لوحده ف أعدائكوا هيقطعوكوا ، أنا لو شميت خبر بس إنك أتخانقتوا تاني و لا عملتوا أي حاجة لبعض أقسم بالله أنا الي هضيعكوا بنفسي ، أنتو أخوات يا أغبية أخوات مش ولاد عمة و خال بس ، أنتو كبار العيلة دي من بعدي ، أنتو الي هترفعوهم ، أنتو أحفادي الكبار يعني المفروض تبقوا سند لبعض مش أعداء .
فهد عيونه دمعت بسيط و أتكلم بصوت عالي و قال : أنا عمري ما كرهت مالك و لا أعتبرته عدوي في حياتي ، بس هو السبب في كل الي أحنا فيه دا ، لو مكنش عمل الي عمله من أربع سنيين و ضيع مني أكتر بنت أتمنيت إن أنا و هي نبقي تحت سقف بيتي مكنش دا حصل ، و لحد دلوقتي أنا مش عارف هو عمل كده ليه ، هو الي أتدخل في حياتي و عمل الي ميخصهوش في حاجة .
مالك بإنفعال : أنا مكنش قصدي كل دا يحصل يا فهد ، أنا مش مجر*م عشان أبقي مُتعمد إن دا يحصل ، و أنا هعرف منيين إن حبيبة كانت هتهرب و تموت هعرف منيين أنا .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محمد بزعيق : بس خلاص ، المواضيع دي مواضيع قديمة و خلصت خلاص ، ليه بتفتحوا الدفاتر القديمة دلوقتي .
فهد بدموع : المواضيع دي خلصت بالنسبة لكوا يا جدي ، بس جوايا أنا لسه موجودة ، لسه حية كأنها إمبارح ، أنا الي حبيت ، و أنا الي أتوجعت ، و أنا الي حبيبتي ضاعت من بين إيديا بسببكوا ، ف محدش هيحس بالنار الي جوايا ، و لا عمركوا هتحسوا بيها .
فهد قال كلامه و سابهم و خرج ، و مالك فضل واقف ثابت مكانه ، و محمد قعد علي الكرسي بضيق و هو بيفتكر الي حصل ، و بيفكر في كلام فهد الي وجع قلبه عليه ، نهي تفكيره و هو بيقول بتنهد : أستغفر الله العظيم يارب و أتوب إليه .
Salma Elsayed Etman .
في الوقت دا كيان كانت خرجت من أوضة زين و بتدور علي فهد ، و هو خارج من المكتب هي شافته خارج برا البيت ، ف جريت عليه و قالت بصوت عالي قبل ما يوصل ل عربيته : فهد استني .
فهد وقف و بص وراه و قال بإستغراب : عاوزة اي ؟؟ .
كيان بصت حواليها بتوتر و قالت : كنت عاوزة أتكلم معاك في موضوع مهم .
فهد : طيب قولي .
كيان كانت بتفرك في صوابعها و قالت : مش هينفع هنا ، مم......ممكن نتكلم برا ، بجد الموضوع مهم أوي .
فهد فكر لحظات و هو باصصلها و بعدها قال : أركبي .
كيان لفت بسرعة و ركبت العربية و فهد ركب و قفلوا باب العربية و طلع علي الطريق معاها .
و بعد وقت وصلوا ل كافيه و قعدوا فيه ، و فهد بدأ بالكلام و قال بقلق عليها : أهو أدينا بعدنا عن البيت ، اي الي حصل ؟؟ ، أنتي فيه مشكلة معاكي ؟؟ .
كيان بتسرع : لا لا مش أنا خالص .
فهد : أومال اي أحكي يله .
كيان دمعت و قالت : زين .
فهد عقد حاجبيه و قال : زين !!! ، ماله زين ؟! .
كيان بدموع : أسمعني للآخر من غير ما تقاطعني و خليك صبور ، إنهارده لما زين منزلش قعد معانا أنا طلعت ليه أصحيه ، خبطت بس محدش رد ، و لما دخلت الأوضة شوفته و ....و و هو بياخد جرعة مخد*رات .
فهد أتصدم و بصلها بذهول و قال : مخد*رات !! .
كيان بدموع : أيوه ، رفض إنه يتكلم معايا في الأول و إنفعل بس أنا طمنته ، و عرفت منه هو بقا كده ازاي ، ................ .
(قالت ليه كل الي زين قاله ليها ، و كملت كلامها و قالت و دموعها بتنزل) هو قالي مقولش لحد خالص ، بس أنا مش هعرف أتصرف لوحدي ، و خايفة عليه جدآ ليموت لو عالج نفسه بنفسه لأنه مش هيقدر علي كده ، لازم يروح المصحة .
فهد كانت الصدمة لسه مسيطرة عليه و مبينطقش ، صعب عليه زين جدآ و خاف عليه أكتر ، عيونه دمعت من كلام كيان و الي قالته عن زين ، رد عليها و هو بيقول بصدمة : ازاي ملاحظناش دا ، ازاي مخدناش بالنا إنه مش طبيعي ، طب طالما هو بياخد الجرعات دي في دراعه يعني أكيد دراعه فيه علامات ، ازاي مش باينه و محدش شافها !! .
كيان بدموع : لو تلاحظ إن زين دايمآ لابس لبسه كله ب كُم ، صيف شتا بتلاقي لبسه كله كده ، قالي إنه بيتعمد يعمل كده عشان العلامات متبانش ، فهد عشان خاطري خلي الموضوع دا سر ما بينا أحنا التلاتة بس ، أنا و أنت هنقنعه يخليه يتعالج ، و محدش من أهلنا هيعرف حاجة ، هنقول مثلاً أنه مسافر القاهرة عشان دراسته و مش هيرجع دلوقتي ، قولهم أي حجة يا فهد عشان غياب زين في البيت لما يبدأ مرحلة العلاج .
فهد سند بكوعه علي الترابيزة و حط راسه بين كفوف إيده و سكت و عقله كان بيفكر ، بيفكر ف إن لو زين حالته متأخرة ممكن يموت ، و بيفكر في مستقبله و أهله ، و بيفكر في حجم المعاناة الي زين واجهها لوحده و محدش كان معاه فيها ، و بيفكر في الألم الي لسه هيواجهه لما يبدأ مرحلة العلاج .
فضل وقت كبير علي وضعه و ساكت و كيان متكلمتش ، و بعدها حمحمت و قالت : فهد أنت كويس ؟؟ .
فهد رفع راسه و قال بعد لحظات من الصمت بعد جُملتها : كويس ، بس غريبة إنك مكملتيش معانا يومين و عرفتي كل دا ، و غريبة إن زين أطمنلك و حكي ليكي الحقيقة ، مع إن من طبع زين إنه مبيتكلمش .
كيان أبتسمت و قالت : يمكن ربنا عمل كل دا و خلاني أجي هنا في الوقت دا مخصوص عشان أعرف الموضوع دا ، فعلاً يعني ربنا ليه حكمة في كل حاجة بتحصل و أحنا الي ساعات مبنلاحظش دا .
فهد بتنهد : صح ، إن شاء الله خير أنا واثق في الله ، طيب ، و بما إننا قاعدين و بنتكلم ، سيف الأسيوطي كلمك تاني أو عمل أي حاجة .
كيان بإحراج : لاء ، أخر مرة رن عليا فيها كنت في القاهرة .
فهد هز راسه بالإيجاب و قال : ماشي ، لو رن تاني مترديش عليه ، يله قومي نمشي .
خدها و قاموا و خرجوا من الكافيه و بعد وقت وصلوا البيت ، هي نزلت من العربية لكن فهد منزلش ، ف بصتله و قالت : مش هتدخل ؟! .
فهد : لاء رايح مشوار .
كيان بتلقائية : مشوار اي دا مش إنهارده الجمعة و الكل أجازة في البيت ؟! ، رايح فين ؟؟ .
فهد برفعة حاجب : هاخد الإذن منك مثلآ .
كيان بصتله بقرف و قالت : أنا غلطانة إني عبرتك أساساً (رزعت باب العربية و هي بتقول ) غور في داهية يله .
فهد برق عيونه بذهول و قال : غور في داهية !!! ، (بص قدامه للطريق و قال ) دي بتقولي غور في داهية ، دا أمي ذات نفسها مقالتهاش ليا قبل كده ، و الله يا كيان لوريكي علي طولة لسانك دي و أنتي أصلآ أد علبة الكنز .
و بعد ساعة و نص فهد وصل لشركة سيف الأسيوطي ، وقف العربية قدام الشركة و لما جه يدخل الحرس منعوه و واحد مسكه من دراعه ، فهد بصله بحده و قال بشدة : نزل إيدك بدل أقسم بالله هتلاقيها مفصولة عن جسمك .
الحارس التاني بصله و هزله راسه و الحارس الي كان ماسك دراع فهد سابه .
و فهد دخل الشركة و وصل ل مكتب سيف و دخل من غير إستأذان ، سيف كان باصص في اللاب و لما الباب أتفتح فجأة رفع عيونه من عليه و شاف مين الي دخل ، و لما لاقي فهد بصله بهدوء شديد ، و بعدها بص للاب تاني و قفله ، و قام وقف و بص ل فهد و قال : هو محدش علمك إنك لما تدخل أي مكان لازم تستأذن صاحبه الأول يا بشمهندس يا محترم .
فهد قرب منه لحد ما وقف قدام وشه مباشرةً و قال بحده : أنا أدخل المكان الي يعجبني في الوقت و بالطريقة الي تريحني ، و دا مش موضوعنا ، شوف يا سيف ، عداوتك معايا أنا تمام ، عداوتك مع مالك و أهلي كلهم معنديش مشكلة فيها ، لأننا عارفين أحنا ازاي هنواجه أشكالك ، لكن إنها توصل إنك تفكر في حد من أهل بيتي ، ف أقسم بالله ساعتها لا هيهمني قانون و لا زفت ، و ساعتها عداوتي معاك مش هتكفيني فيك روحك .
سيف أبتسم ببرود بعد ما فهم قصده و قال : أنت بتهد*دني في مكتبي يا فهد !! .
فهد بحده : أنا مبهد*دش ، التهد*يد دا ليه إحتمالين ، يا أنفذه يا أتنازل عنه ، و الي أنا بقوله ليك دا فعل ، أنا بقولك الي هيحصل ، أبعد عن كيان بنت عمي ، قولتها مرة و مش هقولها تاني ، لأن المرة الجاية لو أضطريت إني أقولها مش هقولها بلساني .
سيف قال ببرود و تصنع الكلام : اي دا اي دا !!! ، هي كيان الألفي تبقي بنت عم فهد الألفي ، لاء بجد أنا أتصدمت ، اي الصدفة العجيبة دي ، مش معقولة بجد حبيبتي تبقي بنت ع........... .
و قبل ما يكمل كلامه فهد قاطعه و هو بيمسكه من رقبته بغضب و قال : قولتلك متحاولش تفكر فيها ، و لا تجيب سيرتها علي لسانك ، و الله يا سيف المرة دي مش هسكت ، لو ساكت علي عداوتنا ف دا عادي دا بينا راجل ل راجل ، إنما توصل لحد هنا ف إياك تتجرأ و تعدي حدودك .
سيف نزل إيد فهد بقوة و قال بحده و خبث : و فكرك إني هتهز بكلامك يا فهد !!!! ، دا أنت كنت عاشق حتي و عارف إحساس الراجل لما يحب .
فهد بحده : مش أهل بيتي ، و مش هعيد كلامي تاني ، و لو صممت تكمل في الي أنت فيه ف أستقبل الي جاي يا ابن الأسيوطي .
يتبع.................. .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سيف نزل إيد فهد بقوة و قال بحده و خبث : و فكرك إني هتهز بكلامك يا فهد !!! ، دا أنت كنت عاشق حتي و عارف إحساس الراجل لما يحب .
فهد بحده : مش أهل بيتي ، و مش هعيد كلامي تاني ، و لو صممت تكمل في الي أنت فيه ف أستقبل الي جاي يا ابن الأسيوطي .
قال كلامه و سابه و خرج ، و سيف قعد علي الكرسي و رجع راسه لورا و بص للسقف لحظات ، و بعدها أتعدل و فتح تليفونه و رن علي شخص ، و لما الشخص رد سيف قال : أستاذ عمار عبد الرحمن المحامي ، كنت عاوز أقابلك ضروري .
في بيت الجد محمد .
أحمد بزعيق : و لما برن علي أم الموبيل دا مبترديش ليه ؟؟ .
ندي بتأفف : مقولتلك كنت قاعدة مع صحابي و مش سمعاه أنت عامل حوار ليه يا أحمد !! .
أحمد بزعيق : هي دي حاجة عادية يعني ، لما أرن عليكي من واحدة لحد تلاتة و أنتي مبترديش و لا عارف عنك حاجة دا عادي يعني المفروض إني لما أشوفك أقولك أبقي ردي علي تليفونك يا ندي بعد كده ، أنا جه في دماغي مليون سيناريو ، ما أنتي عارفة إن وضع العيلة مُذبذب و خايفين عليكوا من الهوا الطاير ، بعد كده تليفونك يبقي قدامك علطول و في إيدك و أبقي مترديش تاني يا ندي .
و قبل ما ندي ترد مالك جه و قال : بس بس في اي صوتك جايب للبيت جوا ، أبوك و جدك لو سمعوك بتزعق كده مش هنخلص ، مالك يا ندي في اي ؟؟ .
ندي بدموع : مفيش يا مالك ، أنا داخلة جوا .
سابتهم و دخلت و مالك بص ل أحمد و قاله : أنت بتزعقلها ليه ؟؟ .
أحمد بإنفعال : بقالي ساعتين برن عليها و مبتردش و في الآخر تقولي كنت قاعدة مع صحابي و مش سامعة التليفون ، دا أنا قلبي وقع في رجلي يا مالك ، جه في دماغي كذا حاجة ، قولت سيف عملها حاجة و لا حد من الي عاملين معاهم مشاكل هيستغلنا بيها .
مالك بتنهد : أنا أكتر حاجة واجعة قلبي هي النقطة دي ، ساعات بقعد مع نفسي و أقول ياريت مكنش في بيتنا بنات و لا يبقي في حياتنا منهم أصلآ بسبب المشاكل الي فوق دماغنا ، قلقي دايمآ علي ندي و ميرنا ، و دلوقتي كيان إنضمت ليهم ، عارف لو أضمن إن أعدائنا كلامهم و أفعالهم يبقوا معانا أحنا بس راجل ل راجل و الله مش هيفرق معايا حاجة ، لكن دول أوس*اخ و أندا*ل و يعملوا أي حاجة .
أحمد بضيق : أبقي بس خلي حد يفكر يلمس حد من أهل بيتنا ، أقسم بالله هقطعه بإيدي .
مالك بإبتسامة : بس قولي بقا ، أنت خوفت علي ندي عشان كده بس و لا أنت جواك حاجة تانية .
أحمد : حاجة تانية زي اي ؟!! .
مالك بغمزة : أنت هتستعبط عليا ، دا أنا أخوك و زيي زيك يعني و فاهمك .
أحمد أبتسم إبتسامة خفيفة و قال : نفسي تبقي ليا يا مالك ، بس مش عارف هي بتفكر فيا كده و لا لاء ، ساعات بحس إنها بتحبني ، و ساعات تانية بحس إنها معتبراني أخوها .
مالك بإبتسامة : فاهمك ، عاوز أقولك علي حاجة أنا كمان ، ه.............. .
أحمد بصله بإبتسامة و قاله : كيان .
مالك : أنا لسه متكلمتش .
أحمد ضحك و قال : مش محتاج تتكلم أنا فاهمك ، رغم إنها بقالها يومين بس معانا بس أنا مركز معاك من ساعة ما شوفتها .
مالك أبتسم إبتسامة بينت سنانه و بص قدامه و قال : دا أحنا !! .
أحمد أتنهد بهدوء و قال : بعيد عن أي حاجة يا مالك ، صلح علاقتك مع فهد ، أحنا ملناش غير بعض .
مالك بضيق : أنا مش بكرهه فهد ، بالعكس أنا بحبه ، بس أنا بكرهه المقارنة ، و مش أنا بس الي بتحط فيها دا هو كمان ، دايماً أسمع مقارنتي بيه و مقارنته بيا ، و جدك عاوزنا كبار العيلة من بعده ، بس أنت عارف إن أنا و فهد شخصيتنا عكس بعض تماماً في كل حاجة ، كبير العيلة دا يا أنا يا هو ، مينفعش أحنا الأتنين ، عارف ؟؟ ، ساعات بحس إن جدك بيميل ل فهد أكتر عشان يبقي ابن ابنه ، أما احنا ولاد بنته ، يعني أحنا في نهاية اسمنا اسم عيلة الجارحي عيلة أبونا مش الألفي ، مع إن أنا مشهور وسط الناس كلها ب مالك الألفي مش مالك الجارحي ، حتي لما بتكلم مع حد بتكلم بصفتي الألفي ، حاسس إن جدك باصص للنقطة دي ، حاسس إنه بيجي في دماغه إن نسل فهد هو نسل العيلة مش نسلي أنا ، مع إن دي عيلتي زيي زيه .
أحمد بضيق : معتقدش إن جدك بيفكر فينا كده ، و لو بيفكر كده ف يبقي بيظلمنا في البيت دا ، و جدك مش ظالم ، جدك عادل .
مالك : الله أعلم .
Salma Elsayed Etman .
فهد بعد ما رجع من برا كان داخل أوضته لكن فجأة وقف و لف و راح ناحية أوضة زين ، خبط علي الباب و زين سمح بالدخول و فهد فتح الباب بهدوء ، أبتسم ل زين و دخل ، قعد قدامه و قاله : عامل اي ؟؟ .
زين بإرهاق : الحمد لله ، أنت جاي من برا و لا اي ؟؟ .
فهد : أيوه ، مالك أنت تعبان ؟؟ .
زين بتهرب : لا لا أنا كويس ، قولي أنت كنت فين ؟؟ .
فهد قلع الچاكت و رفع رجله علي الترابيزة و ولع السيجارة و قال : كنت عند سيف الأسيوطي .
زين بإستغراب : بتعمل اي عنده ؟؟ .
فهد : بحذره من إنه ميقربش من كيان ، زي ما حكولك كده هو كان متقدملها و مسابهاش في حالها حتي بعد ما رفضته .
زين بتنهد : المشاكل كلها ورانا ورانا ، كنت فاكر إن الطار الي بينا خلص من زمان .
فهد بضيق : هما قالوا إن جدك لما قت*ل جده مكنش قت*ل مُتعمد و كان قت*ل خطأ ، الي أستغربته ساعتها إن عيلة الأسيوطي سكتت و مردتش الطار ، و من ساعتها و العداوة بينا ، ساعات أفكر و أقول يعني هما عاوزين عداوة من غير دم !!! ، و لا هما لسه بيخططوا !!! ، و لا هما طولوا في مدة الطار بحيث إن الموضوع يتنسي و يجوا علي غفلة و نلاقي واحد مننا دمه سايح ، حتي عبد الله الي في السعودية هو كمان في خطر ، و خايف جدآ علي البنات .
زين : مفيش صعيدي بياخد طاره من بنات يا فهد .
فهد بتنهد : عارف ، بس سيف معندوش مبادئ ، ممكن مياخدش طاره بس يأذينا في حد منهم ، بُص أنا بفكر معاك بصوت عالي ، جايز الي بقوله مش هيحصل ، بس أنا دماغي عمالة تودي و تجيب أفكار معقولة و أفكار لاء و بقولها ليك .
زين حس بتعب و حك مناخيره و قال : مش عاوزين نسبق الأحداث ، بس دا ميمنعش إننا ناخد إحتياطاتنا .
فهد هز راسه بالإيجاب في حزن علي حالة زين الي ظهرت قدامه فجأة و قال : أكيد ، زين أنت عارف إنك مش ابن عمي بس ، أنت أخويا كمان ، لو فيه أي حاجة عاوز تحكيها أو تفضفض أنا سامعك .
زين رفع عيونه ل فهد و قاله بهدوء : أكيد .
Salma Elsayed Etman .
بعد ما خرج من عند زين و قفل الباب وراه فضل واقف لحظات و باصص لباب الأوضة ، بعدها أتنهد بهدوء و مشي ، و قبل ما يدخل أوضته صادف مالك في وشه و الأتنين وقفوا ، فهد متكلمش و لما جه يعدي من جانبه مالك مسكه و قاله : كل حاجة بانت ، عرفت جدك مميزك ليه عني مع إني كبير زيي زيك !!! ، و السبب إنك ابن ابنه و أنا ابن بنته ، يعني ليك الورث الأكبر ، و الملكية الأكبر في البيت دا .
فهد بغضب : أنت اي يا أخي أنت اي ، من أمتي و جدنا بيفرق بين حد مننا ، أنا اه شايل اسمه بس أنت كمان شايل دمه ، أنت ابن بنته مش ابن حد من الشارع ، مالك بلاش تخلق بينا عداوة أنا مش هبقي حابب وضع زي دا .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الشارع ، مالك بلاش تخلق بينا عداوة أنا مش هبقي حابب وضع زي دا .
مالك بإنفعال : أنت الي خلقت الحقد دا بينا مش أنا ، و لا تحب أفكرك .
فهد سكت لحظات و بعدها قال بضيق : دا أنت قلبك أسود أوي ، دي كانت غلطة زي ما أي إنسان بيغلط ، لكن و الله مكنش قصدي ساعتها إني أقلل منك أو من مكانتك قدام حد .
مالك ضحك بسخرية و قال : طبعاً لازم تقولي كده ، أومال هتبرر تصرفاتك ازاي يا كبير العيلة المستقبلي .
فهد مردش عليه و مالك سابه ، في الوقت دا كانت كيان طالعه علي السلم و مالك بيلف و نازل بنرفزة و غضب ، و في إنحناء السلم خبط فيها جامد و كانت هتقع لكن مسكها بسرعة و حاوطها ، فهد قبل ما يدخل أوضته سمع صوتها ، ف رجع و بص لاقي الوضع كده .
مالك فضل باصص لعيونها السود و لأول مرة يركز في ملامح وشها الي سحرته ، أتكلم بإرتباك و قال : آسف مخدتش بالي منك كنت نازل بسرعة .
كيان نزلت إيده بسرعة و قالت بخجل و توتر : ما.....ماشي .
و سابته و طلعت علي السلم تجري ، و لما لفت لاقت فهد واقف ف أتخضت و وقفت و هي بتحط إيديها علي قلبها و قالت : أنت واقف كده ليه أنت كمان هي نقصاك .
فهد حس بضيق شديد جدآ من الي شافه و أتخنق من نظرات مالك ليها ، و حس بالغيره مع إنها قاعدة معاهم يومين بس !! ، لكن و كأنها بقالها قرن معاهم !! ، رد فهد عليها بهدوء و قال : مفيش ، و متفضليش رايحة جاية في البيت كده كتير .
كيان أتنهدت بنرفزة و قالت : فهد هو أنت كل ما تشوفني تقولي أعملي كذا و متعمليش كذا .
فهد قرب منها خطوات لحد ما وقف قدامها و قال و هو هادي جدآ جدآ : إذا كان عاجبك ، أحنا هنا في بيت عيلة ، يعني بيت مُشترك ، مش بيتك لوحدك ، يعني لو مش عاوزة موقف زي الي حصل من شوية دا يحصل تاني يبقي بطلي تتجولي في البيت كل شوية ، عندك إعتراض علي كلامي !! ، لو عندك وريني هتعترضي ازاي !! .
كيان أتكسفت أكتر و وشها بقا أحمر و ردت بإرتباك و قالت : و الله أنت بني آدم بارد .
فهد أبتسم و قال بهدوء : عارف .
كيان بصتله لحظات و بعدها سابته و مشيت بسرعة و راحت علي أوضتها ، قفلت الباب و هي بتاخد نفسها بسرعة و حاطة إيديها علي قلبها ، بصت لنفسها في المراية و أتكلمت مع نفسها و قالت : اي الرعب دا !!! ، يخربيتهم هما الأتنين ، هي ناقصة توتر ، ما كفاية الي أنا فيه ، (حطت إيديها علي وشها و لفت و قالت ) يارب ميحصلش الي في بالي و نقلبها رواية درامية ، أنا اي الي جابني هنا بس ما كنت قاعدة في بيتي لا بشوف حد و لا حد بيشوفني .
و فضلت تاخد في نفسها بتوتر لحد ما هديت تماماً .
تاني يوم كان الكل أتجمع علي السُفرة عشان ياكلوا ، و كيان نزلت الأخيرة و قالت : صباح الخير .
الجد محمد بإبتسامة : صباح النور يا حبيبتي ، أقعدي يله عشان نفطر .
كيان قعدت و بدأت تاكل و كانت ملاحظة نظرات مالك ليها ، لكن تجنبت نظرات مالك ، و هي بتاكل عيونها جت علي فهد بالصدفة لاقته باصصلها ف شرقت و فضلت تكح جامد .
زين : اي هتموتي مننا و لا اي لسه بدري استني ، خدي خدي أشربي ميه .
أحمد : يا ابني أنت عاوز تموتها أنت استني لما تبطل كحه هتشرب ازاي و هي بتكح .
ندي و ميرنا بصوا لبعض و هما بيضيقوا عيونهم و بيبتسموا لأنهم خدوا بالهم من الموقف .
سها : مالك يا بت أنتي و هي في اي ؟؟ .
ندي كتمت ضحكتها و قالت : مفيش يا عمتو حاجة .
كيان هديت و خدت الميه من و شربت .
الجد ضحك بخفة و قال : أبقي أبلعي براحة محدش بيجري وراكي .
الكل ضحك ما عدا فهد الي كان باصصلها بفهم و مُبتسم .
و بعدها بعدة ثواني فهد قال : بابا أنا لازم أنزل القاهرة .
عبد العزيز : شغل ؟؟ .
فهد : أكيد .
الجد : خلي بالك بس من صفقة الصاوي ، دي صفقة مهمة جداً ، لما تروح هناك ظبطها .
فهد : متقلقش خالص ، مالك ظبط الصفقة كلها مش ناقص بس غير إمضة حد مننا .
الجد : كويس جدآ ، يبقي تروح مع ابن خالك يا مالك ، لازم تبقوا أنتو الأتنين سوي .
مالك : ماشي .
كيان سابت المعلقة و قالت : جدو ينفع أروح معاهم .
الكل بصلها و كأنها قالت حاجة مينفعش تتقال ، أحمد بص ل ندي الي قاعدة جانبه و همسلها و قال : هي عبيطة و لا اي ؟؟ .
ندي بهمس : مش عارفة .
يحيي : تروحي ليه يبنتي وراكي اي هناك ؟! .
كيان بصدق : و الله يا عمو ورايا إمتحانات كتير في الكلية ، كنت هعوض نصها أون لاين بس النص التاني كان هيروح عليا ، ف دي بالنسبة لي فرصة كويسة طالما هما هيروحوا القاهرة و هيقعدوا فيها شوية ف أروح معاهم أمتحن الإمتحانات الي مش هعرف أعوضها و هرجع وقت ما يرجعوا .
فهد كمل أكله لأنه عارف الرد هيكون اي و هو الرفض ، لكن أتفاجأ برد جده و هو بيقول : مفيش مانع يا حبيبتي ، روحي معاهم و تعالي معاهم .
ميرنا فتحت بوقها و بصتله بذهول ، في الوقت دا سهام أتكلمت و قالت : ازاي يا بابا هتوديها معاهم ، الناس هتقول اي عليهم و هي خارجة مع أتنين رجالة .
الجد بجدية : ناس مين يا سهام ، دول ولاد عمها و عمتها ، مش ناس من الشارع ، و بعدين هما مش رايحيين يتفسحوا ، هما رايحيين شغلهم و هي راحة لدراستها ، و مش هتبقي لوحدها هناك ، و لما يخلصوا شغل و يرجعوا هي هترجع معاهم .
مالك بص ل أمه بمعني تسكت لأن جده قال كلمته خلاص .
أحمد : طب بما إن الموضوع أتفتح ف أنا كمان هسافر لأن كنت مأجل كذا حاجة تخُص المشروع بتاعي ف دي فرصة ليا .
ندي مسكت دراع فهد و قالت : فهد عشان خاطري خدني معاك القاهرة و الله نفسي أشوفها أوي ، عمري ما روحتها ، أنا مبروحش الكلية هنا غير يوم واحد في الأسبوع ف عادي ، عشان خاطري وافق دا أنا أختك حبيبتك يعني .
عبد العزيز بصلها بحده و هي سكتت و فهد بصلها و غمزلها و أبتسم .
الجد محمد لاحظ و أبتسم إبتسامة خفيفة تكاد تكون معدومة و قال : لو أبوكي معندوش مانع روحي .
ندي بفرحة : و الله دا انت أجمل جدو و الله .
ميرنا سابت المعلقة و قالت : نعم ياختي !!!!! ، هتسيبوني كلكوا و تسافروا .
زين بضحك : هو طالب تالتة ثانوي عام كده ، هيفضل مسجون لحد آخر السنة .
كيان بضحك : متزعليش يا ميرنا ، أول ما تخلصي ثانوية عامة ليكي عليا خروجة جامدة ، و لو عمي و جدي وافقوا أبقي تعالي أقعدي معايا في القاهرة شوية .
الجد بإبتسامة : مفيش مشكلة خالص .
مالك تنحله و بص ل عمه يحيي و قاله بهمس : هو جدي شارب حاجة إنهارده و أنا معرفش و لا اي !! .
يحيي كتم ضحكته و قال : أتلم يا قليل الأدب .
مالك ضحك بخفة و قال : حاضر .
يتبع................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يحيي كتم ضحكته و قال : أتلم يا قليل الأدب .
مالك ضحك بخفة و قال : حاضر .
فهد حمحم و قال : زين كمان أنا عاوزه معايا ، هبقي محتاجه في الشغل .
كيان بصت ل فهد بإستغراب و بعدها بصت ل زين الي مكنش فاهم أي حاجة لأن فهد أول مرة يعوزه في شغل .
زين بإستغراب : شغل اي دا ؟! .
فهد : فرع شركتنا الي في القاهرة محتاج مُحاسب يتابع بعض الأمور هناك .
زين بإستغراب : بس أنا لسه طالب ما أنت عارف ، و شركة زي دي محتاجة واحد خبرة ، و أنا لسه هتخرج السنة دي .
فهد : ميفرقش ، و بعدين أنت بتجيب إمتياز كل سنة ، و شاطر جدآ و ذكي و لماح و هتفدنا .
الجد محمد أتنهد بهدوء و قال : روح مع ابن عمك يا زين مفيش مشكلة .
ميرنا بضيق : ياربي أنا كده هتخنق أكتر ، دي أول مرة كلكوا تمشوا و تسيبوني كده ، أنا علطول معاكوا و فجأة كده كلكوا هتمشوا .
مالك أبتسملها و قال : متضايقيش و الله بمجرد ما تخلصي ثانوية عامة هنسافر تاني كلنا و هاخدك معانا .
ميرنا ضيقت عيونها و قالت : وعد !!! .
مالك بإبتسامة : وعد .
فهد ضحك بخفة عليها و الوقت بينهم عدي بسلام .
في نفس اليوم بليل كان كل واحد بيحضر شنطته ، كيان وقفت و رنت علي فهد .
فهد كان في أوضته و لما شاف أسمها أستغرب ، و رد و قال : بترني عليا و أنا معاكي في ناس البيت !! ، للدرجة دي وحشتك .
كيان بتريقة : للدرجة دي وحشتك ، يا تُقل دمك ، أنزل بسرعة هستناك في الجنينة عاوزة اسألك علي حاجة .
فهد : ماشي ، نازلك .
و بعد خمس دقايق كانوا هما الأتنين تحت ، بدأ فهد الكلام و قال : في اي ؟؟ .
كيان : أنت عاوز زين يجي معانا ليه ؟؟ .
فهد أتنهد بهدوء و قال : كلمت دكتور كويس جدآ في القاهرة و شرحتله حالة زين ، و هيتنقل هناك في مصحة كويسة و هيتعالج إن شاء الله ، و كان لازم أخده بعيد عن هنا عشان محدش يشُك ، و أديني قولتلهم إنه جاي معايا عشان الشغل .
Salma Elsayed Etman .
كيان بدموع : طب ما كده كل الي هيجوا معانا هيعرفوا .
فهد : مش مشكلة دي مش حاجة وحشة ، بالعكس دي حاجة حلوة ، عشان نبقي كلنا معاه و ميحسش بالوحدة ، أنا الي يهمني إن عمي و مرات عمي و جدي ميعرفوش حاجة ، عشان مش عارف اي الي ممكن يحصلهم لو عرفوا حاجة زي كده .
كيان عيطت و قالت : أنا خايفة عليه أوي يا فهد ، حاسة إنه مش هيستحمل كل دا .
فهد بص وراه و رجع بصلها تاني و قال : بطلي عياط يا كيان و متخافيش ، هو هيستحمل أنا واثق ، و كلنا هنبقي معاه و محدش هيسيبه .
و هو بيتكلم تليفونه رن و كانت ريم ، رد لأنه أفتكر حاجة تخُص الشغل ، و صوت تليفونه كان عالي ، و مكنش فيه حد غيره هو و كيان الي في الجنينة ، و أول ما فتح و قبل ما يقول ألو كانت ريم سبقته و قالت : وحشتني يا فهد .
كيان سمعت الجُملة ، و الي جه في دماغها إن فهد ليه حبيبة ، لكن فضلت واقفة ، و فهد رد و قال : الشغل تمام ؟؟ .
ريم بضيق : بقولك وحشتني و أنت تقولي الشغل ، متقلقش يا سيدي الشغل مفيهوش غلطة ، أنت جاي القاهرة أمتي أنا نفسي أشوفك ؟؟ .
فهد : هتحرك من البيت بكرة و جاي ، هشوفك هناك .
ريم بإبتسامة خبيثة : ماشي ، فرحتني أوي ، أنت بتعمل اي دلوقتي ؟؟ .
فهد : مشغول ، بكرة هكلمك ، سلام .
و قفل قبل ما ريم ترد ، كيان أستغربت طريقته و قالت : هو فيه حد بيكلم حبيبته كده !! ، اي مشغول و سلام دي !! .
فهد عقد حاجبيه و قال بإستغراب : حبيبته !!! .
كيان بضيق : أيوه مش دي حبيبتك !! .
فهد : لاء طبعآ ، أنا مليش حبيبة ، دي زميلتنا في الشغل .
كيان فرحت و مكنتش عارفة السبب و قالت : بس دي بتقولك وحشتني .
فهد : ما هو ه....... ، أنتي بتسألي ليه ؟؟ .
كيان أتوترت لكن حاولت متبينش و قالت : بسأل عادي يعني فضول مش أكتر .
فهد أبتسم إبتسامة جانبية و قال : لتكوني غيرتي !! .
كيان أتصدمت من كلامه و قالت بنبرة أشبه بالردح : أغير مين يا بابا و من مين و علي مين أنت فاكر نفسك توم كروز و لا كيانو ريفز ولا اي ، و بعدين هغير عليك ليه أصلآ كنت تعنيلي اي أنت ، و أنا يوم ما أغير عليك هغير عليك و أنا لسه عرفاك من أسبوع ، لاء يا حبيبي متاخدش في نفسك مقلب و أهدي كده .
فهد بذهول : ايييييييي في اييييييييي ، راديو و أتفتح ، و بعدين اي يا بت الأسلوب البيئة الي بتتكلمي بيه دا ، لا شكلك و لا منظرك و لا هيئتك تقول إنه يطلع منك روح سلوي خطاب الي جواكي دي ، (كمل بإبتسامة و قال ) و أصلآ إنفعالك المُفاجأ دا دليل علي ضعف موقفك ، ف متخلنيش أفهم غلط بقا .
كيان بصتله بقرف و خبطت علي كتفه من الجنب و هي بتقوله : لاء يا أخويا أفهم صح .
و عدت من جانبه من غير ما حد ينطق و لا كلمة .
فهد فضل باصص عليها و مبتسم لكن فجأة الإبتسامة أختفت بمجرد ما أفتكر حبيبته الي ماتت ، طلع سيجارته و بدأ يدخنها و قعد و هو بيفتكر أوقاته معاها و هو في أشد الحزن و شارد ، لكن أتفاجأ بإيد كيان و هي بتاخد السيجارة من إيده و بترميها و بتقوله : التدخين غلط علي فكرة ، و بيضر الصحة و أنت أكيد عارف يعني ، و أنا ما شاء الله شيفاك بتدخن أكتر ما بتتكلم ، حرام عليك شبابك دا ، دا غير إن التدخين حرام و هتتحاسب علي صحتك الي بتدمرها دي .
فهد كان متفاجأ بتصرفها و معرفش يرد عليها ، و هي كملت كلامها و قالت : و أشوفك بقا بتشرب سجاير تاني و الله لقول لجدو و عمو ها ، عشان أنا لاحظت إنك مبتشربش قدامهم .
فهد أتنرفز و قام مسكها من دراعها بتلقائية و قال : بت ما تتعدلي في اي دا أنتي لسه متعرفنيش كويس .
كيان شدت دراعها منه و قالت و هي بتبتسم بإستفزاز و بتحط إيديها في جانبها : أتنرفزت !! ، يبقي بتشرب من وراهم ، مسكت عليك ذلة يا عسل ، و ريني بقا هتعمل اي .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالت كلامها و مشيت و هو فضل واقف مكانه ، و لما أختفت من قدامه قال لنفسه : أنت معرفتش ترد عليها ليه !!! ، أنت وقفت زي التمثال كده ازاي !!! .
ريم : فهد و مالك جايين القاهرة بكرة ، هتيجي ؟؟ .
سيف بخبث : يا سلام ، و أنا أقدر مجيش بردو ، دول حتي وحشوني .
تاني يوم كان الكل جاهز و مستني وقت السفر ، و لما جه الوقت أتحركوا ، و بعد وقت طويل أوي وصلوا القاهرة .
كيان : أنا و ندي هنقعد في بيتنا ، مفيش مانع صح ؟! .
مالك : هو مفيش مانع بس كنا متفقين إننا نقعد في أوتيل كلنا عشان تبقوا قدام عيونا .
كيان : طب و ليه التكاليف الزيادة دي ما البيت كده كده موجود .
فهد : لاء معلش هتيجوا معانا ، مالك معلش خد البنات أنت و أحمد و روحوا ، و أنا هاخد زين معايا مشوار و هنيجي تاني .
مالك بشك : مشوار اي دا حتي الشغل لسه هيبدأ بكرة ؟! .
فهد : لما أجي هحكيلك ، يله سلام ، تعالي يا زين .
و بعد وقت كانوا وصلوا الأوتيل ، و هما داخلين وقفوا علي صوت بنت بتنده و بتقول : مالك .
كلهم لفوا و مالك أبتسم بتفاجأ و قال : سها ؟! .
سها قربت منهم بسرعة و قالت ببهجة : عامل اي يا مالك ؟؟ .
مالك بفرحة : الحمد لله بخير أنتي عاملة اي ؟؟ ، أتبسط و الله إني شوفتك هنا ، أنتي هنا بتعملي اي ؟؟ .
سها بإبتسامة و لطافة : مفيش دا عمي نزل من دبي و جه هنا و أنا جيت عشان أسلم عليه ، بجد و الله فرحت إني شوفتك .
مالك بإبتسامة : و أنا جدآ ، أعرفكوا دي سها كانت زميلتي في الجامعة ، بس هي كانت كلية آلسن مش هندسة زيي ، و كانت طالبة مُغتربة ، هي من القاهرة هنا ، و أتعرفنا عليها بالصدفة وعرفناها علي زمايلنا .
كلهم سلموا عليها و أتشرفوا بمعرفتها جدآ و هي كذلك ، كمل مالك كلامه و قال : أنتي عملتي اي بعد التخرج ؟؟ .
سها : يااااااه دا موال طويل أوي و الله .
مالك : أنتي هتقعدي هنا أد اي ؟؟ .
سها : ممكن أسبوع .
مالك : خلاص لينا قاعدة مع بعض قبل ما تمشي ، و صدفة جميلة جداً إني شوفتك ، يمكن أحتاج علمك في شغلي .
سها بإبتسامة : أكيد ، وقت ما تبقي فاضي كلمني ، رقمي زي ما هو .
مالك : تمام ماشي .
سها بإبتسامة : يله مع السلامة ، عن إذنكوا .
الكل : أتفضلي .
كيان بصت عليها بإبتسامة و قالت : دي جميلة جداً و لطيفة أوي بجد .
مالك قال بإبتسامة و بنبرة صوت هي بس الي تسمعها : بس مش أجمل و ألطف منك .
Salma Elsayed Etman .
كيان بصتله بتوتر و أزدرءت ريقها و مردتش عليه ، أتكلم أحمد في الوقت دا و قال بغمزة : بس شايفك مبسوط أوي من ساعة ما شوفتها ، لاء و هتقابلها كمان و حوار ، اي الدنيا !! .
مالك : أنت عبيط يالا و لا اي ، دي كانت زميلتنا في الجامعة و كلنا كنا زي الأخوات ، و أديك سمعت بنفسك أهو قولت هقابلها عشان شغل ، مش عشان جمال عيونها يعني .
أحمد : لاء و هي بصراحة عيونها جميلة دي خضرة .
ندي بصتله بضيق و أحمد مكنش خد باله من الي قاله و مالك بصله و قاله بهمس : أشرب يا نجم .
أحمد بهمس : مش كنت أتشليت قبل ما أنطقها ، طب نبهني طيب ، طب شاورلي حتي إنها جانبي دا أحنا أخوات يا راجل .
مالك ضحك و كملوا مشي لحد ما طلعوا غُرفهم .
في كافيه .
زين : في اي يا فهد ، أنا علي فكرة مصدقتش كل الي أنت قولته من ساعة ما كنا في الصعيد ، قولي الحقيقة أنت جبتني هنا ليه ؟؟ .
فهد بهدوء : جبتك هنا عشان تتعالج .
زين سكت و مردش عليه و فهم قصده .
فهد : متزعلش من كيان إنها قالتلي يا زين ، هي كانت لازم تقول لحد مننا ، هي مكنتش هتعرف تتصرف لوحدها .
زين بدموع : أنا مش زعلان منها يا فهد ، أنا زعلان علي نفسي .
فهد حط إيده علي إيد زين و قاله بحنان : لاء متزعلش ، أنت معملتش دا بإرداتك ، و هتتعالج يا زين ، و هترجع أحسن من الأول ، و مش هتبقي لوحدك ، كلنا هنبقي معاك و مش هنسيبك .
زين دموعه نزلت و حس بالضعف و قال : فهد أنا لو دخلت المصحة هموت ، و كمان محدش فيكوا حاسس بلي أنا فيه ، أنت متعرفش يعني اي راجل يحس بالضعف و قلة الحيلة .
فهد مسك إيده و قاله بإبتسامة و أمل : متقولش كده يا عبيط ، دا بس إختبار من ربنا عشان يشوف صبرك و إيمانك بيه مش أكتر من كده ، و لو أنت حاسس بالضعف زي ما بتقول كده ف دا عشان أنت تعبان بس لكن أنت مش ضعيف ، أنت أقوي واحد أنا شوفته في حياتي و الله ، عارف رغم إن أنا الأكبر منك بس بتعلم منك حاجات كتير و الله يمكن أنت مبتاخدش بالك إنك بتعلمهالي .
زين حط جبينه علي الترابيزة و بدأت دموعه تنزل بغزارة علي الأرض ، فهد بص حواليه و قام قعد علي الكرسي الي جانبه و حاوطه بدراعه و قاله : بكرة أفكرك و أنت خارج من المصحة علي رجلك و بأحسن حال و بصحة كويسة ، أحنا هندعي و أنت هتقاوم يا زين .
زين هز راسه بالإيجاب بدون ما يتكلم أو يرفع جبينه .
يتبع ............... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
زين هز راسه بالإيجاب بدون ما يتكلم أو يرفع جبينه .
و فهد قاله : يله نقوم ، خلينا نروح علي الأوتيل نعرفهم بلي هيحصل .
زين بدموع : ماشي .
في أوضة كيان و ندي كانت كيان قاعدة سرحانة و ندي بتحط الهدوم في الدولاب و بتكلمها و كيان و لا هنا ، و فجأة قعدت قدامها و قالت بإندفاع : هو أنا بكلم نفسي !! .
كيان بإنتباه : ها ، معلش سرحت ، كنتي بتقولي اي ؟ .
ندي بعقد حاجبيها : مالك في اي ؟؟ .
كيان بقلق : ندي هو فهد أو مالك حد فيهم ليه حبيبة ؟؟ .
ندي بإستغراب : لاء ، ليه بتسألي سؤال زي دا ؟؟ .
كيان بقلق و لغبطة : طب هو مثلاً مالك و فهد ساعات بيتحكموا فيكي أنتي و ميرنا أو بيقولوا كلام حلو ؟! .
ندي ضحكت بعدم فهم و قالت : في اي يا كيان أنتي سخنة و لا اي ؟؟ ، يعني اي بيتحكموا و كلام حلو !! .
كيان أزدرءت ريقها و قالت : يعني مثلاً بيعلقوا علي لبسكوا ، أو مثلآ حاجة تانية ، غزل مثلآ .
ندي ضحكت جامد و قالت : بصي أنا مش فاهمه أنتي بتقولي اي بس هقولك ، فهد كده كده أخويا ف من حقه يقولي مثلاً اللبس دا ضيق أو قصير و الكلام دا ، و من ناحية الغزل ف أنا أخته يعني ف بيعاكسني لو طلعت حلوة مرة عشان هو أخويا عادي يعني ، أما مالك ف اه بيعلق علي كذا حاجة تخصنا ، و من ناحية الغزل ف عمره ما قال لواحدة فينا كلمة حلوة ، هو اه بتاع بنات و بيتسلي كتير بس أحنا أهل بيته يعني ف مستحيل يفكر يعمل حاجة زي كده ، بس بتسألي ليه ؟؟ .
Salma Elsayed Etman .
كيان بتوتر : م..معرفش ، أصل فهد بيتعامل معايا غير ميرنا مثلاً ، و مالك طريقته غريبة ، و أنا خايفة .
ندي فضلت لحظات تستوعب الي كيان بتقوله و فجأة ضحكت تاني و قالت : أنتي قصدك تقولي إن مثلآ الأتنين ممكن يكونوا معجبيين بيكي !! ، كيان يا حبيبتي الكلام دا في المسلسلات و الروايات بس ، علي فكرة أنا و ميرنا لاحظنا كذا موقف بينك و بين فهد ، ف أعتقد لو حد مُعجب ف هو فهد أخويا ، لكن مالك و فهد و يتخانقوا عشانك بقا و يبقوا الإخوة الأعداء دي في الروايات بس .
كيان بإنفعال : أنتي بتضحكي ليه متعصبنيش أنا غلطانة إني بحكيلك أصلآ ، أنا فعلاً خايفة مش بهزر ، و الي بقوله ليكي دا حصل فعلاً ، اه أنا مش الأميرة إيزابيل يعني عشان الأتنين يحبوني بس أنا بقولك أنا ملاحظة حاجة مش طبيعية سواء من دا أو دا .
ندي بلطافة : طب أهدي أهدي بس و الله أنا مش قصدي حاجة ، أنا بس أستغربت الي بتقوليه ، أصل اي الصدفة الي تخلي أتنين ولاد عم يحبوا نفس البنت يعني ، أنا آخر مرة شوفت الحوار دا كان في مسلسل أصلآ ، أنا مش عارفة أقولك اي طب هو اي الي حصل ؟؟ .
كيان أتنهدت و قالت : مش عارفه يا ندي مش عارفه ، يعني مالك انهارده لما قولت علي البنت الي اسمها سها دي إنها جميلة أوي قالي مفيش اجمل و ألطف منك ، و فهد طريقته غامضة بس كلامه بيوترني ، ما طبيعي أخاف هو أنا بتكلم مع صاحبتي !!! ، دول أتنين رجالة يعني الكلمة منهم هتخليني أعيط من التوتر .
ندي : دول ولاد عمك و عمتك ف طبيعي تتكلمي معاهم .
كيان : أنا عمري ما أختلطت بشباب ، أنا الراجل الوحيد الي أعرفه في حياتي هو عبد الله أخويا ، ف حاسة إن فيه حاجة غلط .
ندي بتنهد : بصي متقلقيش ممكن عشان أنتي عشان زي ما بتقولي مختلطيش بشباب و أتعاملتي معاهم قبل كده ف خايفة من التعامل مع مالك و فهد و بالنسبة لك الوضع غريب .
كيان : يا ندي لاء أفهميني ، طب ما أنا بتعامل مع زين و أحمد عادي ، لا بتوتر و لا بخاف و أنا بتكلم معاهم ، لكن مالك و فهد غيرهم حاسة بحاجة غريبة .
ندي كانت فاهمه كلامها كله و مستوعباه لكن كانت بتحاول ترفض فكرة إن تكون فيه مشاعر من ناحية الأتنين ، فضلت ساكتة شوية و بعدها قالت : أتعاملي عادي معاهم يا كيان ، و لو لاقيتي مثلآ أي تجاوز من حد فيهم صديه و وقفيه عند حده ، هو اه محدش فيهم يقدر يعمل كده بس للإحتياط ، و متخافيش يعني خلي الوضع عادي ، يله يله قومي غيري هدومك خلينا نرتاح شوية من السفر بعد كده نشوف هنعمل اي .
كيان : طيب .
أحمد : هو فهد و زين راحوا فين أنا مش فاهم .
مالك طلع تليفونه و قال : مش عارف هرن عليهم .
و قبل ما يرن جرس الباب رن ، و مالك قال : تلاقيهم هما .
راح فتح الباب و كانوا فعلآ هما ، و لما فتح أستغرب ملامح زين الي كان باين عليها الإرهاق و البكاء ، ف قال : مالك ؟؟ .
فهد : ملوش تعالي بس نتكلم جوا .
فهد و زين دخلوا و مالك قفل الباب و دخل وراهم ، و أحمد قال : كنتو فين كل دا ؟؟ .
فهد قعد و كذلك زين و مالك ، و بدأ فهد يحكي كل حاجة بالتفصيل ، مالك و أحمد كانوا في صدمة كبيرة و مكنوش مصدقين الي حصل ، و قلبهم وجعهم جدآ علي زين ، رد مالك بإنفعال و خوف عليه و قال : و أنت لما حصلك كده مقولتش لحد مننا ليه ؟؟؟ ، ليه سبت نفسك لحد ما وصلت للمرحلة دي !!! ، و ابن الكل*ب دا ازاي سكتله و مقولتش لحد مننا عشان نتصرف معاه .
زين حط إيده علي راسه بحركه سريعة و كان بيتكلم بحركات مفرطة و قال بتعب : الي حصل يا مالك الي حصل ، بس دلوقتي قبل ما أتعالج خلوني أخد جرعة واحدة بس عشان أروق أنا مش قادر .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أحمد قام وقف و مسكه و قاله : أنت مش هتاخد القرف دا خالص من دلوقتي ، و هنيجي معاك المصحة و هنبدأ العلاج .
زين بتعب و دموع : ماشي ماشي بس آخر مرة دلوقتي و الله مش قادر .
فهد مسك أعصابه و قال : زين خلاص كل حاجة هتنتهي و يله هنروح دلوقتي .
لكن زين فجأة أتعصب جامد و أنفعل بطريقة جنونية بالمعني الحرفي و زقهم و قال : أنا مش هاخد الأذن منكوا أنا هاخده يعني هاخده ، و مش هتعالج في زفت و سيبوني و محدش يقرب مني .
و لما جه ينزل فهد مسكه بقوة و قاله بحده و جدية : أنسي إن حاجة زي كده تحصل ، لو هتروق يبقي هتروق منه مش بيه .
زين بعصبية و جنون : يا فهد أوعي سبني .
كان زين بيزق فهد و بيحاول يفلت منه لكن مالك و أحمد أتدخلوا و كلهم كانوا في حالة ذهول من الموقف ، و قدروا إنهم يسيطروا عليه بالعافية ، لكن بعد ما هِدي من النوبة الي جاتله بدأ يعيط بقوة ، مالك كان واخده في حضنه و هما علي الأرض لأن زين كان وقع من التعب ، و مالك قال بهدوء و دموعه في عيونه : و الله هتبقي أحسن من الأول ، كل دا هيروح بس في وقته ، أنت أقوي و أشجع من أي حد و هتقاوم كل دا أنا واثق ، بس خلي عندك عزيمة و إرادة .
أحمد حط إيده علي راسه و قاله : أحنا و الله مش هنسيبك ، هنشوفك كل يوم و كل ساعة ، و ندي و كيان كمان هيبقوا معاك .
زين بعياط و تعب : لاء دول لاء ، مش عاوز حد فيهم يشوفني كده ، و محدش يقول ل ميرنا أختي ، عشان هتصمم إنها تيجي و أنا مش عاوزها تشوفني و أنا ضعيف و تعبان كده .
فهد أبتسمله و قاله بحنان : أنت مش ضعيف يا زين و الله ، أنت بس في إختبار من ربنا ، و هتنجح فيه أنا واثق والله .
Salma Elsayed Etman .
و بعد وقت مش كبير كانوا الأربعة خرجوا من الأوتيل و وصلوا المصحة ، و أتكلموا مع الدكاترة الي هتبقي متابعة حالة زين ، و أطمنوا عليه و من أول يوم بدأت مرحلة العلاج ، و طبعآ سابوا زين لأن مينفعش يبقوا معاه في بعض اللحظات ، لكن وعدوه إنهم مش هيسيبوه ، و كل الوقت دا كيان و ندي كانوا نايميين .
و لما فهد و مالك و أحمد وصلوا الأوتيل طلعوا أوضتهم الي قاعدين فيها مع بعض ، كانوا مُرهقين جدآ ، و قعدوا و الصمت كان سيد موقفهم ، لحد ما أحمد قطع الصمت دا و قال : أنا نفسي نفوق من المشاكل ، كأن مفيش غيرنا المشاكل تقع علي راسهم .
فهد قام بهدوء و وقف قدام الشباك و قال : مشكلة زين دي أقل مشكلة في الي أحنا فيه ، هو هيتعالج و هيقوم إن شاء الله ، لكن أوعوا تنسوا الموضوع الأساسي .
مالك للحظة شيطانه سيطر علي تفكيره و قال : أمممم الموضوع الأساسي ، تفتكروا أنهي أصعب ، أذية البنت و لا قت*لها .
أحمد و فهد بصوله و سكتوا ، فهد رد و قال : أنا لو هاخد حقي ف هاخده من راجل زيي زيه مش من بنت يا مالك .
مالك بصله و أتكلم بقهرة و قال : بس بنته هي الوحيدة الي هتوجعه زي ما وجع قلبي علي أختي ، أنا لو قت*لته هو يبقي أنا كده ريحته ، و أنا مش عاوزه يرتاح ، أنا عاوزه يدوق من نفس الكاس الي خلاني أنا و أحمد نشرب منه ، عاوزه يتمني الموت ، عاوزه يعيش الألم كل لحظة .
أحمد دمع لما أفتكر الي حصل ل أخته لكن رد و قال : بلاش يا مالك ، بلاش نعمل الي أحنا خايفيين يتعمل في أخواتنا البنات ، بلاش .
فهد بهدوء و تركيز : أنت دلوقتي بتفكر بالعاطفة ، و أحياناً العاطفة بتودي في داهية ، لازم العقل ، ثم العقل ، ثم مفيش غيره .
مالك أتعصب عليه و قال : ما أنت طبعآ لازم تقول كده عشان الي ماتت دي مش أختك أنت ، لو كانت ندي هي الي ماتت مكنتش هتبقي هادي كده ، كنت زمانك حرقت الأخضر و اليابس ف متقوليش كلمة عقل دي خالص .
فهد بزعيق جامد : الي أنت بتقول عليها مش أختي دي دي أختي غصب عنك ، حبيبة مكنتش أختك أنت و أحمد لوحدكوا ، و زيها زي ندي عندي بالظبط ، لكن أفهم يا غبي أنا خايف عليكوا و عليهم ، زي ما أحمد قالك أحنا كل يوم بنموت من الرعب علي أهلنا ، ف منجيش أحنا نعمل الي خايفيين يتعمل في أهلنا .
مالك بإنفعال : هتفضل طول عمرك كده ، طول عمرك نفسك دايمآ تطلع العاقل الراسي الي خاطف قلوب الكل ، هتفضل دايمآ تحاول تثبت إنك أحسن مني ، مش هتبطل تعمل كده يا فهد ، دايمآ بتحاول تطلعني غلطان قدام الكل حتي لو أنا صح ف بردو بتظهرني غلطان .
أحمد بزعيق : بس بقا أنت و هو ، كلنا فينا الي مكفينا و المفروض نبقي إيد واحدة و نتصرف سوي و أنتو بتتخانقوا .
فهد بزعيق : قوله هو متقوليش أنا .
و بعد ما فهد قال جملته سابهم و راح فتح الباب و قفله وراه بعصبية و نرفزة ونزل ، و مالك مقدرش يتحكم في عصبيته و صرخ فجأة و هو بيمسك الفازة بيكسرها علي الأرض ، و قال بجنون : و الله لحرق قلبهم كلهم واحد واحد .
أحمد بصله بوجع و خد نفسه بعُمق و خرجه و سكت .
فهد نزل تحت بغضب و طلع تليفونه و رن علي شخص ، و لما الشخص رد فهد قاله : السلاح جاهز ؟! .
يتبع................. .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك مقدرش يتحكم في عصبيته و صرخ فجأة و هو بيمسك الفازة بيكسرها علي الأرض ، و قال بجنون : و الله لحرق قلبهم كلهم واحد واحد .
أحمد بصله بوجع و خد نفسه بعُمق و خرجه و سكت .
فهد نزل تحت بغضب و طلع تليفونه و رن علي شخص ، و لما الشخص رد فهد قاله : السلاح جاهز ؟! .
مجهول : جاهز يا بشمهندس .
فهد هز راسه بالإيجاب و هو بيقول : كويس ، أنا في القاهرة ، هبقي أديك ميعاد نتقابل فيه .
مجهول : مستني مكالمتك .
فهد : تمام ، سلام .
مجهول : سلام .
فهد بعد ما خلص مكالمته وقف لحظات حاسس إنه متلغبط ، و بعدها خرج من الفندق .
في أوضة سها .
سها بفرحة : مش هتصدقي يا رحمة أنا قابلت مين انهارده ! .
رحمه بضحك : مين قولي ؟؟ .
سها بفرحة : فاكرة مالك الي كان معانا في الجامعة بس هو كان في هندسة ؟! .
رحمة : اه طبعاً فكراه ، الي كان بتاع بنات دا صح !! .
رحمه بنرفزة : متقوليش بتاع بنات بقا هو كان عادي ، اه كان بيكلم بس مش كتير يعني .
رحمه : أمممممم مش كتير اه ، تيجي نعد سوي ، روان و منة و ملك و مين البت الرابعة دي فكريني بيها يله .
سها : ياستي دا كان زمان المهم خلينا في دلوقتي ، قابلني إنهارده بالصدفة في الفندق الي عمي نازل فيه ، فرحت أوي أوي لما شوفته ، و قالي هنقعد سوي و نتكلم في شغل .
رحمه بإستغراب : اي علاقة الهندسة و الآلسن ببعض مش فاهمه !! .
سها قعدت علي السرير و هي بتتكلم و قالت : مش عارفة ، بس المهم إني هتكلم معاه ، ما أنتي عارفة أنا كنت معجبة بيه و أنا في الكلية .
Salma Elsayed Etman .
رحمه بضحك : و هو أُعجب ب البنات كلها إلا أنتي يا فقر .
سها بلا مبالاه صادقة : عادي يا روحي مكنتش مستنية إنه يعجب بيا لأن إعجابي كان اعجاب سطحي عادي مش أكتر ، المهم زي ما قولتلك يعني .
رحمه : طيب خير ، أبقي عرفيني قالك اي .
سها : أوكي ، باي .
رحمه : باي .
في ڤيلا بدر .
بدر : مالك و فهد الأتنين في القاهرة ؟! .
شخص : اه يا باشا ، و منزلوش لوحدهم ، نازل معاهم ولاد عمهم الشباب و بنتين .
بدر أتنهد و قال : نزولهم كلهم مع بعض مش مطمني ، أهم حاجة بنتي ، عينكوا عليها كويس .
شخص : متقلقش أحنا مش سايبنها لحظة واحدة .
في أوضة كيان و ندي كانوا صحيوا من النوم ، و الساعة بقت ٨ بليل ، كيان لما جت تصحي ندي قالت : ندي ، ندي قومي يله الساعة ٨ أحنا نمنا كتير .
ندي بنعاس : مش قادره يا كيان اقوم خلاص سيبيني نايمة للصبح .
كيان بزهق : يبنتي قومي أقعدي معايا هو أحنا جايين هنا نتحبس !! ، ندي ! ، أنتي نمتي ، اه يا باردة خليكي .
كيان غيرت هدومها و نزلت هي تقعد تحت ، و هي نازلة قابلت مالك نازل بالصدفة .
ف أبتسموا الأتنين عادي و قالها : راحة فين ؟؟ .
كيان : مفيش أنا لسه صاحية من النوم ف قولت أنزل أقعد تحت شوية ، و أنت ؟؟ .
مالك : نازل أقعد مع سها شوية تحت ، تعالي معايا .
كيان بقبول : ماشي .
نزلوا الأتنين قعدوا سوي تحت و بعد خمس دقائق سها جت و قعدت معاهم ، في الأول كان الكلام عادي عن أيام الجامعة و الذكريات ، و بعدها مالك بدأ يغير محور الكلام و قال : بصي يا سها ، أنا محتاجك في شغل عندنا في الشركة .
كيان حبت تقوم لما لاقتهم هيتكلموا في خصوصيات و قالت و هي بتقوم : طيب هستأذن أنا و ه.......... .
مالك مسك إيديها بتلقائية و قال : لاء أقعدي أحنا مش هنقول اسرار .
كيان و سها بصوا لإيده الي ماسكه إيديها و كيان أرتبكت و في اللحظة دي فهد كان دخل الفندق و بالصدفة كان جانبهم ، و وقف لما شاف الموقف و بص ل كيان ، كيان شدت إيديها بسرعة و قالت بتوتر : ه...هو....ال...... .
مالك بعدم فهم : في اي يبنتي بقولك أقعدي عادي .
لكن لاحظ نظراتها المتوترة و بص وراه لاقي فهد ، أبتسم ببرود و قال : كويس إنك جيت ، كنت هتكلم مع سها في شغل ، تعالي أقعد .
Salma Elsayed Etman .
فهد قعد و هو حاسس بالغيره علي كيان من مالك ، أستغرب نفسه و ليه حس بشعور زي دا ، و أضايق جدآ لأنه فاهم لو فضل كده الموضوع هيوصل معاه لحد فين .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قعدوا الأربعة و بدأوا الكلام في الشغل ، القاعدة كان ساعة و ربع ، و نتيجة الكلام إن سها هتمضي عقد شغل معاهم كونها مُترجمة تركية ، لأنهم بيتعاملوا مع عملاء أتراك كتير و كانوا محتاجين مُترجم ، و في نهاية الكلام مالك قال بترحاب : الشركة هتنور و الله يا سها ، بكرة إن شاء الله هنروح سوي و نظبط هناك كل حاجة رسمي ، ورينا بقا شطارتك .
سها بإبتسامة و بهجة : أكيد إن شاء الله .
مالك بص ل فهد و قال : مالك مسمعتش صوتك يعني طول الكلام ، مش تقول رأيك ؟! ، دا أنت حتي صاحب الشركة معايا و لا أفكرك .
كيان و سها بصوا لبعض لتوتر و لتغيير مود القاعدة المُفاجأ دا ، رد فهد بكل هدوء و إبتسامة باردة و قال قاصد الإستفزاز زي ما أستفزه : لاقيت كلامك عاجبني ، ف قولت مفيش داعي أعلق عليه زي كل مرة .
سها برقت عيونها و بص في الأرض من رد فهد المُحرج ، كيان بصتله بضيق و حست الجملة تقيلة أوي إنه يقولها .
و مالك نظرته أتحولت للحده و الكُره !!!! ، و الصمت ساد بينهم !!! .
سها : أحم أحم ، تمام يا مالك كده أتفقنا ، بكرة إن شاء الله هكون عندكوا في الشركة الصبح الساعة ٩ ، بس أستأذن أنا دلوقتي لازم أطلع .
مالك بصلها و رد و قال : أتفضلي .
سها قامت و مشيت و بعد لحظات مالك قام و قال بهدوء و إبتسامة هادية : أنت الي أبتديت ، و الأيام بينا .
مالك قال كلامه و مشي ، و فهد أضايق من نفسه لكن فضل شعوره جواه مطلعهوش ، قطع تفكيره صوت كيان و هي بتقوله بإنفعال : هو أنت ازاي حرجته كده قدامنا !!! ، ازاي تقوله الكلمتين دول !!! ، أنت عارف إن معني كلامك دا إن مفيش رأي ليه بيمشي غير بإذنك و تعليق منك ، ليه هو مش راجل زيك و ليه كلمته في الشركة دي بردو !!! .
فهد بإستغراب : أنتي صوتك عالي ليه !! ، و بعدين أنا مكنش قصدي كده ، هو الي كان هيطلعني صغير في القاعدة لما قالي صوتك مش طالع هو أنت مش زيي و لا اي ، و كأنه بيقولي أنت ساكت ليه مش عارف تقول حاجة مثلآ .
كيان بإنفعال : حتي لو كده بس أنت ردك كان رخم أوي يا فهد و حرجته جامد .
فهد بإنفعال : يعني أنا أسمع إهانتي بودني و أسكت !!! ، و بعدين أنتي بتدافعي عنه كده ليه ؟! ، و لا اه صح أنا المفروض مستغربش ، أصل تقريباً كده مالك عندك غيرنا كلنا .
كيان بزعيق : اي غيرنا كلنا دي أنت عبيط !!! ، أقسم بالله يا فهد لو تعديت حدودك معايا تاني في الكلام صدقني المرة الجاية هخليك تندم .
فهد بص حواليه لاقي بعض الناس باصه عليهم من زعيقها الي طلع فجأة دا ، بصلها بحده و قام وقف و هو بيشدها و بيقول : يله ، و وطي صوتك أحنا مش في البيت .
كيان مشيت معاه و هي بتقوله بغيظ : يا فهد سبني .
و لما طلع بيها علي السلم و مشيوا في الطرقة هي شدت إيديها بقوة و قالت : أوعي بقا ، أنت بتتصرف معايا كده ليه أنت بجد مش طبيعي ، و كلامك ملوش لازمه .
فهد بشدة : ما تتهدي بقا و بطلي طولة لسانك دي .
كيان بإنفعال : مين الي لسانه طويل مين ، ما تقول ل نفسك ، أنتو مفيش و لا واحد فيكوا يفرق معايا أصلآ ، و بجد أنا بندم علي اليوم الي روحت فيه الصعيد و شوفتكوا ، عشان مش كل ما يحصل موقف ألاقيك بتقول كلام زي السم و ملوش لازمه .
في اللحظة دي كان معدي من جانبهم راجل كبير في السن أوي و قال بحسن نية : يا ابني بلاش تتخانقوا في العلن كده ، حلوا مشاكلكوا في بيتكوا ، خُد مراتك و أدخل جوا و شوف اي الي مزعلها و هدي الدنيا بينكوا .
كيان أتوترت من كلام الراجل أو بمعني أصح أتفاجأت بالتدخل المُفاجأ دا و سكتت ، و فهد قال بإبتسامة : حاضر يا حاج ، (بصلها و قال ) هشوف الي مزعلها .
كيان بصتله و أزدرءت ريقها و فضلت ساكتة .
و الراجل أبتسم و قال و هو بيمشي : ربنا يهدي سركوا يارب .
الراجل مشي و هما فضلوا واقفين ساكتين و فهد قال : أطلعي فوق .
كيان : أنا عاوزة أشوف زين .
فهد : زين مش هنا أطلعي دلوقتي و بكرة الصبح نتكلم .
كيان : أومال هو فين ؟؟ (لكن في لحظة ربطت الأحداث و قالت) لحظة لحظة أنت وديتوا المصحة ؟! .
فهد : أيوه .
كيان بزعيق : و أنت ليه معرفتنيش حاجة زي كده و ........ .
قاطعها فهد و هو بيقرب منها جامد و قال بحده : و الله لو صوتك علّي تاني عليا و وسط الناس كده أنا هتصرف تصرف لا هيعجبك و لا هيعجبني ، دلع البنات دا و كل شوية تزعقي و تبقي فاكرة إني هسكت تبقي غلطانة ، أنا لو صابر و ساكت ف عشان أنتي بنت و تبقي بنت عمي ، لكن هتتجاوزي حدودك أنتي كمان ف متلوميش غير نفسك ، لأني مش عيل صغير قدامك .
كيان عيونها دمعت جامد و قلبها كان بيدق بسرعة و بتوتر من أنفاس فهد الي كانت قريبة من وشها ، و فجأة مشيت من قدامه و كانت خطواتها أشبه بالجري ، فهد أتنهد بضيق و قال : اي الي أنا بهببه دا !! .
تاني يوم الصبح كان مالك و فهد و أحمد في الشركة مستنيين سها ، و بعد شوية سها دخلت ليهم ، أتكلموا معاها في تفاصيل الشغل بالكامل و هي هتعمل اي بالظبط و هتشتغل ازاي ، و في نهاية الإتفاق كانوا بيمضوا العقد .
لكن لفت نظر مالك اسمها و الي كان " سها بدر السيوفي " .
أتكلم مالك و قال بشك : أنتي أبوكي بدر محمد أحمد السيوفي رجل الأعمال .
سها بإبتسامة : أيوه .
فهد بصلها بصدمة و منطقش ، و أحمد بص ل مالك الي كانت ملامحه متبشرش بالخير أبدآ ، لكن مالك أبتسم بهدوء و قال : شرفتي جدآ يا سها ، جدآ .
فهد : هو منيين أنتي بنت رجل أعمال زي دا و هو سمحلك تشتغلي عند حد في شركته ، و خصوصاً الحد دا أحنا ، شركة الألفي .
سها : أحم ، بصراحة أنا مليش علاقة ب بابا مين و وظيفته اي ، أنا ليا دعوة بكياني و نفسي ، يعني أنا مثلآ مرتاحة في المكان دا و شايفة نفسي فيه ف مش هيفرق معايا أنا بشتغل معاكوا و لا عندكوا ، و سواء كده أو كده ف أنتو محتاجني و أنا كمان محتاجاكوا و في أي شغل عامةً الكل بيكمل بعضه ، و لو وظيفة واحد مننا حصل فيها عجز ف الشركة بتنقص و بتقع ، صح و لا كلامي غلط .
مالك بإبتسامة مش مفهومة : لاء طبعآ كلامك كله صح ، بس الوالد بقا عارف إنك هتشتغلي هنا مُترجمة .
سها بإستغراب : لسه معرفتهوش ، بس بتسأل ليه ؟؟ .
مالك بإبتسامة : أبدآ ، مجرد فضول .
فهد بصله و كان فاهم قصده و رد هو و قال : تقدري تتفضلي دلوقتي يا سها تشوفي شغلك .
فهد داس علي زرار و السكرتيرة دخلت و قالها : لو سمحتي يا رقية خدي الأستاذة سها وريها مكتبها .
رقية بإبتسامة : حاضر يا بشمهندس ، أتفضلي معايا يا أستاذة .
و بعد ما خرجوا أحمد حط إيده الأتنين علي وشه و بعدها نزلها و قال : ممكن يبقي تشابه أسماء صح ؟! .
فهد : مفيش في مصر كلها رجل أعمال اسمه بدر محمد أحمد السيوفي غير دا .
مالك بشر : يشاء القدر ، بنته هي الي جت برجليها لحد عندنا .
يتبع................. .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد : مفيش في مصر كلها رجل أعمال اسمه بدر محمد أحمد السيوفي غير دا .
مالك بشر : يشاء القدر ، بنته هي الي جت برجليها لحد عندنا .
أحمد بنرفزة : يا مالك البنت ملهاش ذنب .
مالك رفع فنجان القهوة علي بوقه و نزله تاني و قال ببرود : و أختنا بردو مكنش ليها ذنب .
فهد أتنهد بهدوء و قال : عاوزين نتفق هنشوف هنعمل اي في تسليم السلاح الي بعد يومين ، و بعد كده هنروح نشوف زين .
أحمد : سيف الأسيوطي عينه كانت علي الصفقة دي قبلينا ، تفتكروا هيخلينا ناخدها بالسهولة دي كده !! .
مالك : يبقي يفكر يلعب و يشوف الي هيحصله .
أحمد : مالك يا فهد سرحان في اي ؟! .
فهد بإنتباه : في أخرة الي بنعمله .
مالك بإستغراب : من ناحية ؟! .
فهد بتنهد : يعني ، أنتو أكيد مستوعبيين يعني اي نكون تجار سلاح .
أحمد : أوعي تكون ندمان !!! .
فهد : مش حكاية ندم ، بس مستغرب الي دخلنا نفسنا فيه .
مالك بلا مبالاه : عادي .
فهد و أحمد بصوله في نفس اللحظة بضحكة ذهول و قالوا في نفس الوقت : بيقولك عادي .
Salma Elsayed Etman .
اليوم كان طبيعي جدآ بالنسبة لهم كلهم ، و في نهاية اليوم كلهم راحوا ل زين ، طبعآ صدمة ندي و سها لما شافوه كده كانت كبيرة ، لكن حاولوا التماسك قدامه عشان يشجعوه ، و بعد فترة من الوقت مشيوا .
أما سها ف روحت من الشركة و راحت الڤيلا ، و لما دخلت شافت باباها ، أتنهدت بهدوء و قربت منه و هي بتبتسم و بتقوله : عامل اي يا بابا ؟! .
بدر : الحمد لله ، اي الي أخرك كده !! ، كنتي فين لحد الساعة ٩ ؟؟ .
سها قعدت و قالتله : أصل أنا شوفت شغل و أشتغلت و إنهارده كان أول يوم ليا .
بدر بنرفزة : تاني يا سها تاني ، ما أنا قولتلك لو عوزاني أفتحلك شركة لوحدك هعملها ، ليه مصممة تعملي الي بتعمليه دا .
سها بضيق : يا بابا أفهمني أرجوك مرة واحدة طيب ، أنا عاوزة الناس لما تحبني و تحترمني تعمل كده عشان أنا سها ، عشان ذاتي و نفسي و كياني ، مش عشان أنا بنت رجل الأعمال الشهير ، أنا الي يهمني راحتي النفسية في المكان الي هكون فيه و بس .
بدر : يا سها دا أنتي بنتي الوحيدة و معنديش غيرك ، عاوزك تكوني أحسن من الناس كلها .
سها بإبتسامة : يا بابا فاهمه و الله ، بس أنا حابة الي بعمله دا ، ف سبني علي راحتي أرجوك .
بدر سكت لحظات و بعدها اتنهد و قال : ماشي يا سها ، أشتغلتي فين و مع مين ؟؟ .
سها بفرحة : أشتغلت مُترجمة في شركة كبيرة جداً ، أكيد تسمع عنها هي مشهورة أوي ، أسمها شركة الألفي .
بدر بصدمة : الألفي !! .
سها : أيوه .
بدر بصدمة : صحاب الشركة فهد و مالك و أحمد الألفي ؟! .
سها بضحك : أنت طلعت تعرفهم أهو مش قولتلك .
بدر بزعيق جامد : أنتي ملقتيش غير الشركة دي الي تشتغلي فيها ، مصر كلها مليانة شركات و أنتي روحتي لشركة الألفي !! .
سها بإستغراب : في اي يا بابا أهدي بس ، أنت تعرفهم ؟؟ .
بدر بإرتباك و توتر : لاء طبعآ معرفهومش معرفة شخصية ، أنا أسمع عنهم بس .
سها : أومال مالك زعقت ليه كده ؟؟ .
بدر بتوتر و كدب : يعني ، يعني عشان دول ٣ شباب يعني و الي أعرفه عنهم إنهم لاعبيين و كل شوية مع واحدة شكل و أنا خوفت عليكي .
سها بعقد حاجبيها : اي دا لاء طبعآ ، دول مش كده خالص ، يمكن مالك هو الي كان لاعبي شوية بس دا لما كان في الجامعة لكن دلوقتي هو ناضج أكتر و مهندس أد الدنيا .
بدر فضل باصصلها و فجأة خرج من الڤيلا بسرعة و ركب عربيته و الحرس كان وراه ، و بعد مدة من الوقت وصل الشركة ، و دخل بهيبته قدام الكل و محدش قدر يمنعه ، لحد ما وصل ل مكتب فهد ، و مالك و أحمد  كانوا قاعدين في المكتب معاه ، بدر أول ما دخل هما أتفاجأوا ، مالك أبتسم بهدوء و برود و قال : كنت متوقع مجيتك دي يا بدر بيه .
بدر بإنفعال : ابعدوا عن بنتي يا مالك ، أقسم بالله لو حد فيكوا قرب منها و لا فكر يقرب بس أنا هق*تله بإيدي .
فهد قام وقف قدامه و قال بإستفزاز : خايف عليها أوي !! ، طب و بنتك الي أنت خايف عليها دي مفكرتش فيها و أنت بتق*تل حبيبة ، مفكرتش إننا مش هنسيب حق أختنا و هناخده من أقرب الناس ليك عشان قلبك يوجعك .
Salma Elsayed Etman .
بدر بعصبية و خوف علي سها : أنا مقت*لتش حد ، و بنتي محدش فيكوا هيقدر يلمسها .
مالك بإنفعال و شر : أسمع يا بدر ، لاحظ إنك في مكاني هنا ، و التهديد الي أنت بتقوله دا تبله و تشرب ميتهُ ، و متخافش عليها أوي ، مش هنخليها تتع*ذب زي ما حبيبة أتعذ*بت من الألم قبل ما تموت .
أحمد رغم إن قلبه محروق علي أخته لكن كان رافض تماماً مبدأ مالك في الإنتقام ، حتي أنه أستغرب رد فعل فهد دلوقتي و هو كمان كان رافض مبدأ الإنتقام من سها ، لكن مكنش عارف تصرف فهد دا تغيير رأيه و لا مجرد إنه بيخوف بدر ، لكن فسره ب إنه بيكسر بدر مش أكتر من كده .
بدر بصدق و زعيق : أنت الي أسمعني ، أقسم بالله أنا مليش علاقة بموت أختكوا نهائياً ، أنا عمري ما فكرت إني أضر حد ، أنا مقت*لتش حبيبة و الله مقت*لتهاش .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أحمد قام بإنفعال شديد و قال : شوف يا بدر أحنا مش هنتناقش مع قا*تل أختنا ، أحنا المفروض نشرب من دمك دلوقتي ، أصلآ مش عارف أحنا ازاي ساكتين عليك لحد دلوقتي ، يمكن عشان مفيش دليل لموتها علي إيدك ، لكن صدقني كله ليه وقته .
بدر بعصبية : قولتلكوا أنا مليش دعوة بموتها ، و بنتي إياك حد فيكوا يلمسها ، ساعتها ههد الشركة فوق راسكوا و مش هكتفي بموتكوا أنتو بس .
بدر قال كلامه كله دفعة واحدة و نزل ، و بعد لحظات فهد نزل يجري وراه و وقفه قبل ما يركب العربية و قاله بعقد حاجبيه : لو مش أنت الي قت*لت حبيبة زي ما قولت ، أومال مين ؟؟ .
بدر بدموع و صدق في كلامه : صدقني يا فهد و الله العظيم مش أنا ، مهما كان بيني و بين أهلكوا مشاكل بس عمري ما فكرت أضر حد فيكوا ، و حتي لو هضر عمرها ما كانت توصل للقت*ل ، موت حبيبة كانت لعبة عشان العداوة الي بينا تزيد و حد فينا يق*تل التاني .
فهد بإهتمام : طب ازاي ؟؟ .
بدر سكت شوية و بعدها قال : أنا متأكد مليون في المية إن الي قت*لها سيف الأسيوطي .
فهد بصدمة : سيف !! .
بدر بصدق : أيوه ، اليوم الي حبيبة ماتت فيه أنا كنت في الڤيلا بتاعتي عادي ، و جالي تليفون من واحد معرفهوش قالي إن فيه واحد من رجالتي أتصرف من دماغه و خ*طف حبيبة عشان يهددكوا بيها ، أنا لما سمعت كده جريت علي المكان الي قالي عليه زي المجنون عشان ألحق الموقف ، في الوقت دا أنتو قولتوا إن حبيبة كانت برا البيت عشان بتقابل صحابها ، و لما أنا وصلت للمكان الي قالي عليه لاقيت بالفعل أفراد من رجالتي هناك ، و حبيبة كانت مقت*ولة في الوقت دا ، لما شوفتها و الله جريت عليها زي المجنون ، كنت فاكرها مغمي عليها أو حد عامل فيها حاجة ، لكن لاقيتها قاطعه النفس و فيه رصاصة في صدرها ، رجالتي أستغربوا خوفي عليها ، و واحد منهم قالي اي الي أنت بتعمله دا يا بدر بيه ، دا أنت بنفسك الي خليت واحد يكلمنا و قالنا بدر بيه بيقول روحوا علي المكان **** هتلاقوا جث*ة حبيبة الجارحي (الألفي) خليكوا جانبها لحد ما هو يجي ، و لما سألنا مين الي قت*لها قال بدر ، و هو دلوقتي جاي ليكوا بس أسبقوه علي هناك ، زعقت فيهم زي المجنون و دموعي كانت بتنزل علي حبيبة و الله ، و معداش دقايق علي الموقف و لاقيتكوا وصلتوا المكان ، مش عارف اي الي خلاني أهرب رغم إني معملتش حاجة ، بس كنت متأكد إني هتق*تل ظلم في اليوم دا لو فضلت واقف ، ف هربت عشان بنتي .
فلاش باك .
أحمد كان بيجري بخوف و قال : مين الي بلغك إنها هتبقي هنا ؟؟ .
مالك قال و هو بيجري بخوف : واحد كلمني و قالي إن بدر خط*فها و جابها علي هنا .
فهد كانت خطوته أسرع و وصل لباب الأوضة الأول و قال و هو بيفتحه بخوف : مش هيقدر يأذ................. .
قطع كلامه لما دخل و شاف حبيبة علي الأرض و دمها جانبها ، وقف مصدوم و حس كأن جسمه كله أتشل .
مالك دخل و لما شاف حبيبة قلبه كان علي وشك الوقوف بالمعني الحرفي فعلآ ، جري عليها هو و أحمد و فهد ما زال واقف في صدمته و دموعه هي الي كانت بتعبر عن كل الي حس بيه لما شاف بنت عمه كده .
مالك مسكها و كان بيفوقها بهستيريا و قال بعياط شديد و وجع : حبيبة قومي ، عشان خاطري يا حبيبة قلبي قومي ، فوقي يا حبيبة أحنا خلاص جينا ، حبيبة ردي عليا يا حبيبتي ردي .
أحمد خدها في حضنه و صرخ بقوة و قهرة و دمها غرق هدومه و قال بعياط أشبه بالصرخة : لاء يا حبيبة متموتيش ، ليه كدههههههه ، ليه عملوا فيكي كده ، قومي يا حبيبتي فتحي عيونك دا مش مكانك قومي .
فهد دموعه كانت بتنزل زي الشلال ، الصدمة أحتلت كيانه و كانت أكبر من إنه يعيط و يصرخ ، قرب منهم و هو شايف إنهيار مالك و أحمد قدامه و حبيبة في النص بينهم غرقانه في دمها ، نزل علي ركبه قدامهم و فجأة أنف*جر من العياط و هو ماسك إيديها الي كانت متغرقة بالدم .
باك .
دموع فهد نزلت بغزارة و هو بيفتكر الي حصل ، رد علي بدر بجمود و دموعه علي خده و نبرته مليانه بالغموض و الشر : و بعدين ؟! .
بدر بدموع : بس ، و الله دا الي حصل ، أنا فضلت أدور و أحاول أوصل للي كلمني و كلم رجالتي ، لكن للأسف لاقينه جثته بس ، و لما حاولنا نعرف هويته اي و مين هو ، ساعتها أكتشفنا إنه واحد من رجالة سيف الأسيوطي ، بعدها روحت لسيف و أتخانقت معاه و واجهته ، و رد عليا و قالي إنه ملوش دعوة بلي حصل ، و الشخص دا هو طرده من بدري و ميعرفش عنه أي حاجة من بعد ما مشي من عنده ، و أي حاجة هو عملها من بعد ما طرده هو ملوش علاقة بيها .
فهد : و مين الي قت*ل الشخص دا ؟؟ .
بدر بصدق : معرفش .
فهد مسح دموعه و فضل واقف بثبات و بملامح غامضة ، و بعدها بص ل بدر و قاله بشر : لو بتكدب عليا في حرف واحد بس يا بدر ، ساعتها أنا الي هحرق قلبك علي بنتك بإيدي و قدام عيونك .
بدر بثبات : أنا مبكدبش عليك يا فهد ، ربنا لوحده هو الي عالم إني بقول الحقيقة ، و أوعي تفتكر إنك لما تفكر تأذي بنتي أنت و لا ولاد عمك أنا هسكت لاء ، قبل ما تفكر تلمس شعره منها هخليك تقرأ الفاتحه علي روح أهل بيتك كلهم ، أنا قولتلك الحقيقة و معنديش كلام تاني أقوله ، و أنا عمري ما أذيت حد و لا فكرت في أذية حد ، بس لحد بنتي أنا مستعد أعمل أي حاجه ممكن تخطر على بالك .
بعد ما قال كلامه ركب عربيته و مشي من قدامه ، فهد خد نفس عميق وخرجه بهدوء و قال بجمود : سيف ، رصيدك خلص معايا و نهايتك قربت .
Salma Elsayed Etman .
تاني يوم بليل كان كل واحد نايم في أوضته ، ما عدا مالك الي كان تحت في الفندق و شارد ، و قطع سرحانه صوت سها و هي بتقعد و بتقول : أنت قاعد كده ليه ؟؟ .
مالك أنتبه لصوتها و بصلها و هي بتقعد و قال : مفيش ، أنتي في الفندق ليه مش كنتي روحتي علي بيتك ؟! .
سها : ما أنا روحت بس جيت هنا تاني عشان كنت بجيب حاجات لعمي هنا ، و شوفتك و أنت قاعد لوحدك كده ف قولت أجي أسألك مالك .
مالك كان باصصلها و ساكت ، و مكنش شايف قدامه غير منظر أخته يوم موتها ، و كأنه بيتخيل سها مكانها !!! ، لكن فجأة بعد بنظرته بسرعة و قال : الوقت أتأخر علي فكرة أطلعي نامي ورانا شغل كتير بكرة الصبح .
سها بإستغراب : الساعة ٩ و نص لسه ، و بعدين دا أنا يومي بكرة هيبدأ علي الضهر .
مالك في الوقت دا كان حاسس إنه بيجيلي أفكار مش كويسة ، حاول يسيطر علي أفكاره دي و قام بسرعة و قال : هنزلك من ٨ الصبح غيرت رأيي يله تصبحي علي خير .
قال كلامه و مشي حتي سها ملحقتش ترد عليه ، كانت بصاله بذهول و مش عارفه تنطق ، و لما أختفي عن نظرها قالت : ماله دا !! ، دا مجنون و لا اي ؟! .
في الوقت دا فهد كان نايم علي سريره و باصص للسقف ، و بص جانبه و خد تليفونه من علي الترابيزة و فتحه و طلع اسم كيان ، فضل باصص للاسم لحظات و كان عاوز يرن عليها ، لكن أتنهد و قفل تليفونه من الجنب و قال : مشاعرك خليها جواك ، كفاية وجع .
يتبع....................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
في الوقت دا فهد كان نايم علي سريره و باصص للسقف ، و بص جانبه و خد تليفونه من علي الترابيزة و فتحه و طلع اسم كيان ، فضل باصص للاسم لحظات و كان عاوز يرن عليها ، لكن أتنهد و قفل تليفونه من الجنب و قال : مشاعرك خليها جواك ، كفاية وجع .
مالك لما طلع أوضته كان حاسس بضيق و لأول مرة يحس إنه متشتت فعلاً ، أحمد لاحظ عليه الضيق و قاله : مالك ؟ .
مالك : مفيش .
في اللحظة دي فهد خرج من أوضته و عينه جت في عين مالك ، بصله في صمت و خرج .
أحمد : ماله دا كمان .
مالك بضيق : معرفش و أنا مالي بيه .
Salma Elsayed Etman .
فهد نزل تحت و طلب قهوة ، و بص في ساعة التليفون و قال : لسه بدري .
و طلع اسم كيان رن عليها ، كيان كانت نايمة على السرير و لما سمعت رنة التليفون و مسكته و لاقت اسم فهد قامت أتنفضت و ندي أتخضت و قالت : في اي فزعتيني ؟؟ .
كيان : د...دا دا فهد .
ندي : طب ما تردي .
كيان سكتت لحظات و بعدها ردت و قالت : ألو .
فهد : أحم ، صحيتك ؟؟ .
كيان : لاء أنا كنت صاحية .
فهد : طيب ندي صاحية ؟؟ .
كيان : اه و قاعدة جانبي اهي عاوزها ؟ .
فهد : طيب أنزلوا أقعدوا معايا تحت شوية .
كيان بصت في الساعة و قالت : ماشي ، سلام .
و بعد ما قفلت مع فهد قالت : ندي قومي ألبسي هننزل لفهد نقعد معاه شوية .
ندي قالت بتعمد : لاء مش قادرة و هموت و أنام دلوقتي أنزلي أنتي .
كيان بغيظ : يا ندي أخلصي أنزلي معايا يله .
ندي بإصطناع النعاس : لا لا مش قادرة بصي السرير بيناديني أهو .
كيان بنرفزة : يا باردة .
ندي ضحكت و هي حاطه وشها في المخده ، و بعد عشر دقايق كيان كانت جاهزة و نزلت ، و لما شافته قربت منه و قعدت بهدوء و كانت ساكته ، و هو متكلمش ، و قطعت هي الصمت و قالت : ندي كانت عاوزة تنام عشان كده هي منزلتش معايا .
فهد بإبتسامة : ندي أختي دي بتفهم و الله .
كيان برفعة حاجب : قصدك اي ؟! .
فهد : و لا حاجة ، بصي أنا بصراحة كنت عاوز أقولك متزعليش مني علي الكلام الي قولته ليكي ، علي فكرة أنا مش من عادتي إني أعتذر لحد ، بس أنا حسيت إني زودتها معاكي شوية ، ف أسف .
كيان قالت بتلقائية و هي بتبص جانبها : ينف*جر في وش الواحد زي البركان و يقولك مبعتذرش دا أنت معندكش دم و الله .
فهد قال و هو بيحرك إيده : لاء بقولك اي يا حلوة مش عشان أعتذرتلك يبقي تسوقي فيها بقا دا أنتي لسانك طويل صح ما تتلمي يا بت .
كيان بإنفعال : اي أتلمي دي ما تحترم نفسك دا أنت رخم و الله العظيم دا أنا مشوفتش في رخامتك .
فهد جز علي سنانه و بعدها مشي إيده علي وشه بنفاذ صبر و قال : طيب ماشي أنا هسكت بس عشان المفروض إننا بنصلح علاقتنا ف بلاش نتخانق تاني ، ماشي أنا رخم و معنديش ذوق ياستي ، بس أنتي لسانك طويل جداً بردو ما أنا مش بتعصب من فراغ يعني أنا مش مجنون .
كيان ضيقت عيونها و قالت : أنت شخص غريب أوي يا فهد ، لاء بجد أوعدك إني هدرس شخصيتك دي لما أتخرج .
فهد قرب منها ب وشه و قال بإبتسامة : هبقي الحالة الي هتشتغلي عليها في تخصصك يعني .
كيان دارت إبتسامتها و قالت و هي بترفع كتفها و بتنزله : ليه لاء .
فهد بإبتسامة : و أنا موافق ، بس يارب تفهميني صح .
كيان كانت بتحاول تداري إبتسامتها أكتر لكن فشلت و أبتسمت و قالت : هفهمك صح .
و بعد ما قعدوا سوي و أتكلموا في كذا حاجة كان نوعاً ما علاقتهم بدأت تتظبط ، أما بالنسبة ل مالك ف طول الليل منامش و كان بيفكر في إنتقامه لأخته ، مكنش فارق معاه هينتقم ازاي أد ما فارق أنه ياخد الإنتقام من حد يكسر بدر .
تاني يوم الضهر كانوا في الشركة ، و ندي و كيان كانوا عند زين في المصحة .
مالك كان بيتكلم مع سها في الشغل و نهي كلامه و هو بيقول : يبقي زي ما قولتلك الملف دا ترجمته مهمة جدآ و عاوزه منك بعد ٣ أيام مش أكتر من كده .
سها قالت و هي بتقوم من علي الكرسي : خلاص تمام متقلقش ، أنا هقوم عش....... .
مالك قاطعها و قال : لاء أقعدي شوية عاوز أتكلم معاكي .
سها قعدت و قالت : في اي ؟؟ .
مالك قفل اللاب الي كان مفتوح قدامه و قال : يعني ، بقالنا كتير متكلمناش زي زمان ، وحشني الكلام معاكي .
سها أتفاجأت من كلامه و قالت بتوتر بسيط : مش فاهمه ، يعني هنتكلم في اي ؟؟ .
مالك قام من علي كرسي مكتبه و لف و قعد قدامها و قال بإبتسامة مزيفة : كلميني عنك مثلآ ، يعني ما ساعة ما أتخرجت و أنا معرفش عنك حاجة ، مع إننا كنا أصدقاء في الدراسة ، رغم إني كنت هندسة و أنتي آلسن لكن سبحان الله كنتي أقرب واحدة ليا ، بس من ساعة ما أتخرجت علاقتنا أتقطعت معرفش ليه .
سها أتوترت نسبياً و بان التوتر عليها و دا ذاد من إبتسامة مالك ، ردت سها و قالت : يعني و لا حاجة ، لما أنت و دفعتك أتخرجتوا أحنا فضلنا كلنا مع بعض متفرقناش لحد ما أتخرجنا بعدكوا ب سنتين ، و ما زال في ناس من زمايلنا أنا علي تواصل معاهم لحد دلوقتي .
مالك : أمممممم ، كويس ، صح باباكي ازاي وافق بسهولة إنك تشتغلي هنا ؟؟ .
سها : اه أنت هتفكر زيه بقا ، ازاي وافق مع إنه معاه فلوس يقدر يفتحلي بيها شركة لوحدي و سابني أشتغل في شركتكوا صح .
مالك بإبتسامة خبث : بصراحة اه ، و خصوصاً إنها شركة الألفي .
سها بعقد حاجبيها : أشمعنا .
مالك : أصل علاقتنا مع الوالد مش أد كده يعني .
سها بقلق : اه ، هو حكالي .
مالك عقد حاجبيه و قال : حكالك اي بالظبط ؟! .
سها : يعني ، كلام عادي .
مالك : ماشي ، صح يا سها أنتي مش مرتبطة خالص ؟! .
سها بإستغراب : اي السؤال الغريب دا !! .
مالك : لاء سؤال عادي ، فضول .
سها : لاء أنا مليش في الإرتباط ، الي عاوز يرتبط بيا بيت أهلي موجود .
مالك بإبتسامة خبيثة : كويس ، فرحتيني .
سها بقلق : فرحتك ازاي !! .
مالك بإبتسامة : بعدين هتفهمي كل حاجة .
سها سكتت و مردتش عليه و كانت مذهولة من كلام مالك الي أول مرة يتكلم معاها كده .
في مكتب فهد كان قاعد هو و أحمد ، و أحمد قال : الحمد لله تسليم السلاح عدي علي خير .
فهد أبتسم بسخرية و أحمد قاله : اي الإبتسامة دي ؟! .
فهد : أصل بصراحة مستغرب أنت بتحمد ربنا و بتذكر اسم ربنا عشان اي !!! ، يعني مش غريبة تحمد ربنا علي إتمام تجارة سلاح خارج محيط القانون و حرام ، مش غريبة شوية !! .
أحمد بتنهد : أسكت يا فهد .
فهد لف بالكرسي لحد ما بقا ضهره ل أحمد و وشه للشباك و قال بضيق : ما أنا هسكت فعلآ .
Salma Elsayed Etman .
في المصحة .
كيان بترجي : يا زين عشان خاطري كُل بقا مينفعش كده .
زين بتعب و ضيق : يا كيان قولتلك مش قادر أكل خلاص بقا خلصنا .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ندي : يا ابني معلش لازم تاكل عشان العلاج ، أنت مش شايف وشك بقا عامل ازاي من قلة الأكل .
زين فجأة أتعصب جامد و أنفعل و قال : ما بس بقا كفاية خلاص قولت مش عاوز أكل سيبوني ، و اطلعوا برا أحسن بقا .
كيان حطت الأكل جانبها و قامت وقفت و قالت : لاء مش هنطلع برا ، و أنت لازم تساعدنا و تسمع الكلام عشان تخرج من هنا في أقرب وقت .
زين أنفعل بطريقة جنونية و نوبة المخد*رات جاتله و بدأ يكسر في كل ركن في الأوضة و قال : أنا هنا زي المسجون بالظبط ، خرجوني من هنا و أبعدوا عني بقااااااااااااا .
كيان مسكته بسرعة و ندي جريت تنادي للدكتور و زين قال بنفس حالته : أبعدي عني يا كيان أنا كده هأذيكي أبعدي .
كيان بدموع و خوف عليه : طيب حاضر بس عشان خاطري استني بس ، استني ه........... .
زين فجأة زقها بعصبية و قال : أبعدي قولتلك بقااااااااا .
و جري علي الباب يخرج و قبل ما يخرج دخل الدكتور و معاه مساعدينه و زين في حالة مكنتش تتوصف ، عصبيته رعبت الكل و وشه كان أحمر زي الدم و عروق جسمه كلها برزت من التشنجات الي جاتله ، الدكاترة حاولوا يتحكموا في حركته لحد ما قدروا ونيموه علي السرير بالعافية و أدوله حُقنة المُهدأ ، ف الوقت دا كيان و ندي كانوا بيعيطوا و ندي فتحت تليفونها و بالصدفة كان اسم أحمد أول اسم ظهر ليها ف رنت عليه .
أحمد كان قاعد مع فهد و لما شاف اسم ندي رد بسرعة و قال : ألو .
ندي بعياط : أيوه يا أحمد ، زين حالته بقت صعبة أوي .
أحمد قام أتنفض و قال بخوف : ماله اي الي حصله ؟؟ .
ندي بعياط و شهقات : رافض الأكل و العلاج و النوبة جاتله .
أحمد بلهفة : طيب أقفلي أقفلي أحنا جايين سلام .
فهد بخضة : في اي ؟؟ .
أحمد : زين حالته مش مستقرة يا فهد ، لازم نروح المصحه دلوقتي .
فهد قام بسرعة و خرج هو و أحمد و دخلوا مكتب مالك بدون إستأذان ، مالك كان لسه هيتنرفز بس فهد نطق و قال بلهفة : زين حالته صعبة أوي يا مالك لازم نروح المصحة دلوقتي .
مالك قام وقف بسرعة و خد مفاتيح عربيته و تليفونه و خرج ، أحمد كان آخر واحد طالع و سها قالتله بلهفة : أنا هاجي معاكوا .
أحمد : تعالي .
و بعد ساعة إلا ربع وصلوا المصحة .
كيان كانت واقفة و منهارة من العياط عشان أخوها ، و فهد و مالك و أحمد و سها أول ما ظهروا في الطرقة و فهد شافها جري عليها أول واحد و هي من كتر العياط كانت هتقع و فهد مسكها بإيديه الأتنين و هي ماسكه في دراعه و بتقول بعياط و شهقات : مشوفتش حالته يا فهد كانت عاملة ازاي ، كنت حاسة إنه هيموت خلاص .
فهد قال بلهفة و حنان : لاء بعد الشر أهدي ، و الله هيبقي كويس بس أنتي أهدي الأول هو مينفعش يشوف حد فينا كده .
كيان عيطت عياط هستيري و تقريباً مكنتش في وعيها و قالت : هيموت يا فهد ، أنت مشوفتهوش ، زين مش هيقدر يستحمل ، مشوفتش وشه و جسمه عاملين ازاي .
فهد خد راسها في حضنه و قال بدموع و حنان : يا حبيبتي أهدي و الله إن شاء الله هيقوم بالسلامة ، متخافيش يا كيان .
مالك لما شاف تصرف فهد حس قلبه وجعه ، الغيره أتملكته بسبب إعجابه الشديد ب كيان ، هو ملحقش يحبها لكن مشاعره ليها قوية ، علي عكس فهد الي حس بدقات قلبه ل كيان و قلبه أعلن الحب ليها .
مالك فضل باصص ليهم و أحمد بصله بزعل لأنه كان حكي ليه عن مشاعره لكيان ، سها عيونها دمعت من الموقف و قالت : يا نهار أبيض اي دا الله يكون في عونهم ، إن شاء الله يا مالك هيبقي كويس و الله ، مال وشك في اي متخافش بإذن الله هيبقي بخير .
مالك بصلها بنظرة مش مفهومة و رجع بص لفهد و كيان ، مالك شاف الدكتور بالصدفة في أخر الطرقة ف راح ليه و قاله بصوت هادي : هو زين الألفي حالته اي بالظبط ؟؟ .
الدكتور : زين كان جسمه بدأ يتقبل العلاج و الدنيا كانت تمام ، لكن فجأة أمتنع عن الأكل و بدأ يضعف و جسمه مش مُتقبل العلاج ، لكن علي الأغلب دا طبيعي بسبب التغيرات الي حصلت في جسمه .
مالك بقلق : طب هو هيبقي كويس و لا حالته متأخرة ؟؟ .
الدكتور بتنهد : إن شاء الله هيبقي كويس ، أنتو بس أدعوله ، هو دلوقتي محتاج الدعم النفسي أكتر من أي حاجة ، هو دا الي هيخليه يفوق .
مالك هز راسه بالإيجاب و هو بيقول : ماشي يا دكتور شكرآ .
الدكتور : العفو .
مالك بعد ما خلص كلامه مع الدكتور نزل في الجنينة تحت ، كان بيفكر في ألف حاجة ، في زين و في نفسه و في سها و في كيان و فهد ، قعد و هو حاسس إن قلبه بيتحطم ، هو حس كل حاجة ضده ، و مش عارف هي فعلاً ضده و لا هو الي فاهم الكل غلط ، محسش بنفسه غير و هو بيقول بشرود : ليه كده ، ليه بياخد مني كل حاجة ، الأهل و الفلوس و الشركة ، حتي البنت الوحيدة الي قدرت إنها تحرك مشاعري هو كمان حس بمشاعر ناحيتها ، و كأنه مُتعمد يقولي مفيش حاجة هسبهالك ، و هخسرك كل حاجة يا مالك ، و كأني عدوه مش ابن عمته .
سها جت علي آخر جملة و لما سمعتها أستغربت جدآ ، لكن محاولتش تناقشه فيها ، لكن حبت إنها تبقي معاه ، قعدت جانبه و قالتله : أنت كويس ؟؟ .
مالك فاق من شروده و بصلها و سكت ، سها أتنهدت بهدوء و قالت : أنا عارفة إنك حزين علي زين ، و زمانك دلوقتي بيجي في دماغك مليون سيناريو كل واحد فيهم نهايته أصعب من التاني ، لكن إن شاء الله هيبقي بخير ، أنتو بس حاولوا متنهاروش قدامه ، خليكوا دايمآ معاه .
مالك هز راسه بالإيجاب في صمت .
في اللحظة دي تليفون سها رن و كانت واحدة من صحابها و لما ردت عليها لاقتها بتعيط جامد ، و بتقولها إن الي كانت بتحبه مطلعش بيحبها و كان بيتسلي و إنهارده ميعاد خطوبته ، سها حاولت تهديها و كلمتها ربع ساعة ، و في نهاية المكالمة قالتلها إنها هتعدي عليها بعد الشغل ، و بعد ما خلصت و قفلت مالك قالها بتساؤل : مالها ؟؟ ، شايفك عمالة تهدي فيها .
سها بدموع : كانت بتحب واحد ، و وثقت فيه ، بس هو خذلها .
مالك بعقد حاجبيه : خذلان من أنهي نوع ؟! .
سها بدموع : طلع بيتسلي بيها ، و إنهارده خطوبته علي بنت تانية ، يارتها ما وثقت فيه ، و الله أنا كان ليا نظرة في الشخص دا و قولتلها بلاش دا مش جد و لا باين عليه حُبه ليكي بس هي مسمعتش كلامي .
مالك رفع حاجبه و قال : و أنتي بتاخدي بالك مين الشخص الكويس و مين لاء ؟؟ .
سها بصتله و قالت : مش بالظبط ، أحياناً مبكونش فاهمه الي قدامي ، بس دا كان باين عليه ، كان باين أوي أنه زبا*لة ، بس هي مشافتش دا ، أو بمعني أصح مكنتش عاوزة تشوف دا عشان بتحبه .
مالك : أمممم ، الحب أعمي زي ما بيقولوا يعني .
سها : للأسف .
سكتوا شوية و بعدها مالك قال عن قصد : و أنتي شيفاني اي يا سها ؟؟ ، شخص كويس ؟؟ ، يعني مثلاً ممكن أضر حد ؟؟ .
سها أبتسمت إبتسامة خفيفة جدآ و قالت : مالك الي أنا أعرفه من زمان أقدر أقول عليه إنه إستحالة يأذي نملة .
مالك بتلاعب : يعني مثلاً مش خايفة آذيكي .
سها مفهمتش ألغاز كلامه و قالت بإستغراب : و هتأذيني ليه ؟؟ ، ليكون كلام بابا عنك صح .
مالك : و الي هو اي ؟؟ .
سها : إنك بتاع بنات ، أصلآ أنت معروف من و أنت في الجامعة إنك بتاع بنات ، بس قولت ربنا هداك ، قصدك تقولي إني ممكن أكون بنت من الي أنت عاوز تتسلي بيهم !! .
مالك أبتسم بخبث و قال : بس أنا مقولتش كده ، دي مجرد دردشة بينا مش أكتر ، مناقشة يعني و نحط أحتمالات و حلها ازاي ، عادي يعني .
سها بعقد حاجبيها : مالك هو أنت عاوز تخوفني منك ؟! .
مالك إبتسامته أختفت و نظرته أتغيرت و سكت !! ، هو فعلاً عاوز يخوفها منه عشان تبعد عنه و مياخدش إنتقامه منها !!! لأنه مش قادر يتحكم في نفسه و عاوز يحرق قلب بدر عليها ، و لا فعلآ هو واخد قرار إنتقامه منها و كلامه دا عاوز يوقعها بيه !! .
رد عليها بعد صمت طال للحظات و قال : و أنا هخوفك مني ليه !! ، قولتلك دي مجرد مناقشة .
في الوقت دا فهد كان نازل يخلص شوية أوراق تخص زين ، و بالصدفة قابل سيف الأسيوطي في وشه ، الأتنين أتفاجأوا بالمقابلة دي ، و طبعاً نظراتهم لبعض كانت كفيلة إن محدش فيهم يتكلم .
فهد أبتسم و قال : فعلآ دا أنسب مكان ليك يا سيف .
سيف ضحك و قال : أسف ضيعت أحلامك بس أنا جاي أزور واحد صاحبي .
فهد : أشك بصراحة إنه يبقي عندك أخلاق و مفهوم الصداقة .
سيف أبتسم ببرود و قال : و أنت الي أخلاقك عالية أوي يا تاجر السلاح .
فهد قرب منه خطوة و قال : ليك يوم يا سيف ، أتأكد بس ، و ساعتها محدش هيقدر ياخدك من تحت إيدي .
سيف أبتسم و قال : يا راجل عيب الكلام دا ، دا أنا حته عاوز أكون نسيبكوا .
فهد مسكه من هدومه جامد و قال بحده : أقسم بالله يا سيف لو فكرت تقرب من كيان أو من أي حد جوا عيلتي هق*تلك بإيدي ، جرب بس تفكر فيهم .
يتبع........................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سيف أبتسم و قال : يا راجل عيب الكلام دا ، دا أنا حته عاوز أكون نسيبكوا .
فهد مسكه من هدومه جامد و قال بحده : أقسم بالله يا سيف لو فكرت تقرب من كيان أو من أي حد جوا عيلتي هق*تلك بإيدي ، جرب بس تفكر فيهم .
سيف نزل إيد فهد بكل هدوء و قال : أنا مبتهددش يا فهد ، و يوم ما تفكر تهددني تاني تكون حافر قبرك قبليها .
سيف سابه و مشي و فهد فضل باصصله بجمود ، بعدها تليفونه رن ، بص للرقم و فضل ساكت و قفل التليفون و خرج برا المصحة .
أحمد كان قاعد جنب زين ، بصله و هو بيمشي إيده علي شعر زين بحنان و قال : كله هيعدي ، بس أنت خلي عندك إرادة و عزيمة .
زين بدموع و تعب : مبقتش قادر يا أحمد ، أنا بقيت أخاف علي الي حواليا مني ، أنت مشوفتنيش كنت عامل ازاي لما النوبة جاتلي ، أنا لما فوقت و أستوعبت الي حصل كنت حاسس إني هموت لمجرد إني فكرت إني كان ممكن أعمل حاجة لكيان أو ندي ، (غمض عيونه بوجع و قال ) كسروني يا أحمد ، دمروني بالكامل ، زين الألفي وقع خلاص .
أحمد مسك وشه بين كفوف إيده و قال بإبتسامة : و لو حتي وقعت ، هل هتسيب نفسك واقع !!! ، أحنا بشر يا زين ، هنقع مليون مرة لكن هنقوم تاني ، مش غلط إننا نقع ، لكن الغلط إننا نستسلم و نفضل واقعين ، إيدي و إيدينا كلنا ممدودة ليك عشان تقوم ، بس أنت ساعدنا ، و أتعلم الدرس من الي حصلك ، لو وهمت نفسك إنك مش هتقدر ف أنت فعلاً مش هتقدر و هتكون ضيعت نفسك ، لكن أنت أدها أنا واثق ، و هتقوم و الله و هتبقي أحسن من الأول .
Salma Elsayed Etman .
كيان و ندي أبتسموا و مكنش عندهم كلام تاني غير الي أحمد قاله ، ف اللحظة دي مالك و سها دخلوا ، و قعدوا كلهم سوي و أتكلموا في كذا حاجة ، كيان لاحظت غياب فهد و قالت : هو فهد فين ؟؟ .
أحمد بإستغراب : مش عارف هو قال هيخلص أوراق و طالع تاني .
مالك كان قاعد جنب كيان و كلهم كانوا بيتكلموا بصوت عالي ، ف بصلها و قال بنبرة هي بس الي سمعتها : غيابه فرق معاكي صح ؟؟ .
كيان : أنت قصدك اي ؟! .
مالك بجمود : مش هيفرق معاكي في حاجة ، للأسف يا كيان ، أنتي دخلتي برجلك حياة مكنتيش تتمني إنك تبقي فيها أبدآ .
كيان بصتلهم كلهم لاقتهم مندمجين مع بعض و بيهزروا و محدش فيهم مركز معاهم ، ف بصتله تاني و قالت بجدية : أنا مبحبش الألغاز ، قول الي عاوز تقوله من غير ما تحور عليا .
مالك : أنا مبحورش ، أنا بس بقولك ، أنتي دخلتي بين أتنين علي ما أعتقد الصراع بينهم عمره ما هينتهي .
كيان فهمت كلامه لكن حاولت تكدب نفسها و تقنع نفسها إنها فهمت غلط ، هي فعلاً ملاحظة تصرفات الأتنين معاها بقالهم فترة ، و أي واحدة هتفسر تصرفاتهم بالإعحاب أو الحب ، لكن الخلاف الي بين مالك و فهد هيبوظ الدنيا ، يمكن لو جدهم مكنش هز ثقة مالك في نفسه مكنش الحقد أتزرع في قلب مالك من ناحية فهد ، فهد و مالك قلوب الأتنين كانوا ضحية لفكر جدهم الغير عقلاني نهائياً ، و دا الي هنفهمه مع الأحداث و جدهم عمل اي .
كيان حاولت تجمع كلامها و قالت : بُص يا مالك أتمني مكونش الي فهمته صح ، بس لو صح ف تأكد إنك فاهم غلط ، و مش بقول كده إني ببرر ليك أي تصرف ، لكن أنا مش حابه إنك تبقي فاهم حاجة غلط .
مالك أبتسم بهدوء و قال و عيونه مش في عيونها : سواء فاهم غلط أو صح ، ف المرة دي أنا مش هسيب فهد ياخد حاجة أنا عاوزها ، كفاية الي خدوا .
كيان خافت من كلامه لكن في لحظة سيطرت علي خوفها دا و كان صوتها هيعلي لكن مالك قطعها و قال : أوعي تعلي صوتك ، لا مكان و لا وقت يسمح بالجدال ، هنتكلم بعدين .
Salma Elsayed Etman .
في نص ساعة في مكان ما .
مجهول : لسه مفيش أي حاجة ظهرت معايا ، الموضوع كله ماشي بطريقة سرية فوق ما تتخيل ، دول محترفين مش تُجار سلاح عاديين .
عبد الرحمن : أسمع يا ......... الصفقة الأخيرة دي مكنتش لازم تتم ، لكن الي حصل حصل ، دا غير إن فيه أتنين من أكبر تجار السلاح هويتهم مش مكشوفة ، محدش قادر يوصلهم و لا يعرف حتي أساميهم ، كل المعلومات بتأكد إن فيه أتنين بيديروا أمر تجارة السلاح لكن دا حتي ملامحهم مش معروفة ، أحنا الي يهمنا دلوقتي دول .
مجهول بضيق : عارف .
عبد الرحمن : القائد مستني منك خبر ، أستعجل في معلوماتك ، أنت من أحرف العناصر عندنا ، و حطناك في المهمة دي لأنك محترف ، متخذلناش .
المجهول هز راسه و هو بيقول بجمود : متقلقش .
و بعد ٣ ساعات كانوا كلهم روحوا و فهد مكنش لسه رجع ، و بعد دقايق من بعد ال ٣ ساعات دخل الفندق لكن كان قاعد برا في الجنينة ، كيان كانت نزلت و بتتمشي و لقته بالصدفة قاعد ، جريت عليه بسرعة و قالت : أنت كنت فين كل دا ؟؟ ، و برن عليك مش بترد ليه ؟؟ .
فهد : كنت في مشوار .
كيان قعدت جانبه و عقدت حاجبيها و قالت : مالك يا فهد ؟؟؟ ، حاسة إنك فيك حاجة ، أنت مكنتش كده الصبح .
فهد كان ساكت و مبيتكلمش ، بمعني أصح طاقته إنعدمت ، حاسس و كأن هموم الدنيا كلها فوق كتافه هو لوحده ، فضل علي صمته لحد ما كيان قالت : هو مش المفروض إننا ولاد عم و صحاب ، ما تجرب تحكيلي يمكن تفوق شوية .
فهد قلبه كان وجعه جدآ و فعلاً باين عليه الحزن ، أتكلم بفقدان شغف واضح جداً في كلامه و قال : هقولك اي و لا اي يا كيان ، الي فيا مينفعش يتقال ، أنا بس الي حاسس بيه ، و مهما أوصفه عمري ما هقدر أوصلك إحساسي ، حاسس إني من كتر الضغط النفسي الي أنا فيه خلاص هموت ، حاسس كأني شايل جبال الدنيا كلها فوق ضهري ، يمكن مبظهرش دا لكن أنا محدش يعرف عني حاجة أصلآ ، حتي أقرب الناس ليا و حتي صاحبي المقرب ، من يومين حلمت حلم غريب أوي ، أشبه بالكابوس ، كنت ماشي في طريق طويل جداً و لوحدي ، كل ما بقدم خطوة برجع نفس الخطوة تاني ، و شوية شوية لاقيت نفسي برجع خطوات كتير و الدنيا بتضلم في وشي ، و لاقيت مالك و أحمد قدامي واقعين في حفرة كبيرة و مش عارفين يطلعوا ، و لما حاولت أطلعهم لاقيت عبد الله أخوكي بيقولي سبهم هما مش هيحصلهم حاجة تعالي معايا نشوف زين ، و لما روحت أنا و عبد الله نشوف زين لاقيته واقع علي الأرض مبيتحركش ، و تحتيه دم ، و لما جريت عليه أنا و عبد الله مسكته و بعدله لاقيته ميت ، الحلم أتكرر معايا أكتر من مرة ، و في كل مرة بقوم مخنوق و مش قادر أخد نفسي ، و في كل مرة نفس أحداث الحلم بالتفصيل .
كيان أزدرءت ريقها و قالت : متقلقش يا فهد دا مجرد حلم إن شاء الله ، أنت عشان بس بتفكر كتير ف عقلك هيألك حلم زي دا .
فهد خد نفسه بضيق و هو مغمض عيونه و بعدها طلعه و قال و هو بيفتح عيونه : مش عارف يا كيان ، قولت يمكن عشان الشد الي بيني و بين مالك لكن ما أحنا علطول كده اي الي جد يعني .
كيان : شوف يا فهد أنا يمكن مش شاطرة أوي في الكلام ، (كملت بإبتسامة و عفوية و قالت ) مش عارفه ازاي هبقي أخصائية أمراض نفسية كده بس ما علينا يعني ، كل الي هقدر أقوله ليك حاول متفكرش في الي جاي ، يعني سيبك من المستقبل دا بتاع ربنا مش بتاعنا أحنا ، فكر في الحاضر و الي بيحصل فيه ، عيش اللحظة بلحظتها ، يعني أقصد بكلامي واجه مشاكلك في ساعتها ، متسبش جذر المشكلة الحالية و تفكر ف اي الي هيحصل بعدين ، صدقني ساعتها لا هتعرف تحل مشكلتك و لا هتركز في الي جاي لأنك متخطتش الي فات ، و هتتعب جدآ و الله ، و من ناحية الهموم و المشاكل ف مش هقولك الكلمة المعتادة الي أي حد بيقولها و أقولك كلنا عندنا مشاكل و ضغوطات مش لوحدك ، لأن كل واحد مشاكله مختلفة عن التاني و هو الشخص بس الي هيقدر يحس بنفسه ، لكن مفيش بني آدم علي وجه الأرض دي كلها معندوش مشاكل ، و دي كلها و الله إختبارات من ربنا عشان يشوف صبرك و إيمانك بيه ، و ربنا إذا أحب عبد أبتلاه ، و أنا مش عارفة يا فهد اي الي عندك خلاك تحس بلي أنت بتقوله دا ف مش عارفه أساعدك ازاي بس لعله خير ، و و الله كله هيعدي عشان مفيش حد بيفضل علي حاله ، و لو حبيت تتكلم في أي وقت أنا موجودة .
فهد أبتسملها لكن سرعان ما أختفت إبتسامته لما أفتكر حبيبته الي ماتت و هي بتقوله نفس الجملة لما كان مضغوط و عنده مشاكل في شغله ، شال عيونه بسرعة من عيون كيان و هو بيحاول يهدي من ضربات قلبه الي ذادت فجأة ، هل هي ذادت من قعدته و كلامه مع كيان و لا ذادت لما أفتكر حبيبته !!!! ، لكن هو كان حس بضربات قلبه الي ذادت بمجرد ما بدأ يتكلم مع كيان !!! ، لكن صراع بين عقله و قلبه ، خايف ميكونش حب كيان و أنه بينسي حبيبة بيها ، و إحساس تاني مخوفه إنه يكون حبها بس مش هيقدر ينسي حبيبة ، حس إنه أتخنق و نفسه يعيط لكن حتي دموعه مش قادر ينزلها ، بص في الأرض و غمض عيونه و إيده بتمسك إيد كيان و قال بهدوء : خليكي جانبي يا كيان ، أنا محتاجلك أوي ، صدقيني و الله أنا مش عارف أنا بقول ليه كده و مش فاهم ، بس خليكي معايا .
كيان بصت لإيديهم و أتكلمت بإبتسامة و توتر : أنا معاك يا فهد من غير ما تقول .
Salma Elsayed Etman .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك قاعد في البلكونة و راجع بضهره علي الكرسي و باصص للسما و سرحان بتعب و إرهاق ، و بعدها قام و دخل الحمام أتوضي ، و بعد ما خلص وضوء و خرج فرش المصلية ، و بدأ صلاته ، و بمجرد ما سجد أعلن إستسلامه و عيط جامد زي الطفل و قال : يارب أنا عارف إني غلط ، عارف إني عصيتك كتير ، و أذنبت أكتر من مرة ، و في كل مرة بتوب برجع تاني ، و عارف إن طريقي غلط ، و تفكيري في الي عاوز أعمله غلط ، بس أنا تعبان أوي ، و محدش هيحس بيا غيرك يارب ، و من غير ما أوصف أنا فيا اي أنت عالم بيا ، شيل الحقد من قلبي يارب ، ريح قلبي ، و ريح بالي ، و صبرني ، أنا و الله هحاول أرجعلك تاني ، عارف إني كل مرة بقول كده و برجع أعصيك لكن و الله نفسي و تفكيري بيغلبوني ، ساعدني أرجوك و خليك جانبي .
و بعد ما خلص كلامه قام و نهي صلاته ، هو دا المكان الوحيد الي يقدر إنه يريح الإنسان ، إنك تقف قدام ربنا و ربنا مُطلع علي نيتك وعلي كل حاجة جواك .
تاني يوم في الشركة سها و أحمد بس الي كانوا موجودين منهم كلهم ، و مالك و فهد كانوا في شركة تانية بيعملوا إتفاق ، ندي رنت علي أحمد و قالتله : أحمد هو فهد فين ؟؟ ، برن عليه بس تليفونه مغلق .
أحمد : فهد وراه شغل في شركة تانية و هتلاقيه في ميتينج دلوقتي عشان كده قافل موبايله ، كنتي عاوزة حاجة ؟؟ .
ندي بزهق : أيوه كنت عاوزة أنزل أشتري حاجات كتير ، و كمان أنا قاعدة زهقانة من الصبح لوحدي .
أحمد بإستغراب : أومال فين كيان ؟؟ .
ندي : كيان نزلت الكلية و قالت إنها هتعدي عليكوا بعد ما تخلص .
أحمد : طيب هجيلك أنا .
ندي بفرحة : بجد هتيجي !!! .
أحمد بإبتسامة : لو مكنش عندك مانع يعني .
ندي قامت بسرعة و قالت بفرحة : لاء طبعآ مش عندي ، يله أنا مستنياك تعالي بسرعة .
أحمد ضحك و قال : ماشي جاي .
أحمد قفل التليفون و قبل ما يتكلم سها قالت بإبتسامة : لايقيين علي بعض .
أحمد أستغرب لكن تدخلها كان عادي بالنسبة له و لأنه أعتبرها صديقة من ساعة ما دخلت شركتهم ، رد عليها و قال بإبتسامة : رغم فرحتها دلوقتي بس هي عنيدة معايا شوية .
سها بإبتسامة : من ورا قلبها ، تلاقيها بترقص دلوقتي من فرحتها .
أحمد ضحك و قال : أتمني ، أنا ممكن أتأخر ، بس كيان هتلاقيها شوية و جت أبقي أقعدي معاها كده كده أنتي شغلك قليل إنهارده .
سها : أوكي ماشي .
و بعد ساعتين كانت كيان وصلت الشركة و قعدت مع شهد و فضلوا يتكلموا و يضحكوا و كأنهم صحاب من سنيين ، و في الوقت دا مالك و فهد كانوا خرجوا من الشركة التانية و رايحيين علي شركتهم .
كيان و سها و هما بيتكلموا فجأة سمعوا دوشة كبيرة برا و صوت عالي أوي ، ف خرجوا الأتنين و سها وقفت موظف و قالتله : في اي ؟؟ .
الموظف بلهفة : مش عارف يا أستاذة لكن الشركة بتولع ، و فيه أدوار أتحاسرت و محدش عارف يخرج .
كيان شهقت بخضة و خوف و حطت إيديها علي بوقها و سها قالت بخضة و إنفعال : ازاي دا يحصل مش المفروض فيه إحتياطات ضد الحريق هنا في الشركة .
موظف بلهفة : أيوه فيه بس فجأة كلها أتعطلت و الحريق بيكبر .
قال كلامه و سابها و كيان قالت بدموع و خضة : سها الحريق دا أكيد مقصود إستحالة تكون صدفة .
الأتنين جريوا مع الموظفين عشان يتصرفوا أو يخرجوا برا الشركة ، و طلبوا المطافي لكن مكنتش لسه جت ، و بسبب اللغبطة الي حصلت في الشركة سها و كيان تاهوا من بعض و أتفرقوا بقت كل واحدة فيهم في ناحية ، و الموظفين رنوا علي أحمد ، و لما عرف لف يرجع بسرعة و هو في الطريق رن علي فهد ، و لما فهد رد أحمد قال بلهفة و خضة : فهد الشركة بتولع .
فهد سمع الجُملة أتصدم و قال بخضة و لهفة : أنت بتقول اي ازاي دا يحصل !!!! ، طب و الناس الي جوا و اي الوضع دلوقتي ؟؟ .
أحمد كان بيجري بعربيته و قال بلهفة : مش عارف يا فهد مش عارف ، الخبر لسه واصلي دلوقتي ، كيان و سها جوا الشركة يا فهد ، قالوا إن فيه أدوار أتحاسرت .
فهد لما سمع الي قالوا قفل معاه من غير ما ينطق بحرف واحد حتي ، و زود سرعة عربيته بطريقة مرعبة و كان كل الي في دماغه كيان و إنه عاوز يلحقها ، ثم فكر في سها و في بقيت الموظفين ، لكن الي شغل تفكيره كله هي كيان .
مالك بخضة و بعدم فهم ردود فهد : في اي ؟؟ .
فهد بخوف و لهفة : أحمد قالي إن الشركة بتولع ، و سها و كيان جوا الشركة و فيه موظفين مش عارفين يخرجوا .
مالك الرعب دب قلبه و الخبر نزل عليه بالصمت ، بص للطريق بصدمة و في دماغه ألف سيناريو ، أترعب علي كيان و سها !!!!! ، كان حاسس إن قلبه هيقف لمجرد فكرة إنهم يحصلهم حاجة !!! ، خوفه علي كيان طبيعي لأنها بنت خاله ، طب لأنها بنت خاله بس !!! ، طب و خوفه علي سها ، لأنها زميلة و بس و زيها زي الي جوا !!! ، و لا حاجة تانية !!!! .
و بعد عشر دقايق وصلوا الشركة لأنهم كانوا قريبين منها ، كانت الإسعاف مالية المكان و البوليس ، و الشركة تقريباً نصها بيولع ، نزل هو و مالك من العربية بسرعة و لما جم يدخلوا البوليس منعهم ، فهد قال بعصبية شديدة و إنفعال جنوني : أوعي من قدامي أنا لازم ادخل .
في اللحظة دي مالك كان زي المجنون فعلاً و شد الشريط قطعه و دخل و فهد جري وراه يدخل و محدش قدر يمنعهم .
في لحظة دخولهم أحمد و ندي كانوا وصلوا و نازلين من العربية ، ندي لما شافت فهد أخوها داخل و النار تقريباً محاوطة معظم الشركة صرخت و عيطت و جريت تلحقه و هي بتقول : يا فهد استني .
أحمد مسكها جامد و قال بصوت عالي : استني أنتي راحة فين ؟؟؟ .
ندي صرخت أكتر و قالت بعياط : أخويا يا أحمد أخويا .
يتبع.................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ندي لما شافت فهد أخوها داخل و النار تقريباً محاوطة معظم الشركة صرخت و عيطت و جريت تلحقه و هي بتقول : يا فهد استني .
أحمد مسكها جامد و قال بصوت عالي : استني أنتي راحة فين ؟؟؟ .
ندي صرخت أكتر و قالت بعياط : أخويا يا أحمد أخويا .
أحمد حس إنه متكتف و مش عارف يتصرف ، كان عاوز يدخل معاهم لكن مكنش قادر يسيب ندي لوحدها برا ، كان ماسكها بقوة و عيونه علي الشركة الي بتنهار و كان بيدعي من كل قلبه إنهم يخرجوا كلهم بخير .
مالك و فهد لما دخلوا جوا قابلوا واحد من المطافي و أول ما شافه قاله بلهفة : يا بشمهندس مينفعش تدخل أتفضل أطلع ب.............. .
لكن فهد زقه و دخل هو و مالك بدون ما يسمعوا لأي حد فيهم .
فهد كانت عيونه بتلف المكان كله و بيدور علي كيان ، هو فكر في سها لكن كيان طبعآ واخده الخوف الأكبر و التفكير كله ، أما مالك باله كان مشغول علي الأتنين ، و كلمة مرعوب عليهم كانت فعلاً قليلة .
كل واحد فيهم أتجه لمكان مختلف ، الدخان كان في الشركة كلها و الكل جوا بدأ إنه يكح جامد ، مالك و هو بيجري و بيدور لاقي موظف كان كبير في السن واقع علي الأرض و بيكح جامد و مش قادر يقوم ، جري عليه بخوف و هو بيقول : أستاذ إيهاب ، قوم معايا تعالي .
إيهاب سند علي مالك و هو كان خلاص هيفقد وعيه و قال بتعب : بشمهندس ، أستاذة سها فوق ، مقدرتش أنقذها .
مالك بص علي السلم الي بيودي علي الدور الي فوق لاقي النار ماسكه فيه ، حس كأن روحه بتنسحب من القلق عليها ، سند إيهاب بسرعة و طلع بيه لحد ما بقي برا في الأمان ، و دخل تاني بيجري علي باب معين في الشركة بيودي علي الأدوار الي فوق .
أما فهد النار كانت محاوطة نص المكان الي كان فيه ، و مكنش لاقي كيان ، كان بيدعي من كل قلبه يلاقيها هنا لأن الأدوار الي فوق كلها أتحطمت و أي حد فوق ف علي الأغلب مات ، دخل جوا أكتر و حط إيده علي راسه و نزلها تاني و قال بصوت عالي : كيااااااان ، لا لا أكيد مش فوق .
أما مالك ف طلع الدور الي فوق و لاقاه شبه متحطم ، مكنش عارف يقرب أكتر من كده ، و بدأ يكح و عيونه تزغلل من الدخان ، و هو بيمرر عيونه بالصدفة شاف سها واقعة علي الأرض ، جري عليها و عدلها لاقاها فاقدة الوعي تماماً ، حط إيده علي وشها و كان بيهزها و قال بخوف : سها ، سها فوقي ، هتبقي كويسة ، و الله هتبقي كويسة .
شالها و جري بيها و بمجرد ما ساب المكان الي كان فيه النار أحتلته .
أما فهد ف كان وضعه و المكان الي دخل فيه أخطر ، كان علي وشك خلاص إنه يجيله ضيق تنفس و يقع ، لكن مكنش قادر يسيب المكان و ينزل قبل ما يلاقي كيان ، كان جانبه باب مقفول بقفل و طبعآ معرفش يفتحه ، و لاقي طفاية حريق جانبه ، طبعآ مكنتش هتكفي إنه يطفي بيها أي حاجة ، لكن مسكها و كسر بيها قفل الباب و فتحه ، و دا كان نفس الباب الي مالك طلع منه بس من الناحية التانية ، و مكنش فيه نار في المكان دا ، طلع علي السلم و وصل للدور الي فوق لاقي النار ماسكه فيه كله ، بس لمح كيان علي الأرض ناحية السلم ، تقريباً كانت بتحاول تنزل لكن ملحقتش و وقعت ، و لما جه يجري عليها حاجة وقعت قدامه و النار ماسكة فيها ، لكن كان لسه في إيده طفاية الحريق ، ف طفاها بيها و يدوبك وسع لنفسه المكان الي هيمشي فيه بس ، و أول ما وصل ل كيان ساب الطفاية و قال بخوف و دموع و تعب : كيان ، كيان حبيبتي ردي عليا ، مش هتموتي ، مش هتموتي .
حاول يجمع قوته لأنه كان تقريباً فقد كل طاقته ، صدره كان وجعه جدآ و فيه حروق صغيرة ظهرت علي جسمه ، شالها وقال و هو بيمشي بيها : مش هسيبك تموتي ، مش هعيش نفس الألم تاني .
Salma Elsayed Etman .
مالك كان خلاص قدر يوصل لباب الشركة من برا و هو شايل سها ، الإسعاف جريت عليه و خدوها منه ، و مالك قال بلهفة و خوف : شوفوا نبضات قلبها بسرعة ، متسيبوهاش تموت .
أحمد و ندي جريوا عليه و قبل ما يتكلموا مالك بص حواليه و قال بخوف : فين فهد ، فين كيان ؟؟ .
ندي بعياط جامد : لسه مخرجش يا مالك ، أخويا هيموت جوا .
كانت من كتر عياطها و رعبها كانت هتقع و أحمد مسكها و محاوطها بإيده لكن عيونه علي الشركة و دموعه بتنزل من عيونه خوفاً علي فهد و كيان .
مالك سابهم و جري يدخل علي الشركة تاني لكن الظباط منعوه ، مالك بعصبية جنونية و خوف : ولاد عمي لسه جوا أوعي من وشي .
الظابط بلهفة : يا بشمهندس خلاص .
في اللحظة دي فهد كان خارج بكيان و كان ماشي بالعافية ، الإسعاف جريوا عليه و أول ما وصلوا ليه كان فهد بيفقد وعيه و بيقع علي الأرض ، خدوا منه كيان قبل ما تقع منه و هو فقد الوعي تماماً .
شالوه و خرجوا بيه و ندي لما شافت منظرهم و خاصةً منظر أخوها إنهارت و جريت عليه و قالت بعياط و رعب : فهد ، فهد عشان خاطري ، عشان خاطري متسبنيش ، أنا مليش غيرك و الله .
مالك و أحمد خدوها و عربيات الإسعاف كانت بتقفل علي فهد و كيان و سها ، كانوا فعلآ كلهم مرعوبيين ، و لأول مرة مالك يحس بالخوف علي فهد ، أول مرة يخاف من فقدانه ، و راح هو و أحمد و ندي علي العربية بسرعة و قبل ما مالك يركب فضل يكح جامد أوي و وقع علي ركبته ، و بقيت الإسعاف الي كانت واقفة راحوا عليه و مالك كان في اللحظة دي تعبان جدآ و كأن نفسه بيروح منه خلاص ، حطوله أكسچين عشان يقدر يتنفس ، و أحمد قال بخوف : خدوه معاكوا و أعملوله اللازم متأثروش .
مالك مكنش قادر يتكلم و مكنش عاوز يركب و حاول يتكلم و قال : أنا كو..كويس .
أحمد بشدة و إنفعال : متعاندش بقا ، الحمد لله إنك طلعت عايش أنا مكنتش هقدر أخسر أخ كمان ، خدوه بعد إذنكوا .
Salma Elsayed Etman .
و طبعآ الصحافة كانت جت و ملت المكان كله و الخبر أنتشر على التليفزيون و الي في الصعيد عرفوا ، البيت أنقلب هناك و الصريخ رن من أمهاتهم ، و كلهم كانوا مرعوبيين و خرجوا من البيت عشان يسافروا القاهرة .
في شركة سيف .
سيف بعصبية شديدة : اه يا أغبية ، أنا قولتلكوا عاوز مجرد تحذير تقوموا تحرقوا الشركة كلها !!!! .
شخص : يا بشمهندس الموضوع وسع من إيدينا ، أحنا مكناش عارفين إنه هيوسع للدرجة دي .
سيف بإنفعال : أنا مشغل معايا شوية حمير مبيفهموش ، أعمل فيكوا اي دلوقتي !!! .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الأشخاص الي كانت قدامه بصوا لبعض و بعدها بصوا في الأرض ، سيف مشي إيده علي وشه بنرفزة و قال : أطلعوا برا مش عاوز أشوف وش حد فيكوا .
الأشخاص خرجوا و سيف طلع تليفونه و رن علي أحد معارفه و لما رد عليه قاله : مين من عيلة الألفي كانوا موجودين وقت الحريقة ؟؟ .
الشخص بتنهد : الحوار كبر أوي و الموضوع ذاد عن ما كنا متوقعين ، كلهم كانوا هناك ، و الي عرفته إن فهد و بنت عمه و بنت بدر في المستشفي .
سيف : بنت عمه مين فيهم ؟؟ .
الشخص : كيان .
سيف بخضة : كيان !! ، و كيان اي الي جابها الشركة ؟؟ .
الشخص : معرفش يا بشمهندس أنا بقولك علي عرفته بس .
سيف قفل في وشه التليفون و حط إيديه الأتنين علي دماغه و قال : يا نهار أسود ، اي الي أنا عملته دا !!! .
راح ناحية مكتبه و خد مفاتيحه بلهفة و خرج بسرعة من مكتبه عشان يروح ليهم المستشفى .
في الوقت دا كانوا هما وصلوا المستشفي و بدر السيوفي كان عرف الخبر و وصل المستشفي ، أول ما دخل كان مالك و أحمد و ندي واقفين برا و كان باين علي مالك التعب لكن حالته كانت أحسن من حالة فهد و كيان و سها ، و أول ما بدر شاف مالك هجم عليه و مسكه من هدومه بغضب و قال بعصبية و خوف علي بنته : لو بنتي حصلها حاجة أنا هق*تلك يا مالك ، أكيد أنت السبب في الي هي فيه دلوقتي دا و عملت كده عشان تنتقم مني .
مالك نزل إيده بغيظ و نرفزة و كان لسه هيتكلم أحمد وقف قدامه و رد و قال بحده : بنتك محدش فينا لمسها و لا جه جانبها ، الي حصل دا كان حادثة في الشركة كلها مش مع بنتك بس ، أنا ولاد عمي جوا بيسعفوهم بسبب الي حصل .
مالك بحقد و شر : أنا لو عاوز أضر بنتك مش هستني لما الشركة تولع عشان هي تموت ، أنا اه أنقذتها من الموت لكن لو عليا كنت سبتها تتخنق و تموت عشان أنت تدوق من نفس الكاس الي دوقتنا منه .
ندي أتصدمت من كلام مالك وخافت منه و لأنها أول مرة تشوف مالك بيتكلم كده ، و عن مين !!! ، عن زميلته و الي بقت صديقتها هي و كيان !!! ، و ازاي قال كده و هو كان أكتر واحد خايف عليها و كان هيموت عشان هي تبقي بخير !!! .
بدر كان بينهج بخوف و قال بشر : حسابنا بعدين يا مالك بعد الي أنت قولته دا ، أطمن بس علي بنتي الأول .
Salma Elsayed Etman .
و بعد نص ساعة سيف جه ، الكل أستغرب من وجوده ، أحمد قام وقف و راح ناحيته و قال بحده : أنت جاي هنا تعمل اي ؟؟؟ ، جاي تشمت فينا صح ؟؟ ، أمشي أطلع برا .
سيف بثبات و خبث : أنا مش جاي أشمت في حد يا أحمد ، أنا جاي بصفتي زميل في المهنة ، شوفت الأخبار علي التليفزيون و الموضوع كان كبير ف كان لازم أجي أطمن عليكوا حتي لو أحنا مش بنطيق بعض ، و بعدين دا أحنا بلديات يعني .
مالك كان باصصله و ساكت ، سيف قرب منه و قال : حمد لله على سلامتك يا مالك .
مالك قام وقف قدامه مباشرةً و قال بهدوء مريب : أدعي يا سيف ، أدعي إن الي حصل دا يكون مجرد حادثة في الشركة ، أدعي إن أهلي يبقوا كويسيين ، و لو ليك دخل في الي حصل أدعي إني معرفش .
سيف : تقصد اي بكلامك دا ؟؟ .
مالك : أقصد الي فهمته .
سيف سكت و مردش عليه ، و فضلوا كلهم واقفين و كانوا في موقف لا يحسدوا عليه ، كلهم أعداء بعض لكن جمعهم موقف واحد ، و بعد دقايق خرج الدكتور من عند كيان ، و أول واحد كان قدامه هو مالك و سأله بلهفة عنها ، الدكتور رد عليه و قاله : الحمد لله صحة كيان كويسة ، في ف جسمها شوية جروح لكن كلها سطحية ، أتخنقت أكيد من الدخان لكن صدرها كويس ، هو بس كف إيديها الي للأسف أصابه حرق ، لكن درجته نوعاً ما تتعالج ، و لو عملنا تجميل كف إيديها هيرجع زي ما كان بالظبط .
مالك بقلق : طيب هي فاقت ؟؟ ، يعني ممكن ندخلها ؟؟ .
دكتور : أيوه هي فاقت و تقدروا تدخلوا ليها دلوقتي عادي .
ندي بخوف : طب و فهد ؟ .
بدر : و سها بنتي ؟ .
الدكتور : معرفش عنهم حاجة لسه ، لكن هشوفهم دلوقتي و أطمنكوا .
بعد ما الدكتور مشي من قدامهم هما دخلوا ل كيان ، في اللحظة دي كانت كيان بتقوم بتعب ، ندي راحت عليها و قالتلها بدموع و قلق : خليكي يا كيان متتحركيش ، (حضنتها و عيطت و قالت ) حمد لله على سلامتك .
كيان بدموع : الله يسلمك ، أهدي أنا كويسة و........ ، سها !!! ، سها يا مالك كانت معايا ، هي فين ؟؟ . 
مالك قعد قدامها و قال بهدوء : هي إن شاء الله هتبقي كويسة متخافيش .
أحمد : بإذن الله ، و فهد كمان هيبقي كويس .
كيان بخضة : فهد ماله ؟؟ .
ندي بدموع : هو و مالك لما عرفوا إن أنتي و سها جوا دخلوا الشركة ، مالك خرج ب سها و فهد خرج بيكي ، بس بمجرد ما خرج وقع علي الأرض و أغمي عليه و لسه مفاقش لحد دلوقتي ، (كملت كلامها بعياط و قالت برعب ) أنا خايفة أوي ليحصله حاجة ، أنا هموت وراه والله .
أحمد قرب منها و خد راسها في حضنه و قال بحنان : بس يا ندي أهدي ، هو هيبقي بخير و الله ، هي مسألة وقت مش أكتر .
كيان حطت إيديها علي قلبها و غمضت عيونها و عيطت بصمت ،  و مالك ما زال مُشتت ، سابهم قاعدين مع بعض و خرج ، و أول مكان راحه هو أوضة سها ، و فضل باصص عليها من شباك الأوضة الي كان إزاز شفاف ، و الدكتور كان معاها جوا و معاه ممرض و ممرضة ، فضل واقف مستني و لاقي الدكتور هيفك طرحة سها ، ف دخل الأوضة فجأة و مسك إيده و قاله بشدة : أنت بتعمل اي ؟؟؟ .
الدكتور : في اي يا أستاذ و ازاي تدخل كده من غير إذن ، دا شغلي .
مالك بحده : أنت مش شايفها محجبة قدامك ، مينفعش الي هتعمله دا .
الدكتور بزهق : قولتلك دا شغلي و أنا عاوز أشوف فيه حروق و لا لاء .
مالك ببرود : و الله حضرتك ممكن تطلع برا أنت و الممرض دا و تخلي الممرضة هي الي تشوف و لو لاقت حاجة هتبلغك ، أو تبعت تجيب دكتورة هي الي تعالجها مش لازم أنت .
الدكتور بحده : أنت كده هتعطلني و أتفضل أطلع برا بدل ما ............ .
مالك : بدل أنا الي أقسم بالله أشطبك من نقابة الأطباء لو منفذتش الي بقوله .
الممرض :يا أستاذ حضرتك تقربلها اي ؟؟ .
مالك بدون أي تردد : خطيبها ، و ليا الحق في الي بقوله ، أتفضلوا أنتو و الممرضة الي هتشوفها .
الممرض بص للدكتور و قاله : معلش يا دكتور مفيهاش مشكلة .
الدكتور بص ل مالك بغيظ و خرج مع الممرض و مالك خرج معاهم و قفل الباب .
يتبع ................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الممرض بص للدكتور و قاله : معلش يا دكتور مفيهاش مشكلة .
الدكتور بص ل مالك بغيظ و خرج مع الممرض و مالك خرج معاهم و قفل الباب .
في الوقت دا زين شاف الأخبار علي التليفزيون و أتصدم ، حس إنه هيموت لما شاف الأخبار بتقول إن عدد المصابيين من الحريقة كتير جدآ و فيه أتنين ماتوا ، و إن صاحب الشركة في المستشفي بسبب إصابته .
زين بصدمة و خوف : صاحب الشركة مين فيهم ، مين فيهم !!! .
خرج برا يجري و الدكتور قابله و قاله : يا زين اي الي قومك هو أنا مش قا............. .
زين بلهفة و خوف : أرجوك يا دكتور خرجني إنهارده بس ، الشركة ولعت و ولاد عمي كانوا فيها ، و برن عليهم محدش فيهم بيرد ، أنا لازم أخرج أشوفهم .
الدكتور : يا زين مينفعش تخرج ، البشمهندس موصيني .
زين بخوف و زعيق : البشمهندس دا الله أعلم هو الي في المستشفي و لا لاء و أنا لازم أشوفه ، أتصرف و طلع معايا أي حد لكن أنا مش هقعد هنا دقيقة واحدة كمان ، أنا لازم أشوفهم .
الدكتور بخوف عليه : طيب طيب خلاص أهدي بس أهدي ، أنا هتصرف و هخليك تخرج حاضر .
Salma Elsayed Etman  .
كيان كانت خلاص قامت من السرير و الجروح الي في جسمها كانت طفيفة ، ما عدا الي في كف إيديها ، و مالك كان ما زال واقف قدام أوضة سها و متابع الي بيحصل ، حتي إنه كان مستغرب نفسه و إهتمامه ، الدكتور الي عند فهد طلع من الأوضة و كلهم راحوا ليه و كانوا مخضوضين ، و كان رد الدكتور عليهم : هو كويس ، بس الرئة تعبت شوية من كم الدخان الي كان فيه ، و الي زود التعب عليه إن فهد كان عنده حساسية علي صدره ، و بلي حصل دا التعب ذاد ، كان إحتمال موته كبير بسبب الخنقة ، لكن ربنا سترها ، فيه جروح في وشه بسيطة ، و جسمه فيه حرق و حالياً بنعالجه لكن إن شاء الله الحرق هيشفي .
أحمد بقلق : طب هو فهد صحته كويسة يعني هو فاق ؟ .
الدكتور : لاء هو مفاقش ، هو نايم و جهاز الأكسجين عليه دلوقتي عشان يقدر يتنفس ، و مش هيصحي دلوقتي بسبب العلاج ، علي الأقل فيها لبكرة بليل علي ما يفوق .
مالك : طيب الجروح الي في وشه و الحرق الي في جسمه مش هيسيب أثر .
الدكتور : الي في وشه بإذن الله لاء ، هتتعالج علطول ، أما الي في جسمه ف علاجها هيطول شوية ، و هتسيب علامة ، و بعملية تجميل ف هترجع زي الأول .
ندي بدموع : ماشي شكرآ يا دكتور تعبناك .
الدكتور : لاء علي اي دا واجبي .
كيان بدموع : طب ممكن أدخل أطمن عليه ؟؟ .
الدكتور : مفيش مشكلة بس مش أكتر من عشر دقايق .
كيان : ماشي .
مالك كان ملاحظ خوف كيان علي فهد و عياطها عليه ، و الي فسره إنهم مشاعرهم متبادلة ، حس بالزعل و قلبه وجعه ، و مكنش عارف اي السبب ، هل هو فعلاً بيحب كيان و لا دا مجرد إعجاب بيها و واهم نفسه إنه بيحبها ، مكنش قادر يلاقي إجابة علي السؤال دا الي كل شوية يسأله لنفسه .
كيان دخلت بهدوء و قفلت الباب وراها ، قربت من سرير فهد و قعدت قدامه ، مسكت إيده و بدأت تتكلم و دموعها مسابقة كلامها و قالت : إمبارح أنا كنت فاهمة كلامك يا فهد ، كان نفسي أقولك إن أنا كمان ببقي مطمنة بوجودك ، كنت عاوزة أرد عليك في كل كلامك بس مكنتش عارفة ، أنا بترعب كل ما بتخيل إنك كان ممكن تموت في أي لحظة دلوقتي ، مش قادره أستوعب إن أنا كنت بين الحيا و الموت و أنت عرضت نفسك للموت عشاني ، بس و الله لو قومت و بقيت كويس و قولتلي حاجة تاني أنا هرد عليك ، ( كملت كلامها بعياط و قالت بهدوء ) يا فهد أنت الراجل الوحيد الي قدر يفتح قلبي ، أنت الوحيد الي و أنا معاه بحس إني في دنيا تانية غير دي  ، ف مش بعد ما تعلقني بيك تسبني ، و فوق بسرعة بقا عشان أنا مش قادرة أشوفك كده و الله .
Salma Elsayed Etman .
قالت كلامها من كل قلبها و فعلاً فهد الوحيد الي يقدر يغير نظرتها عن الدنيا ، كانت معاه و مسابتهوش لحظة واحدة ، و في الوقت دا كانت سها فاقت ، و نوعاً ما صحتها كانت أحسن من فهد ، و بدر كان قاعد معاهم لكن سابها و نزل مع سيف ، و مالك دخلها ، قفل الباب وراه و شد الكرسي و قعد قدامها و هي علي السرير و قال : حمد لله على سلامتك .
سها بتعب : الله يسلمك ، أنت كويس ؟؟ .
مالك بص ل دراعه الي كان محمر جدآ أثر النار و قال : يعني ، طلعت بأقل الخساير .
سها : بس أنت مكنتش في الشركة ، ف دا حصلك ازاي ؟؟ .
مالك : ما أنا و فهد جينا وقت الحريقة و أنتي و كيان كنتو لسه جوا ، ف دخلنا ليكوا .
سها بقلق : هي كيان كويسة ؟؟ .
مالك : اه بخير الحمد لله .
سها : بس أنت كان ممكن تموت ، و عرضت حياتك للخطر ، كان ممكن متدخلش و الشركة بتولع .
مالك سكت لحظات و بعدها أتكلم و قال بجمود و هو بيفتكر أخته : أنا فعلاً كان ممكن مدخلش ، كان ممكن أسيبك تموتي و معرضش نفسي للخطر عشانك ، بس مش عارف ساعتها كنت هبقي مرضي و لا لاء .
سها عيونها دمعت جامد من كلامه ، و الي حست بيه كأنه كان يتمني موتها ، حست بنغزة في قلبها و هو بيتكلم ، ردت عليه و قالت : هو أنت بتكرهني يا مالك ؟؟ .
مالك : و أنا هكرهك ليه !! ، كنتي عدوتي مثلاً .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سها بشدة و دموع : و الله قول لنفسك مش ليا ، شوف طريقة كلامك عاملة ازاي ، دي مش طريقة كلام حد ل حد كان بين الحيا و الموت ، دايمآ كلامك فيه ألغاز و كأنك بتكرهني ، يا تقول الي عاوز تقوله بوضوح يا مالك يا تطلع برا و متتكلمش معايا تاني .
مالك للحظة فاق من تفكيره علي كلامها و لاحظ إنها تقريباً علي وشك الإنهيار ، ف رد بسرعة و قال : يا سها أنا مش قصدي حاجة ، (لكن هو حس بالخنقة جدآ في اللحظة دي و حس إن فعلآ طاقته خلصت من كتر التفكير و الوجع و محسش بنفسه غير و هو بيقول بإندفاع و تقريبًا كلامه خرج منه بدون وعي و كأنه ما صدق إنه يطلع الكبت الي جواه ) ، أيوه أنا أقصد الي قولته و كان ممكن فعلاً أسيبك تموتي و أسيب قلب أبوكي يتحرق عليكي زي ما حرق قلبي علي أختي ، لكن مقدرتش ، مقدرتش أسيبك تموتي و متسألنيش عن السبب لأني معرفش اي السبب ، يمكن عشان أخد إنتقامي بإيدي لكن لاء لأن لو كده كنت خدته من زمان و مكنتش حكتلك دلوقتي ، حتي سبب خوفي عليكي معرفش اي سببه رغم إني لو شوفت أبوكي حزين و بيعيط ف دا هيبقي أسعد يوم في حياتي ، أنا عمري ما كنت مُشتت زي الوقت الي أنا فيه دلوقتي دا ، مبقتش عارف أنا عاوز أعمل اي ، حتي مشاعري مش فاهمها ، لا من ناحيتك و لا من ناحية حد تاني ، مبقتش عارف هو أنا حلو و لا وحش ، عاوز أنتقم و لا لاء ، بحبك أنتي و لا بحبها هي ، و كل دا بسبب الي عمله أبوكي و الي عملوه فيا أهلي ، حسسوني إني إنسان مُهمش ، بصي يا سها لو علي أذيتك ف أنا لو كنت أذيتك ف مش أنتي المقصودة ، كان أبوكي هو المقصود ، لكن أنا مقدرتش أضرك ، حتي مش عارف أنا حكيتلك كل دا ليه ، أنا مش عارف ليه مقدرتش آذيكي ، بس أحسنلك تبعدي عني و تسيبي الشركة في أقرب وقت و مشوفكيش قدامي تاني ، عشان كل ما هشوفك هشوف أختي و معرفش ساعتها هتصرف ازاي .
سها كانت بصاله بصدمة و ذهول كبير و دموعها بتنزل علي خدها و مكنتش عارفة تنطق ، هي أستغربت و أتخضت من طريقة كلامه الي قالها بإندفاع شديد و كأنه فعلآ ما صدق يتكلم و قال الكلام دفعة واحدة ، مالك حتي مستنش ردها و بمجرد ما قام من علي الكرسي عشان يخرج بدر دخل ، لكن سها منزلتش عيونها من علي مالك ، بدر لما شاف دموعها جري عليها و حاوط كتفها بإيده و قال بخوف و حنان : مالك يا حبيبتي أنتي تعبانة ؟؟ ، حاسة ب حاجة ؟؟ .
مالك كان باصصلهم و نظراته كانت كفيلة إنها تقول كل حاجة ، عيونه كانت في عيونها و متكلمش و سابهم و خرج ، أما سها حست إنها فعلآ مش قادرة تقاوم و لا تفكر ، و مكنتش فاهمه اي علاقة مالك ب أبوها و اي علاقة أخته ب أبوها !!! .
مالك خرج بسرعة و نزل تحت و هو حاسس إنه دماغه هتنفجر من كتر التفكير ، ألف صوت جوا دماغه و كلهم بيقولوا كلام عكس بعضه ، مالك بقا مُشتت أكتر و لأول مرة يحس إنه ضعيف لكن هو مش ضعيف ، لكن للأسف الظروف كلها كانت ضده ، فقد الثقة في نفسه بسبب جده الي دايمآ كان بيفضل فهد عنه عشان فهد ابن الابن و هو الي هيشيل اسمه ، جده كان بيتعامل بحسن نية و مكنش مُدرك التفرقة الي عملها و عن كمية الحقد الي زرعها في قلب أحفاده ، حتي شغل الشركة كان دايمآ بيسلم معظم الشغل ل فهد علي أساس إن اسم فهد هو الألفي و نسله هو نسل الألفي مش مالك ، لأن مالك ابن بنته و نسله هو نسل الجارحي ، رغم إن مالك عيشته كلها مع أهل أمه و شغله معاهم ، و أهل أبوه هو ملوش علاقة بيهم ، حياته كلها مع أهل أمه حتي اسمه بين الناس مالك الألفي مش الجارحي ، دا غير رغبة إنتقامه من بدر ، هو ليه مقدرش يأذي سها ، و ليه حكلها كل دا ، مع أنه تاجر سلاح و يقدر يأذي بسهولة لأن حياته كلها غلط لكن مقدرش ، و كيان الي مش فاهم أي حاجة من ناحيتها ، هو إعجاب بس و لا حب ، يعني هي لو جت في يوم و بعدت هيحس بغيابها و هتوحشه و لا وجودها زي عدم وجودها بالنسبة له و مش هيحس بحاجة و الإعجاب يبدأ هيروح لوحده .
 حط إيديه الأتنين علي دماغه و غمض عيونه و قال : بس كفاية كفاية بقا تفكير كفاية .
أحمد جه من وراه و حط إيده علي ضهره و قال بقلق : يا مالك .
مالك عيونه دمعت جامد و بص ل أحمد و أحمد حضنه بقوة و قاله : أهدي .
مالك بدموع و تعب : كفاية يا أحمد ، أنا تعبت ، كفاية ، أنا مبقتش قادر ، مش قادر أواجه نفسي ، ألف سؤال ليهم مليون جواب كلهم عكس بعض ، حاسس دماغي هتنفجر ، ليه عملوا فيا كده ، ليه .
أحمد دمع علي حالة أخوه و حط إيده علي راس مالك من ورا و الإيد التانية علي ضهره و ضمه لحضنه و قال : كله هيعدي يا حبيب قلبي ، أنا جانبك و مش هسيبك لحظة و الله ، يا مالك صدقني و الله أنت مفيش زيك في الدنيا ، أنا ملقتش حد في طيبتك ، أنت لو جواك وحش كنت زمانك عملت كل الشر الي أنت عاوز تعمله ، لكن أنت مقدرتش تعمل دا ، أنا عارف و حاسس بلي بتفكر فيه ، بس صدقني و الله كلها أوهام ، أولهم جدنا فعلاً بيحبنا ، و سها علي فكرة بتحبك ، أما كيان ف سبها يا مالك ، متفكرش فيها ، هي و فهد مشاعرهم متبادلة و واضحة ، فوق لنفسك و بص للي حواليك متبصش للي ضاع منك ، و حق حبيبة أختنا هيرجع بس من الي قت*لها مش من أهل بيته ، أحنا صعايدة يا مالك ، و مبناخدش طارنا من بنات ، بدر هيبقي في قبره قريب ، و سيف ليه حساب تاني ، و فهد و الله بيحبك ، و كلنا بنحبك و جانبك ، بس أنت فوق لنفسك ، و خليك واثق من نفسك ، متخليش حاجة تهزك أبدآ .
مالك حط وشه في كتف أخوه و سكت متكلمش ، و كان حاسس كأن تعب الدنيا كله جواه .
سيف بعد ما خلص كلام من بدر ركب في عربيته و هو متغاظ و بيفتكر الي أتقال .
فلاش باك قبل دقايق .
بدر بإنفعال : أنت الي عملت كده يا سيف أكيد أنت .
سيف بثبات : متعليش صوتك يا بدر بيه و أعقل كده دا أنت راجل كبير و العصبية غلط عشانك .
بدر بحده : الحادثة الي حصلت في الشركة دي مقصودة يا سيف و أنت الي عملت كده أنت السبب .
سيف ببرود : اي الإثبات إن أنا الي عملت كده !!! ، أعداء فهد و مالك و أحمد كتير ، متنساش إنهم تجار سلاح يعني الأعداء علي قفا مين يشيل زي ما بيقولوا ، وارد حد منهم هو الي عمل كده .
بدر : أوعي تكون فاكرني مش فاهمك يا سيف ، دا أنا حافظك صم أكتر من نفسي ، و الله يا سيف نهايتك قربت ، و عدائي مع عيلة الألفي مش هيطول .
سيف أبتسم بخبث و قال : تفتكر إنهم هيحطوا إيديهم في إيدك و أنت قدامهم قا*تل أختهم .
بدر بإنفعال : أنت الي قا*تل حبيبة مش أنا ، و أنا حكيت ل فهد كل الي حصل ، و فاضلي بس أثبت إني برئ من موت حبيبة ، و ساعتها الدنيا كلها هتتقلب عليك أنت .
باك .
سيف بغيظ : ماشي يا بدر ، ماشي ، و أنا سيف الأسيوطي و مبيتلويش دراعي .
يتبع................. .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سيف بغيظ : ماشي يا بدر ، ماشي ، و أنا سيف الأسيوطي و مبيتلويش دراعي .
في أوضة سها .
سها كانت لسه في حالة الصدمة و قالت و دموعها بتنزل : بابا يله نروح من هنا .
بدر بقلق : ليه يا سها خلينا لحد ما نطمن عليكي .
سها بدموع : لاء معلش يله نروح .
و لما جت تقوم مقدرتش تقف لوحدها و بدر سندها لحد ما خرجوا .
و لما خرجت كانوا كلهم برا ، كان بدر ساندها و ندي راحت ليها و قالتلها : يا سها أنتي قومتي ليه أنتي لسه تعبانة .
سها بدموع : لاء معلش عاوزة أرتاح في بيتي .
أحمد بص ل مالك الي كان باصص ل سها بنظرة مش مفهومة ، هي نظرة ندم و لا خوف عليها و لا حب و لا حقد فعلآ مش مفهومة ، و سها عيونها مجتش في عيون مالك نهائياً ، كيان لاحظت دا و قربت من سها و حبت تلهيها بالكلام و قالت : طب مش هتطمني علي فهد الأول !! .
سها بدموع : هبقي أرن عليكوا أطمن عليه ، يله يا بابا .
بدر بص ل مالك بغضب و كُره و خد بنته و مشي ، و ندي قالت ل مالك : أنت سبتها تمشي ليه ؟؟ ، أنت كنت واقف ساكت و أنت أكتر واحد المفروض أنه يتكلم .
مالك بصلها و مردش عليها ، و لف عشان يخرج لاقوا زين داخل عليهم و كان معاه ممرض ، كلهم أتفاجئوا و قبل ما يتكلموا زين جري علي كيان و حضنها جامد و قال و هو بيخرج نفسه بإطمئنان : الحمد لله إنك بخير ، كنت هموت لو كان حصلك حاجة .
كيان رفعت إيديها علي ضهره و طبطبت عليه و قالت بإبتسامة : متقلقش أنا كويسة .
خرج من حضنها و قال بخضة : أنتو كويسيين ؟؟ ، (قرب من مالك و مسك دراعه و قاله ) مال دراعك ؟؟ .
مالك بإبتسامة : متخافش أنا بخير ، دي حاجة بسيطة .
زين بخوف : فين فهد ؟؟ ، هو الي جوا صح ؟؟ .
أحمد أتنهد بهدوء و قال : أيوه ، بس إن شاء الله هيبقي كويس متقلقش .
ندي بدموع : أنت اي الي خرجك يا زين ، مكنش المفروض تخرج .
زين : مقدرتش مجيش ، أنا لو كنت فضلت هناك كان جرالي حاجة ، الحمد لله إن الدكتور وافق و طلع الممرض معايا ، أنتو قولتوا للبيت الي حصل ؟؟ .
مالك : لاء مكناش قولنا ، بس هما عرفوا من الأخبار الي جت في التليفزيون و رنوا عليا و زمانهم علي وصول .
زين بص حواليه و قال : هي سها كويسة و لا كانت فين وقت الي حصل ؟؟ .
كيان : سها كانت معانا وقت الي حصل ، و هي كمان كانت جوا ، و الحمد لله هي بخير بس مشيت .
زين مسك إيديها و لمسها بحنان و قال : مال إيدك ؟؟؟ .
كيان أبتسمت بهدوء و قالت : بسيطة يا زين عادي .
أحمد بص ل مالك و خده و قاله : تعالي عاوزك .
نزل بيه تحت و لما سأله هو قال اي ل سها و مالك حكاله الي أتقال أحمد أتصدم من كلام أخوه و قاله : أنت قولتلها كل دا !!! ، أنت أتجننت يا مالك ؟؟ ، و مخوفتش عليها !!! ، دي البت كانت لسه قايمة من الموت ، و بعدين ليه قولت كده و أنت عارف إن بدر ممكن يكون برئ ، أنت ناسي الي فهد قاله !! .
Salma Elsayed Etman .
فلاش باك .
فهد كان قال ل أحمد و مالك علي كل الي بدر قاله ليه عن يوم موت حبيبة ، و إن سيف هو الي ورا موتها مش هو ، و الناقص بس يكون فيه دليل يثبت دا ، رد ساعتها مالك و قاله بعصبية : و أنت بقا مصدق الي قاله صح !!! ، يا حرام يعيني الراجل مسكين و ملوش دعوة ، بقولك أحنا روحنا و كان هو الي هناك ، أنت ناسي منظر حبيبة لما دخلنا و لاقيناها و لا تحب أفكرك أحنا كنا حضنينها ازاي و دمها مغرقها و مكنش في إيدينا أي حاجة نعملها .
فهد بنرفزة : يا ابني هو أنت مبتفهمش ، ليه دايمآ بتحط أحتمال واحد بس لكل حاجة بتحصل ، أو بتتعمد تبقي عكس كلامي في كل حاجة ، اي الي يمنع إن فعلاً سيف يكون هو الي قت*لها مش بدر ، و إن سيف أستغل عدائنا مع بدر و عمل كل دا ، ما تقول حاجة يا أحمد أنا مش بكلم نفسي .
أحمد طبعه عامةً إنه هادي ، حتي في الوقت الي تلاقوا كلهم متعصبيين و متنرفزين فيه هو الي بيبقي نوعاً ما هادي حتي لو زعق ، رغم إنه من جواه بيبقي بيموت ألف مرة و حاسس بلي محدش بيحس بيه ، رد علي فهد و قاله : و أنت ليه مصدقه يا فهد مع إن هو ممكن يكون بيقول كده عشان محدش فينا يأذي بنته و نبعد عنها كلنا ، هو كده كده أحنا مش هنقرب منها عشان هي ملهاش ذنب ، بس أنت ليه مصدقه ؟! .
و قبل ما فهد ينطق مالك قال بزعيق : و مين قالك إني مش هأذيها ، قولتلكوا مليون مرة دي الوحيدة الي هتكسر بدر ، دي الوحيدة الي هتوجع قلبه ، أنا مش عاوز بدر يموت ، أنا عاوزه يعيش الي أصعب من الموت ، عاوز أشوفه بيموت من الألم كل يوم ألف مرة .
فهد بحده : لو فكرت تقرب من سها يا مالك ساعتها أقسم بالله أنا الي هقفلك مش أبوها ، أنا مش مصدق بدر زي ما أنتو بتقولوا أنا حاطط كذا أحتمال من ضمنهم أنه صادق ، أنت الغضب و الإنتقام عامي عيونك تماماً و عاوز تنتقم بأي طريقة و مش مهم هي اي ، أعمل الي أنت عاوزه بس سها لاء ، حرام عليك البنت تدفع تمن حاجة هي ملهاش ذنب فيها .
باك .
مالك بص ل أحمد بغضب و دموع مكتومين و قال : نبُص للنهاية يا أحمد ، و هي إني مقدرتش أعملها أي حاجة ، فكرت أخد حق أختي منها بس مقدرتش ، فكرت ألعب بمشاعرها و أكسرها في الآخر بطريقة تخليها ضايعة بقيت عمرها ، بس بردو مقدرتش ، مش عارف مقدرتش عشان أحتمال يكون أبوها برئ و لا مقدرتش عشان بح......... .
أحمد بهدوء : كمل يا مالك ، عشان اي ؟! .
مالك سكت لحظات و بعدها قال : المهم إني مقدرتش ، أصلآ كيان هي الي بفكر فيها دلوقتي .
أحمد بحده : أنت مبتفكرش في كيان يا مالك ، أنت بتفكر ازاي تعاند فهد ، بتفكر ازاي تاخد منه حاجة هو عاوزها ، يمكن اه يكون فيه إعجاب منك ل كيان من أول يوم جت فيه بس أنا متأكد مليون في الميه إنه كان إعجاب بس و خلاص راح ، و دلوقتي أنت واهم نفسك إن لسه فيه مشاعر عشان المشاكل الي بينك و بين فهد ، إستحالة تكون بتحب كيان يا مالك ، متأذيش نفسك و تأذي الي حواليك و فكر بعقلك مش بقلبك ، ( شاور بصابعه علي قلب مالك و قال ) عشان لو فكرت ب دا هتروح في ستين داهيه و مش لوحدك ، كل الي فكرت فيهم هيتأذوا معاك .
مالك سمع الكلام منه و مشي من غير ما يرد عليه ، ركب عربيته و مشي بيها لحد ما وصل ل شقته في القاهرة ، طلع فوق و كان حاسس بالوجع و التعب فعلاً ، قفل باب الشقة و دخل أوضته و قفل الباب عليه ، كان ساند علي الباب من ورا و قعد علي الأرض و هو بيفتكر أخته .
Salma Elsayed Etman .
فلاش باك .
مالك كان قاعد في الجنينة و فاتح اللاب بيشتغل عليه و جت حبيبة من ورا حضنت رقبته و بتقوله : لوكا عاوزة أقولك علي حاجة .
مالك : يبنتي متقوليش يا لوكا دي تاني بحس هيبتي بتقع دا اسم دلع للبنات بس .
حبيبة بضحك : لاء و الله دا جميل ، و بعدين أنا بقوله قدامك أنت بس .
مالك أبتسم و مسك إيديها و جابها من ورا قعدها جانبه و باس راسها و قال : عاوزة اي ؟؟ .
حبيبة ضمت شفايفها لجوا و بعدها قالت : واحدة صاحبتي عاملة عيد ميلادها في مكان كده و أنا عاوزة أروح و أحمد مش راضي ف ممكن تقوله يوافق و توافق أنت كمان .
مالك : أمممممم ، ما هو معني إنه مش موافق يبقي المكان مش عاجبه . 
حبيبة بصدق : و الله يا مالك دا كافيه محترم و مش هيبقي فيه غيرنا ، عشان خاطري وافقوا .
مالك سكت شوية و بعدها قال : هتروحي أمتي و هترجعي أمتي ؟؟؟ .
حبيبة : و الله مش هتأخر و الله ، هديها الهدية و هقعد معاهم شوية و هاجي .
مالك بإبتسامة : طيب ماشي ، و سيبي أحمد عليا أنا هقوله ، بس لو موافقش بردو يبقي خلاص بقا أبقي أديهالها في أي وقت تشوفيها فيه .
حبيبة حضنته بفرحة و باسته من خده و قالت : و الله أنت حبيبي و هو حبيبي و أنا واثقة إنه هيوافق .
باك  .
دا كان اليوم الي حبيبة خرجت فيه و أتقت*لت ، و فجأة مالك عيط جامد و قال : يارتنا موافقنا ، يارتني قولتلك لاء مفيش خروج ، لو كنت رفضت كنتي زمانك معانا يا حبيبة ، يارتني مأقنعته إنك تخرجي ، يمكن عقاب ربنا ليا في كل حاجة عملتها في حياتي جه فيكي أنتي ، بس فعلاً ، واحد تاجر سلاح و ياما أذنب و غلط كتير و حياته كلها سودة ، هتكون أيامه اي يعني ، ما طبيعي أكون كده ، تايه ، مُشتت ، موجوع من كل حاجة ، أنا ليه عايش أصلآ ، ليه عايش .
ردد الجُملة أكتر من مرة و قام و دموعه مالية عيونه و وشه ، كان حاسس خلاص كأنه جسد بلا روح ، حس كأنه غاب عن الوعي ، فكر في الأنتح*ار !!! ، و للحظة وافق نفسه علي الأنتح*ار !!! ، أتجه لباب الأوضة تاني بخطوات هادية و بطيئة و فتح الباب ، و راح المطبخ و مد إيده يفتح الدرج عشان يطلع السك*ينة منه لكن قبل ما يفتح الدرج الآذان آذن ، غمض عيونه و حس كأن جسمه أتشل مع رعشة بسيطة ظهرت عليه ، فتح عيونه في نص الآذان و كأنه فاق و أستوعب الي كان هيعمله ، قرف من نفسه و خبط الدرج جامد و قال : دا كان الناقص كمان ، أموت كافر ، فكر كويس يا مالك ، يمكن ربنا عاوزك تتوب و بيديك كل العلامات دي و أنت الي غبي و مش عاوز تستغلها .
خرج من المطبخ و راح الحمام عشان يتوضي و يصلي ، مالك رغم كل عيوبه لكن جواه نقطة بيضة نفسه إنها تكبر جواه و تمحي كل السواد ، هو مُتقطع في الصلاة ، علي عكس فهد تماماً الي قصته الغامضة بالنسبة لكوا لسه محدش فهمها .
كده أنا وضحتلكوا قصة مالك بالظبط و اي الي بيعاني منه و اي الصراعات الي جواه ، أما فهد و غموضه و الي لسه محدش فاهم هو حياته ماشية ازاي ف دا الي هنعرفه أبتداء من البارت الجاي 🙈 .
يتبع.................. .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك رغم كل عيوبه لكن جواه نقطة بيضة نفسه إنها تكبر جواه و تمحي كل السواد ، هو مُتقطع في الصلاة ، علي عكس فهد تماماً الي قصته الغامضة بالنسبة لكوا لسه محدش فهمها ، و الي هتوضح مع البارت دا .
بعد وقت طويل أهلهم جم من الصعيد ، الخوف كان مُحتل كيانهم و الخضة علي وشوشهم واضحة جدآ ، لكن أحمد و زين أستقبلوهم بهدوء و طمنوهم ، و عرفوا حالة فهد و الي مكنش لسه فاق ، و أطمنوا علي كيان ، لكن طبعآ لاحظوا وجود مالك ، و لما جدهم سأل عليه أحمد قاله : و الله يا جدو مش عارف ، برن عليه من الصبح مبيردش .
ميرنا بصت ل زين أخوها و قربت منه و هي بتحط إيديها علي ضهره و قالت بإستغراب : مالك يا زين ؟؟ ، حاسة وشك مصفر أوي ، و تحت عينك أسود ليه أنت تعبان .
يحيي أبوه قرب منه لما لاحظ فعلآ الي ميرنا قالته و قاله : مالك يا حبيبي في اي ؟؟ .
زين : أحم ، مفيش يا بابا أنا بخير و الله ، أنا بس كنت تعبان شوية ف دا أثر التعب مش أكتر .
مامت زين بقلق : طب فيه إستشارة طيب أو علاج هتجيبه تاني ؟! ، و اي التعب الي كان عندك يا حبيبي ؟؟ .
زين بص للممرض بمعني ميتكلمش و الممرض فهم و سكت ، و زين رد و قال : كانت نازلة معوية حادة شوية و أنا مكنتش باكل كويس ف عشان كده باين عليا التعب مش أكتر متخافيش .
و هما بيتكلموا الدكتور خرج من عند فهد و هو مبتسم و بيقول : فهد فاق ، حمد لله على سلامته .
كلهم حمدوا ربنا و شكروه و الفرحة رجعت ملت قلوبهم تاني ، رغم الخسارة الكبيرة الي أتعرضولها في شغلهم لكن صحة ولادهم كان أهم من مليون شركة ، دخلوا ليه و حالة فهد كانت تسمح بأنهم يتكلموا معاه ، و كيان كانت أكتر واحدة باين عليها الفرحة ، أول ما دخلوا ليه فهد كانت عيونه علي كيان و بس ، و لما لاقاها واقفة علي رجليها و بتتحرك و صحتها كويسة أتنهد بهدوء و أطمن ، أمه قربت منه و حضنته جامد و هي بتعيط و بتقول : يا حبيبي حمد لله على سلامتك ، كنت هموت يا فهد من الخضة عليك .
فهد أبتسم بتعب و قال : متخافيش يا ماما أنا بخير و الله .
أبوه وطي علي راسه باسها و قال بحنان : الحمد لله إنك بخير يا ابني ، كنت حاسس و الله إن روحي بتتسحب مني طول ما أنت نايم .
فهد بإبتسامة : الحمد لله ، (بصلهم و قال ) فين مالك و سها ؟؟ ، هما بخير ؟؟ .
أحمد : مالك خرج بس مش عارف هو فين لكن هو بخير متقلقش ، و سها كمان كويسة و خرجت من المستشفى .
فهد بهدوء : الحمد لله ، (بص ل كيان الي كانت قاعدة قدامه علي الكرسي و مسك إيديها بتفحص و قال بقلق ) مال إيدك ؟؟ .
كيان أتكسفت منهم و شدت إيديها براحة من إيده و قالت : مفيش دي حاجة بسيطة من الحادثة ، لكن أنا كويسة ، المهم إنك قومت بخير .
Salma Elsayed Etman .
في بيت سها .
سها كانت في أوضتها و قاعدة علي سريرها و ضامة ركبتها و عمالة تعيط و هي بتفتكر كلام مالك ليها ، كانت ما زالت مصدومة و مش قادرة تصدق هو ازاي قدر يفكر فيها كده و يقول الي قاله ، كان صعبان عليها نفسها و مشاعرها الي كانت حطاها في قلبها ل مالك و بس علي أمل إنه يحبها في يوم زي ما هي بتحبه ، دخل بدر عليها وقت عياطها و قفل الباب و قرب منها و قعد قدامها علي السرير و قال بحزن : مالك يا حبيبة بابا ، أنا يا سها و الله مش قادر أشوفك كده ، قوليلي مين زعلك و أنا و الله هخليه يندم علي اليوم الي أتولد فيه .
سها بصتله و قالت بعياط : بابا هو أنت تعرف عيلة مالك الألفي منيين ؟؟؟ ، و اي علاقتك بموت أخته .
بدر أتصدم من كلامها و قال : أنتي جبتي الكلام دا منيين ؟؟ .
سها بعياط : جبته مكان ما جبته بقا ، قولي يا بابا هو أنت الي قتلت أخته .
بدر بصدق : اي يا سها الي أنتي بتقوليه دا ؟؟ ، ازاي تصدقي عني حاجة زي كده !!! ، اه فيه بيني و بينهم عداوة بس مش لدرجة إني أقتل حد منهم ، مش لدرجة إني ألوث إيدي بالدم ، و الله يا سها كل دا كدب ، و الله دا فخ و أعدائي وقعوني فيه مع مالك و أخوه و فهد ، لكن أنا معملتش حاجة ، مالك هو الي قالك كده صح ؟؟ .
سها هزت راسها بالإيجاب في صمت و هي بتعيط .
و بدر قال : عشان كده أنا كنت خايف عليكي منه ، مكنتش عاوزك تشتغلي في شركتهم و أنا بإيدي أبنيلك شركة لوحدك ، كنت خايف ليأذيكي .
سها مسحت دموعها و قالت برعشة في صوتها : هو مش هيأذيني يا بابا ، مالك لو كان عاوز يأذيني كان أذاني من بدري ، و مكنش قالي كل دا عشان مخودش إحتياطاتي منه ، لكن يا بابا أنت بجد ملكش دعوة بموتها صح ؟؟ .
بدر بدموع : و الله يبنتي ما جيت جانبها و لا فكرت في أذيتها ، يا سها الي أنتي متعرفهوش إني كنت صديق العيلة دي ، لكن حصل سوء تفاهم زمان مع أبهاتهم و جدهم و دا الي خلق العداوة الكبيرة الي بينا و الي مكنتش أتمني إنها تحصل ما بينا ، أنا كان نفسي أنقذ حبيبة يوم موتها بس ملحقتش و لا عرفت أعمل أي حاجة لأنها كانت ماتت .
سها عيطت أكتر و قلبها كان واجعها أوي و بدر حضنها و دموعه بتنزل علي حالتها و أكتفي بالصمت .
أما مالك ف كان لسه في شقته و لا كل و لا شرب و لا عاوز يرد علي حد ، كأنه في مرحلة إكتئاب ، أو فقدان شغف ، إنعدام طاقة ، مكنش قادر يتكلم مع حد و لا عارف يفوق لنفسه حالياً ، و مكنش بيفكر غير في الكلام الي قاله ل سها .
في المستشفي .
فهد كان بيقفل زراير قميصه و أحمد بيقوله : هتخرج ازاي دلوقتي أصبر طيب كمان يومين .
فهد : مش هينفع يا أحمد ، لازم نفوق و منضيعش وقت عشان نعوض كل الي حصل ، خد أهلنا وديهم علي البيت الي في القاهرة هنا و خلي زين معاك أوعي تسيبه ، و بعدها خُده وديه علي المصحة و متقولش أي حاجة لأي حد منهم .
أحمد : طب و أنت رايح فين و لا هتعمل اي ؟! .
فهد بقلق : أول حاجة هشوف مالك فين ، بقاله يوم و نص محدش عارف عنه حاجة ، أنا عارف هلاقيه فين ، و بعدها هروح مشوار مهم و هبقي أكلمك .
أحمد وافقه كلامه و بعدها قال : طيب بالنسبة للسلاح الي ه........ .
فهد برجاء : عشان خاطري يا أحمد بلاش الموضوع دا دلوقتي ، بلاش تدخل فيه ، سيب الصفقة دي و أوعي تظهر فيها لا أنت و لا مالك .
أحمد بإستغراب : و دا من أمتي ؟؟ .
فهد بتهرب : أصل حالياً أحنا محدش فينا فايق ، ف مش وقته ، و بعدين أحنا مش محتاجنها دلوقتي .
أحمد بإستغراب شديد : ماشي .
فهد خرج من المستشفى حتي من غير ما يقول ل أهله لأنه عارف إنهم هيرفضوا ، هو الوحيد الي عارف إن مالك ليه شقة بتاعته لوحده في القاهرة ، ف أتحرك و بعد ساعة وصل لمكان الشقة ، و لاقي عربية مالك مركونة تحت ف أطمن عليه ، و طلع لحد ما وصل ل شقة مالك ، و خبط علي الباب ، فضل دقيقتين بيخبط و مالك كان جوا لكن مكنش عاوز يشوف حد ، لكن قام و فتح لاقي فهد واقف قدامه ، أستغرب وجوده جدآ و ازاي عرف المكان دا لكن مناقشهوش ، و أكتفي إنه بصله و سابه و دخل ، فهد أتنهد و دخل هو كمان و قفل باب الشقة وراه و راح قعد قدام مالك ، فهد حمحم و قال بلطافة : مفيش يعني حمد لله على السلامة لما شوفتني واقف علي رجلي ، علي حد علمي إنك آخر مرة شوفتني فيها من يومين و كنت نايم في السرير ، مخوفتش عليا و لا اي ؟! .
مالك بهدوء : حمد لله على سلامتك ، و أكيد كنت خايف عليك .
فهد طلع سيجارة و قال و هو بيولعها : اه ما هو باين .
مالك خد منه السيجارة و قاله : أنت لسه قايم من المستشفي و دخان الحريق كان هيدمر رئتك دا غير الحساسية الي عندك ف مش ناقصة تدخن كمان .
فهد أبتسم و قال بغمزة : لاء متخلنيش أفهم غلط و أفتكر إنك بتحبني و خايف عليا ، دا أحنا عارفين الي فيها يعني .
مالك سكت شوية و بعدها قال : حتي لو بكرهك أكيد مش هتمني موتك يعني .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد سكت دقيقة و الصمت كان سيد موقفهم و بعدها قال : و أنت بتكرهني ليه يا مالك ؟؟ ، مع إني عمري ما كرهتك ، بالعكس ، أنا دايمآ أقول ربنا مأرادش إن يبقي ليا أخوات شباب لكن رزقني ب مالك و أحمد و زين ، أنت كنت أقرب واحد ليا و أنا صغير ، اي الي حصل ؟؟ .
مالك أبتسم بسخرية و قال : ما زلت ما فهد بتلعب دور الضحية و أنا الي هطلع وحش في الآخر .
فهد بتنهد : مش فايدة فيك يا مالك ، بُص يا مالك ، أنا يمكن عارف بعض الحاجات الي خلتنا كده ، بس أنا مليش ذنب فيها و أنت عارف كده .
مالك بصله و سكت ، و بعدها فهد قال : البيت كله خايف عليك و عاوز يطمن عليك ، ليه مكنتش بترد علي موبايلك ؟؟ .
مالك : هرن عليهم .
فهد : و حاجة كمان ، أحمد قالي عن الي أنت قولته ل سها .
مالك بإنفعال : ما خلاص يا فهد خلاص ، الي قولته قولته بقا ، الي أنا قولته دا أحسن و لا كنت سكت و أنتقمت منها .
فهد قام وقف قدامه و قال : يا مالك أنا و الله مش قصدي أضغط عليك ، بس أنا عاوز أصلح معاك كل الي باظ ، يمكن أنت متكونش مستوعب الي بتعمله ف أنا لازم أنبهك ، و علي فكرة أي حد مكانك هيكون كده ، أنا ممكن يجي عليا وقت أبقي تايه و ضايع و أنت الي المفروض تنبهني ، عشان كلنا بشر عادي ، (كمل كلامه بوجع و قال ) يا مالك لو علي التوهان ف أنا محدش في الدنيا دي كلها تايه زيي ، محدش فيكوا يعرف أنا بمر ب اي و عايش ازاي و اي الي  بيعمله ، أنا جوايا ضغط محدش عالم بيه غير ربنا .
مالك ببرود : أنت عرفت مكان الشقة دي منيين ؟؟ .
فهد بضيق : شوف أنا بقول اي و أنت بتقول اي !! ، مهما أعمل مفيش فايدة فيك ، مش هترتاح غير لما حد مننا يضيع .
مالك قعد بهدوء و قال : هنبدأ من بكرة شغل في الفرع التاني للشركة علي ما للتحقيقات تخلص بخصوص الحادثة ونشوف هنعمل اي ؟! ، و بعد كده نشوف الموضوع التاني .
فهد بعقد حاجبيه : أنهي موضوع تاني ؟؟ .
مالك : السلاح ، سيف هيهرب أكبر صفقة برا ، و أنا مش هسمح ب دا ، لازم السلاح دا يبقي في إيدينا أحنا قبل ما يوصله برا .
فهد : تمام ، فعلاً مينفعش تبقي في إيده ، أنزل روح علي البيت زمانهم مستنيينك هناك ، و أنا رايح مشوار ، و بليل نبقي نتفق علي الخطة .
مالك : ماشي ، و الرجالة جاهزة مستنية إشارة بس .
فهد : كويس .
Salma Elsayed Etman .
فهد نزل و ساب مالك فوق و هو بيحاول يستجمع نفسه عشان ينزل ، و بعد وقت مش كبير أوي عبد الرحمن هيقابل المجهول ، دول الأتنين الي كانوا أتقابلوا من فترة و بيتكلموا عن صفقات السلاح الي بتحصل و أسماء التجار المجهولين ، عبد الرحمن كان واقف مستني المجهول و كان قلقان عليه ، و بمجرد ما ظهر قدامه و قرب منه أتنهد بإطمئنان و راح عليه خده في حضنه و قال : فهد ، حمد لله على سلامتك .
فهد طبطب علي ضهر عبد الرحمن و قال بإبتسامة : الله يسلمك ، أنا كويس متقلقش .
عبد الرحمن خرجه من حضنه و قال : الجروح الي في وشك دي حالتها اي ؟؟ .
فهد : متقلقش دي بسيطة ، المهم ، فيه صفقة سلاح كبيرة جداً سيف عاوز يهربها برا مصر ، و التجار التانيين (مالك و أحمد) عاوزين ياخدوها منه .
عبد الرحمن بنرفزة : هموت و أعرف مين هما دول ، دول مش سايبيين أي أثر وراهم يا فهد .
فهد فكر في ولاد عمه دول و المصيبة الي هما فيها لكن مكنش قادر ينطق أسمائهم ، فهد خريج كلية هندسة لكن الظروف جعلته عنصر من عناصر المخا*برات و أمور سرية و محدش يعرف عنها أي حاجة ، حتي أهله محدش فيهم يعرف إنه من المخا*برات ، فهد عارف إن مالك و أحمد تجار سلاح ، و لما الأمور بقت تخص البلد في الموضوع دا المخابرات أتدخلت ، و فهد خاف علي مالك و أحمد لينكشفوا و يتم حبسهم أو إعدامهم علي حسب الجرايم ، ف تعمد إنه يزرع في دماغ القائد إنه يطلعه هو المهمة السرية دي و يبقي هو الي بيجيب أخبار التجار بمعرفته ، و عمل كده عشان يعرف يحمي مالك و أحمد ، كل هدفه حالياً إنه يخلي مالك و أحمد يخرجوا من تجارة السلاح و ميرتكبوش أي جريمة بحيث ميبقاش عليهم أي حاجة لو أتعرفوا و يتجهوا للطريق الصح و يبعدوا عن تجارة السلاح ، فهد حاسس بالذنب إنه مش عاوز يقول ل صحابه الظباط علي مالك و أحمد لكن في نفس الوقت مش عاوز يسلم ولاد عمه للموت و هو متأكد إنهم بيتاجروا بس لكن مرتكبوش جرايم ، ف بيحاول يخليهم يبعدوا قبل ظهور هويتهم ، وجود فهد مع مالك و أحمد طول الوقت في السلاح بالذات عشان يحاول يبوظ الصفقات و يبعدهم ، ف الأمور صعبة عليه جدآ و حاسس إنه بين ناريين ، مفاقش من تفكيره غير علي صوت عبد الرحمن و هو بيقول : هو أنا بكلم نفسي يا فهد ؟! .
فهد بإنتباه : ها !! ، لا لا أنا معاك ، هما فعلآ محترفين بس مسيرهم هينكشفوا يعني ، و متقلقش أنا وراهم و قريب هوصل ليهم و هعرف هما مين .
عبد الرحمن بتنهد : ماشي .
عبد الرحمن غير الموضوع و قال بتردد : لما جيتلك الصعيد من فترة و شوفتك كان معاك بنت أول مرة أشوفها معاك ، تبقي مين ؟؟ .
فهد و هو بيفتكر : دي ميرنا بنت عمي ، بس بتسأل ليه ؟؟ .
عبد الرحمن بتهرب : مفيش ، لازم نكون عارفين عنك و عن أهلك كل حاجة عشان كده سألتك .
فهد : اه ، ماشي .
عبد الرحمن : بس باين عليها صغيرة جداً ولا هي عندها كام سنة ؟ .
فهد : ميرنا في تالتة ثانوي ، بس مش باين عليها يعني يبان أصغر من كده .
عبد الرحمن بإبتسامة : ربنا يوفقها يارب .
فهد : يارب ، أنا مضطر أمشي دلوقتي .
عبد الرحمن : طيب ، خد بالك من نفسك .
فهد : ماشي و أنت كمان ، سلام .
عبد الرحمن : سلام .
فهد ركب عربيته و مشي في الطريق ، و هو في نص الطريق وقف و مكنش قادر يسوق من كتر التفكير ، فضل في العربية سرحان و بيفكر في الي المفروض يعمله ، كان حاسس بضغط عمره ما حسه قبل كده ، خوفه علي أهله من الي هيحصل و ولاد عمه الي متورطين و إنه مقالش الحقيقة لعبد الرحمن و حاجات كتير ، و أفتكر سها و الي قاله مالك ليها ، صعبت عليه و طلع تليفونه و بص لرقمها عشان يرن عليها لكن رجع في كلامه تاني و قال : ياربي هرن عليها أقولها اي بس ، اه يا سيف الكلب ، لكن هانت ، هانت .
فاق من تفكيره علي صوت رنة تليفونه و كانت كيان ، أبتسم و رد و قال : ألو .
كيان : أنت فين يا فهد كل دا ؟؟ .
فهد : جاي ، أنتي عاملة اي ؟؟ .
كيان : يعني الحمد لله .
فهد أبتسم و قال بدون أي مقدمات : كيان ، هو أنا قولتلك قبل كده إنك أجمل حاجة حصلت في حياتي !! .
كيان برقت عيونها و سكتت . فهد : أحم ، لما أجي عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم .
كيان بتوتر : موضوع اي ؟! .
يتبع..................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد أبتسم و قال بدون أي مقدمات : كيان ، هو أنا قولتلك قبل كده إنك أجمل حاجة حصلت في حياتي !! .
كيان برقت عيونها و سكتت .
فهد : أحم ، لما أجي عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم .
كيان بتوتر : موضوع اي ؟! .
فهد بإبتسامة : لما أجي هتعرفي ، يله سلام .
كيان بعدم فهم : سلام .
فهد بعد ما قفل التليفون مع كيان طلع رقم سها و رن عليها ، سها كانت بردو بتعيط و لما شافت اسم فهد أترددت إنها ترد ، لكن مسحت دموعها و أستجمعت نفسها و ردت و قالت بصوت مهزوز : ألو .
فهد : ألو ، عاملة اي يا سها ؟؟؟ ، مشوفتكيش من ساعة الحادثة .
سها صوتها كان فيه رعشة من العياط و قالت : اه و لا أنا ، حتي مسألتش عليك أنا آسفة .
فهد أتنهد و قال : أنا عاذرك مفيش أي حاجة ، أنا بس عاوز أتكلم معاكي في حاجة .
سها سكتت و مردتش عليه ، و فهد قال بصدق : يا سها صدقيني و الله العظيم محدش فينا كان هيأذيكي ، حتي مالك رغم إنه يبان قاسي لكن و الله مفيش أطيب منه في الدنيا دي ، مالك مكنش هيقدر يأذيكي يا سها .
سها دموعها نزلت و قالت : مالك كان بيتمني موتي يا فهد ، كان نفسه أموت يوم الحادثة .
فهد بتعاطف : لاء و الله العظيم ، هو قال كده من ورا قلبه من وجعه علي أخته بس ، أنتي مشوفتهوش كان خايف عليكي ازاي لما عرف إنك جوا الشركة و هي بتولع .
سها بدموع : أيآ كان يا فهد ، يمكن مالك مأذنيش فعلياً لكن بكلامه هو آذاني أكبر أذية ، أنا عرفت من الأخبار إنكوا موجودين في الفرع التاني علي ما التحقيقات بتاعت الحادثة تخلص ، أنا إن شاء الله هاجي بكرة عشان أقدم إستقالتي .
فهد غمض عيونه و حط أطراف صوابعه علي أورته و قال : يا سها دا مش حل ، مش هقولك إن علاقتنا أحسن حاجة لكن أنتي بعيدة عن مشاكلنا مع أبوكي ، و دا شغل .
سها بدموع : معلش يا فهد سيبني علي راحتي .
فهد سكت لحظات و بعدها قال : ماشي يا سها ، و علي العموم مكانك موجود في أي وقت .
سها هزت راسها بالإيجاب في صمت و هي بتعيط و قفلت التليفون .
Salma Elsayed Etman .
في نفس اليوم بليل فهد وصل البيت و قابل عمته أول واحدة ، مسكته و قالتله بقلق و دموع : فين مالك يا فهد ؟؟ .
فهد باس راسها و قال بإبتسامة : متقلقيش يا عمتي هو هيجي إنهارده ، زمانه علي وصول .
سهام بعياط : أنا مش عارفة يا فهد الواد دا ماله ، قلبي واجعني عليه أوي ، مش عارفه أعمل معاه اي .
فهد : يا عمتي و الله هو بخير ، هو بس كان عاوز يبقي لوحده شوية ، لكن متخافيش أحنا كلنا معاه .
سهام مسحت دموعها و قالت : ماشي يا ابني ، صح كيان سألت عليك من شوية قولتلها إنك لسه مجتش ، هو فيه حاجة و لا اي ؟! .
فهد حك فروة راسه و قال : أحم ، لاء مفيش .
سهام بإبتسامة : تعرف يا واد يا فهد ، البت كيان مش عشان هي بنت أخويا و الله لكن دي زي العسل ، و مش عارفه ليه كده حاسة إن فيه حاجة .
فهد بتهرب : لاء خالص يا عمتي حاجة زي اي يعني .
سهام خبطته في كتفه بخفة و قالت : مش عليا يا أخويا ، دا أنت واقع و هي واقعة زيك ، دا أنت مشوفتهاش ساعة ما كنت في المستشفي كانت عاملة ازاي عشانك ، دي البت كانت خايفة عليك أكتر من أمك ذات نفسها .
فهد بضحك : خلي أمي تسمعك و أنتي بتقولي كده عشان تصورلكوا قت*يل هنا ، أنتي عارفة هي بتغير عليا ازاي و لا كأني جوزها .
سهام بضحك : ابنها الوحيد بقا .
فهد : ربنا يحفظكوا كلكوا يا عمتي يارب .
سهام : يارب يا حبيبي ، يله روح  شوف كيان عاوزة اي .
فهد أبتسم و قال : هو في الحقيقة أنا الي عاوزها و هي مستنياني .
سهام بإبتسامة : طب روح يله .
فهد سابها و مشي و راح لجنينة البيت ، و لما شافها قاعدة أبتسم و قرب منها ، و كيان أول ما شافته قالت بلهفة : فهد صح نسيت أسألك علي حاجة ، هو ازاي أنتو عندكوا بيت كبير زي دا في القاهرة كده و مكنتوش بتيجوا تقعدوا فيه و لا كنا بنشوفكوا خالص .
فهد : عشان أحنا عيشتنا كلها في الصعيد مش في القاهرة ، البيت دا وقت الظروف بس يعني .
كيان : أمممممم ، فهمت .
فهد أبتسم و قال : المهم ، عاوز أكلمك في الموضوع المهم الي قولتلك عليه .
كيان أزدرءت ريقها بتوتر و قالت : اي هو ؟؟ .
فهد أتنهد بهدوء و قال : من بعد ما حبيبتي ماتت و أنا كنت قفلت قلبي تماماً ، بمعني أصح مكنتش عارف أحب تاني ، و خصوصاً إني كنت حاسس بالذنب من ناحية موتها ، و من كتر حُبي فيها كنت فاكر إني مش هتجاوز الي أنا فيه ، و إني مُت معاها ، كنت فاكر إن قلبي مش هينبض لحد تاني ، لكن أتفاجأت إنه نبض تاني و بشدة كمان .
كيان بصاله و الدموع متجمعة في عيونها مع إبتسامة خفيفة و أكتفت بالصمت .
فهد كمل بإبتسامة و هو بيمسك إيديها الأتنين بين إيديه و بيقول بكل الحب : و أنتي الي فتحتي قلبي تاني يا كيان ، أنتي رجعتيني للحياة تاني ، أنا مش بس بحبك ، أنا بعشقك ، تتجوزيني ؟؟ .
كيان دموعها نزلت من فرحتها و إن و أخيراً شعورهم متبادل و أتأكدت من حُبه ليها ، أبتسمت و هي قلبها يكاد هيطلع من مكانه من سرعة دقاته و فرحته ، فهد الراجل الوحيد الي خلي قلبها يدق و تتوتر في وجوده طول الوقت ، هو الي قدر يحسسها بالأمان في غياب كل أهلها ، رغم إنها مرت بتجارب في سن المراهقة و حتي في دخولها الجامعة ، واجهت الي أُعجب بيها و الي حبها و الي كانت معجبة بيه و الي كان عندها أمل إنه يبقي معاها لو أتقدم لكن كلها كانت مشاعر مُزيفة و مراهقة ، و ولا واحد منهم قدرت تحبه أو تتعلق بيه إلا فهد ، فهد الي فتح حِصن قلبها بالكامل و أحتل كيانها كله ، كانت هتبادله المشاعر و قبل ما تنطق عيونها جت بالصدفة وراه و لاقت مالك واقف بعيد عنهم لكن شايف وضعهم و شايف ملامحهم الي أقل ما يقال عنها إنها ملامح بتلمع !! ، كان واقف و شايف فهد و هو ماسك إيديها و بيتكلم و خمن الي بيتقال و هو أكيد إعتراف ، حس بالزعل !! ، طب ليه ؟! ، و دا نفس السؤال الي بيسأله لنفسه كل مرة ، كيان لما شافت مالك أفتكرت الكلام الي قاله ليها في المستشفي ، ف بصت ل فهد و شدت إيديها منه بتوتر و قالت بخوف : مش هينفع .
و عيونها كانت علي مالك ، فضل واقف لحظات و بعدها مشي ، فهد عقد حاجبيه و ركز في عيونها الي كانت مش مركزة معاه خالص و مركزة وراه ف بص وراه ملقاش حد ، رجع بصلها تاني و قال بعقد حاجبيه : ليه مش هينفع ؟؟ .
كيان أزدرءت ريقها و قالت بتوتر و خوف : م...مش ع..عارفة .
فهد أبتسم بذهول و قال : كيان في اي ؟؟ ، ملامحك أتغيرت في لحظة ليه كده ؟! ، الي يشوفك في بداية الكلام ميشوفكيش دلوقتي ، هو أنتي مش بتحبيني ؟! .
كيان بدموع و توتر : مش عاوزة أتسرع يا فهد ، أنا بس محتاجة وقت .
فهد بإستغراب : وقت ل اي ؟! ، هو أنتي لسه عرفاني إمبارح ؟! ، أحنا مشاعرنا واضحة ، و هقول ل بابا و جدو عن حُبنا دا و لما مامتك تنزل هي و عبد الله من السعودية هتقدملك رسمي .
كيان بدموع و خوف : فهد أرجوك ، لو بتحبني بجد بلاش دلوقتي ، أنا لسه مش متأكدة .
فهد بإنفعال : مش متأكدة من اي أنتي عاوزة تجننيني ، أنتي اي الي أنتي بتقوليه دا ؟! .
في الوقت دا مالك كان طالع بهدوء و صمت علي السلم ، و حاسس بالضيق ، و قبل ما يفتح باب أوضته وقفه صوت أمه و هي بتجري عليه تحضنه و بتقول بلهفة : مالك يا حبيبي ، قلبي كان هيقف من الخوف عليك ، أنت كويس ؟؟؟ .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك بصلها و فضل لحظات ساكت و بعدها الدموع أتجمعت في عيونه و قال بهدوء : لاء .
سهام عيونها دمعت و أبتسمت و لمست وشه بحنان و قالت : مالك يا مالك ؟؟ ، متوجعش قلبي عليك يا ابني ، أنت من قبل ما تسافر هنا و أنت كده .
مالك فجأة عيط و أترمي في حضنها و قال : أنا تعبان أوي يا ماما ، أوي ، أنا مكنتش كده ، أنا خلاص طاقتي خلصت ، عمري ما كنت أتخيل إن دموعي تنزل علي نفسي ، عمري ما صعب عليا نفسي أد دلوقتي .
سهام عيطت علي حالة ابنها و قالتله : بس يا مالك ، بس يا حبيبي أهدي ، تعالي ، تعالي نقعد جوا و هنصلح كل حاجة سوي .
Salma Elsayed Etman .
في الجنينة .
فهد : ما تردي عليا يا كيان أنتي ساكتة ليه ؟؟ ، متحاوليش تقنعيني بإنك لسه هتفكري أنتي عاوزة تبقي معايا و لا لاء .
كيان بدموع : يا فهد و الله أنت شخص كويس و أي بنت تتمناك فعلاً ، أنا مش رافضة الفكرة ، أنا بس بقولك مش وقته .
فهد ضحك بسخرية و قال : مش وقته !!! ، أنتي عارفة لو كان ردك عليا كسوف و قولتيلي نصبر شوية كانت مقبولة منك ، كنت هقول مكسوفة و خايفة من الوضع الجديد مش أكتر ، لكن تقوليلي مش هينفع و معرفش و الكلام الفاضي دا !!! ، عوزاني أصدق إنه عادي !!!! .
كيان خدت نفسها و حاولت تستجمع نفسها و قالت : قصدي إنه مش هينفع دلوقتي ، أنت فهمتني غلط .
فهد بصلها بذهول و مكنش فاهم اي التحول الغريب دا و قال : طيب أنتي خايفة مثلاً ؟! ، لو خايفة ف و الله أوعدك إني هكون ليكي كل حاجة و إستحالة في يوم أخوفك مني أو أعمل أي حاجة أنتي مش عوزاها .
كيان مسحت دموعها الي نزلت من عيونها فجأة و فضلت ساكتة ، و فهد فعلاً كان حاسس إن زي ما بيقولوا برج من دماغه هيطير ، فضل ساكت هو كمان و طال الصمت بينهم لدقايق و بعدها قال : و اي وضعنا دلوقتي ؟! ، يعني أحنا اي ؟! .
كيان مكنتش عارفة ترد تقول اي و خوفها من كلام مالك كان أكبر من إنها تقول ل فهد الي حصل ، و خافت أكتر من إنهم يتخانقوا مع بعض بسبب حاجة زي كده ، لكن حاولت تبقي هادية و كلامها معقول و قالت : أحنا ولاد عم يا فهد .
فهد برفعة حاجب : ولاد عم يا فهد !!! ، براحتك يا كيان .
قال كلامه و سابها واقفة و دخل الڤيلا ، و هي قعدت و فضلت تعيط و لأنها مكنتش متوقعة إن أول إعتراف منه ليها هتبقي معاه كده .
تاني يوم في الشركة كان مالك و أحمد و فهد قاعدين ، و الأوراق قدامهم و بيحاولوا إنهم يظبطوا الأمور .
أحمد فجأة ساب القلم و قام وقف و هو بيمشي إيده علي شعره و قال : بجد كل حاجة ضاعت مش معقول كده ، دي أكبر خسارة شهدتها شركتنا في تاريخها كلها .
فهد بتنهد : كل حاجة هتتصلح إن شاء الله بس هتاخد وقت كبير .
مالك هز راسه بالإيجاب و هو بيقول : إن شاء الله ، (كمل كلامه بتنهد و قال ) ماما إمبارح فضلت تسألني عن زين و إنها مش مصدقة إنه شغال في مشروع تخرجه و مشغول و بتقول إن إختفائه بينا دا وراه حاجة .
أحمد : أوعي تكون قولتلها الحقيقة .
فهد : أيوه إياك ، عمي و مرات عمي لو عرفوا حاجة زي كده مش بعيد يروحوا فيها .
مالك : لاء طبعآ مقولتش حاجة ، أنا حاولت ألهيها بالكلام .
فهد : طيب كويس .
مالك كان طول الوقت بيفكر في سها لكن مكنش قادر إنه يكلمها أو يطلب يقابلها من بعد الي قاله ، مكنش عارف ليه مضايق من عدم وجودها و ليه هي هماه أوي كده ، قطع تفكيره صوت فهد لما قال : بالنسبة ل سها هي هت.............. .
قاطعه خبط الباب و أذن بالدخول لاقاها سها ، مالك أول ما شافها قلبه دق جامد و أستغرب نفسه جدآ ، حتي أنه محسش بدقة قلبه دي من ناحية كيان قبل كده ، سها أبتسمت و دخلت ، أحمد بص ل مالك و حس إن الموقف مُحرج أوي بينهم و بين سها ، دخلت سها و هي باين عليها العياط و الإرهاق و كانت حاطه بعض لمسات التجميل تداري بيها تعبها ، رحبوا بيها و قعدت ، علي عكس مالك الي منطقش من ساعة ما دخلت .
سها بتساؤل : هتبدأوا شغل أمتي و لا هتعملوا اي بالظبط ؟! .
كلهم أستغربوا رد فعلها بعد الي حصل ، و أكتر واحد أستغرب هو فهد لأنها كانت لسه بتكلمه إمبارح و بتقوله إنها هتستقيل !!! ، و مالك أستغرب جدآ ، لأنه خمن إنها هتستقيل و مش عاوزه تشوف وشه تاني !! ، أحمد لاقي فهد و مالك في حالة من الصمت ف حمحم و أتكلم هو و قال : و الله يا سها الدنيا بايظة خالص ، ¾ الشركة أتحرق بالأوراق بالفلوس بكل حاجة ، الخساير كتير جدآ ، و مصالحنا مع المهندسين التانيين شبه وقفت ، دا لولا الفرع دا و الفرع الي في الصعيد كُنا زمانا علي الحديدة .
سها بتنهد : أنا فاهمه كل دا ، لكن خير إن شاء الله ، بإذن الله كل حاجة هترجع زي ما كانت و أحسن .
فهد أبتسم بهدوء و قال : علي فكرة يا سها أنا مبسوط بوجودك معانا .
مالك بصله بحده لما حس بالغيره !!! ، فعلاً مكنش فاهم نفسه هو ليه حس بكل دا أول ما شافها .
ردت سها و قالت بإبتسامة : شكراً يا فهد .
مالك كان ما زال صامت و عيونه عليها ، علي عكس سها الي تجنبت تماماً النظر ل مالك .
و فضلوا نص ساعة بيتكلموا في أمور الشغل ، و بعدها سها خرجت ، و فهد خرج وراها و ندهلها و قال : أنا بصراحة مستغرب ، ازاي غيرتي رأيك كده في يوم و ليلة ؟! .
سها أتنهدت و قالت : عشان أنا مش ضعيفة يا فهد ، (كملت كلامها بعكس الي في قلبها ) ، مالك بالنسبة لي كأنه لم يكن خلاص ، أنا مش ههد كياني و شغلي عشان كلمتين قالهم ، هو اه جرحني ، لكن ساعات بديله عُذره عشان أخته ، لكن لو كنت قدمت إستقالتي و سبت الشركة كنت هبينله ضعفي ، و كأني بعلن إستسلامي و هزيمتي قدامه ، و أنا مش كده ، و إستحالة أخليه يحس بالإنتصار ، و لو لسه عاوز ينتقم ف أنا قدامه أهو طول الوقت ، خليه يعمل الي هو عاوزه ، أنت قولتلي إن الإستقالة مش حل ، و إني مليش علاقة بعداوتكوا مع بابا ، و أنا سمعت كلامك يا فهد ، و جيت تاني .
فهد : مالك يا سها عاوز الي يفهمه ، أنا عارف إن كلامه كان كبير و جارح بس هو إنسان كويس و الله .
سها : مش هيفرق يا فهد .
Salma Elsayed Etman .
في المكتب .
أحمد : و أنت مضايق عشان شوفتها مع فهد إمبارح ؟؟ .
مالك بشرود : مش عارف ، بس اه أضايقت ، بس مش عارف ليه ، مع إن لما شوفت سها إنهارده فرحت ، قلبي دق ، و كنت طول الوقت بفكر فيها ، مبقتش فاهم نفسي يا أحمد .
أحمد بفهم : دا ملوش غير تفسير واحد ، و هو إنك كنت مُعجب ب كيان مش بتحبها ، ف أتخضيت بس لما شوفتها مع فهد ، لكن دا مش حب ، و أظن الحب الي بجد هو سها ، و أنت أدري ب حاجة زي كده .
مالك بصله و رفع فنجان القهوة علي بوقه و شرب منه ، و نزله تاني و قال بهدوء مريب : يمكن كلامك صح ، بس بردو مش هسيبه يتهني ، خليه يدوق من الي أنا دوقته شوية .
يتبع........................ .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك بصله و رفع فنجان القهوة علي بوقه و شرب منه ، و نزله تاني و قال بهدوء مريب : يمكن كلامك صح ، بس بردو مش هسيبه يتهني ، خليه يدوق من الي أنا دوقته شوية .
أحمد بإنفعال : أنت كده الي بتعمل المشاكل بينكوا ، أنت عارف إن دي أكتر حاجة ممكن تخلي الراجل يتجنن ، مترجعش يا مالك تقولي فهد هو الي عمل العداوة دي ، لأن فهد رغم إنه اه مش ملاك و بيغلط بس هو أكتر واحد خايف علي علاقتكوا دي و مش عاوز عداوة بينكوا ، و أتضح إن أنت الي عاوز العداوة دي .
مالك بزعيق : أنت من أمتي بتكلمني و أنت بترفع صوتك عليا !!! .
أحمد بزعيق : من دلوقتي عشان خايف عليك ، كفاية واحدة راحت بقا مش هيبقوا أتنين كمان ، حرام عليك نفسك يا أخي و فوق بقا فوق ، سيبه يعيش مع الي بيحبها في سلام و ملكش دعوة بيهم ، و طالما أنت كده كده مش بتحبها ف ليه بتعمل كده ؟! .
فهد كان داخل و سمع آخر جملة و هي " و طالما أنت كده كده مش بتحبها ف ليه بتعمل كده " ، دخل و هو بيقول : في اي صوتكوا عالي ليه كده ؟! .
مالك بصله و مردش عليه و أحمد حمحم و قال : مفيش ، دا عشان حوار سها .
فهد بإستغراب : أومال مين الي مش بيحبها و ليه بيعمل كده و اي الكلام دا ؟! .
مالك قام وقف و قال و هو بيتحرك : تصور يا فهد إني بحب .
فهد رفع حواجبه الأتنين و قال : بتحب ؟! .
مالك ببرود : اه بحب فيها اي دي ، و أحمد مقتنع إنه دا مش حب و بيتخانق معايا ، و البنت الي أنا بحبها فيه واحد تاني بيحبها ، تفتكر هينفع إني أسيبهاله ؟! .
فهد بص ل أحمد الي كان باصص بنظرة حادة ل مالك و بعدها بص ل مالك و قال : و الله علي حسب البنت دي بتحب مين فيكوا ، لو بتحبه هو ف سبها تشوف نصيبها و حياتها كلها معاه ، و أنت كمان ربنا أكيد هيعوضك و يبعتلك الي تحبك بجد ، و بعدين مينفعش تفرض نفسك علي واحدة مش عوزاك لأنها طالما بتحب حد تاني إستحالة توافق بيك ، لكن لو بتحبك أنت ف لاء طبعآ أوعي تسبها ، بس أتأكد من مشاعرك ليها أولآ لأن الموضوع دا مفيهوش هزار .
Salma Elsayed Etman .
مالك وقف قدام فهد و حط إيده الأتنين في جيوبه و قال : و لنفرض إن الي بيحبها دا خد مني كل حاجة ، تفتكر حتي لو هي مش بتحبني أنا هسيبه ياخدها هي كمان ؟! .
فهد عقد حاجبيه و قال : ليه حاسس إن كلامك فيه ألغاز ، مين هي البنت دي و مين الي بيحبها ؟! ، أحنا نعرفهم ؟! .
مالك أبتسم بهدوء و قال : اه أوي .
فهد مكنش فاهم في اي لكن مكنش مطمن نهائي لكلام مالك .
عدي اليوم بسلام و خير في الشركة و بدون ما سها تتكلم مع مالك ربع كلمة حتي ، في نفس اليوم بليل كانوا كلهم قاعدين بياكلوا علي السفرة ، و نظرات فهد ل كيان واضحه جدآ ، و هو متكلمش معاها خالص من ساعة آخر مرة .
بعد الغدا مالك دخل ل جده محمد في مكتبه ، الجد أول ما شافه أبتسم بحب صادق و رفع إيده ليه بوضعية الحضن ، مالك أبتسم إبتسامة مهزوزة و قرب منه حضنه ، جده طبطب علي ضهره و بعدها قاله : أقعد يا مالك .
مالك قعد و فضل ساكت و متكلمش .
الجد : مالك ؟؟ ، عاوز تقول اي ؟؟ ، أكيد وجودك هنا في مكتبي ليه معني .
مالك : أحم ، أيوه أكيد يا جدو ، أنا كنت عاوز أكلمك في موضوع مهم .
الجد : موضوع اي سامعك ؟! .
مالك في الوقت دا سها جت في دماغه ، و فكر في كذا حاجة ، و أتردد إنه يقول الي هو عاوز يقوله ، لكن رجع بص ل جده و قال : أنا عاوز أتجوز كيان بنت خالي .
جده أتفاجأ جدآ من الي قاله لكن فرح !!! ، أبتسم بذهول و قاله : كيان بنت خالك ؟! ، دا من أمتي ؟؟ .
مالك بهدوء : من أول ما شوفتها و أنا بحس بمشاعر ناحيتها ، و هي سنها مناسب للجواز يعني ، و أنا عاوزها .
الجد أبتسم بفرحة و قال : و الله يا ابني لو عليا أنا معنديش مانع أكيد ، دا أنا الفرحة مش سيعاني أبدآ ، أنا طول عمري نفسي أجمعكوا كلكوا مع بعض و مشوفش حد فيكوا برا العيلة دي ، بس المهم رأيها هي الأول ، و بعدين حتي لو موافقة ف كيان يا ابني في كلية و لسه بتدرس دي لسه في سنة تالتة .
مالك : معنديش مشكلة أكيد تكمل تعليمها ، أخطبها فترة الكلية و بعدها نتجوز .
الجد بإبتسامة : أنا معنديش مشكلة يا مالك ، و إن شاء الله الجوازة دي تتم .
مالك بشرود : إن شاء الله .
الجد : بس مالك في حاجة تاني عاوز تقولها ؟! .
مالك حس بالخنقة و كان مضايق من نفسه و قال : لاء مفيش ، أنا هطلع دلوقتي بعد إذنك .
الجد هز راسه بالإيجاب في صمت و إبتسامة ، و مالك خرج ، و بمجرد ما خرج الجد طلع تليفونه بسرعة و رن علي فهد بلهفة ، و لما فهد رد قال : بترن عليا و أنا معاك في نفس البيت !!! .
الجد بلهفة : هو أنا لسه هطلعلك برا ، أنت فين ؟؟ .
فهد بضحك : في الجنينة يا جدو .
الجد بضحك : طب تعالي لوحدك عاوزك .
فهد : عيوني في ظرف دقيقة هكون عندك .
فهد قفل مع جده و قام دخله مكتبه و لما دخل قال بضحك : أول مرة واحد يقول ل واحد في ظرف دقيقة هكون عندك و يجيله في الدقيقة فعلآ .
الجد بضحك : كسرت القاعدة يا ابن الألفي تعالي أقعد عاوزك .
فهد قرب من المكتب و قعد قدام جده و قال : معاك يا جدو .
Salma Elsayed Etman .
الجد : عاوز أخد رأيك في حاجة بما إنك أكبر أحفادي و رأيك مهم جداً بالنسبة لي .
فهد : حاجة اي ؟؟ .
الجد : اي رأيك في كيان بنت عمك ؟؟ .
فهد بعقد حاجبيه : كيان !!! ، رأيي فيها ازاي يعني ؟! .
الجد بفرحة :  مالك ابن عمتك طلب إيديها مني دلوقتي و دا الموضوع الي كنت عاوز أخد رأيك فيه .
فهد أتخض و قال بصدمة شديدة : نعم !! ، مالك مين دا ؟! ، (قام وقف و قال كلامه بإنفعال ) مش موافق طبعآ أنا أستحالة أواقف علي حاجة زي كده ، أنت اي الي أنت بتقوله دا ؟! .
الجد قام وقف و قال بحده : في اي يا فهد أتعدل في كلامك و صوتك ميعلاش ، اي سبب رفضك مش فاهم ؟! .
فهد بزعيق : اي سبب رفضي !! ، هقولك اي سبب رفضي ، و هو إني بح.......(كمل كلامه و هو بيستوعب كلام مالك و قال ) يبقي مالك كان يقصدني أنا و كيان بكلامه الصبح !!! ، كان يقصدني أنا .
الجد بزعيق : في اي أنا مش فاهم حاجة .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد نطق بعصبية و قال : ماااالك .
نطق اسمه و خرج زي البركان و كانوا كلهم قاعدين برا و راحله و قاله بزعيق : أنت عاوز توصل ل اي بالظبط عاوز توصل ل اي !! ، أنت ليه بتعمل كده ؟؟ .
مالك ببرود : اي الي أنا عملته .
فهد بعصبية شديدة : أنت ازاي كده ازاي ، ازاي تحط عينك علي البنت الي أنا بحبها و عاوزها .
الجد أتصدم من جُملة فهد و بص ل مالك لما مالك قال بشدة : و الله أنا لا جيت جانبها و لا قولتلها كلمة بحبك حتي ، و أنا أعرف منيين إنك بتحبها ، أنا حسيت بمشاعر ناحيتها و طلبتها من جدي .
فهد مسكه من هدومه بعصبية تكاد تشبه الجنون و قال : كفاية كدب بقا أنت بلسانك قايل ليا الصبح إنك عارف إن فيه واحد تاني بيحبها .
طبعآ في اللحظة دي كان البيت أتقلب و كيان كانت بتعيط لأنها فهمت إن الكلام عليها ، جدهم و أبهاتهُم زعقوا فيهم جامد و بعدوهم عن بعض و مالك قال بزعيق و عصبية : طبعاً و أنت هيطلع منك اي غير إنك تظهرني بأبشع صورة قدامهم و أنت الي يبقي مفيش زيك أتنين ، مش أنت لوحدك يا فهد الي بتعرف تحب ، و محدش في البيت دا كله يقدر يلومني علي حُبي ل كيان ، أنت تفرق اي عني عشان تاخد كل حاجة .
فهد لما سمع جُملة حب مالك ل كيان الغيره أحتلت كيانه و بقا عامل زي البركان الي فوهته أتسدت و قال بعصبية : أنت بتقولها في وشي كمان !! .
و محسش بنفسه غير و هو بيضر*ب مالك في وشه جامد ، البنات كلهم صرخوا ، و فعلاً محدش كان قادر عليهم ، الأتنين مسكوا في بعض و أتخانقوا جامد و دي كانت أكبر خناقة حصلت بين فهد و مالك ، أبو فهد شد فهد بالعافية و مالك كان فقد السيطرة علي نفسه تماماً ، و مبقاش حاسس بنفسه و لا حاسس بلي بيقوله و لا تصرفاته في اللحظة دي كان مُدركها حتي .
أبو فهد كان ماسكه و فهد كان وشه محمر جدآ و قال بعصبية شديدة : أقسم بالله يا مالك ما في حاجة من الي أنت نفسك فيها تحصل هتحصل ، و أنا كان ممكن أسامحك في أي حاجة تعملها إلا إنك تبقي عارف إني بحبها و أنت تفكر فيها ، و ببجاحتك تروح تطلبها من جدي كمان !! ، أنسي إنك تحلم بس إنها تبقي معاك ، لأني مش هسمح أنها تكون مع تاني راجل غيري طالما أنا متأكد من حُب كيان ليا .
و قبل ما مالك يرد أبو فهد قال بزعيق : بس بقا أخرس مش عاوز أسمع صوتك أسكت ، أقسم بالله أنت كمان يا مالك لو سمعت صوتك طلع أحنا هنتصرف معاكوا تصرف هيقل منكوا أنتو الأتنين ، مبقاش فاضل إنكوا تبقوا زي الأعداء كمان !!! .
الجد بحده : ندي و ميرنا ، خدوا كيان و أطلعوا فوق و مش عاوز أشوف حد فيكوا هنا يله .
كيان كانت بتعيط جامد و طلعت معاهم و هي مرعوبة من الي هيحصل .
و الباقي قعد تحت و أحمد كل دا مكنش موجود و كان عند زين في المصحة ، و سهام كانت قاعدة و حاطة إيديها علي دماغها و عمالة تعيط ، أما مالك ف محسش بالندم في الي عمله لأن حقده و كُرهه كانوا عاميين عيونه ، و عقله كان مقتنع إن فهد فعلاً واخد كل حاجة ، ف مالك كان كل همه إنه يوجع فهد زي ما هو أتوجع مع إن فهد ملوش علاقة بلي حصله ، لكن حقده كان مسيطر عليه .
أم فهد بعياط : يعني هو مفيش بنت غيرها في الكون كله أنت و هو ؟؟ .
فهد بشدة : أنا بحب كيان من ساعة ما شوفتها قدامي ، و أظن كلكوا ملاحظين تصرفاتنا و خوفنا علي بعض أنا و هي ، حتي عمتي سهام كلمتني في الموضوع دا ، مالك مكنش بيحبها في الوقت الي أنا حبتها فيه ، لكن رغم إنه عارف إني بحبها فكر فيها ، فكر في البنت الي ابن عمه مش شايف غيرها أصلآ ، فكر في البنت الوحيدة الي قدرت تطلعني من الي أنا كنت فيه ، هي الوحيدة الي فتحت قلبي تاني من بعد موت حبيبتي الأولي .
الجد بص ل مالك بحده و قال : أنت طلبت كيان للجواز ليه ؟! .
مالك بجدية : أكيد مش عشان أتسلي بيها يعني ، قولتلك يا جدي إني حبتها ، و مش غلط و لا حرام و لا عيب إني أحب .
فهد بإنفعال : لاء غلط و حرام و عيب إنك تحب واحدة و أنت عارف إن بينها و بين راجل غيرك مشاعر و كمان يبقي ابن عمك مش راجل غريب .
مالك ببرود : لا يا حبيبي الكلام دا لو هي مراتك ساعتها مقدرش أفكر فيها و لا أبصلها ، لكن أنت لا خطيبها و لا جوزها ، + إن أنا مكنتش أعرف إنك بتحبها .
سهام لاحظت إنفعالات فهد الي باين فيها الغيره و الحب فعلاً ، علي عكس مالك الي حست من كلامه و طريقته إنه مجرد عناد مش أكتر .
فهد بإنفعال : دا لو مفيش بيني و بينها أي حاجة ، لكن أنا واعدها بالجواز .
أبو فهد بحده : يا فهد قولتلك متعليش صوتك .
جدهم كان ساكت و بعد سكوته دا قال بكل هدوء : فهد حب كيان ، و مالك كمان حبها ، و علي كلامك يا مالك إنك مكنتش تعرف إن فهد بيحبها ، و لو أنا وافقت إن واحد فيكوا يتجوزها هبقي كتبت عداوتكوا بإيدي ليوم دين ، و القرار النهائي إن ولا واحد فيكوا هيتجوز كيان طالما جوازها هيعمل مشاكل بينكوا ، و كيان هتتجوز واحد غيركوا و دا صاحب نصيبها وقت ما يجيلها ، و الكلام خلص .
فهد قام وقف و قال بإنفعال شديد جدآ : لاء مخلصش ، مش من حقك تقول كده لا أنت و لا أي واحد في البيت دا ، مش من حقكوا تمنعوا جوازي من البنت الي أنا أخترتها و عاوز أتجوزها ، دي حياتي أنا و أنا حر فيها أعمل فيها الي أنا عاوزه ، أنا مش عيل صغير عشان تجبروني أسيب مين و أتجوز مين ، ليه شايفني مش راجل قدامك ؟! ، ما كفاية الي أنتو عملتوه فيا ساعة حبيبتي الأولي لما ماتت ، دا أنتو السبب في هروبها يوم فرحها و موتها ، و أنا مش هعيش نفس المصير تاني ، مش هخلي قلبي يتوجع تاني بسببكوا ، كيان هتبقي ليا أنا و بس ، مفيش راجل تاني هياخدها غيري لا مالك و لا غيره ، و الي عندكوا أعملوه لأني مش هسمع كلام حد .
قال كلامه دفعة واحدة و سابهم و خرج ، و كلهم حرفياً كانوا مصدومين من رد فعل فهد و كلامه مع جده و لأن عمره ما فكر إن صوته يعلي علي الي أكبر منه ، و رغم إن أبو فهد مكنش عاجبه تصرف ابنه لكن كان عاذره ، لأنه فعلاً عاشق و خايف كيان تبقي لواحد تاني غيره .
فهد خرج من الڤيلا و ركب عربيته و كان حاسس إنه هيجراله حاجة خلاص ، و لما بعد بالعربية عن البيت رن علي كيان ، و كيان ردت و قالت : ألو ؟؟ .
فهد بزعيق : يبقي لما أتكلمت معاكي و رفضتي علاقتنا كان بسبب مالك صح ؟؟ .
كيان بعياط : مكنتش عارفة إن دا كله هيحصل .
فهد بإنفعال : أنتي ليه مقولتليش إنه أتكلم معاكي ؟؟ .
كيان بعياط : يا فهد و الله العظيم كنت خايفة ، و بعدين هو قالي لما كان زين تعبان و محدش كان مركز ، و أنا مرضتش أقولك عشان ميحصلش مشاكل بينكوا ، و بعدها حادثة الشركة و كلنا أنشغلنا .
فهد بزعيق : دا مش مبرر ، كان ممكن تقوليلي قبل ما كل دا يحصل ، لكن أنتي سبتيني هتجنن من رفضك لعلاقتنا و أتجننت أكتر من الي مالك قاله و عمله إنهارده ، علي الأقل كنت أبقي واخد إحتياطاتي و عارف هتصرف ازاي .
كيان إنفعلت و هي بتعيط و قالت : ما قولتلك كنت خايفة ما تراعي دا بقا ، أنت ليه محسسني إن كلامه ليا كان سهل ، أنت مشوفتش طريقته معايا كانت عاملة ازاي .
فهد أتنهد و سكت ، و بعدها قال بهدوء مريب : أنتي موافقة تتجوزيني و لا لاء ؟؟ .
كيان مسحت دموعها و قالت بصوت فيه رعشة : موافقة أكيد .
فهد : يبقي خلاص أهدي ، محدش ليه عندنا أي حاجة ، بطلي عياط ، أنا هتجوزك ، برضاهم أو غصب عنهم .
يتبع ............... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد أتنهد و سكت ، و بعدها قال بهدوء مريب : أنتي موافقة تتجوزيني و لا لاء ؟؟ .
كيان مسحت دموعها و قالت بصوت فيه رعشة : موافقة أكيد .
فهد : يبقي خلاص أهدي ، محدش ليه عندنا أي حاجة ، بطلي عياط ، أنا هتجوزك ، برضاهم أو غصب عنهم .
كيان بدموع : و أفرض موافقوش ؟؟ .
فهد : ما أنا قولتلك يا برضاهم يا غصب عنهم ، كيان أنا مش هقدر أستحمل إنك تبقي قدام عين مالك كل يوم في البيت .
كيان : يعني اي ؟؟ .
فهد : عبد الله أخوكي كلمني و قالي إنهم نازلين مصر الأسبوع الجاي ، أنتي هتقولي ل جدي إنك عاوزة تروحي شقتكوا عشان تنضفيها قبل ما أخوكي و مامتك يجوا .
كيان بتنهد : و أفرض مرضيوش .
فهد : لاء هيرضوا طالما كلنا في نفس المحافظة ، و أنتي حاولي معاهم كذا مرة ، المهم مشوفكيش في البيت قدام مالك .
كيان : حاضر يا فهد .
Salma Elsayed Etman  .
الجد بحزم : أنت عاوز تتجوز كيان ليه يا مالك ؟! .
مالك بتردد : عشان زي ما قولتلك حبتها .
الجد : متأكد إنك حبتها ؟! ، أصل تعابير وشك و طريقتك مش مخلياني متأكد .
مالك قام وقف و قال : أنا قولت الي عندي ، تصدقوا بقا متصدقوش دي حاجة ترجعلكوا أنتو .
سابهم و طلع علي أوضته بنرفزة في داخلة أحمد للبيت ، أحمد فضل باصص علي مالك و قال بعدم فهم : سلام عليكم .
الكل : و عليكم السلام .
أحمد : في اي ؟؟ ، شكلكوا مش عاجبني ، بتعيطتي ليه يا ماما ؟؟ .
مامت فهد بدموع : عشان فهد و مالك أتخانقوا جامد و مسكوا في بعض .
أحمد : أستغفر الله العظيم يارب ، طب و السبب ؟؟ .
الجد : فجأة كده الأتنين بيحبوا كيان ، و مالك طلب إيديها للجواز ، و فهد أعترض و بهدل الدنيا .
أحمد بصدمة : مالك طلب إيديها للجواز !!! .
يحيي : أنت يا ابني عندك فكرة عن الموضوع دا ؟؟ .
أحمد بضيق و هم : ياربي الواحد هيلاقيها منيين و لا منيين !! ، من الخساير الي مش عارفين نسيطر عليها لحد دلوقتي و لا تصرفات مالك و فهد و لا زين .
مامت زين بخضة : ماله زين ؟! .
أحمد بص ليحيي عمه و أزدرء ريقه بهدوء و بص ل مرات عمه و قال : بصوا يا جماعة ، أنا لازم أقول عشان الوضع مبقاش زي ما أنا و مالك و فهد كنا مرتبنله ، بس عشان خاطري تهدوا و تسمعوني للآخر ، لما كنا في الصعيد و قولنا هناخد زين معانا القاهرة دا مكنش عشان مشروع تخرجه و الكلام دا ، زين مدمن مخد*رات و الفترة دي كلها كان بيتعالج في المصحة .
مامت زين أول ما سمعت كده لطمت علي وشها و عيطت جامد و الكل كان في حالة صدمة كبيرة من الي أحمد قاله ، يحيي مسك إيديها و قالها بدموع و هو بياخدها في حضنه : بس بس أهدي حرام عليكي الي بتعمليه دا أهدي .
الجد بذهول : ازاي يا أحمد !! .
أحمد بزعل : و الله يا جدو هو غصب عنه ، مش هو الي حب إنه يشرب ، واحد من منافسينه في البطولة الي خدها كان غيران منه و حاقد عليه و هو الي خلاه يدمن ، كان بيحطله المخدر*ات في أي حاجة بيشربها ، بس زين نفسيته مدمرة ، و مكنش هينفع نخبي عليكوا أكتر من كده .
مامت زين بعياط شديد : يا حبيب قلبي ، عشان كده يوم الحادثة كان جاي خاسس و وشه أصفر ، يا حبيبي يا زين ، ودوني ل ابني أنا مش هينفع أسيبه لوحده كده .
أحمد : حاضر يا مرات عمي و الله بس أهدي ، و أنتي يا ميرنا متخافيش يا حبيبتي زين هيبقي كويس و الله متعيطيش .
ميرنا بعياط : أنا عاوزة أشوف أخويا يا أحمد وديني ليه عشان خاطري .
أحمد : يا حبيبتي و الله حاضر بس متخافيش و أنتي بالذات متركزيش في أي حاجة غير في دراستك و بس ، خلاص يا ميرنا أنتي إمتحاناتك قربت ، و زين هيزعل أوي لو مدخلتيش هندسة زي ما أنتي عاوزة ، مش أنتي دايمآ تقولي أنا عاوزة أدخل هندسة زي ولاد عمي و زين كان بيشجعك !! ، ف ركزي أنتي في دراستك .
ميرنا عيطت في صمت و هزت راسها بالإيجاب و بعدها خرجت تقعد في الجنينة .
Salma Elsayed Etman .
قعدت علي الكرسي و الترابيزة قدامها و كانت سانده عليها بدراعها و بتعيط عشان أخوها ، في الوقت دا عبد الرحمن صاحب فهد كان داخل الڤيلا ، و الآمن سمحله لأنه كان شافه مع فهد مرة لكن البيت محدش فيهم يعرفه ، لما لاقي ميرنا هي الي قاعدة قرب منها و قال : سلام عليكم .
ميرنا رفعت راسها و دموعها علي خدها و شعرها جاي علي عينيها ، شالت شعرها و مسحت دموعها بسرعة و قالت : و عليكم السلام مين حضرتك ؟؟ .
عبد الرحمن فضل ساكت و هو بيفتكر أول مرة شافها فيها مع فهد و أد اي هي كانت بالنسبة له جميلة جداً و هادية ، حتي أنه سأل فهد عليها مرة ، ف رد بعد وقت قليل جداً من صمته و قال : هو فهد موجود ؟! .
ميرنا بدموع : لاء فهد مش موجود ، بس أنت مين ؟؟ .
عبد الرحمن : أنا عبد الرحمن صاحبه ، و برن عليه بقالي كذا يوم بس مش عارف أوصله ، ف جيتله البيت هنا .
ميرنا : هو كان هنا و لسه خارج من شوية .
عبد الرحمن بص للبيت و بصلها و قال : طيب ماشي ، آسف في السؤال بس أنتي بتعيطتي ليه في حاجة في البيت جوا أقدر أساعد ؟! .
ميرنا : لاء هو................ .
قاطعها صوت مالك و هو جاي بيمد و بيقول : ميرنا ، مين حضرتك ؟؟ .
جه وقف قدام ميرنا و شدها وراه بهدوء و أتكلم مع عبد الرحمن .
عبد الرحمن : كنت جاي لفهد أنا صاحبه عبد الرحمن .
مالك بإستغراب : بس أنا أول مرة أشوفك .
عبد الرحمن : ما أنا مبجيش هنا كتير .
مالك : اه ، هو فهد حالياً مش موجود ، بس معرفتك بيه اي أنت بتشتغل اي ؟! .
عبد الرحمن سكت لحظات و بعدها رد بثبات : مُحاسب ، مُحاسب في بنك .
مالك بشك : بس ملامحك مش غريبة عليا ، حاسس إني شوفتك قبل كده .
عبد الرحمن قال بعقد حاجبيه : لاء معتقدش إنك شوفتني قبل كده ، علي العموم تمام شكرآ ، ياريت لما فهد يجي خليه يكلمني علطول عشان بقالي أيام مش عارف أوصله .
مالك : ماشي .
عبد الرحمن أبتسم إبتسامة خفيفة و خرج ركب عربيته و مشي ، و مالك لف و بص ل ميرنا بحده و قال : دا أنتي ليلتك سودة إنهارده .
ميرنا : في اي يا مالك أنا عملت اي ؟! .
مالك بإنفعال : هو اي الي أنا عملت اي !! ، أنتي ازاي تقفي تتكلمي مع شاب غريب لا تعرفيه و لا يعرفك زي ما أنا شوفت كده .
ميرنا بدموع : و الله العظيم ملحقتش أتكلم معاه هو سأل عن فهد و أنا رديت عليه .
مالك : هو أنتي تعرفيه عشان تردي عليه ؟! ، ما كنتي أدخلي و نادي حد مننا يتكلم هو ، لكن تاخدي و تدي معاه في الكلام أنتي ؟! .
جه أحمد في اللحظة دي و لاقي ميرنا عيونها مدمعة جامد ف قرب منهم و قال : أنت بتزعقلها ليه في اي ؟! .
مالك بشدة : أدخلي يا ميرنا جوا و أشوفك قاعدة برا لوحدك كده تاني .
ميرنا عيطت و نفخت بنرفزة و دخلت ، أحمد نده عليها لكن هي مردتش عليه ، ف بص ل مالك و قاله : ما تنطق في اي ؟! .
مالك : مفيش أنا خرجت لاقيت واحد غريب أول مرة أشوفه واقف بيتكلم معاها و الهانم بترد عليه عادي و لا كأنه من بيت عيلتها .
أحمد بإستغراب : مين دا يعني ؟! .
مالك قعد و قال : معرفش واحد كان بيسأل علي فهد .
أحمد قعد قدامه و قال : ماشي يا مالك بس براحة مكنتش زعقتلها كده .
مالك بضيق : معرفش بقا أنا كنت مخنوق و لما شوفتها واقفة مع واحد غريب إنفعلت عليها ، بس الشاب دا حاسس إن ملامحه مش غريبة عليا .
أحمد : عادي يا مالك ما هو صاحب فهد ف أكيد شوفناه في مرة و لا حاجة .
مالك بشك : لاء أنا عمري ما شوفته في الصعيد ، حتي هنا محدش من صحابنا بيجوا البيت غير من النادر ، أنا حتي مشوفتهوش في الشركة ، بس مش عارف شوفته فين ، و قال إنه اسمه عبد الرحمن و بيشتغل مُحاسب .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أحمد بتنهد : مش مهم ، خلينا في موضوعنا الأول ، أنت ليه عملت كده يا مالك ، ليه بوظت الدنيا كده هو أحنا ناقصين ؟! ، ما قولتلك سبهم بقا يعيشوا حياتهم و أنت كمان بُص بإيجابيه للدنيا و فوق يا مالك و شوف حياتك .
مالك أبتسم بسخرية و قال : إيجابية ؟! ، و أشوف حياتي ؟! ، أحنا تُجار سلاح يا أحمد و لا نسيت ؟! ، لسه فيه إنتقام ل حبيبة و لا نسيت ؟! .
أحمد سكت و عيونه دمعت لما أفتكر أخته ، فضل ساكت شوية و فجأة قام و قال بدفعة : نسيب تجارة السلاح يا مالك .
مالك قام بسرعة و بص علي البيت و قاله : وطي صوتك الله يخربيتك هتودينا في داهية .
أحمد : شوف أنت قلقت ازاي ؟! ، عشان أحنا عارفين إننا ماشيين غلط ، نسيب تجارة السلاح يا مالك ، ما هو دا السبب الرئيسي في موت أختنا ، لولا عداوتنا مع سيف و بدر مكنتش حبيبة ماتت .
مالك بحده : أنا مش هرجع عن الي بعمله أنسي ، و بعدين أنت اي الي غير رأيك في لحظة كده ؟! .
أحمد بلغبطة : معرفش معرفش ، بس لما أنت حطيت تجارة السلاح و موت أختنا في جملة واحدة حسيت حاجة بتقولي أبعدوا ، مالك فيها اي لو عيشنا نُضاف ، فيها اي لو بصينا لحياتنا شوية و عيشنا كل حاجة بالحلال ، أنا بحب ندي و مسيري إن شاء الله هتجوزها و هيبقي عندي عيال ، أنا هبقي خايف علي أهل بيتي من شغلي ، و ميرنا و كيان و عيلتنا كلها ، و أنت كذلك ، أنت لازم تعترف لنفسك ب حُبك ل سها و تعيش حياتك و تنسي كيان لأنها مش حُبك الحقيقي و أنت عارف كده كويس ، و فهد ، فهد بردو هقوله كده ، هو كمان لازم يشوف حياته ، و نبعد بقا عن كل دا ، أحنا مش محتاجين فلوس ، أنت عارف إننا نقدر نشتري بلد كاملة بفلوسنا ، ف بلاها يا مالك .
مالك رفع حواجبه الأتنين ببرود و قال : و الله !! ، بسهولة هو الموضوع صح ؟! ، حتي لو هنعمل كده يا مالك ، مش قبل ما أق*تل قا*تل أختي بإيدي ، ساعتها بقا أبقي أفكر في الي أنت بتقوله دا .
Salma Elsayed Etman .
بعد وقت فهد كان وصل شقته و دخل و قفل الباب ، كان حاسس بالتعب و الإرهاق و دماغه كانت مصدعة جدآ ، قام خد مُسكن و بعدها خد دُش و خرج و قعد ، و طلع أوراق و حاجات علي التليفون تخُص تجارة السلاح ل مالك و أحمد ، و بدأ يتابع الصفقة الجديدة و يعمل إتصالاته بحيث يبلغ عبد الرحمن كل حاجة و الصفقة تبوظ و من غير إظهار هوية أحمد و مالك ، لكن صادفه معلومات بصلها بذهول و قال : لاء ، لا لا لا مينفعش ، كده هيضيعوا ، هينكشفوا .
فتح تليفونه و رن علي أحمد بسرعة ، و لما أحمد رد فهد قال : أحمد هي الصفقة الجديدة بعد أسبوع صح ؟! .
أحمد : أيوه .
فهد : أنا عرفت إننا هنروح بنفسنا الصفقة دي .
أحمد : أيوه يا فهد دي صفقة كبيرة جداً جداً و لازم نبقي متواجدين كلنا فيها .
فهد بإنفعال : لاء يا أحمد مش هينفع .
أحمد بإستغراب : في اي ليه ؟؟ .
فهد حاول يهدي و قال : يعني أصل ، أصل مش هينفع عشان أحنا ورانا كذا حاجة تانية أهم ، يعني زين تعبان أوي و كمان خساير الشركة ، و أكيد أنت عرفت بلي حصل في البيت إنهارده ، ف الدنيا متلغبطة ف ازاي هنروح .
أحمد ضحك و قال : في اي يا فهد دي كلها أسباب عادية ، و بعدين أنت عارف الشغل ملوش علاقة بمشاكلك مع مالك .
فهد : مش قصدي بس ما نخلي رجالتنا هما الي يتموا الصفقة دي و أحنا هنتابع معاهم بالتليفون .
أحمد : التليفون مش كافي يا فهد ، لازم نكون موجودين بنفسنا ، المهم متشغلش بالك أنت بس ب دا كله هيتحل .
فهد بقلق : ماشي ، أنا هقفل سلام .
أحمد : سلام .
فهد قفل معاه و قام وقف و هو متوتر و مشي إيديه الأتنين علي شعره و عرق من الخوف عليهم و قال : ياربي أعمل اي ، هويتهم كده هتنكشف ، أعمل اي أنا لازم أبعدهم و أحميهم قبل ما البوليس يوصل .
قطع تفكيره رنة تليفونه و كانت ميرنا ، رد عليها و قال : اي يا ميرنا .
ميرنا : أنت فين يا فهد قلقتنا .
فهد : لا لا متقلقوش أنا كويس و قاعد في شقتي .
ميرنا : طيب ماشي ، فيه واحد صاحبك جه سأل عليك من شوية ؟! .
فهد بإستغراب : مين دا ؟! .
ميرنا : قال إنه اسمه عبد الرحمن و بيشتغل مُحاسب في بنك .
فهد عرف إنه صاحبه عبد الرحمن الظابط ، سكت لحظات و قال بقلق : هو قابل حد من البيت لما جه ؟؟ .
ميرنا : مشافش غير مالك بس .
فهد غمض عيونه و حط إيده علي وشه و نزلها تاني و فتح عيونه و قال : ماشي يا ميرنا ، حصل حاجة تاني ؟؟ .
ميرنا : لاء ، مالك كان بيقول إنه شافه قبل كده و مش عارفه اي كده و بيشبه عليه بس ، تقريباً عشان صاحبك يعني أكيد شافه قبل كده .
فهد سرح و فضل يفكر مالك ممكن يشوف شاف عبد الرحمن فين ، حس إن الدنيا خلاص علي وشك إعلان كل الأسرار و كل حاجة هتتغير .
ميرنا : يا فهد أنت روحت فين أنت سامعني ؟؟ .
فهد بإنتباه : أيوه أيوه معاكي ، ماشي يا ميرنا خدوا بالكوا من نفسكوا ، يله سلام .
ميرنا : سلام .
فهد قعد و فضل طول الليل يفكر و تقريباً منامش من كُتر التفكير .
تاني يوم الصبح فهد قام و فطر و لبس ، و قبل ما ينزل لاقي تليفونه بيرن ڤيديو كول و كان عبد الله أخو كيان ، فتح المكالمة و رد بإبتسامة و قال : صباح الخير .
عبد الله بإبتسامة : صباح النور اي الأخبار ؟! .
فهد : كله تمام ، أنت عامل اي و مرات عمي عاملة اي ؟! .
عبدالله : كلنا بخير الحمد لله ، أحنا نازلين بعد بكرة .
فهد بتفاجأ : بعد بكرة !! ، مش قولت الأسبوع الجاي .
عبد الله بضحك : قولنا نبدر شوية ، أنا نفسي أشوفكوا أوي ، و كمان كيان أختي وحشتني جدآ ، بكلمها كل يوم بس مبشبعش منها ، بس كلمتها إمبارح كان باين عليها معيطة و شكلها مكنش عاجبني ، و مرضيتش تقول مالها ، هي كويسة يا فهد ؟؟ ، لو فيه حاجة متخبيش عني و قول .
فهد بهدوء : لاء متقلقش هي كويسة ، و بعدين لو فيه حاجة أكيد كنت هقولك ، و متخافش عليها هي وسطينا هنا .
عبد الله : و الله يا فهد دا الي مطمني عليها ، إنها وسط أخواتها ، و أنت أخوها الكبير و أكيد هبقي مطمن عليها في وجودك .
فهد سكت لحظات و بعدها قال : أخوها الكبير اه ، اه طبعآ ، المهم تنزلوا أنتو بالسلامة بس .
عبد الله بإبتسامة : علي خير إن شاء الله ، يله مع السلامة عشان معطلكش .
فهد بإبتسامة : سلام .
قفل معاه المكالمة و أتنهد و قال لنفسه : ياربي أقوله اي دا كمان لما ينزل مصر ، قال أخوها الكبير قال ، ياربي هو أنا هلاقيها منيين و لا منيين بس هو أنا ناقص مشاكل .
يتبع...................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قفل معاه المكالمة و أتنهد و قال لنفسه : ياربي أقوله اي دا كمان لما ينزل مصر ، قال أخوها الكبير قال ، ياربي هو أنا هلاقيها منيين و لا منيين بس هو أنا ناقص مشاكل .
في الوقت دا كان مالك في الشركة و كان فهد المفروض يمضي علي أوراق مهمة و مكنش لسه جه ف مالك دخل مكتبه يمضي مكانه ، في اللحظة دي سها دخلت فجأة و هي بتقول : فهد صح هو أن............... ، آسفة أفتكرتك فهد .
مالك هز راسه بالإيجاب في صمت و مضي علي الأوراق و قال : خُدي كده تمام .
سها خدت منه الأوراق و لما جت تخرج وقفت علي صوته و هو بيقول : سها استني .
سها أتنهدت و غمضت عيونها و خرجت نفسها بهدوء و بعدها لفت و بصتله و قالت : نعم .
مالك : تقريباً من ساعة ما جيتي و أحنا متكلمناش مع بعض خالص .
سها : و أنت عاوز نتكلم في اي !! .
مالك سكت لحظات و بعدها فجأة إندفع و قال : أنتي المفروض تُعذريني علي الي قولته ، مش أنتي بس الي أتوجعتي ، أنا كمان أتوجعت و يمكن أكتر منك مليون مرة ، أنتي متعرفيش حاجة عني و لا تعرفي أنا مريت ب اي و اي الي وصلني للي أنا فيه دا ، حتي اليوم الي قولتلك فيه كل حاجة ربنا لوحده بس الي عالم أنا حصلي اي أنا كنت خلاص علي وشك أنهي حياتي بإيدي لكن رجعت علي آخر لحظة ، و كل دا بسبب اليأس ، أنتي حتي مفكرتيش تُعذريني علي الي قولته و تقفي جانبي ، ياستي كونك صديقة لينا مش شرط حاجة تانية ، عارف إني وجعتك بالكلام لكن ، لكن دا كان غصب عني ، محستش بنفسي ، مكنتش شايف غير حبيبة أختي قدامي و أنا بتكلم ، أنا لو وحش كنت سبتك تموتي ، مكنتش خوفت عليكي من الموت ، أبسط مثال كنت هقول هي مش أحسن من أختي في حاجة ، بس أنا معملتش كده .
سها كانت واقفة مذهولة من رد فعله المفاجأ دا !! ، فعلاً الي لاحظته إن مالك مهزوز و ما بيصدق يتكلم ، رغم حزنها منه و أنه فعلآ وجعها جامد لكن حُبها ليه خلاها تتعاطف معاه ، و بعيد إن إها أدتله عُذره في قلبها بس لاء دي ممكن تسامحه لأنها حاسة بوجعه !! ، دموعها كانت هتنزل لكن منعتها و قالت بهدوء : طب و لنفرض إني سامحتك ، اي الي هيتغير ؟! .
مالك بضيق : معرفش ، بس علي الأقل أكون عملت حاجة كويسة معاكي ، مش عاوزك تكرهيني زي ما الكل بيكرهني .
سها أتنهدت بهدوء و قربت خطوة منه و قالتو الدموع متجمعة في عيونها : مين الي بيكرهك يا مالك !!! ، أحمد أخوك مثلآ الي طول الوقت مبيجبش غير سيرة مالك قدامنا !!! ، و لا فهد الي حاطط شغله كله في إيدك و مأمنك علي كل حاجة ، و لا ولاد عمك الباقيين و لا أهلك !!! ، و لا أنا مثلآ !!!! ، أنت يا مالك الي عاوز تشوف دا ، أنت الي واهم نفسك و مش عاوز تشوف الحقيقة ، أو تبص حواليك و تتعامل بطبيعتك مش بطبيعة حاجة أتغرزت جواك هتشوف كل الي بيحبوك و بيخافوا عليك ، محدش فينا ملاك و بردو محدش فينا كله أخطاء ، لو دورت جواك هتلاقي حاجات كتير كويسة ، بس أنت أستغلها ، متبُصش بسلبية لكل حاجة في حياتك ، طب مفكرتش تركز في الإيجابيات الي موجودة !!! ، أنت عارف لو ركزت فيهم هتلاقي حياتك أتظبطت ، أنا فعلآ مش عارفه اي الي عندك أو اي الي وصلك ل كده بس ركز في كلامي ، جرب تتعامل بطبيعة مالك بتاع زمان مش الشخصية الي واقفة قدامي دلوقتي .
Salma Elsayed Etman .
رغم إن مالك أتقاله كلام من النوعية دي كتير جدآ من فهد و أحمد لكن من سها كان بالنسبة له مختلف !!! ، أثر فيه لدرجة إن و هي بتتكلم فعلآ مكنش عاوز يخسر سها نهائي ، مكنش عاوز يخسر شخص زيها باين في عيونه كل معاني الحب و الإهتمام ، هو نفسه فعلآ يتغير ، رغم جبروته و كل الصفات الوحشة الي فيه لكن جواه نقطة بيضة لو طلعت هتغطي علي كل السواد الي فيه ، هو أعترف من جواه إنه بيحب سها ، و إن كيان مش حب و إنها كانت مجرد إعجاب في الأول و راح ، و إن طلبه لإيديها ليس هو إلا عناد لفهد و إثبات ليه إن مش كل حاجه هو عاوزها هياخدها و يقدر ياخدها منه ، مردش عليها لأنه مكنش عارف هيرد يقول اي ، قعد علي كرسي المكتب و حط راسه بين كفوف إيده ، قربت سها من المكتب و قعدت قدامه و قالت بكل هدوء : مفكرتش تتعالج .
مالك رفع وشه بسرعة و قالها : هو أنتي شيفاني مجنون قدامك !! .
سها بإبتسامة بسيطة : قصدي تعالج روحك يا مالك .
مالك سكت لحظات و بعدها قال : حاولت .
سها : و النتيجة ؟؟ .
مالك : فشلت .
سها : طب و الي يساعدك تتعالج هتديله فرصة يقف جانبك ؟! .
مالك بإستغراب : قصدك اي ؟؟ .
سها أتنهدت و قالت : هحاول أساعدك ، هحاول أخليك تقلب الصفحة و تبدأ في صفحة جديدة تكتبها بروح نقية .
مالك بعقد حاجبيه : أنتي الي هتساعديني !!!! .
سها : أيوه .
مالك : بعد الي عملته ؟! .
سها : عذرتك ، لو كنت مكانك وارد إني كنت أعمل زيك ، مش أكيد بصراحة لأنك كنت قليل الذوق زيادة عن اللزوم و أنا مش كده بس وارد يعني .
مالك للحظة حس بالذنب و قال : و مش خايفة مني ؟! .
سها : عاوز الصراحة ؟! ، المفروض أخاف ، بس أنا متأكدة من إن جواك حاجة و من برا حاجة تانية ، متأكدة بنفس الدرجة الي أنا متأكدة بيها إني شيفاك قدامي دلوقتي .
مالك بتهرب : لاء أنا مش واثق للدرجة دي .
سها بإبتسامة : لاء واثق أنت بس الي مش عاوز تعترف لنفسك .
مالك في اللحظة دي أفتكر موضوع كيان و قال : يمكن مطلعش زي ما أنتي متخيلة ، يمكن أطلع أوحش .
سها بلا مبالاه : معتقدش .
مالك : هتساعديني ليه ؟؟ .
سها بصت في ساعة إيديها و قالت : صعبت عليا قولت أساعدك ، أنا هخرج دلوقتي ورايا شغل ، عن إذنك .
مالك رفع حواجبه الأتنين في ذهول و لما خرجت أتنهد بهدوء و قام خرج و راح علي مكتبه .
Salma Elsayed Etman .
بعد ساعتين مالك خرج من مكتبه و ركب عربيته و راح علي البيت ، طول الطريق كان بيفكر في سها و المشاعر الي بيحس بيها و هو معاها و محسهاش مع أي بنت قبل كده ، هو أعترف لنفسه من جواه إنه بيحبها ، لكن كل المشاكل الي في حياته حس إنها أقوي منه عشان كده كل تصرفاته غلط ، حقده ، تفكيره الغلط في الي حواليه ، علاقته المتدهورة مع فهد ، و حاجات كتير ، و لما وصل البيت ركن عربيته و دخل ، لقي كيان قاعدة لوحدها في الجنينة ، دخل الجنينة و قرب منها و قال : كيان أنا عاوز أتكلم معاكي شوية .
كيان أتخضت و خافت من مواجهة الكلام و قالتله بإندفاع : مالك أنا مش عاوزة أتكلم خالص ، و متفتحش معايا الموضوع دا نهائي ، و أنسي إن............ .
قاطعها مالك و هو بيقولها : أهدي أهدي أنا و الله مش جاي أتكلم في كده خالص بالعكس ، أنا جاي أقولك أنسي كل الي أنا قولته ليكي قبل كده ، و الكلام الي قولته ل جدي أنا هتكلم معاه فيه ، و مش هيحصل متقلقيش و محدش هيغصبك علي أي حاجة ، بس أنا مش عاوزك تكرهيني لأنك بنت خالي ، مش هينفع نكون كده .
كيان أستغربت جدآ من الي قاله و من تغييره المفاجأ دا !! ، ردت و قالت : و طالما أنت عاوز كده ليه عملت كل الي أنت عملته دا من الأول .
مالك أتنهد و قال بخنقة واضحة : لأسباب جوايا ، لأسباب مدمراني ، مش حابب أقولها لحد ، (سها جت في باله في اللحظة دي و قال ) أو يمكن هقولها بس مع الوقت ، و مش لازم تعرفيها يا كيان ، كل الي عاوزك تعرفيه إني مش هقف في حياتك أنتي و فهد ، هو فعلاً بيحبك بجد و أنتي تستاهليه .
كيان معرفتش ترد عليه و حست بتعاطف معاه ، و ردت عليه و قالت : طب يا مالك أنت ليه علاقتك مع فهد كده ؟؟ ، دا أنتو حتي ولاد خال و عمة يعني أخوات ، و أنا عمري ما شوفت حد فيكوا بيأذي التاني ، ف ليه كده ؟! .
مالك : معرفش ، و مش عاوز أتكلم في دا ، كل الي عاوز أقوله ليكي قولته ، و دلوقتي هروح أتكلم مع جدي في الموضوع .
قال كلامه و سابها واقفة مذهولة فعلاً ، و بمجرد ما أختفي من قدامها قعدت و طلعت تليفونها و رنت علي فهد عشان تحكيله الي حصل ، في الوقت دا كان مالك دخل ل مكتب جده و قعد و بدأ يتكلم معاه و قال : أنا عاوز أتكلم معاك .
الجد محمد هز راسه بالإيجاب و قال : قول يا مالك ، سامعك يا ابني .
مالك : خلي فهد يتجوز كيان زي ما هو عاوز ، هو فعلاً بيحبها و هي بتحبه ، متوقفش قدامهم ، فهد أحنا مصدقنا إنه قدر يتعافي من موت حبيبته الأولي ، بلاش يتجرح تاني جرح زي دا .
الجد بهدوء : غريبة ، أنت مش كنت عاوزها أنت كمان .
مالك أفتكر أسباب طلبه لإيديها و قال بتهرب من الأسباب : كل الحكاية إني كنت حاسس بمشاعر ناحيتها ، ف عشان كده طلبت أتجوزها و تكون معايا في الحلال ، بس أنا أكتشفت إنها كانت مشاعر مزيفة مش حقيقية ، و كل دا أنا مكتشفتهوش في يوم و ليلة ، أنا عرفت كده من بدري بس كنت بكدب نفسي عشان كده طلبتها ، لكن لما لاقيت فهد بيحبها و أنا مضايقتش أو غيرت عليها منه ف صرفت نظر عن الموضوع دا ، و دلوقتي بقولك الحقيقة ، وافق أنت و عمي علي جوازهم ، دي حاجة مش هتضايقني خالص و لا هتسيب أثر جوايا حتي .
الجد قام من مكانه و قعد جنب مالك و مسك وشه بين كفوف إيده بحنان و قال و عيونه بتدمع : و الله يا مالك رغم إن أمك تبقي بنتي و أغلي ما أملك و أضحي بروحي عشانها لكن أنت ليك غلاوة خاصة و مكانتك في قلبي مختلفة ، يمكن متصدقش الي أنا بقوله دا ، بس و الله يا مالك أنا بحبك ، دا أنت ابن بنتي يا عبيط ، يعني ابني الي أنا مخلفتوش ، أنا الي ربيتك من بعد موت أبوك الله يرحمه ، أوعي تفكر في حاجة غير كده يا مالك .
بعد ما قال كلامه خده في حضنه و طبطب عليه ، أما مالك أتردد إنه يرفع إيده يبادله الحب دا رغم إنه بيحب جده جدآ ، لكن رفع إيده و غمض عيونه و دموعه نزلت بوجع ، جده حس بالدموع الي نزلت و حس بالذنب لأنه حس إنه سبب من أسباب تعب مالك في حياته .
فهد بعقد حاجبيه : يعني هو قالك كده ؟! .
كيان : أيوه و الله يا فهد ، مش عارفة بجد هو ازاي في يوم و ليلة غير كلامه كده .
فهد أتنهد و قال : كل الحكاية إن مالك كان بيعند معايا مش أكتر ، و مشاعره مزيفة ، أو يمكن مكنش فيه مشاعر أصلآ .
كيان بإحراج : أحم ، اه .
فهد : عبد الله كلمني و قالي إنهم جايين بعد بكرة .
كيان بفرحة : بعد بكرة بجد ، الله يا فهد أنا فرحانة أوي ، وحشوني جدآ أنت مش متخيل أنا نفسي أشوفهم أد اي .
فهد بإبتسامة : و أنا كمان ، تخيلي إنه بيقولي أنا مطمن علي كيان في وجودك عشان أنت أخوها الكبير ، مستوعبه كلمة أخوها .
كيان بكسوف : لما يجي هنفهمه ، أنت هتقوله ازاي .
فهد بإبتسامة : مش عارف هجبهاله ازاي ، بس يحلها ربنا لما يجي .
كيان : ماشي .
فهد بإبتسامة : كيان أنتي مقولتليش أنتي موافقة تتجوزيني ليه ؟؟ .
كيان بتوتر : عادي عشان يعني ، عادي .
فهد ضحك بخفة و بعدها أبتسم و قال : بردو فين الإجابة ، طب أنا هتجوزك عشان بحبك و عاوزك تبقي شريكة حياتي ، و مش شايف غيرك ، و لا عاوز غيرك ، و حاجات كتير مش هقولها دلوقتي ، ف أنتي بقا موافقة ليه ؟؟ ، أنا مش حقي أطمن بردو و لا اي .
كيان كتمت ضحكتها و قالت : عشان أنت ابن حلال .
فهد : أممم ، ابن حلال اه ، طب الله يخليكي مش عارف أرد أقولك اي بصراحة ، أقفلي يا كيان أقفلي .
كيان بضحك : استني بس .
فهد : ياستي أقفلي ياستي ، قفلتيني أساسآ .
كيان بضحك : طب استني خلاص و الله ، عشان أنا برتاح معاك يا فهد .
فهد : هو أنا مُسكن برتاح معاك يا فهد ، يبنتي ما قولتلك أقفلي ، سلام ياختي .
كيان بضحك : سلام .
Salma Elsayed Etman .
فهد : هتشلني ياربي .
في اللحظة دي دخل أحمد و قفل الباب وراه ، قرب من المكتب و قعد قدام فهد و قاله : أنا كنت عاوز أكلمك في موضوع مهم .
فهد : موضوع اي ؟! .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أحمد بثبات : كنت هتكلم مع عمي و جدي في الموضوع دا بس قولت أفتحه معاك أنت الأول عشان يبقي عندك علم .
فهد بإستغراب : ما تقول يا ابني في اي ؟؟ .
أحمد : أنا عاوز أتقدم ل ندي .
فهد بصدمة : ندي مين !! .
أحمد : ندي أختك يا فهد .
فهد بصدمة : ندي أختي ازاي يعني !! .
أحمد بعقد حاجبيه : هو اي الي ندي أختي ازاي يعني !! ، عاوز أتقدملها عادي يعني اي حرام !! .
فهد حاول يداري صدمته و قال : لاء مش قصدي ، قصدي إن ندي لسه صغيرة ، و أتفاجأت بلي أنت بتقوله .
أحمد بإستغراب : طب أتفاجأت بلي أنا بقوله ماشي ، لكن صغيرة اي !!! ، ندي متخرجة ، دي عندنا في الصعيد لو مكنتش متعلمة كان زمانها متجوزة و مخلفة عشرة .
فهد أستوعب فعلآ إن ندي متخرجة و سنها مناسب جداً للجواز لكن من صدمته كان بيحاول يلاقي سبب للرفض !!! ، مصدمهوش مشاعر أحمد ل ندي أد ما صدمه إن أخته هتبقي مع تاجر سلاح !!! ، حتي لو ابن عمته و بيحبه لكن هو عارف حياته عاملة ازاي ، حاول يبقي هادي و ثابت و كلامه معقول و قال : أنت شايف أختي مناسبة ليك و لا بتحبها ؟؟ .
أحمد أتنهد بهدوء و قال : أنا بحبها من زمان يا فهد ، بس كنت مستني الوقت المناسب ، أولآ مكنتش عاوز أشغلها عن دراستها و لأنها كانت رافضة الموضوع و ............. .
قاطعه فهد و قاله : رافضة موضوع اي هو أنت كنت بتكلمها !!! .
أحمد بصدق : أكيد لاء يعني ، أنا قصدي لما كنا كلنا بنقعد و بنتكلم في الموضوع دا عامةً ، كانت بتقول إنها مش بتفكر في الجواز غير لما تتخرج ، ف عشان كده أستنيت ، هو أنت عامل كده ليه أنا حاسس إنك مذهول .
فهد : أحم ، طبيعي يعني ، لما ألاقي ابن عمتي بيقولي فجأة إنه عاوز يتقدم لأختي و بيحبها أكيد هتفاجأ .
أحمد : طب اي !!! .
فهد فضل ساكت لحظات لأنه فعلاً من غير ما يفكر رافض تماماً !!! ، لكن بدء الكلام و قال : أحمد أنت عارف إن ندي دي أغلي حاجة في حياتي ، و هي مش بس أختي لاء أنا بحس إنها بنتي ، و أنا مليش غيرها في الدنيا دي كلها ، و أكيد هبقي عاوز أطمن عليها و أشوفها أسعد واحدة في الدنيا دي كلها ، و تتجوز و تعيش حياتها مع راجل حياته مستقرة ، و بيحبها ، و هيحميها ، و تحس بالأمان معاه ، و تبقي عايشة عيشة مرتاحة ، مفيهاش قلق و خوف من الي ممكن يحصل في المستقبل ، لكن ، أنت هتقدر توفرلها كل دا ؟! .
أحمد فهم قصده اي و قاله : و هو أنت حياتك مش زيي !! ، هي مش كيان دي بني آدمة بردو !! ، مش عندها أهل دي و أخ هتلاقيه بيفكر بنفس تفكيرك في أخته !!! ، هتقوله اي لما ينزل من السعودية بعد يومين !! ، هتقدمله نفسك علي إنك البشمهندس فهد الألفي و لا فهد بيه الي من أكبر تجار السلاح .
فهد قام وقف بضيق و قاله : متجبش دا قصاد دا يا أحمد أحنا مختلفين عن بعض .
أحمد قام وقف قدامه و قاله بجدية و حده : مختلفين عن بعض اي !! ، أنت معني كلامك إنك رافض تديني أختك لأني في نظرك أنا أحمد الجارحي تاجر السلاح ، الي مش هيعرف يحمي أختك من حياته صح !!! ، طب و أنت !!! ، أنت الملاك البرئ !!! ، علي أساس إنك مش تاجر سلاح زيي !!! ، طالما مش راضي بكده ل أختك راضي بكده ل كيان ليه ؟! ، أنت تفرق عني اي عشان تتجوز بنت عمك و ترفض تجوزني ندي و حياتي هي هي حياتك .
فهد بخنقة : يا أحمد قولتلك الحكاية مش كده ، أفهم بقا ، أنا مش هقدر أوضحلك أكتر من كده ، ندي مش هتنفعك ، مش عشان أنت شخص وحش لاء ، تقدر تقول إنكوا مش هتبقوا مناسبيين لبعض ، مش شرط عشان بتحبها يبقي هتتجوزها ، ما وارد الحب دا ميكملش عشان ربنا مش كاتب نصيب ليكوا و مش هتبقوا مناسبيين لحياة بعض ، و دا هو قصدي ، أنا عارف مصلحة أختي أكتر منك ، و أنت ابن عمتي أكيد هتمنالك كل الخير بردو ، عشان كده بقولك مش هينفع .
أحمد بإنفعال : لاء يا فهد أنت أناني ، يعني أنا ينفع أروح أقول ل عبد الله حياتك أنت ازاي سودة و أقوله إن الي عاوز يتجوز أختك دا يبقي تاجر سلاح !!! ، ليه سامح لنفسك تعيش و تخلي كيان تدخل حياتك و أنت كده لكن رافض أختك تعيش مصير كيان ، ليه عاوز تريح قلبك و تتجوز الي أنت بتحبها و تحرمني أنا من حُبي ل ندي رغم إن كلنا واحد و أنت عارف الي فيها .
فهد فضل باصصله و ساكت ، لأنه فعلاً مكنش عنده كلام يقوله ، مش هيقدر يوافق إن أحمد يتجوز أخته و هو كده ، و لا هيقدر يقوله الحقيقة ، أما أحمد لما ملاقاش رد قرب منه خطوة و قاله بكل هدوء : دايمآ كنت بدافع عنك قدام مالك ، دايمآ أقوله فهد بيحبك هو مش زي ما أنت بتقول ، لكن أول مرة أعرف إن مالك عنده حق ، و إن هو الوحيد فينا الي فاهمك صح ، أنت طلعت إنسان أناني ، و مش هامك غير مصلحتك و نفسك و بس يا فهد ، و أنا غير مالك ، أفهم دا كويس ، أنا هتكلم رسمي قدام أهلنا ، و هما يحددوا الرفض أو الموافقة ، و لو قبلوا يبقي أنت ملكش عندي حاجة ، و لو عاوز تقولهم الحقيقة قولهم ، عشان نتحرق كلنا من الحقيقة الي هتقولها ، و محدش فينا هياخد حاجة هو عاوزها ، و أنت أول واحد فينا هتتحرق ، يا كبير العيلة .
Salma Elsayed Etman .
قال كلامه في وشه و سابه و خرج ، فهد غمض عيونه بضيق و فتحها و فجأة صرخ و هو بيشيل الفازة من علي الترابيزة و بيخبطها في المراية الي قدامه بعصبية و خنقة و قال : ليه بيحصل فيا كده ليييييييييييه .
فضل ياخد نفسه بسرعة و بخنقة و قعد و حس باليأس و لأول مرة في حياته يحس بكده و قال : مبقاش مالك بس الي ضدي ، مش مالك بس الي علي وشك إني أخسره ، حتي أحمد ، أحمد كمان هخسره ، (حط راسه بين كفوف إيده و قال ) حتي أحمد هخسره .
نفس اليوم بليل في الڤيلا .
كانوا كلهم قاعدين ما عدا البنات كانوا قاعدين في الجنينة برا ، جدهم كان ملاحظ صمت أحمد الي علي غير العادة ، و ملامح فهد الي باين عليها التعب ، و مالك و دا أكتر واحد مش مفهومله حاجة بالنسبة لجده ، قطع الصمت دا الجد و قال : بإذن الله زين هيخرج من المصحة بعد يومين ، نحمد ربنا و نشكره ، الدكتور قال حالته كويسة ، و نفسيته فجأة أتحسنت ، أكيد وجود أمه و أبوه معاه فرق كتير ، حتي لو أيام بسيطة .
الكل : الحمد لله .
الجد : مالك أتكلم معايا يا فهد بخصوص موضوع كيان ، إن شاء الله خير ، و كل حاجة ترجع لأصلها .
فهد بهدوء : عندي علم بلي حصل .
الجد هز راسه بالإيجاب في صمت ، و قال بعدها : مالك يا أحمد ؟؟ ، غريبة يعني قاعد ساكت من ساعة ما جيت ، لا بتتكلم و لا بتنكش حد زي عادتك .
أحمد بضيق : بفكر في الشغل بس مش أكتر ، أنا خارج .
قام وقف و مشي من قدامهم وسط إستغراب الكل من تصرفه ، رد يحيي و قال : مال أخوك يا مالك ؟؟؟ .
مالك : و الله مش عارف يا خالي ، من الصبح و هو كده ، حاولت أتكلم معاه لكن قالي مفيش حاجة .
فهد قام من القاعدة في صمت و دخل الجنينة و نده علي أخته و قال : ندي .
ندي بصوت عالي : جاية حاضر .
ندي قامت من وسطهم و راحت ل فهد و قالت : نعم يا فهد .
فهد : تعالي عاوزك .
خدها و طلع بيها علي أوضتها و دخلوا و قفلوا الباب ، و قعد معاها ، و ندي قالت : في اي يا فهد قلقتني ؟! .
فهد بتنهد : بدون لف و دوران ، و من غير ما تتحرجي أو تتكسفي مني ، هسألك سؤال واحد بس و تردي عليا بصراحة .
ندي بقلق : في اي ؟؟ .
فهد : أنتي فيه حاجة بينك و بين أحمد ابن عمتنا ؟! .
ندي أزدرءت ريقها بتوتر و قالت : لاء ، يعني حاجة زي اي ؟؟ .
فهد : مشاعر مثلآ ، بتحبيه ؟؟ .
ندي بان عليها التوتر و سكتت مردتش ، و فهد فهم سكوتها دا و قال : يعني بتحبيه ، يعني لو أتقدم ليكي هتوافقي طبعاً .
ندي : أحمد كويس يا فهد ، و لو الي أنت بتقوله دا صح ف هو مش هتلاقي زيه يحبني و يخاف عليا .
فهد قام وقف و مشي إيده علي وشه بضيق و قال بهدوء : طيب من غير إنفعال أو رد فعل يخلينا يتخانق مع بعض ، أحمد هيتقدملك ، و أنا مش موافق عليه ، و مش هوافق .
يتبع................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد قام وقف و مشي إيده علي وشه بضيق و قال بهدوء : طيب من غير إنفعال أو رد فعل يخلينا نتخانق مع بعض ، أحمد هيتقدملك ، أنا مش موافق عليه ، و مش هوافق .
ندي بتفاجأ : ليه يا فهد ؟؟ .
فهد : عشان أنا مش شايفه مناسب ليكي .
ندي بدموع : اي الي مش مناسب ليه يا فهد !! ، هو في اي وحش فيه ، تعليم و أخلاق و ابن عمتي و عايشيين كلنا من صغرنا في نفس البيت و أنت أكتر واحد عارفه .
فهد : ما هو عشان أنا أكتر واحد عارفه بقول إنه مش مناسب .
ندي : و السبب ؟؟ .
فهد : يا ندي ما أنا قولتلك هو دا السبب .
ندي بإنفعال : يا فهد أنت مش مديني سبب أصلآ ، أنا أساسآ مصدومة برفضك ل أحمد .
فهد بشدة : قولتلك من غير إنفعال يا ندي .
ندي بإنفعال و دموع : لاء يا فهد ، لو أحمد أتقدم زي ما أنت بتقول أنا هوافق عليه ، أنت لما حبيت كيان محدش قالك حبيتها ليه ، لما هتتقدملها محدش هيقولك لاء ، اي الفرق بقا ، أحمد فيه اي عشان يترفض ، أنا بحبه و هو بيحبني يا فهد و أنت مش من حقك ترفض .
في اللحظة دي مامتهم دخلت و قالت بخضة : في اي ؟؟ ، صوتكوا عالي ليه ؟؟ ، مالك يا ندي أنتي معيطة و لا اي ؟! .
ندي بضيق : مفيش يا ماما .
مامت فهد : هو اي الي مفيش يا ماما !! ، ما تنطقوا أنتو الأتنين ؟؟ .
فهد : أحمد ابن عمتي أحتمال كبير يتقدم ل ندي و .......... .
قبل ما يكمل كلامه قاطعته و قالت بفرحة : اي دا بجد !!! ، و الله كان قلبي حاسس و الله ، هو كلمك يعني يا فهد قالك اي قولي يا ابني .
فهد بذهول : أنتي فرحانة كده ليه يا ماما أنا مش موافق .
مامت فهد : مش موافق ليه يا فهد ؟؟ ، دا الواد كويس و محترم و ابننا ، دا أحنا الي مربينه و كبر في حضننا ، اي سبب إعتراضك أنا مستغربة جدآ .
فهد مكنش عارف يرد يقول اي ف رد بإندفاع و قال : لما يجي وقتها بقا أنا خارج .
و لما خرج من الأوضة و قفل الباب ندي قعدت و فضلت تعيط و مامتها قعدت جانبها و قالت : يا ندي متعيطيش أصبري بس نفهم ، أحمد لسه حتي متكلمش منسبقش الأحداث .
ندي بعياط و إنفعال : هيتكلم يا ماما هيتكلم ، و أنا موافقة عليه و مش هوافق علي أي حد غيره ، و رفض فهد دا أنا مليش دعوة بيه ، دي حياتي أنا و أنا حرة فيها ، هو كان حد فينا أعترض لما قال إنه عاوز يتجوز كيان .
مامت فهد : يبنتي عيب كده دا أخوكي الكبير مينفعش الي بتقوليه دا ، أهدي يا ندي أكيد فهد ليه وجهة نظر مختلفة عننا عشان كده رفضه .
ندي بعياط : و أفرضي بقا فضل مُصمم علي رفضه دا ، أنا كده مش هتجوز أحمد !!! ، دا أنا أموت فيها .
مامت فهد بتنهد : أستغفر الله العظيم يارب ، أنا مش عارفة في اي في البيت دا و الله ، الكل عمال يتخانق مع بعضه و مش طايق كلمة للتاني  .
Salma Elsayed Etman .
تاني يوم العصر فهد كان قاعد في مكتبه و فجأة لاقي زين داخل عليه ، فرح جدآ و قام حضنه و قال : زين ، حبيب قلبي ، عامل اي ؟؟ .
زين بإبتسامة : الحمد لله ، أول ما خرجت قولتلهم روحوا أنتو أنا هروح علي الشركة لازم أشوف ولاد عمي .
فهد بفرحة : حمد لله على السلامة يا زين ، الحمد لله إنك خرجت علي خير و رجعت زي الأول ، أقعد أقعد .
زين قعد و بص حواليه و قال : أومال فين مالك و أحمد ؟؟ ، مشوفتهومش و أنا داخل خالص .
فهد بان علي ملامح وشه الزعل و قال : حصلت حاجات كتير أوي يا زين ، مبقتش عارف ألاقيها منيين و لا منيين و الله .
زين : شكلي كده فاتني كتير ، أحكيلي اي الي حصل ؟! .
فهد حكي ل زين كل حاجة بالتفصيل ، و زين فعلاً كان في صدمة من الي بيسمعه ، و بعد ما فهد نهي كلامه زين قال : أنتو ملقتوش غير أختي كيان الي تحبوها أنتو الأتنين !! .
فهد بإنفعال : يا ابني متعصبنيش بقا محدش بيحبها غيري ، و الله العظيم الي هيفكر بس يقرب منها أنا همحيه من علي وش الأرض .
زين ضحك بذهول و قال : أهدي أهدي في اي صلي على النبي يا راجل مش كده ، يخربيت الحب و سنينه ، طب مشاكلك مع مالك و فهمناها ، و مالك خلاص عرف غلطه و أتكلم مع جدي ، لكن الي أنا مستغرب منه جدآ فعلآ هو أنت ليه رافض أحمد يتجوز ندي ، أنا بجد مش قادر ألاقي سبب ل دا ، أحمد تعليم و أخلاق و أخونا و كلنا واكلين في نفس الطبق و عايشيين سوي ، ف ليه رافض أنا مش فاهم .
فهد بتهرب : حاسس إنه مش هيبقي مناسب لأختي ، أحمد طايش .
زين بذهول : أحمد مين الي طايش !!! ، أنت بتقول أي حاجة يا فهد و لا اي دا أحمد دا الوحيد فينا الي مفيش أهدي منه و الله العظيم ما تقول سبب يدخل الدماغ يا عم .
فهد بنرفزة : معرفش بقا معرفش .
في اللحظة دي الباب خبط و لما فهد أذن بالدخول لاقاه عبد الرحمن ، أستغرب جدآ من وجوده و كان عارف إنه إستحالة يكلمه في الشغل لأنهم مبيتقابلوش في الشركة ، ف قام وقف وسلم عليه و قال : أهلآ يا عبد الرحمن أتفضل أقعد ، أعرفك دا زين الألفي ابن عمي .
عبد الرحمن أبتسم و قال : أزيك يا زين ؟؟ .
زين مد إيده و رد السلام و قال بإبتسامة : الحمد لله أنا بخير ، أنت عامل اي ؟؟ .
عبد الرحمن : الحمد لله .
فهد : تشرب اي ؟؟ .
عبد الرحمن : لاء و لا أي حاجة ، أنا كنت جاي أكلمك في موضوع .
فهد : موضوع اي ؟؟ .
عبد الرحمن بص ل زين و بص ل فهد عشان أول مرة يشوف زين ، و فهد كان متأكد إن الموضوع ميخُصش الشغل خالص ف كان بالنسبة له وجود زين مفيهوش مشكلة ، ف رد و قال بضحك : لاء أمان أتكلم قدامه عادي .
زين بضحك : كلنا شباب زي بعض يا عم بس و الله لو موضوع خاص أنا ممكن أخرج عادي .
عبد الرحمن بضحكة خفيفة : لاء و الله عادي معنديش مشكلة .
زين ضيق عيونه و قال : يبقي أحكي أصل أنا مش مرتاحلك أحكي .
عبد الرحمن ضحك و بعدها سكت و قال : بُص يا فهد أنا مش عارف أنام الليل ، أنا في وارطة و الله .
زين : معاك مشاكل في شغلك ؟ .
عبد الرحمن : لاء .
زين : أهلك بعد الشر يعني حد فيهم مريض ؟ .
عبد الرحمن : لاء .
زين : عليك ديون و لا حاجة ؟ .
عبد الرحمن بإستغراب : بردو لاء .
زين : أمممممم ، يبقي بتحب .
فهد رفع حواجبه الأتنين و قال : أصل حضرتك يا أستاذ عبد الرحمن بتتكلم قدام دكتور أمراض نفسية ف هتلاقيه بيحللك و أنت قاعد ، كلامه صح و لا اي ؟! .
عبد الرحمن : لاء هو مش بالظبط يعني ، موصلتش لدرجة إني أحبها لسه ، أنا معرفهاش أوي يعني .
فهد : أووووووه دا أنت وقعت بقا .
زين بغمزة : مش قولتلك بيحب ، طب اي بقا أحكي التفاصيل .
عبد الرحمن فكر في ميرنا و هو بيتكلم أبتسم بهيام و نسي إن الي قدامه يبقي ابن عمها و ميعرفش إن زين أخوها !! و قال : أنا شوفتها مرتين بس ، أول مرة متكلمتش معاها خالص ، و تاني مرة أتكلمت بس قليل يعني ، هي جميلة جداً ، و حاسس إنها صغيرة بس مش متأكد ، ملامحها هادية و فيها قبول من أول ما تشوفها ، مبتخرجش من بالي ، علطول بفكر فيها ، بس خايف تكون مخطوبة أو بتحب حد أنا مش عارف .
فهد كان حاطط إيده تحت دقنه و باصصله بإبتسامة و قال : أممممممم كمل ، هي مين بقا ؟؟ .
عبد الرحمن : أحم أحم ، بُص أنا مش قصدي حاجة و الله ، و نيتي مش وحشة أبدآ صدقني ، هي ، هي تبقي ميرنا بنت عمك يا فهد .
فهد نزل إيده بسرعة و بخضة و هو بيبص لزين الي أول ما سمع اسم أخته قام وقف و قال : ناااااااعم ، ميرنا بنت عمك يا فهد !!!! .
فهد بص ل عبد الرحمن و كتم ضحكته و قال : روحت في داهية يا عبد الرحمن .
زين مسك في عبد الرحمن و أتكلم بعصبية و غيرهه و قال : بقا أنت قاعد عمال تتغزل في البت و جمال اي و مش عارف اي و تطلع أختي !!! .
عبد الرحمن أتصدم و بص ل فهد و قاله : أنا روحت في داهية فعلآ ، أسمع بس يا زين أقسم بالله أنا مش قصدي حاجة .
فهد قام بسرعة و بيبعد زين عن عبد الرحمن و بيقوله : يا زين أهدي هو متغزلش و لا حاجة هو بس كان بيطلع الي في قلبه لينا .
زين بعصبية و غيرهه : و أنت تفكر في أختي ازاي أصلآ و وقفت أتكلمت معاها فين دا أنت مش طالع عليك نهار بكرة .
عبد الرحمن : يا ابني أسمعني و الله العظيم أنا لا أعرفها و لا هي تعرفني أساسآ و لا عمرنا أتكلمنا حتي ، أنا روحت مرة البيت عندكوا بسأل علي فهد و سألتها هي عليه عشان فهد مكنش موجود و كانت صدفة و الله ، و بعدين أنا بقولكوا نيتي مش وحشة أنا عاوز أتقدملها عشان أتعرف عليها لأني معجب بيها .
زين مسك الفازة بعصبية و غيرهه و عاوز يخبطها في عبد الرحمن و قال : دا بيقول معجب بيها قدامي أقسم بالله أنا ما ......... .
فهد خد منه الفازة و قاطعه و قال : يا ابني أهدي بقا هو مش قصده يا زين أهدي ، هو بس كان بيفضفض عشان أنا صاحبه المقرب يعني ف كان بيقولي عن إحساسه مش أكتر ، و بعدين هو قالك أنه عاوز يتقدملها .
زين بعصبية : يتقدم ل مين يا بابا دي لسه في تالتة ثانوي عام .
عبد الرحمن بذهول : تالتة ثانوي عام !!! ، (رفع إيده بتلقائية يعد علي صوابعه فرق السن الي بينهم و قال ) سبع سنيين يعني مش كتير أوي تنفع بردو .
زين بعصبية و غيرهه : أخرس بقا بقولك اي أطلع برا معندناش بنات للجواز ، بدل ما أرتكب جر*يمة دلوقتي برا .
في اللحظة دي دخل مالك و أحمد ، و فهد قال بسرعة : كويس إنكوا جيتوا خدوا زين الله يباركلكوا و أنا جاي .
مالك بعدم فهم : في اي و أنت يا زين جيت أمتي ؟؟؟ و ......... ، اي دا مش أنت عبد الرحمن ؟! .
فهد بتوتر من وجود مالك و أحمد قدام عبد الرحمن : يا عم أنتو لسه هتتعرفوا ما تاخدوا بقا يله يا أحمد .
أحمد بعدم فهم : تعالي بس يا زين تعالي .
مالك وأحمد خدوا زين و راحوا علي مكتب مالك و لما قفلوا الباب عبد الرحمن بص ل فهد و قاله بنرفزة : و أتكلم قدامه يا عبد الرحمن ، عادي يا عبد الرحمن ، دا أمان يا عبد الرحمن .
فهد : و أنا اش عرف أمي إنك هتتكلم عن حاجة زي كده و تبقي أخته كمان ، و بعدين استني استني تعالي هنا ، أنت معملتش حساب إنها بنت عمي أنا كمان و لا اي .
عبد الرحمن بإنفعال : بقولك اي متعصبنيش أنت كمان ، أنا مقولتش حاجة وحشة أنا كنت بتكلم و بحكيلك كونك صاحبي الوحيد مش ابن عمها ، و بعدين أنا مقولتش عاوز أتسلي بيها يعني دا أنا قولت عاوز أتقدملها .
فهد بتنهد : طب خلاص أقعد و أهدي ، ما هو طبيعي يعمل كده يا عبد الرحمن دي أخته و هو غار من كلامك عليها حقه ، دا أنت تحمد ربنا إني عرفت أبعدك من تحت إيده .
عبد الرحمن سكت لحظات و بعدها قال : أيوه و اي الحل دلوقتي يعني أنا عاوز أتقدملها ، هو ممكن يرفض ؟! .
فهد بضحك : معرفش .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عبد الرحمن بضيق : يا فهد متضحكش هي مش ناقصة و الله .
فهد بضحك : و الله مش قادر أصل الموقف صدفته عجيبة و الله ، لكن خير خير ، أصل هو هيرفضك ليه يعني .
عبد الرحمن : ما أنا مش عارف دا علي كده بقا هو هيرفض كل العرسان الي هيتقدمولها .
فهد : هو بس الفكرة إن ميرنا لسه في تالتة ثانوي و هتمتحن و لسه كلية و مشوار طويل يا عبد الرحمن .
عبد الرحمن : ماشي ما أنا معنديش مانع أكيد ، ما تكمل دراستها براحتها ، يعني مثلآ لو هما وافقوا هتكمل تعليمها عادي أكيد يعني مش هقول حاجة .
فهد : الفكرة مش في التعليم بس ، الفكرة كمان إنها هتعوز تشتغل لما تتخرج .
عبد الرحمن : يعني هي هتشتغل طول عمرها يا فهد !! ، ما هي هيجلها وقت وهتقعد من الشغل و هتتفرغ لبيتها ، دا الطبيعي لأي بنت ، هتتعلم و هتشتغل تمام بس هيجي وقت و هتقعد دي معروفة .
فهد : ماشي يا حبيبي أكيد دا هيحصل ، بس هي ممكن تقول لاء أنا عاوزة أشتغل فترة كبيرة  .
عبد الرحمن : و الله معنديش مانع يا فهد مش هقول لاء و الكلام دا خالص و الله ، يعني أنا مش هقف قصاد مستقبلها .
فهد : طيب أهدي بس و خير إن شاء الله ، هو بس أتعصب ساعة الموقف لكن هنتكلم معاه و الي فيه الخير هيقدمه ربنا .
عبد الرحمن : يارب ، هو مفيش أخبار عن سيف الأسيوطي خالص .
فهد : سيف مسافر برا بقاله كام أسبوع ، أنت مش شايف الدنيا هادية ازاي في الشركات و التجارة ، بس هدوئه دا مش مطمني .
عبد الرحمن : و لا عن الأسماء المجهولة ؟؟ . 
فهد بثبات : لاء ، معرفش عنهم حاجة لسه .
 لما عبد الرحمن قال كده فهد أفتكر دخول مالك و أحمد المكتب من شوية و ازاي عبد الرحمن كان قريب منهم أوي كده و ميعرفش إن دول الي هما بيدوروا عليهم !! ، بص ل عبد الرحمن و قاله : عبد الرحمن ، هي عقوبة المجهولين دول اي ؟؟ .
عبد الرحمن : و الله علي حسب الجرايم ، لو علي تجارة السلاح بس ف فيها سجن ، أما لو فيه جرايم قت*ل مثلاً هتبقي إعدام .
فهد بقلق : ماشي ، خير .
Salma Elsayed Etman .
نفس اليوم بليل .
سها : و دي كل الأوراق بتاعت الصفقة الجديدة ، و الوفد التركي جه و عملنا اللقاء معاهم ، و كل حاجة مظبوطة .
مالك قال و هو بيبص علي الأوراق : كويس جداً ، الموضوع دا فيه فايدة كبيرة لينا ، بس لازم حد مننا يسافر ، و طبعاً أنتي أول واحدة لازم تطلعي السفرية دي عشان الترجمة .
سها : أيوه أكيد عندي علم ب كده ، كام واحد هيطلع ؟؟ .
مالك : أنتي و سالي ، لأن سالي معاها اللغة الفرنسية و أحتمال كبير نقابل حد منهم هناك ، و البشمهندس مراد كمان ، و أحتمال أنا أو أحمد .
سها : و فهد ؟؟ .
مالك : مش هينفع فهد يطلع لأن لازم يكون هنا عشان الشغل الي جاي ، و لازم حد مننا يكون معاه ، ف يا أنا يا أحمد هنبقي معاه و التاني هيسافر تركيا .
سها بتفكير : سافر أنت معانا ، و خلي أحمد مع فهد .
مالك أبتسم بإستغراب و قال : أشمعنا .
سها بصدق : عشان أنت و فهد لوحدكوا هنا مش بعيد تولعوا في الشركة بمشاكلكوا ، ف الأفضل تسافر أنت .
مالك بضحك : الجديد الي متعرفهوش بقا إن أحمد كمان بقا يعمل مشاكل مع فهد .
سها بعقد حاجبيه : دا العيب فيك أنت و أخوك بقا ، چيناتكوا واحدة .
مالك بصلها و قال : و ليه ميكونش العيب في فهد ، و بنعرفه علي حقيقته مثلآ .
سها بلا مبالاه : فهد طيب علي فكرة و كويس .
مالك قام و هو بيقول : و أحنا الوحشين في رواية أحدهم أيوه .
سها : استني بس أنا مش قصدي حاجة و الله ، أنا قصدي إن فهد بحس إنه لوحده ، و أنتو الي بعيد عنه ، بمعني أصح أنت الي بعيد عنه يا مالك .
مالك ببرود : هتروحي البيت دلوقتي و لا هتستني شوية .
سها : مالك علي فكرة أنا بتكلم في موضوع تاني .
مالك : من رأيي تروحي دلوقتي خلاص شغلك خلص .
سابها واقفة و خرج ، و سها تأففت و خرجت وراه ، و نزلوا تحت في جراچ الشركة ، مالك  فتح باب عربيته و قال : خدي بالك من نفسك .
سها بإبتسامة : ماشي .
و لما سها ركبت العربية و جت تشغلها مشتغلتش ، حاولت مرة و أتنين و مفيش فايدة ، مالك نزل من عربيته و قال : خلاص سيبيها و بكرة نجيب حد يشوفها ، تعالي أوصلك .
سها بتردد : لاء أنا هطلب أوبر .
مالك بتنهد : بلاش الأوبر بيحصل فيه مشاكل و حوادث كتير اليومين دول .
سها : خلاص هاخد تاكسي .
مالك : هنروح للأخطر برجلينا صح !! ، يله يا سها أركبي أنا مش هخ*طفك متقلقيش ، مع إني لو عاوز أخط*فك مش هستني عربيتك تعطل و تركبي معايا .
سها : هزارك رخم .
مالك أبتسم و قال ببرود : مخدتش رأيك ، يله أركبي .
سها أتنهدت بهدوء و ركبت معاه ، و هما في الطريق قالت : أنت عارف البيت ؟؟ .
مالك : أكيد ، دا بيت بدر بيه ، و لا اي !! .
سها مردتش عليه و سكتت طول الطريق .
و لما وصلت قدام البيت قالت بإبتسامة : شكرآ يا مالك .
مالك أبتسم و قال : العفو .
في اللحظة دي عربية سيف عدت من جنب مالك و وقفت ، و مالك أستغرب جدآ لوجود سيف ، أولآ لوجوده عند بدر ، و ثانياً هو رجع من السفر أمتي !! ، سها لاحظت ملامح مالك و عيونه الي مركزة علي سيف و قالت : هو فيه حاجة ؟؟ .
مالك : لاء .
سها : ماشي ، سلام .
مالك : سلام .
و لما سها نزلت من العربية و وصلت للباب كان سيف وقف و بصلها و قال : سها ، مبسوط إني شوفتك .
سها : أهلآ .
سيف : و مالك كده بتقوليها من تحت ضرسك ليه !! .
مالك لما لاقاه بيتكلم معاها أتغاظ و غار عليها منه و نزل من عربيته بسرعة و سيف أتصدم لما شافه ، سها أتخضت من نزول مالك و قبل ما تتكلم مالك قال : قولت مش معقول أشوف سيف بعد الغيبة دي كلها و مسلمش عليه .
سيف بص ل سها و فهم إنها كانت مع مالك و قال : طبعآ ، دا أنت الغالي .
مالك : أكيد بدر بيه جوا ، و إلا اي الي هيكون جايبك هنا ، بس غريبة .
سيف بإبتسامة و قاصد إستفزازه : و صدقني لو حتي بدر بيه مش موجود ، ف أكيد فيه ناس أهم في البيت أقعد معاهم  .
مالك بص ل سها الي بان علي ملامحها الصدمة و التوتر و قال : معلش يا أستاذة سها ، شكلنا هنكلفكوا إنهارده ، أصل أنا عزمت نفسي عندكوا جوا .
سها أزدرءت ريقها و قالت : اه طبعآ ، أتفضل ، بابا جوا .
يتبع.................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سها أزدرءت ريقها و قالت : اه طبعآ ، أتفضل ، بابا جوا .
سها دخلت و معاها مالك و سيف ، بدر قابلهم و كان مذهول من وجود الأتنين ، و أول رد فعل صدر منه هو نظرته لبنته بعلامات إستفهام ، سها أتوترت و قالت : قابلت البشمهندس سيف و أنا دخلة البيت يا بابا ، و البشمهندس مالك وصلني بعربيته عشان عربيتي عطلت ، ف عزمته يدخل .
مالك بصلها و بعدها بص ل بدر و قال بإبتسامة و برود : في الحقيقة أنا الي عزمت نفسي عندكوا .
سها بصتله بعدم فهم لتصرفاته الغير مفهومة بالنسبة لها ، رد بدر و قال : البيت بيتكوا ، أتفضلوا .
دخلوا و قعدوا و مالك كانت نظراته ل بدر و سيف كلها كُره و غل و كان بيفتكر أخته و بيفتكر كلام فهد عن إن الي قت*ل حبيبة يبقي سيف مش بدر ، كان نفسه يقوم يق*تل الأتنين ، كانت نظراته مش مفهومة و كلامه خبيث لدرجة إن سيف كان بدأ يقلق من هدوء مالك .
سها : تشرب اي يا مالك ؟؟ .
مالك : و لا حاجة ، أعزمي علي البشمهندس سيف ، و متنساش يا سيف ليك عزومة عندي في مرة ، عشان أخليك تدوق من نفس الي دوقته .
بدر بص ل مالك و فهم تلميحاته !! ، و بص ل بنته بخوف عليها من مالك !! ، بدر حب يلهي القاعدة بأي كلام و قال : خير يا سيف ، يا تري اي سبب الزيارة المفاجأة لبيتي دي ؟! .
سيف أبتسم بهدوء و قال : شغل يا بدر بيه ، محتاج مجالك في شغلي ، و بما إني علي صلة شخصية بيك ف قولت محدش هيساعدني غيرك ، بس مكنتش أعرف إن فيه ناس غريبة هتبقي قاعدة .
مالك أبتسم بهدوء و قال : أنا و لا غريب و لا حاجة يا سيف ، (بص ل بدر و قال بخبث ) قريب هبقي زي ابنه .
سها بصت لمالك بسرعة و بعدها بصت ل أبوها .
سيف رفع حاجبه و قال : كويس ، عودة العلاقات ، بس ازاي ؟! .
مالك : بدر بيه كان صديق للعيلة من زمان ، و حصلت خلافات مكنش لازم تحصل ، و أنا حابب أرجع زي ابنه تاني ، دا كان قصدي .
بدر : أحم ، ربنا ميجيش مشاكل مع حد .
و قبل ما حد يرد عليه فجأة سمعوا صوت ضر*ب نار شديد برا .
كلهم قاموا وقفوا و سها صرخت و دخل حارس من الحراس و قال بلهفة : بدر بيه ، فيه هجوم علي الڤيلا من رجالة مُسلحة .
بدر بإنفعال : أحموا أسوار الڤيلا بسرعة و إياك حد فيهم يدخل جوا .
الحارس : عددهم كبير أوي .
بدر بزعيق : أتصرفوا .
سيف مصدرش منه أي رد فعل و زيف التفاجأ !!! ، بدر مسك سها و قال بلهفة و خوف عليها : سها أطلعي أوضتك و أقفلي الباب عليكي و إياكي تخرجي منها خالص .
سها بعياط : و أنت رايح فين يا بابا ؟؟ .
بدر بلهفة : متخافيش يا حبيبتي متخافيش .
مالك شدها من إيدها و قالها : تعالي .
خدها و طلع بيها علي فوق و دخلها أوضتها و دخل هو كمان بص من شباك الأوضة و لاقي رجالة كتير جدآ فعلاً بيشتبكوا مع رجالة بدر !! ، طلع سلاحه من جانبه و هو بيقول : إستحالة يكونوا فهد و أحمد .
سها أتخضت و قالت بعياط : مالك أنت شايل سلاح معاك ليه ؟؟ .
مالك بلهفة : خليكي في أوضتك يا سها و متخرجيش منها أيآ كان اي الي هيحصل .
و لما جه يخرج سها مسكته من إيده و قالت بعياط : استني يا مالك أنا مش هقدر أقعد هنا ، متنزلش عشان خاطري ، و بابا ، بابا أنا خايفة عليه أوي .
مالك رفع إيده و مسحلها دموعها بسرعة و بلهفة و قال : يا حبيبتي متخافيش مش هيحصل حاجة ، بس خليكي هنا زي ما قولتلك .
سابها واقفة و خرج و قفل الباب عليها ، و طلع تليفونه بسرعة و رن علي فهد و لما فهد رد مالك قال : حد فيكوا بعت رجالة مُسلحين علي بيت بدر ؟؟ .
فهد بإستغراب : لاء طبعاً أنت بتقول اي !! ، في اي ؟! .
مالك بلهفة : فهد أبعت رجالة من عندك بسرعة علي بيت بدر ، بيت بدر حصل عليه هجوم مُسلح و عدد رجالته في الڤيلا قليل و مش هيقدروا يقاوموا أكتر من نص ساعة .
فهد قام وقف بسرعة و هو بيطلع تليفون الشغل لكن قال بإستغراب : حاضر ، بس أنت مهتم ليه كده ؟؟ .
مالك بص ل أوضة سها و أفتكر الي حصل لأخته و مقدرش يفكر إنه ممكن يخسر حد بيحبه تاني و قال : عشان سها ، بسرعة يا فهد .
فهد : طيب ماشي ، أنت فين ؟؟ .
مالك : أنا كمان في الڤيلا .
فهد بخوف عليه و عصبية : أنت اي الي وداك هناك !! .
مالك بلهفة : يا فهد مش وقته ، أبعت الرجالة بسرعة .
و بعد ما قفل معاه نزل تحت و فهد كلم رجالته و نزل يجري من الشركة عشان يروح لمالك ، و حصل إشتباك بينهم كلهم تحت ، و مالك هو كمان كان بيض*رب نار ، لكن مكنش بيقت*ل ، كان بيصيب بس ، و كمان كان بيحمي بدر !!!! ، مكنش عارف هو بيحميه ليه ؟! ، لكن لما فكر ف السبب الأول هو عشان سها ، و السبب التاني إنه مش متأكد إن بدر هو الي قت*ل أخته ، و بعد ربع ساعة من الإشتباك بدر أتضر*ب بالنار في صدره و وقع علي الأرض ، و سيف كان بيض*رب نار لكن كان ضر*ب في الهوا !!! ، كان قاصد ميجبهاش في حد من الرجالة !!! ، مالك جري علي بدر بسرعة و حط سلاحه جانبه و كان بيعدله و قال : قوم ، قوم يا بدر .
بدر نزف من بوقه و قال بتعب و صدق : م..مالك ، خل...خلاص ، أنا هموت .
مالك كان بيحاول يكتم الدم و قال بلهفة : لاء لاء متقولش كده مش هتموت ، بس خليك مفتح عيونك .
بدر بتعب و ألم : أقسملك ب...بالله إني مليش دعوة بموت أختك ، س..سيف هو الي قت*لها مش أنا ، سامحني علي أي حاجة عملتها ، بن ..بنتي ، سها يا مالك ، بتحبك ، خلي بالك منها ، أحميها من سيف .
مالك دمع من الموقف و قال بلهفة : مسامحك مسامحك ، بس أنت مش هتموت ، قوم أنت بنتك ملهاش غيرك ، خليك مفتح عيونك عشان خاطر سها و........... .
و قبل ما يكمل كلامه كان بدر قطع النفس ، مالك بصله بذهول و قال : بدر ، بدر قوم ، (حط إيده علي نبض رقبته و لاقاه مات !! ) غمض عيونه و قال بغيظ : يا ولاد الك*لب .
فتح عيونه و هو باصصله بزعل ، أتحرك بيه و حاطه علي جنب بعيد عن ضر*ب النار و قاله : متقلقش ، بنتك هتبقي في عيوني ، أنا كمان بحبها ، و محبتش غيرها ، و مش هخلي أي أذي يحصلها مهما حصل .
سابه و قام و كمل إشتباك ، لكن للأسف كانت الرجالة المُسلحة دخلت الڤيلا ، و بقا الإشتباك جوا الڤيلا ، و بعد خمس دقايق من الإشتباك جت رجالة فهد و مالك ، و في خلال عشر دقايق كانت الرجالة المُسلحة كلها مقت*ولة ، و بعدها علطول فهد أمر رجالته يمشوا بسرعة ، و الي كان واقف في الڤيلا من تحت فهد و مالك و سيف ، و مالك قال بخضة : سها .
و قبل ما يطلع لاقي واحد نازل من علي السلم و ماسك سها و حاطط السلاح في دماغها و بيقول : الي هيقرب مني مش هتردد لحظة إني أقت*لها ، كلوا ينزل سلاحه .
مالك عيونه كانت علي سها و كل الي شايفه صورة أخته و هي مقت*ولة ، أترعب علي سها و قال : حاضر ، هننزل السلاح بس سبها .
سها كانت عمالة تعيط و كانت مرعوبة ، و قالت : مالك .
مالك أبتسملها بتوتر و بإطمئنان و قال و هو بينزل سلاحه علي الأرض و بيبص ل فهد بنظرة فهد فهمها و بصلها و قال : متخافيش ، مش هيحصل حاجة ، نزل سلاحك يا سيف ، و أنت كمان يا فهد نزله .
سيف كانت نظراته عادية و متفاجأش بأي حاجة حصلت !!! ، و نزل سلاحه ، أما فهد نزل سلاحه ب بطء شديد و في لحظة و في غمضة عين رفع بسرعة و ضر*ب نار علي الشخص الي كان ماسك سها لكن مقت*لوش و صابه في كتفه ، سها صرخت بقوة و الشخص وقع علي الأرض ، و مالك جري علي سها الي كانت أقل ما يقال عليها إنها كانت علي وشك فقدان الوعي من الخوف و العياط ، خد راسها في حضنه و قال و هو بيهديها : أهدي خلاص محصلش أي حاجة ، أنتي كويسة متخافيش .
و سها كانت بتتنفض و مكنتش قادرة تاخد نفسها ، أما فهد راح علي الشخص و مسكه من رقبته و قال بشر و حده : مين الي باعتك أنطق .
الشخص مكنش عاوز ينطق و فهد ضغط أكتر علي رقبته و قال بعصبية شديدة : أنطق مين الي باعتكوا يا أما أقسم بالله مش هرحمك أنطق .
الشخص كان علي وشك النطق باسم الي باعته لكن في لحظة سيف قرب منهم و هو بيرفع سلاحه علي الشخص و قال : دا كلب و لا يسوي و لازم يموت .
و فجأة ضر*به بالرصاصة في دماغه قت*له !!! .
فهد بصله بصدمة و مالك فهم إن أكيد سيف ليه علاقة بلي حصل دا .
فهد قام وقف و خبط سيف جامد في صدره و قال بعصبية : أنت ليه عملت كده !!! ، ليه قت*لته !!!!! ، دا كان هينطق .
سيف : أكيد كان هيديك اسم غلط ، لأن الي زي دول مش هيعترفوا بسهولة .
سها كانت مصدومة من كم الناس أتقت*لت قدامها و كانت مصدومة أكتر من تصرف فهد و مالك ، ف بعدت عن مالك و قالت بعياط و خوف : فين بابا ؟؟ ، بابا فين يا مالك ؟؟ .
سيف بص حواليه و فعلآ ملقاش بدر ، مالك بص ل فهد و فهد فهم إن بدر مات ، بعدها مالك بص ل سها و قال : تعالي يا سها ، تعالي هنخرج من هنا الأول .
سها بعياط شديد : بابا فين الأول ، أنا عاوزة أشوفه .
مالك مسكها و قال : حاضر ، بس تعالي نخرج الأول ،( بص لفهد و قال ) بلغ البوليس يا فهد ، و أكيد أنت فاهم هتعمل اي .
فهد هز راسه بالإيجاب في صمت ، و مالك خد سها و ركبها العربية و مشي بيها .
Salma Elsayed Etman .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد أتنهد بضيق و مسح بضهر إيده العرق الي أتكون علي جبينه و قال : عشان مندخلش في سين و جيم ، الشخص دا أنت مقت*لتهوش ، و مشوفتش مين الي قت*له ، هو مات في الإشتباك .
سيف بتزييف الزعل : أكيد ، يعني كده بدر مات ، الله يرحمه ، مكناش بنحب بعض بس مكنتش أتمناله الموت .
فهد بصله بإستحقار و قال في ذهنه : مش هتفلت منها يا سيف ، هتاخد عقابك و بزيادة ، متفتكرش إنها خلصت علي كده .
و الي حصل هو إن سيف عرف إن بدر علي وشك حصوله علي دليل يثبت إن هو الي قت*ل حبيبة ، + إن ليه عداوة مع بدر ، ف قرر يق*تله قبل ما ينطق ، و عشان ميتحطش في خانة المشكوك فيهم قرر إنه يروح يزور بدر في بيته ، في نفس اليوم و الوقت الي قال لرجالته يهجموا علي بيت بدر و يقت*لوه ، في ساعتها محدش هيقدر يشك فيه لأن رده إنه كان معاه وقت الحادثة و بيتكلم معاه و ميعرفش حاجة .
مالك وصل للڤيلا بتاعتهم و نزل من العربية و فتح الباب ل سها و نزلها و قال : تعالي يا سها .
سها بعياط و خوف : يا مالك بابا فين ؟؟؟ ، هو حصلها حاجة و أنت مش راضي تقولي صح ؟! ، وديني ليه يا مالك أنا مليش غيره .
مالك عيونه دمعت و قال : حاضر ، هخليكي تشوفيه و الله .
سها بعياط : طب هو فين ؟؟ .
مالك : تعالي بس هندخل جوا و هتباتي هنا إنهارده ، و مش عاوزك تخافي من أي حاجة .
سها بصتله بخوف و بصت للبيت برهبة ، و مالك فهم خوفها و قال بهدوء : عيلتي كلها جوا ، ماما و عمامي و جدي ، و كيان كمان و ندي ، تعالي .
مسك إيديها و دخل بيها و الخدم فتحله الباب و بعدها دخل و كان الكل قاعد ، أحمد أول واحد قام وقف و قال بخضة : في اي ؟؟ ، اي الدم الي علي تيشرتك دا ؟؟ ، مالك يا سها ؟؟ .
كيان جريت عليها و خدتها في حضنها و قالت بخضة : في اي أهدي متعيطيش أهدي .
جده قام و كلهم قاموا و جده قال : في اي يا مالك ؟؟ ، و مين دي ؟؟ .
مالك : هقولكوا علي كل حاجة ، خدي سها يا كيان و أطلعي معاها فوق معلش .
كيان حاوطتها بدراعها و قالت : حاضر ، تعالي يا سها ، (لكن أستوعبت الموقف و لفت بسرعة و قالت بخوف ) : أنا برن علي فهد مبيردش ، هو كويس ؟؟ .
مالك هز راسه بالإيجاب و هو بيقول : كويس متخافيش .
كيان خدت نفسها بهدوء و طلعت ب سها و ندي و ميرنا طلعوا معاها .
و مالك قعد و حكي ليهم كل الي حصل .
مالك : دا كل الي حصل ، و بدر مات زي ما قولتلكوا ، و فهد بلغ البوليس و زمانهم علي وصول .
سهام عيطت و قامت حضنت مالك بخوف و قالت : الحمد لله إنك بخير يا حبيبي ، الحمد لله إنك خرجت من هناك سليم .
مامت فهد بخوف : و فهد ، فهد بخير صح ؟؟ .
مالك : أيوه و الله فهد كويس ، متقلقيش يا مرات خالي .
الجد : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، البنت دي هتعمل اي لما تعرف إن أبوها مات و ملهاش غيره .
أبو فهد بإستغراب : بس أنت بعت ل فهد ليه ؟؟؟ ، و مين الرجالة الي هو جابهم دول ؟! .
أحمد بص ل مالك و مالك فضل ساكت لحظات قليلة بيجمع الكلام و قال بكل ثبات : رجالتنا الي في الصعيد ، كنا قولنا لجزء منهم يبقوا هنا في القاهرة عشان لو حصل حاجة مثلآ يكونوا موجودين .
زين : طب هتعملوا اي دلوقتي ؟؟ .
مالك : كل الي كانوا موجودين هيروحوا علي القسم ، بس طبعآ مش هنقول إن رجالتنا كانوا موجودين ، فهد خلاهم يمشوا و يختفوا علطول ، و كده كده رجالة بدر كلهم ماتوا ، ف الي ظاهر إن الإشتباك كان بين رجالة بدر و الرجالة المُسلحين .
زين : طب و الكاميرات ؟؟؟ .
مالك : فهد هيظبط كل حاجة ، و أنا معارفي هتخلي الأمر طبيعي جدآ متقلقش ، و بعدين دا كان دفاع .
و بالفعل كل الي مالك قاله حصل ، و لما راحوا كلهم علي القسم و خدوا كل أقوالهم فهد و مالك و سيف خرجوا منها بكل سهولة ، لكن طبعآ فهد و مالك فاهمين سيف و عارفين كل حاجة ، لكن كل حاجة بوقتها .
Salma Elsayed Etman .
تاني يوم الصبح كان عبد الله و مامت كيان نزلوا القاهرة ، و كان في المطار أحمد و زين ، و أستقبلوهم بكل حب و ترحاب .
عبد الله : أومال كيان مجتش معاكوا ليه ؟؟ .
أحمد : يعني في ظروف في البيت ف مكنش ينفع تسيب ضيفة عندنا ، لكن هنروحلهم دلوقتي كلنا ، يله .
زين بإبتسامة : حمد لله على سلامتك يا أمي ، (مرات عمه لكن رضعت زين و هو صغير و عشان كده بيحبها جدآ و ساعات بيقولها يا أمي) .
مامت كيان خدته في حضنها و قالت : الله يسلمك يا حبيبي ، يله .
و لما وصلوا البيت الكل أستقبلهم بفرحة و حب كبير ، كان بقالهم سنيين محدش شافهم ، كيان كانت أكتر واحدة فرحانة بأمها و أخوها ، و كانت في حضنهم و مش راضية تبعد من كتر إشتياقها ليهم .
و لما كلهم قعدوا سوي ماعدا ندي الي كانت قاعدة مع سها فوق ، عبد الله قال : فين فهد و مالك ؟؟ .
الجد : في مشوار يا حبيبي و جايين علطول .
و علي آخر النهار كانوا وصلوا ، و سلموا عليهم و كان مودهم جميل أوي و كان جو عائلي جميل .
و بعد لحظات قليلة مالك بعت ل سها و نزلت ليه و كان الكل موجود لكن الكل ساكت ، و عبد الله و مامته كانوا مستغربيين لأنهم مش عارفين مين دي .
مالك مكنش عارف يبدأ معاها الكلام ازاي و لا عارف هيقولها اي ، لكن حاول يتكلم و قال  : بصي يا سها ، الي حصل إمبارح دا كان غصب عن الكل ، و كان قدر و مكتوب ، و أحنا لازم نكون راضيين بيه و ........... .
قاطعته سها و هي بتقول بخوف و دموع : بابا فين يا مالك ؟؟؟ ، هو مات صح ، مات و أنت مش عاوز تقولي صح ؟؟ ، (عيطت جامد و هي بتمسك فيه و بتقوله : قولي يا مالك الحقيقة ، قولي بابا حصله اي !! ، هو أكيد مامتش ، هو أكيد حصله أي حاجة إلا إنه يموت .
مالك كان ساكت و عيونه مدمعة عشانها و معرفش يرد عليها ، كان شايف إنهيارها قدامه لكن مكنش عارف يعمل اي ، مزقت قلبه بسبب حالتها لكن مكنش في إيده أي حاجة يعملها ليها غير إنه يبقي جانبها ، و لما كيان و ندي و ميرنا عيطوا عشانها سها فهمت و عيطت جامد و فضلت تصرخ و انهارت و محدش كان عارف يهديها ، عبد الله قام وقف معاهم و أم كيان خدتها في حضنها و هي قلبها بيتق*طع عليها و بتقولها : بس يا حبيبتي ، أهدي يبنتي عشان خاطري هو في مكان أحسن و الله .
و دمعة نزلت من عيون مالك عشانها و قرب منها و قعد قدامها و قال بحنان و حب : أنا مش هسيبك ، و محدش مننا هيسيبك و الله ، كلنا هنبقي معاكي ، و هنعدي أنا و أنتي من الي حصل دا سوي ، بس عاوزك تبقي صبورة ، و ترضي بقضاء ربنا ، و أنا هشيلك في عيوني و الله .
الكل أستغرب رد فعل مالك و كلامه ، لكن أمه فرحت ، أما كيان ف مقدرتش تمسك نفسها و خرجت انهارت من العياط في الجنينة لأنها أفتكرت أبوها ، و فهد خرج وراها ، كانت قاعدة عمالة تعيط بشهقات و مبتتكلمش ، فهد قرب منها و قعد جانبها و قال : صاحبتك تعبانة ، المفروض تكوني أنتي جانبها و أقوي من كده قدامها .
كيان بعياط : غصب عني ، لما شوفتها كده أفتكرت بابا الله يرحمه ، أفتكرت أد اي أنا كنت متعلقة بيه و ضاع مني ، شوفت نفسي فيها يا فهد .
فهد : ربنا يرحمه يا كيان ، أنتي عارفة إنه في مكان أحسن دلوقتي ، و أنتي عارفة إن سها ملهاش حد ، ف يعتبر أحنا أقرب حد ليها ، ف لازم تتماسكي أكتر من كده قدامها هي بالذات .
عبد الله و هو جوا لاحظ غياب فهد و كيان ، ف خرج برا و بص عليهم من بعيد .
و لاقي فهد بيتكلم و كيان كانت ساكتة ، لحد ما لاقي فهد أبتسم و هو بيتكلم و كيان ضحكت بهدوء و هي بتمسح دموعها ، عبد الله أبتسم و مخدش أي رد فعل متهور لأنه كان واثق في أخته و ابن عمه .
ف لف و دخل جوا تاني .
Salma Elsayed Etman .
و بعد وقت .
مالك خد سها عشان تروح تشوف أبوها ، و محدش سابه من ولاد عمه ، فهد و زين و عبد الله و أحمد أخوه راحوا معاه .
و كيان كمان راحت عشان تبقي مع سها و متسبهاش في موقف زي دا لوحدها .
وصلوا المستشفي و وصلوا الدور الي أبو سها موجود فيه ، كانوا واقفين قدام أوضة تلاجة الموتي ، سها كانت شبه مغيبة عن الوعي لكن مفتحه عيونها ، الدكتور سمحلها بالدخول و مالك طلب إنه يدخل معاها و الدكتور وافق ، مالك أول ما دخل أفتكر نفس المشهد مع أخته ، دموعه بقت تنزل بغزارة و هو بيفتكر نفس المنظر ، قربت سها من أبوها و .................... .
يتبع.............. .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الدكتور سمحلها بالدخول و مالك طلب إنه يدخل معاها و الدكتور وافق ، مالك أول ما دخل أفتكر نفس المشهد مع أخته ، دموعه بقت تنزل بغزارة و هو بيفتكر نفس المنظر ، قربت سها من أبوها و دموعها زي الشلال علي خدودها ، رفعت إيديها و هي بتترعش و بتبتسم إبتسامة باهتة مع دموعها و قالت بصوت مهزوز : بابا ، أنا جيت يله عشان نمشي ، أنت مبتردش عليا ليه ، مش أنت وعدتني إنك مش هتسبني أبدآ !!! ، مش أنت قولتلي أنا هفضل جانبك علطول مهما حصل ، يبقي قوم بقا متسبنيش و تمشي ، يا بابا أصحي ، يله نرجع البيت ، (فجأة عيطت جامد و قالت بصرخة ) قوم يا بابا ، قوم و أنا و الله عمري ما هزعلك تاني بس متسبنيش و تمشي .
كيان كانت واقفة برا منهارة من العياط و عبد الله حضنها و عيونه مدمعة ، أما مالك ف مسك سها و قالها بدموع : تعالي يا سها يله .
سها بعياط شديد : لاء يا مالك مش هسيبه ، هو هيصحي و هيجي معايا .
مالك خرجها بالعافية و هي كانت عمالة تعيط ، مكنش فيه كلام يقدر يهديها ، كان ماشي بيها في الطرقة و ماسكها و حس إن جسمها بيتقل و بيسيب منه ، ف مسكها أقوي و فجأة لاقاها فقدت الوعي و بتقع بين إيديه ، أتخض عليها و قال : سها ، سها ، (قال بصوت عالي) دكتور .
كيان سندتها معاه و دخلوا بيها أوضة و الدكتور جه ، مالك كان واقف باين عليه الخوف و هو شايف الدكتور و معاه ممرضة بيشوفوها ، فهد حط إيده علي ضهره و قاله : متخافش هي هتبقي كويسة .
مالك هز راسه بالإيجاب في صمت و هو عيونه عليها .
الدكتور فوقها لكن حالتها كانت صعبة جداً و أداها حقنه مُهدأ و نامت ، و مالك و كلهم كانوا واقفين برا ، عبد الله بص عليها من الشباك و أتنهد بحزن و قال : الله يكون في عونها و الله ، هي ازاي ملهاش حد خالص غير أبوها ، يعني فين عمها خالها أهلها فين ؟؟ .
مالك أتنهد بحزن و قال : ملهاش عمام ، و خالها متوفي ، و خالتها مسافرة برا بقالها أكتر من عشر سنين و متعرفش عنها أي حاجة ، يعني هي لوحدها .
أحمد بص ل مالك و قاله : عاوزك تفوق يا مالك ، هي مبقاش ليها غيرك .
عبد الله أستغرب للكلام و قال : أنت بتحبها ؟؟ .
مالك فضل ساكت لحظات و بعدها قال : أيوه .
فهد أبتسم إبتسامة خفيفة و أكتفي بيها .
و بعد ما سها فاقت كان ميعاد الجنازة ، كان يوم شاق جدآ عليها و طويل ، لحد ما تمت الدفنة ، و سها كانت حاسة إنها تايهه و مش عارفه تتكلم و لا تعمل أي رد فعل لأي حاجة .
كيان بهدوء : يله يا سها ، أنتي لازم ترتاحي شوية .
سها بدموع : عاوزة أروح البيت عندنا .
مالك وقف قدامها و قال : الوضع مش هيبقي مناسب ، و أنا مش هسيبك تبقي هناك لوحدك ، هتيجي معانا البيت ، و هتبقي مع كيان ، و ندي و ميرنا ، هما مستنينك .
فهد بإبتسامة : البيت كبير يا سها ، و جدي بيحط كل الي بيدخل البيت في عيونه و الله ، أعتبريه بيتك .
مالك بإبتسامة : هو مش إعتبار يا فهد ، دا هيبقي بيتها بجد ، (مسك إيديها و قال ) يله .
سها مكنتش بتتكلم ، وافقتهم و مشيت معاهم في صمت ، صدمتها كانت كفيلة تخليها جسد بلا روح .
Salma Elsayed Etman .
نفس اليوم بليل مالك كان قاعد لوحده في الجنينة ، و فهد شافه و راح ليه ، قعد جانبه و قال : كيان قالتلي إن سها نامت ، هتبقي كويسة متقلقش ، الي هي فيه دا طبيعي ، الي حصل مش سهل عليها .
مالك بهدوء : مكنتش قادر أشوفها كده يا فهد ، كان نفسي أخدها في حضني و مخرجهاش لحظة و أطمنها بوجودي لكن مكنش ينفع أعمل كده ، مش عارف ازاي هي دخلت قلبي بالسرعة دي ، دموعها الي أول مرة أشوفها كانت مخلياني عاوز أهد الدنيا كلها ، كنت مستعد أعمل أي حاجة عشان تبقي كويسة و أشوف إبتسامتها من تاني .
فهد بإبتسامة : للدرجة دي بتحبها .
مالك كان هيرد لكن أستوعب إنه بيتكلم و بيقول الي قلبي ل فهد !!!! ، بصله و قال بجدية : أظن واضح مش لازم أقولها .
فهد سكت شوية و بعدها أتكلم بحب أخوي كبير ل مالك : عشان خاطري نبدأ صفحة جديدة أنا و أنت يا مالك ، صدقني و الله العظيم عمري ما هفكر أزعلك أبدآ عن قصد ، أنا عمري حتي ما عملت كده و الله ، أنا كنت دايمآ بعتبرك أخويا ، و لازم تعرف إني مليش ذنب في أي حاجة جدي عملها .
مالك فجأة ربنا جمعله في عقله كل المواقف الي بان فيها خوف فهد عليه و حبه ليه ، و أخرهم موقف الهجوم علي بيت بدر لما راحله و مسابهوش لوحده ، بصله و رد و قاله و الدموع متجمعة في عيونه : أنا عمري ما كرهتك يا فهد ، بالعكس ، أنت كنت أقرب واحد ليا ، بس أنت خدت مني كل حاجة ، خدت الي المفروض أكون أنا المسؤول عنه ، شغل و مسئوولية ، مش هقولك و كيان لأني بعترف إني كنت واخدها عناد و يشهد ربنا عليا إني عمري ما تخيلت حتي إنه يجمعني بيها بيت واحد لأن مكنش فيه أي حاجة من ناحيتي ليها ، لكن حتي حب الأهل أنت خدته مني .
فهد دمع و قال : لاء يا مالك مش صح ، أنت الي شيطانك تغلب عليك ، أنت الي سمحت إن نفسك تتغلب عليك ، سمحتلهم يزرعوا الحقد جواك من ناحيتي ، يمكن جدي غلط في كذا حاجة و فكر بطريقة مش متحضرة خالص بس أنا ذنبي اي ؟! ، ليه تخلي تصرفاته تخليك تتعامل كده معايا ، مع إني عمري ما عاملتك وحش ، و لا عمري خدت قرار لوحدي في أي حاجة تخص العيلة أو الشغل ، دايمآ كنت باخد رأيك ، و أقول أنا مليش دعوة بلي قاله جدي أنا و مالك الي هنمشي الدنيا .
مالك فضل ساكت لحظات و بعدها قال بدموع : يمكن كلامك صح ، بس أنا خسرت حاجات كتير أوي يا فهد ، أهمُهم نفسي .
فهد أبتسم بدموع و قال : لاء و الله مش صح ، أنت مش شايف نفسك صح ، أنت أكبر من ما تتخيل و الله ، أوعدك إني هنسي كل حاجة حصلت بينا ، موضوع كيان و خناقتنا و الشغل و كل حاجة ، عشان أنا مشتاق لوجود أخويا في حياتي .
مالك فضل ساكت لعدة ثواني و بعدها أبتسم بدون أي مقدمات و قال بدموع : مش أكتر مني يا فهد .
و هو بيقولها قام و حضنه جامد و دموعهم هما الأتنين نزلت ، كان أول حضن بين الأخوة بعد مشاكل ٤ سنيين !! .
مالك شد بإيده لحضنه لفهد و قال بدموع : أنا آسف يا فهد .
فهد أبتسم و قال بدموع و إيده بتطبطب علي ضهر مالك : و أنا كمان آسف علي كل حاجة أنت مريت بيها .
جدهم كان واقف في بلكونة أوضته و شايفهم ، فرح جدآ و عيط من فرحته بيهم و قال : كده هموت و أنا مرتاح .
مالك خرج من حضن فهد و قعدوا و قاله : بس عندي سؤال كان نفسي أسأله من بدري .
فهد : أسأل .
مالك : أنت ليه رفضت أحمد ، مع أنه بيحبها جدآ و أنت عارف إنك مش هتلاقي حد زيه يحب ندي .
فهد : أحم ، الحب مش كل حاجة يا مالك ، لازم حاجات تانية في العلاقة أهم من الحب .
مالك بعقد حاجبيه : فاهمك أكيد بس أنت عارف و متأكد إن أحمد هيعمل كل دا ل ندي ، و لا عشان تجارة السلاح ؟؟ ، بس لو دا السبب ف ليه أنت عاوز كيان في حياتك و أنت عارف إن حياتك متقلش حاجة عن حياة أحمد .
فهد : طب ما نسيب تجارة السلاح يا مالك ، نبص لحياتنا شوية بقا ، ليه دايمآ نفضل عايشيين في خطر و قلق ، أنا هيبقي عندي أسرة و أنت كذلك و أحمد و كلنا ، ليه نعرضهم للخطر !!! .
مالك بتأفف : أنت هتتكلم زي أحمد أنت كمان ، أنسوا الموضوع دا ، أحنا مبنأذيش حد ، أحنا بنتاجر بس .
فهد بتفاجأ : هو أحمد قالك أنه عاوز يبعد عن الطريق دا ؟؟ .
مالك : أيوه .
فهد : حتي لو مبنأذيش حد يا مالك بس غلط ، دا طريق ملهوش غير نهايتين بس ، يا السجن ، يا الموت ، يعني حياتنا هتنتهي هتنتهي ، أنا مش عاوز حد مننا يخسر حياته .
مالك بتهرب : مش بالسهولة دي ، خلينا في الأهم ، أنا هتجوز سها .
فهد فهم إنه بيتهرب من الموضوع ف أتنهد و سكت .
Salma Elsayed Etman .
تاني يوم الصبح كان فهد قاعد بيتكلم مع أبوه و أمه و بيقول : هتكلموا مرات عمي و عبد الله أمتي ؟؟؟ ، و لا أفاتحهم أنا .
والد فهد : اي يالا هو أحنا مش ماليين عينك و لا اي ؟! .
فهد بضحك : مش قصدي طبعآ أنا من حماسي بس مش أكتر .
أبو فهد بضحك : إن شاء الله إنهارده .
في جنينة الڤيلا .
سها بدموع : هما بيحققوا في الي حصل صح ؟؟ .
مالك : أيوه ، و قريب إن شاء الله هيلاقوا الي عمل كده .
سها هزت راسها بالإيجاب في صمت و بعدها قالت : مالك أنا عاوزة أمشي من هنا .
مالك : ليه أنتي حد ضايقك أو زعلك هنا .
سها : لاء خالص بالعكس ، بس قعدتي هنا معاكوا متنفعش .
مالك أبتسم و قال : هخليها تنفع .
سها بعقد حاجبيها و بدموع : ازاي يعني؟؟ .
مالك : يعني لما تكوني مرات ابنهم ف هتنفع .
سها دمعت أكتر لما فهمت قصده و قالت : أنت بتعمل كده شفقة صح ؟؟؟ 
مالك أتنهد و قال بهدوء : أبدآ و الله ، سها أنا بحبك ، و مشاعري ليكي موجودة من بدري بس كنت بعاند نفسي ، و مش بقولك كده عشان الظروف الي أنتي فيها و إنك صعبانة عليا و كل الكلام الفاضي دا لاء و الله أبدآ ، أنا بحبك بجد و عاوزك تبقي معايا علطول ، أنتي الوحيدة الي قدرت تدخل قلبي و تكسر كل الحواجز الي بتعامل بيها مع كل الناس .
سها دموعها نزلت و قالت : مالك أوعي في يوم تجرحني ، أنت أكيد عارف إن أنا كمان عندي نفس المشاعر ، أوعي تستغل دا في يوم من الأيام و تكسرني .
مالك مسك إيديها و أبتسم و قال بحب : أنا مش كده يا سها ، أوعدك إني هكون ليكي الأب و الأخ و الصاحب و الزوج .
سها أبتسمت وسط دموعها و سكتت ، أما مالك أبتسم أكتر و قال : تتجوزيني ؟؟ .
سها عيطت عشان باباها و مسحت دموعها و هي بتعيط و قالت و هي بتحاول تبتسم : موافقة يا مالك .
مالك فرح جدآ و باس إيديها و قال بإبتسامة : في أقرب وقت هنعمل الفرح ، هعملك فرح يليق بملكة زيك ، هخليكي أسعد واحدة في الدنيا .
سها بصتله بحب و أبتسمت .
في الوقت دا كان فهد متوتر و قلقان للرفض لأي سبب و قال ل مامته : هو بابا كل دا بيتكلم معاهم تحت ، ما كنت نزلت أنا و قعدت معاهم كان هيحصل اي يعني ، أنا مش عارف هو رفض يقعدني معاهم ليه .
مامت فهد : يا ابني يا حبيبي أبوك عنده حق ، لأنهم لو وافقوا أو رفضوا مش هيقولوا في ساعتها ، ف هو قالي إنه قلقان من رد فعلك ، ف عشان كده خلاك هنا لحد ما يتكلم هو معاهم .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هنا لحد ما يتكلم هو معاهم .
فهد رايح جاي في الأوضة و قال : و هما ممكن يرفضوا ؟! ، يا الله دا أنا يجرالي حاجة ساعتها و الله .
مامت فهد : عشان تحس ب أحمد ابن عمتك يا بشمهندس .
فهد بضيق : الموضوع دا غير دا يا ماما و ميتحطوش في مقارنة .
مامت فهد بتنهد و تلقائية : ليه يا ابني ليه ، أنا و الله هتجنن منك ، علي فكرة بقا أحمد كلم أبوك .
فهد بصلها بسرعة و قال : نعم !!! ، كلمه أمتي و ازاي و فين ؟! .
مامت فهد : يادي النيلة عليا ، أنا كنت عاوزة أقولك بس مش دلوقتي أنا مش عارفة اي الي أنا هببته دا .
فهد بإنفعال : و أنتي كنتي عاوزة تعرفيني أمتي إن شاء الله لما يكون فرحهم بكرة !!!!! ، أنتو ازاي محدش يقولي حاجة زي كده !!! ، و رد بابا كان اي عليه ؟! .
مامت فهد بتوتر : يا فهد لسه دا مجرد كلام يعني ، هو قاله خير إن شاء الله .
فهد ضحك بسخرية و قال : خير إن شاء الله !!! ، يعني موافق ، الجوازة دي مش هتم إلا علي جثتي .
في اللحظة دي دخل أبوه و هو بيقول : جوازة مين يا فهد ؟؟ .
دخل و قفل الباب وراه و قعد و قال : ها سكت ليه ؟؟ .
فهد بص ل مامته و بعدها بص ل أبوه و قال : بعدين يا بابا بعد إذنك ، كلمت مرات عمي و عبد الله ؟! .
والد فهد بإبتسامة : أيوه ، و كانوا مبسوطين علي فكرة ، و مشوفتش علي ملامحهم أي نوع من أنواع الرفض ، حتي عبد الله قالي أنا كنت متوقع حاجة زي كده و مستغربتش ، بس أمها قالت إنها هتاخد رأي بنتها الأول بعيد عن رأيهم هما .
فهد بفرحة و إبتسامة : هتوافق طبعآ .
والد فهد : إن شاء الله ، المهم بقا ، نرجع لموضوعنا ، جوازة مين الي مش هتم .
فهد : أنت ليه معرفتنيش إن أحمد كلمك بخصوص ندي ؟؟ .
والد فهد : أحمد كلمني من يومين ، و أنا مكنتش بشوف وشك أصلآ رغم إننا في بيت واحد ، كنت براعي إنك جاي من شغلك تعبان دا غير جنازة أبو سها و البهدلة الي شوفتوها ف مكنش فيه وقت مناسب .
فهد : يا بابا أنا أخوها و المفروض كنت أبقي عارف حاجة زي كده أول واحد .
والد فهد : يا حبيبي هو أنا قولتلك مش هقولك ، أنا كنت مستنيك تهدي شوية من التعب عشان أتكلم معاك ، لتكون بتقول الجوازة دي مش هتم علي أحمد و ندي بسبب السبب دا !!! ، أنت أعقل من كده يعني أكيد لاء .
فهد : أكيد مش هو دا السبب ، بس أنا رافض أحمد .
والد فهد بإستغراب شديد : رافضه !! ، اي السبب مش فاهم !! ، أحمد بيحب أختك و علي ما أعتقد أختك كمان بتحبه بس هي مكسوفة تقول كده قدامي لكن أنا فهمت بنتي ، و مش هتلاقي زي أحمد أبدآ .
فهد أتنهد و هو بيمسح وشه بإيده و قال : يا بابا الحب مش كل حاجة .
والد فهد : عارف أكيد حاجة زي كده و أنا مش هجوز بنتي لأي حد لمجرد إنه بيحبها يعني ، بس أنا شايف أحمد مناسب ، تعليم أخلاق إحترام و ابن اختي و عارفه كويس و متربي في حضني طول عمره ، أكيد مفيش إنسان كامل و مفيهوش عيوب بس أحمد إنسان كويس و مميزاته الكتير تمحي عيوبه .
فهد قعد قدامه و قال : يا بابا أسمعني أرجوك ، أنا عارف إنك راجل كبير و عندك خبرة في الحياة أحسن مني مليون مرة ، بس صدقني أحمد مش هينفع ندي ، أنا الي معاه طول الوقت و شايفه مش أنتو .
والد فهد بعقد حاجبيه : قصدك تقول إنه إنسان مش كويس مثلآ !!! ، أديني سبب مقنع يا فهد و أنا أوعدك إني هرفضه ، لكن شغل الألغاز من غير إثبات دا مفيش حد هيقتنع بيه .
فهد كان حاسس إنه خلاص هينف*جر زي البركان و مكنش عارف يرد يقول اي ، كل الي كان عاوزه يخلي أبوه يرفض أحمد و من غير ما يكون قاله الحقيقة ف رد فهد علي أبوه و قاله بكدب : أحمد كان بيحب واحدة من فترة و عاوز يتجوزها و كان متعلق بيها أوي ، و سابوا بعض قريب ، ف منيين بيحب ندي و عاوز يتجوزها و منيين لسه سايب حبيبته !!! ، أنا خايف علي أختي لقلبها يتكسر منه ، هو دا مش سبب كافي في نظرك ؟! .
والد فهد أبتسم و قال : شوف يا فهد يا ابني ، (شاور بصابعه علي قلب فهد و قال ) دا مبنتحكمش فيه ، مش عيب و لا حرام إن الإنسان يحب ، أحنا بشر و عندنا مشاعر و أحاسيس ، و أحمد مغلطش لما حب قبل أختك عادي ، بس أنا واثق فيه و هقولك ليه ، معني إنه سابها و طلب أختك يبقي نسي الي كانت معاه و إستحالة ينساها بأختك ، دي مواصفات الراجل الي بجد ، هو لو كان لسه بيفكر في الأولي أنا واثق إنه مكنش جه لأختك ، أحمد مش النوع دا ، + إني مش عارف أنت جبت الكلام دا منيين مع إن أحمد قايلي إنه بيحب أختك من زمان ، بس أنا هعديها بمزاجي يا فهد و مش هحاسب حد فيكوا ، و بعدين لنفرض إن كلامك صح ، دا معناه بقا إنك بتضحك علي كيان !! .
فهد بتفاجأ : اي دا لاء طبعآ أنت بتقول اي !! .
والد فهد بإبتسامة : علي حُبك ل حبيبة الله يرحمها و ازاي كنا شايفين تد*ميرك لما ماتت و ازاي أنت حاربت عشانها الي يشوفك في كل الأوقات دي ميقولش إنك ممكن في يوم تحب واحدة غيرها و تنساها ، هل بقا دا معناه إننا نخاف علي كيان منك !! .
فهد عيونه دمعت لما أفتكر حبيبة و قال : أنا منستش حبيبة لأنها معملتش ليا حاجة وحشة ، بالعكس هي ماتت و هي سايبة أثر كل حاجة جميلة ، بس أنا حبيت كيان بجد و ربنا عوضني بيها ، و حبيبة مبتجيش في بالي أساساً طول ما كيان معايا و حتي و هي مش معايا و الله ، بالي دايمآ في كيان و بس ، اه بفتكر حبيبة بس عشان أدعيلها بالرحمة ، لأن مهما كان أحنا مثلآ مسبناش بعض و أنفصلنا ، الموت هو الي خدها مني .
والد فهد بإبتسامة : فكر كده هتلاقي حكايتك شبه أحمد بإختلاف النهاية مش أكتر .
فهد سكت و حس إن الدنيا كلها ضاقت بيه أكتر لما أبوه قاله كده ، هو لما كدب كان هدفه إن أحمد يترفض و محدش يعرف حقيقته عشان ميتأذيش ، لكن الكدبة أتقلبت عليه ، فضل ساكت لحظات و بعدها قال : يعني أنت يا بابا موافق علي أحمد ؟؟ .
والد فهد : بص يا فهد أنت رأيك مهم جداً بالنسبة لي و ليك كلمتك في البيت ، بس أختك عوزاه و هو كمان عاوزها ، و خلي السبب الي أنت قولته دا ميأثرش عليك و يخليك رافض وجود أحمد مع أختك .
فهد فهم إن خلاص مفيش حل و إنه مهما يعمل مش هيحصل الي هو عاوزه ، قام وقف و قال بهدوء و زعل : الي تشوفه يا بابا ، بس متبقاش واثق أوي كده ، الله أعلم بلي جاي بس ، بس الي جاي مش هيعجب حد ، يمكن أبواب الظلام كلها هتتفتح لينا في الدنيا .
قال كلامه و خرج و الخوف دب في قلب أمهم !!! .
Salma Elsayed Etman .
عدت الأيام و سها مكنتش قادرة تقعد في البيت أكتر من كده من توترها و إحراجها و دا الي خلي مالك يقرر إنه يكتب عليها ، و كان عاوز يعملها فرح زي ما قالها بالظبط لكن سها رفضت الفرح عشان أبوها ، و كان ردها إنها مش هتعرف تفرح فرحة زي دي و محدش من أهلها جانبها ، + إن أبوها معداش علي موته كتير ، مالك عرض عليها إن الفرح يتأجل لكن ردها كان الرفض ، و أكتفت بكتب الكتاب بس و إعلان جوازهم بهدوء من غير أي هيصة .
لحد ما تحدد يوم كتب الكتاب و جه ميعاده ، كتب الكتاب كان في مكان برا البيت ، مكنش فرح لكن مالك جاب ناس زينت المكان بأجمل و أفخم التحف ، و جاب ل سها فستان سيمبل بسيط يليق بجمالها و بيوم زي دا ، و حرفه و حرفها كانوا متعلقين علي الحيطة جوا قلب متزخرف ، طول اليوم مالك كان مع سها و مسبهاش لحظة واحدة ، لحد ما جه المأذون ، كان شاهد مالك عمه لأن أبوه متوفي ، و شاهد سها هو جدهم ، و المأذون بدأ يكتب الكتاب و مالك بيردد وراه لحد ما و أخيراً نطق جملته الشهيرة " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير " .
كيان و ندي و ميرنا زغرطوا و فرحوا و الكل فرح جدآ لكن كانت كل حاجة بهدوء حتي مشغلوش أغاني و دا كان طلب سها ، و مالك مكنش معترض بل بالعكس كان مبسوط بكل حاجة لأن دا الي كان مريحها .
مالك قام وقف و خد سها في حضنه بإبتسامة و حب و قال في ودنها : مبروك يا روح قلبي ، أوعدك إني هفضل معاكي و مش هسيبك أبدآ ، بحبك .
سها حطت وشها في كتفه و عيطت ، و الكل صعب عليه الوضع جدآ ، مالك شد بإيده أكتر عليها و كأنه بيحاول يغرز جواها الأمان و يطمنها ، و مسبهاش إلا لما هديت .
خرجها من حضنه بعد ما هديت و مسحلها دموعها و باسها من راسها و قال بإبتسامة : مش عاوز أشوف دموعك ، إنهارده لازم تفرحي و تنبسطي ، ولا هتخلي الناس تقول إني متجوزك بالغصب و تقلبي الدنيا عليا .
سها ضحكت و حضنته بدموع و قالت و لأول مرة تقولها : أنا بحبك أوي يا مالك ، أوي .
مالك أبتسم و قال : و أنا بعشقك يا سها مش بحبك بس .
فهد كان واقف جنب كيان و قال بإبتسامة : عقبالنا ، هانت كلها أسبوعين .
كيان أبتسمت بتوتر و قالت : مش عارفه ليه معملناش خطوبة و حددنا الفرح علطول كده .
فهد : خطوبة مين يا أما خطوبة مين ، هتعرف عليكي اي أكتر من كده دا أنا حفظتك أكتر من نفسي ، و بعدين هنأخر ميعاد الفرح ليه مش مقتنعة بيا و لا حاجة و عاوزة تتأكدي مثلآ .
كيان بنكش : يمكن ، الله أعلم بقا أنت جواك اي مش لازم أعرفك بردو و لا مش من حقي .
فهد رفع حواجبه الأتنين و قال بهدوء : لاء حقك يا قمر ليه مش من حقك ، بس فعلاً كلها أسبوعين ، و لما تبقي في إيدي كده أصبري بقا و أستلقي وعدك مني ، هدفعك تمن كل جُملة قولتيها و معرفتش أخد حقي منك في وقتها .
كيان صوتها علّي بتلقائية و قالت : يا نهارك أسود أنت هتج*لدني يعني و لا اي لاء بقولك و الله أرفض دلوقتي حالآ أنت هتعملي زي روايات أبطال بير السلم و لا اي .
فهد بص حواليه و قال بلهفة : شششششش ، يخربيتك هتودينا في داهية اييييي بهزر معاكي ، ياربي هتجوز مجنونة و الله ، بقولك اي حسابنا في بيتنا بعد أسبوعين مش دلوقتي .
كيان ضحكت بهدوء و بصت قدامها و قالت : أما نشوف ، علي أساس إني هسكتلك يعني .
فهد ضحك و بص قدامه و هو بيهز راسه بالنفي و قال : وزن الريشة الي واقفة جانبي دي هتقدر تعمل معايا حاجة !! .
كيان بصتله ضيقت عيونها و قالت : ميغُركش وزن الريشة دا يا حبيبي دا أنا أسترونج وومن .
فهد بصلها بتحدي و قال و هو بيضيق عيونه : ماشي يا أسترونج وومن ، أما نشوف .
و فجأة الأتنين ضحكوا و مشيوا و هما بيضحكوا و راحوا قاعدوا مع أهلهم .
يتبع ............... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كيان ضيقت عيونها و قالت : ميغُركش وزن الريشة دا يا حبيبي دا أنا أسترونج وومن .
فهد بصلها بتحدي و قال و هو بيضيق عيونه : ماشي يا أسترونج وومن ، أما نشوف .
و فجأة الأتنين ضحكوا و مشيوا و هما بيضحكوا و راحوا قاعدوا مع أهلهم ، كانوا قاعدين عمالين يهزروا و يضحكوا و وقتهم كان جميل أوي لحد ما مالك جاله تليفون ، كنسل و مردش لأنه مكنش عاوز أي حاجة تعطل فرحته ، لكن التليفون مبطلش رن ، ف بعد عنهم شوية و رد علي التليفون ، و أتفاجأ بلي كان بيكلمه !! ، كان بيسمع الي كان بيقوله في صمت ، ازاي حكاية زي دي عدي عليها وقت كبير زي دا تتفتح تاني !!! ، بعد ما سمع الكلام قفل التليفون و فضل واقف مكانه ، قطع تفكيره صوت فهد و هو بيقوله : اي يا عريس واقف متنح كده ليه ؟! ، في حاجة حصلت ؟؟ .
مالك بثبات : لاء ، دا كان واحد صاحبي بيباركلي و بيعتذر إنه معرفش يجي .
فهد بشك : متأكد ؟؟ .
مالك : اه ، يله نروحلهم .
و بعد ساعتين من الفرحة و الإنبساط خرجوا من المكان ، و مالك كان عرفهم إنه عنده شقته الخاصة بيه لوحده ، و قالهم إنه هيقعد فيها مع سها و محدش أعترض ، خدها و راح بيها علي شقته و طلعت معاه ، مالك كان بيحاول يبان طبيعي لكن المكالمة الي جاتله شغلت تفكيره ، بس كان بيحاول يتجاهل الي أتقال فيها ، و أبتسم ل سها و هو بيمسك إيديها و بيُقبلها و قال : نورتي بيتك ، اللحظة دي عمرها ما جت في بالي ، عشان كنت حاسس إنك بعيدة أوي ، أو يمكن بسبب الي أنا كنت فيه كنت حاسس إني إستحالة أوصلك .
أبتسمت سُها بخجل و قالت : و لا أنا تخيلتها حتي ، و بما إنك بقيت جوزي بقا ف عاوزة أقولك علي حاجة .
مالك بإبتسامة : سامعك .
سُها حاوطت رقبته و قالت بإبتسامة : أنا مشاعري ليك من و أحنا في الكلية ، بس كنت معجبة بيك بس ، لكن كان إعجاب كبير ، كنت بفضل أشتمك في عقلي و الله و أقول دا معندوش دم و لا حاسس بيا أساسآ ، و مكنش ينفع أظهر أي مشاعر ليك ، ف فضلت ساكتة و قولت لو كان خير ليا كان فضل ، و بعدها أنت أتخرجت و أنا كنت لسه في الكلية و فقدت الأمل إني أشوفك تاني ، لحد ما قابلتك بالصدفة في الفندق ، حسيت كأن ربنا بيديني إشارة إنه هيحققلي الي أتمنيته ، و بالفعل الي أتمنيته حصل .
Salma Elsayed Etman .
ضحك مالك و هو بيقرب منها و سند جبينه علي جبينها و قال بإبتسامة : يمكن مكونتش واخد بالي منك و أحنا في الجامعة بس أنتي أول واحدة حبتها و أول واحدة دخلت قلبي ، أول واحدة قلبي دقلها ، بحمد ربنا إنه إستجاب لدعائي و فوقني ، و إلا كنت زماني خسرت أكبر خسارة في حياتي و هي أنتي ، أنا بحبك .
سها بإبتسامة : و أنا كمان بحبك .
نفس اليوم بعد الفجر كانت سها نامت و مالك فضل صاحي معرفش ينام من كُتر التفكير ، بص ل سها الي كانت نايمة علي دراعه و أتنهد و غمض عيونه و هو بيُقبلها من راسها و القلق مُحتل كيانه ، سحب دراعه بهدوء من تحت راسها و قام خرج في الصالة ، قعد علي الكنبه و خد تليفونه من علي الترابيزة و رن علي فهد ، فهد كان نايم و مسمعش التليفون من أول مرة ، مالك رن تاني و فهد فتح عيونه بنعاس ، خد التليفون و بص لاقي اسمه مالك و الساعة ٤ و نص الفجر !!! ، فاق بسرعة و قام أتنفض و فتح و هو بيقول : ألو .
مالك : فهد .
فهد بخضة : أنت كويس ؟؟ .
مالك : كويس .
فهد أتنهد براحة و قال : حرام عليك يا مالك وقفت قلبي ، دا أنت حتي عريس يعني بترن ليه دلوقتي ؟؟ .
مالك : فيه موضوع مهم حصل و لازم تعرفه دلوقتي ، أنا مش قادر أستني للصبح ، و مش هعرف أقولك الصبح لأن سها هتكون صاحية و مش هينفع أسبها و أنزل .
فهد بقلق : في اي ؟؟ .
مالك و هو بيفتكر المكالمة قال : إمبارح وقت كتب الكتاب جالي مكالمة تليفون .
فهد بفهم : طبعاً مكالمة التليفون الي أنت قولتلي عليها إنه صاحبك و طبعآ هو مش صاحبك و لا حاجة .
في الوقت دا سها فتحت عيونها و ملقتش مالك جانبها ، بصت علي البلكونة ملقتهوش جوا ، قامت من السرير خبطت علي باب الحمام الي في الأوضة و محدش رد ف قالت : مالك أنت جوا ؟؟ .
و لما مردش فتحت باب الحمام و ملقتهوش ، ف مشيت خطوات لحد ما وصلت باب الأوضة و فتحتها بهدوء و خرجت ، في نفس اللحظة الي مالك كان بيقول : لما رديت علي الرقم لاقيته ضرغام .
فهد لما سمع الإسم أتصدم و قال : ازاي ؟؟؟ ، هو مش مات !!! .
مالك أتنهد و قال بقلق : طلع عايش ، هد*دني بأهلي يا فهد ، حتي سها ، قالي خاف علي أهل بيتك ، و بلغ فهد الألفي نفس الرسالة .
سها كانت واقف بتسمعه و كانت مذهولة ، لكن مكنتش عارفة مين ضرغام و ليه بيهدده ، في الوقت دا فهد حس إن الدنيا بتضيق عليه أكتر و أكتر ، مبيلحقش تفكيره يهدي ، كان عنده أمل إن مالك يرجع عن تجارته للسلاح لكن من بعد المكالمة دي كل حاجة أتعقدت أكتر و كل حاجة باظت !! ، رد و قال بضيق : تفتكر اي الي في دماغه دلوقتي ؟؟ .
مالك قام وقف و قال بضيق : معرفش يا فهد ، أخر مرة شوفته فيها اليوم الي المفروض أتق*تل فيه وقت تسليم صفقة السلاح ، المشكلة إن أنا و أنت و أحمد كنا مُلثمين عشان محدش يعرف ملامحنا ، يبقي عرف إني مالك الجارحي ازاي !! .
سها شهقت بصدمة و حطت إيديها علي بوقها و غمضت عيونها و دموعها نزلت !! .
فهد خاف جدآ لأن كده هوية مالك مكشوفة لحد !! ، رد و قال و هو بيحاول يتمالك أعصابه : أهدي يا مالك و مفيش حاجة هتحصل لحد فيهم ، روح نام دلوقتي و متخليش مراتك تحس بأي حاجة ، أنتو لسه متجوزين متخليهاش تقلق و تخاف منك ، هنحل كل حاجة بكرة .
مالك رد بشر و قال : أنا مش هسكت يا فهد ، و الله العظيم لو فكر بس يلمس شعره واحدة من حد بحبه أنا هق*تله بإيدي و مش هيفرق معايا اي الي هيحصل بعد كده .
سها كتمت صوت عياطها الي ذاد لما سمعت كده !!! ، ضربات قلبها كانت سريعة جدآ و كانت حاسه إنه هيقف من الصدمة ، رد فهد علي مالك بعصبية مكتومة و قال : متاخُدش قرار متهور في لحظة غضب يا مالك ، كل حاجة هتتصلح بالقانون بعيد عن إنك تتعدم بسبب كلب زي دا .
مالك بسخرية : قانون مين يا فهد أحنا تُجار سلاح .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سها لما سمعت الجملة دي أترعبت أكتر و صوت عياطها طلع و مالك لف بسرعة لما سمعه ، و لما شافها أزدرء ريقه بصعوبة ، فهد سمع صوت عياط سها من التليفون ، غمض عيونه بضيق و رزع التليفون علي الأرض جامد كسره ، و فتح عيونه و بص في المراية و قال : كل حاجة باظت ، كل حاجة هتنكشف ، أحنا في بداية النهاية ، (فجأة أتعصب جامد و كسر بإيده مراية التسريحة و هو بيقول ) كل حاجة هتنتهي .
فضل ياخد نفسه بسرعة و بعصبية حتي مخدش باله من الجرح الي في إيده بسبب المراية !!! .
Salma Elsayed Etman .
مالك ساب تليفونه و قرب من سها و هو بيقولها : ممكن تهدي الأول ، و أنا هفهمك كل حاجة .
سها كانت واقفة مكانها و بتعيط جامد و مردتش عليه ، قرب منها أكتر و كان لسه هيمسكها لكن لاقاها صرخت في وشه بعياط و قالت : متلمسنيش ، أبعد إيدك عني متلمسنيش .
مالك بخنقة : حاضر مش هلمسك بس عشان خاطري أهدي و أنا هفهمك كل حاجة ، الموضوع مش زي ما أنت فاهمة و الله .
سها بعياط و صوت عالي : هتفهمني ايييي ؟؟؟ ، هتفهمني إنك تاجر سلاح !!! ، هتفهمني إنك قا*تل و مجر*م !!! .
مالك بلهفة و صدق : لاء و الله العظيم مش صح ، أنا عمري ما قت*لت حد و لا أتسببت في موت حد ، (كان بيقرب منها و هو بيقول ) يا سها أنا مش مجر*م .
سها بصرخة و عياط : قولتلك متقربش مني ، يارتني متجوزتك ، أعمل اي أنا دلوقتي ؟؟ ، هعيش معاك ازاي ؟؟ ، هعيش مع تاجر سلاح ازاي !!! ، (ذادت في عياطها أكتر و هي بتقول ) لما أحمل هعمل اي ؟؟؟ ، هقول ل عيالي اي !!! ، هقولهم أبوهم مين !!!! ، يارتني عرفت الي عرفته إمبارح ، كنت أطلقت منك و مكنش فيه حاجة هتربطني بيك أبدآ .
مالك كان بيحاول يهدي لكن مكنش عارف يسيطر علي الموقف ، مكنش متخيل أبدآ إن حاجة زي كده ممكن تحصل !! ، مفاقش من تفكيره غير علي جُملتها و هي بتقول بعياط : لكن أنا مش هقدر أعيش معاك أنت هتطلقني .
مالك بذهول : أطلقك اي أنتي مجنونة !! .
سها بعياط : أنا هبقي مجنونة لو كملت مع واحد زيك .
مالك كان مراعي الي هي فيه و حاول يتحكم في نفسه و كان بيحاول ياخدها علي أد عقلها في الموقف دا و قال بثبات : متتسرعيش ، الطلاق مش بسهولة ، + إني إستحالة أطلقك ، و بعدين الناس هتقول اي لو لاقوني مطلقك يوم الصباحية !! ، أنتي عارفة مُجتمعنا عامل ازاي الكل هيذم فيكي أنتي ، و بعدين يا سها أنتي قريب هتبقي حامل مني ، أنا مش هسيبك لا أنتي و لا الي هيكون في بطنك ، أنسي فكرة الطلاق تماماً و هنصلح كل حاجة سوي .
سها بعياط هستيري : أنسي أنت إني أكمل معاك ، أفهم بقا أنا مش هقدر أعيش معاك أبدآ يا مالك ، و تو*لع الناس بكلامها ، أنت هتطلقني غصب عنك .
مالك بجدية : أنا مراعي الي أنتي فيه يا سها و مش هلومك علي أي كلمة أو تصرف ، بس أهدي خلينا نعرف نتكلم و طلاق أنا مش هطلق .
سها مسحت دموعها بقوة و قالت : يبقي هخلعك ، لو مطلقتنيش بالذوق هخليك تطلقني بالعافية .
مالك زعق في وشها جامد و قال : سهااااا ، أسكتي و إلا و الله العظيم............... .
قاطعته سها و هي بتقوله بدموع و زعيق : و إلا اي !! ، هتق*تلني صح ؟؟؟ ، مش هتبقي جديدة عليك ، لأنك كده كده مجر*م .
كانت عمالة تزعق و تعيط و بتقول كلام هي مكنتش حاسة بيه و مالك كان خايف عليها و خدها في حضنه فجأة و كان محاوطها بقوة و عيونه دمعت و قال : طب عشان خاطري أهدي عشان نعرف نتكلم ، أنا هحكيلك علي كل حاجة يا سها و الله بس بلاش تتصرفي كده ، دا أكتر وقت أنا محتاجك فيه ، بلاش تسبيني .
سها كانت بتحاول تبعد عنه لكن معرفتش و أستسلمت لعياطها و قهرتها ، و بعد لحظات من وضعهم لاقاها بترفع إيديها تحضنه و هي بتعيط و بتقول بخوف : ضيعت نفسك يا مالك ، نهاية الي أنت فيه دا الموت ، ليه سودت حياتنا كده ليه !! .
مالك دموعه نزلت و قال : كل حاجة هتعدي ، أوعدك .
تاني يوم الصبح كان فهد صاحي و منامش من ساعة مكالمة مالك و التفكير كان إبتلائه !! ، غير هدومه بسرعة و لف جرح إيده و خرج و قفل الأوضة بالمفتاح عشان محدش يدخلها ، و هو خارج قابل كيان بالصدفة برا ف شقهت بخضة و قالت و هي بتمسك إيده : اي دا مال إيدك ؟؟ .
فهد : دا ، دا جرح عادي متقلقيش ، الإزاز أتكسر و كنت بلمه و إيدي أتجرحت .
كيان : إزاز اي الي بتلمه و يعمل الجرح دا كله ؟! .
فهد بتسرع : عادي يا كيان ، سلام دلوقتي عشان مستعجل .
خرج بسرعة و قبل ما يوصل ل عربيته وقف علي صوتها و هي بتقوله : يا ابني استني أنت هتجريني وراك ، إنهارده ميعاد حجز القاعة و المفروض نروح بعد نص ساعة .
فهد حك فروة راسه بضيق و قال بتسرع : مش هتأخر يا حبيبتي هاجي علطول و هبقي أكلم صاحب القاعة هقوله إننا هنروح علي آخر النهار ، يله أدخلي جوا سلام .
كيان كانت واقفة مذهولة و هي شايفاه بيتصرف كده و بيركب عربيته و جري بيها ، رفعت حاجبها بإستنكار و قالت : هو في اي ؟؟؟ .
و لفت عشان تمشي لاقت ندي جاية و شكلها مضايق ف قالتلها : مالك أنتي كمان قالبة وشك علي الصبح ليه ؟؟ .
ندي بإنفعال : بكلم البيه و كان متنرفز قام مزعق في التليفون و قفل في وشي .
كيان بعقد حاجبيها : أحمد ؟! .
ندي بإنفعال : أومال هيكون مين يعني !! .
كيان : طب أهدي بس أهدي ، و فهد كمان و الله كان كده من شوية ، ممكن تكون في مشاكل في الشغل عندهم ، ما أنتي عارفة من ساعة حادثة الشركة و الدنيا متلغبطة فوق دماغهم ، تعالي ندخل جوا و هو أكيد هيرن عليكي تاني .
يتبع........................ .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ندي بإنفعال : بكلم البيه و كان متنرفز قام مزعق في التليفون و قفل في وشي .
كيان بعقد حاجبيها : أحمد ؟! .
ندي بإنفعال : أومال هيكون مين يعني !! .
كيان : طب أهدي بس أهدي ، و فهد كمان و الله كان كده من شوية ، ممكن تكون في مشاكل في الشغل عندهم ، ما أنتي عارفة من ساعة حادثة الشركة و الدنيا متلغبطة فوق دماغهم ، تعالي ندخل جوا و هو أكيد هيرن عليكي تاني .
ندي : يله أنا أصلآ جعانة .
كيان بضحك : طيب يله .
بعد ساعة إلا ربع من خروج فهد ،  مالك في الوقت دا قاعد و سها قدامه و الصمت كان سيد موقفهم لحد ما مالك قطع الصمت و قال : سها ممكن نتكلم بقا ، أنا سايبك من ساعتها و مش عاوز أضغط عليكي عشان عارف إن الي عرفيته مش سهل .
سها غمضت عيونها و دموعها نزلت في صمت و فتحت و قالت : صدمتي فيك متتخيلهاش يا مالك ، مش قادرة أستوعب إن الراجل الي فضلت طول عمري أحلم أبقي معاه و نعيش سوي و مفيش حاجه تفرقنا أبدآ و رسمتك بأجمل الصور في حياتي و في الآخر تطلع بالبشاعة دي !! .
مالك بإنفعال : هو أنتي ليه شيفاني كده !!! ، قولتلك أنا مش مجر*م ، أنا حتي مأذتش نملة رغم إنه الشغل دا مفيهوش لا ضمير و لا رحمة ، أنا مش ببرر الي عملته بس أديني فرصة أوضحلك .
سها أبتسمت بسخرية و يأس و قالت : توضحلي !!! ، قولي يا مالك أنت بقالك أد اي تاجر سلاح ؟؟ .
مالك بهدوء : ٦ سنيين .
سها : يعني من و أنت لسه في بداية شبابك ، و يا تري بقا كنت تاجر من أول ما دخلت وسطهم و لا طورت من نفسك و نميت مهاراتك !!, .
مالك أتنهد و قال : طب أفهميني ، أنتي أكتر واحدة عارفة أنا عانيت ازاي في حياتي ، و الله مش بقولك مبررات بس أنا كنت تايه و ضايع ، عارف إني أخترت طريق الغلط و الشر ، بس أنا مش عارف أنا عملت كده ازاي ، السُلطة و الفلوس و الغرور عامولي عيوني ، لحد ما غرزت في الحياة دي ، كان كل هدفي ساعتها الجاه و الفلوس ، مش هقدر أقولك أكتر من كده بس أنا و الله كنت بحاول أسيب الشغل دا لكن كنت بتهرب من المحاولة .
سها للحظة ركزت في الماضي الي مالك بيقوله و قالت : هو أنت و بابا مكنتوش بتحبوا بعض ليه ؟؟ .
مالك مكنش عاوز يشوه صورة أبوها قدامها بعد ما مات رغم إنه كان بيجمعه معاه شغل و صفقات سلاح !! ، لكن رد و قال : عشان الخلافات الي كانت بينه وبين عمامي .
و لما قال جُملته الباب خبط ، قام فتح و كان فهد و باين علي ملامحه اللهفة و الخضة ، لكن لما شاف الوضع هادي هو كمان هدي و دخل بهدوء ، سها رفعت عيونها عليه و قالت بسخرية : أهلآ بالتاجر التاني ، و يا تري بقا أنت كمان مخبي علي كيان و هتفاجأها بعد ما تتجوزها ولا اي يا بشمهندس !! ، و لااااا أقولك يا فهد بيه ، (قامت وقفت قدامهم و قالت ) صحيح أنتو مين فيهم دلوقتي ، المهندسين المشهورين ، و لا تُجار السلاح ، يعني لما أجي أنده لحد فيكوا أقوله يا بشمهندس و لا يا بيه !! ، و يا تري بقا أنتو بس الي كده و لا أحمد و زين كمان معاكوا !!! ، (كملت كلامها بعقد حاجبيها و بإقتناع و قالت ) بس معتقدش إن أحمد و زين زيكوا ، و لا استنوا استنوا معتقدش ليه ، ما أنا كنت شيفاكوا نُضاف و مثال أعلي و في الآخر طلعتوا كده ، ف مش بعيد أحمد و زين كمان يكونوا زيكوا ، مش هستغرب و الله ، بس ازاي بجد أنتو طلعتوا كده !! ، عارف يا مالك أنا كنت شيفاك راجل مثالي لكل حاجة حلوة و مشوفتش و لا عيب فيك ، رغم إنك كان فيك كتير بس قولت مميزاته مخلياني مش قادرة أشوف عيوبه ، و أي بنت تتمني إنها تكون مع راجل زيك ، أنت كمان يا فهد كنت كبير أوي في نظري و بحترمك جدآ ، (كملت بضحك و قالت ) مش عارفه ازاي أنتو طلعتوا بالقذارة دي .
Salma Elsayed Etman .
فهد و مالك كانوا فاهمين و مستوعبيين إن دي حالة صدمة سها فيها ، مالك كان كل خوفه في الوقت دا إنه يخسرها ، أما فهد ف كان كل هدفه إن سها متاخُدش أي قرار متهور عشان مالك و أحمد ميتأذوش ، ف رد بهدوء و كل محاولاته إنه يكسب تعاطفها و قال : و عاوزة تعملي اي دلوقتي ؟! ، هتطلقني مثلاً !!! ، ساعتها متلوميش غير نفسك و مفيش حاجة هتتحل ، و لو قررتي تبلغي عنه مش هتستفادي بحاجة لأنك مش هتعرفي تثبتي أي حاجة عليه ، + إنك هتدخلي أنتي كمان في سين و جيم ، و الصحافة مش هتسكت و هتشوشري علي نفسك و علي جوزك ، و يمكن موت أبوكي كمان يدخل في الموضوع و الحكاية تكبر أكتر من كده ، و إن جوزك لو إنكشف هيتسجن ، و أنتي هتدمري ، معقول قلبك هيقبل بإنك تعملي كده في جوزك !! ، و حبيبك !! ، هتأذيه و هو معملش فيكي أي حاجة وحشة ، بالعكس دا كل هدفه ازاي يخليكي مبسوطة ، الإنسان مش معصوم من الغلط يا سها أحنا بشر ، و أنا و مالك في نيتنا نبعد عن الشغل دا بس في الوقت المناسب .
سها كان قلبها واجعها أوي و حاسة بشعور بشع و محدش حاسس بيها ، لما سمعت كلام فهد فضلت تعيط جامد و دخلت أوضتها في صمت .
مالك بص لطيفها و لحد ما دخلت و قفلت الباب و بعدها قال و هو بيمشي إيديه الأتنين علي دماغه : أنا مش عارف أعمل اي يا فهد ، حاسس دماغي هتن*فجر خلاص ، أنا مكنتش عامل حساب كل دا .
فهد بص علي أوضة مالك و سها ، و أتأكد إن بابها مقفول و خد مالك بعد بيه عن محيط الأوضة و قاله : أسمعني كويس ، سها مش هتتكلم أنا واثق ، هي مش هتقدر تعمل كده ، و أهم حاجة يا مالك أوعي تقولها إن أحمد كمان زينا ، كفاية هويتك أنت إنكشفت لأتنين ، سها دلوقتي مش هي المشكلة ، المشكلة هو ضرغام الزفت دا ، متتواصلش معاه نهائياً ، و سجل كل مكالماته لو رن عليك و خليك حذر جدآ ، و هنتصرف متقلقش هو مش هيقدر يلمس حد فينا .
مالك : أنا كنت هعمل كده من غير ما تقول ، بس يا فهد ضرغام دا قت*ال قت*لة ، مش هيفرق معاه أرواح حد .
فهد بقلق : كلامك مظبوط ، بس هو مش هيقدر يقرب من أهلنا ، أنا هأجل فرحي عشان منبقاش مضغوطين أكتر .
مالك : لاء يا فهد إياك ، لو أجلت الفرح هندخل في حوارات كتير ، و بعدين الفرح سواء أتعمل دلوقتي أو بعدين ف كده كده هيتعمل ، خلي الأمور ماشية طبيعية جدآ ، لحد ما نشوف هنعمل اي .
فهد سكت و أتنهد بضيق .
نفس اليوم بليل .
Salma Elsayed Etman .
فهد كان داخل ل أحمد أوضته و لاقاه بالصدفة بيعمّر سلاحه ، فهد دخل و قفل الباب بسرعة وراه بالمفتاح و قال بعصبية مكتومة : اي دا أنت أتجننت مش في البيت الكلام دا ، و بعدين أنت رايح فين ؟؟ .
أحمد بشر : هروح أقت*ل الكلب الي اسمه ضرغام دا و نخلص منه ، أنا مش هستني لما يأذي حد فينا ، ابن ال ****** وصل بيه لدرجة إنه بيهددنا بعيلتنا ، و رحمة أختي أنا مش هسكت .
(بالمناسبة ، الحلفان بغير الله حرام و يقال شرك بالله ، و قصدت أخليه يحلف برحمة أخته عشان أعرفكوا المعلومة دي لو محدش عارفها♥️) .
فهد حاول يهدي و يتحكم في نفسه و أعصابه و قال : أختك الي أنت بتحلف برحمتها دي مش بعيد نترحم عليك أنت كمان زيها لو عملت الي في دماغك ، بلاش تهور يا أحمد أحنا مش ناقصيين ، أحنا لازم نفكر بالعقل و نهدي و نصبر ، أي قرار متهور هيطلع من أي واحد فينا دلوقتي هنروح كلنا في ستين داهية ، + إنك هتبقي قا*تل يعني مجر*م ، يعني مسيرك هتنكشف و هيبقي مصيرك الإعدام ، أحنا الوقت الي أحنا فيه دا أهم حاجة فيه الصبر و التفكير الصح ، مش أي قرار و خلاص يا أحمد فوق .
أحمد حس بالخنقة و الضيق لأن كلام فهد كله صح لكن مكنش قادر يتحكم في نفسه ، و فجأة صدر صرخة رجولية ممزوجة بالعصبية و هو بيرمي السلاح علي الأرض جامد .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
في الوقت دا ندي كانت واقفة برا و بتسمع كلامهم و هي حاطه إيديها علي بوقها و كاتمة عياطها ، و لما حست إنهم هيخرجوا من الأوضة جريت بسرعة و دخلت أوضتها ، و لما دخلت قفلت الباب وراها و قالت بصدمة و عياط : اي الي أنا سمعته دا ، لاء مش قادرة أصدق يارب أكون فهمت غلط يارب ، أحمد عاوز يق*تل ازاي !! ، و فهد أخويا اي علاقته بكل دا ، و مين الي بيهدد !!! .
Salma Elsayed Etman .
و عدت الأيام و كان فيها نوع من أنواع الإضطراب ، لكن أحمد و مالك و فهد كانوا بيحاولوا ميظهروش أي حاجة ، و فهد حجز قاعة فرحه و الوضع كان طبيعي جدآ ، سها كانت أكتر واحدة نفسيتها صعبة و مش كويسة لكن كانت بتحاول تبان كويسة عشان الفرح و عشان متلفتش الأنظار ليها ، و جه يوم فرح فهد و كيان .
كان فهد و مالك و أحمد و زين و عبد الله و عبد الرحمن كلهم مع بعض و كانت هي دي اللحظة الي كانوا ناسيين فيها كل مشاكلهم و مكنوش بيفكروا غير في لحظات الفرحة و السعادة الي كانوا فيها ، و فهد كان بيحاول يصلح سوء التفاهم الي كان بين عبد الرحمن و زين ، و كل دا ميرنا متعرفش أي حاجة لسه ، أما البنات ف كانوا مع بعض في الأوضة الي فهد حجزها ل كيان عشان يتعمل فيها الميك اب و تلبس فستانها ، و كانت معاهم ملك صاحبة كيان الي في نص الضحك قالت : يا نهار أبيض بجد و الله العظيم أنا مش مصدقة نفسي إن كيان هتتجوز فهد !! ، أنتو مشوفتوهاش يا بنات لما كانت لسه جاية ليكم أول يوم كانت عاملة ازاي ، ( ملك قامت وقفت و هي بتقلد كيان ساعة الموقف و قالت) أنا مش هروح الصعيد أنتو أتجننتوا ، أنا إستحالة أعيش هناك مش هقدر لاء .
كلهم ضحكوا جامد و كيان قالت بضحك : يادي الفضايح .
ملك بضحك و عفوية : استنوا استنوا و إلا بقا أول تعاملها مع فهد يختاااااااي ، رنت عليا و هي متعصبة و بتعيط و قالتلي أيوه يا ملك ، أنا زهقت بقا أنا مش عارفة ولاد عمي دول طلعولي منيين ، الي اسمه فهد دا بيتحكم فيا و مش مخليني عارفة أخد نفسي ، دا إنسان مُستفز أوي .
البنات ضحكت لدرجة إن عيونهم دمعت من الضحك و كيان قالت بضحك : اسكتي بقا يالهوي عليا .
ملك بضحك : طب و الله العظيم كنت حاسة إن قصتكوا دي نهايتها الجواز و إنكوا هتحبوا بعض في الآخر و الله .
وقتهم كان لطيف جدآ و فضلوا طول اليوم بيهيصوا و فرحانيين جدآ لحد ما وقت الفرح جه ، كيان كانت جهزت تماماً و بصت لنفسها في المراية و أبتسمت و كان باين عليها التوتر أوي ، سها و ندي و ميرنا كانوا نزلوا عشان يجيبوا مرات عبد الله الي نزلت من السعودية عشان الفرح و نزلوا كلهم لأنهم كانوا أول مرة يشوفوها ، و الي كانت مع كيان في الأوضة ملك ، ملك عيونها دمعت و هي بصالها بإبتسامة و قالت : شكلك قمر أوي يا كيان الله أكبر عليكي ، عاملة زي الملكة بالظبط .
كيان بفرحة و توتر : بجد شكلي حلو .
ملك حضنتها و قالت : أجمل واحدة في الدنيا و الله .
الباب في اللحظة دي خبط و ملك قالت : استني هروح أفتح .
راحت تفتح و كان زين ، أول ما شافته عقدت حاجبيها و قالت بإستغراب : مين حضرتك ؟؟.
زين كان أول مرة يشوف ملك و طبعآ مفيش حب من أول نظرة لكن هي خطفت قلبه بطلتها و أُعجب بيها من أول نظرة .
ملك : أنت يا أستاذ مالك ؟؟ .
زين : أحم ، (قال و هو بيدخل الأوضة) كيان جوا صح ؟؟ .
ملك مسكته و قالت بجدية : استني هنا أنت رايح فين هو أحنا نعرفك أصلآ أنت داخل كده من غير إستأذان !! .
زين بص لإيديها الي ماسكه دراعه و قال : أنتي مسترجلة كده ليه مش لايق علي شكلك و الله .
ملك سابت دراعه و شهقت و قالت : تصدق و الله العظيم أنت إنسان مش محترم .
زين رفع حواجبه الأتنين في ذهول و قال : و الله لولا إنك بنت أنا كنت عرفت شغلي معاكي .
كيان خرجت علي صوتهم و قالت : في اي يا ملك ، زين حبيب قلبي تعالي .
زين بص ل ملك بقرف و أبتسم ل كيان و قال و هو بيحضنها : أجمل ما رأت عيني و الله . 
ملك فتحت بوقها و قالت : مين دا كمان !! .
كيان بإبتسامة : دا زين أخويا .
ملك بتفاجأ : هو دا زين أخوكي في الرضاعة الي قولتيلي عليه .
كيان بضحك : أيوه .
زين : صاحبتك لسانها أطول من طولها ما شاء الله عليها .
ملك : ما تلم نفسك بقا ما أنت الي دخلت من غير ما تستأذن و كمان أنا مكنتش أعرفك .
كيان بضحك : خلاص بقا في اي حصل خير .
في اللحظة دي فهد ظهر و دخل بكل بهجته و إبتسامته و طلته الجميلة ، قرب من كيان الي بان علي ملامحها التوتر و الفرحة ، مسك إيديها و قال بإبتسامة : شكلك جميل جداً ، طول عمري عارف إنك جميلة بس مكنتش أعرف إنك جميلة أوي أوي كده ، جاهزة ؟؟ .
كيان هزت راسها بالإيجاب و إبتسامة و هي بتقول : جاهزة .
Salma Elsayed Etman. 
خدها و نزل بيها علي السلم وسط الزغاريط و الزفة الي قبل دخول القاعة ، الكل كان بيرقص معاهم و عاملين دايرة و فهد و كيان بيرقصوا مع بعض فيها مع أصوات الأغاني و الزغاريط .
لحد ما دخلوا القاعة و قعدوا عشان كتب الكتاب ، المأذون قعد و جانبه أبو فهد و فهد و من الناحية التانية عبد الله و كيان ، فهد حط إيده في إيده عبد الله و بدأ المأذون يكتب الكتاب و نهي و هو بيقول : ربنا يجعلها زوجة صالحة ليك و تصونك ، و يجعلك زوج صالح و مخلص ليها ، و بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير .
صوت الأغاني علّي و الزغاريط من كل البنات و فهد حضن كيان و هو فرحته متتوصفش و قال : ألف ألف مبروك يا كياني .
كيان حضنته من رقبته و الدموع متجمعة في عيونها و قالت بفرحة : الله يبارك فيك يا حبيبي .
و الجو بينهم كلهم كان يغمره السعادة و لحد ما جت فقرة رقصة السلو و فهد قال في نهايتها بإبتسامة : عندي ليكي مفاجأة .
كيان بإبتسامة : مفاجأة اي ؟؟ .
و فجأة طفوا أنوار القاعة و بقا ضوء هادي و رومانسي و بدأت موسيقي أكتر أغنية كيان بتحبها و فهد مسك المايك بدأ يغني بصوته العذب و الي خطف قلوب كل الي موجودين بصوته و قال بلحن الأغنية و بتناسق مع الموسيقى : ليل ليل يا ليل ، يا ليل ، ليل ، يا ليل يا ليل .
قولوا لها أنني ، لا زلت أهواها ، مهما يطول النوي لا أنسي ذكراها ، قولوا لها أنني لا زلت أهواها ، مهما يطول النوي لا أنسي ذكراها ، هي التي علمتني كيف أعشقها ، هي التي سقتني شهد ريّاها ، روح من الله ، سواها لنا بشرا ، كساها حُسنا ، و جملها و حلاها ، ليل ليل يا ليل ، يا ليل ، ليل ، يا ليل يا ليل .
و كمل بقيت الأغنية و الكل مبسوط و كيان كانت فرحانة أوي و دموعها متجمعة في عيونها من الفرحة و بمجرد ما فهد خلص الأغنية الكل صفق و هو حضنها بحب و شالها و لف بيها جامد و فستانها كان طاير و بيلمع من التطريز الي فيه وسط الضوء الهادي و شكلهم كان زي التحفة الفنية .
و بعد ما وقت الفرح خلص بدأت زفة الخروج و كل حاجة في اليوم دا كانت تبهر ، و هما خارجين وقفوا عند عربية فهد و مالك قعد قدام عشان يسوقها و ميرنا بتقول : مليش دعوة أنا عاوزة أركب معاهم .
سها بعفوية و فرحة : لاء يا حبيبتي أنا الي هركب و بعدين جوزي هو الي سايق .
و فضلوا يتكلموا و يضحكوا و يهزروا مين هيركب ، و فهد بص ل كيان و خدها في حضنه و هو بيُقبل وجنتيها و قال بإبتسامة : أنا عمري ما حبيت حد أدك ، و لا هحب حد زي ما حبيتك ، يله عشان ن................ .
و في لحظة قطع كلامه الطلقة الي جت فيه من ورا و الكل صرخ !!!! ................ .
يتبع.................. .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد بص ل كيان و خدها في حضنه و هو بيُقبل وجنتيها و قال بإبتسامة : أنا عمري ما حبيت حد أدك ، و لا هحب حد زي ما حبيتك ، يله عشان ن.............. .
قطع كلامه الطلقة الي جت فيه من ورا و الكل صرخ !!!! ، و بدون أي مقدمات مالك نزل من العربية بسرعة و طلع سلاحه هو و أحمد و ضر*بوا نار علي العربية الي ضر*بت فهد بالنار لكن العربية جريت بسرعة ، الكل أتخض من تصرف من مالك و أحمد لكن محدش ركز أد ما ركزوا في فهد الي وقع علي الأرض و الطلقة في ضهره ، الكل كان مصدوم و مرعوب من الموقف و كيان كانت جنب فهد و بتعيط بصدمة و رعب و بتقول : فهد ، فهد ، رد عليا .
أمه كانت بتصرخ و أهله كانوا في حالة ذهول و الكل بيحاول يعمل أي حاجة ، مالك و زين جريوا عليه و رفعوا و أحمد فتح باب العربية ليهم و عبد الله قال بصوت عالي و لهفة ل مراته : كلمي أخوكي بسرعة قوليله يجهز أوضة العمليات .
شروق بخضة : حاضر حاضر .
عبد الرحمن خد أبو فهد و جده و عمه في عربيته و طلعوا ورا عربية فهد الي كان سايقها أحمد و زين جانبه و فهد و مالك ورا ، أما عبد الله ف خد بقيت أهله و كيان معاه .
Salma Elsayed Etman .
في عربية فهد كان مالك حاطط راس فهد علي رجله و نايم علي بطنه عشان الإصابة الي في ضهره و كان كاتم الدم بقماش و بيعيط و بيقول : أستحمل يا فهد ماشي ، عشان خاطري أستحمل .
فهد كان بينزف و عرقان جدآ و من كتر الألم مكنش قادر ينطق و كان علي وشك فقدان الوعي و هو بيقول : ل..لو مقومتش يا مالك ، أوعدني إن...إنكوا ت...تبعدوا عن الطريق دا .
مالك بعياط : أسكت متتكلمش أنت مش هيحصلك حاجة .
أحمد كان ماشي بسرعة و عمال يبص عليه من المرايه الي قدامه و كان في حالة صدمة و مش عارف يتكلم ، زين لف و حط إيده علي رقبة فهد يشوف النبض و قال بخضة : سرع أكتر يا أحمد بسرعة .
أما عبد الله ف كان مشي في إتجاه البيت و كيان لما لاحظت دا قالت بعياط شديد : أنت مش ماشي وراهم ليه ؟؟؟ .
عبد الله بتوتر من الموقف : أنتو لازم تروحوا مش هينفع تيجوا معانا ، و بعدين أنتي مش شايفة نفسك أنتي بفستان الفرح .
أم فهد بعياط و صرخة : أنا عاوزة أروح ل ابني يا عبد الله وديني ليه .
عبد الله : و الله حاضر بس دي جريمة و البوليس هيجي و أنا مش عاوزكوا تتبهدلوا ، و جدي قالي مش عاوز يشوف و لا حد فيكوا في المستشفي .
و علي ما وصلوا المستشفي كان فهد فقد الوعي تماماً ، و أخو نور الدكتور عمر الجراح كان جهز كل حاجة و بمجرد وصول فهد المستشفي كانوا خرجوا ليه بسرير ، مالك و أحمد و زين خرجوه من العربية و رفعوه علي السرير و الدكاترة جريوا بيه علي أوضة العمليات .
أحمد كان حاطط إيده علي دماغه و بيقول بخوف و دموع : لاء مش هيحصل ، مش هخسر حد تاني ، الي حصل ل حبيبة مش هيتكرر تاني لاء .
مالك قال بعصبية و دموع و الخوف مسيطر علي قلبه : ضرغام ، هو الي عمل كده ، هو الي هيتسبب في موت فهد ، أقسم بالله هق*تله ، هق*تله .
في اللحظة دي كان عبد الرحمن و بقيت أهل مالك و فهد جم و أحمد كتم بوق مالك بإيده و قال بتحذير : أسكت ، أوعي تفتح بوقك بكلمة واحدة ، كلهم جم أسكت .
زين كان واقف مذهول و مش فاهم حاجة و مش عارف يركز مع فهد و لا يفكر في الي ولاد عمته بيقولوه .
أبو فهد بدموع و خوف : ابني ، ابني يا بابا ، ابني هيروح مني .
الجد محمد كان خايف لكن كان بيحاول يبقي ثابت و متماسك و مسك وش ابنه و قال : لاء مش هيروح ، فهد الألفي مش هيموت بالطريقة دي ، أهدي و ادعي ربنا ، ابننا هيقوم منها .
زين بص لأبوه بدموع و قاله : بابا الرصاصة كانت في ضهره ، و نبضه كان قليل جداً ، فهد هيموت يا بابا ، هيموت .
يحيي خد زين في حضنه و دموعه نزلت و قال : بس يا زين ، متخافش ، ربنا كبير يا ابني كبير أوي .
الجد قرب من مالك و أحمد و قالهم بحده و جدية : مش عاوز أشوف دموع حد فيكوا ، أمسح دموعك يا مالك أخوك هيقوم بخير .
أحمد بص للأوضة و سابهم و مشي ، خرج من المستشفى و هو مش شايف قدامه من الغضب ، ركب عربيته و أتحرك بيها بسرعة و بعد وقت وصل للبيت و أهله كانوا هناك ، دخل البيت و عبد الله كان خرج من عشر دقايق يروحلهم علي المستشفي ، و لما أحمد دخل و شافوه كلهم قاموا وقفوا و سألوه بلهفة و عياط عن حالة فهد ، أحمد موقفش و رد و هو ماشي بسرعة حتي عيونه مجتش في عيونهم و قال : هو كويس كويس .
طلع علي السلم بسرعة و دخل أوضته ، و هما تحت كانوا منهارين جدآ و أعصابهم باظت ، و ندي أفتكرت في اللحظة دي الي سمعته من فهد و أحمد و هما بيتكلموا مع بعض ، قامت من جانبهم و طلعت علي السلم عشان تروح ل أحمد ، في الوقت دا أحمد كان فاتح دولابه و بيطلع منه سلاح تاني و خِزن !! ، و راح قدام الكومود و حط الخِزن و بدأ يظبط سلاحه التاني و سلاحه الأول علي الكومود ، بص لنفسه في المراية و منع دموعه تنزل ، و سحب سلاحه من علي الكومود و حطه في جانبه اليمين و السلاح التاني في جانبه الشمال ، و في اللحظة الي كان بيحط فيها السلاح ندي دخلت و مسكته و قالتله بخوف و عياط : عشان خاطري بلاش يا أحمد ، خلي البوليس هو الي يتصرف مش أنت .
أحمد بإنفعال : أبعدي من وشي يا ندي .
ندي بعياط : يا أحمد أرجوك بلاش ، مش هستحمل و الله أنت كمان تروح مني ، أوعي تكون فاكر إني مش عارفة أنت رايح فين ، أنت أكيد رايح تق*تل الشخص الي كان بيهددكوا و إنه أكيد هو الي عمل كده .
أحمد أتفاجأ و قال : أنتي عرفتي الكلام دا ازاي ؟؟ .
ندي بعياط : مش مهم عرفته ازاي المهم إني عرفته ، بلاش تروح يا أحمد ، بلاش تلف حبل المشنقة حوالين رقبتك بإيدك .
أحمد بعصبية و دموع : أومال أسيب ابن الك*لب دا عايش و بيتنفس و هو السبب في إن ابن خالي بين الحيا و الموت دلوقتي !!!! ، أسيبه لما يصفينا كلنا واحد واحد !!!! .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ندي بعياط و خوف : خلي البوليس هو الي يتصرف ، خلي كل حاجة ماشية بالقانون عشان خاطري بلاش تتهور أرجوك ، كفاية مصايب بقا كفاية ، طب راعي خوفي ، فكر فيا طيب ، أنا أخويا أتض*رب بالنار يوم فرحه و بين الحيا و الموت دلوقتي ، و لو روحت أنت كمان ممكن تموت ، أنا هعمل اي ، (كملت كلامها و هي بتقع بين إيديه علي الأرض و بتقول بعياط) مش هستحمل تضيعوا مني أنتوا الأتنين .
أحمد نزل لمستواها و كانت منهارة قدامه و مش عارفة تاخد نفسها من كتر العياط و الخوف ، دموعه نزلت و رفع وشها و قال : طب أهدي ، خلاص مش هعمل حاجة .
ندي بعياط شديد : أنا خايفة ، خايفة أوي يا أحمد ، خايفة فهد يموت .
أحمد لما تخيل إن فهد ممكن يموت فعلآ ، غمض عيونه بوجع و قهرة و خوف !!! ، فتح عيونه و حاول يتكلم بتماسك و قال : مش هيموت ، بإذن الله هيعيش ، متخافيش أنا جانبك .
كيان في الوقت دا كانت في أوضتها بتغير فستانها و ملك معاها و بعد ما خلصت كانت عاوزة تخرج و ملك مسكتها و قالت بدموع : بس يا كيان أنتي راحة فين مفيش خروج .
كيان بعياط هستيري : لاء أنا عاوزة أخرج سيبيني يا ملك أنا لازم أروح لفهد أنا عاوزة أشوفه .
ملك دموعها نزلت و قالت : يا كيان جدك و عمامك قالوا محدش يجي المستشفى ، و عيلتك طبعها ناشف و ممكن يزعقوا ليكي و تحصل حاجة ، معلش عشان خاطري أنا عارفة إنه صعب بس أسمعي الكلام .
كيان بعياط و خوف : فهد يا ملك فهد ، فهد هيموت و هيسبني ، مكنتش متخيلة إنه هيجي في يوم و يسبني لاء ، ليه بالسرعة دي ، منظره و هو بين إيديا و الدم مغرقة مش راضي يروح من بالي .
ملك حضنتها و عيطت و قالت : طب حاولي تهدي يا كيان ، هندعيله كلنا و إن شاء الله مش هيسيبك . 
Salma Elsayed Etman .
في المستشفي كان الكل واقف قدام أوضة العمليات و الكل قاعد ساكت ، و فجأة تليفون عبد الرحمن رن ، بص ل الاسم و كتم صوت رنة التليفون و بص عليهم كلهم بنظرة سريعة و بعدها قام عشان يرد ، بعد عنهم و بص ورا و أتأكد إن مفيش حد موجود و رد علي التليفون و قال : ألو يا فندم .
القائد بقلق : طمني يا عبد الرحمن اي الأخبار ؟؟ .
عبد الرحمن أتنهد و قال بقلق : لسه مخرجش من العمليات ، دخلها من حوالي ساعة إلا ربع ، حالته صعبة .
القائد أتنهد بحزن و قال : إن شاء الله يقوم بالسلامة ، تفتكر مين الي عمل كده يا عبد الرحمن ؟! .
عبد الرحمن : و الله يا فندم مش عارف ، بس إستحالة يكون حد من تُجار السلاح الي بيراقبهم ، لأن فهد هويته مش مكشوفة ليهم و محدش يعرف أكيد إنه عنصر مخا*برات ، حتي الي جاب عنهم معلومات و أتسجنوا هما ميعرفوش مين الي عمل فيهم كده .
في اللحظة دي مالك كان واقف و سمع كل كلمة أتقالت !!!!! ، كان واقف مصدوم و نظرات عيونه كلها ذهول ، حس إن تفكيره أتشل !!! ، و قال لنفسه بصدمة : فهد عنصر مخا*برات !!! .
القائد : خلاص يا عبد الرحمن ، المهم دلوقتي صحة فهد ، إن شاء الله أتمني يقوم بخير .
عبد الرحمن : بإذن الله يا فندم .
القائد : أي حاجة تحصل بلغني بيها فوراً ، مع السلامة .
عبد الرحمن : أكيد يا فندم ، مع السلامة .
مالك فاق بسرعة من شروده و أتحرك بسرعة لكن خبط في أوكرة الباب جامد ف لف بسرعة و وقف جنب الحيطة ، عبد الرحمن سمع الصوت و عقد حاجبيه و خرج بسرعة يبُص يشوف مين ، بص يمين و شمال حواليه و ملاقاش حد ، و مالك كان جنب الحيطة و كان هادي و ثابت ، عبد الرحمن فضل واقف لحظات و بعدها مشي و راح ليهم ، و لما راح ملاقاش مالك !!! ، أستغرب لكن سكت و قعد ، و بعد لحظات مالك جه ، كان باين علي وشه الصدمة لكن كان بيحاول يداريها بأي طريقة ، لكن عبد الرحمن لاحظ ملامحه الغريبة و قاله : أنت كنت فين فيه حاجة و لا اي ؟؟ .
مالك بثبات : لاء ، كان معايا مكالمة تليفون .
عبد الرحمن بشك : وشك مخطوف ليه ؟؟ .
مالك بحده : أكيد لازم يبقي مخطوف ، ابن خالي مضر*وب بالنار و بينه و بين الموت خطوة دلوقتي .
عبد الرحمن فضل باصصله لحظات و بعدها هز راسه بالإيجاب في صمت و قعد .
يتبع.................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك بحده : أكيد لازم يبقي وشي مخطوف ، ابن خالي مضر*وب بالنار و بينه و بين الموت خطوة دلوقتي .
عبد الرحمن فضل باصصله لحظات و بعدها هز راسه بالإيجاب في صمت و قعد .
أما مالك ف راح قعد و هو بيبص علي أوضة عمليات فهد بصدمة و حزن .
في شركة سيف .
سيف بذهول : اي !!! ، أتضر*ب بالنار !! .
خالد بإستغراب : أنت متعرفش و لا اي !!! ، دا أنا أفتكرت إن أنت الي عملت كده .
سيف بإبتسامة ذهول : لاء مش أنا ، أنا نفسي فهد الألفي يموت إنهارده قبل كده بس مش أنا الي عملت كده ، كتر خيره و الله الي عمل كده ، بس يا تري مين !!! ، دا حتي بدر السيوفي الله يرحمه بقا ، مين يا تري بيكرهه فهد لدرجة إنه يعوز يق*تله .
خالد بإستغراب : مش عارف .
سيف : طب المهم دلوقتي هو حالة فهد اي ؟؟ .
خالد : مش عارف بالظبط ، بس بيقولوا الرصاصة جت في ضهره .
سيف رجع بضهره و هو قاعد علي الكرسي و قال : مش كانت جت في قلبه مباشر كنا خلصنا منه في ساعتها .
خالد بضيق : أنت للدرجة دي بتكرهم أوي كده ، يعني أنت لو كان في إيدك تق*تله أنت كنت عملتها ؟! .
سيف بشر : و مكنتش هتردد لحظة واحدة حتي .
في بيت ضرغام .
ضرغام بزعيق و عصبية : اه يا أغبية يا ولاد ******* ، يعني هو عايش دلوقتي و في إحتمال يفضل عايش !! ، أنا مش قايلكوا الرصاص مش خسارة فيه و عاوزه يموت .
الحارس : يا ضرغام بيه الدنيا كانت زحمة أوي من الفرح ، و لما شوفناه وقع من الرصاصة قولنا إنه مات .
ضرغام بغيظ و ضيق و زعيق : خلاص أطلعوا برا .
الحارس و بقيت الي معاه طلعوا و ضرغام قال بشر : و أنا مش هسكت لحد ما أقت*لهم كلهم واحد واحد ، مش هسيب حق ابني الي ضاع و حق هويتي الميتة طول السنيين دي كلها .
فلاش باك قبل سنيين .
Salma Elsayed Etman .
كان مالك معزوم في حفلة كبيرة جداً جداً كل الي فيها من الطبقات الغنية ، و الحفلة كان فيها إختلاط بشكل مُبالغ فيه جدآ علي غير العادي و الطبيعي ، و كان من ضمن الي في الحفلة ابن ضرغام ، و بنات ناس مهمة ، و من ضمنهم بنت جابت صاحبتها ، و صاحبتها اسمها جنة و مكنتش من الطبقة دي خالص و لا تشبههم ، لكن كانت أتعرفت علي البنت الغنية بالصدفة و حبتها جدآ و عزمتها علي الحفلة ، رفضت في الأول رفض تام لكن مع الزن و المحاولة قدرت البنت الغنية(مريم ) تغير رأي جنة ، و جه وقت الحفلة و بدأت و الكل كان موجود .
مالك كان قاعد علي ترابيزة ناس مهمة جدآ و من ضمنهم ابن ضرغام الي كان عمال يشرب لحد ما سِكر ، و أتعزم علي مالك بالشرب و مالك قال : مبشربش .
سعد ضحك جامد و قال : بقا واحد زيك يا مالك بيه مبيشربش غريبة دي ، جرب مش هتخسر حاجة ، هتعجبك .
مالك أبتسم ببرود و قال : أنا مبكررش كلمتي يا سعد بيه .
سعد بصله بضيق و سكت و شرب هو .
أما يوسف ابن ضرغام قام من علي الترابيزة و كان سكرا*ن جدآ و مالك قاله بسخرية : طب فوق الأول بدل ما تسوق كده و تموت و لا تجيب لنفسك كارثة .
يوسف بسُكر : ملكش دعوة .
مكنش قادر يمشي ، و بعد خروجه بلحظات مالك قام عشان يمشي ، و كان في نفس الوقت الي جنة بتطلب من مريم إنها هتمشي لأنها مش عارفة تقعد أكتر من كده و مريم معترضتش ، بس جنة خرجت قبل مالك ، و هي خارجة قابلها يوسف و مسكها و شدها و قال بوقاحة و سُكر : شكلك مش من هنا ، باين عليكي أوي ، بس تصدقي ، (بصلها نظرة غريبة و قال ) رغم إنك مش زي البنات الي جوا لكن أجمل منهم بكتير .
جنة بخوف : أوعي سيب إيدي أنت مجنون .
في الوقت دا مالك كان راح ل عربيته و شايفهم لكن كل الي جه في دماغه إنها واحدة راضية بلي يوسف بيعمله لكن كان مستغرب شكل البنت و لبسها الي مش شبه أي بنت جوا خالص !!! .
و لما لاقي يوسف بيتمادي مع البنت أكتر و عاوز يدخلها عربيته بالغصب و البنت بتصرخ و بتزقه و تعيط مالك فهم إن يوسف بيعمل كده بالغصب ف نزل من عربيته بسرعة و العصبية متحكمة فيه و جري عليهم و خد جنة من إيد يوسف و قاله و هو بيضر*به بدماغه : دي مش رجولة يا روح أمك .
و لما يوسف وقع من الضر*به و قام من علي الأرض بغيظ و كان عاوز يض*رب مالك ، مالك مسكه و نزل فيه ضر*ب لحد ما نزف و كان علي وشك فقدان الوعي و الحرس بعدوا مالك عن يوسف ، و مالك قال بعد ما سابه : وريني بقا رجولتك و جرب تلمسها تاني .
و مالك بص للبنت الي كانت واقفة مرعوبة و بتعيط و جسمها كله بيترعش ، خدها بعيد عن الي حصل و خد إزازة ميه من عربيته و قال : خلاص أهدي خدي أشربي .
جنة كانت خايفة تاخد منه الميه و تفكيرها راح لبعيد ، و مالك فهم خوفها و قال : الميه مفيهاش حاجة متخافيش ، مقفولة أهي لسه متفتحتش زي ما أنتي شايفة .
لكن جنة كانت علي نفس حالتها و بردو مخدتش منه الميه ، و مالك قال : خلاص براحتك ، أنتي بنت مين جوا و لا قريبة مين ؟؟ .
جنة بعياط : أنا مش من هنا أصلآ و لا أعرف حد من الي جوا .
مالك : كنت متأكد من حاجة زي كده ، أومال جيتي هنا ازاي ؟؟ .
جنة بعياط : أنا صاحبتي تبقي مريم صفوان ، عزمتني علي الحفلة دي و صممت إني أجي و أنا وافقت و جيت معاها .
مالك : و أهلك بقا عارفين إنك في مكان زي دا ؟؟ .
جنة عيطت أكتر و حطت إيديها علي وشها و هي بتهز راسها بالنفي .
مالك بحده : يعني مش غبية بس و قبلتي بعزومة زي دي مش شبهك و لا شبه تربيتك و لا تصلح ليكي من أي جهة لاء و كمان كدبتي علي أهلك ومعرفاهم إنك في مكان و أنتي في مكان تاني خالص زي دا ، أفرضي كان حصلك حاجة جوا ما أنتي شايفة القرف الي جوا عامل ازاي ، و أفرضي الشاب دا كان خدك و أنا مكنتش واقف ، أنتي عارفة اي الي كان هيحصلك لو كان قدر يدخلك العربية ، مش محتاج أوضح أكتر من كده ، كنتي هتعملي اي ساعتها !!! ، وأهلك كانوا هيعملوا اي !!! ، أنتي زي ما أنتي عيشي عيشتك و ملكيش دعوة بلي أعلي منك و خصوصاً الطبقة دي عشان دول مش شبهك و مش بقل منك نهائياً و الله لكن كل قصدي إن تربيتهم و حريتهم و لبسهم و أخلاقهم مش شبهك نهائي ف ليه تحطي نفسك في موقف زي دا و تصاحبي واحدة زي مريم صفوان .
جنة بعياط : و الله مريم كويسة و مؤدبة عشان كده أنا وافقت .
مالك : حتي لو هي كويسة و مؤدبة بس بيئتها غير بيئتك ولا تصلح إنها تكون صاحبتك ، رغم إني مش عارف مريم صفوان ازاي كويسة و مؤدبة لكن ماشي ، بعد كده تفوقي لنفسك و إختياراتك لأصحابك ، و إياكي تكدبي علي أهلك تاني و تضيعي ثقتهم فيكي ، أحمدي ربنا إنه نجاكي علي خير من الي كان هيحصل  .
جنة قالت بعياط : الحمد لله ، أنا و الله مش هعمل كده تاني .
مالك : أتمني ، يله قومي روحي بيتك ، بس ممكن أبقي معاكي لحد ما تركبي و أطمن إنك مشيتي .
جنة مسحت دموعها و بصتله بتردد و سكتت .
مالك أبتسم و قال : متقلقيش مش هنركب عربيتي و هناخدها مشي ، و بعدين أنا عندي زيك ، أختي تقريباً من سنك ، و كان وارد تبقي هي مكانك .
جنة هزت راسها بالإيجاب في صمت ، و لما مالك خدها و مشي كانوا طول الطريق ساكتين و كان فعلاً كل هدف مالك إن البنت تروح بيتها بالسلامة ، و لما وصلت للمكان الي هتركب منه بصتله و أبتسمت بإمتنان و قالت : شكراً جدآ علي الي أنت عملته ، أنا ممنونة ليك .
مالك بإبتسامة : العفو ، يله أركبي .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جنة ركبت و العربية الي هي ركبت فيها مشيت و مالك كمان مشي بعد ما هي مشيت و راح لنفس المكان و ركب عربيته و مشي ، و نسي أصلآ الموضوع و ولا حطه في دماغه و نسي البنت حتي إنه مسألهاش علي أسمها و لا عارف عنها أي حاجة ، و بعد الموقف دا بأسبوع مالك كان قاعد في شقته جوا أوضته و كانت الساعة ٣ بليل ، و قبل ما ينام فجأة سمع صوت برا في الصالة ، أستغرب جدآ لأنه لوحده في الشقة ، فتح باب الأوضة و طلع برا و يوسف ظهر فجأة من الجنب و ضر*ب مالك في وشه علي غفلة ، مالك كان هيقع لكن لحق نفسه و رد الضر*به ل يوسف ، و أتبادلوا الضر*ب هما الأتنين مع بعض ، يوسف وقع مالك علي الأرض و كان ماسكه من رقبته جامد بيخنق فيه و بيقوله بشر : أنا هدفعك تمن الي أنت عملته فيا قدام الناس يا مالك ، عشان أنت متعرفش مين هو يوسف ابن ضرغام .
Salma Elsayed Etman .
لكن مالك قدر إنه يضر*ب يوسف بحركة معينة خلت إيده سابت رقبته و قام بسرعة ، لكن يوسف طلع سلاحه و وجههُ ناحية مالك و مالك مسكه جامد منه و كان بيحاول يبعده عنه لكن الطلقة خرجت بالغلط من السلاح وجت في قلب يوسف قت*لته !! .
وقع علي الأرض و روحه طلعت في لحظة و مالك السلاح كان في إيده و مصدوم من الموقف ، وطي علي الأرض و شاف نبض يوسف و لاقاه مات ، ف رمي السلاح علي الأرض بنرفزة و قال بضيق : مصيبة ، مكنش لازم دا يحصل .
لكن أتصرف صح و أستجمع نفسه و قوته و بلغ علي البوليس و لما البوليس رد مالك قال : عاوز أبلغ عن جر*يمة ق*تل ، و العنوان ******** .
و لما البوليس جه و شاف الجر*يمة و الظابط سأل مالك ، مالك رد عليه و قال : أنا الي قت*لته ، لكن كان دفاع عن النفس و قت*ل بالخطأ مش قصدي إني أقت*له و لا كانت نيتي كده و لا كنت مُتعمد ، دي شقتي أنا ، و سلاح الجر*يمة بتاعه هو ، و هو الي جه و أتهجم عليا في بيتي و كان عاوز يقت*لني ، و أنا دافعت عن نفسي ، و فيه كاميرات في البيت من تحت يعني حضرتك ممكن تفحصها و تتأكد بنفسك .
البوليس خد مالك علي القسم و فهد و أحمد و أهله كلهم راحوا ليه ، و البوليس فعلاً حقق في الموضوع و أكتشف إن كلام مالك كله صح و مالك متسجنش .
و هي دي عداوة ضرغام معاهم و خصوصاً مالك .
أما بالنسبة ل ضرغام كان ظاهر ميت ازاي ف كلهم كانوا طلعوا صفقة سلاح كبيرة جداً و مهمة ، و البوليس عرف و جه موقع التسليم ، مالك و فهد و أحمد قدروا إنهم يبعدوا + إن فهد كده كده من المخا*برات و فاهم اي الي هيحصل و مظبط كل حاجة ، و مالك و أحمد هويتهم مكنتش مكشوفة ، لكن مالك و هو بيبعد أشتبك مع واحد رجالة ضرغام و القناع أتشال من علي وشه ، و مالك و هو بيشتبك كانت الدنيا ضلمة لكن الشخص شاف وشه في لحظة نور جت في المكان ، مالك محطش في دماغه و في لحظة الشخص كان أتضر*ب بالنار من البوليس ، مالك أطمن بسرعة إن الشخص مات عشان ميعترفش علي هويته ، و البوليس ملحقش يشوف وش مالك .
و لما مالك و فهد و أحمد و رجالتهم مشيوا ، الشخص الي أتض*رب بالنار مكنش مات و قدر يهرب ، و البوليس أشتبك مع ضرغام و رجالته ، ف واحد من رجالته مات و ضرغام قدر يثبت إن الي مات دا كأنه هو عشان ميتسجنش ، و طبعآ الشخص الي أتضر*ب بالنار في الأول و مامتش أعترف علي مالك لضرغام ، و ضرغام هوية مالك الحقيقة بانت قدامه .
و السببين دول هما الي كانوا السبب في العداوة ، موت يوسف ابن ضرغام و الي حصل ل ضرغام .
Salma Elsayed Etman .,
باك بعد سنيين .
كانوا كلهم قاعدين في المستشفي مستنيين أي خبر و أحمد و عبد الله كانوا وصلوا .
أما في البيت كانت سها قاعدة في أوضتها و قافلة الباب علي نفسها و مش عاوزة تكلم حد و عاوزة تقعد لوحدها ، و كانت بتعيط و كل فكرها إن كان ممكن مالك هو الي يكون مكان فهد لأن التهديد جاله هو ، و إن أكيد فهد حصله كده بسبب شغل تجارة السلاح ، كانت مستمرة في العياط و فضلت علي حالتها وقت طويل .
و كيان مكنتش قادرة تقعد لحظة واحدة كمان في البيت و هي بعيدة عن فهد و خرجت عشان تروحلهم و ملك صاحبتها كانت معاها و ندي أخت فهد .
و لما وصلوا المستشفي جدهم بصلهم بحده و قال : هو أنا مش قولت مش عاوز ولا واحدة فيكوا في المستشفي .
كيان بعياط : الي جوا بيموت دا جوزي ، أنت ازاي يا جدو عاوزني أقعد في البيت و هو هنا .
و لسه الجد هيتكلم تاني أبو فهد تدخل و قال بتعب : معلش يا بابا سبهم ، خليهم يبقوا جانبه .
قام و حضن كيان و كيان أنهارت أكتر في حضنه و قالت بعياط و شهقات : مش هيسبني صح .
أبو فهد أبتسم بحزن و دموعه علي خده و قال : مش هيسيبك يا كيان إن شاء الله ، أدعيله بس .
و مد إيده التانية ل ندي بنته و هي واقفة بتعيط و خدهم الأتنين في حضنه .
مالك لاحظ غياب سها و ميرنا ، قام و راح ل ملك و قال : ملك هي سها و ميرنا فين ؟؟ .
ملك بدموع : سها من ساعة الي حصل و هي تعبانة و قافلة علي نفسها و مش عاوزة تكلم حد ، و ميرنا مجتش عشان الي في البيت تعبانيين أوي و مرضيتش تسبهم لوحدهم .
مالك هز راسه بالإيجاب و بعد عنهم شوية و طلع تليفونه و رن علي سها لكن هي شافت الرنة و مردتش عليه ، جرب مرة و أتنين و تلاتة و مفيش فايدة .
أتنهد بهدوء و راح وقف معاهم و الكل كان علي أعصابه ، و بعد وقت طويل الدكتور عمر خرج و كلهم راحوا ليه و سألوه و كان رد عمر إنه قال بإرهاق : أول حاجة أطمنوا الطلقة مش في ضهره ، الطلقة في كتفه من ورا ، مكانها كان خطير بس الحمد لله قدرنا إننا ننقذه ، لو كان أتساب شوية كمان قبل ما يجي هنا كان الموضوع هيبقي أخطر من كده و صعب .
أبو فهد بدموع : طب هيبقي كويس ؟؟؟ ، يعني مفيش خطر علي حياته ؟؟ ، و لا أي أثر دايم .
عمر طمنهم و قال بإبتسامة : لاء أطمن يا حاج هو هيبقي كويس ، هو بس نزف كتير جدآ و أحتاجنا إننا ننقل دم ليه ، و طلوع الرصاصة كان صعب لكن الحمد لله هو كويس ، و دا كرم ربنا و لطفه .
كيان عيطت جامد و مكنتش عارفة هي كانت بتعيط من الخوف و لا إنها مش مصدقة إنه عايش ، بصلها عمر و قال : يا كيان متخافيش و الله هو بخير ، أحمدي ربنا ، دا كويس إنه عايش ، و الله و مش بكدب عليكي من حوالي شهر و نص جالنا حالة زي فهد و المريض توفي وقت العملية ، أما فهد عمليته نجحت الحمد لله أطمني .
عبد الله خدها في حضنه و قال : خلاص أهدي الحمد لله هيبقي كويس .
أما مالك ف كان ساكت طول ما الكل أتكلم مع عمر عن فهد ، مينكرش إنه روحه كان حاسس إنها هتطلع من كتر الخوف علي فهد لكن الي عرفه كان صادمه جامد .
و بعد لحظات رنوا علي البيت طمنوهم ، و أحمد لاحظ ملامح مالك الي مش مفهومة ، هو فرحان إن فهد بخير و لا لسه في صدمته و لا اي حكايته ، خده بعيد عن كل الي قاعد و عبد الرحمن خد باله منهم و ركز معاهم لأنه مش عاجبه تصرفات مالك الي بالنسبة له غريبة جدآ ، أحمد لما بعد عنهم ب مالك قاله : مالك يا مالك ؟؟ ، فهد الحمد لله كويس خلاص أهدي .
مالك : الحمد لله ، أنا أطمنت عليه بس مش دا الي شاغل بالي .
أحمد بفهم : و الله الي ضرغام عمله دا ما هيعدي كده ، لولا ندي أقسم بالله أنا كنت روحت قت*لته من بدري و كنا زمانا بنترحم عليه دلوقتي .
مالك بجمود : و لا دا الي شاغل بالي يا أحمد ، ضرغام كده كده حفر قبره بإيده .
أحمد بإستغراب : أومال اي ؟؟ .
مالك سكت عدة ثواني و بعدها قال بهدوء : فهد عنصر مخا*برات ، و القيادة حطاه وسط تجارة السلاح عشان يقدر يسجنهم و يهدهم كلهم و الظباط بيساعدوه .
أحمد فضل باصصله بذهول من الي سمعه و مكنش مصدق ، أبتسم بذهول و قال : أنت بتقول اي يا مالك ؟؟! ، دا كلام ميدخلش العقل ، أنت جبت الكلام دا منيين ؟! .
مالك : عبد الرحمن مش مُحاسب يا أحمد دا ظابط ، و سمعته بيكلم القائد بتاعهم و بيقوله ..........(مالك قال ل أحمد كل الي سمعه ) و بعد ما خلص كلامه أحمد كان مصدوم و قال بصدمة شديدة : يعني ، يعني فهد عاوز يسجنا !! .
مالك قال بدفعة : لاء طبعآ أنت أتجننت ، مش هو دا هدف فهد ، فهد لو كان عاوز يسجنا كان عمل كده من زمان ، دا بقاله ٨ سنيين في التجارة دي ، علي الأقل كان أستغل أي موقف من الي حصل في ال ٨ سنيين دول و قبض علينا ، لكن فهد معملش كده ، بالعكس ، دا كان بيحاول يبعدنا ، فهد طول عمره بيفضل يجرنا وراه و يبعدنا عن طريق التجارة ، لو كان عاوز يسجنا كان كشف هويتنا من زمان .
أحمد بص علي الي قاعدين بالصدفة و لاقي عبد الرحمن باصص في عيونه ، مالك بص هو كمان ل عبد الرحمن و قال بهدوء : عبد الرحمن وجوده وسطينا خطر كبير .
أحمد بص ل مالك و قال : لو فهد قام بالسلامة عبد الرحمن مش بعيد يدخل العيلة لأن زين بدأ يفكر في حوار ميرنا و ممكن يوافق ، أنا قولتلك يا مالك إننا نبعد عن الطريق دا من بدري ، علي الأقل مكناش هنبقي بالحالة الي أحنا فيها دي .
مالك بصله و قاله : مكنش هيبقي بسهولة كده يا أحمد ، الوضع دلوقتي أخطر من الأول ، ضرغام عارف هويتي ، و قدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر ، صدقني كل حاجة هتنتهي ، و عشان خاطر سها كمان ، لأني مش هقدر أخسرها ، بس كل حاجة لوقتها ، لكن هانت .
يتبع.............. .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك بصله و قاله : مكنش هيبقي بسهولة كده يا أحمد ، الوضع دلوقتي أخطر من الأول ، ضرغام عارف هويتي ، و قدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر ، صدقني كل حاجة هتنتهي ، و عشان خاطر سها كمان ، لأني مش هقدر أخسرها ، بس كل حاجة لوقتها ، لكن هانت .
أحمد سكت لحظات و بعدها قال : ندي عرفت .
ماله بصله بصدمة و قال : عرفت اي !!!! .
أحمد بضيق : عرفت إننا تجار سلاح ، كانت سمعتني أنا و فهد بنتكلم لما ضرغام هددك أول مرة .
مالك حط إيديه الأتنين علي دماغه من ورا و لف ضهره بضيق و عبد الرحمن كان مركز معاهم جدآ ، أتكلم أحمد في اللحظة دي و قال : متقلقش هي مش هتقول حاجة .
مالك بصله و قاله بعصبية مكتومة : الفكرة مش في إنها هتقول حاجة و لا لاء ، الفكرة ف إنها عرفت دا غلط ، يا أحمد دي النهايات ، السر الي كنا مخبينه ٨ سنيين بدأ ينكشف بكل سهولة في كام يوم بس ، زي ما يكون ربنا بدأ في عقابه لينا .
أحمد بتنهد : طب و فهد ؟؟ .
مالك : أهم حاجة بس دلوقتي إنه يقوم بالسلامة ، و بعدها أنا هتكلم معاه .
تاني يوم الصبح كان فهد بدأ يفوق ، ألمه كان صعب جدآ ، و باين عليه التعب أوي ، لكن كانوا كلهم جانبوا و محدش سابه ، خصوصاً كيان الي دموعها مفارقتش عيونها ، و طول الوقت قاعدة جانبه ، بصلها فهد و قال بهدوء و إبتسامة : خلاص بطلي عياط ما أنا كويس قدامك أهو .
كيان بعياط : أنت مشوفتش اللحظة الي أنا شوفتك فيها واقع قدامي يا فهد و الدم مغرقك و مبتردش عليا كنت حاسة إني هموت و الله ، و لما روحت البيت محدش خلاني أجيلك علطول مكنتش قادرة يا فهد .
فهد تخيل الي كان بيحصل ف رد بهزار ممزوج بالتعب : عيشنا لحظات فيلم أكشن جامدة ، بذمتك مش مغامرة كريتيڤ كده .
كيان بصلته بذهول و دموعها علي خدها و قالت : أنت بتهزر يا فهد !!! ، كنت هتموت في أقل من ثانية و بتهزر !!! .
فهد ضحك بخفة و قال : بنغير مود الكآبة الي أحنا فيه دا يا كيان ، (كمل بتنهد و قال) منهم لله ولاد الجز*مة ضيعوا عليا اليوم الي كنت مستنيه من زمان ، أشوف فيهم يوم يارب .
كيان ضحكت و هي بتمسح دموعها و قالت : يا فهد المهم إنك بخير دا أنت رايق و الله ، صح مالك كان عاوزك و قالي لما تطمني عليه و تقعدي معاه أخرجي أندهيلي .
فهد خمن إنه أكيد عاوزه عشان ضرغام ف هزلها راسه بالإيجاب و قال : خليه يدخل دلوقتي .
كيان : حاضر ، فهد هو مين الي عمل فيك كده و عمل كده ليه ؟؟ ، يعني اي الي حصل يخلي واحد ياخد قرار بق*تل واحد تاني ؟! .
فهد بثبات : معرفش ، البوليس هيحقق و هنعرف كل حاجة .
كيان هزت راسها بالإيجاب في صمت و قامت خرجت و ندهت ل مالك و مالك دخل ، و لما دخل قرب من فهد و حضنه و قاله بإبتسامة : حمد لله على سلامتك .
فهد بإبتسامة : الله يسلمك .
مالك بعد عنه و قعد و سكت و كيان فضلت واقفة ، فهد بص ل مالك و بصلها و قال : معلش يا كيان ممكن تسبينا لوحدنا شوية .
كيان شكت في لحظة لأن مستحيل يتكلموا في شغل في وقت زي دا ، + إنهم بيتكلموا في الشغل قدامهم عادي ، ف أبتسمت إبتسامة مهزوزة و هي بتفكر مين الي ممكن يكون عمل كده ، و خرجت .
Salma Elsayed Etman .
مالك إبتسامته أختفت و فهد قاله بقلق : أوعوا تكونوا عملتوا أي حاجة يا مالك ، بلاش تهور أرجوك .
مالك بجمود : أطمن ، محدش فينا عمل أي حاجة ، خايف علينا صح ؟! .
فهد بصدق : أكيد طبعاً ، أصل أكيد أنتو عارفين إن ضرغام هو الي عمل كده و نفذ تهديده ، متتخيلش الرعب الي دب في قلبي لما فوقت و سألت عليك أنت و أحمد و قالولي إنكوا مش موجودين ، كنت خايف حد فيكوا يكون أتصرف بتهور .
مالك : متقلقش ، كنا هنتصرف بتهور ، بس قولنا نفكر الأول و بعدها ناخد حقنا .
فهد حاول يتعدل و أتألم و مالك ساعده و بعد ما فهد أتعدل قال : لا نفكر و لا زفت يا مالك ، القانون هو الي هيجيب حقنا المرة دي مش أحنا .
مالك أبتسم إبتسامة غريبة و قال : أشمعنا المرة دي !!! ، خايف ل عبد الرحمن يشك فينا و لا حاجة !! .
فهد عقد حاجبيه و حاول يكدب الي ممكن يكون فهمه صح و قال : اي علاقة عبد الرحمن بالحوار ؟ .
مالك بنفس الإبتسامة : عشان ظابط مثلاً ، و وارد يشك إننا المجهولين و لا اي !! .
فهد فهم لكن مظهرش علي وشه ملامح الصدمة و كان ثابت و هادي جدآ ، و رد و قال : و عرفت اي كمان ؟؟ .
مالك أتكلم بحزن و قال : و عرفت إنك ظابط مخا*برات .
فهد بدفعة : أنا مش ظابط يا مالك متكبرش الموضوع .
مالك عقد حاجبيه و أتكلم بعتاب و قال بدفعة : أومال أنت اي ها ، أنت اي قولي ، ليه كده يا فهد ، ليه تعيشنا وسط الكدبة دي كل دا ، ليه تحط العيون علينا ، مفكرتش إن إرتباطك بالمخا*برات و مراقبتهم ليك عشان حمايتك ممكن يكشفنا أحنا لأن العيون هتبقي علينا أحنا كمان .
فهد أتنهد بضيق و قال : يا مالك أنت مش فاهم أي حاجة ، بالعكس وجودي وسطيكوا كان حاميكوا ، أنا و الله مش ظابط أنا عنصر مخا*برات بس ، و بعدين أنا مش عارف أنت عرفت منيين أنت مكنش المفروض تعرف حاجة زي كده لا أنت و لا أي مخلوق علي وجه الأرض ، أنا مع المخا*برات من زمان ، و لما تجارة السلاح ذادت كان لازم يحطوا كذا عنصر وسط كذا مجموعة بحيث يسيطروا علي الوضع ، أنا كنت هتحط في مجموعة تانية و عبد الرحمن كان هو الي هيتحط وسطيكوا ، ساعتها يا مالك كنتوا هتنكشفوا في أقل من أسبوع لأن عبد الرحمن مكنش هيدافع عنكوا و كان هيتعامل معاكوا بالقانون و بس ، و أنا تعمدت إني أحاول أخد مكانه وهو ياخد مكاني عشان أعرف أحميكوا و أبعدكوا عن القرف الي أنتو ماشيين فيه دا ، يبقي ازاي كنت حاطط العيون عليكوا و أنا وسطيكوا !! ، أنا كان بيطلع عين أهلي كل يوم عشان أحميكوا ، أنا مكنتش بنام الليل يا مالك ، كنت شايل ضغط و هموم الدنيا كلها فوق راسي ، بحاول أحميكوا و في نفس الوقت مخالفش القانون عشان ضميري قدام ربنا ، أنا بحمد ربنا إن مفيش و لا واحد فيكوا أرتكب جر*يمة و إلا كان زمان الوضع هيبقي مختلف تماماً ، ساعتها مكنتش هعرف أحميكوا ، عرفت ليه بقا أنا طول الوقت كنت خايف لحسن حد فيكوا يق*تل !!!! ، عرفت ليه طول الوقت مكنتش بخلي حد فيكوا يروح الصفقات بنفسه !!!! ، قبل ما علاقتنا تتصلح كنت أنت دايمآ بتقول إني بتحكم فيكوا و عاوز أخد الليلة لوحدي ، لكن فهمت دلوقتي ليه أنا كنت بعمل كده !!! .
مالك فضل ساكت وقت طويل ، مكنش عنده كلام يقوله ، + إنه حس بالذنب و تأنيب الضمير ، بص ل فهد و قاله بهدوء : و العمل دلوقتي ؟! .
فهد : هتسيبوا تجارة السلاح فورآ ، و أنا هتصرف مع هويتكوا ، هطلع شخصيات مزيفة ماتت بجد كأنها أنتو و الموضوع هيبقي بالنسبة لي سهل و نقفل علي الموضوع دا و نعيش حياتنا بقا .
مالك بدفعة :  و حق أختي !!! ، حق حبيبة يا فهد و لا نسيت !! ، و سيف هنسيبه بعد كل الي عمله !!! ، و ضرغام دا هنسيبه كده بعد الي عمله فيك ؟؟ ، أفرض كنت مُت !!! .
فهد : أسمع يا مالك ، حق حبيبة علي وشك إنه يجي أنا مظبط كل حاجة ، و كله بالقانون و محدش فينا هيتأذي ، أما ضرغام ف أنا أكتر واحد هعرف أتصرف معاه من غير قلق من إن البوليس يقبض عليا لأني بنتمني ليهم ، لكن أنت و أحمد إستحالة ، الوضع بقا أخطر من الأول ، عشان خاطري ابعدوا أنتو عن الموضوع دا .
Salma Elsayed Etman .
مالك بنرفزة : هو أحنا عيال صغيرة قدامك ، عاوزنا نقعد زي الستات في البيت حاطين إيدينا علي خدنا و مستنيين الفرج !! .
فهد بقلق : يا مالك أنتو وضعكوا غيري أفهم بقا ، أوعدك إني هقولك كل حاجة بتحصل و هتحصل ، و الله مش بقل من تصرفكوا لكن هتنكشفوا يا غبي و هتتسجنوا ، خلينا يا مالك كده عشان خاطري أسمع الكلام بقا و متعاندش .
مالك سكت شوية و بعدها قال بغموض : ماشي .
و من بعد اللحظة دي كانت الأوضاع حذرة جدآ و هادية ، عدي شهر و نص علي هذا الحال ، علاقة سها و مالك مش أحسن حاجة ، هي نفسيتها طول الوقت تعبانة من الي بيحصل و مالك بيحاول يرجع علاقتهم تاني و يكون جانبها لأنه عارف إن الي هي فيه بسببه و غصب عنه ، أما عبد الرحمن ف طول الوقت بيفكر في مالك و أحمد و بيجيب معلومات عنهم و الشك ملي عقله ، و أتكلم مع أهل ميرنا في إنه يتقدم و هما وافقوا و الخطوبة هتكون بعد إمتحاناتها ، و مالك كان أكتر واحد مضايق من دخول عبد الرحمن العيلة ، و أحمد و ندي أتخطبوا و فهد كان من جواه رافض تماماً علي الأقل علي ما الوضع يستقر لكن مكنش يقدر يقول حاجة تخص أحمد ، و زين معجب جدآ ب ملك لكن مبينش و لا قال لحد ، و عبد الله خد مراته و مشي من بيت العيلة راح علي بيته ، و في يوم مامت فهد ندهتله و قعدت معاه .
فهد : خير يا ماما .
مامت فهد بإبتسامة : كل خير يا حبيبي ، بقالي كتير مقعدتش معاك ف قولت أندهلك نقعد نتكلم شوية .
فهد : يا شيخة !! ، أومال مين الي كانت قاعدة معايا إمبارح طول اليوم دي .
مامت فهد : ها !!! ، يوه بقا دا أنت واد رخم بصحيح .
فهد بضحك : قولي يا ماما الي عاوزه تقوليه .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مامت فهد : أنت عامل اي مع مراتك ؟؟ .
فهد بإبتسامة : كل خير ، ملقتش زيها و لا هلاقي زيها .
مامت فهد : طب الحمد لله ، قصدي في علاقتكوا يعني أنتو كويسين مع بعض ؟؟ .
فهد : أيوه الحمد لله ، هي قالتلك إني مزعلها و لا حاجة ؟؟ .
مامت فهد بصدق : لاء أبدآ و الله ، دي بتحبك أوي يا فهد ، أنا بس كنت عاوزة أقولك علي حاجة تانية .
فهد : حاجة اي ؟؟ .
مامت فهد : ما تاخد مراتك و تروحوا للدكتور يا فهد .
فهد بإستغراب : أخدها و نروح للدكتور ليه ؟؟ .
مامت فهد : هو اي الي ليه !! ، أنتوا يا ابني داخلين علي شهرين متجوزين و مراتك محملتش لحد دلوقتي .
فهد بفهم : اااااه ، لاء مهو مفيش حاجة أصلآ .
مامت فهد : نعم !!!! ، يعني اي ؟؟؟ .
فهد : يعني مش دلوقتي ، أولآ فترة علاجي من الرصاصة كانت تعباني أوي ، ثانياً كيان طول الوقت متوترة و أنا بحاول أهديها ، ف مش وقته خالص المهم دلوقتي إنها تبقي معايا و أنا معاها .
مامت فهد بشدة : يعني اي يا فهد الكلام دا ؟! ، أحنا صعايدة و مينفعش كده ، عمتك و مرتات عمامك بيسألوني .
فهد : لا إله إلا الله ، صعايدة اي و مش صعايدة اي أنا مليش دعوة بتفكيروا القديم دا ، و بعدين هما مالهم بحاجة زي كده ، دي حياتي الشخصية أنا و مراتي و محدش ليه دعوة بموضوع زي دا ، دي حاجة تخص حياتنا الشخصية أنا و هي بس ، و مش من حق أي حد يسألك عن حاجة زي كده .
مامت فهد بشدة : ماشي يا فهد بس مينفعش كده ، اي الدلع دا ، لو مش عاوزه تحمل مكنتش أتجوزت بقا هي ناقصة .
فهد بكل هدوء : تدلع براحتها هي مراتي و أنا جوزها ، و أنا إستحالة أجي في يوم أقسي عليها ، و كل حاجة هتبقي برضاها ، لو ندي أختي مكانها هتمنالها الراحة و الإطمئنان في كل وقت مع جوزها ، و مراتي دي وصية ديني ، و ياريت يا ماما منتكلمش في الموضوع دا تاني ، و خاصةً مع كيان ، محدش ليه دعوة .
مامت فهد بضيق : أدي أخرة الدلع ، ماشي ياخويا ، خلي شباب البيت كله يتجوز و يخلف و أنتو لسه مع إنك أنت كبير العيلة بعد جدك و المفروض عيالك هما أول عيال يمشوا علي رجليهم في البيت دا .
فهد برفعة حاجب : و الله !! ، طب بعد الشر لو ربنا أراد إني مخلفش أصلآ ، هتعملي اي ساعتها !!! ، ماما موضوع العيال دا بتاع ربنا مش بتاعنا ، و الله يباركلك خلاص أنا مش عاوز أتكلم تاني ، تصبحي علي خير .
فهد مشي من قدامها و هي قالت بذهول : شوفي الواد !!! ، اه يا كيان يا بنت فاطمة ، أنتي سحرتيله و لا اي !!! .
فهد و هو طالع علي السلم لمح مالك قاعد لوحده في الجنينة ، ف نزل ليه تاني ، و دخل الجنينة و قعد قدامه و قال : مالك ؟؟ .
مالك بحزن : علي حالي .
فهد بتنهد : سها لسه مبتكلمكش .
مالك : بتنطق الكلمة بالعافية يا فهد ، خبطتين في الراس في أقل من شهر توجع ، موت أبوها و حقيقة جوزها ، مش عارف أعملها اي تاني ، بحاول أرضيها بكل الطرق ، بس هي شيفاني مجرم ، مش عارفة تتعامل معايا ، بشوف تعاملها معايا دلوقتي و أفتكر تعاملنا الطبيعي بتاع الأول بحس إن مش هي دي سها ، و لا أنا مالك .
فهد : مش عارف أقولك اي لكن متيأسش يا مالك ، الي هي فيه دا طبيعي ، قولها الحقيقة ، قولها إنك هتسيب تجارة السلاح و هتبعد عن الطريق دا .
مالك : أنا أهم حاجة عندي دلوقتي صحتها و إنها تبقي كويسة ، ثم أي حاجة تانية .
في الوقت الي هما كانوا بيتكلموا فيه دا كانت كيان فوق في أوضتها و أوضة فهد بتظبط حاجات ، و بالصدفة فتحت درج المكتب ، و لأن أوضتهم كبيرة ف جزء منها مكتب فهد ، أستغربت جدآ لما لاقت تليفون في الدرج و قالت : اي دا !!! ، هو فهد جاب تليفون تاني أمتي !! .
مسكت التليفون لاقته مقفول ف قالت : و كمان مقفول !!! ، اي الغموض دا .
فتحت التليفون لاقته معمول بباسورد ، جربت باسورد تليفون فهد مفتحش ، و جربت عيد ميلادها و بردو مفتحش .
عقدت حاجبيها بإستغراب و قالت : اي التليفون دا !! .
و بالصدفة و هي مسكاه جت رسالة ل فهد منه تخص تجارة السلاح !!! ، أتخضت و بصت للرسالة بذهول لأن إشعار الرسالة كان مكتوب فيه تفاصيل كانت كفيلة ترعبها ، لما جت تقرأ بقيت الرسالة مظهرتش لأن التليفون مقفول و لازم تفتحه عشان الرسالة تظهر كاملة ، و طبعآ الرسالة كانت من تاجر من التجار الي فهد وسطيهم .
التليفون وقع من إيديها من الصدمة !!! ، و عيونها دمعت و عقلها مكنش قادر يستوعب الي قرأته !!! ، في الوقت دا كان فهد ساب مالك و طلع أوضته ، كانت كيان قعدت علي السرير و دموعها متجمعة في عيونها و علامات الذهول علي وشها ، فهد دخل و أبتسملها و قفل الباب ، قعد قدامها و قال بتنهد : ماما كلمتني في موضوع الخلفة ، يعني نوعاً ما طبيعي تسألني من قلقها مش أكتر ، بس خير يعني هي مش هتفتح الموضوع دا تاني .
كان باصصلها و مستغرب هي حالتها عاملة كده لكن خمن إن كلامه ضايقها ، ف رفع إيده يلمس وشها بحنان و قال بإبتسامة : متضايقيش يا كيان هي أكيد مش قص......... .
لاقاها قامت بسرعة و قالت و دموعها بتنزل : متلمسنيش .
فهد إبتسامته أختفت و قام وقف قدامها و قال : مالك في اي ؟؟ ، أنتي بتعيطتي ليه ؟؟ .
و هو بيتكلم شاف تليفونه التاني واقع علي الأرض مكان ما وقع من إيديها ف بصلها و قبل ما ينطق كانت هي سبقته و قالت : أن..أنت ، أنت تاجر سلاح يا فهد !! .
فهد في اللحظة دي لو كان يطول إنه يهد الدنيا كلها من الخنقة الي جاتله و إن الأوضاع بتتعقد أكتر و أكتر كان عملها ، سكت و مردش لأنه فعلاً كان هيلاقيها منيين و لا منيين ، كيان كررت سؤالها و هي بتقول و دموعها بتنزل بغزارة و ذهول : رد عليا ، أنت تاجر سلاح ؟! .
فهد أتنهد بضيق و قال : طب أقعدي و أنا هفهمك .
كيان بعياط و إنفعال : تفهمني اي ؟؟ ، تفهمني اي يا فهد !!! ، يعني كلامي صح !!! ، يعني الي أنا فهمته صح !! ، يعني أنت مجرم !!!! ، ليه كده !!! ، ليه كده أنا مش قادرة أصدق ليه .
فهد : يا كيان أنا و الله م......، (مكنش عارف يقول اي ، قرب منها و هو بيمسكها و قال ) طب أهدي ، أهدي و بطلي عياط و هنتكلم بهدوء .
كيان شدت دراعها منه بقوة و قالت بإنفعال ممزوج بالعياط : قولتلك متلمسنيش ، قال و مامتك بتسألك علي الخلفة !!! ، دا كويس إنه محصلش حاجة ، أخلف منك ازاي !!!! ، عشان عيالي يكبروا يلاقوا أبوهم مجرم !!!! ، يلاقوا الراجل الي أمهم قالت عليه أعظم راجل في الدنيا و مفيش أحسن منه مجرم !!! ، يلاقوه تاجر سلاح !!! ، يلاقوه إنسان ظالم و قذر !!!! ، دا أنا هتحاسب علي إختياري ليك .
فهد كان مصدوم من كلامها لكن أفتكر موقف مالك مع مراته في نفس الي حصل دا ، حاول يستقبل كلامها الوحش و الحلو كله بهدوء من غير ما ينفعل لأنه مش من حقه ينفعل و لأنه فاهم الصدمة الي هي فيها ، لكن أتصدم أكتر من كلامها الأخير الي بدأ يجرح فيه و كأنه ق*طع قلبه و سابه ينزف لما قالت بعياط و إنفعال : أنا الي كنت خايفة منه حصل ، كنت بقول ازاي وثقت فيك بالسرعة دي ، يارتني ما وثقت فيك و لا عرفتك يا فهد ، أنت إنسان مجرم ، أنا هقرف أصلآ إني أخلف منك .
فهد لما سمع الكلام دا و كأن الدنيا كلها ضلمت في وشه و فقد السيطرة علي نفسه تماماً و أتعصب و مسكها من دراعها جامد ألمها و قال بعصبية : لاء فوقي لنفسك و أنتي بتتكلمي معايا ، أنا جوزك و أنتي واجب عليكي تحترميني ، أنا مش واحد من الشارع عشان تقوليلي الكلام دا ، و الخلفة دي من حقي و محدش يقدر يقولي عليها لاء ، أنا من حقي أخلف منك واحد و أتنين و عشرة و أنتي متقدريش ترفضي ، أنا كنت ساكت عشان مراعي الصدمة الي أنتي فيها و لأني بحبك ، لكن تحاسبي علي كلامك و تحترميني يا أما قسمآ بالله أسلوبي معاكي هيبقي مختلف يا كيان .
كيان بعياط شديد و زعيق : مش لما تبقي تحترم حياتك و نفسك الأول أبقي أحترمك .
فهد محسش بنفسه غير و هو بيسيب قبضة إيده من علي دراعها و بيضر*بها بالقلم علي وشها جامد بسبب شتيمتها ليه .
كيان لما أتض*ربت بالقلم ذادت في عياطها و حست و كأنها خلاص فقدت وعيها و بتتكلم بدون عقل و قالت و هي بتزقه جامد : طلقني يا فهد ، أنا مش عاوزة أعيش معاك ، أنت إنسان كداب طلقني .
يتبع................ .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كيان لما أتض*ربت بالقلم ذادت في عياطها و حست و كأنها خلاص فقدت وعيها و بتتكلم بدون عقل و قالت و هي بتزقه : طلقني يا فهد ، أنا مش عاوزة أعيش معاك ، أنت إنسان كداب طلقني .
كيان و هي بتزقه فهد مسك إيديها الأتنين و أضايق من نفسه إنه ضر*بها و منظرها قدامه و هي بتعيط بسبب الي عرفته و القلم كان واجع قلبه ، لكن الضغط الي كان عليه كان أكبر من إنه يتكلم .
في أوضة مالك .
سها بإستغراب : مالك هو دا صوت كيان ؟! .
مالك و هو بينام علي السرير : كيان مين الي هتعيط الساعة ٢ بليل يا سها .
سها قالت و هي بتهز فيه : قوم معلش شوفهم طيب .
مالك قام أتعدل و قال : يبنتي أنتي عبيطة ، هخبط علي واحد و مراته الساعة ٢ بليل .
سها بخوف : لاء يا مالك قوم و الله العظيم دا صوت كيان .
مالك لما ركز في الصوت لاقاه صوت كيان فعلاً ، قام بسرعة من علي السرير و قال : فهد أكيد معاها دا لسه سايبني من شوية .
فتح الباب و خرج و نزل علي السلم و قبل ما يخلص السلم لاقي فهد خارج من الأوضة و هو متعصب و رزع باب الأوضة وراه ، مالك سرع خطواته و نده عليه و قال : يا فهد ، استني .
لكن فهد مردش عليه و فضل ماشي بعصبية و مالك نزل و لحقه و مسكه قبل ما يركب عربيته و قال : يا ابني في اي ، اي الي حصل ؟؟؟ .
فهد بعصبية : سبني دلوقتي يا مالك .
مالك : يا عم أسيبك فين أنت مجنون في اي ما تقول ؟! .
فهد مردش عليه و ركب عربيته و مالك لف بسرعة و قال و هو بيركب جانبه : يله هروح معاك .
و بردو فهد مردش عليه و ساق العربية بسرعة جدآ .
سها شافتهم من البلكونة و هما بيمشوا ف دخلت بسرعة و نزلت بهدوء و دخلت أوضة كيان و فهد لاقت كيان قاعدة علي الأرض و منهارة من العياط ، سها شهقت بخضة و دخلت و قفلت الباب و جريت عليها و قالت : في اي ؟؟ ، اي الي حصل طيب أهدي .
كيان راحت على حضنها و سها حضنتها و طبطبت عليها و قالت بدموع : طب خلاص بس ، عشان خاطري يا كيان أهدي ، و الله كل المشاكل هتتحل .
كيان هزت راسها بالنفي و هي بتعيط في صمت من غير ما تتكلم .
Salma Elsayed Etman .
عدي نص ساعة علي الوضع دا و سها وخداها في حضنها و سيباها تعيط و تطلع كل الي جواها ، و كان في الوقت دا فهد و مالك نزلوا من العربية في مكان و فهد حكاله كل الي حصل ، مالك متصدمش !! ، و كأنه حس باليأس و قال : في الأول سها ، و بعدها ندي ، و دلوقتي كيان ، وضرعام كمان عرف ، ناقص مين تاني يعرف يا فهد ، علي الأقل أنت مش تاجر بجد و كيان مسيرها هتعرف الحقيقة ، بس ليه ضر*بتها !! .
فهد بخنقة : و الله العظيم كنت مستحمل كلامها ، و ساكت و مراعي صدمتها ، و أفتكرت كل الكلام الي كنت بقوله ليك عشان سها ، بس كيان مكتفتش بعياط و صريخ و صدمة ، قالت كلام جرحني أوي و كسرني ، و بعدين هي شتمتني ، و أنا بسبب كلامها مقدرتش أمسك أعصابي أكتر من كده ، و الله محستش بنفسي غير بعد ما ضر*بتها بالقلم ، ندمت و الله بس كنت أعمل اي ، لما تلاقي مراتك هانتك و أنت تستحمل بالرغم إنك مظلوم بس لازم تسكت لأنها مينفعش تعرف حاجة عن حقيقتك دلوقتي ، و فوق كل دا أنت مجبور تستحمل كلامها ، لكن هي ذادت فيها و أنا مقدرتش أستحمل ، عذرتها ، يعني فكرة إن واحدة تكون متجوزة واحد بتحبه و عايشة معاه و خلاص ملهاش غيره و فجأة تعرف إنه تاجر سلاح و زي المج*رمين في نظرها الوضع صعب عليها عارف ، و عارف إن كلامها أكيد من صدمتها و مكنتش وعياله بس أنا مقدرتش أستحمل شتيمتها و إهانتها و الله محستش بنفسي .
مالك بتنهد و قال و قلبه مش مطمن : معاك حق ، و معاها حق ، مش عارف المفروض أحس بمين فيكوا ، لكن كله هيعدي يا فهد ، هانت ، أحنا في النهاية أساسآ .
فهد فضل باصصله و سكت ، و بعدها أتنهد و غمض عيونه و حط راسه بين كفوف إيده .
فضلوا دقايق علي الوضع دا و مالك قال : يله نروح ، خليك جانبها دلوقتي ، و يله يا عم الله يسامحك خلتني أجري وراك بالترنج .
فهد ضحك بخفة لكن كان مضايق جدآ من الي حصل و قاموا مشيوا .
أما سها ف كانت بتحاول تعرف كيان مالها لكن كيان رفضت تحكيلها عشان متفضحش فهد قدامها ، + إنها متعرفش إن مالك تاجر سلاح هو و أحمد و سها عارفة بموضوع فهد و مالك ، ف ردت كيان و قالت بدموع و تعب : أتخانقنا يا سها ، هو زعق جامد و أنا عيطت و صوتي كان عالي ، معلش قلقتك .
سها بإبتسامة : أحنا أخوات يا كيان ، المهم لما فهد يجي أقعدوا أتكلموا مع بعض ، و حلوا مشاكلكوا سوي ، يعني أنتو دايمآ متفاهمين و بتحبوا بعض ف مفيش سبب يخليكي بالحالة دي ، (كملت بعفوية و مرح ) إلا بقا لو أنتي الي حساسة بزيادة و كل شوية تعيطتي .
كيان ضحكت بهدوء و بالعافية لكن دموعها ما زالت مستمرة ، سها و هي قاعدة معاها سمعت صوت العربية تحت ، ف فهمت إنهم جم ، ف بصت ل كيان و قالت بإبتسامة : أنا هروح أنام دلوقتي ، و زي ما قولتلك .
كيان كانت باصه في الأرض و هزت راسها بالإيجاب في صمت و سها خرجت ، و بعد عشر دقايق فهد دخل الأوضة ، لاقاها قاعدة علي الكنبه الي تحت الشباك و سانده راسها علي الحيطة و عيونها علي السما ، قفل الباب و ساب مفاتيحه و تليفونه علي الترابيزة ، قرب منها و قعد قدامها بهدوء و قال بندم : كيان أنا آسف ، حقك عليا ، عارف إني غلطت ، بس أنتي كمان غلطتي ، و غلطتي جامد كمان ، و مش ببرر الي أنا عملته بس لو واحد تاني غيري كان ممكن تصرفه يكون أقسي من كده معاكي ، أحنا الأتنين غلطانيين ، بس متناميش و أنتي زعلانة مني ، أنا مكنتش متخيل إن هيحصل زعل بينا زي كده في يوم من الأيام ، بس أنا بحبك و أنتي عارفة كده كويس أوي ، و عارفة أنا عملت اي عشانك .
كيان بصتله بدموع و عتاب و قالت : الي بيحب مبيأذيش يا فهد .
فهد : و أنا مأذتكيش ، و لا عمري فكرت أعمل كده ، و لو فكرتي في حاجة زي كده تبقي غبية ، أنا مش شخص وحش زي ما أنتي فاهمة ، و لنفرض إني وحش و فكرت آذي الدنيا دي كلها هاجي لحد عندك و مش هعرف أعمل حاجة ، أنتي مش مراتي و بس يا كيان ، أنتي حبيبتي و عشيقتي و بنتي و مراتي و أختي و كل حاجة ليا .
دموعها نزلت و قالت بإنفعال : و الي أنت فيه دا مش أذي ليا !! ، مش أذي لحياتنا أنا و أنت !! ، مفكرتش اي الي ممكن يحصلنا بسبب الطريق الي أنت ماشي فيه دا !! ، طب سيبك مني أنا ، أنت مش خايف علي حياتك ، الطلقة الي خدتها في كتفك يوم فرحنا كانت ممكن تيجي في قلبك ، مفكرتش في حاجة زي كده !! ، مفكرتش إني هاجي في يوم و أعرف كل حاجة !!! ، ليه يا فهد كده !! ، دا أنت كنت بالنسبة لي العوض عن كل حاجة ، أنا كنت شايفة فيك إحتواء الأب الي فقدته من و أنا صغيرة ، شوفت فيك حنان الأخ الي طول عمري مشوفتهوش إلا كام مرة بس عشان هو طالع عين أهله عشان يقدر يصرف عليا أنا و ماما ، شوفت فيك الصاحب و الزوج ، كنت بالنسبة لي مفيش منك في الكون كله ، دا أنا كنت بحسد نفسي عليك ، أقول أنا معايا راجل أي بنت في الدنيا تتمناه ، و في الآخر تطلع زيك زي المجر*مين بالظبط ، و شوهت صورتك كلها قدامي يا فهد ، (كملت بعياط و خوف ) أنت ممكن تضيع مني في أي لحظة ، ممكن تموت بسبب رصاصة طايشة في لحظة ، أستفدت اي يا فهد من شغلك دا !! ، فلوس !! ، ازاي و أنتو مفيش أغني منكوا ، جاه و شُهرة مثلآ !!! ، ازاي و أنتو من أشهر عائلات الصعيد كلها ، كنت محتاج اي يا فهد !! .
فهد عيونه دمعت و خدها في حضنه و كيان ذادت في عياطها بطريقة هستيرية ، و فهد قالها  : كل حاجة هتعدي ، كل دا هينتهي أوعدك و الله ، و هتفهمي الحقيقة بوضوح عن كده ، أنتي لسه مش فاهمة حاجة يا كيان ، لكن و الله حياتنا هترجع طبيعية تاني ، و أوعدك إن الي حصل مني إنهارده دا مش هيتكرر تاني .
كيان حضنته أقوي و قالت بعياط : أنا آسفة ، أنت كمان حقك عليا ، بس أنت مش حاسس بلي أنا حساه دلوقتي .
فهد غمض عيونه بوجع و دموعه نزلت و قالت بهدوء : لاء حاسس يا كيان ، حاسس و فاهمك ، يمكن موجوع أكتر منك دلوقتي ، لأني شايل هم و ضغط فوق طاقتي ، حاسس خلاص كأن روحي بتنسحب مني ، حاسس قلبي هيقف من كتر التعب .
كيان خرجت من حضنه و مسحت دموعه و بصتله بدموع و قالت : طب أحكيلي ، مش يمكن أقدر أفكر معاك و أساعدك !! .
فهد باس كف إيديها الي محطوط علي وشه و الدموع نازلة من عيونه و شايف صورة موت مالك و أحمد قدامه و قال : مش وقته يا كيان ، كل الي طالبه منك إنك تبقي معايا ، و متسبنيش .
كيان بدموع : مش هسيبك .
Salma Elsayed Etman .
ميرنا في الوقت دا كانت سافرت الصعيد بقالها أسبوعين عشان إمتحاناتها بدأت ، و مامتها و أبوها معاها ، لكن زين و الباقي ما زالوا في القاهرة ، كانت قاعدة بتذاكر و لاقت عبد الرحمن بيرن عليها ، بصت في الساعة لاقتها ٢ و نص بليل ، الوقت كان متأخر لكن ردت و قالت : ألو .
عبد الرحمن : الوقت متأخر بس أنتي وراكي إمتحان بكرة و قولت زمانك صاحية و قاعدة بتذاكري ف قولت أتصل أطمن عليكي .
ميرنا بإبتسامة : ما أنا عشان كده رديت عليك ، قولت أكيد عاوز يطمن ، عامل اي ؟؟ .
عبد الرحمن بإبتسامة : الحمد لله ، و أخبار الرياضة ؟؟ .
ميرنا بضيق و قلق : أنا خايفة أوي يا عبد الرحمن ، حاسة كأني ناسية كل الي ذاكرته ، هو أنت مش حاسبات و معلومات بردو و كنت علمي رياضة ، ما تخليك معايا في المكالمة للصبح و ذاكرلي .
عبد الرحمن : أحم ، كان نفسي و الله بس أنا ناسي منهجك ، بقالي يجي أربع خمس سنيين أهو .
ميرنا بضحك : في محاسب بينسي منهجه برده !!! .
عبد الرحمن : ياستي أنا كنت فاشل أصلآ أنا مش عارف أنا جبت مجموعها ازاي .
ميرنا بتأفف : يا عبد الرحمن أفتكر بقا عشان بجد أنا متوترة ، (كملت و قالت عن قصد ) تعرف إن فيه واحد في الدرس معانا شاطر أوي أوي دا دحيح الدفعة ، عامل جروب و بيشرح فيه للعيال ، هخليه يشرحلي أنا كمان بقا .
عبد الرحمن : نعم ياختي !!! ، و أنتي عقلك وقف عشان يشرحلك هو .
ميرنا بإستفزاز : اي يا بودي أنت هتغير من واحد بالنسبة لك عيل صغير !! .
عبد الرحمن بغيره : بودي اه ، بقولك اي بلاش تنرفزيني بدل ما أنكد عليكي و أنتي راحة الإمتحان كمان كام ساعة .
ميرنا بمرح : خلاص يبقي ذاكر معايا .
عبد الرحمن حط إيده علي وشه بضيق و قال : هتنيل حاضر ، يارتني ما رنيت .
ميرنا : بتقول حاجة يا حبيبي .
عبد الرحمن : لاء يا روحي أبدآ بقول كويس إني رنيت عشان متبقيش لوحدك يعني .
ميرنا بضحك : ماشي هنعديها عشان بس الواحد مش ناقص توتر .
عبد الرحمن : هتذاكري اي ؟ .
ميرنا : بُص فيه سؤال كده فيه معادلة أنا مش فاهمه هو اي يعني ، أحنا المفروض يبقي عندنا س تربيع و .......... ، أنت فين يا عبد الرحمن ما تجاريني في الكلام كده ، هو أنا بكلم نفسي .
عبد الرحمن : لاء طبعآ أنا معاكي أهو ، أيوه صح لازم يكون فيه س تربيع و إلا المعادلة هتبوظ كده مش هتحقق الإجابة المطلوبة .
ميرنا بتركيز : بالظبط ، يله نكمل حلها .
عبد الرحمن كتم الصوت و حط إيديه الأتنين علي دماغه و قال : ياربي أنا ظابط و الله أقولها اي دي دا اي الليلة الي مش معدية دي ياربي يارتني ما رنيت .
ميرنا بنرفزة : يا عبد الرحمن ما تركز بقا .
عبد الرحمن فتح الصوت و قال : معاكي يا حبيبتي دا أنا كنت بجيب ورقة و قلم عشان أحل معاكي .
ميرنا بتركيز : طيب تمام شاطر .
Salma Elsayed Etman .
من تاني يوم الصبح فهد كان خرج من البيت و بدأ يجهز و يخطط و يظبط هويات الناس الميتة الي هيخليهم هما المجهولين و يبعد مالك و أحمد عن الموضوع دا كله ، و بالفعل هو كان مظبط جزء كبير منه و أنجز الوضع بسرعة و لأنه ليه معارف كتير ساعدوه و قادر إنه يتصرف ، و في نفس اليوم بليل عبد الرحمن دخله المكتب و قاله بلهفة : فهد الهويات علي وشك إنها تنكشف خلاص .
فهد بتمثيل الصدمة : بجد !! ، ازاي ؟؟ .
عبد الرحمن : المعلومات الي أنت سلمتها للقائد أنت مش متخيل هي طلعت خطيرة و مهمة أد اي ، خلاص يا فهد أخيراً هينكشفوا ، و هنسجنهم و ننضف البلد من القرف دا بقا ، مش ناقص غير سيف ، لكن هانت خلاص هو كمان قربنا نثبت عليه كل حاجة .
فهد بثبات : كويس أوي الحمد لله ، أحنا كنا مستنيين اليوم دا من بدري .
عبد الرحمن خد نفسه ب راحة نفسية و قال : أخيراً و الله .
فهد بإستغراب : أنت عينك مالها ؟؟ ، كأنك مش نايم ، أنت مطبق و لا اي ؟! .
عبد الرحمن : اه يا سيدي مطبق ، كنت بذاكر طول الليل .
فهد أبتسم بذهول و قال : بتذاكر اي معلش !! .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عبد الرحمن حط إيده علي خده و قال بملل : كنت بذاكر ل بنت عمك ، أصل أنا محاسب بقا و كنت علمي رياضة و هي في حكم خطيبتي و مفيش غيري يقدر يساعدها لأني محاسب ذكي و شاطر .
فهد ضحك جامد لدرجة إن عيونه دمعت من كتر الضحك ، و عبد الرحمن قاله : ضحكتك أوي النكتة دي ، أنا كنت هتشل يا فهد ، أنا لا عارف حاجة و لا فاهم حاجة و اي سينات التربيع و التكعيب الي بتتنطق أكتر من كلمة بحبك دي ، يالهوي يا أما ، دا عذاب .
فهد بضحك : كنت رن عليا أساعدك أقولك تقولها اي ، أنت ناسي إني مهندس .
عبد الرحمن : أسكت يا عم أسكت ، بس الحمد لله إمتحانها عدي علي خير و حلت كويس ، فرحت أوي و الله ، حاسس إنها بنتي مش خطيبتي .
فهد : فرق السن بردو .
عبد الرحمن : فرق السن مين يا عم هو أنت شايفني في مرحلة الشيخوخة ، دا هما سبع سنيين يعني مش حوار .
فهد بضحك : يا عم بهزر في اي دا الفرق بين أبويا و أمي ١٢ سنة مش ٧ دا ميرنا في نعمة والله .
في اللحظة دي أحمد رن علي فهد و لما فهد رد أحمد قاله : فهد هو مالك معاك ؟؟ .
فهد : لاء ليه ؟؟ .
أحمد بقلق : من المغرب و تليفونه مقفول ، الساعة دلوقتي ١٢ و محدش عارف عنه حاجة ، حتي سها بترن عليه من بدري و مبيردش ، هي كمان خايفة أوي .
فهد بإستغراب : طيب قول ل سها متقلقش ، هو أكيد في مكان مفيهوش شبكة ، هرجع أكلمك تاني لو عرفت حاجة .
أحمد : ماشي يا فهد ، سلام .
فهد : سلام .
فهد قلق ليكون مالك أتهور في تصرف ، كان سرحان فيه و قطع تفكيره صوت عبد الرحمن و هو بيقوله : في اي ؟؟ .
فهد : مفيش ، بس مالك من المغرب تليفونه مقفول و لسه مروحش البيت لحد دلوقتي .
عبد الرحمن بعقد حاجبيه : هو مش عيل صغير أنتو قلقانيين أوي كده ليه !! .
فهد بصله بمعني أنت مش فاهم حاجة و لا فاهم هو ممكن يعمل اي و ليه هما قلقانيين أوي كده ، رد عليه و قاله : دا عشان مراته بس قلقانة عليه ، أنت عارف طبع البنات يعني .
عبد الرحمن : أيوه صح .
رن تليفون فهد و كان رقم غريب ، رد و قال : ألو ؟؟ .
شخص من رجالة سيف : كان نفسي أرن عليك في ظروف أحسن من كده يا فهد بيه ، زمانكوا دلوقتي لاحظتوا إختفاء مالك الجارحي ، (كمل بتلاعب و قال) كان نفسي أقولك تلحقه بس الأفضل إنك تجهز كفنه و قبره ، أصله الله يرحمه بقا .
ضربات قلب فهد ذادت جدآ و حس كأن جسمه أتشل و قال : أنت مين ؟؟ .
الشخص بضحك : مش مهم ، لو عاوز تشوف المرحوم ، العنوان ********* .
و قفل التليفون ، فهد قام وقف بسرعة و قال بصوت عالي : ألو ، ألووو ، عملتوا فيه اي يا ولاد ال****** .
عبد الرحمن قام وقف و قال بخضة : في اي ؟؟ .
فهد أزدرء ريقه بصعوبة و قال و هو حاسس إنه تايه : واحد بيقولي إن مالك مات ، مالك يا عبد الرحمن ، مالك .
قال جُملته و خرج يجري و عبد الرحمن جري وراه .
فلاش باك قبل ساعات .
كان مالك ماشي بالعربية و فجأة لاقي واحد واقع في نص طريقه ، أستغرب إن ازاي محدش شافه ، ركن عربيته و نزل و قرب منه بسرعة ، كان راجل في سن الأربعينات و كان نايم علي بطنه ، عدله مالك و هو بيقول : يا أستاذ ، (خبطله علي وشه و قال ) أنت سامعني ، ف.......... .
قطع كلامه الشخص الي ضر*به علي دماغه من ورا بالسلاح ومالك وقع علي الأرض و أغمي عليه ، و الراجل الي كان علي الأرض قام و قال : خدوه ، ضرغام بيه هيستضيفه أحلي إستضافة .
Salma Elsayed Etman .
في نفس الوقت كان ضرغام بعت أتنين من رجالته ل سيف .
سيف بإستغراب : و هو عاوزني ليه ؟؟ .
الشخص : فيه موضوع مهم لازم يتكلم معاك فيه .
سيف : الموضوع دا مكنش يتأجل للصبح ؟! .
الشخص : لاء ، لو سمحت يا سيف بيه ، أتفضل معانا ، الموضوع حياة أو موت .
سيف أتنهد و قال : طيب حاضر ، أسبقوني علي تحت و أنا جاي .
الشخص : أمرك .
و بعد وقت كان سيف وصل المبني الي فيه ضرغام ، و مالك كان جوا لكن ما زال مغمي عليه ، ضرغام رحب ب سيف و كلامه و نظرات عيونه و جواه خبث ، قعدوا علي السفرة و ضرغام قال : شرفتني يا سيف بيه ، منور مكاني المتواضع .
سيف : عاوز اي يا ضرغام ؟! ، غريبة يعني إنك طلبتني .
ضرغام بإبتسامة خبيثة : اي يا سيف ، أحنا مش أعداء .
سيف : و مش أصدقاء ، ف وجودي هنا أكيد ليه سبب .
ضرغام بخبث : أنا عارف عداوتك الكبيرة مع عيلة الألفي ، فهد ، مالك ، أحمد ، زين ، و كلهم ، و خصوصاً فهد و مالك و أحمد ، و علي حد علمي يعني إن بدر الله يرحمه كان علي وشك إنه يدي لمالك و فهد كل الأدلة الي تثبت إنك أنت الي قت*لت حبيبة الجارحي أخت مالك و أحمد ، لكن شوف سبحان الله ، يشاء القدر و بدر يموت قبل ما يسلمهم الأدلة .
سيف أبتسم ببرود و قال : الله يرحمه بقا ، كان راجل طيب ، بس بردو ، اي العلاقة .
ضرغام : شوف يا سيف ، أنا كبير ، و كبير أوي كمان ، و أنت عارف حاجة زي كده ، و عارف إن محدش يقدر يقف قصادي ، أنا حابب أساعدك ، مالك و فهد فضلهم تكة و يلاقوا كل الأدلة الي تثبت إنك أنت الي قت*لت حبيبة ، و أنت أكيد مش عاوز حاجة زي كده تحصل ، أنا هخليك تق*تل مالك الجارحي ، هحطه قدامك و تعمل كل الي أنت عاوزه ، تق*تله بقا تعذ*به ، المهم إنك هتخلص منه ، و طبعآ القت*ل مش حاجة جديدة عليك .
سيف سكت لحظات و بعدها قال : و أنت اي الي هتستفاده لما تساعدني ؟! .
ضرغام بخبث : لأنك كنت غالي عند يوسف ابني الله يرحمه ، كنتو صحاب و هو كان بيحبك أوي ، ف تقدر تقول إن غلاوتك من غلاوة ابني و عاوز أساعدك عشان حبه ليك مش أكتر .
سيف ضحك و بصله و قال : يعني مش عشان مالك هو الي قت*ل يوسف ف عاوز تنتقم منه !!!! .
ضرغام بخبث : و لنفرض إن كلامك صح ، يبقي ضر*بنا عصفورين بحجر واحد ، أنت قت*لت الأدلة ، و أنا قت*لت قا*تل ابني .
و طبعاً مش دي خطة ضرغام خالص ، كل هدف ضرغام إنه يخلي سيف يلبس قت*ل مالك و يبقي هو برا الموضوع كله ، ضرغام مكنش فارق معاه سيف نهائيآ ، يعني سواء مات أو لاء ف الي هيحصل مش فارق معاه ، كل الي همه إنه مالك يموت ، و سيف وافق علي كلام ضرغام كله !!!! .
Salma Elsayed Etman .
باك في الوقت الحالي .
مالك كان فاق من الإغماء و لاقي نفسه قاعد علي كرسي و مربوط من كل حته ، بص حواليه و حاول يقوم و يفك نفسه لكن مقدرش ، و طول الوقت دا فهد و عبد الرحمن و أحمد كانوا جايين في الطريق علي المكان ، و كانوا بلغوا البوليس ، لأن فهد فهم عبد الرحمن إنهم عملوا كده في مالك عشان فهد أذي تجار السلاح ، ف بالنسبة لعبد الرحمن كده هو راح ينقذ واحد هيبقي ضحية مهمة صاحبه !! ، لكن طبعاً هو ميعرفش أصل الحوار ، و الشخص الي كلم فهد و قاله العنوان دا فعلآ من رجالة سيف بس خاين ، و خد الأوامر من ضرغام إنه يرن علي فهد عشان ينفذ بقيت خطته المجهولة !!! .
ضرغام دخل ل مالك و مالك بصله و قال : كنت متأكد .
ضرغام قرب منه و قال بإبتسامة خبيثة : شوف الدنيا صغيرة ازاي يا مالك ، شوف أنا واقف علي رجلي و أنت مربوط قدامي ، و بإشارة مني بس هتموت .
مالك بكل ثبات : طب يله مستني اي !! ، ما تق*تلني .
ضرغام قرب وشه منه و قال : مش بالسهولة دي ، أشكرك إنك لما قت*لت ابني قت*لته من غير ما يتألم و الرصاصة جابت أجله فورآ ، بس أنا غيرك بقا ، أنا لازم أشوفك بتتعذب قبل ما تموت .
مالك بإستحقار : أنا مقت*لتش ابنك عن قصد ، أنا كنت بدافع عن نفسي ، و علي فكرة بقا أنا مش ندمان ، ابنك كان يستاهل الحرق بسبب الي كان هيعمله في البنت .
ضرغام رفع وشه بعيد عن مالك و قال بخبث و كدب في كلامه و قاصد يذله : ماشي ، بردو ابني غلط اه ، علي فكرة أنا عندي إستعداد أسيبك ، بس لو طلبت مني الرحمة .
مالك ضحك جامد أوي و قال : أطلب منك أنت الرحمة !!! ، أنا مكنتش أعرف إن الحس الفكاهي عندك جامد أوي كده يا ضرغام ، (كمل كلامه بكل ثبات و هدوء ) أنا مبطلبش الرحمة غير من الي خلقني ، و أشرفلي أموت من إني أطلب الرحمة من واحد **** زيك .
ضرغام هز راسه بالإيجاب و هو بيطلع من جيبه أنبوبة إزاز صغيرة و قال : أنت صح ، أنا أصلآ مكنتش هعفي عنك ، و ما زلت علي قراري ، و هو إني عاوز أشوفك بتت*عذب قبل ما تموت ، شايف الأنبوبة الصغيرة الجميلة دي ، شكلها يقول إنها حبة مية لا راحوا و لا جُم ، لكن دا س*م يا مالك ، لما بينزل المعدة بيدمر البني آدم و بعدها بوقت بيموت ، عملته مخصوص عشانك ، (كمل بشر و قال ) و شربه من نصيبك أنت .
و فجأة مسك وش مالك بقوة و مالك كان مربوط من كل حتة و طبعاً مكنش عارف يفلت منه ، مالك كان بيقاومه ب وشه لكن بلا فائدة لأن ضرغام في الوقت دا أقوي منه ، فضل ماسكه لحد ما أتحكم في حركة وشه و شربه الس*م بالعافية !!!! ، و بعد ما الأنبوبة فضيت مالك فضل يكح جامد جدآ و قال بصوت عالي : يا ابن ال ****** ، هيق*تلوك يا ضرغام ، أقسملك بالله حتي لو أنا مت دلوقتي هيق*تلوك ، مالك الجارحي فيه زيه ألف واحد في عيلته ، متفتكرش إني لما أموت تبقي دي النهاية ، فيه زيي أربعة ياكلوا الحجر (فهد ، أحمد ، زين ، عبد الله) ، هيجي ألف واحد هينتقم منك .
ضرغام كان باصصله بدون رحمة و لا شفقة و قال : يا حرام يا مالك ، معلش أنا عاذرك في الي أنت بتقوله ، أصل الي بيعرف إنه خلاص بيموت مبيبقاش عارف و لا فاهم هو بيقول اي ، لكن أوعدك إني زي ما خدت روحك هاخد روحهم هما كمان بعد شوية متقلقش ، هما زمانهم علي وصول .
مالك كان مستمر في الكحة و بدأ يحس بحاجات غريبة في جسمه بتحصله ، ضرغام بص لرجالته و قال : فكوه ، خليني أشوف علامات الألم في جسمه .
و لما رجالة ضرغام فكوه مالك وقع علي الأرض ، و سيف في اللحظة دي دخل ، أبتسم لما شاف مالك بالمنظر دا و بص ل ضرغام و ضرغام قال : خُد حقك أنت كمان .
و بعد ما قاله كده سابه و خرج .
سيف قرب من مالك و هو علي الأرض بيتألم أبشع الآلام و سيف قاله : مكنتش متخيل أبدآ إني هاجي في يوم أشوفك كده يا مالك ، لكن أوعدك إني هخلصك من الآلم دا و هرحمك منه ، هبعتك لأختك الي أنا قت*لتها ، و هق*تلك أنت كمان زيها يا مالك .
طلع سلاحه بسرعة و رفعه في وش مالك لكن مالك طول الوقت كان بيحاول يستجمع قوته حتي لو جزء بسيط منها و بحركة سريعة منه زق إيد سيف جامد قبل ما يضر*به بالنار و السلاح وقع علي الأرض و هو كمان قام ، سيف ضر*ب مالك في وشه جامد و قبل ما يضر*به الضر*به التانية مالك صدها و ضر*به في وشه بطريقة أقوي ، و في رقبته لغاية ما عجزه ، و بعدها مالك أتألم أكتر و بعد عن سيف و مقدرش يكمل ، و سيف كان بينزف من كل وشه و كان جانبه حديدة طالع منها سن كفيل يق*تل أي حد لو دخل فيه ، سيف حاول يقوم و مسكه و هج*م بيه علي مالك لكن قبل ما يدخل في مالك كان مالك مسك السلاح الي علي الأرض و ضر*ب سيف بالرصاصة في دماغه قت*له !!! ، ضرغام سمع صوت الطلقة لكن كل الي جه في دماغه إن مالك هو الي مات مش سيف ف أبتسم ، و من بعد اللحظة دي فجأة المكان تحت أتغطي بهج*وم البوليس و ضر*ب النار كان قوي جدآ و الإشتباك كان بين رجالة ضرغام و البوليس قوي جدآ ، مالك كان واقع علي الأرض و دموعه نزلت من عيونه بغزارة ، ماسك معدته و وشه أحمر زي الدم و عروق رقبته و جسمه كله برزت من شدة الألم وبدأ ينزف دم من بوقه ، كان فقد كل طاقته و قوته و حركته !!! ، كان شايف قدامه حبيبة أخته بتبتسم إبتسامة جميلة و بتمد إيديها ليه !!! ، مالك كان آلمه مستمر مع النزيف و مد إيده يمسك إيد أخته في الخيال الي كان قدامه و قال بتعب : حبيبة .
ضربات قلبه قلت !! ، نفسه بقا متقطع !!! ، غمض عيونه و ............... .
يتبع................... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك كان آلمه مستمر مع النزيف و مد إيده يمسك إيد أخته في الخيال الي كان قدامه و قال بتعب : حبيبة .
ضربات قلبه قلت !! ، نفسه بقا متقطع !!! ، غمض عيونه و فتحها تاني و غمض آخر مرة !! ، و إيده نزلت أتهبدت جانبه !!! ، في نفس اللحظة دي فهد و عبد الرحمن و أحمد دخلوا و أتصدموا من جثة سيف الي لاقوها قدامهم لكن طبعآ مكنتش أكبر من صدمتهم لما شافوا مالك !! ، فهد جري عليه هو و أحمد و عبد الرحمن عيونه دمعت و فضل واقف مكانه ، فهد عدله و قال بدموع : مالك ، مالك يا حبيبي و الله أحنا جينا .
أحمد عيط و أداله الحقنة فوراً !!! ، حقنة !!!! .
فلاش باك .
في الوقت الي كان مالك بيشتبك فيه مع سيف كان فهد و عبد الرحمن و أحمد دخلوا المبني و أشتبكوا إشتباك مُسلح ، و بالصدفة أحمد و هو بيض*رب واحد وقع منه حقنة ، أحمد مسك الحقنة بإيد و بالإيد التانية بيخنق بيها الشخص و بيقول بصوت عالي : بتاعة اي الحقنة دي أنطق ، عملتوا فيه اي يا ولاد ال ******* .
الشخص كان بيتخنق و مش قادر ينطق ، عبد الرحمن جه بسرعة و زق أحمد و قال : هيموت في إيدك و هتبقي جريمة ليك أوعي .
و فهد مسك الشخص و نزل ضر*ب في وشه و مسكه من دقنه جامد و قال بشر و صوت عالي : قسمآ بالله لو مقولتش الحقنة دي بتاعت اي و مالك فين أنا هفصل رقبتك عن جسمك و مش هخلي حد يعرف يلم جثتك أنطق ، و فين مالك ؟؟ .
الشخص بخوف : م..مالك ضرغام أداله س*م ، و الحقنة دي مادة هتبطل مفعول الس*م ، بس لازم ياخدها بسرعة ، هو هيغمي عليه بعد ما ياخد الس*م و لازم ياخد الحقنة عشان يعيش ، و لو ملحقتوش تدوله الحقنة هيموت ، و مكانه في ال ****** .
فهد أتعصب عليه أكتر و أداله ضر*به في وشه جامد خلته أغمي عليه ، و جري هو و أحمد و عبد الرحمن عشان يلحقوا ، و لما وصلوا المكان و دخلوا عليه لاقوه فعلاً مغمي عليه .
Salma Elsayed Etman .,
باك في الوقت الحالي .
فهد عدله و قال بدموع : مالك ، مالك يا حبيبي و الله أحنا جينا .
أحمد عيط و أداله الحقنة فوراً !!! ، و قال بخوف : هيعيش صح ؟؟ ، هيعيش يا فهد ؟؟ ، بوقه بينزف ، جسمه متلج يا فهد .
في اللحظة دي دخل ظابط بلهفة و قال : عبد الرحمن بسرعة المبني فاضله سبع دقايق و ينفجر .
فهد و أحمد مكنش هاممهم كلام الظابط و كان كُل تركيزهم مع مالك ، عبد الرحمن قال بلهفة و قلق : يله يا فهد خُد مالك أنت و أحمد و أطلع برا المبني بسرعة .
فهد هز راسه بالإيجاب و قال : أحمد يله أخرج بيه أنت و أنا هساعدك .
عبد الرحمن : و أنت ؟؟ .
فهد : أنا و أنت لازم نقبض علي ضرغام .
عبد الرحمن بزعيق : يا فهد يله المبني هينف*جر ، أخرج بيه مع أحمد يله .
فهد كان رافض لكن لاقي فعلاً المسافة كبيرة و أحمد مش هيعرف يخرج ب مالك لوحده و إن قدر ف مش هيلحق في ٧ دقايق و خصوصًا إن مالك مغمي عليه و مش هيقاوم مع أحمد في الخروج !! .
فهد وافق بعد قلق و صعوبة و رفع مالك هو و أحمد عشان يخرجوا بيه من المبني ، و عبد الرحمن و الظابط الي معاه و كذا واحد في المبني كان بيدوروا علي ضرغام قبل ما يخرجوا ، و أتفرقوا في الأماكن و ملقوش ضرغام !!!! ، الظباط خرجت و عبد الرحمن كان لسه جوا و هو خارج قابله أتنين أشتبكوا معاه و عطلوه عن الخروج ، ق*تل واحد منهم و التاني أصابه جامد ، و بص في ساعته لاقي فاضل دقيقة علي التف*جير ، جري جامد و هو بيردد و بيقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، و أشهد أن محمداً عبده ورسوله .
في الوقت دا كان فهد خرج هو و أحمد ب مالك و المكان برا كان أتملي بالبوليس و العساكر ، راحوا بيه علي عربية الإسعاف و كل دا بحركات سريعة ، و فهد بص حواليه نظرات سريعة لاقي كل الظباط برا إلا عبد الرحمن !! ، ساب مالك و أحمد و جري لكن أحمد مسكه و قاله بزعيق : أنت رايح فين المبني هينف*جر .
فهد زق أحمد بعيد عنه و قال بزعيق : أوعي سبني أنا لازم أدخله .
و جري علي المبني و قبل ما يدخل المبني أتف*جر تف*جير قوي و ضخم جداً !!! ، الكل كان واقف مذهول من منظر التف*جير !!! ، القائد قرب من المبني و وقف جنب فهد و هو بيبص علي فريقه الي كان كله موجود بالكامل إلا عبد الرحمن !! ، و الظابط الي كان مع عبد الرحمن قال بذهول : عبد الرحمن مخرجش !!! .
فهد كان باصص للمبني بصدمة و دموعه بتنزل من عيونه ، و النص المبني أتهد !! .
أحمد عيونه دمعت و غمض عيونه بوجع و بعدها فتحها و بص ل مالك و ركب جانبه بيأس و هو عارف إن عبد الرحمن أستُشهد !! ، الوضع كان صعب جدآ في اللحظة دي ، عربية الإسعاف مشيت ب مالك و أحمد كان معاه ، أما فهد ف فضل في موقع الحادث ، و فضلوا لحد الصبح موجودين ، و علي الضُهر كانوا طلعوا كل الي ماتوا جوا ، كانوا خرجوا ٥ أكياس جثث جواها أشلاء !!! ، فهد كان واقف قدام الأكياس و دموعه مش مفارقه عيونه و القائد كان واقف جانبه ، و فهد قال بدموع غزيرة و صدمة : واحد من دول عبد الرحمن ، واحد من دول صاحب عمري .
القائد دمع و قال بحزن : الله يرحمه ، دا شهيد يا فهد ، يعني لينا الفخر .
فهد فجأة انهار من العياط و كان هيقع علي ركبه و القائد مسكه و قال بحزن و ثبات : لاء يا فهد ، أنا مش عاوز أشوف حد فيكوا بينهار ، عاوزكوا كلكوا واقفين علي رجليكوا .
فهد بعياط و حزن : هقول اي لأهله ، هقول اي ل ميرنا لما تسألني عنه ، أنا هعيش ازاي و أنا كانت روحي فيه .
يتبع .............  .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد فجأة انهار من العياط و كان هيقع علي ركبه و القائد قال بحزن و ثبات : لاء يا فهد ، أنا مش عاوز أشوف حد فيكوا بينهار ، عاوزكوا كلكوا واقفين علي رجليكوا .
فهد بعياط و حزن : هقول اي لأهله ، هقول اي ل ميرنا لما تسألني عنه ، أنا هعيش ازاي و أنا كانت روحي فيه .
القائد بدموع : هتعيش يا فهد ، و أنت راسك مرفوعة ، مع كل واحد بيروح مننا لازم نبقي مرفوعين الراس .
فهد قال بعياط و بدون وعي : أنا السبب ، أنا السبب في موته ، لولا أنا عبد الرحمن مكنش مات .
القائد مفهمش قصد و مجاش في دماغه أي تخمين و كل الي فهمه إن الكلام دا من الحزن مش أكتر رد و قال : لاء يا فهد و الله مش أنت ، دي كانت مهمة و دا أجله .
فهد ذاد في عياطه و هز راسه بالنفي .
و بعد فترة من الوقت فهد مشي لكن مراحش علي المستشفى الي فيها مالك ، راح علي البيت علطول ، كان عامل زي المجنون ، كان زي ما يكون فقد عقله من كتر الحزن و الإحساس بالذنب ، طلع علي أوضته و كانت كيان مستنياه ، أول ما شافته جريت عليه بخضة و حضنته و قالت : فهد الحمد لله إنك بخير ، كنت هموت من الرعب عليك لما لاقيتك مش بترد علي التليفون ، مالك يا فهد بتعيط ليه ؟؟ ، مالك كويس و الله العظيم لحقوه في المستشفي .
فهد بعياط : عبد الرحمن مات يا كيان في الإنف*جار .
كيان شهقت بصدمة و عيونها دمعت فورآ ، و كمل فهد كلامه و قال بعياط شديد و قهرة : أنا السبب و الله أنا السبب ، أنا كنت بحمي مالك و أحمد طول السنيين دي و كنت بكدب عليه عشان ميتقبضش عليهم ، و لما خدوا مالك كان بسبب شغله و عبد الرحمن جه معايا ينقذه ، كلنا طلعنا بخير إلا هو ، مات بسببي .
كيان كانت بصاله بصدمة و هو بيتكلم و دموعها بتنزل من عيونها ، فهد مكنش قادر يقف على رجليه و حس بجسمه كله كأنه مبقاش فيه أعصاب ، كان بيقع بين إيديها لحد ما قعد علي الأرض و صوت عياطه كان كفيل يعبر عن حزنه ، كيان حضنته و خدت راسه في حضنها و عيطت و هو قال بعياط : لو كان خرج معايا مكنش مات ، لو مكنش قاعد معايا وقت ما سمعت الخبر عن مالك مكنش جه و مكنش هيموت ، كله بسببي ، أنا الي ضيعته ، هو مكنش ليه دعوة بأي حاجة ، دي كانت مواضيعنا أحنا و أحنا الي كنا المفروض ندفع تمنها مش هو .
كيان كانت بتحاول تبقي متماسكة قدامه و قالت : يا فهد دا قضاء و قدر ، دا عمره ، و لو مكنش مات بسبب الإنف*جار كان هيموت لأي سبب تاني .
في اللحظة دي ميرنا رنت علي فهد ، و فهد شاف رقمها و قال بحزن و صدمة و دموعه علي خده : هقولها اي لما تسألني عنه !!! ، أكيد بترن عليه من بدري عشان كده رنت تسألني عنه ، هقولها خطيبك مات !! ، هقولها أتف*جر بسبب ولاد عمك !!! .
كيان بعياط : يا فهد أنتو ملكوش دعوة ب موته و الله ، متحملش نفسك ذنب مش ذنبك .
Salma Elsayed Etman.
( عاوزة أوضح نقطة البعض فهمها غلط ، في البارت الي فات لما قولت فاضل علي الإنف*جار ٧ دقايق و عبد الرحمن قال مش هيخرج غير لما يقبض علي ضرغام ، كان القصد إنه مش هيتكفل بالقبض عليه طول ال ٧ دقايق ، لأن مفيش واقع بيقول إن حد يقبض علي حد في ٧ دقايق ، لكن القصد إن عبد الرحمن و صحابه كون دي وظيفتهم و شغلهم ف بيستغلوا كل ثانية ، و هما خصصوا جزء من ال ٧ دقايق إنهم يشوفوا أماكن معينة سريعاً إحتمال يكون ضرغام لسه فيها و مخرجش من المبني ، إحتمال !!! ، لكن مش إنهم يقبضوا علي ضرغام و رجالته في ٧ دقايق ) .
في الصعيد .
ميرنا بضيق : أفففففف .
مامت ميرنا : في اي يبنتي مالك ؟؟ .
ميرنا : برن علي عبد الرحمن من إمبارح و مبيردش ، و لا حتي أحمد بيرد و لا زين و دلوقتي برن علي فهد هو كمان مبيردش ، دا حتي مالك الي تليفونه مبيفارقهوش لحظة مغلق ، أنا بجد مش عارفه عبد الرحمن من إمبارح مرنش عليا ليه دا أول مرة يعملها .
مامت ميرنا : يبنتي يمكن مشغول و لا حاجة .
ميرنا : يا ماما مشغول اي انهارده أجازته من الشركة أصلآ .
مامت ميرنا : طب أهدي ممكن تكون في حاجة في تليفونه و بعدها هيكلمك .
ميرنا : طب و تليفونات ولاد عمي كمان بايظة !! .
مامت ميرنا : يبنتي الله يهديكي أهدي و ذاكري بقا متقلقيش ، أنتي إمتحانك بكرة .
ميرنا بقلق : طب معلش ممكن ترني علي مرات عمي تسأل فهد ، فهد صاحبه و مبيسبهوش خالص .
مامت ميرنا بتنهد : حاضر ، أقعدي طيب ذاكري أنتي و أنا هكلمها و هجيلك .
ميرنا : طيب .
و لما مامتها خرجت مسكت تليفونها و فتحته و لما شافته صورتها هي و هو خلفية هي حطاها علي تليفونها أبتسمت و طلعت رقمه و رنت تاني و أداها مغلق ، تأففت بضيق و قالت : بس أما أشوف وشك يا عبد الرحمن و الله لوريك علي قلقي دا .
مامتها راحت أوضتها و لاقت يحيي جوزها قاعد حزين و بيعيط ، أتخضت و قفلت الباب و قالت : مالك يا يحيي في اي ؟؟ .
يحيي بدموع : ميرنا فين ؟؟ .
مامت ميرنا بخضة : في أوضتها بتذاكر ، اي الي حصل في اي ؟؟ .
يحيي بعياط : مالك ابن اختي أتس*مم إمبارح يا نجوي ، الواد كان هيموت ، و عبد الرحمن مات .
نجوي صرخت و قالت بعياط : يالهوي ، مات ازاي يا يحيي ، مات ازاي ؟؟ .
ميرنا سمعت صوت مامتها ف أتخضت و قامت من علي مكتبها بسرعة و دخلت أوضة مامتها و باباها و قالت بخوف : في اي يا ماما مالك ؟؟ ، اي يا بابا بتعيط ليه ؟؟؟ .
نجوي كانت عمالة تعيط و يحيي مكنش عارف هيقول الخبر دا لبنته ازاي !!!! ، لكن مكنش فيه مفر من الموقف وقال و هو بيمسكها : عبد الرحمن .
ميرنا أزدرءت ريقها بصعوبة و قالت : م...ماله ؟! .
يحيي سكت لحظات بيستجمع نفسه و بعدها قال بتماسك : عبد الرحمن توفي إمبارح يا ميرنا .
و دي مكنتش صدمة بس بالنسبة لميرنا ، دي كانت أقوي صدمة خدتها في حياتها ، أكبر حزن دخل قلبها ، عقلها مجمعش الجملة في ساعتها ، كانت بصاله بذهول و وشها أتخ*طف في لحظة و بتقول : لا لا ، لاء يا بابا لاء ، لاء أكيد فيه حاجة غلط ، لاء مستحيل و الله لاء .
يحيي عيط و ميرنا فجأة صرخت جامد و هي بتعيط بأقوي ما عندها و بتقول : لاء يا بابا ، عشان خاطري قولي إنه مش صح ، عبد الرحمن لاء يا بابا .
نجوي خدتها في حضنها جامد و ميرنا انهارت في حضنها و حالتها كانت صعبة جداً و مكنتش تتوصف ، في لحظة الدنيا أسودت في وشها ، الموت خ*طف منها حُبها الوحيد ، أول واحد فتحت قلبها ليه ، أول واحد طمنها و أول واحد كان حنيين عليها من بعد أهلها ، كانت مصدومة و مش مصدقة إنه في غمضة عين راح منها و مش هتشوفه تاني .
كانت مصممة تنزل القاهرة و مكنش في دماغها أي حاجة تانية غير عبد الرحمن ، نسيت إمتحاناتها بكل الدنيا ، نزلوا القاهرة و وصلوا تاني يوم ، كانوا كلهم مع مالك في المستشفي ، مالك كان نايم مفاقش لسه و المحاليل متعلقة ليه و الدكاترة بيدوه علاج يخرج أي آثار س*م من جسمه ، و سها كانت متدمرة بمعني الكلمة ، قاعدة جنب مالك طول الوقت و مش قادرة تسيبه لحظة ، هي كانت عارفة و متأكدة إن نهاية طريقه وجع قلب ، لكن ربنا سترها المرة دي ، لكن المرة الجاية !!!! .
Salma Elsayed Etman .
فهد و زين و أحمد و عبد الله و رجالة العيلة كانوا مع أهل عبد الرحمن لما خدوا خبر موته ، مامت عبد الرحمن حضنت فهد جامد و هي بتعيط و بتقول بقهرة : كان بيحبك أوي يا فهد ، كان بيحبك أوي يا ابني ، و أنا كنت بحبه ، مكنش ليا غيره ، كان ابني و أخويا و حبيبي و كل ما أملك .
فهد دموعه كانت بتنزل في صمت و حاضنها و ساكت ، مكنش قادر يتكلم ، مكنش عنده كلام يقوله ، زين قرب منهم و قال بدموع و هو بياخدها من فهد و بيبوس إيديها و قال : أحنا عيالك ، أحنا مش هنسيبك لحظة و الله ، عبد الرحمن و الله كان أخونا ، دخل بينا بسرعة و حبيناه كأنه من دمنا ، و إن شاء الله حقه هيرجع ، مفيش حاجة بتعوض فقدان الابن لكن و الله أحنا كمان عيالك و أعتبرينا زيه .
مامته عيطت أكتر و زين حضنها و دموعه نزلت .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أحمد مقدرش يقف و يشوفها بالحالة دي خرج برا و فضل يعيط و عبد الله خرجله ، و أحمد قال : مكنش ليها غيره يا عبدالله ، أبو عبد الرحمن متوفي من زمان و عبد الرحمن معندوش أخوات و أهل أمه كلهم بعاد عنها ، و فقدت ابنها الوحيد .
عبد الله بحزن : ربنا هيصبرها والله يا أحمد و هيكون في عونها أهدي ، ربنا يرحمه يارب و يغفر له .
أما ميرنا كانت في البيت و راح عليها إمتحانها لكن مكنتش فكراه أساسآ ، كانت ساكتة و بتعيط في صمت و صدمة ، قعدت جانبها كيان و حطت إيديها علي خد ميرنا بحنان و ميرنا غمضت عيونها و نزلت دموعها بغزارة و قالت بإبتسامة و صدمة : كنت بحبه جدآ يا كيان ، أول راجل يدخل حياتي من بعد أبويا و أخويا ، كان بيخاف عليا كأني بنته ، كان بيزعقلي لما أهمل مذاكرتي كأنه أبويا ، في مرة كان قاعد معايا بليل ، كان الجو برد أوي ، و المطر بينزل ، و الدنيا هادية فوق الوصف ، كان بيحكيلي ازاي حبني ، و ازاي عاوز يبني حياته كلها معايا ، نظرات عيونه ليا و الحب الي باين فيها كان بيوديني عالم تاني ، حتي خناقتنا سوي كان ليها وضع مختلف ، كنا بنتخانق و أبقي عارفة إنه هيصالحني و مش هيبقي قاسي عليا حتي لو أنا الي غلطانة ، متخيلتش إني هتحرم منه بسرعة كده .
كيان دموعها نزلت و خدتها في حضنها و غمضت عيونها و قالت : ربنا يرحمه يا ميرنا ، إن شاء الله ربنا هيصبرك و هتعدي من الأزمة دي علي خير ، و أنا معاكي و مش هسيبك لحظة .
و بعد ٣ أيام من الصمت و الحزن التام ظهرت نتيجة تحاليل الأشلاء و الي طلع جزء منها مطابق لجسم عبد الرحمن !!! ، و مالك كان خرج من المستشفى بعد معالجة أثار التس*مم ، و كان حزين جداً علي عبد الرحمن لما عرف الي حصل كله ، و جه يوم الجنازة ، الكل كان في وضع صعب ، و أكتر تلاتة كان الحزن باين في عيونهم و القهرة في قلبهم فهد و مامت عبد الرحمن و ميرنا ، الجنازة كانت مليانة ظباط و بعض أفراد الجيش و القادة ، و بعد ما مراسم الجنازة خلصت أهل عبد الرحمن خدوا أمه و مشيوا ، أما فهد كان جنب قبره و الدموع مش مفارقاه لحظة ، قربت منه ميرنا و قالت بحزن و دموع : أنت كنت عارف إنه ظابط من قبل ما يتقدملي يا فهد ؟؟ .
فهد كان باصص علي اسم عبد الرحمن المكتوب قدامه و هز راسه بالإيجاب في صمت ، و ميرنا دموعها نزلت بغزارة و صمت ، زين قرب منها و حاوط كتفها بدراعه و قال : يله يا ميرنا .
زين خد أخته و مشيوا ، و فهد و مالك و أحمد و كيان و سها و ندي كانوا واقفين عند القبر ، فهد الوحيد الي كان بيعيط في صمت ، دموعه بتنزل في صمت ، نظرات عيونه مش مفهومة ، مكنش قادر يسمع أي كلمة من حد حتي أقرب الناس ليه ، إحساسه بالذنب كان محطمه رغم إنه معملش حاجة ، مش قادر يستوعب إن عبد الرحمن مبقاش موجود معاه في الدنيا ، و إن أشلائه مدفونة قدامه !!! ، كيان مسكته من إيده و قالت بدموع : يله يا فهد .
لكن فهد مردش عليها و مكنش باصص غير علي اسم عبد الرحمن ، كيان بصتلهم و مالك أتنهد بهدوء و وقف قدامه و قاله : عارف إن الوضع صعب جداً بس يا فه.............. .
قاطعه فهد و هو بيقول : مش عاوز أسمع حاجة يا مالك ، الحكاية خلاص أنتهت ، نهايتها بقت واضحة ، راح مني واحد ملوش علاقة بأي حاجة ، الي دفع التمن واحد ملوش أي صلة بلي حصل ، روح يا مالك أنت و أحمد و أرتاحوا ، كنت قولتلكوا قبل كده عن موضوع هويات المجر*مين المتوفية الي هظهرها كأنهم هما المجهولين ، و بالفعل نفذت وعدي ليكوا ، و الوضع دلوقتي مبقاش مشكوك فيه ، إمبارح البوليس أكتشف الهويات و عرفوا إنهم المجهولين و لما عملوا تحريات عنهم إكتشفوا إنهم ماتوا نتيجة حادثة قضاء و قدر .
أحمد كان متفاجأ و قال : أنت عملت كده ازاي ؟؟ .
فهد : محدش يسألني أنا عملت كده ازاي ، المهم إني عملت و حميت حياتكوا ، (بص ل مالك و أحمد بنظرة حادة و عيونه محمرة و دموعه علي خده و قال ) و من اللحظة دي تنسوا تجارة السلاح نهائياً ، أقسم بالله ، أقسم بالله ، لو فضلتوا في الي أنتو فيه و مبعدتوش عن الطريق دا أنا الي هبلغ عنكوا بنفسي ، أنا الي هحطكوا في السجن بإيدي .
كيان بصتله و ضغطت علي إيده عشان يسكت لأن كلامه قاله بشدة و بنظرات حاده ، أحمد و مالك أضايقوا من كلامه و الي لأول مرة يقوله ، أحمد عذر فهد لأن حزنه كبير و يمكن ميكونش واعي للي بيقوله ، بص ل فهد و خد ندي و سابهم و مشي ، أما مالك هو كمان عذره لكن رد عليه بضيق و قال : أحنا فعلاً هنبعد عن تجارة السلاح ، بس مش عشان أحنا خايفين منك و من تهديدك ، أحنا هنبعد عشان كفاية كده ، عشان عرفنا إننا ماشيين في طريق غلط ، عشان قدرنا تعبك و ضغطك و حمايتك لينا من السجن طول السنيين دي ، عشان عاوزين نعيش حياة نضيفة ، و ياريت تخلي بالك من طريقتك يا فهد .
سها بصت ل مالك لأنها معجبهاش آخر جملة هو قالها ، و مالك خدها و مشي ، و لما طلعوا برا قالتله : مكنش لازم تقوله كده يا مالك ، أنت عارف إنه في وقت صعب و المفروض محدش يعتب عليه في أي حاجة هيقولها .
مالك أضايق من نفسه و قال بإنفعال : معرفش بقا يا سها أهو الي قولته و خلاص ، بس كلامه صعب حسسني إننا تحت إيده و حسيت إنه جه علي كرامتنا .
سها : لاء و الله يا مالك هو مش قصده كده ، هو و الله عشان موت عبد الرحمن جه علي غفلة و مآثر عليه مش أكتر ، هو بس عشان مش قادر يستوعب إن صاحبه مات بسبب حاجة زي كده .
مالك أفتكر عبد الرحمن و بص للمقابر و عيونه دمعت لكن منعها تنزل و فتح باب عربيته ركبها و سها ركبت جانبه و مشيوا .
فهد قعد قدام القبر و بحالة حزن صعبة ، كلهم كانوا زعلانيين لكن فهد هو الي كان صاحب عبد الرحمن في كل حاجة ، هو الي هيحس بغيابه مش هما ، و قال بدموع و قهرة و صوت مهزوز : كان نفسي تبقي معايا أكتر من كده ، مكنش ليا غيرك ، كان المفروض أنا الي أموت مش أنت يا عبد الرحمن ، دول كانوا أعدائي أنا ، دي كانت مشاكلي أنا مش أنت ، أنت الي دفعت التمن .
و عيط بعد ما قال كده ، كيان حضنته و كان قلبها واجعها عليه جدآ ، لكن مكنش في إيديها حاجة غير إنها تبقي جانبه و تهون عليه لحد ما يعدي من المحنة دي ، كيان مسكته و هو قام معاهم و بعد ما خرجوا من المقابر و ركب العربية و قبل ما يتحرك بيها جاله تليفون و .................. .
يتبع........... .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كيان مسكته و هو قام معاها و بعد ما خرجوا من المقابر و ركب العربية و قبل ما يتحرك بيها جاله تليفون ، و لما بص علي الاسم لاقاه زميل ليه من الظباط اسمه عمرو ، ف نزل من العربية تاني و بعِد شوية عن العربية تحت نظرات إستغراب كيان ، و رد و قال : ألو .
عمرو : تم القبض عليه ، و هو دلوقتي زي الكل*ب قاعد في التحقيقات .
فهد فرح من جواه و قال : كويس ، كنت واثق فيكوا ، ساعتين و هكون عندك .
عمرو : تمام ، أنا خاطرت و عملت زي ما قولتلي ، محدش هيدخل التحقيق قبلك ، مع إن دا مش قانوني بس أنا مشيت الدنيا .
فهد : شكراً يا عمرو ، أنت خدمتني ، مع السلامة .
عمرو : سلام .
و لما فهد رجع للعربية تاني فتح بابها و ركب و قال : هوصلك البيت و هروح مشوار و جاي علطول .
كيان : مشوار اي ؟؟ .
فهد : شغل .
كيان بعقد حاجبيها : بس إنهارده أجازتك ، و بعد تعب اليوم دا كله أنت لازم ترتاح .
فهد بضيق : كيان معلش مش عاوز أتكلم كتير ، جالي شغل مُفاجأ هخلصه و هرجع علطول .
كيان أتنهدت بضيق و بصت قدامها و سكتت ، و طول الطريق محدش فيهم أتكلم ، و لما وصلوا البيت قبل ما تنزل من العربية قالت : فهد عاوزة أسألك سؤال ؟؟ .
فهد : أسألي .
كيان بإستغراب : هو ازاي أنت قولت ل مالك و أحمد إنهم لو فضلوا في طريق تجارة السلاح أنت الي هتقبض عليهم بنفسك و هتحطهم في السجن بإيدك ، و أنت أصلآ تاجر زيهم ؟! .
فهد بصلها و فضل ساكت و أستوعب فعلآ هو ازاي قال كده !!! ، من حزنه و صدمته و غيظه من الي حصل مكنتش واعي هو بيقول اي !!! ، رد بكل ثبات و قال : عادي يا كيان ، كان قصدي ساعتها إن أنا الي هبلغ عنهم و هبقي السبب في إنهم يتسجنوا .
كيان بشك : أومال ليه مالك أضايق أوي و أنت كنت بتتكلم بثقة زيادة .
فهد أعصابه فلتت منه و قال بإنفعال : ذلة لسان يا كيان ، خاني التعبير ياستي ، هو تحقيق و خلاص .
كيان بإستغراب : أنت بتزعق ليه دلوقتي ؟؟ .
فهد بزعيق : عشان أسئلتك غريبة جداً ، عوزاني أرد عليكي أقولك اي .
كيان بضيق : متقولش حاجة خلاص مش عاوزة أسمع أي حاجة ، أنا نازلة .
نزلت من العربية و رزعت الباب و دخلت البيت ، و فهد مسك دماغه بتعب و ألم و حس عيونه رؤيتها ضعفت ، سند راسه علي دريكسيون العربية و قال : يارب ، هون عليا ، أحميني من نفسي .
رفع راسه و أتنهد و حرك دريكسيون العربية و مشي .
Salma Elsayed Etman .
سها و مالك كانوا في أوضتهم و بعد ما غيروا و قعدوا سها قربت من مالك و قالتله : نتيجة التحاليل هتطلع بكرة .
مالك : أيوه فاكر ، المعمل كلمني ، قالي إنها هتبقي موجودة الساعة تلاتة .
سها بقلق : مالك أنا خايفة .
مالك بهدوء : خوفك ملوش داعي علي فكرة ، الحمل أتأخر شوية و دا طبيعي عادي مش شرط يحصل بسرعة ، و أحنا عملنا التحاليل عشان نطمن بس مش أكتر .
سها دمعت و قالت بخوف : طب لو ظهر فيها حاجة وحشة ، يعني مثلاً أنا طلعت مبخلفش ، هتسبني ؟؟ .
مالك مسك وشها بين كفوف إيديه و قال : هو أنتي ليه بتفكري في الوحش ، مش أنا قولتلك إن التحاليل دي أحنا عملناها عشان نطمن بس مش أكتر ، و لنفرض بعد الشر إن فيه حاجة وحشة ، أشمعنا تكون منك ما يمكن أنا الي أطلع مبخلفش ، و بعدين سواء أنا أو أنتي هي هتفرق يعني !!! ، هل هسيبك مثلآ ؟! ، أو أنتي هتسبيني ؟! .
سها دموعها نزلت و قالت بقلق : أنت مش فاهم خوفي ، يا مالك أنت صعيدي ، لو أنت مُتحضر و مُتعلم ف أهلك هيبقوا بنفس عقلية أبهاتهُم و أجدادهُم و هيجبروك تتجوز عشان تجيب ولد يشيل اسمك .
مالك ضحك بهدوء وسط تعبه و قال : و اي الي يضمن بقا إن الي هتجوزها بعدك دي تجبلي الولد !!! ، اي الي يضمن إنها تخلف أصلآ !!! ، و بعدين محدش ليه دعوة ، دي حياتي أنا و أنتي لوحدنا ، مش هقولك إنهم هيسكتوا لاء دول هيقلبوا الدنيا بس و لا يفرق معايا لأني عاوزك أنتي و بس ، و ياستي ليه الفال الوحش دا أنا عمال أقولك من الصبح إن دي تحاليل عشان نطمن بس ، و ليه جايبة التعب فيكي أنتي ، أنتي عبيطة يا سها !! .
خدها في حضنه و إيده علي شعرها و التانية علي ضهرها و ضمها ليه بقلق من نتيجة التحاليل ، هو طمنها و حاول يزيل قلقها لكن من جواه لا يقل عن خوفها .
قبلها من وجنتيها و قال : يله ننام شوية ، عشان حاسس إني تعبان و مرهق و عاوز أرتاح .
سها مسحت دموعها و هزت راسها بالإيجاب و هي بتبتسم .
كيان كانت في أوضتها و مامتها قاعدة معاها و قالت : مالك يا كيان ؟؟؟ .
كيان : مفيش .
مامت كيان : لاء فيه ، شكلك مش عاجبني ، هو أنا مش عرفاكي يعني .
كيان سكتت لحظات و بعدها قالت بزعل : فهد يا ماما ، متغير أوي ، حاسة إنه بقا طول الوقت مهموم و مُشتت ، حاسه إنه تايهه و مش عارفة اي السبب ، و معظم الوقت بقا ينفعل بسرعة ، حاسة صبره قل مبقاش زي الأول .
مامت كيان : يا حبيبتي معاه حق ، جوزك آخر فترة دي كان مهدود حيله ، الي حصل في الشغل و الخناقات الي بتحصل مع العيلة دايمآ و الي حصل ل مالك و آخرهم موت صاحبه المقرب ، عوزاه يعمل اي يعني !! ، مفيش بني آدم بيفضل علي حاله يبنتي ، الضغوطات و الهموم و الحزن بيتعبوا أوي و بيغيروا ، بس مش تغير دايم لاء يا روح قلبي دا تغير مؤقت و الله لحد ما ربنا ينزل صبره و الأوضاع تهدي و هيرجع زي الأول ، و أنتي واجبك تستحمليه طالما مبيغلطش فيكي و لا بيهينك ، و تقفي جانبه في أوقاته الصعبة ، يمكن يتعصب عليكي في مرة و يمكن يزعق بس دا هيبقي غصب عنه ، و أنتي و هو بتحبوا بعض و متفاهمين ف متخافيش ، و بعدين دا فهد مفيش أحن منه عليكي .
كيان أبتسمت بدموع و قالت : دي حقيقة يا ماما .
مامت كيان بإبتسامة : ربنا يسعدكوا يبنتي و يرزقكوا بالذرية الصالحة .
كيان بتنهد : يارب .
مامت كيان : كيان هسألك سؤال ، أنتو مش متابعين مع دكتور و لا حاجة عشان تأخر الحمل دا ؟؟ .
كيان : لاء .
مامت كيان : طب ليه ؟؟ .
كيان بتوتر : ما هو ، ما هو مفيش حاجة حصلت أصلآ .
مامت كيان بخضة : نعم !! ، أنتي أتجننتي ، دا أنتو بقالكوا فترة كبيرة متجوزين و تقوليلي محصلش حاجة ، اي يا كيان في اي ؟؟ ، أنتي مجنونة ؟! ، طب في الأول كنتي لسه خايفة من البيت و عندك رهبة من حياتك الجديدة و متوترة طب دلوقتي اي ؟؟ .
كيان بضيق : يا ماما أسمعيني و الله العظيم مش قصدي ، في الأول ماشي كنت كده بس لما أبتديت أهدي كانت الأوضاع ساءت في البيت و المشاكل بقت كتيرة و فهد طول الوقت برا و تعبان و مضغوط زي ما أنتي شايفة ، و المصايب جت ورا بعضها مفيش فاصل ، و الله الظروف الي مش سامحة مش أكتر .
مامت كيان بتنهد : صبرني يارب صبرني ، أنا مش عارفة أقولك اي بس أنا خايفة الحوار دا يتقلب عليكي بالضد ، و أنتي فهماني يا كيان ، مفيش هزار في الحاجات دي .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كيان بصت جانبها علي صورتها هي و فهد المحطوطة علي الكومود و قالت : فاهمة يا ماما .
Salma Elsayed Etman .
و بعد وقت كان فهد وصل مقر التحقيقات ، و دخل المبني ، و لما وصل للأوضة عمرو وقفه و قال : سيب كل حاجة و أنت داخل .
فهد : أكيد مش هقت*له جوا يعني .
عمرو : معلش يا فهد دي قوانيين و أنت عارف .
فهد : عارف .
فهد طلع كل حاجة معاه سابها برا و دخل ، و كان الي قاعد جوا ضرغام !!!! ، ضرغام أول ما شاف فهد أتصدم لأن كل معرفته إن فهد تاجر سلاح ، فهد قعد قدامه و قال بهدوء : مُفاجأة صح !! ، و قبل ما نبدأ في أي تفاصيل ، طبعآ أنت عارف إني البشمهندس فهد ، و أحياناً بيتقالي فهد بيه نظراً لتجارتي للسلاح ، لكن عمرك ما تخيلت إني أكون قاعد في تحقيقك الي هيجبلك إعد*ام ، و طبعآ لو أنت لماح ف يعرفك إني كنت مجهول هوية الوظيفة دي ، و أكيد أنت سيد العارفين بمجهولين الهوية ، يعني المفروض محدش يعرفني ، و معني إنك عرفتني لاء و أنا كمان الي خلاتك تعرفني ف دا يثبتلك إنك مش هتقدر تقول لحد أو أي حد في الدنيا دي كلها يعرف بسببك ، و طبعآ أنت عارف إن دا معناه إنك مش هتخرج من هنا ، و أكيد عدم خروجك من هنا يعني نهايتك هنا ، أظن الرسالة وصلت .
ضرغام بغيظ : أنا اه مقدرتش أقت*لك يا ابن الألفي ، و إنك نفدت من إنف*جار المبني ، بس يكفيني إني حرقت قلبكوا علي موت واحد منكوا ، يكفيني إني قت*لت مالك قا*تل ابني .
فهد ضحك جامد و قال : مش معقول يا ضرغام ، طب خد المُفاجأ يا أبو يوسف ، مالك الي أنت فرحان بموته دا كان لسه واقف بيتكلم معايا الصبح ، اه و الله زي ما بقولك كده ، أصل ربنا أراد إنه ينجيه من الموت ، و مالك عايش ، و أنت الي هتموت .
ضرغام أتصدم و قال بذهول : لا لا لا ، لاء مستحيل ، مستحيل دا يحصل ، (كمل بعصبية و إيده متقيدة في الترابيزة و كان عامل زي المجنون) لااااااااااااااء ، مستحيل ، أكيد أنت بتكدب ، مالك مات ، أنا سبته روحه بتطلع .
فهد ببرود : تحب أسمعك صوته عشان تصدق ، خلاص يا ضرغام دي نهايتك و نهاية شرك أنت و أمثالك .
ضرغام قرب بوشه و قال بغيظ و وشه محمر : ماشي يا فهد ماشي ، بس بردو حرقت قلوبكوا ، مش بردو الظابط الي اسمه عبد الرحمن مات ، (كمل بضحك و قال ) عرفت إنه خرج أشلاء من المبني ، يا حرام أكيد كان في صعوبة في دفنته لأنها أشلاء مش جثة و ........... .
فهد مستحملش الكلام و فجأة قام ضر*به في وشه جامد و مسكه من رقبته بيخنقه و قال بشر و صوت عالي : دا مامتش يا ******** دا أستُشهد ، عارف دا مكانه في الجنة دلوقتي ، و هيجي زيه ألف واحد ، الي زي عبد الرحمن مبيخلصوش يا ******* ، أما أنت مش هيجي زيك حيوان حتي ، و مصيرك جُهنم ، الي مات دا شهيد و الكل هيتكلم عنه ، أما أنت الزبا*لة ليها قيمة عنك ، و محدش هيفتكرك حتي بالرحمة .
ضرغام كان بيتخنق و مش قادر ينطق و دخل عمرو بسرعة و جري عليهم و قال بزعيق : بس يا فهد سيبه .
لكن فهد كان باصص ل ضرغام بشر و غيظ و بيقوي قبضة إيده علي رقبة ضرغام و مش منتبه لكلام عمرو .
عمرو كان بيحاول يبعد فهد عن ضرغام و قال : يا فهد أوعي سيبه هيموت في إيدك و هتتسجن ، سيبه بقا دي مخالفة للقانون .
فهد بعد لحظات سابه و هو بينهج و ضرغام وشه كان أحمر جدآ و فضل يكح بشدة ، و فهد بصله بإشمئزاز و بصق في وشه و خرج .
نفس اليوم بليل ميرنا كانت قاعدة في أوضتها سرحانة و دموعها علي خدها ، و زين أخوها كان قاعد معاها ، و بعدها دخل أحمد بهدوء و قفل الباب وراه ، و قعد معاهم ، و بص ل ميرنا و قال بزعل : أنا شايف الأكل زي ما هو يعني ، أنتي مكلتيش ليه ؟؟ .
ميرنا بحزن : مش جعانة .
زين بصله و رجع بصلها و قال : علي فكرة أنا و أحمد مكلناش من الصبح و هنموت من الجوع ، تعالي ناكل سوي أنتي عارفة إننا بنحب ناكل كلنا سوي .
ميرنا مردتش عليه و فضلت ساكتة شوية و بعدها قامت ، فتحت الدولاب بتاعها طلعت منه طرحة ، زين و أحمد أستغربوا هي بتعمل اي لكن فضلوا ساكتين ، و وقفت قدام المرايا و حطت الطرحة علي راسها و لفتها كويس و دموعها بتنزل من عيونها .
زين : بتعملي اي يا ميرنا ؟؟ .
ميرنا بحزن و دموع : عبد الرحمن جابلي الطرحة دي مع فستان يوم عيد ميلادي الي فات ، و قالي إنه نفسه إني أتحجب ، و أنا قولتله حاضر ، و دلوقتي بنفذ الي هو قالي عليه ، أنا بس كان نفسي يشوفني بيها ، (كملت كلامها بعياط و قالت ) و الله كنت هتحجب بمجرد ما قالي بس مش عارفه ليه طولت ، يارتني كنت لبستها أول ما قالي و شافني بيها .
زين عيونه دمعت و قام خدها في حضنه و هي انهارت من العياط و الشهقات ، و أحمد متابع الموقف بحزن و بصمت .
Salma Elsayed Etman .
أما فهد ف طلع علي أوضته و فتح الباب و دخل و قفله وراه ، و لاقي كيان نايمة على السرير ، كان متأكد إنها مش نايمة لأنها مبتنامش طول ما هو برا ، قرب من السرير و قعد جانبها و مشي إيده علي شعرها بحنان و قال : كيان أنتي نايمة ؟؟ .
لكن كيان مردتش عليه ، ف أتنهد بهدوء و عدل نفسه و نام جانبها و سند راسه علي دماغها و حضنها و قال : أنا عارف إنك صاحية ، و إنك زعلانة مني ، بس مش هقدر أقولك غير إن ربنا لوحده هو الي عالم بلي أنا فيه و جوايا اي .
غمض عيونه و دمعة نزلت منها لما أفتكر عبد الرحمن ، و لما كيان حست بيها لفت ليه بسرعة و قامت حضنته جامد و قالت بحنان و هو بتمشي إيديها علي شعره : أنا مش زعلانة منك يا فهد و الله ، محصلش حاجة أصلآ ، المهم عندي إنك تبقي بخير و بس ، أنا مش عاوزة حاجة تاني غير كده .
فهد قبلها من وجنتيها و سكت و بعدها قال بتعب : أنا عاوز أنام .
كيان دمعت علي حالته و قالت : طيب مش هتاخد دش و تغير هدومك .
فهد كان بينام علي السرير و قال بتعب : لاء مش قادر ، أنا عاوز أنام و بس .
نام و غمض عيونه و كيان جانبه حاطه إيديها علي وشه و مش عارفة تعمله اي .
تاني يوم كان مالك راح هو و سها للدكتور ، و كانت سها متوترة أكتر منه و كانت ماسكة في إيده و إيديها زي التلج ، بصلها مالك و قال : يا حبيبتي أهدي مالك ، يا سها و الله دا إطمئنان بس لكن مفيش حاجة .
سها بخوف : مش عارفة يا مالك ، قلبي مقبوض ، أنا هبقي كويسة لما ندخل و نطمن .
مالك : خير متخافيش .
و بعد شوية دخلوا للدكتور و في إيديهم التحاليل ، مالك قعد و سها قدامه و بص للدكتور و قاله : دي التحاليل الي حضرتك طلبتها ، لسه جايبها من المعمل ، و فيهم بردو تحاليل مراتي الي الدكتورة بتاعتها طلبتها منها ، لكن لسه مروحناش للدكتورة و جينا هنا علطول حضرتك تقولنا نتيجة التحاليل بتاعتي و بتاعتها ، بس دكتور المعمل مقالش ليا أي تفاصيل ، قالي إنه الأفضل الدكتور بتاعكوا هو الي يشوفها و يقولك .
الدكتور مسك التحاليل و قرأها كلها و بان علي وشه الزعل ، نزل الورق من قدام عيونه و قال و هو بيمد إيده ليهم : أتفضلي يا أستاذة سها تحاليلك ، أتفضل يا بشمهندس تحاليلك .
مالك بقلق من جواه : طمني .
الدكتور بزعل : في الحقيقة يا بشمهندس فيه مشكلة في نتيجة التحاليل .
مالك و سها كانوا بيسمعوا الي الدكتور بيقوله و قال الجملة الي نزلت علي مالك زي الصاعقة الي دمرت الأخضر و اليابس ، الجملة الي هزته و هزت كيانه كله ، الجملة الي حطمته !! ، الصدمة الي جاتله لما الدكتور قاله بزعل : فيه مشكلة عندك أنت في نتيجة تحاليلك يا بشمهندس ، و للأسف أنت مش هتقدر تخلف ، و بالنسبة ل أستاذة سها ف نتيجتها سليمة .
سها دمعت و بصت ل مالك بصدمة !! ، و مالك في اللحظة دي أتحطم !!! .
يتبع................ .

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا