رواية قيود مخملية من الفصل الاول للاخير بقلم اماني سيد
رواية قيود مخملية من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اماني سيد رواية قيود مخملية من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قيود مخملية من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قيود مخملية من الفصل الاول للاخير
رواية قيود مخملية من الفصل الاول للاخير
ازدادت رائحة الطعام الشهية تملأ أرجاء منزل عائلة القناوي، ونشطت حركة الجميع استعدادًا لاستقبال زياد ابنهم الأوسط.
كانت الحاجة فاطمة، كبيرة العائلة، تقودهم بدقه العمل وبمهارة فائقة، وتوزّع المهام على نساء العائلة بذكاء، قامت نورا بمساعدة سلفتها الكبرى، في تنظيم الأمور والإشراف على التفاصيل الدقيقة
في المطبخ.
وسيلة زوجة ماجد الابن الأصغر انهمكت، في تحضير الأطباق المختلفة بِعَزْمٍ وإصرار على إرضاء حماتها الحاجة فاطمة، قامت غاده زوجة زياد بمساعدة وسيله، لكنّ عبء العمل الأكبر ظلّ يقع على عاتق وسيلة.
بررت الحاجة فاطمة توزيعها غير العادل للمهام بحجة أنّه لا يوجد لدى وسيلة أطفال يُشغلون وقتها، عكس نورا التي لديها أربعة أطفال، لم تُبدِ وسيلة أيّ اعتراض بل واصلت عملها بصبرٍ ومثابرة، لأرضاء حماتها التي لم تكن تُرضى بسهولة.
مع اقتراب موعد وصول زياد، ازدادت مشاعر القلق والترقب في قلوب الجميع، تمنت الحاجة فاطمة أن يُسعدها زياد بعدم سفره مره أخرى وانتقاله للعمل فى بلده ، بينما كانت نورا تُفكر في الهدايا التي سيُقدمها لها ولاولادها.
أما غاده فكانت مشاعرها مُمزوجة بالسعادة والتوتر اشتاقت لزوجها كثيرًا، لكنّها كانت تُخفي شعورًا بالضّعف أمام نظرات الحاجة فاطمة المُتفحّصة.
فجأة؟ صدح صوت زمارة سيارة في الخارج، مُعلنًا عن وصول زياد هُرع الجميع إلى الباب لاستقباله بِأحضانٍ دافئةٍ وابتساماتٍ عريضة.
كان زياد شابًا وسيماً، يفيض وجهه بالحيوية والنشاط، صافح الجميع بحرارة مُعبّرًا عن سعادته بِعودته إلى منزله.
جلس الجميع في الصالة يتبادلون أطراف الحديث ويتناولون المأكولات اللذيذة التي أعدتها نساء العائلة، سألته الحاجة فاطمة عن أحواله في العمل، فأجابها زياد بأنّه قد حصل على ترقية مُهمة في شركته وسوف ينتقل للعمل هنا، ممّا أثار فرحة الجميع.
ثمّ حان وقت مفاجأة الحاجة فاطمة، أخرج زياد علبةً مُزخرفةً من جيبه، وقدمها لها بِابتسامةٍ عريضة، فتحت الحاجة فاطمة العلبة بِفضولٍ فوجدت بداخلها عقدًا ذهبيًا مُبهرًا .
ارتجف صوت الحاجة فاطمة من شدّة التأثر، وعانقت زياد بِحُبٍّ وامتنان، أعطى زياد الجميع هدايا فشكره جميع أفراد العائلة على هداياه الثمينة، مُعبرين عن سعادتهم الغامرة.
في تلك الليلة، ساد جوٌّ من الفرح والسعادة في منزل عائلة القناوي، نسى الجميع الخلافات والمشاحنات وتوحّدوا بِحبٍّ واحترامٍ حول ابنهم الغالي زياد،
صعد زياد منزله منتظر قدوم غاده جلس ساعه اتنين مر ساعتين وأتت بعدها غاده ومعها ابنها وقف زياد واستقبل زوجته بضيق.
-كل ده قاعد مستنيكى مجتيش ليه ولما طلعتى جبتيلى الواد معاكى غاده انا انهارده جاى من السفر يعنى المفروض الاقيكى مفضيالى نفسك وجاهزه وكل ده وانتِ قاعده تحت معاهم وسيبانى
خافت غاده من عصبيته واجابته بخوف.
-كنت بخلص معاهم الشقه عشان اتبهدلت من العيال والقاعدة غير المواعين انا نضفت شويه والباقى وسيله قالت هتكمله، تحدث زياد بعصبيه مفرطه.
-ماتولع الشقه تحت يا غاده جوزك إللى جاى من السفر أهم إنك تستقبليه بقالى سنه غايب وأنتى بتشطبى الشقه تحت أنا متجوز ست تهتم بيا ولا متجوز خدامه فى بيت اهلى.
شعرت غاده بالحزن من حديث زوجها لكنها التزمت الصمت، نظر لها زياد باستياء من إهمالها وضعفها وفجر قنبله فى وجهها.
-غاده إنتى طالق
صدمت غاده من حديثه وتوسعت عينيها بصدمه فتجاهل هو نظراتها وأكمل.
-بصى يا غاده أنا راجل طول الوقت مسافر تعاملى كله مع رجاله باخد شهرين بس أجازه فى السنه، ببقى منتظر ارجع الاقى زوجه تدلعنى مش خدامه فى بيت اهلى،إنتى ست محترمه ووفيه لجوزك لكن أنا عايز ست بمعنى الكلمه، تدلعنى وتاخد بالها منى بس.
-زياد... انت بتقول ايه ؟ سألت غادة بصوت مُرتجفٍ، غير قادرةٍ على تصديق ما تسمعه.
تجاهل زياد نظراتها المُتوسّلة، واستمرّ في حديثه بِنبرةٍ قاسية.
- غادة، أنا راجلٌ عندى احتياجات بفضل طول الوقت معشم نفسى إنى لما أنزل الاقيها لكن للأسف أنتى محترمه بزيادة وأنا مش عايز الصفات دى فى مراتى ومتقلقيش إبنى أنا هفضل متكفل بكل مصاريفه وبزياده، وإنتى هتفضلى هنا فى البيت وأنا هقعد مع أُمى تحت وهشوف واحده تانيه اتجوزها تدلعنى وتشوف طلباتك.
انهارت غادة على الأرض دموعها تنهمر على خديها، شعرت بِخيانةٍ مُروّعةٍ من زوجها الذي أحبّته ووثقت به لسنواتٍ طويلة،حاولت غادة التحدث، لكنّ الكلمات خانتها لم تُصدّق أنّ زياد الذي انتظرت عودته بشوقٍ، يُمكنه أن يُطلقها بِسهولةٍ كهذه.
نظر زياد إلى غادة بِبرودةٍ، وقال:
-عارف إن ده صعب عليكى لكن انا آسف مش شايفك الزوجه اللى تقدر تسعدنى وتعملى اللى أنا عايزة.
فى جهه أخرى عند وسيله انهكها العمل بالمطبخ والترويق وطلبات حماتها وسلفتها الكبرى صعدت لمنزلها لعلها تجد الراحه ولكنها وجدت زوجها يجلس امامها بوجه متجهم
-ماما بتشتكى منك وبتقول عليكى مقصره فى شغلك ليه،صدمت وسيله من حديثه فهى تعمل جميع اعمال المنزل وغاده تساعدها لكن العمل الأكبر على عاتقها هى.
-إزاي بس يا ماجد أنا تقريباً إللى عامله اغلب الأكل نورا عملت صنف واحد وغاده صنفين وأنا كملت باقى الاكل، والحلويات كمان عملتها بالنص مع غاده وبعد العزومه ما خلصت غاده روقت الصاله وطلعت وانا كملت الشقه والمطبخ والمواعين أنا بقالى خمس ساعات بشتغل فى البيت.
أجابها ماجد بإستهزاء:
-ولما طلبت منك الصبح تطلعى تساعدى نورا ماسمعتيش كلامها ليه.
صدمت وسيله من حديثه الهذه الدرجة تهون عليه ولماذا تساعد نورا من الأساس اجابته بغضب.
-أنا مالى انزل انضف لنورا شقتها ليه مش كفايه عليا شغل البيت هنا وتحت حتى نورا ولادها أنا اللى بخدمهم، طول الوقت قاعدين عند مامتك وأنا اللى بنضف وراهم وبعمل الغدا يمكن غاده بصعب عليها فبتساعدنى، إنما نورا بتنزل تعدل علينا وتاكل وتطلع شقتها تانى والعيال بيباتوا تحت عند مامتك.
لم يهتم ماجد بحديثها فهو يرى أن عليها إطاعه والدته فى الصواب والخطأ وطالما والدته طلبت منها مساعده نورا فعليها أن تساعدها، واستاء من ردها عليه بتلك الطريقه فوسيله هى الوحيده التى يستطيع السيطره عليها وفرض قوته ورأيه عليها ويستخدمها كوسيله لمراضاه أهله وخدمتها لزوجه أخيه ستجعله مقرب أكثر من اخيه
-أنا شايفك يا وسيله بقيتى تردى عليا الكلمه بكلمتها وبتعترفى كمان إنك كسرتى كلام أُمى وماطلعتيش لنورا تساعديها، طيب بصى بقى يا بنت الناس طول مانتى لسه أرض بور فمكانك هنا هتبقى خدامه للكل، أى حد يحتاجك تنفذى كلامه بدون نقاش فهمانى يا وسيله ولو ماسمعتيش كلامى يبقى إنتى اللى جبتيه لنفسك، انا رضا اهلى عندى أهم من واحدة أرض بور زيك متجوزين بقالنا سنه ومش عارفه تحملى.
~~~~
فى جهه أخرى كانت تجلس نورا أمام التسريحه تعدل من زينتها فهى تعرف جيدا اساليب النساء فى استماله زوجها فجأة؟
اقتربت نورا من حمدي، ووضعت رأسها على كتف حمدى همست بِصوتٍ رقيقٍ.
-انت وحشتنى أوى أوى .
ابتسم حمدي، وعانق زوجته بِحُبٍّ. "وانتى كمان وحشتينى يا نورا "
نهضت نورا من مكانها، واقتربت من زوجها بِخطواتٍ مُغريةٍ.
-نفسك فى حاجة ؟سألته بِنظرةٍ مُثيرةٍ.
لم يستطع حمدي مقاومة إغراء نورا، ووافق على اقتراحها، لقضيا ليلةً رائعةً مُفعمةً بالحبّ والحميمية.
في صباح اليوم التالي، استيقظ حمدي بِشعورٍ من الرضا والسعادة، شعر بِامتنانٍ كبيرٍ لِوجود نورا في حياته.
فى غرفه الحاج جلال والحاجة فاطمه كان جلال يُعاتب فاطمه على طريقتها الجافه فى المعامله مع وسيله
-يا حاجه فاطمه عاملى ربنا فى البت اليتيمه دى مانتى بتعاملى نورا كويس اشمعنى غاده ووسيله،
إجابته بمضض.
-وسيله دى لو سبتها لابنك هتلعب بدماغه وتاخده تحت طوعها وابنك ماجد خفيف سهل تلعب بعقله، وغاده جوزها مسافر طول الوقت هتقعد لوحدها تعمل ايه خليهم هنا يخدمونى ويونسوا بعض، وغير كده وسيله دى أرض بور كمان شهر لو محملتش أنا هخلى ماجد يتجوز عليها.
لم يعجبه الحاج جلال حديث زوجته واراد ان يجعلها تتراجع عن ما تنتوى إليه لكنها لم تسمعه..
~~~~~~~
فى مكان اخر يوجد بطلنا صالح يجلس داخل غرفه مكتبه يراجع الأوراق والايرادات ولكنه وجد اخطاء فى الفرع الذى يمسكه ماجد فقرر الذهاب فى اليوم التالى صباحاً للحاج جلال وماجد لمراجعه الحسابات معهم مره اخرى
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فى اليوم الثالى إستيقظ زياد، وأخذ حقائبه التى لم يفرغها من الأساس وذهب إلي شقه والدته إستغرب اهله كثيراً ! من الحقائب الممسك بها هل سيسافر مرة أُخرى؟ ولكن قال لهم بأنه سوف ينقل عمله إلى مصر، سألته والدته بقلق.
-خير يا زياد إنت مسافر تانى ولا أي "فهم ما يدور في ذهنهم، من قلق من ذهابه المفاجأ مرة أخرى وطمئنهم.
-لأ مش هسافر تانى أنا طلقت غاده، وهقعد معاكم هنا وغاده هتفضل فوق بابنها، صدم الجميع من خبر الطلاق! هل طلق زوجته فى نفس يوم عودته؟
تحدثت الحاجه فاطمه بصدمه.
-ليه كده يا زياد لو عملتلك حاجه قولى وانا هتصرف معاها.
-لا يا ماما أنا مش محتاج حد يدخل بينى وبين غاده، هى معملتش حاجه هو النصيب وقف لحد كده،
تحدث الحاج جلال متعجبا:
-طيب يابنى فى واحدة تانيه فى دماغك.
زياد :
- حاجه زى كدا يا حج ماتشغلش بالك إنت، كل إللى عايزكم تعرفوا إن مافيش مشكله بينا عشان حد يتدخل، تحدثت الحاجه فاطمه بعصبية من حديث
إبنها.
- أقطع دراعى من هنا لو مكنت شايفلك شوفه تانيه ومسيرى هعرف......
كانت وسيلة كالعادة تقف فى المطبخ تجهز الفطار للجميع وعندما سمعت حديث زياد صدمت وحزنت كثيرا على غاده؛ وقررت الصعود للحديث معها فـ غاده هى من كانت تهون عليها حياتها وتساعدها
أحست أن القادم سيكون صعب عليها كيف ستتحمل كل تلك الاعباء بمفردها، وأثناء شرودها دلفت اليها الحاجه فاطمه وهى فى اوج عصبيتها.
-هو إنتى هتفضلى اليوم كله بتحضرى الفطار شهلى شويه وزودى في الغدا عشان صالح جاى يفطر معانا
- حاضر يا ماما انا خلاص خلصت أهو وهحط الاطباق.
الحاجه فاطمه:
- أه صحيح بعد الغدا خدى شنط زياد دى ورتبيها فى اوضته القديمه، وأبقى أساليه لو احتاج حاجه اعمليهاله.
وسيلة بطاعه:
- حاضر عن اذنك عشان اجهز السفره، وأثناء تجهيز المائده دلف صالح للمنزل وحينما رأى وسيله غض بصره ودلف لغرفه الصالون، قابل صالح الحاج جلال الذى استقبله بترحاب.
- البيت نور ياصالح يابنى عامل أيه وامك واختك..
صالح:
-كلنا بخير الحمدلله انت اكيد بتسأل سر الزيارة دى وأنى جيب بدرى كده.
الحاج جلال بحب:
- اتمنى الزيارة تكون خير مع إن صوتك مايقُلش إنه خير، تحدث صالح وقال.
- بص كده الدفاتر بتاعت الفرع اللى ماسكه ماجد كلها أخطاء والحسابات بايظه وفيها تلاعب وأنا اتاكدت من ده بنفسى الشهرين إللى فاتوا، فى ٥٠.٠٠٠ ناقصين من الحسابات تحدث الحاج جلال بعصبيه.
-إنت عارف معنى كلامك ده أي ، خد الملفات اهى وراجعها، إحنا عشان أهل أنا عدتها وقلت أجى اتكلم معاكم بالمعروف الأول، تنهد جلال وجلس مره أخرى محاولا جذب صالح لصالحه.
-طيب يا صالح باينى أُقعد إفطر معنا وبعد الفطار هجيب ماجد قدامك ونتكلم كلنا
- أنا آسف يا حاج جلال بس لازم امشى عشان همر على المعارض
- والله مايحصل أبداً عيب تدخل بيت الحاج جلال وماتخدش واجبك وبعدين ده فطار مش حاجه كبيره يعنى.
هز صالح رأسه بالموافقه وجلس ينتظر الطعام مع الحاج جلال حتى يستطع الذهاب بعدها، جلسوا جميعاً على الطاولة وظلت وسيله بمفردها تحول الطعام إلى الطاولة، وعندما تتأخر توبخها الحاجه فاطمه.
- أيه ده كل ده بتحضرى فطار بقالك ساعه الرجاله جاعت يا شيخه آمال هتحضرى الغدا امتى، نظرت لها وسيله دون أن تتحدث، وحبست دموعها فهى لم تُراعى سهرها طوال الليل بمفردها تنظف المنزل، واستيقاظها مبكراً؛ من أجل الفطور للجميع، ولم تراعى وجود أشـخاص غرباء، والا تهتم بمشاعرها أمامهم..
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظر صالح باستياء لما يحدث فهو يعلم وسيله فتاه طيبه، قسى عليها الزمن فوالدها كان شديد عليها ولم يكن لها نصيب فى زوج تقى بل تزوجت من ماجد ليراضى والدته واخوته على حسابها وجعلها خادمه لهم، إنتهت وسيلة من تقديم الطعام فشكرها صالح بابتسامة دون ان ينظر لها.
-شكرا جدا يا مدام، إبتسمت وسيلة فلأول مرة يشكرها شخص على عمل قدمته له وبعد مدة، إنتهوا من الفطور ولم يتواجد ماجد معهم لذهابه مبكراً للعمل عندما علم بقدوم صالح، لأنه توقع سبب تلك الزياره.
قامت وسيلة بجمع الأطباق وتنظيف الطاوله، ثم ذهبت للمطبخ لتحضير الغداء، وتركت الطعام على ألنار حتى ينضج وذهبت لزياد كى تُساعده في توضيب غرفته.
طرقت الباب وسمح لها زياد بالدلوف وجدته أوشك من الإنتهاء على توضيب اغراضه داخل الخزانه فسألته بتوجس .
- ليه ماستنتش اخلص واساعدك، أنا كنت جايه أسألك لو محتاج حاجه، إبتسم لها زياد فهو يعلم معاناتها مع أُمه وأخيه.
- لا يا ستى أنا الغربه خلتى اتعود أعمل كل حاجه بنفسى؛ وماتقلقيش لو ماما سألتنى هقولها إنك إنتى اللى وضبتيهم، خجلت وسيلة كثيراً لأن الغريب يشعر بها، وزوجها لا وتجرأت وسألته عن غادة .
- زياد تسمحيلى أسألك سؤال غادة إنسانه طيبه، وجميله وتقدر تعتمد عليها وهى كانت فرحانه أوى بوصولك ومبقتش عارفه تعملك ايه أو ايه
نظر اليها زياد وهو يعلم علم اليقين إنها لا تستطيع فهمه لكن حاول ان يوضح لها.
- بصى يا وسيلة الحياة مش أكل وشرب وتنضيف فى حاجات تانيه أهم من دى كل واحد عنده اولويات وأنا اولوياتى مختلفه عن غادة، عشان كده مننفعش لبعض أنا راحل ليا متطلبات؛ مش لاقيها عندها وغير كده أنا مش هخرجها من شقتها خالص هتفضل موجوده، بس أنا اللى هدور على شقه بره واقعد فيها علشان بحب الخصوصيه والبعد عن المشاكل، وسيله بمحاولة تقريب وجهات النظر لعله يتراجع عن قرار الطلاق.
- طيب يا زياد انت كلمتها فى اولوياتك دى وهى رفضت، زياد مبتسم على برائتها.
- لأ يا وسيلة فى حاجات بتبقى بالفتره وبعدين الحقى روحى زمان الاكل قرب يتحرق، وسيله بشهقه تركته وذهبت للمطبخ، إنتهت من تحضير الطعام واجتمع الجميع على الطاوله تحت مشاجرات الحاج جلال مع ابنه ماجد، فقد اعترف ماجد أنه أخذ ذلك المبلغ لانه يحتاج للمال، تحدث الحاج جلال بعصبية...
-أنا من حقى أعرف الفلوس راحت فين، لانى للأسف مضطر ادفعها لصالح، لم يستطع ماجد أن يخبره عن ما سيفعله كى لا يمنعه والده.
- بعدين يابا بعدين هقولك كل حاجه إدينى بس حبه وقت صغيرين، وبعد إنتهائهم من تناول الطعام وأنتهاء وسيلة من جميع أعمال المنزل صعدت لمقابله صديقتها وسلفتها السابقه غادة، طرقت على الباب وقامت غادة بفتح الباب وأستقبالها....
-أهلا أهلا يا وسيله نورتينى..
- البيت منور بصحابه اعذرينى مجتلكيش من بدرى إنتى عارفه كل حاجه بقت عليا ونورا بتنزل تاكل وتطلع شقتها تانى..
- الله يعينك إنتى اكيد عرفتى اللى حصل من زياد أنا أسفه يا وسيلة مش هعرف أشيل معاكى..
- ولا يهمك يا حبيبتي مش فارقه كتير كله شقى أنا جيت أطمن عليكى، وكمان أيه اللى وصل الموضوع لكده.
غادة بزعل:
- صدقيني مش عارفه يا وسيلة أنا مش فاهماه.
تكلمت وسيلة بشفقه:
- مايمكن ده السبب إنك مش فاهماه حاولى تفهميه.
تحدثت غادة مرة أخرى بعدم أمل:
- بصى يا وسيلة خلاص هو أختار، ويمكن عمل كده عشان حاطت عينه على حد تانى.
- طيب انتى ناويه على أي.
غادة بشجاعة :
- ناويه أبص لنفسى ناويه أنزل أشتغل أنا كلمت ناس من صحابى أيام الجامعه وهما هيساعدونى الحمد لله انى مقطعتش علاقتى بيهم، تحدثت وسيلة بأندهاش!
- طيب والأولاد
غادة :
- هسيبهمله يقعد معاهم لحد مارجع من الشغل ولما ينزل شغل ساعتها يشوف حضانه خليه يحس إن القاعدة مع الولاد مش سهلة.
وسيلة :
- ربنا يعينك يا حبيبتي يارب وأنا هخلى بالى منهم وهعتبرهم ولادى فى غيابك ربنا يوفقك.
- انا عارفه إنك هتحافظى عليهم يا وسيلة أنتهت وسيلة من الحديث مع غادة، وصعدت إلي منزلها وجدت ماجد يتحدث بالهاتف وعندما شعر بوجودها أسرع فى إنهاء المكالمة.....
فى اليوم الثالى إستيقظ زياد، وأخذ حقائبه التى لم يفرغها من الأساس وذهب إلي شقه والدته إستغرب اهله كثيراً ! من الحقائب الممسك بها هل سيسافر مرة أُخرى؟ ولكن قال لهم بأنه سوف ينقل عمله إلى مصر، سألته والدته بقلق.
-خير يا زياد إنت مسافر تانى ولا أي "فهم ما يدور في ذهنهم، من قلق من ذهابه المفاجأ مرة أخرى وطمئنهم.
-لأ مش هسافر تانى أنا طلقت غاده، وهقعد معاكم هنا وغاده هتفضل فوق بابنها، صدم الجميع من خبر الطلاق! هل طلق زوجته فى نفس يوم عودته؟
تحدثت الحاجه فاطمه بصدمه.
-ليه كده يا زياد لو عملتلك حاجه قولى وانا هتصرف معاها.
-لا يا ماما أنا مش محتاج حد يدخل بينى وبين غاده، هى معملتش حاجه هو النصيب وقف لحد كده،
تحدث الحاج جلال متعجبا:
-طيب يابنى فى واحدة تانيه فى دماغك.
زياد :
- حاجه زى كدا يا حج ماتشغلش بالك إنت، كل إللى عايزكم تعرفوا إن مافيش مشكله بينا عشان حد يتدخل، تحدثت الحاجه فاطمه بعصبية من حديث
إبنها.
- أقطع دراعى من هنا لو مكنت شايفلك شوفه تانيه ومسيرى هعرف......
كانت وسيلة كالعادة تقف فى المطبخ تجهز الفطار للجميع وعندما سمعت حديث زياد صدمت وحزنت كثيرا على غاده؛ وقررت الصعود للحديث معها فـ غاده هى من كانت تهون عليها حياتها وتساعدها
أحست أن القادم سيكون صعب عليها كيف ستتحمل كل تلك الاعباء بمفردها، وأثناء شرودها دلفت اليها الحاجه فاطمه وهى فى اوج عصبيتها.
-هو إنتى هتفضلى اليوم كله بتحضرى الفطار شهلى شويه وزودى في الغدا عشان صالح جاى يفطر معانا
- حاضر يا ماما انا خلاص خلصت أهو وهحط الاطباق.
الحاجه فاطمه:
- أه صحيح بعد الغدا خدى شنط زياد دى ورتبيها فى اوضته القديمه، وأبقى أساليه لو احتاج حاجه اعمليهاله.
وسيلة بطاعه:
- حاضر عن اذنك عشان اجهز السفره، وأثناء تجهيز المائده دلف صالح للمنزل وحينما رأى وسيله غض بصره ودلف لغرفه الصالون، قابل صالح الحاج جلال الذى استقبله بترحاب.
- البيت نور ياصالح يابنى عامل أيه وامك واختك..
صالح:
-كلنا بخير الحمدلله انت اكيد بتسأل سر الزيارة دى وأنى جيب بدرى كده.
الحاج جلال بحب:
- اتمنى الزيارة تكون خير مع إن صوتك مايقُلش إنه خير، تحدث صالح وقال.
- بص كده الدفاتر بتاعت الفرع اللى ماسكه ماجد كلها أخطاء والحسابات بايظه وفيها تلاعب وأنا اتاكدت من ده بنفسى الشهرين إللى فاتوا، فى ٥٠.٠٠٠ ناقصين من الحسابات تحدث الحاج جلال بعصبيه.
-إنت عارف معنى كلامك ده أي ، خد الملفات اهى وراجعها، إحنا عشان أهل أنا عدتها وقلت أجى اتكلم معاكم بالمعروف الأول، تنهد جلال وجلس مره أخرى محاولا جذب صالح لصالحه.
-طيب يا صالح باينى أُقعد إفطر معنا وبعد الفطار هجيب ماجد قدامك ونتكلم كلنا
- أنا آسف يا حاج جلال بس لازم امشى عشان همر على المعارض
- والله مايحصل أبداً عيب تدخل بيت الحاج جلال وماتخدش واجبك وبعدين ده فطار مش حاجه كبيره يعنى.
هز صالح رأسه بالموافقه وجلس ينتظر الطعام مع الحاج جلال حتى يستطع الذهاب بعدها، جلسوا جميعاً على الطاولة وظلت وسيله بمفردها تحول الطعام إلى الطاولة، وعندما تتأخر توبخها الحاجه فاطمه.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- أيه ده كل ده بتحضرى فطار بقالك ساعه الرجاله جاعت يا شيخه آمال هتحضرى الغدا امتى، نظرت لها وسيله دون أن تتحدث، وحبست دموعها فهى لم تُراعى سهرها طوال الليل بمفردها تنظف المنزل، واستيقاظها مبكراً؛ من أجل الفطور للجميع، ولم تراعى وجود أشـخاص غرباء، والا تهتم بمشاعرها أمامهم..
نظر صالح باستياء لما يحدث فهو يعلم وسيله فتاه طيبه، قسى عليها الزمن فوالدها كان شديد عليها ولم يكن لها نصيب فى زوج تقى بل تزوجت من ماجد ليراضى والدته واخوته على حسابها وجعلها خادمه لهم، إنتهت وسيلة من تقديم الطعام فشكرها صالح بابتسامة دون ان ينظر لها.
-شكرا جدا يا مدام، إبتسمت وسيلة فلأول مرة يشكرها شخص على عمل قدمته له وبعد مدة، إنتهوا من الفطور ولم يتواجد ماجد معهم لذهابه مبكراً للعمل عندما علم بقدوم صالح، لأنه توقع سبب تلك الزياره.
قامت وسيلة بجمع الأطباق وتنظيف الطاوله، ثم ذهبت للمطبخ لتحضير الغداء، وتركت الطعام على ألنار حتى ينضج وذهبت لزياد كى تُساعده في توضيب غرفته.
طرقت الباب وسمح لها زياد بالدلوف وجدته أوشك من الإنتهاء على توضيب اغراضه داخل الخزانه فسألته بتوجس .
- ليه ماستنتش اخلص واساعدك، أنا كنت جايه أسألك لو محتاج حاجه، إبتسم لها زياد فهو يعلم معاناتها مع أُمه وأخيه.
- لا يا ستى أنا الغربه خلتى اتعود أعمل كل حاجه بنفسى؛ وماتقلقيش لو ماما سألتنى هقولها إنك إنتى اللى وضبتيهم، خجلت وسيلة كثيراً لأن الغريب يشعر بها، وزوجها لا وتجرأت وسألته عن غادة .
- زياد تسمحيلى أسألك سؤال غادة إنسانه طيبه، وجميله وتقدر تعتمد عليها وهى كانت فرحانه أوى بوصولك ومبقتش عارفه تعملك ايه أو ايه
نظر اليها زياد وهو يعلم علم اليقين إنها لا تستطيع فهمه لكن حاول ان يوضح لها.
- بصى يا وسيلة الحياة مش أكل وشرب وتنضيف فى حاجات تانيه أهم من دى كل واحد عنده اولويات وأنا اولوياتى مختلفه عن غادة، عشان كده مننفعش لبعض أنا راحل ليا متطلبات؛ مش لاقيها عندها وغير كده أنا مش هخرجها من شقتها خالص هتفضل موجوده، بس أنا اللى هدور على شقه بره واقعد فيها علشان بحب الخصوصيه والبعد عن المشاكل، وسيله بمحاولة تقريب وجهات النظر لعله يتراجع عن قرار الطلاق.
- طيب يا زياد انت كلمتها فى اولوياتك دى وهى رفضت، زياد مبتسم على برائتها.
- لأ يا وسيلة فى حاجات بتبقى بالفتره وبعدين الحقى روحى زمان الاكل قرب يتحرق، وسيله بشهقه تركته وذهبت للمطبخ، إنتهت من تحضير الطعام واجتمع الجميع على الطاوله تحت مشاجرات الحاج جلال مع ابنه ماجد، فقد اعترف ماجد أنه أخذ ذلك المبلغ لانه يحتاج للمال، تحدث الحاج جلال بعصبية...
-أنا من حقى أعرف الفلوس راحت فين، لانى للأسف مضطر ادفعها لصالح، لم يستطع ماجد أن يخبره عن ما سيفعله كى لا يمنعه والده.
- بعدين يابا بعدين هقولك كل حاجه إدينى بس حبه وقت صغيرين، وبعد إنتهائهم من تناول الطعام وأنتهاء وسيلة من جميع أعمال المنزل صعدت لمقابله صديقتها وسلفتها السابقه غادة، طرقت على الباب وقامت غادة بفتح الباب وأستقبالها....
-أهلا أهلا يا وسيله نورتينى..
- البيت منور بصحابه اعذرينى مجتلكيش من بدرى إنتى عارفه كل حاجه بقت عليا ونورا بتنزل تاكل وتطلع شقتها تانى..
- الله يعينك إنتى اكيد عرفتى اللى حصل من زياد أنا أسفه يا وسيلة مش هعرف أشيل معاكى..
- ولا يهمك يا حبيبتي مش فارقه كتير كله شقى أنا جيت أطمن عليكى، وكمان أيه اللى وصل الموضوع لكده.
غادة بزعل:
- صدقيني مش عارفه يا وسيلة أنا مش فاهماه.
تكلمت وسيلة بشفقه:
- مايمكن ده السبب إنك مش فاهماه حاولى تفهميه.
تحدثت غادة مرة أخرى بعدم أمل:
- بصى يا وسيلة خلاص هو أختار، ويمكن عمل كده عشان حاطت عينه على حد تانى.
- طيب انتى ناويه على أي.
غادة بشجاعة :
- ناويه أبص لنفسى ناويه أنزل أشتغل أنا كلمت ناس من صحابى أيام الجامعه وهما هيساعدونى الحمد لله انى مقطعتش علاقتى بيهم، تحدثت وسيلة بأندهاش!
- طيب والأولاد
غادة :
- هسيبهمله يقعد معاهم لحد مارجع من الشغل ولما ينزل شغل ساعتها يشوف حضانه خليه يحس إن القاعدة مع الولاد مش سهلة.
وسيلة :
- ربنا يعينك يا حبيبتي يارب وأنا هخلى بالى منهم وهعتبرهم ولادى فى غيابك ربنا يوفقك.
- انا عارفه إنك هتحافظى عليهم يا وسيلة أنتهت وسيلة من الحديث مع غادة، وصعدت إلي منزلها وجدت ماجد يتحدث بالهاتف وعندما شعر بوجودها أسرع فى إنهاء المكالمة.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دلفت غادة أحس ماجد بالغضب تجاهها كيف لها أن تدخل المنزل دون أن تستأذنه.
- أنتى غبيه إزاى تدخلى كده مش فى باب تخبطى عليه وأنا افتحلك، تعجبت وسيلة من هجومه المفاجئ هى فقط دخلت منزلها.
- ماجد دى شقتى وأنت جوزى عايزنى إزاى أخبط قبل ما أدخل إنت أكيد بتهزر! تحدث ماجد بغضب أكثر وإقترب وأمسكها من خصلات شعرها.
- ده شكل واحد بيهزر شكلك أخدتى عليا ومحتاجة علقة من بتوع زمان، تألمت وسيلة كثيراً وحاولت الخلاص من يده.
- آه يا ماجد سيب شعرى راسى وجعانى أوى حرام عليك، قام ماجد بالنظر إليها وكأنها بها عدوى يخشى على نفسه منها وقال.
- هاتى المفتاح بتاع الشقه وتانى مرة أوعى تدخلى من غير ماتخبطى خضتينى يخرب بيتك، أعطته وسيلة المفتاح وهى تبكى قهراً على وضعها فهى تتمنى الخلاص، ولكن لا تعلم كيف فهى أتت علي هذه الحياة ولم ترى بها سوى العنف والتحكم
دلفت إلى المرحاض وبدلت ثيابها وخلدت للنوم سريعاً بسبب كثرة الأعمال الشاقة عليها طوال اليوم فهى أصبحت تعمل بمفردها.
*************
عند نورا كانت تجلس برفقة حمدى وتجهز له النرجيلة وتحضر له ما لذ وطاب من مقرمشات ولوازم السهرة، وبعدها قامت بتشغيل أحد الأفلام القديمة وكانت طلتها كأحد الراقصات المشهورين، وقامت نورا بالرقص على أحد الألحان، وكانت تتحدى الراقصه فى أداء بعض الحركات وحمدى متفاعل معها، وعندما انتهت جلست بجوار حمدى واخذت منه عصا النرجيله واستنشقت نفس عميق من تلك النرجيله ثم مالت بجسدها على الوسادة الفاصله بينها وبين زوجها وقالت بغنج.
- صحيح يا مودى هو ابوك كان بيتخانق النهاردة مع ماجد ليه، أخذ حمدى نفس عميق من الأرجيلة وأخرجه ثم تحدث.
- أصل يا ستى ماجد افندى سرق من الحسابات ٥٠.٠٠٠ ألف جنيه شهقت نورا بصدمة!
- يالهوى ليه هيعمل بيهم ايه هو مش هيبطل قرف بس بينى وبينك كده احسن وفى مصلحتك تحدث حمدي بأستغراب.
- إزاى بقى فى مصلحتى ما الفلوس اللى بتتسرق دى مكسبنا كلنا.
غادة:
- لأ طبعاً ابوك عشان يراضى صالح هيضطر يدفع الفلوس دى من حسابه الشخصى لصالح وفى نفس الوقت الثقة إللى بين ماجد وصالح وابوك هتروح وهتفضل أنت الكل في الكل، وصالح هيفضل معتمد عليك ولو الموضوع ده اتكرر مرة فى مرة صالح مش هيعمل خاطر لحد ويمشيه خالص وتبقى إنت الكل في الكل بعد صالح، ولو صالح ربنا خده هتبقى أنت الكل في الكل بداله هو كمان، شعر حمدي حينها بسعاة وهو يقول.
- يا بنت إلأيه دماغك متكلفة، نورا بغنج ودلع وهي بتقول.
- طيب هات نفس.
حمدي:
- العيال فين صحيح، جاوبته نورا بدلع.
- بايتين عند أمك تحت النهاردة، نظر إليها حمدي ويغمز لها بعينيه وقال.
- أنا قلت كده هى ليلة عنب أستعنا على الشقا بالله..
****************
كانت غادة فى منزلها تخطط لمستقبلها وتجهز الملابس التى سترتديها أثناء عمل المقابله، لكن بالها كان مشغول بزياد وعائلته ولم يحاول أحد منهم التدخل والصلح بينهم كأنهم كانوا يريدون ذلك حسناً من استغنى فنحن عنه أغنى.
فى اليوم التالى صباحاً استيقظت غادة وارتدت ثياب رسمية وابدلت ملابس ابنائها واخذتهم لمنزل حماتها طرقت الباب وفتحت لها حماتها، وتعجبت من ملابس غادة فهى بملابس الخروج.
- خير يا غادة فى حاجة ولا ايه
غادة:
- خير يا حاجه فاطمه عندى مقابلة شغل ولازم أروح هسيب ولادى معاكم ووسيلة تخلى بالها منهم على ماجى.
الحاجة فاطمة:
- ولزمتها ايه يومين كده والدنيا تهدى وترجعوا لبعض استهدوا بالله.
غادة:
- هو زياد حكالك عن سبب الطلاق.
الحاجة فاطمة:
- لأ رفض قوليلى أنتى.
غادة بزعل:
- أنا أسفه هو يحكيلك وعن إذنك عشان الحق مشوارى، تركت غادة الأولاد برفقة حماتها وبعدها
دلفت الحاجه فاطمه غرفة زياد بغضب وقامت بإقاظه استيقظ زياد مفزوعا من صحيانه بتلك الطريقة
- فى أيه يا ماما حد جراله حاجة
الحاجة فاطمة بأسرار:
- لأ يا حبيبي بس انا عايزه اعرف دلوقتي ايه سبب طلاقك ولازم تقولى.
زياد بأستغراب:
- فى حاجة جديدة حصلت.
-مراتك سبتلى العيال ومشيت آل أيه عندها مقابله شغل، ثم امالت عليه تسأله بفضول.
-هو انت طلقتها عشان كانت عايزه تشتغل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
زياد:
- لأ يا ماما ريحى نفسك مطلقتهاش عشان كدة وأنا أصلاً معرفش موضوع الشغل ده غير دلوقتي عن أذنك عشان عايز اكلمها.
- طيب ماتكلمها
زياد:
- لأ منا هنام ولما أصحى أبقى اكلمها سبينى نايم لو سمحتي واقفلى الباب عشان أنام كويس، تمتمت الأم بصوت هامس وهى تخرج من الغرفة وهي تقول.
-شوفى الواد خبيث مش مريح زى أخواته يا أنا يا أنت يا زياد منا هعرف هعرف "
اتصل زياد بـ غادة وهو غاضب من نزولها للعمل دون إذن قام بالاتصال أكثر من مرة ولم يجد أجابه، وفى الجهة الأخرى عند غادة عندما رأت أسم المتصل وضعت الهاتف صامت فهى فى بداية زواجها اشترط عليها زياد جلوسها في المنزل فهى لا حاجه لها بالعمل.
أما الآن ليس لهُ حكم عليها فهو من أختار الإنفصال وليس هى، بينما أزدادت عصبية زياد فهى الوحيدة القادرة على اغضابه، خرج زياد من غرفته وطلب من وسيلة عمل فنجان من القهوة لعله يهدأ.
حضرت وسيلة الأفطار واعدته على السفرة وجلس الجميع لتناول الفطار وجهزت فنجان من القهوة لزياد وقدمته له، وأثناء تناولهم الفطور تحدث ماجد بحماس.
- بابا عايزكم كلكم النهاردة متجمعين بعد العشا في موضوع ضرورى عايزكم فيه.
تحدثت الام بحماس:
- خير يا ماجد موضوع ايه إنت اللى مريح قلب أمك بينهم كلهم.
ماجد:
- ماتستعجليش يا حجوجة باليل هتعرفى كل حاجة
تحدث الحاج جلال بسخرية.
- وأنت ما شاء الله عليك وعلى مجايبك ربنا يستر،
حاول زياد كتم ضحكته لكنه لم يستطيع.
- بصراحه بابا عنده حق الله يكون في عونها وسيلة
الحاجه فاطمه بتريقه:
- ومالها وسيلة بتعمل أيه يعنى زيادة عن غيرها،
صمت الحاج جلال وزياد لم يريدوا أن يتدخلوا إذا كانت صاحبه الشأن صامته ومن له الحق راضى عن ما يحدث فلماذا هم يتحدثوا قام زياد مأفأفاً
- أنا شبعت عن اذنكم.
الحاج جلال:
- وأنا كمان يابنى خدنى معاك عن اذنكم، خرج زياد مع والده ليجلسوا قليلاً على أحد المقاهى، ثم استأذن والد زياد للذهاب للعمل وظل زياد جالس يدخن سيجارة واثناء جلوسه وقفت أمامه امرأة نظرت له بدهشة ثم تحدثت بصوتٍ مرتفع .
-مش معقول زيزو ايه ده أنا سمعت إنك سافرت
نظر لها زياد وهو يشبه عليها ثم تذكرها على الفور.
- مش معقول ميرنا يخرب عقلك احلويتى يابت وادورتى.
ميرنا :
- يابنى أنا طول عمري حلوة أنت إللى أعمى ورحت اتجوزت غادة، نظر إليها زياد وقال.
- ما خلاص بقى اتطلقنا.
ميرنا بصدمة:
- أيه معقول ليه كدة.
زياد:
- تعالى نقعد ونتكلم فى مكان تانى الناس هنا بدأت تبصلنا، أخذها زياد وذهبوا لإحدى الكافتيريات ليتحدثوا بعيداً عن أعين المارة.
- قولى بقى يا زيزو طلقتها ليه.
زياد بدهشة :
- وأنتى عرفتى منين إن أنا إللى طلقتها مايمكن هى إللى طلبت الطلاق، ضحكت ميرنا بغنج وقالت.
- إللى زيك يا زيزو مايتسبش راجل عارف يعنى ايه ست قولى بقى طلقتها ليه، لم يرد زياد أن يتحدث معها في مسائل شديدة الخصوصية كهذا فتهرب منها
- متفقناش كل واحد وليه دماغه.
ميرنا:
- المهم إنك تكون مرتاح
زياد بمحاولة تجنب الحديث في الموضوع:
-سيبك منى وأنتى عامله ايه اتجوزتى ولا لسه.
ميرنا:
- زيك كده اتجوزت واتطلقت.
زياد:
- ليه كده.
- عايزنى أشتغل خدامة عند أهله من غير أى حقوق فقلته مع السلامة، أنا عايزة أعيش واطلق مش أفضل طول الوقت أربى فى عيال واطبخ وامسح واكنس.
حديث ميرنا آثار انجذاب زياد لها فهو يريد امرأة تحتويه ولا يريد أن ينجب مرة أخرى يريد أن يستمتع فقط.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جلس زياد مع ميرنا وقت طويل وتبادلوا أرقام الهواتف وبعدها ذهب زياد للمنزل، ولم يجد ولاده ذهب للبحث عنهم عند وسيلة لكن لم يجدهم ووجد وسيلة تباشر أعمال المنزل تحدث زياد إليها مستفهما.
-وسيله الولاد فين، أجابته وسيلة دون النظر اليه
- غادة أخدت ولادها وطلعت، غادر زياد بمجرد سماعه وصول غادة وصعد مباشره إلى منزلها وطرق على الباب وفتحت غادة له الباب وكانت مازالت ترتدي ملابس العمل.
- ممكن أفهم إيه إللى أنتِ عملتيه ده.
غادة باستغراب:
- عملت ايه يعنى وبعدين أنت مالك فى اللى أعمله أصلاً.
زياد:
- استأذنتى من مين وقولتي إنك تنزلى تشتغلى.
غادة:
- من نفسى مش من حد فكرت وقررت ونفذت أنت أيه مشكلتك.
زياد بعصبية:
- مش أنا سبق وقلتلك أنا متكفل بيكم، ردت عليه غادة بتهكم وقالت.
- بصفتك أيه إن شاء الله أنت حيالله طليقى ولادك ملزمين منك، إنما أنا لأ وياريت يا زياد ملكش دعوة بتصرفاتى وولادك هيكونوا قاعدين معاك تحت لحد ماجى أنت كده كده أجازة.
زياد بدهشة:
- وأمك موافقة على إللى بتعمليه ده.
غادة بهدوء:
- جداً دى هى إللى بتشجعنى عليه اطلع انت منها بس، خرج زياد من عند غادة وهو مستشيط غضباً وظل يحدث نفسه
- " هى حرة تعمل اللى هى عايزاه واحدة بارده زى دى أصلاً مين هيبصلها، أنا غلطان لأنى فكرت أريحها أصلاً هى ماتستهلش يلا خليها تعمل إللى هى عايزاه .
مر اليوم والجميع يباشر مسئولياته إلى أن أتى المساء واجتمع الجميع في منزل الحاج جلال منتظرين قدوم ماجد الذى ابلغهم بضرورة أنتظاره
كان الجميع يتهامسون عن المفاجأة التي وعدهم بها إلى أن أتى ماجد، ولم يكن بمفرده كان معه فتاة ترتدى فستان سهرة من اللون الابيض مطرز بالكامل وتضع الكثير من مستحضرات التجميل وتركت شعرها الطويل خلف ظهرها، نظر لها الجميع بتعجب من تلك التى أتى بها ماجد سأله الحاج جلال بتعجب وتوجس.
- مين دى يا ماجد وفين المفاجأة، نظر إلى أبيه وقال.
- دى المفاجأة يا بابا انا اتجوزت! شهق الجميع وكانت الصدمه مرسومه على وجوههم وخاصة من تلك الفتاة التى ظلمتها الايام، اقتربت منه وسيلة وكانت تنظر ليده المحيطه بخصر الفتاة والدموع متحجره بعينيها.
- قول إنك بتهزر يا ماجد صح أنت بتهزر، نظر لها ماجد بملل وقال.
- ها ابتدى بقى فقرة النكد بقولك أيه أنا عريس ومش طالبه معايا نكد أنا عايز افرح.
وسيلة:
- لالالا أكيد أنت مش بجح للدرجادى وبتتجوز عليا وداخل بيها عليا وأنت فرحان وبتفاجئنا من غير حتى متراعى شعورى طيب أنا مفكرتش لحظة واحدة فيا.
تحدث ماجد باستهزاء:
- أه طبعا فكرت فيكى يا وسيلة وهتفضلى قاعدة عند أمى خدامة ليها ولخواتى وأنا هقعد بعروستى فى الشقة فوق، صدمت وسيلة من حديثه كيف لإنسان أن يكون بتلك البشاعة.
- أنت إنسان حقير وبشع قالتها وسيلة بقهر
اقترب منها ماجد وقام بصفعها مرتين، وبعدها تقدم حمدى وزياد حاولوا منعه من الهجوم عليها مرة أخرى.
أتت غادة ورأت ما يحدث ووجدت وسيلة ملقاه على الأرض، أقتربت منها وقامت بضمها وسألت غادة عن السبب سردت لها نورا ما حدث بشكل مختصر، ضمت غادة وسيلة لصدرها وظلت تمسد عليها، احست وسيلة بالأطمئنان من وجود غادة.
اقتربت منها الحاجة فاطمة وتحدثت بنبره صارمة
- خلاص يا وسيلة كفايه دراما روحى اوضة ماجد القديمة ووضبيها ونامى فيها.
وبعدها ونظرت لماجد وقالت:
مين دى يا ماجد ومقولتلناش ليه يابنى، نظرت وسيلة باستغراب، هل حقاً هم إناس لا يشعرون أم هى من أتت من عالم آخر، نظرت نورا أيضاً باندهاش من حديث حماتها هى تعلم جيداً قسوتها وتعلم كيف تتعامل معها، لكن لم تتوقع أن تصل القسوة لذلك الحد نظرت لهم باشمئزاز والتزمت الصمت فوسيلة هى من رضيت بذلك الأمر من البداية عليها أن تتحمل عواقبه.
اثار حديث الحاجة فاطمة غضب وسيلة وقررت عدم الصمت مرة أخرى.
- أنا عايزة أفهم أنتوا جنس ملتكم أيه أنتوا من غير ملة أصلاً، قوضة مين إللى اقعد فيها اوضة أبنك القديمه وشقتى إللى فيها عفشى وحاجتى تيجى واحدة تانيه تاخدهم على الجاهز أنتى حتى ماطمرش فيكى خدمتى ليكى طول الفترة إللى فاتت أنا إللى غلطانه من الاول إنى رضيت أكمل مع أشباه الرجالة ده.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظرت وسيلة لماجد وتحدثت بقوة شديدة لأول
مرة:
- طلقنى يا ماجد لو أنت راجل طلقنى حاول ماجد الهجوم عليها مرة أخرى، لكن كان زياد متحكم به بشكل كبير فزياد يفوق ماجد جسديا تحدث الحاج جلال محاولا تهدئه الأمر.
- أهدى يا وسيلة يا بنتى أنا ميرضنيش إللى بيحصل ده وانت يا ماجد طلق إللى منعرفش أنت جبتهلنا منين دى ورجعها لاهلها ده لو ليها أهل أصلاً وراضى مراتك.
ماجد:
- أنا أسف يا يابابا مش هعمل كده ودى تبقى شوشو أخت واحد صحبى وأنا بحبها ومش هسيبها
تحدثت وسيلة بتريقة.
- طيب يا حبيب طلقنى بقى وخليك راجل عشان أنا بقيت قرفانه منك، وصدقنى دى فعلاً إللى تليق بيك
تحدث ماجد محاولا إغاظة وسيلة لعدم معرفة النيل منها.
- طيب أنتِ طالق يا وسيلة وهتطلعى من هنا بالجلبيه إللى عليكى دى، وروحى بقى خلى الشارع يلمك لم تستطع غاده تمالك نفسها.
- تصدق إنك واطى وعرة الرجالة، وغلط إللى سماك راجل فى البطاقة، تحدث جلال محاولاً منع ماجد مما يفعله.
- أهدى يا ماجد أيه إللى بتقوله ده عايز ترمى مراتك فى الشارع بهدومها، تحدثت وسيلة بتريقة.
- معلش أصل النخوة والمرجلة بتجرى في دمه حاضر يا عرة الرجاله هخرج بجلبيتى من بيتك عشان أخلى الحارة كلها تشهد على رجولتك قالتها باستهزاء حاول حمدى التدخل ومنعها هو وزياد ولكنها صممت على رأيها.
لم تستطع الحاجة فاطمة فعل شئ فـ الصدمة الجمت لسانها خرجت وسيلة بملابس البيت وخرجت ورائها مسرعة تحدثت وسيلة بزعل.
- غادة لو سمحتي سبينى.
غادة بأنسانية:
- يابنتى اهدى الشارع كله سمع اللى حصل وبكرا فضيحته هتبقى على كل لسان، أنا جايه أديكى عنوان ماما ورقم تليفونها روحيلها وأنا بكره هجيلك هناك الصبح.
وسيلة بزعل:
- معلش يا غادة مش عايزه اتقل على حد.
غادة:
- بس يا عبيطة دى ماما هتفرح بيكى قوى هى قاعدة مع أختى وبيتها مش بعيد بعدينا بشارعين يلا عشان الوقت أتاخر، تكلمت وسيلة بأستحياء وقالت.
- طيب كلميها عرفيها
- حاضر
قامت غادة بالاتصال بوالدتها و قصت لها ماحدث باختصار ورحبت بيها والدة غادة، ذهبت وسيلة لمنزل الحاجه مهره، واستقبلتها الحاجه مهره بترحاب شديد وقامت بتحضير العشاء ووضعه أمامها رفضت وسيلة تناول الطعام.
شعرت الحاجة مهرة بالأسف تجاه وسيلة وحاولت التحدث معها واشغالها عن ما تشعر به.
-طيب قلة الأكل دى مش هتنفعك بحاجة غير إنك بتيجى على نفسك.
وسيلة بحزن:
- صدقيني يا حاجه مهرة ماليش نفس أنا عارفة أنى تقلت عليكى بس يعنى كام يوم كده لحد ما اظبط امورى وأشوف أى شغلانه.
- عيب عليكى يا وسيلة لما تقولى كده هو أنا شيلاكى على رأسى أنا عايزاكى تشوفى مستقبلك إنتى لسه صغيرة وبطولك والعمر قدامك طويل
كلى معايا لقمة عشان يبقى عيش وملح وأدخلى نامى وهجبلك لبس من عند تغريد أنتوا تقريباً نفس المقاس وبكره نتكلم ونشوف إنتى ناويه على ايه وأنا معاكى..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عندما ذهبت وسيلة لمنزل الحاجة مهرة صعدت غادة لمنزلها ولم تذهب لمنزل الحاج جلال مرة أخرى فالوضع لا يعنيها بشئ، بينما فى منزل الحاج جلال كان الوضع محتد بين الجميع منهم من أيد ماجد ومنهم من رفض الوضع، تحدثت الحاجة فاطمة مدافعة عن إبنها.
- خلاص إنتوا كلكم عليه ده بدل ماتبركوله هو معملش حاجة حرام هو أتجوز على سنة الله ورسوله مبروك يابنى خد مراتك وأطلع.
نظر لها الحاج جلال بضيق
- دى لو بنتك كنتى ترضى يتعمل فيها كده
الحاجة فاطمة بأنانية:
- الحمد لله أنا عيالى كُلهم رجاله
الحاج جلاك:
- أتقى الله دى الوحيدة اللى كانت خدماكي وشيلاكى فى مرتات ولادك كلهم، بس عارفه البت دى إرتاحت من إللى كان بيتعمل فيها وأنا واثق إن بكره ربنا يعوضها، وكمان أنتى جيتى عليها عشان يتيمة ونسيتى قول الله تعالى:
{وأما اليتيم فلا تقهر}
ونظر لماجد بضيق وقال:
ـ أطلع شقتك يا ماجد واتبسط بس ماتجيش تشتكى لما ربنا ياخد حق البت الغلبانه دى منك وقتها ولا أعرفك وبكره أستعد لكلام الشارع كله عليك وأنت مخرجها بالجلبيه إللى عليها، أهتز قلب ماجد هو وأمه وزوجته لحظة حديث جلال، ولكنهم عادوا كما كانوا وأخذ ماجد زوجته وصعد لمنزله.
أقتربت نورا من الحاج جلال محاولة تهدئته وأخذ رضائه فهى تعلم ما تفكر به حماتها الآن هى تريدها أن تباشر أعمال المنزل بدلاً من وسيلة، ولكنها تختلف عن وسيلة ولن ترضى العمل فى ذلك المنزل يكفى عليها العمل بمنزلها.
- هون عليك يا عمى إللى بيشيل قربة مخرومه وكمان وسيلة ماجد مش هيعرف يعوضها ربنا يراضيها بابن الحلال اللى يعوضها، تحدثت الحاجه فاطمة مبرره ما فعله ماجد.
- هى مش مالية عينه يعمل ايه يعنى استخدم حقه الشرعى.
ـ بس واجب برضو كان عرفنا إنما إللى عمله ده غلط هو مكبرش حد من أهله لا أبوه ولا أخواته إللى أكبر منه وبعدين لو البنت دى كان ليها أصل وفصل مكنوش وافقوا إنهم يجوزوها واحد من غير أهله عموماً أنا اسفه طول ما البنت دى هنا أنا مش نازلة.
الحاجة فاطمة بغرور:
- قصدك ايه يا نورا لا يا حبيبتي هتنزلى أنتى والعروسة الجديدة تشتغلوا مكان وسيلة
نورا بمكر:
- أنا اسفه يا حماتى مش هعمل كده ده أنا بخلص شغل البيت بطلوع الروح أزاى بس أنزل هنا مش هلحق أعمل حاجه فى شقتى.
الحاجة فاطمة:
- ماهى وسيلة ياختى كانت شيلانى وشايله بيتها.
نورا:
- بش مكنش وراها عيل ولا تيل وأنا حمدى بيحب يجيى يلاقينى في البيت مش صح يا حمدى
تحدث حمدى وهو يقف في صف زوجته.
- يا ماما أنا مراتى مسئوليتها كبيرة وغير كده أنا طلباتى كتيرة صعب إنها تنزل شوفى مرات ماجد الجديدة هى زيها زى وسيلة فاضية.
الحاجة فاطمة:
ـ بقى كده يا نورا ماشى وأنت يا حمدى واخد صفها على حساب أمك.
همدي:
- معلش يا حاجه أنا رأجل شقيان طول اليوم وبدور على راحتى عن اذنكم.
وأخذ حمدى زوجته وصعدوا الى شقته تحدثت نورا بتهكم.
- أنا معرفش أيه إللى ماجد عمله ده وأمك مقوياه على كده لو أنت عملت زيه برضو هتقويك كده
حمدي:
- طول مانتى مدلعانى عمرى مااعمل زيه
نورا بعصبية:
- يا سلام وأفرض تعبت ولا جرالى حاجه لأ دانتوا يتخاف منكم ياولاد فاطمة واحد طلق مراته بدون مقدمات والتانى جاب لمراته ضرة وكان مشغلها خدامة عند أهله.
- براحة براحة أنا بهزر وأديكى شوفتى كنت وأقف فى صفك ورفضت إنك تنزلى تعملى حاجه أهو بس عشان خاطرى لما تعملى أكل زودى شويه فى المقادير واعملى حساب بابا وماما وزياد.
نورا:
- ماشى يا حمدى عشان خاطرك وأنت أبقى أبعت حد ينزلهم الأكل.
حمدي:
- ماشى يا ستى.
بالنسبة لزياد دلف لغرفته وتسطح على التخت وظل يفكر بميرنا بها مواصفات فتاة أحلامه سيجعل غادة كما هى ويتزوج بميرنا فى منزل منفصل خارج منزل أبيه فهو لا تعجبه تصرفات أمه وضياع الخصوصيه التى يسعى إليها يُريد الأستقالالية فى منزل منفصل يفعل به ما يشاء.
مر اليوم بثقل على الجميع فكلاً منهم يفكر فى غداً نورا تفكر كيف تضمن وفاء زوجها لها ، وماجد منشغل بعروسته التى تسعى لسيطرتها عليه، غادة تفكر فى بناء مستقبل أبناءها زياد يفكر بالمرأة الكاملة من وجهة نظره ووسيلة تفكر في كيفية إيجاد منزل تحتمى به وعمل يساعدها على المعيشه..
فى اليوم التالى صباحاً
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان منزل الحاج جلال حديث الحى كيف طرد ماجد زوجته بملابس نومها من اجل العروس الجديدة ونزول غادة زوجه زياد خلفها بعبايه سوداء كيف لهم رمى عرضهم بتلك الطريقة، ووصلت الأخبار لصالح وبرزت عروقه بغضب كيف تجرأ ماجد على فعل تلك الأفعال وكيف للحاج جلال واخوته تركه يفعل كل هذا دون الوقوف له، ترك صالح مكتبه وذهب مباشره لمنزل الحاج جلال فتحت له الحاجه فاطمه.
- صباح الخير يا صالح فى حاجة ولا ايه.
- أه يا حاج فاطمة نادى على الحاج جلال وماجد وحمدى وزياد عايز أكلمهم فى موضوع مهم، جمعت له الحاجة فاطمة الجميع وأنتظروا فى قاعة الضيوف وظل الجميع في صمت منتظرين قدوم ماجد إلى المجلس.
حاول حمدى أو زياد معرفة ما يريده صالح لكن ظل صالح متهجم الوجه ولم يرد على حديث أى منهم
خمن الحاج جلال سبب وجود صالح وتأكد من إنه سمع شيئا بخصوص ما تم ليلة أمس حسناً هو لم يتدخل لعل صالح يستطع فعل ما لم يستطع هو فعله
دلف إليهم ماجد مبتسما، ولكن تلاشت تلك الأبتسامة عندما رأى صالح يقترب منه ببطئ وعلامات الغضب ظاهرة على وجهه حاول ماجد العوده للخلف، لكن صالح أسرع منه وتقدم وأمسكه من مقدمة ملابسه.
- بقى أنت يا عيل بتتشطر على ست بتطرد مراتك بجلبيه البيت.
ماجد بخوف:
- أهدى بس أنت فاهم غلط أقعد وأنا هفهمك
لم يسمع صالح حديث ماجد وسدد له عدت لكمات
حاولت الحاجة فاطمة التدخل ومنع صالح من ضرب إبنها لكن الحاج جلال منعها.
ـ سيبيه يعمل إللى أنا فشلت فيه يمكن يبقى رأجل
ظل صالح ممسك ثياب ماجد بغل.
- عايز تقول إنك مش رأجل، الرأجل ياعيل لما بيغضب من مراته او مراته بتزعله بيسيبلها البيت ويمشى إنما الخرفان إللى زيك هما إللى بيطردوا مرتاتهم من البيت، إنت خليت سيرة العيلة لبانه فى بق الصغير والكبير.
ماجد:
- هى إللى غلطت وشتمتنى عشان أتجوزت واحدة تانية.
صالح بغضب:
ـ هو أنت كنت عارف تبقى رأجل مع الأولى عشان تتجوز التانية ورحت أتجوزت مين ناهد إللى ماسبتش وأحد من صحاب أخوها إلا وكانت مقضياها معاه.
ماجد بعصبية:
- مسمحلكش يا صالح تقول كده.
صالح بغل:
- أنت مين عشان تسمح ولا متسمحش طيب أسمع بقى يلا أنا هنا كبير العيله وكبير الحى ده كله وكلامى سيف على رقبة الكل الشقه اللى فوق دى بتاعت وسيلة هتيجى بتها هتعد معززة مكرمة فيها وأنت هتطلقها والنفقه أنا بنفسى هخصمها من مرتبك وهوصلهالها.
ماجد بأعتراض:
- لأ طبعاً أنا مش موافق على الكلام ده.
صالح بتكبر لا يليق إلا به:
- الكبار لما يتكلموا العيال تسكت وأنت ملكش رأى إنت فاكر عشان البت يتيمة وملهاش حد أنت هتيجى عليها لا فوق يا ماجد القوى فى الاقوى منه.
صمت صالح ونظر لزياد:
أبعت حد ينادى غادة عايزها ضرورى.
زياد:
ـ غاده مش هنا فى الشغل.
صالح:
- أتصل بيها.
ظل زياد يهاتف غادة عدة مرات حتى أجابت على الهاتف.
ـ عايز أيه يا زياد أنت مش عارف إنى فى الشغل.
زياد:
- خدى صالح عايز يكلمك ضرورى.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أخذ صالح الهاتف من يد زياد وتحدث مع غادة قائل:
- السلام عليكم
غادة:
- وعليكم السلام
صالح بأحترام:
- بقولك يا أم زين أنتى تعرفى مكان وسيلة.
غادة بأحترام أيضاً:
ـ أه قاعدة عند ماما خلتها تروح تقعد معاها.
صالح:
ـ طيب تمام بلغى والدتك إنى رايحلها.
غادة بأستغراب:
ـ ليه يا معلم صالح أنت ناوى ترجعها تانى لماجد
ماما مبسوطه بيها وقاعدتها عند ماما اكرملها من عيشتها مع واحد زى ماجد.
صالح:
ـ لاء ماجد هيوصلها ورقة طلاقها خلاص وحقوقها هتاخدها والنفقة هبعتهالها بنفسى وهتقعد فى شقتها لحد ما العدة تخلص وبعد كده ربنا يعمل الخير.
ـ إذا كان كده على الله كله أنا هبعت لماما أعرفها إنك هتروحلها، أغلقت غادة الهاتف وأبلغت والدتها بحديث صالح وإنه قادم إليها ليتحدث مع وسيلة.
رحبت الحاجة مهرة بقدوم صالح فالحاج صالح له جمايل على الكبير والصغير لم يرى أحد يحتاج مساعدة إلا وكان له عوناً.
وصل المعلم صالح لمنزل الحاجة مهرة واستقبلته الحاجة مهرة بترحاب فهى تعلم أنه سيكون عادل مع وسيلة وسيأتى لها بجميع حقوقها.
ـ أتفضل أتفضل يا صالح يابنى نورتنا.
صالح بأحترام:
ـ بنورك يا حاجة مهرة كنت أتمنى أجى فى ظروف أحسن من كده.
ـ كله خير يابنى أستنى أنادى وسيلة عشان تكلمها
دلفت الحاجة مهرة للغرفة التى تجلس بها وسيلة وأخبرتها بوجود المعلم صالح ينتظرها بالخارج
أرتدت وسيلة ملابس مناسبة وخرجت لمقابلة صالح وذهبت الحاجة مهرة لصنع كوباً من القهوة له
دلفت وسيلة لمجلس صالح و تنحنحت.
ـ السلام عليكم
صالح:
ـ وعليكم السلام أزيك يا وسيلة عاملة أيه أتفضلى أقعدى.
جلست وسيلة على المقعد أمامه صامته.
ـ نستنى الحاجة مهرة لما تيجى عشان تشهد على كلامنا ومانبقاش لوحدنا، اماءت وسيلة برأسها بمعنى نعم.
صالح بجدية:
ـ وسيلة إحنا هنتكلم كلام مهم عايز أسمع رأيك مش هينفع كل حاجه تهزى دماغك أتفقنا.
وسيلة: - أتفقنا.
دلفت إليهم الحاجة مهرة وقامت بتقديم القهوة لصلالح.
ـ بصى يا حاجة مهرة أنا حبيت الكلام يبقى فى وجودك عشان عشان تبقى شاهدة أنا عايز أسألك سؤال واحد الأول ومحتاج إجابة هل إنتى عندك نيه فى الرجوع لماجد.
ـ لأ مش عايزه ارجعله تانى والحمد لله إن مخلفتش منه ولو أنت جاى للصلح أنا اسفه يا معلم صالح أنا رافضه الكلام فى الصلح، ده واحد مهموش عرضه ومد أيد وشتيمة وخلانى خدامة عند أهله وأخرتها يبعنى ويتجوز عليا.
صالح:
- لا يا وسيلة أنا مش جاى فى صلح إللى مايهموش عرض مراته ده مش رأجل علشان أسعاله في صلح، أنا قبل ما اجى هنا روحت فى بيت عمى وكلمته وحقوقك كامله هتوصلك وكمان خليتهم يفضولك الشقه تقعدى فيها لحد ما عدتك تخلص.
ـ لأ أنا مش عايزة اروح الشقة دى تانى أنا عايزاه يدينى حقوقى وأجر ليا شقة وأخد حاجتى إللى جبتها أحطها فيها ده كل إللى طالباه.
صالح:
ـ طلاما ده كلامك ماشى من بكره هسألك على شقة هنا وأجرهالك وهنقلك حاجتك فيها وورقة طلاقك أول ما أستلمها هسلمهالك.
الحاجة مهرة:
ـ الشقة إللى فى الدور اللى فوقى صاحبها مسافر بس أنا معايا رقمه كلمه أنت يا صالح يابنى تأجرها منه وأهى تبقى تحت عينى كأنها معايا ولو موافقش فى واحدة فى العمارة إللى قدامى لو يرضى صاحبها يأجرها يبقى خير وبركة.
ـ تمام هاتى الرقم وسيبى كل حاجة عليا وشوفى طلباتك ايه وكلها أوامر و كل كلامك هيتنفذ بإذن الله.
ـ نظرت له وسيلة بنظرات إمتنان وفخر كيف لشاب مثله كلامه سيف على رقبه الجميع تحدثت إليه بأمتنان وقالت.
ـ لأ شكرا أوي على إللى بتعمله معايا.
صالح:
ـ طيب حيث كده بقى خدى رقمى عشان لو احتاجتى حاجه او افتكرتى حاجه عايزاها تكلمينى وهاتى رقمك عشان لما اخلص كل اللى طلبتيه اكلمك
تبادلوا أرقام الهواتف وبعدها استأذن صالح بالذهاب
****
كان زياد يتحدث فى الهاتف مع ميرنا وطلب مقابلتها مرة أخرى، شعرت ميرنا بالنصر من محاولة تقرب زياد لها، بالفعل أرتدى زياد ملابسه وذهب لمقابلة ميرنا فى نفس الكافيه الذي حلسوا فيه سابقاً.
شعر زياد بأن تلك ة هى التى يبحث عنها فهو يريد من تفرغ نفسها له ولطلباته وعلمت ميرنا ما يدور بخلده لذلك قررت مجاراته حتى تحصل على ما تريد فهو ابن عائلة ميسورة الحال ويعمل بشركة كبيرة بمرتب كبير وسيحقق لها ما تريده وفوق كل هذا هى لاتريد أن تتحمل مسئولية أردف زياد بتلبك.
ـ بقولك ايه يا ميرنا أنتى بتحبى العيال والخلفه وكده.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ لأ طبعا أنا وأحدة عايزة اتمتع بحياتى أنا لسه صغيرة على الهم ده كله الحياة بتتعاش مرة وأحدة بس هنعيشها في نكد وزن وتعب وده سخن لالالا مش بفكر خالص وانت يا زياد بتحب العيال.
زياد:
ـ أكيد أنا عندى ولد وبنت زين وزينة
ميرنا: ربنا يخليهملك.
زياد:
ـ يارب عشان كده بفكر لو اتجوزت ماخلفش تانى كفايه أوى عليا عيلين.
ميرنا:
ـ وأنت لو اتجوزت تانى العيال هتعيش معاك ولا مع أمهم.
زياد:
ـ لاء طبعاً هيقعدوا مع غادة بس تحت عينى وقدامى طول الوقت دول عيالى من صلبى.
ميرنا:
ـ أه طبعا أكيد.
زياد:
ـ بقولك أيه أنا مسافر بكره مع صحابى وهما جايين بمراتتهم وأللى خاطب جاى بخطيبته إيه رأيك تيجى معايا.
ميرنا:
ـ مقدرش ابات برة أمى تاكلنى.
ـ مين جاب سيرة بيات ده هو يوم رايح جاى هنروح الصبح ونرجع أخر اليوم.
ميرنا:
ـ اه إذا كان كده موافقة طبعاً.
زياد:
ـ خلاص بكره هقابلك الساعه ٩ على أخر شارع بيتكم كده.
ميرنا: ـ خلاص أتفقنا يا زيزو.
ـ يلا بقى نروح عشان نستعد لبكره ذهب زياد لمنزله وهو سعيد أخيراً التقى بالمرأة التى تتوافق مع أفكاره وتشاركه اهتماماته وأثناء صعوده للمنزل وجد غادة تصعد هى الاخرى للمنزل أسرع من خطواته ليذهب إليها وأمسكها من معصمها وهو غاضب.
ـ ايه ده إللى إنتى نازله بيه ده.
غادة بلا مبالاة :
ـ وأنت مالك ياخي شكلك بتحب تسمعها كتير.
زياد:
ـ أنتى هتستهبلى إنتى ناسيه إنك أم ولادى وعايشه فى نفس البيت.
غادة:
ـ ده مش مبرر ليك على فكرة إنك تدخل في حياتى وغير كده أنا بعد العده بتاعتى ماتخلص مش هقعد هنا تانى هاخد ولادى وأروح عند أهلى أنا مستنيه بس أثبت نفسى فى الشغل.
زياد :
ـ ومين قالك أنى هسيب عيالى يبعدوا عنى.
غادة:
ـ ومين قالك إنى هبعدهم عنك لما تحب تشوفهم ابقى تعالى، عن اذنك بقى عشان الحق اتغدى معاهم
تركته غادة وصعدت لغرفتها تباشر المهام اليوميه..
*****
كان ماجد يجلس برفقة شوشو فى شقته ويحاول إقناعها بترك المنزل مؤقتاً.
شوشو:
ـ بقولك أيه إحنا قبل الجواز ماتفقناش على كده أنت مش جايبنى هنا خدامة لأهلك.
ماجد:
شوشو بطمع:
ـ يا حبيبتي أصبرى عليا بس وأنا هاخدلك شقة بره.
ـ لأ انا الشقه دى عجبانى كبيرة وحلوة أسيبها ليه وأروح اقعد فى ايجار.
ماجد:
ـ خلاص يبقى نقعد تحت عند أمى كام يوم بس وأنا هحاول أتصرف مع وسيلة وأطفشها من هنا خالص.
شوشو:
ـ وتعمل كده ليه رجعها تانى على زمتك ومتطلقهاش رسمى ولو رفضت ترجع أرفع قضية عليها وأطلبها فى بيت الطاعة، صمت ماجد يفكر فى حديث شوشو هل يترك وسيله على ذمته....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حديث شوشو يتردد فى ذهن ماجد إذا أعاد وسيلة لعصمته سيضمن وجودها بجانب أمه وخدمتها ويستطيع وقتها الجلوس فى شقته هو وزوجته وسيتجنب فى المستقبل الشجار الذى سيحدث بين أمه وزوجته لأنه يعلم جيداً أن شوشو لن تنزل للأسفل لخدمة والدته كما كانت تفعل وسيلة إذاً سيذهب ويردها لعصمته ويأتى بها رغماً عنها.
ـ عندك حق يا شوشو أنا هروح أجبها من عند الحاجة مهرة ومحدش وقتها هيقدر يتكلم واحد وبيرجع مراته لعصمته إللى غضبت وسابت البيت عشان غارت لما اتجوزت واحدة عليها.
شوشو:
ـ كده صح وقتها محدش هيقدر يخرجك من شقتك.
ماجد:
ـ أنا هقوم أغير واروح أجبها دلوقتي بس تراجع ماجد وجلس مرة أخرى على التخت يفكر فى صالح وما سيفعله معه.
شوشو:
ـ فى أيه قعدت ليه تانى.
ـ إنتى عارفه صالح جه الصبح وقالى ابعتلها ورقتها.
شوشو:
ـ قله رجعت فى كلامى لقتها يتيمه وغلبانه قلت اخليها على زمتى وقتها مش هيقدر يتكلم وخصوصا لو هى قبلت وواضح إنها غلبانة وهتوافق أكيد مش هتعجبها قاعدتها عند الناس الغريبة.
ماجد:
ـ تمام هروح دلوقتي أجبها وأجى.
تركها ماجد وذهب لأرتداء ملابسه ثم ذهب لمنزل الحاجة مهرة وطرق الباب ففتحت له الحاجة مهرة وعندما رأته أمامها أرتسمت على وجهها علامات الغضب وتحدثت ببرود عكس ما بداخلها.
ـ خير يا ماجد عايز ايه جاى من غير معاد وأحنا ستات قاعدين لواحدينا.
ـ جاى فى الخير يا حاجة مهرة أنا جاى عشان أراضى وسيلة وارجعها بيتها.
الحاجة مهرة:
ـ وسيلة ده بيتها لو فاكر إن مالهاش بيت...
ماجد بمقاطعة:
ـ الست مالهاش غير بيت جوزها عايز اقابلها وسبينى أكلمها الصلح خير يا حاجة مهرة وبعدين إحنا نسايب وعمرك ماشوفتى مننا حاجة وحشة.
ـ لأ وانتوا طلعتوا ولاد أصول سوا أنت ولا أخوك أتفضل أدخل أنا هبلغها عشان بس أكون عملت إللى عليا.
دلفت الحاجة مهرة لغرفة وسيلة وأبلغتها بوجود ماجد و ما قاله.
ـ ده إللى قاله يا بنتى إنه جاى يصالحك ويراضيكى.
وسيلة:
ـ بس ده مكنش كلام المعلم صالح.
الحاجة مهرة:
ـ أنا رأيى إنك تخرجى تشوفيه هو عايز أيه واشترى منه أنا حاسة إن محدش يعرف أنه جاى.
وسيلة بخوف:
ـ خايفه أخرج يضربنى تانى أو يغصبنى على حاجة.
الحاجة مهرة:
ـ لاء متخافيش ميقدرش يعملك حاجة وبعدين أنتى مش لواحدك دلوقتي أعتبرينى أمك وغادة وتغريد أخواتك.
ارتدت وسيلة الحجاب و العباءة المنزلية وذهبت للحجرة التى يجلس بها ماجد، وقف ماجد واقترب منها حينما رآها دلفت للحجرة وجذبها من يدها واجلسها بجانبه.
فى تلك الأثناء قامت الحاجة مهرة بالأتصال بصالح لأخباره بمجئ ماجد تحدث صالح محاولا كتم غضبه.
ـ يعنى هو قالك كده إنه جاى يراضيها وياخدها صح
ـ اه
ـ طيب هى فين هاتى اكلمها
ـ هى خرجت معاه في الصاله تشوفه عايز إيه منها
ـ وهى موافقه على كلامه
الحاجة مهرة بأسف :
ـ الصراحه لأ أنا إللى قولتلها تخرج تشوفه عايز أيه.
ـ طيب يا حاجة اقفلى دلوقتي مسافة السكة هكون عندك وأخرجى اقعدى معاهم عطليهم على ماجى.
ـ حاضر يابنى
ذهبت الحاجة مهرة للجلوس برفقتهم فحاول ماجد أخذها فى صفه.
ـ أحضرينا يا حاجة مهرة أنا رأجل مقتدر واقدر أفتح بيتين أيه المشكلة لما ارجعها وتفضل على زمتى وتقعد معايا في نفس البيت وهتكفل بمصريفها زى ما كانت.
نظرت له وسيلة بنظرات إحتقار لأول مرة تنظر له بتلك الطريقة كأنها تراه لأول مرة وتحدثت ة لم يلاحظها ماجد.
ـ وطبعاً يا ماجد أنت عريس جديد عشان كده هتسبنى قاعدة مع مامتك فترة صح لحد ما ترتب أمورك.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ماجد:
ـ كده أنتى فهمتينى الله ينور عليكى يلا بينا بقى نروح عشان منتأخرش عايز اقولك دول هيتبسطوا أوى أوى لما ترجعى.
ـ طبعاً خاصتاً مامتك عشان هى أكتر وأحدة بتحبنى.
ماجد:
ـ أكيد دانتوا عشرة أنتوا كنتوا طول الوقت مع بعض.
وسيلة:
ـ طبعا مش كنت الخدامة إللى بتشتغل بلقمتها أكيد طبعاً هتفتقدنى ماهى أكيد مش هتلاقى خدامة أوفى منى ولا أنت إيه رأيك.
ـ لاء طبعاً هى الست اللى بتشتغل في بيتها تبقى خدامه.
وسيلة بعصبية:
ـ الست إللى بتنزل تساعد في بيت حماها بطيب خاطر مش خدامة الست إللى فى الأخر بتلاقى بسمة حلوة وتقدير مش خدامة إنما الست إللى بتتبهدل ومش بتشوف غير كلام جارح قدام الغريب والقريب دى محصلتش الحيوان إللى مهما عملت ماتشفش حتى ابتسامة حد بيبتسم ليها تبقى أيه.
أنا كنت خدامة ليك ولأهلك ولأخواتك وولأدهم ومراتاتهم وأنت شايف وراضى بالوضع وكان عجبك إللى بيحصل وتقولى أيه يعنى.
ماجد:
ـ خلاص يا وسيله بلاش نفتح القديم ويلا نمشى مالوش لازمة الكلام ده الكلام ده خلص وعدى وأنا هقول لامى تخف عليكى.
نظرت له وسيلة وظلت تضحك بسخرية هى حقا تستحق ما يحدث لها هى من قبلت تلك المعاملة وصمتت تحدثت وهى مازالت تضحك.
ـ أنت أهبل يا ماجد تصدق أنت طلعت أهبل وأنا هبلة عشان سكت من زمان على إللى بيحصلى واقول عدى.
ماجد:
ـ وسيلة مش عشان جيت اراضيكى تسوقى فيها أنا ممكن اخدك غصب عنك فى بيت الطاعة وافضل سايبك متعلقه كده وأنتى أرض بور معرفتيش تخلفى عيل يمكن لو كنتى خلفتى كان الوضع أختلف أتفضلى أمشى قدامى من غير كلام كتير.
وسيلة بعصبية:
ـ مش هشمى معاك أنا مصدقت خلصت منك هو أنا مجنونة أرجع لواحد زيك أنت.
ماجد بغضب:
ـ طيب أنتى بقى إللى هتجبيه لنفسك هاخدك معايا دلوقتي غصب عنك وأرميكى تحت رجلين أمى وهسيبك متعلقه كده زى البيت الواقف وأقترب منها حتى يضربها، ولكن تدخل صالح مسرعاً ووقف أمامه وأمسك يده قبل أن تصل إلى وسيلة وتحدث بغيظ
ـ أنت إيه إللى جابك هنا.
ماجد:
ـ جاى أخد مراتى.
صالح:
ـ وهى مش عايزاك.
ماجد:
ـ هى بس بتدلع شوية، لكن هترجع ماهى أكيد مش هتفضل عايشه طول عمرها عند الناس.
صالح بسخرية:
ـ ده أكيد طبعاً لازم يكونلها بيت بس لما تبقى فى عصمة رأجل مش عيل أنا جيتلكم وقولتلك هطلقها رسمى وأنا هاجى بنفسى وأخد ورقتها أنت عملت ايه بقى كسرت كلامى وجيت تتهجم عليها عند الناس إللى هى قاعدة عندهم صح.
ماجد بشر:
ـ هى إللى بتستفزنى.
صالح بتهديد:
ـ هى مش هتيجى معاك والكلام إللى قلته قدام أبوك وأخواتك هيتنفذ.
ماجد:
ـ ولو ماتنفذش.
ـ هرجع تانى لأبوك وأخواتك ووقتها مش أنت بس هتتحمل نتيجة إنك كسرت كلامى لاء أهلك كمان يتحملوا معاك مش المعلم صالح إللى يرجع فى كلمة قالها.
شعر ماجد بتهديد صريح فى صوت صالح مما جعله يشعر بخوف فصالح قادر على أخذ كل شئ منهم لأنه صاحب تلك المعارض التى يعمل بها هو وأهله ولو نفذ تهديده لن يبقى مع أحداً منهم مال وستتركه شوشو وقتها فحاول تهدأت الأمور .
ـ أهدى بس يا صالح.
ـ المعلم صالح أوعى تنسى نفسك مرة تانية.
ماجد:
ـ أهدى بس يا معلم صالح انا كنت جاى أراضيها بس هى غلاطه وغلطت فيا.
صالح:
ـ كل ده مايهمنيش ترمى دلوقتي اليمين وهتيجى معايا على المأذون تطلقها دلوقتي سامع وكل حقوقها هتاخدها.
خرج ماجد وهو مطأطئ الرأس فهو كان على وشك أن يرجعها معه وينتهى الأمر لولا تدخل صالح
نظر صالح لوسيلة وتحدث بحنان.
ـ جهزى نفسك عشان هتيجى معايا مشوار وأنتى بعد أذنك يا حجة مهرة هتيجى معانا.
اماءت وسيلة براسها بمعنى موافقة وذهب ماجد برفقه صالح.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ذهب ماجد برفقة صالح وتم الطلاق رسمى وحدد لهم المأذون موعد إستلام قسيمة الطلاق ذهب ماجد بعد ذلك للمنزل ووجد والدته مجتمعة هى وجميع أفراد العائلة بما فيهم زوجته دلف اليهم وهو متهجم الوجه بسبب ما فعله معه صالح.
ـ خير يا جماعة فى مصيبة حصلت ولا أيه.
تحدثت والدته بغضب:
ـ فى أنى كبرت ومنش حمل خدمة الاول كانت غادة ووسيله شايلين البيت وبعد كده الاستاذ زياد طلقها فالهانم خدت جمب وبطلت تنزل وبقت وسيلة اللى بتقوم بشغل البيت، دلوقتي البيه كمان اتجوز وطلق مراته اللى كانت خدمانى وسابت البيت ومشيت وطبعا نورا هانم وشوشو هانم رافضين ينزلوا يساعدونى ويعتبرونى زى أمهم.
صمت الحاج جلال ونظر لها بشماته فهو كثيراً ما كان ينبها لما تفعله من ظلم لتلك الفتاة وها هى الفتاة ذهبت وتركت كل شئ خلفها لتتحمل نتيجة ظلمها لتلك الفتاة.
تحدث حمدى محاولاً إرضاء أمه دون توريط زوجته.
ـ معلش يا ماما ممكن مرات ماجد تساعدك بدل وسيلة هما لسه متجوزين جداد ومعندهمش مسئوليه زى نوره.
تحدثت شوشو بطريقه شعبية وهى تضع يدها بخصرها:
ـ نعم يا سى حمدى أنا لسه عروسة والعروسة بتفضل فى شقتها شهر كامل يجيلها أكلها وشربها لحد عندها
تحدث حمدى موجها حديثه لماجد:
ـ ماتلم مراتك يا ماجد أيه الأسلوب اللى بتتكلم بيه ده.
تحدثت شوشو بطريقة وقحة وصوت أعلى من قبل:
ـ نعم نعم يا سى ماجد ايه لم مراتك دى شايفنى مبعتره قدامك .
ه
حمدي:
ـ أنا بكلم أخويا بتدخلى أنتى ليه.
شوشو:
ـ هو أنت بتكلم أخوك عن برنامج طبخ أنت بتكلمه عنى، وبعدين مراتك إنت ماتنزلش ليه على رجليها نقش الحنة.
تحدثت نورا ببرود موجهة حديثها للجميع:
ـ أنا يادوبك بشوف طلبات ولادى وجوزى واليوم بيخلص على كده وغير كده أنا عملت الاكل عندى ونزلته ودى أقصى حاجه ممكن أعملها.
ذاد حديث نورا من عناد شوشو:
ـ أنا مش جاية هنا أشتغل خدامة أنا طالعة أقعد فى شقتى معززة مكرمة ومحدش يفكر إنى ممكن أنزل هنا غير بمزاجي، انتوا اخدموها او شوفوا كنتوا بتعلموا أيه قبلى واعلموه عن أذنكم وتركتهم وصعدت لمنزلها.
تحدثت الحاجة فاطمة محاولة تسخين أبناءها على زوجاتهم:
ـ ياعينى عليكى يافاطمة مخلفة ٣ رجالة وربتيهم عشان فى الأخر يسمعوا كلام مراتهم يارتنى كنت خلفت بت كنت هتسند عليها، ٣ رجاله ومافيش واحد فيهم قادر يحكم مراته.
ونظرت لماجد:
ـ دى أخرتها مراتك بتردح لخواتك وأنت واقف ياعينى على الرجالة.
ثم اتجهت بنظرها لحمدى:
ـ وأنت يا حمدى بتقوي مراتك عليا ياخسارة تربيتى فيكوا.
تحدث حمدى محاولا إرضاءها:
ـ يا ماما ما أنا خليت نورا تجهزلك الأكل.
الحاجة فاطمة:
ـ طيب والترويق والتنضيف.
حمدي :
ـ نشوف واحدة ونديها فلوس أنا وأخواتى وبابا نجمع كل واحد جزء ونديها مرتب.
نظرت فاطمه مره اخرى لماجد
ـ طيب وأنت يا ماجد ماتعرفش ترجع وسيلة تانى بصراحة أنا بخاف من إللى بيجوا دول يسرقوا ولا يعملوا حاجة.
هنا تدخل الحاج جلال بعصبية:
ـ هو أنتى فاكرة البت دى أيه خدامة ببلاش أيه رأيك بقى إنها مش هتدخل البيت ده تانى ولو حتى رجعت مش هخليها تشيل قشاية من الأرض.
ملجد:
ـ إرتاح يا بابا صالح النهارده خدنى من عندها لما رحت أجيبها وخلانى أطلقها رسمى يعنى انساها ونشوف موضوع الشغالة إللى حمدى قال عليه دي.
اثناء حديثهم دلف اليهم زياد وهو يدندن نظرة له الحاجة فاطمة بتهكم.
ـ أنا عايزة أفهم حاجة هو أنت تبعنا تبع العيلة دى يعنى.
زياد:
ـ حصل حاجة ولا أيه.
الحاجة فاطمة:
ـ لأ أنا مستحملش كده ضغطى بيعلى أخوك يحكيلك ثم تركتهم وذهبت لغرفتها.
أستغرب زياد من حديثها ونظر لحمدى الذى تركته زوجته وصعدت لشقتها وهى متهجمة الوجه.
ـ هو فيه أيه مالهم دول.
حمدي:
ـ أبداً يا سيدي أمك عايزة حد يخدمها بدل وسيلة وطبعاً الكل رافض.
زياد:
ـ هاتلها شغالة.
حمدي:
ـ قلنا كده وهندور على واحدة بس طبعاً أمك مش عاجبها.
زياد:
ـ بكره هيعجبها لما تلاقي إن مافيش حل تانى أنا دخل أرتاح.
تركهم ودلف لغرفته ثم قام بالاتصال على ميرنا واجابته ميرنا فور إتصاله.
ـ أيه وصلتى البيت قلت أطمن عليكي.
ميرنا:
ـ أه الحمد لله.
زياد:
ـ بقولك أيه عايز أقابلك بكره فى موضوع مهم.
ميرنا:
ـ خلاص الساعة ٣ كويس.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
زياد:
ـ تمام هقابلك على أول الشارع.
ميرنا: ـ إتفقنا.
زياد:
ـ روحى بقى ارتاحى عشان تعبتى النهارده.
ميرنا:
-بصراحة من زمان منبسطش كده و أصحابك دمهم خفيف أوى.
زياد:
ـ كان يوم حلو بصراحة يوم الواحد فصل فيه عن كل حاجة مضيقاه.
ميرنا:
ـ خلاص تعالى نكرره.
زياد:
ـ أكيد بس مش دلوقتي يلا تصبحى على خير عشان هموت وأنام أشوفك بكره.
اتصل صالح بوسيلة وابلغها أن الطلاق تم رسمياً وأجل معها المقابلة لليوم التالى.
************************
صعد ماجد لمنزله وجد شوشو جالسة وتهز أرجلها بحركة لا إرادية دليل على شدة الغضب، إقترب ماجد منها وحاول التحدث معها لكنها عنفته.
ـ بقولك أيه يـ ماجد أوعى تكون فاكرنى زى وسيلة تاخد على دماغها وتسكت وأخوك ده لازم تعرفه يتكلم معايا كويس ومتنساش أنا كرامتى من كرامتك يعنى لو قلو منى يبقى بيقلوا منك، شفت إزاى أخوك كان رافض مبدأ إن مراته تنزل أصلا عند أمك.
ـ عندك حق يا شوشو وخلاص المشكلة خلصت وأنا قلتلهم يجبوا شغاله ونشترك فى مرتبها.
شوشو:
ـ إذا كان كده ماشى أهم حاجة ماحدش يطلب منى حاجة أنا متجوزاك إنت مش أهلك.
ماجد:
ـ لأ ماتخافيش إنتى هنا عشان تدلعينى بس .
شوشو:
ـ صحيح مرجعتش وسيلة ليه.
ماجد:
ـ أستنجدوا بـ صالح وجه عمل فيها المنقذ اضطريت أطلقها.
شوشو:
ـ ومين كلمه.
ماجد:
ـ أكيد الولية إللى إسما مهرة دى عموماً أنسى وماتفتحيش الموضوع ده تانى هو خلاص خلص.
شوشو:
ـ أحسن برضوا.
********
عند نورا كانت تجلس بجوار حمدى وتتحدث معه بخصوص ما حدث اسفل:
ـ شفت أمك يا حمدى قلبت عليا إزاي.
ـ يومين وهترضى أنتى عارفاها طيبة.
تحدثت بسخريه من جانب فمها:
ـ لأ من ناحيه طيبة فأنا عارفة أنت هتقولى بأمارة وسيلة.
بص يا حمدى أمك عارفة أنا أبقى مين وبنت مين من أول يوم هنا وهى عارفة نظامى أيه ياريت تفهمها كده يإما صدقنى همشى وهسيبلك البيت أنا مش ناقصة مشاكل وتلقيح كلام.
حمدي:
ـ متقلقيش يا حبيبتي صدقيني مش هتكلمك تانى وأنا هنبه عليها.
نورا:
ـ لما نشوف.
مجدي:
ـ مش هتقومى بقى تروقيلنا القاعدة ولا أنزل أقعد على القهوة.
إبتسمت نورا على مزحته:
ـ حالاً خش خد شاور وغير هدومك على مجهزلك القاعدة.
*****★******★****
فى اليوم التالى صباحاً أتى صالح بسيارة نقل الاثاث وذهب لمنزل الحاج جلال وصعد لمنزل ماجد وطرق الباب فتح ماجد الباب وتفاجئ من وجود صالح.
ـ خير يا معلم صالح الساعة ٩.
ـ جايين ناخد العفش بلغ الجماعة يلموا حاجتهم بس إنما باقى الحاجة هتنزل.
ماجد:
ـ كلام إيه ده يا معلم بس وأنا هأقعد فين.
صالح:
ـ دى مشكلتك مش مشكلتى قدامك عشر دقايق وتكون لمت العروسة حاجتها.
ماجد:
ـ طيب اديني مهلة كام يوم.
صالح:
ـ هديك ربع ساعة بدل ١٠ دقايق كلمة كمان هدخل بالرجالة حالاً.
دلف ماجد للغرفة وأخبر شوشو بطلبات صالح فخرجت شوشو مسرعة لصالح وهى تتحدث بصوت عالٍ.
ـ أيه الكلام ده يا معلم يرضى مين أبقى لسة عروسة وعايزنى أنام على الأرض.
تحدث صالح بسخرية رداً على حديثها.
ـ وهى العروسة بتدخل على فرش إللى قبلها خليه يشتريلك جديد مش من حقك تاخدى حاجة ملك غيرك عدى خمس دقايق من المهلة قدامك عشر دقايق.
احست شوشو بأن لا فائدة من الحديث فدلفت لغرفتها واخذت ملابسها اطواق الذهب الخاص بها وجلست فى الصالة.
دلفت الحريم لغرفة وسيلة وجمعوا ملابسها داخل حقيبتين كبار ثم دلف بعد ذلك الرجال وقاموا بنقل جميع الاثاث إلى السيارة خرجت الحاجة فاطمة على مصدر الصوت ورأت ما حدث، ولكنها صمتت فهى لا تريد أن تهنأ شوشو بعيداً عنها وما فعله صالح سيجعل ماجد مرغما يجلس معها ووقتها سترضخ شوشو لطلباتها وستروضها كما فعلت مع وسيلة
من قبل.
أخذ صالح الأثاث ووضعه فى شقة قريبة من المعرض الرئيسى الذى يديره ونصب الرجال العفش ثم صعدت بعد ذلك النساء لترتيب الملابس داخل الخزانة.
أتصل صالح على وسيلة وأخبرها بأنه سوف يمر عليها الساعه ٦.٠٠ وأن تجهز هى والحاجة مهرة.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مر الوقت والجميع يعمل على قدم وساق داخل تلك الشقة التى نقل بها صالح عفش وسيلة، كانت شقة كبيرة ثلاث غرف وريسبشن قطعتين كانت اكبر من تلك التى كانت تجلس بها مع ماجد وكانت أفخم كأنها فيلا صغيرة، لم يرد صالح تغيير العفش حتى لا ترفض وسيلة أو تشعر أنهُ يعاملها بشفقة هو يريدها أن تشعر أن حقها عاد إليها.
انتهى الجميع من تجهيز الشقة فى الوقت الذى حدده لهم صالح وأعطاهم صالح أجرهم وذهبوا وذهب هو لمنزل الحاجة مهرة.
****************
فى تلك الأثناء قابل زياد ميرنا كما اتفقا على اول الحى الذى يقطن به وأثناء ركوب ميرنا السيارة رأتهم غادة ونظرت لهم نظرات سخرية، أحقاً هو تركها من أجل تلك هو يستحقها حقا.
حسنا فليتبع هواه حتى يعرف قيمه ما كان بيده
صعدت ميرنا السياره ورأت غادة وهى تنظر لهم وقامت بتنبيه زياد.
ـ زياد مش دى غادة طليقتك.
نظر زياد للمكان الذى اشارت عليه ميرنا ووجد غاده تمر من جانبه دون اعطائهم أى أهتمام مما جعل شئ بداخله يشعر بالغضب إتجاهها فأى إمرأة أخرى ستثور وتسأله من تلك التى بجانبه، لكن من الواضح أنها حقا اخرجته من حسباتها استأذن زياد من ميرنا وذهب لغادة.
تجاهلته غادة واكملت طريقها فوقف زياد ينظر لطيفها ويستغرب من نفسه لماذا أراد اللحاق بها فماذا سيقول لها عن ميرنا لما أراد أن يبرر لها عاد زياد للسيارة مرة أخرى وهو منشغل بالتفكير في غادة وفاق من سرحانه على صوت ميرنا.
ـ خير يا ميرنا.
ميرنا:
ـ اصلك قولت أستنى ولقيت غادة تجاهلتك ومشيت شكلك مش فارق معاها أو مصدقت خلصت.
ـ لأ طبعاً يمكن تكون زعلانة أو غيرانة سيبك منها يلا عشان نروح نقعد فى مكان وأقولك الكلمتين وأخذها وذهبوا لإحدى الكافتيريات
************
أخذ صالح وسيلة والحاجة مهرة وتغريد لمنزله الذى جهزه لوسيلة، جلست الحاجة مهرة بجانب صالح فى المقدمه وجلست وسيلة فى الخلف هى وتغريد وتحدثت وسيلة مستفهمة عن مكان ذهابهم.
ـ إحنا رايحين فين دلوقتي يا معلم صالح.
صالح:
ـ رايحين تشوفى طلباتك إللى طلبتيها منى.
وسيلة:
ـ مش فاهمة.
صالح:
ـ مش فاهمة ولا مكنتيش فاكرة أنى ممكن أحققلك إللى طلبتيه منى بسهولة كده.
وسيلة:
ـ بصراحة الاتنين.
ـ يبقى إنتى لسة ماتعرفيش مين المعلم صالح أصبري خلاص قربنا نوصل وهتشوفى كل حاجة بنفسك.
وصلوا جميعاً أسفل البناية التى تقطن بها الشقة وخرج من السيارة وأمرهم بالخروج تحدثت الحاجة مهرة مستفهمة.
ـ هو إحنا جينا هنا ليه.
صالح:
ـ أصبروا لما نطلع الشقة وانتوا هتعرفوا.
صعدوا جميعاً للشقة فتح صالح باب المنزل واضاء الانوار فشهقت وسيلة عندما رأت المنظر فذلك الاثاث ملكها وجهازها أحقا استطاع المعلم صالح نقله خلال يوم يوم واحد فقط حتى الديكورات و الإضاءة، ولكن هنا اروع وتنسيقه أجمل فألوان الشقه متناسقه اعطت للاثاث ذوق ارقى بكثير ادمعت أعينها من الفرحة فـ ماجد طلقها وأصبحت حرة وأستطاع صالح جلب حقها هذا لا يمكن أن يكون واقع نظرت بعد ذلك لتغريد.
ـ تغريد انا بحلم اقرصينى.
الحاجة مهرة:
ـ مالك يا وسيلة فى أيه.
وسيلة بفرحة:
ـ ده عفشى يا خالتى العفش بتاعى حتى النجف.
إقتربت وسيلة من صالح وهى تنظر له نظرات فخر وإعجاب وإمتان ومشاعر صغيرة تولد بداخلها.
ـ أنا متشكرة أوى أوى يا معلم بجد مش لاقيه كلام يوصف إحساسى إنت عملت إللى عمرى فى حياتى مكنت هقدر أعمله وقفت مع الحق رغم إن دول أهلك
إبتسم صالح ثم أعطاها علبة صغيرة مخملية.
ـ شوفى كده الدهب بتاعك كامل ولا ناقص.
فتحت وسيلة العلبه ووجدت أشيائها كامله:
ـ لأ كامل مظبوط.
ـ خدى الفلوس دى المؤخر بتاعك إللى موجود في القايمة بتاعتك كده كل حقوقك وصلتك ها فى حاجة تانى ناقصة.
ظلت نظرات الأنبهار بعين وسيلة إتجاه صالح ودون ارادة منها تحدثت:
ـ أنت إزاى كده قدرت تعمل كل ده فى يوم واحد بجد إزاى.
إبتسم صالح إبتسامة بسيطة، ولكن من داخله دغدغة داخل صدره.
ـ ده حقك يا وسيلة أنا معملتش أزيد من كده.
وسيلة:
ـ طيب إيجار الشقة دى كام.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تحولت نظر صالح إليها لنظرات غضب وقال:
ـ إيجار أيه إللى بتتكلمى فيه يا وسيلة.
تحدثت الحاجة مهرة:
ـ ده حقك يابنى والحق مايزعلش حد.
صالح:
ـ بصى يا حاجة مهرة وسيلة كانت شايلة إسم عيلو الجَمال وعيبة في حقى لما أسيبها من غير ماترجع حقها أو أجبلها مكان تقعد فيه مش معنى إن واحد طلع قليل الأصل نبقى كلنا زيه.
تحدثت وسيلة وقد تفهمت قصده إنه لا يريد لأحد أن يتحدث بما فعله ماجد وأنهم يفعل ذلك لحفظ ماء وجه تلك العائلة.
ـ طيب يا معلم يا صالح أنا هقعد هنا لحد مالاقى شغل وأظبط أمورى، ومعلش يا معلم هتاخد منى إيجار يا إما مش هقعد مش بحب أحس إنى تقيلة على حد.
علم صالح بما يدور فى ذهنها وأعطاها العذر على ذالك التفكير.
ـ إنتِ عايزة تحرجينى ولا شايفانى عيل قدامك.
وسيلة:
ـ لا عاش ولا كان يا معلم بس عشان أحس أن البيت بيتى فعلاً وكده هكون مرتاحة.
صالح:
ـ إعتبريه بيتك من دلوقتي يا وسيلة أنا مش بعمل كده عشان أبان قدام الناس أنى جدع واجى فى السر أخد منك فلوس أنا عملت كده عشان ده حقك وواجبى.
ـ لأ يا معلم هو مش واجبك خالص المفروض إن ماجد إللى يعمل كده إنت كتر خيرك حملت نفسك المسئولية وجبتلى حقى منه وساعدتنى أجيب عفشى والاقى مكان من غير ماتبهدل او حتى اتعب نفسي عشان كده و عشان خاطر العشرة شوف الإيجار كام وأنا أدفعه.
لم يرد صالح الضغط عليها وقرر مهاودتها وتأجير المنزل لها بسعر رمزى حتى تظل تحت أعينه طوال الوقت ويستطيع مساعدتها وحمايتها.
ـ تمام يا وسيلة موافق وهحدد الإيجار وابلغك بس إنتى من شويه قولتى إنك هتشتغلى صح.
ـ أه
صالح:
ـ لقيتى شغل
وسيلة:
ـ لأ لسة هبدأ أدور.
صالح:
ـ طيب سبيلى الموضوع ده وأنا هظبطهولك.
وسيلة بسرعة:
ـ لأ مش عايزة أتعبك أنا من بكره هنزل أدور بنفسى.
ـ اسمعى الكلام يا وسيلة أنا سمعت كلامك وهاخد ا
إيجار سبيلى بقى موضوع شغلك ده.
تحدثت الحاجة مهرة محاوله إقناع وسيلة بقبول مساعدة صالح لها.
ـ خلاص يا وسيلة خليه يساعدك عشان تقدرى تدفعى الإيجار.
رضخت وسيلة أخيراً لرغبة صالح فى مساعدتها فى إيجاد عمل إستاذن صالح بالذهاب وترك الحاجة مهرة وتغريد برفقة وسيلة، وظلوا يتحدثوا معها لبعض من الوقت ويتحدثون عن صالح ومواقفه المختلفة وحديثه مع أشخاص آخرين.
*********
فى منزل الحاج جلال..
كان يجلس ماجد فى منزل والده هو شوشو وكانوا بتشاجرون وكان الجميع ينظر لهم بشماته خاص الحاج جلال والحاجة فاطمة، فالحاج جلال فرح كثيراً بما فعله صالح واعطاءه حق وسيلة، وفرحت الحاجة فاطمة وشماتتها فى شوشو لأنها جلست معها مرغمة وسوف تعمل على ترويضها.
تحدثت الحاجة فاطمة وفى صوتها نبرة شماتة:
ـ خلاص بقى أنا دماغى صدعت من الخناق ده إطلعوا أتخانقوا فى بيتكم أيه ده! أنا نسيت صحيح إن صالح جه شال كل العفش حتى اللمبه معلش بقى يا ماجد إفرشها من أول وجديد.
ـ طيب يا ماما لحد مافرشها تانى إحنا هنقعد معاكى هنا.
ـ كان على عينى بس أنا إللى يقعد معايا يقعد على كيفى أنا وإللى مش عجبه أنا مش ماسكه فى حد.
ماجد:
ـ لاء هنعمل إللى أنتى عايزاه.
تحدثت شوشو بغضب:
ـ أنا مش موافقة على إللى بيحصل ده وماتفقتش معاك على كده.
تحدث ماجد بعصبية فقد فاض به الكيل:
ـ وأنا تعبت وفلوسى خلصت فى الفرح وفى طلباتك ومستحيل أعرف أفرش الشقة دلوقتي خالص هنقد عند أهلى فترة فى الاوضة القديمة بتاعتى لحد ما أعرف أعمل قرشين.
شوشو:
ـ نأجر برة.
ماجد:
ـ برضو مش هينفع مش هقدر أدفع إيجار واحوش فى نفس الوقت.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شعرت شوشو بالضغط عليها من ماجد ورأت النظرات الشامتة بأعين حماتها وإذا طلبت الطلاق وقتها ستنهى على سمعتها، وإذا وافقت وقتها ستعلن موافقتها والرضوخ لأوامر حماتها وستفعل ما رفضته سابقاً مرغمة.
تحدث ماجد يسألها عن موافقتها بالجلوس مع اهله فى نفس المنزل وكانت الحاجة فاطمة تطالعها بصمت منتظرة موافقتها.
ـ ها يا شوشو موافقة:
أجابت شوشو بتردد وبصوت منخفض:
ـ موافقة يا ماجد موافقة بس ده وضع مؤقت.
تهللت أسارير ماجد وشعر بارتياح من موافقتها
وشعرت الحاجة فاطمة بالانتصار فهذا ما كانت تريده من الأساس رضوخ شوشو لها والسيطرة مرة أخرى على ماجد ثم بعد ذلك ستتفرغ لنورا لم تنسى ما فعلته عندما رفضت خدمتها
*******
كان زياد يجلس برفقه ميرنا فى إحدى الكافيهات وقرر زياد الإفصاح لها عن رغبته فى الزواج منها ووضع شروط لذلك الزواج وأهمها عدم الانجاب هو يريد عيش حياته بدون قيود أو مسئوليات.
جلست ميرنا أمامه وهى من داخلها تعلم ما يريد زياد طلبه منها.
ـ ميرنا أنا جاى أقابلك النهاردة علشان عايز اكلمك فى موضوع مهم ، بصراحه يا ميرنا أنا عايز إننا نتجوز بس قبل ما تقولى رأيك فى كام حاجة لازم أعرفك
أولاً أنا مش بحب المسئوليات فبالتالى مش هكون عايز أخلف عيال وابقى مسئول عنهم.
-ثانياً وقت ما أكون فى البيت عايزك تتفرغيلى بشكل كامل ليه ولطلباتى مقابل كده هصرف عليكى كويس وأعملك إللى إنتى عايزاه طالما فى حدود إمكانياتى ها قولتى ايه.
شعرت ميرنا بانتصار داخلى أولاً لأنها لا تستطع الانجاب وهذا من ضمن أسباب طلاقها بالاضافة أنها لا تتحمل المسؤولية، تحدثت ميرنا بابتسامة خفيفة محاولة أخذ حديث زياد فى مصلحتها.
ـ طيب يا زياد إنت دلوقتي كده عايزنى لمزاجك يعنى فى أى لحظة ممكن ترمينى وخصوصاً إن مافيش رابط هيبقى بينا.
ـ هكتبلك مؤخر كبير أظن كده هتأمنى نفسك وهجبلك شبكة ب ١٠٠,٠٠٠ ها.
زغلل حديث زياد عيون ميرنا مما جعلها توافق دون تفكير
ـ تمام يا زياد موافقة تعرف أنا كنت بحبك من زمان أوى بس للاسف إنت مكنتش شايفنى أكتر من زميلة حاولت الفت نظرك كتير، لكن أنت كل تركيزك كان على غادة هو أنت أيه إللى كان عاجبك فيها أصلاً.
شرد زياد فى غادة عندما رأها أول مرة واستطاعت تحريك مشاعره لها دون مجهود منها كانت لا تراه من الأساس مما جعله يفعل المستحيل حتى يلفت إنتباهها، كان يراقب حسابها الشخصي ويعلم ما تحبه ويرسله لها كهديه من مجهول إستطاع الوصول لهاتفها وأصبح يرسل لها من رسائل العشق يوميا إلى أن أحس بميلها تجاهه وقتها قرر مصارحتها عادت به الذكريات
Flash back
وقف أمام باب الجامعه وانتظر خروجها منه برفقة إحدى صديقاتها ثم إقترب منها يحاول الحديث معها
تجاهلته غادة واكملت طريقها إلى أن تحدث بما كان يفعله.
ـ بتحبى الابيض فى اللبس مش لابساه النهارده ليه.
لم تهتم غادة بحديثه وتركته فأكمل زياد:
ـ بتحبى الأكل الجاهز أكتر من أكل البيت عشان بتكرهى تقفى تعملى أكل.
وقفت غادة للحظات واستكملت بعد ذلك:
ـ مش بتحبى تقرى رواية غادة الكامليا ولا بتحبى تقرأى أى روايات نهايتها حذينة.
التفتت له غادة بحدة وسالته:
ـ إنت تعرف المعلومات دى منين.
ـ أنا زياد Z&G.
صمتت غادة وأبتسمت بداخلها فـ زياد شاب وسيم طويل لديه عضلات بارزة، ولكنها لم تفضل طريقة التعارف ادأو وقوفها معه في الشارع.
ـ أهلاً وسهلاً يا بشمهندس زياد بس أنا مضطرة أمشى ماتعودتش أقف مع حد غريب عن أذنك وتركته ورحلت دون إنتظار رده.
صُدم زياد من تجاهلها له بتلك الطريقة فقد توقع وقوفها معه وأن تبادله الأعجاب أحس بخيبه أمل كبيرة ولكنه زاد فى العناد بداخله وقرر الوصول إليها مهما كانت النتيجة، أتصل بها زياد مساءاً واجابت غادة على الهاتف بعد عدة إتصالات من زياد وعندما أجابت غادة سألها زياد بشكل مباشر.
ـ غادة إنتى مرتبطة.
ـ صمتت غادة فبداخلها مشاعر لزياد وحب لما يفعله لأجلها ولجرئته معها ومن جه أخرى لا تريد أن تفقد ثقه أهلها.
ـ لأ يا باشمهندس زياده أنا مش مرتبطة ويوم ما أفكر أرتبط مش هيكون من ورا أهلى.
ـ وأنا عايز أرتبط بيكى فى النور وأجى أتقدم أنا وأهلى بس إنتى مش سيبالى فرصة.
غادة:
ـ فى الحالة دى هسيبلك رقم عمى ممكن تتواصل معاه.
ـ طيب عايز أعرف رأيك.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ هو هيبلغك.
ـ طيب ابعتيلى رقمه وأنا هكلمه.
و بالفعل أرسلت غادة رقم هاتف عمها لزياد الذى تواصل معها فهو قرر الوصول لها مهما كانت النتائج
أتصل زياد بعم غادة وحدد معه موعد لمقابلته وبعد مرور عدة أيام قابل زياد عم غادة.
فى البداية لم يوافق على إرتباطهم لأنه يريد زواج غادة من إبنه، لكن مع إصرار زياد وموافقته على جميع طلبات عمها وموافقة غادة على زواجها منه تم الزواج، وكانت غادة ونعم الزوجه.
أكملت غادة دراستها بعد الزواج وبعدها أنتقل عمل زياد لأحد الدول العربية ولم يستطيع أخذ غادة معه بسبب إنجابها الطفل الأول زين أحبه زياد كثيراً، لكن بسبببه لم تستطع غادة السفر معه بسبب الحمل ثم الانجاب ثم الحمل مرة أخرى إلى أن شعر زياد بالملل
أفاق زياد من سرحانه على صوت ميرنا.
ميرنا:
-أيه كنت فين بكلمك مش بترد سرحت في أيه.
زياد:
ـ لأ أبداً يا ميرنا كنتى بتقولى أيه.
ميرنا:
ـ كنت بقولك إنى كنت بحبك من أيام الجامعة وأنت كان تركيزك مع غادة وبس رغم إنها من البداية مكنتش شبهك.
زياد بتفاجئ:
ـ مش شبهى إزاى.
ميرنا:
ـ إنت فرفوش كده وبتحب تخرح وتسافر وليك صحاب كتير إنما هى لأ كانت كئيبة طول ماهى فى الجامعة كانت فى محاضرات كذا مرة أنا وصحابى نعرض عليها تخرج معانا وكانت بترفض دائماً .
شعر زياد بالضيق من حديث ميرنا بخصوص غادة ولكن قرر تأجيل السرحان والتفكير بالماضي عندما يذهب للمنزل ويجلس بمفرده وقرر إنهاء ذلك الموعد سريعاً.
********
عند صالح كان يجلس فى مكتبه ويفكر في وسيلة وكيف يستطيع مساعدتها دون أن ترفض هو لا يقبل أن تعمل وتختلط بالرجال فأتت له فكرة أن يجعل وسيلة تعمل بالمنزل وتذكر صاحبة الاتيليه الذى يعمل على تصميم الفساتين وطلبت منه تأجير منزله الذى يقطن في أول الشارع ووافق صالح على تاجيره لها مع وضع شروطه ولفت إنتباهه حديث تلك المرأة وهى تتحدث مع أحد عمال التوصيل بأن يوصل بعض الاقمشه التى تحتاج لتطريز لأحد الفتيات لتطريزها وسؤالها عن فتيات أخريات للعمل معها من المنزل.
قام من مكتبه وذهب مسرعاً لذلك الاتيليه ليتحدث مباشرة مع صاحبته، وقف صالح خارج المحل وقام باستدعاء مدام صحر المستأجرة وذهبت له صحر مسرعة كى تعلم سبب الزياره ولا تجعله ينتظر فهي تعلم قوة المعلم صالح وسيطرته على الجميع كبار وصغار.
مدام سحر:
ـ معلم صالح منور أتفضل أدخل.
صالح:
ـ لا شكراً يا مدام سحر بس كنت عايزك فى موضوع
من فترة كنت سمعت إنك عايزه بنات تشتغل معاكى من البيت صح.
ـ أه طبعاً ياريت بصراحة المكان هنا وشه حلو عليا ومن ساعة ما جيت هنا مش ملاحقه شغل وبدور على حد يساعدنى فى تطريز الطرح وتركيب وفك التوصيلات في الفساتين وحجات تانية كتير والبنات إللى معايا هنا واللى بيشتغلوا من البيت مش ملاحقين.
ـ طيب أنا أعرف وأحدة ممكن أوصلك بيها وتشتغل معاكى من البيت وأكد على كلمة من البيت.
ـ تمام هات رقمها وأنا أكلمها.
ـ بس فى حاجة لازم أتفق معاكى عليها الأول.
ـ خير يا معلم.
ـ أى شغل هتحاسبيها عليه هتحطى زيادة عن السعر بالمبلغ إللى هقلهولك.
ـ بس كده أنا هظلم إللى معايا يا معلم.
ـ أنا إللى هدفع الفرق مش إنتى.
واه حاجة تانية هى متعرفش باتفقنا ده نهائي تمام لا هى ولا أى حد.
ـ تمام اذا كان كده ماشى ومتقلقش محدش هيعرف باتفقنا.
ـ تمام أنا هكلمها وأرجع أكلمك تانى ولو وافقت هبعتلك رقمها على الواتس أب.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتصل صالح على وسيله كى يخبرها بالعمل الذى وفره لها
كانت وسيله تجلس وتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وتبحث عن عمل يناسبها وجدت الهاتف يرن برقم صالح فأجابت فورا
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام ازيك يا وسيله عامله ايه
ـ بخير الحمدلله يا معلم
ـ بقولك يا وسيله انا لقيتلك شغل
وسيله بفرحه " بجد يا معلم "
ـ أه بجد ومش بس كده من البيت كمان
ـ طب ازاى ده
ـ بتعرفى تخيطى وتطرزى وكده
ـ ايوه طبعاً زمان وصمتت لم تكمل
ـ طيب حلو اوى فى اتيليه صاحبته محتاجه واحده تخلصلها الشغل من البيت انا هديها رقمك وهخليها تكلمك بس لو السعر معجبكيش كلميها وعلى السعر معاها ولو إحتاجتى أى حاجة كلمينى فوراً ماتترديش لحظه
ـ حاضر وشكرا أوى أوى على اللى بتعمله معايا
ـ إحنا قلنا ايه مافيش شكر إنتى زى اختى واى حد مكانك هعمل معاه كده
ـ احست وسيله بإحباط شديد من حديث صالح ولم تعلم سببه لم تريد أن يخبرها إنها مثل أخته او ما فعله معها يفعله مع الآخرين
تحدثت بإحباط شعر به صالح ولم يعلم سببه
ـ تسلم يا معلم هستناها تكلمنى
اغلق صالح الهاتف وعاود الإتصال على مدام صحر واعطاها رقم الهاتف الخاص بوسيلة وتحدثت معها واتفقت أن ترسل لها الشغل عن طريق مندوب وعندما تنتهى منه سترسل لها المندوب مره اخرى
وافقت وسيله وكانت ممتلئه بالحماس ستعمل الشئ الوحيد الذي لطالما تمنته تذكرت والدها كان يرفض شراء الملابس لها فكانت تاخد الملابس القديمه الخاصة ببنات اعمامها وتعيد تفصيلها مره اخرى لتصبح جديده وكان هذا هو الشئ الوحيد التى تفعل به ما تشاء دون ضغط والدها عليها او اجبارها عليه كما أجبرها على ترك مدرستها واجبرها على زواجها من ماجد حتى لا يدفع الايجار الشهرى لعائله الحاج جلال
********
عند شوشو كانت تعد الطعام للجميع دلفت إليها الحاجه فاطمهووجدتها منشغله فى طهو الطعام
اقتربت منها وتحدثت بفحيح الافاعى
ـ مكان من الأول اديكى فى الآخر عملتى اللى انا عايزاه فى كلمتين عايزاكى تحطيهم حلقه فى ودنك أنا هنا الكل في الكل وماجد ابنى وهيفضل فى طوعى مش فارق معايا اتجوز مين وطلق مين أهم حاجة إنه يفضل فى طوعى ويسمع كلامى هو واخواته
ابتسمت شوشو بسخريه على حديثها فجميع أبناءها لا يعيروها اهتمام زياد يبحث عن مصلحته فقط حتى اولاده لا يريد تحمل مسئوليتهم وابنها الكبير حمدى يمشى فى كنف زوجته ابنها ماجد فقط هو من يطيعها ولكن هى مختلفه عن وسيله هى لا تسمح له يفعل بها مافعله بوسيله وتعرف كيف تأخذه فى صفها
ـ واضح يا حماتى إنك مسيطره على عيالك فعلا بدليل نورا اللى قاعده معاكى ليل نهار ولا حمدى اللى مش بينزلها كلمه
واكتر واحد بيسمع كلامك زياد اللى انتى نفسك ماتعرفيش هو طلق مراته ليه لحد دلوقتي ولا بيفكر إزاى انتى مافيش واحد فى عيالك بيسمع كلامك غير ماجد اللى قريب اوى اوى هعرف ازاى ابعده عنك افرحى دلوقتي إنك مشيتى كلامك عليا لكن افتكرى انك بتكلمى شوشو مش وسيله
شعرت الحاجه فاطمه بخطر من حديث شوشو فهى محقه فى كل ما قالته يجب عليها اخذ موقف من حمدى حتى يعود لطوعها مره اخرى أما زياد فيجب أن تعرف فيما يفكر وماذا يريد نظرت مره اخرى لشوشو
ـ احلمى يا شوشو احلمى الحلم مش بفلوس بس ماتجيش بكره تعيطى وتركتها ورحت وقررت أن تبدأ بحمدى قامت بالاتصال بحمدى وطلبت منه القدوم لها فوراً بعد فتره زمنيه بسيطه أتى حمدى ووجد والدته تجلس متجهمه الوجهه اقترب منها وجلس بجانبها
ـ مالك يا ماما خير فى حاجة حصلت ولا ايه
تحدثت الحاجه فاطمه وهى تمثل البكاء
ـ أنا مبقتاليش لازمه فى البيت ده انا عايزاك تدور على دار مسنين تودينى فيه
ـ ليه بس بتقولى الكلام ده
ـ أصل انا بقت خدمتى تقيله عليكم عشان كده عايزين تجبولى خدامه
ـ ده علشان نريحك
ـ تريحونى تجبولى شغاله الله اعلم وراها ايه تدخلوا واحده غريبه الشقه وتشوف وتسمع أسرارنا وكل ده ليه عشان مافيش ولا واحد فيكم قادر يمشى كلامه على مراته
ـ طيب منا بخلى نورا تعملك الاكل وتنزله
ـ فين ده وأكل ايه اللى بتقول عليه دانا واقفه من الصبح فى المطبخ بطبخ ليه ولشوشو وليكم وانا كبرت ومبقاش عندى صحه للخدمه عشان كده بقولك ودينى دار مسنين أنا مش هقعد هنا تانى انتوا عايزينى ابقى خدامه ليكم ولنسوانكم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ طيب اهدى يا ماما اهدى ونورا من بكره هتنزل تعملك اكلك وتشوف طلباتك وماجد انا هكلمه يكلم مراته ويخليها تشوف طلباتك
ـ وانت هتقدر على مراتك
ـ ايوه طبعاً هو انتى مش شيفانى راجل قدامك
ـ لما اشوف هتقدر عليها ولا لأ
صعد حمدى لشقته وفتح الباب فوجد نورا منشغله في إعداد الطعام
تحدثت حمدى بنره جديه جعلت نورا تنتفض
ـ ايه ده حمدى خير فى حاجة وجاى بدرى ليه كده حصل ايه
ـ مافيش حاجه ماما كانت عايزانى فجتلها فورا
ـ وكانت عايزاك فى ايه
ـ من بكره انتى وشوشو هتنزلوا تساعدوا ماما تحت فى الشقه
ـ اه قول كده بقى لأ انا اسفه مش هنزل لحد
ـ لأ يا نورا هتنزلى وتشوفى طلبات ماما
ـ ولو منزلتش هتعمل ايه
ـ هتشوفى حمدى تانى مش هيعجبك انا امى خلفتنا وربتنا مش عشان فى الاخر نرميها فى دار مسنين
ـ مش انتوا قولتوا هتجيبوا ليها شغاله
ـ اه بس هى مش عايزه واحده غريبه تدخل الشقه وتعرف اسرارنا وحياتنا وبصراحه عندها حق
ـ اه طبعاً ماتجبش واحده تخدمها فتشغلنى انا بقى خدامه عندها
ـ دى ست كبيره ايه المشكلة لو اعتبرتيها امك وعملتلها اكله معانا وشوشو هتساعدك
ـ طيب منا واقفه بعمل الأكل اهو وشوشو تحت تنضف
ـ لأ هى عايزه تحس بيكوا وسطها انزللها يا نورا واسمعى الكلام
نظرت له نورا بمكر وقررت مهاودته مؤقتا إلى أن يطلب هو منها عدم النزول
ـ حاضر يا حمدى هخلص الغدا واخده وانزلها حاجه تانى
اقترب حمدى منها بلطف
ـلا يا نورا بس مش عايز احس انى مقصر فى حق اهلى
ـ لأ طبعا وأنا ميرضنيش إنك تحس بكده
******
بعد انتهاء الحاجه فاطمه من حديثها مع حمدى دلفت لغرفه زياد وجدته يتابع إحدى برامج المصارعه جلست امامه صامته إلى أن اغلق زياد الشاشه وتحدث معها
ـ خير يا حاجه فاطمه فى حاجة
ـ فى إنك تعبلى قلبى يا زياد فى انى هيجرالى حاجه بسببك انا كل يوم الضغط يعلى عليا وفى مره من المرات هموت فيها
ـ ليه بس حصل ايه
ـ حصل إن انا مبقتليش رأى ولا كلمه واخر من يعلم تقدر تقولى طلقت مراتك ليه وهتفضل عاذب كده لحد امته ولما تحب تتجوز هتتجوز فين
ـ أولا طلاقى من غاده لاسباب شخصية مش هقدر اتكلم فيها والعيب مش من غاده لا ده لاسبابى وهفضل سايبها فى الشقه بعيالها عشان يفضلوا تحت عينى وانا خلاص قررت اتجوز تانى ولقيت اللى انا عايزها
ـ طيب وهتعيش فين
ـ هسكن بره مش هنا
لطمت الحاجه فاطمه على صدرها
يا خبتك يا فاطمه ولادك عايزين يسبوكى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتصل صالح على وسيله كى يخبرها بالعمل الذى وفره لها
كانت وسيله تجلس وتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وتبحث عن عمل يناسبها وجدت الهاتف يرن برقم صالح فأجابت فورا
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام ازيك يا وسيله عامله ايه
ـ بخير الحمدلله يا معلم
ـ بقولك يا وسيله انا لقيتلك شغل
وسيله بفرحه " بجد يا معلم "
ـ أه بجد ومش بس كده من البيت كمان
ـ طب ازاى ده
ـ بتعرفى تخيطى وتطرزى وكده
ـ ايوه طبعاً زمان وصمتت لم تكمل
ـ طيب حلو اوى فى اتيليه صاحبته محتاجه واحده تخلصلها الشغل من البيت انا هديها رقمك وهخليها تكلمك بس لو السعر معجبكيش كلميها وعلى السعر معاها ولو إحتاجتى أى حاجة كلمينى فوراً ماتترديش لحظه
ـ حاضر وشكرا أوى أوى على اللى بتعمله معايا
ـ إحنا قلنا ايه مافيش شكر إنتى زى اختى واى حد مكانك هعمل معاه كده
ـ احست وسيله بإحباط شديد من حديث صالح ولم تعلم سببه لم تريد أن يخبرها إنها مثل أخته او ما فعله معها يفعله مع الآخرين
تحدثت بإحباط شعر به صالح ولم يعلم سببه
ـ تسلم يا معلم هستناها تكلمنى
اغلق صالح الهاتف وعاود الإتصال على مدام صحر واعطاها رقم الهاتف الخاص بوسيلة وتحدثت معها واتفقت أن ترسل لها الشغل عن طريق مندوب وعندما تنتهى منه سترسل لها المندوب مره اخرى
وافقت وسيله وكانت ممتلئه بالحماس ستعمل الشئ الوحيد الذي لطالما تمنته تذكرت والدها كان يرفض شراء الملابس لها فكانت تاخد الملابس القديمه الخاصة ببنات اعمامها وتعيد تفصيلها مره اخرى لتصبح جديده وكان هذا هو الشئ الوحيد التى تفعل به ما تشاء دون ضغط والدها عليها او اجبارها عليه كما أجبرها على ترك مدرستها واجبرها على زواجها من ماجد حتى لا يدفع الايجار الشهرى لعائله الحاج جلال
********
عند شوشو كانت تعد الطعام للجميع دلفت إليها الحاجه فاطمهووجدتها منشغله فى طهو الطعام
اقتربت منها وتحدثت بفحيح الافاعى
ـ مكان من الأول اديكى فى الآخر عملتى اللى انا عايزاه فى كلمتين عايزاكى تحطيهم حلقه فى ودنك أنا هنا الكل في الكل وماجد ابنى وهيفضل فى طوعى مش فارق معايا اتجوز مين وطلق مين أهم حاجة إنه يفضل فى طوعى ويسمع كلامى هو واخواته
ابتسمت شوشو بسخريه على حديثها فجميع أبناءها لا يعيروها اهتمام زياد يبحث عن مصلحته فقط حتى اولاده لا يريد تحمل مسئوليتهم وابنها الكبير حمدى يمشى فى كنف زوجته ابنها ماجد فقط هو من يطيعها ولكن هى مختلفه عن وسيله هى لا تسمح له يفعل بها مافعله بوسيله وتعرف كيف تأخذه فى صفها
ـ واضح يا حماتى إنك مسيطره على عيالك فعلا بدليل نورا اللى قاعده معاكى ليل نهار ولا حمدى اللى مش بينزلها كلمه
واكتر واحد بيسمع كلامك زياد اللى انتى نفسك ماتعرفيش هو طلق مراته ليه لحد دلوقتي ولا بيفكر إزاى انتى مافيش واحد فى عيالك بيسمع كلامك غير ماجد اللى قريب اوى اوى هعرف ازاى ابعده عنك افرحى دلوقتي إنك مشيتى كلامك عليا لكن افتكرى انك بتكلمى شوشو مش وسيله
شعرت الحاجه فاطمه بخطر من حديث شوشو فهى محقه فى كل ما قالته يجب عليها اخذ موقف من حمدى حتى يعود لطوعها مره اخرى أما زياد فيجب أن تعرف فيما يفكر وماذا يريد نظرت مره اخرى لشوشو
ـ احلمى يا شوشو احلمى الحلم مش بفلوس بس ماتجيش بكره تعيطى وتركتها ورحت وقررت أن تبدأ بحمدى قامت بالاتصال بحمدى وطلبت منه القدوم لها فوراً بعد فتره زمنيه بسيطه أتى حمدى ووجد والدته تجلس متجهمه الوجهه اقترب منها وجلس بجانبها
ـ مالك يا ماما خير فى حاجة حصلت ولا ايه
تحدثت الحاجه فاطمه وهى تمثل البكاء
ـ أنا مبقتاليش لازمه فى البيت ده انا عايزاك تدور على دار مسنين تودينى فيه
ـ ليه بس بتقولى الكلام ده
ـ أصل انا بقت خدمتى تقيله عليكم عشان كده عايزين تجبولى خدامه
ـ ده علشان نريحك
ـ تريحونى تجبولى شغاله الله اعلم وراها ايه تدخلوا واحده غريبه الشقه وتشوف وتسمع أسرارنا وكل ده ليه عشان مافيش ولا واحد فيكم قادر يمشى كلامه على مراته
ـ طيب منا بخلى نورا تعملك الاكل وتنزله
ـ فين ده وأكل ايه اللى بتقول عليه دانا واقفه من الصبح فى المطبخ بطبخ ليه ولشوشو وليكم وانا كبرت ومبقاش عندى صحه للخدمه عشان كده بقولك ودينى دار مسنين أنا مش هقعد هنا تانى انتوا عايزينى ابقى خدامه ليكم ولنسوانكم
ـ طيب اهدى يا ماما اهدى ونورا من بكره هتنزل تعملك اكلك وتشوف طلباتك وماجد انا هكلمه يكلم مراته ويخليها تشوف طلباتك
ـ وانت هتقدر على مراتك
ـ ايوه طبعاً هو انتى مش شيفانى راجل قدامك
ـ لما اشوف هتقدر عليها ولا لأ
صعد حمدى لشقته وفتح الباب فوجد نورا منشغله في إعداد الطعام
تحدثت حمدى بنره جديه جعلت نورا تنتفض
ـ ايه ده حمدى خير فى حاجة وجاى بدرى ليه كده حصل ايه
ـ مافيش حاجه ماما كانت عايزانى فجتلها فورا
ـ وكانت عايزاك فى ايه
ـ من بكره انتى وشوشو هتنزلوا تساعدوا ماما تحت فى الشقه
ـ اه قول كده بقى لأ انا اسفه مش هنزل لحد
ـ لأ يا نورا هتنزلى وتشوفى طلبات ماما
ـ ولو منزلتش هتعمل ايه
ـ هتشوفى حمدى تانى مش هيعجبك انا امى خلفتنا وربتنا مش عشان فى الاخر نرميها فى دار مسنين
ـ مش انتوا قولتوا هتجيبوا ليها شغاله
ـ اه بس هى مش عايزه واحده غريبه تدخل الشقه وتعرف اسرارنا وحياتنا وبصراحه عندها حق
ـ اه طبعاً ماتجبش واحده تخدمها فتشغلنى انا بقى خدامه عندها
ـ دى ست كبيره ايه المشكلة لو اعتبرتيها امك وعملتلها اكله معانا وشوشو هتساعدك
ـ طيب منا واقفه بعمل الأكل اهو وشوشو تحت تنضف
ـ لأ هى عايزه تحس بيكوا وسطها انزللها يا نورا واسمعى الكلام
نظرت له نورا بمكر وقررت مهاودته مؤقتا إلى أن يطلب هو منها عدم النزول
ـ حاضر يا حمدى هخلص الغدا واخده وانزلها حاجه تانى
اقترب حمدى منها بلطف
ـلا يا نورا بس مش عايز احس انى مقصر فى حق اهلى
ـ لأ طبعا وأنا ميرضنيش إنك تحس بكده
******
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعد انتهاء الحاجه فاطمه من حديثها مع حمدى دلفت لغرفه زياد وجدته يتابع إحدى برامج المصارعه جلست امامه صامته إلى أن اغلق زياد الشاشه وتحدث معها
ـ خير يا حاجه فاطمه فى حاجة
ـ فى إنك تعبلى قلبى يا زياد فى انى هيجرالى حاجه بسببك انا كل يوم الضغط يعلى عليا وفى مره من المرات هموت فيها
ـ ليه بس حصل ايه
ـ حصل إن انا مبقتليش رأى ولا كلمه واخر من يعلم تقدر تقولى طلقت مراتك ليه وهتفضل عاذب كده لحد امته ولما تحب تتجوز هتتجوز فين
ـ أولا طلاقى من غاده لاسباب شخصية مش هقدر اتكلم فيها والعيب مش من غاده لا ده لاسبابى وهفضل سايبها فى الشقه بعيالها عشان يفضلوا تحت عينى وانا خلاص قررت اتجوز تانى ولقيت اللى انا عايزها
ـ طيب وهتعيش فين
ـ هسكن بره مش هنا
لطمت الحاجه فاطمه على صدرها
يا خبتك يا فاطمه ولادك عايزين يسبوكى
الثانى عشر
انت دلوقتي تسيبنى وبعدين ماجد وبعدين حمدى وانا بقى اعيش لواحدى طيب يا زياد وانا مش هستنى لما انتوا تسبونى انا هسيبلكم البيت واقعد فى دار مسنين طالما كل واحد ماشى بدماغه يبقى خلاص انا ماليش عازه
ـ اهدى بس يا ست الكل وهنلاقى حل
ـ بص يا زياد انت عايز تتجوز تانى حقك انت مش بتعمل حاجه حرام ، هيجرا ايه لو اتجوزت تانى ورجعت غاده تانى على ذمتك على الاقل غاده كانت بتساعد فى شغل البيت رجع غاده وسبها فوق زى ماهى وروح انت اتجوز التانيه على الأقل تضمن إن غاده تفضل تحت طوعك وماتتجوزش تانى
سرح زياد فى حديث والدته فهى محقه لما طلق غاده وهو متاح له الزواج مثنى وثلاث ورباع
فهمت فاطمه ما يدور فى رأس ابنها وقررت زرع الفكرة فى رأسه
ـ يابنى غاده حلوه وصغيره ولو سابتك ومشيت بعد الطلاق هتلاقى ١٠٠٠ واحد ومش هتعرف ترجعها تانى وولادك بقى الله أعلم هيحصلهم ايه أنا هسيبك تفكر ولو حبيت ترجعها الموضوع بسيط قوللها أنا رديتك وبكده تبقى رجعتها
وتركته وذهب وهى تبتسم ابتسامه خبيثه انتهت من حمدى وزياد وتبقى ماجد وأمر ماجد بسيط بعد طرد صالح له أصبح بدون عمل ونقوده اوشكت على الانتهاء حسنا ستعطيه ما يشاء مقابل أن يبقى هو وزوجته تحت طوعها لا داعى من الإرسال له سيأتى بمفرده بعد أن تشتكى له شوشو وحينها نبدأ بتنفيذ تلك الحيله حتى تضمن بقاءه هو وزوجته كما تريد
*****
خرجت الحاجه فاطمه من الغرفه وتركت زياد يفكر هل غاده ستوافق على العوده له فى وحود ضره وهل ميرنا ستقبل تتزوجه وهو متزوج مازال هناك ذكريات كثيره عالقه لغاده فى ذهن زياد لم يستطع نسيانها ولم تستطع ميرنا اخذ مكانها
قام من مجلسه وقرر الصعود لشقته لرؤيه غاده وأولاده
صعد زياد عند غاده وفتح الباب ودلف للداخل وحد اطفاله يجلسون فى غرفتهم ويشاهدون التلفاز لقد قامت غاده بتغيير نظام المنزل فقد اعطت لاولادها غرفتهم السابقه ووضعت غرفتهم موضع غرفه الأطفال هل لتلك الدرجه لا تريد زكرياتها معى جلس مع الأولاد بعض الدقائق ثم ذهب لغاده وجدها واقفه امام الوقود تعد الطعام وكانت ترتدى ملابس بيتيه خفيفه تظهر جمال جسدها اقترب منها لا إراديا وضمها من الخلف مما جعلها تشهق وتعود للخلف بجسدها فاختل جسدهم ووقعا على الأرض
نظرت غاده لزياد بغضب شديد وتحدثت بعصبيه ، ممكن افهم إزاى تطلع من غير استأذان وازاى تقرب منى اصلا بالشكل ده أنت ناسى اننا مطلقين
طيب ممكن تهدى عشان نعرف نتكلم
أولا الولاد وحشونى فطلعت اشوفهم ثانيا احنا لسه فى العده يعنى ممكن اردك فى أى لحظه وبصراحه أنا جاى عشان كده
ـ ومين قالك بقى انى ممكن أوافق وارجعلك تبقى بتحلم يا زياد
ـ لأ مش بحلم يا غاده وانتى لسه مراتى
ـ انت اتجننت انت اكيد اتجننت على فكره بقى انا بكره هروح لمحامى واخلعك هو ايه ميرنا فكستلك فحبيت ترجع للقديمه تاتى لا يا حبيبي تبقى بتحلم
ـ أولا يا غاده وطى صوتك ثانيا مين قالك موضوع ميرنا عشان شوفتينا مع بعض يعنى يبقى خلاص
ـ زياد هو انت مش هتتجوز ميرنا برضو
صمت زياد هو كان يريد مراضاتها أولا حتى يحدثها بموضوع ميرنا لكن من الواضح أن غاده على علم إذا عليه مصارحتها ووضع الأمور فى نصابها
ـ بصراحه يا غاده انا هتجوز ميرنا
ـ مبروك جايلى انا ليه بقى وعايز ترجعنى
ـ انتى أم ولادى ولينا ذكريات حلوه مع بعض
ـ أه انا بقى اقولك انت جاى ليه طبعا الست الوالده بعد منا مابطلت انزل ووسيله اتطلقت و سابت البيت مبقاش فى حد يخدمها فقالت ايه بقى انت تتجوز واحده وتاخدلها شقه بره وتبقى للدلع واللذى منه إنما غاده بقى ترجع زى مكانت تحت رجل امى على الأقل تضمن انها متقولكش هات ميرنا هنا تعملى حاجه صح بس أنسى يا زياد انسى فاهم زى مانت طلقتنى وروحت شفت حياتك أنا كمان هخلعك واعيش حياتي
لم يهتم زياد بحديث غاده ولكن كلمه اعيش حياتى استوقفته هل تريد الزواج من رجل اخر هل ترغب بالزواج مره اخرى
اقترب منها وامسكها من معصمها بقوه
ـ حياه ايه اللى عايزة تعشيها انتى مراتى وأم ولادى
ـ لأ كنت كنت مراتك وانت بنفسك طلقتنى اول مارجعت وشايف انى مش الزوجة اللى قادره تشبع رغباتك
ـ طيب مادى حقيقة انتى اغلب الوقت تحت عند امى يا إما قاعده بتأكلى العيال يا إما بتروقى الشقه أنا فين وقتى فين اهتمامك بيا فين .
ـ انت عارف يا زياد انت صح وميرنا شبهك وتليق بيك أكتر منى انت واحد عديم المسئولية وانانى الحمد لله أنى خلصت منك أنا كنت شايله مسئولية أهلك ومسئولية ولادك ومحافظه على بيتك فى غيابك مقابل انك بتشتغل ومتغرب وانا هنا زيى زى الخدامه لاهلك ولولادك وراضيه وساكته حتى احتياجاتى كست مش موجوده مش بسمع منك كلمه حلوه تحسسنى بيها انى ست وجاى تقولى سورى أصلك مش مكفيانى طيب على الأقل كان ليا دور كبير إنما انت صفر مالكش أى دور غير إنك تجيب فلوس وده انا دلوقتي عملته بقيت اشتغل وبقى ليا دخل مكفينى انا وولادى ومبقتش محتجالك فياريت حضرتك تريح نفسك وتريحنى وتكلقنى رسمى وتبعتلى ورقتى وانا قريب اوى اوى هاخد ولادى وهمشى من هنا لما الاقى شقه كويسه بإيجار كويس
واه صحيح ياريت تقزل لميرنا إن رجوعنا لبعض مستحيل عشان تريح نفسها من الصور والرسايل اللى بتبعتها وعرفها إنها مش فارقه معايا ودلوقتي ياريت تتفضل من هنا وولادك انا هنزلهملك ولو جيت هنا تانى وقررت اللى عملته ده وقتها تصرفى مش هيعجبك أبدا
صُدم زياد من حديث غاده فهى محقه فى جميع ما قالته هو لم يسأل نفسه يوما عن ماذا تريد لم يقل لها يوما ماذا يحب لم يبدى اعتراضه عن وجودها الدائم فى منزل والدته
عاد لغرفته فى منزل والده وظل حديث غاده يتردد فى اذنه وتذكر حديثها عن ميرنا
ماذا ترسل لها ميرنا ولما تحاول ابعاد غاده عنه وهى على علم بأنهم منفصلين ولا نيه لهم في العوده
قام زياد بالاتصال على ميرنا وطلب مقابلتها وافقت ميرنا ظنا منها انه سيحدد موعد لمقابلة اهلها
ارتدى ملابسه مسرعاً وذهب لمقابلة ميرنا وانتظرها داخل الكافتريا
اتت ميرنا مسرعه لمقابله زياد والإبتسامة تعلو وجهها جلست أمامه على الطاوله
نظر إليها زياد ببرود مما جعل الابتسامه تختفى من وجهها
ـ مالك يا زياد فى حاجة
ـ إنتى بعتى رسايل لغاده
ـ مش زى مانت فاكر او هى وصلتلك
ـ تقدرى تقوليلى بعتيلها ليه أصلا
ـ انا كنت باعته بسألها إذا كان فى نيه للرجوع لأننا ارتبطنا سوا ووضحتلها انها لو عايزه ترجعلك انا معنديش مشكله بس كده ده اللى انا قولته
نظر لها زياد بشك ومعاكى دليل على كلامك
ـ انا كان ممكن انكر بس للأسف انا موبايلى بيمسح كل الرسايل تلقائى بعد ٢٤ ساعه
ـ طيب يا ميرنا لو سمحت خلى علاقتى بيكى بعيد عن اى حوارات ومشاكل
ـ انا عملت كده عشان اتفادى أى مشاكل ممكن تحصل فى المستقبل يا زياد انا عايزه اعيش فى راحه بال معاك
على فكره انا كلمت بابا وماما وعرفتهم إنك جاى تتقدم ولا انت غيرت رأيك
ـ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـلأ يا ميرنا مغيرتش رأيى ولا حاجه بس زى ما قولتك انا ببعد عن المشاكل
ـ طيب هتيجى تكلم أهلى امته
ـ يوم الجمعه بإذن الله
******
كان صالح يجلس فى معرضه شارد الذهن بوسيله الفتاه الوحيدة الذى دق قلبه لها لكن فارق السن كان عائق بالنسبة له هو لا يحب الظلم فكيف له أن يظلم من احبها قلبه كان يخشى الزواج بها خوفاً من ظلمها بفارق السن وسيله طفلته الجميله التى كان يشاهدها وهى ذاهبه للمدرسة ونظرات الحزن دائما تعلو وجهها كان يود أن يضمها يطمئنها وعندما قرر مصارحتها تفاجئ برغبه ماجد فى الزواج منها واستطاع إقناع والدها بالزواج منها مقابل عدم دفع والدها الايجار الشهرى وافق صبحي على زواج وسيله من ماجد اتخذها والدها وسيله لعدم دفع الإيجار وكان للحاجة فاطمه رأى اخر فدفعت وسيله الايجار من خدمتها لمنزل عائله الحاج جلال كبير وصغير فأصبحت خادمه للمنزل بدلاً من أن تصبح زوجه وظلت تعمل دون راحه ولم تجد من يقدر جهدها وتعبها بل العكس أصبحوا يروا عطائها فرض عليها وواجب نحوهم حتى ماحد لم يعد يراها كزجه بل وسيله لرضاء امه فأصبح لها نصيباً من اسمها اصبحت وسيله للجميع
ماذا سيحدث لو لم يكن يهتم بفارق السن واقترب منها كان ليجعلها أميره متوجه على رأس الجميع كبيراً وصغيرا ليته اتخذ موقفاً أما الآن هل سيمون لوسيله رغبه ام تجربتها اثرت عليها وجعلتها ترفض فكره الارتباط سأحاول وأحاول لعل وعسى أجد إشارة تقربنى ووقتها سأفعل المستحيل سأريها الجنه على الأرض
*******
عند غاده انتهت من أعمالها المنزلية ثم جلست مع ابناءها تتحدث معهم إلى أن غلبهم النوم ثم قامت بإحضار كوب من القهوه وجلست فى الشرفه تحتسى القهوه بيد والأخرى الهاتف
قامت بفتح صور المحادثات بينها وبين ميرنا فعندما حادثتها ميرنا قامت غاده بأخذ صور للمحادثات كانت تنوى أن ترسلها لزياد لكن لم تعد تريد ارسالها فهو اصبح لا يهمها لكن لا تعلم لما تلك الغصه بقلبها وهى تشاهد تلك الصور التى ارسلتها لها ميرنا فعندما عاد من السفر كان من الطبيعى أن يعوض أبناءه عن غيابه ولكن بدلاً من ذلك اتخذ تلك ال... وقام بالسفر معها ارسلت لها ميرنا المحادثات بينهم فكان زياد يتغزل فى ميرنا.
هل هى كانت قليله فى نظره لتلك الدرجه لما لم يتغزل بها هى !
هى من كانت زوجته هى من كانت اولى بتلك الكلمات ويأتى اليوم بمنتهى الجرأة والجبروت يريد اعادتى لعصمته مره اخرى هه
حسنا قريباً ستجد المنزل المناسب وتخرج من ذلك البيت الموحش كما خرجت وسيله وستترك الماضى خلفها بما فيهم زياد
اغلقت الهاتف ولكنها احتفظت بتلك الرسائل
فعندما يغلبها الحنين سترى تلك الرسائل مره اخرى حتى يزول اى شعور بالحنين داخلها حتى يقوى قلبها على الفراق
***************
كانت وسيله تجلس تشاهد التلفاز وهى تقوم بتطريز إحدى الفساتين كانت تشاهد إحدى الافلام الكلاسيكية كان البطل يشبهه فى طباعه صالح
صالح ذلك الشاب فتى أحلامها كانت تنظر له خلسه فى الذهاب الى مدرستها كم تمنت أن ينظر إليها كم تمنت أن ترى وجهها بعينيه لم يفرق معها معامله حماتها أو زوجها قهى معتاده على تلك المعامله من ابيها ولكنها لم تكن تريد أن يراها صالح فى وضع هكذا
صالح ذلك الرجل الذى يهابه الكبير والصغير الشخص الوحيد الذى كان يعاملها كإنسانه وليس كوسيله لغايه ما بداخله فالجميع ينظر لها كوسيله لاغراضه زوجها يريد ارضاء اهلها من خلال خدمتها لهم والدها بعها لماجد كى يتهرب من ديونه لدى الحاج جلال حماتها ارادتها كخادمه لم يكن لها اصدقاء كانت تخشى أن تصادق أحد ويعلم ظروف حياتها فيتنمروا عليها كانت دائما مبهمه لزملائها كانت ترى زملائها يجلسون يتبادلون الأحاديث عن اهاليهم من خرجت برفقه اهلها وذهبت لزياره اقاربها كم تمنت أن تشعر بدفء العائلة ومعنى الزيارات العائلية ومن تتحدث عن حبيبها تخيلت كثيراً تجربه مشاعر الحب المتبادل وكانت دائما ما تتخيل صالح حبيبها كان ترا به احتواء الحبيب والزوج والنضوج وحنان الاب وحمايه الاخ
وعندما تزوجت ماجد تحطمت جميع احلامها على صخره صلبه قامت بتهشيم احلامها وحبها ومشاعرها مشاعر الأمان مشاعر الدفء
استيقظت على واقع مُر وارتضت به ولكن المُر لم يرضى بها فاقت على نغزه بيدها مما جعلها تبعد الابره عن يدها مسرعه لغسل يدها حتى لا تلطخ ذلك الفستان الابيض بالدماء
تركت عملها وجلست تتصفح احدى مواقع التواصل الاجتماعي وكتبت تغريده
ماذا إذا أتى الإنسان المناسب فى الوقت الخطأ
ثم اغلقت الهاتف وعادت لعملها مره اخرى أخرى
أتى الاشعار لصالح ففتح الهاتف ورأى تلك التغريده لم يعلق عليها ولكن ظلت تلك الكلمات تتردد فى ذهنه من هو الإنسان المناسب وما المقصود بالوقت الخطأ ليته يستطيع الوصول لعقلها حينها سيريح قلبه وذهنه ترك الهاتف من يده ونظر للفراغ.
الإنسان ضعيف أمام من يحب حقيقة باحته .
*******
عِند زياد كان يجلس فى غرفته يفكر فى حديث غاده لم يستطع نسيان او تجاهل حديثها معه يعلم تمام العلم إنها محقه لكنه رجل وله رغبات ميرنا وآه من ميرنا تسايره فى جميع ما يطلبه منه ليس لديها أى روابط او مسئوليات تمنعها من الانطلاق معه لم يستطع تركها فهو يشعر بالحريه والانطلاق مع ميرنا لكن بداخله يعلم إنه لم يجد الاستقرار إلا برفقه غاده وللأسف غاده لم تعطى له فرصه اخرى هى رأته برفقه اخرى ولم يعلم ماذا قالت ميرنا لغاده حتى تثور عليه غاده بذلك الشكل
********
مر اسبوع وتغير شيئا ما فى داخل الجميع
فقط كره الحاج جلال منزله من كثره المشاجرات واستاجر بيتا ليجلس به بمفرده
فهو غير راضى تمام عما يحدث ولكن ليس لديه القوه لنصب الامور في مكانها
اصبح الشجار مستمر بين ماجد وشوشو ودائما ما تتدخل بينهم الحاجه فاطمه لتزيد من الوضع سوءاً
كانت تتحدث شوشو بعدما طفح بها الكيل
ـ أنت عارف يا ماجد انت مش راجل وعديم المسئوليه وانا اللى كنت فاكراك راجل بجد
امك فكرانى الشغاله المجانيه اللى جايه هنا تشتغل بلقمتها بس انا مش وسيله اللى هسكت عشان المركب تمشى وحقى لو مجاش وجبتلى شقه بره صدقنى هدخل اخويا فى النص ووقتها انت هتزعل اوى وعارف الزعل هيبقى ازاى
تحدثت الحاجه فاطمه بسخرية من حديث شوشو فهى لا تعلم على ماذا مضى ماجد من اوراق
ـ يعنى ايه هتزعل انتى بتهدديه باخوكى انتى ناسيه هو مين ومن عيله مين واخواته مين انتى كده بتعادى عيله الحاج جلال كلها
ـ اه الحاج جلال شكلك مصدقه نفسك وانتى بتتكلمى انتى ناسيه إن كل الاملاك دى بتاعت الحاج صالح وولادك وجوزك شغالين عنده ده حتى ابنك لما المعلم صالح طرده مش لاقى شغله يشتغلها ولا عارف يصرف على بيته ولا مراته
تحدث ماجد محاولا تهدئه الأمر لكن شوشو لم تعكه فرصه واتخذت قرارها
ـ بص يا ماجد قدام امك اهو انا هدخل الاوضه دى ومش هعمل أى حاجة تانى فى البيت حتى الاكل بتاعى هجيبه جاهز ولو حاولت مجرد محاوله بس انك تضايقنى ومتخلصش موضوع الشقه عشان نعيش لواحدنا صدقنى وقتها هاخد هدومى وحاجتى واروح عند اهلى وهما بقى يتصرفوا معاك ويرفعوا قضيه طلاق للضرر ووقتها هطالبك بكل حاجه وانت عارف انت ماضى على ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صمت ماجد ونظر لوالدته بقله حيله مما جعل الحاجه فاطمه تنظر له باستغراب وهى تضيق عينيها وتجعد حاجبيها وتهز رأسها بعلامه استفهام
تحدثت شوشو بعنجهيه طيب طالما بصتيله البصه دى اسيبكم بقى هو يفهمك هو ماضي على ايه عن اذنكم أنا داخله اريح ولما الأكل اللى هطلبه يجيى تدخلوهولى
وتركتهم ورحلت لغرفتها وقف ماجد ينظر للارض فقامت فاطمه بسحبه الى إحدى الغرف وجلست واجلسته مقابلها
ـ أنت دلوقتي تقولى انت ماضى على ايه والبت دى ماسكه هليك ايه انا عايزه افهم
ـ للاسف ماضى على مؤخر ومهر ب ٤ مليون جنيه
لطمت الحاجه فاطمه على صدرها بشهقه
ـ يالهوى ازاى تعمل مافكرتش لحظه قبل ماتتصرف التصرف ده
ـ منا مكنتش اعرف ان صالح هيقف فى صف وسيله قدام عيلته وياخذ العفش
انا كنت مخطط إن وسيله تقعد معاكى هنا زى ماكانت وتشوف طلباتك بس للاسف هى طلبت الطلاق وصالح وقف وجبلها حقها وانا اللى لبست فى الآخر
ـ عشان خايب عشان انت خايب
ـ أهلها قالولى انت أهلك مجوش معاك وممكن مايتقبلوش بنتنا احنا هنحفظ حق بنتنا منك ازاى وشرطوا عليا اكتب المبلغ ده ولما رفضت اخوها زعل وقالى انت كنت داخل تلعب باختى بقى لو انت نيتك خير مش هتخاف من حاجه
ـ اه وانت طبعاً زى الاهبل سمعت كلامهم ومضيت
اماء ماجد رأسه بنعم
ـ طيب يا فالح ايه العمل دلوقتي وهى كاسره عينك كده
ـ مش عارف بس عشان خاطرى ياما وحيات اغلى حاجه عندك خديها على اد عقلها وانا هحاول اشتغل اى شغلانه عشان افرش الشقه وابعدها عنك
ـ كان مالها وسيله كانت غليانه وشايله البيت كله وشيلانى وكانت احلى من اللى اسمعا شوشو دى ميت مره
ـ غلطه غلطه وعرفت قيمتها دلوقتي
ـ وهيفيد بإيه
ـ هحاول اروح ارجعها واصالحها تانى
ـ طيب هقولك وقامت بخلع احدى السلاسل الدهب التى كانت ترتديها
ـ خد دى روح بيعها وهاتلها بدالها خاتم صغير وسلسله صغيره كده وروح حاول تصالحها وترجعها تانى واى حاجه تقولك عليها وافق لحد ماترجع هنا تانى
ـ حاضر هاتى عشان ألحق انزل ادعيلى ترجع تانى
********
كان زياد يجلس فى غرفته وقرر أن يتحدث مره اخرى مع غاده لعلى وعسر حديثه معه يثنيها عن طلبها للطلاق
صعد زياد لمنزل غاده وطرق الباب عده مرات ففتح له زين
اقترب منه زياد وضمه وسأله عن والدته
اخبره زياد أنها ذهبت لشراء طلبات المنزل
دلف زياد للشقه وقرر الانتظار برفقه ابنه والحديث معه إلى أن تأتى والدته وإذا اتت يتحجج بإشتياقه لابناءه
دلف زين وزياد وجلسوا امام التلفاز حاول زياد كسر الصمت
ـ اختك فين يا زين
ـ نايمه جوه
ـ هو انتوا متعودين تقعدوا لوحدكم كده
ـ لأ دى تالت مره بس ماما قبل ماتنزل بتنيم اختى وتشغلى التليفزيون وبتقولى مش هتاخر وفعلا مبتتأخرش وسيبالى التليفون ده عشان لو حصل حاجه اكلمها وهى كمان بتكلمنى كل شويه
ـ طيب لو اختك صحيت هتعمل ايه
ـ هقعد معاها والعب معاها لحد ماما ما ترجع
يا بابا أنا راجل والمفروض إن الراجل مايهربش من المسئولية ويرميها على غيره وعشان انا راجل وليا القوامه فأنا مسئول عن اختى وحمياتها
نظر لابنه باستغراب كيف لطفل بعمره أن يستوعب ذلك الحديث شرد فى نفسه هل هو تحمل المسؤولية يوماً لا لم يتحمل سوا مسئولية نفسه فقط يبحث فقط عما يسعده وعن رغباته فاق على حديث ابنه وهو يستكمل كلامه
ـ مين اللى علمك الكلام ده يا زين
ـ ماما دايما بتقولى متبقاش انانى وبص للى حواليك شوفهم محتاجين ايه ولو بإديك تساعدهم ساعدهم الحياه مشاركه
ـ وأنت فاهم معنى الكلام ده
ـ أه طبعا
ـ طيب فهمنى عشان انا مش فاهم
ـ يعنى يا بابا مثلا انا لو بذاكر ومش فاهم حاجه وماما شافتنى هتعمل ايه ؟ هتفهمنى طبعاً
انا برضوا لو شفت اختى بتلعب لعبه ومش فهماها بعمل ايه بقعد جمبها والعب معاها وافهمهالها
احس زياد بفخر داخله فهو تعلم من ابنه معنى المسئوليه وليس هو من علم إبنه تلك الأشياء
هل لتلك الدرجه هو مقصر فى حق اولاده ؟
هو لا يعلم عنهم شيئاً هو فقط يرى التربية أن يعطيهم المال لشراء ما يريدونه حتى لا ينقصهم شئ لكن اتضح ان للتربيه اشياء اخرى كخلق الغرائز داخل الطفل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تحدث زياد بحماس وقرر اخذ ابناءه والخروج بهم ويرى رد فعلهم
ـ بقولك ايه يا زين ايه رأيك نخرج كلنا اخدكم افسحكم
ـ بجد
ـ مالك اتصدمت ليه كده
ـ أصل همر حضرتك ماخرجتنا دايما ماما هى اللى بتخرجنا
ـ وانا بابا والمفروض كمان انى اخرجكم بس للاسف كنت مسافر فى شغل عشان احيب فلوس اللى هنصرف منها فى الخروج لكن دلوقتي انا موجود اهو وعايز اخرج معاكم ها إيه رأيك
ـ موافق طبعا
وقام الطفل وظل يرقص رقصات بهلوانيه جعلت زياد لا تلقائياً يبتسم ويقوم يشاركه الرقصه واثناء مرحهم استيقظت اخته زينه وشاركتهم الرقص ظلوا يلهوا جميعاً إلى أن اتت غاده من المتجر وحامله معها ما يلزم البيت وتفاجئت من زياد لأول مره تراه يلهو مع ابناءه بهذا الشكل
تنحنحت غاده بعصبيه مما جعلهم يلتفتوا اليها فأسرع اليها زين يتحدث بحماس
ـ ماما بابا قال انه هياخدنا يخرجنا
ـ ماشى يا حبيبي أنا موافقه بس ممكن تدخل الاوضه بتاعوك عشان عايزه اتكلم مع بابا فى موضوع مهم
ـ حاضر يا ماما
اخذ زين اخته ودلفوا لغرفته ووقف زياد امامها كالطالب المنتظر التوبيخ من معلمته لعدم سماع كلامها
ـ ممكن افهم انت طلعت هنا ليه من غير ماتبلغنى مش انا نبهت عليك المره اللى فاتت
ـ غاده العيال وحشونى بجد وكان نفسى اقعد معاهم
ـ لما يوحشوك تبلغنى وانا ابعتهملك او احدد معاك معاد تيجى تقابلهم فيه إنما هى مش سداح مداح لأى حد طالع نازل
ـ انا مش أى حد انا ابوهم
ـ من امته الكلام ده انت تعرف عنهم ايه اصلا ايه مره واحده فوقت وافتكرت إن عندك ولاد
ـ دول من صلبى واه يا غاده بحبهم وعمرى مانسيتهم
ـ طيب يبقى تكلمنى تاخد معاد مش سايبه هى
اثناء حديثهم رن هاتف غاده وظهر إسم المتصل حسام
امسك زياد الهاتف من يد غاده وجعد بين حاجبيه وتحدث بعصبيه
ـ مين حسام ده اللى بيكلمك دلوقتي.
ـ هات التليفون واخذت الهاتف من يده بحده
ـ أنت مالك مين حسام ده هو انا كنت سالتك مين ميرنا ولا هتتجوز امته
ـ انا جوزك وليا حق اسألك
ـ طليقى طليقى مش هعدهالك كتير ومالكش أى حق تسألنى غير عن ولادك
ـ لأ يا غاده انا رديتك تانى لعصمتى وهفضل جوزك
ـ يبقى انت بقى اللى غاوى جرجرت محاكم يا زياد
ـ ومين أصلا هيسمحلك تخرجى من البيت تانى انا بقى قاعدلك فين البيت هنا ومش خارج
ـ ومين هيسمحلك انك تعيش معانا
ـ ماتنسيش إن ده بيتى واقعد مكان ما أحب
ـ طيب اشبع بيه انا سيبهولك وماشيه
ـ مش هتمشى يا غاده سمعانى مش هسيبك تمشى وحسام ده لازم اعرف هو مين يا إما مش هيبقى فى شغل تانى ليكى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تحدثت غاده بغضب مفرط من شكه بها
ـ انت بتشك فيه بأماره ايه فاكرنى زيك هو عشان انت خاين فاكر كل الناس خاينين زيك
ـ أنا مش خاين وعمرى ماكنت خاين ومش بشك فيكى بس من حقى لما اشوف واحد بسكلم مراتى اعرف هو مين
ـ مش خاين أمال ميرنا دى تبقى ايه
ـ ميرنا دى أنا عرفتها بعد مااتطلقنا
ـ لا يا راجل بجد يعنى انت عرفتها بعد ما اتكلقنا بيوم و اخدتها وسافرتوا !
وفى اقل من شهر هتتجوزوا .
والمفروض اصدق
ـ تصدقى عشان دى الحقيقة
ـ زياد بطل كدب وحوارات بقى انا ندمانه انى عرفتك اصلا
ـ صدقينى مش بكدب
ذهبت غاده واحضرت هاتفها وفتحت الهاتف على الصور التى ارسلتها لها ميرنا
ـ بص كده وقولى دى صور واحد وواحده يعرفوا بعض من كام يوم ولا شهر حتى دى صور ناس عارفين بعض كويس ، انت نازل من السفر ومقرر انت عايز إيه وبدل ماتعوض مراتك وولادك عن غيابك عنهم لا روحت تعوض حبيبه القلب صح قالتها غاده بصراخ
ـ اطلع بره يا زياد بره ومش عايزه اشوف وشك تانى انت سامع ولادك هخليهم يكلموك وده مش عشانك ده عشان نفسيتهم مش ذنبهم انى اخترت انسان زيك
ـ طيب اهدى اهدى يا غاده واسمعينى ارجوكى
ـ مش محتاجه اسمع انا شوفت وقريت كل حاجه تخلينى فاهمه اللى بيحصل حواليا كويس انت اللى تسمع بقى انا خلاص لقيت شقه وهنقل فيها عشان بس ماتفتكرش انى بهدد وبيتك سايباه سايباه عشان تتجوز وتقعد فى براحتك إنما انا تنسانى ومالكش اى دعوه بيا ومعاك اسبوع اسبوع مافيش غيره ورقه طلاقى توصلنى اسبوع ويوم يا زياد هيجيلك اشعار من المحكمه بالخلع وهتبقى المخلوع واظن الرسايل والصور كفيله انها تكسبنى القضيه من اول جلسه
ـ يا غاده هعوضك صدقينى وهعملك اللى انتى عايزاه
ـ انا مش عايزه غير حاجه واحده بس الطلاق انا عمرى عمرى يا زياد ماهثق فيك تانى أبدا انا كنت بستحمل انانيتك واقول معلش يمكن عشان بعيد يمكن عشان مش قاعد معانا بتقصر مع اولادك وبقول معلش معندوش وقت كنت بديك مبرر لكل حاجه إنما فى الاخر الاقى واحده زى دى تبعتلى صور وشات بالمنظر ده وتقولى اصلك مكنتيش مالية عين جوزك عشان كده طلقك تبقى ماتستاهلش حتى انى اندم عليك لحظه
ـ والله ماحصل يا غاده صدقيني
ـ بأماره ايه عايزنى اصدق هاتلى اماره واحده بس عملتلى ايه أصلا يخلينى اثق فيك واصدقك إذا كنت انا بنفسى بعينى دول شايفاك بتفتحلها باب العربيه وبتقعدها عملها هانم مخليها هى الهانم وانا اللى مستحمله الهم وتحكمات امك وراضيه رامينى فى البيت وكل شهر بترميلى قرشين وجايلى قال عايز ترجعنى تانى على زمتك وارجع اعيش تانى عند رحمه أهلك عشان لما تتجوز الهانم اللى انت عملتلها قيمه عليا امك ماتجبركش تجبها تخدمها صح
كانت تتحدث غاده بإنهيار يراه زياد لأول مره ماذا فعل هو ليوصلها لتلك المرحله ألهذه الدرجه كان انانى هو حقا من يستحق العقاب وليس هى هو من أهمل ولم يحاول أن يرى حوله
تركها ورحل عازما على مراجعه نفسه مره أخرى هو اخطأ فى حق زوجته وأبنائه وحرم نفسه من أن يكون قدره تاركاً كل هذا خلف ظهره كى يبحث عن ملاذات شخصيه
*****
فى منزل حمدى
انتهت نورا من أعمال المنزل ثم تمدت على التخت حاول حمدى الاقتراب منها لكنها رفضت بشكل حاسم مما جعل حمدى يتملكه الغضب
ـ فى ايه يا نورا مالك بقالك كام يوم مل أما اقربلك تبعدى عنى وتعملى كده فى إيه عايز افهم
ـ فى انى مش قادره وشغل البيت مخلينى هلكانه أمك مابتبطلش طلبات وانت اللى رضيت بكده يبقى استحمل
ـ انتى بتعقبينى بقى عشان قولتلك ساعدى ماما
ـ لأ فى فرق انى انزل اساعدها وأنى انزل اخدمها طول اليوم
ـ اليه الفرق بقى
ـ اقولك الفرق لما امك كل يوم تبقى عايزه عزومه على الغدا يوم محاشى يوم بط ومقلوبه يوم فته وكوارع يوم ايه ويوم ايه وكل يوم هلكه عن اللى قبله واقفه وطبيخ وغسيل مواعين وتنضيف بعد الاكل وكل ده ياريته عاجب لأ مافيش حتى كلمه شكرا بتقولها
اساعد امك معناها اوضه مكركبه اروقها شويه مواعين اغسلها غسيل عايز يتغسل وماله اغسله وانشره وارجع اطبقه مايضرش وممكن الحاجات دى اعملها هنا مع حاجة بيتى ده اللى اسمه مساعده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انما بقى عزايم كول الاسبوع مره اخواتها مره الجيران مره ولاد ولاد خالتها تعزمهم انا مالى كل يوم عزايم وتعب ليه
ـ طيب ما شوشو بتساعدك
ـ شوشو اه لاهو انت ماتعرفش
ـ اعرف ايه
ـ شوشو هانم ممضيه اخوك على قايمه ومؤخر ب ١٠ مليون خمسه مهر وخمسه مؤخر وهدتهم لو حد طلب منها حاجه تانى هددت انها هتروح لاهلها وترفع قضيه طلاق وهتكسبها وخاصة إن اخوك ماضى على قايمه مش موجوده اصلا ، ومن ساعتها وهى فى اوضتنا بتأمر وتتأمر والاكل بيدخلها زى الملكه وانا الجاريه اللى انت اشترتهالهم عشان تخدم الكل
صمت حمدى غير قادر على الرد عليها فهى محقه فيما قالته لكن ماذا عساه أن يفعل .
اقترب من نورا وقبل جبهتها وطبطب على كتفيها
ـ نامى يا نورا نامى كل حاجه ليها حل
تركها نائمه وذهب للشرفه وجلس يدخن بشراهه وهو يفكر فى وضع امه هو بالفعل يرا كل يوم العزائم ولكن ظن ان الجميع يساعدها لم يكن يعلم انها تصنع كل هذا بمفردها حسنا سينهى ذلك الأمر غدا هو لا يريد أن يخسر بيته كما فعل زياد وماجد هو يريد أن يعيش بسلام .
حسنا غداً سيتحدث مع والدته مره اخرى وسيضع حلا لذلك الوضع
********
دلف ماجد لغرفته وجد زوجته نائمه جلس بجانبها وأخرج علبه مخمليه من جيبه فقد باع السلسال الذى اعطته لها والدته واشترى بدلاً منه اسواره ذهبيه
ظل ينظر لتلك السوار ويخمن هل ستقبل وسيله العوده له مره اخرى تمنى بداخله أن تعود له مره أخرى فقد اشتاق لوجودها اشتاق لاحساسه إنه الاقوى شعر إنه الرجل المسيطر
اشتاق للحياه الهادئه الخالية من المشاكل اشتاق لوسيله ولهدوء وسيله والراحة التى كان يشهر بها بقربها
سيذهب لها وسيتحمل كل ما تقوله لها حتى يعيدها اليه وعندما يعيدها سيذهب هو للعيش معها وسيترك الجميع خلفه سيجلس معها وسيجعلها تتحدث مع صالح ليعيده للعمل ويعود كل شئ لاصله يصبح هو الرجل ذو الكلمه والقوامه وتصبح هى الانثى الخاضعه له وجميع طلباته ابتسم متخيلا موافقتها عندما تراه وهو يراضيها لأول مره ويشترى لها هدية تخيل وضعها وهى مبتسمه بخجل وتقول له إنها موافقه للعوده له ذلك الشعور جعله يشعر بسعادة غامرة فكيف سيكون وضعه عندما يحققه
********
الحاج جلال كان يجلس فى تلك الشقه التى استأجرها يفكر في وضع البيت زوجته الحاجه فاطمه تريد أن يكون أبناءها وزوجاتهم تحت سيطرتها وأمام عينيها طوال الوقت ترى أن زوجه الابن ماهى إلا خادمه لأهل زوجها بسببها سينقسم المنزل الذى جلس طوال حياته ينشأه فأجلا او عاجلاً سيتركها ابنائها ، أحس بخطأه فى حق وسيله كان يجب عليه من البداية أن يتدخل ويمنع ماحدث لها أن يحدث ليته تدخل من البداية لكن قضاء الله نافذ وعليه الآن أن يعود من جديد يقف فى وجه زوجته قبل أن يخسر الجميع كما خسر ماجد زوجته وسيله بسبب تحريض امه
******
مرت الليله طويلة على الجميع فالكل لديه أعمال يريد انجازها زياد يريد إنهاء قصته مع ميرنا لعل وعسى عند إنهائها تعود له غاده .
حمدى قرر عدم نزول زوجته مره أخرى وسيتحدث مع والدته ان يأتوا بخادمه لها وسيتكفل هو بمصاريفها بينما ماجد ارتدى ملابسه واستعد للذهاب لوسيله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فى منزل حمدى استيقظت نورا بتعب فوجدت
حمدى جالساً امامها ينظر اليها بشرود
مررت كفها امام وجهه إلى أن فاق من شروده وانتبه لها
ـ مالك فى إيه
ـ كنت بفكر فى الوضع بتاعنا لا انتى مرتاحه ولا أنا مرتاح
ـ مش دا قرارك وأنا عملتلك اللى أنت عايزه عن اذنك بقى لما أنزل لمامتك عشان الحق اجهز فطار للكل
ـ لأ يا نورا مافيش نزول تانى
ـ مش فاهمه.
ـ انا هتكلم انهارده مع ماما إننا نجبلها واحده تعملها شغل البيت وتاخد مقابل والحاجة اللى هى خايفه عليها من السرقه تحطها فى مكان وتقفل عليها وماتدخلش حد المكان ده
ـ وهى هتوافق
ـ أه انا هقنعها
حضرى دلوقتي انتى فطار وانا هاخده انزلهلهم والغدا برضو اعملى حساب بابا وماما بس
وانا هاجى انزله بنفسى
ـ خلاص زى ماتحب
ابتسمت نورا بداخلها فهى عندما بدأت بالنزول لخدمه حماتها كانت تعلم ما ستفعله معها حماتها وتركتها تفعل ما تشاء وعندما تصعد لشقتها تتجه مباشره للنوم ولا تتحدث مع حمدى إلا رداً على سؤاله حتى تجعله يشعر بما تشعر هى به .
اثناء عملها فى شقه حماتها تذكرت وسيله وما كانت تفعله من أعمال بالإضافة لمعامله ماجد العنيفة معها احست بالشفقه عليها وقررت التواصل معها والاعتذار منها على تركها وحيده عندما كانت تعيش معهم
******
كان صالح يجلس بالمعرض الخاص به ويتابع الاعمال احس بدغدغه فى قلبه لم يعلم سببها رفع رأسه وجد وسيله تمر من أمامه وتحمل بيدها حقيبه كبيرة وواضح انها تجد صعوبة فى حمل تلك الحقيبه خرج إليها مسرعاً ووقف أمامها والضيق ظاهراً على وجهه
ـ ايه الشنطه دى ممكن اعرف
ـ دى مدام صحر كانت طالبة منى الشغل ده وخلصته وللأسف معندهاش منظوب توصيل يستلمه لأنه فى اجازه وهى مستعجله عليه فطلبت منى انى اوديهلها
ـ اللى مستعجل على شغله يجرى وراه المفروض هى اللى تيجى تاخده منك لما يكون الموظف المسؤول عن التوصيل عندها اجازه
ـ محصلش حاجه يا معلم صالح
تمالك صالح غضبه من وسيله فهو يريد راحتها وهى تصر على التعب والشقى ، حمل عنها الحقيبه دون ان يتحدث معها ووضعها فى حقيبه سيارته وقفت وسيله تطالعه باستغراب
ـ انت اخدت الحاجه ليه انا لازم اوصلها عشان هنتحاسب
ـ اركبى يا وسيله انا هوصلك مهو مش طبيعي انك تبقى ماشيه شايله شنطه ادك مرتين تلاته
ـ انا هتصرف
ـ منا اتصرفتلك اهو اتفضلى اركبى
ـ مايصحش اركب معاك لوحدنا وغير كده مش عايزه اعطلك
فتح لها صالح الباب الخلفى للسياره وأشار لها بالدخول
ـ شعرت وسيله بإحراج من تصرف صالح فوجوده جانبها يشعرها بركبه فماذا إذا ظلت معه بمفردها
ستبكى حقا ستبكى من الخجل
صعدت وسيله للسياره وقام صالح بإغلاق الباب خلفها نظرت وسيله للاتجاه المعاكس لصالح حتى لا تفضحها عيناها بالظر اليه
صعد صالح السياره وتحرك تجاه الاتيليه ومت داخله يتوعد لتلك التى تسمى بصحر كيف لها أن تجعلها تحمل كل تلك الاشياء
نظر صالح لوسيله من خلال مرآه السياره وجدها شادره فى الطريق نظر امامه ثم تحرك بالسياره
وصلوا للاتيليه وأمر صالح وسيله بالانتظار داخل السياره
ـ وسيله خليكى هنا ماتنزليش غير لما اجيلك
ـ ليه فى حاجة حصلت
ـ لأ هكلم مدام صحر فى موضوع وهرجعلك انا سايبلك التكييف شغال عشان ماتحسيش بالحر خليكى هنا
ظنت وسيله بأن هناك شئ بين صالح وصحر لا يريد صالح لوسيله أن تعلمه أحست بغيره داخلها أن يكون هناك علاقه بين صالح وصحر
ولما لا فهى تستأجر ذلك المكان منه من الطبيعي أن ينشأ بينهم حديث وصالح مثال للرجوله
نهرت وسيله نفسها على ذلك التفكير ليس من شأنها اذا ارتبط بأخرى أم لا
فى الداخل دلف صالح ومعه تلك الحقيبه ثم وضعها على الارض بحده
أتت اليه صحر مسرعه
ـ خير يا معلم صالح فى حاجة
ـ أنا اتفقت معاكى على ايه بخصوص وسيله
ـ انها تشتغل معايا من البيت
ـ طيب وهو شغل البيت يخليها تجبلك شنطه بالحجم ده وايه كميه الفساتين دى هو محدش بيشتغل معاكى غيرها
ـ لأ هى اللى قالتلى اذودلها فى الشغل للنها قاعده لوحدها وبتسلى نفسها
ـ طيب وليه طلبتى منها تجبهملك
ـ انا كنت مستعجله عليهم والشغل المستعجل انا ببعته ليها عشان بصراحه بتسلمنى بسرعه فكلمتنى و قالتلى انها خلصتهم بسرعه زى ماطلبت منها وانا قلتلها إن المندوب غايب فاعرضت انها تجبهم وأنا وافقت
ـ طيب يا مدام صحر الفساتين ااهى واتمنى مايتكررش انها تجيبلك الفساتين او تاخد فساتين بنفسها مافيش مندوب يبقى تأجلى التسليم
ـ حاضر يا معلم صالح
ـ حسابك معاها كام
ـ المفروض إن دول حسابهم ٢٠٠٠ ج
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ وهى عرفت
ـ لأ لسه
ـ طيب دول ٢٠٠٠ جنيه اديها دول مع ال ٢٠٠٠ بتوعك وفهميها إن دى فلوس شغلها واوعى تتلغبطى قدامها أنا هخرج اجبها تكونى ظبتى حسبتك
ـ تمام
خرج صالح لوسيله وقام بفتح الباب الخلفى لها
ـ اتفضلى تقدرى تدخلى ثم اغلق السياره وذهب برفقتها للداخل
دلفت وسيله امام صالح فاستقبلتها صحر بترحاب يكفى إنها من طرف المعلم صالح
ـ أهلا أهلا وسيله ادكان نفسى اتعرف عليكى من اول مره سمعت صوتك فيها
ـ اهلا بيكى ازيك يا مدام صحر
ـ لأ قولى صحر بس انا مش كبيره اوى كده
ـ تمام يا صحر اتفضلى الشغل اهو شوفيه لو محتاج أى تعديل عرفينى
قامت صحر بفتح حقيبه الفساتين وظلت تنظر اليهم وتبحث عن أخطاء لكنها لم تجد
ـ جميل اول يا وسيله برافو عليكى مافيهمش غلطه انا قلت عشان خلصتيهم بسرعه هلاقى عيوب بس ما شاء الله مافيهمش غلطه
ـ طيب الحمد لله لو فى حاجة تانى عايزه تعمليها انا ممكن اخدها اخلصهالك
نظرت صحر لصالح الذى يتابع بصمت فأماء لها برأسه بالموافقه
ـ أه موجود طبعاً وذهبت لتحضرهم
نظرت وسيله لصالح بفرحه
ـ انا مبسوطه اوى إن شغلى عجبها تعرف كان نفسى من زمان افتح اتيليه و اصمم بنفسى الفساتين كنت قلقانه لميعجبهاش
نظر صالح لسعادتها بفرحه وابتسم لها بحب
ـ طيب انتى فيها ايه اللى مانعك من انك تعملى شغل خاص بيكى انتى حره دلوقتي وتقدرى تعملى اللى نفسك فيه .
ـ لأ حاجات كتير اهمها السيولة اللى هشترى بيها الخامات والمكان اللى هعمل المشروع فيه الموضوع مش صعب
ـ واضح إنك دارساه كويس
ـ من زمان كان نفسي يبقى ده مشروعى وكنت كل فتره أسأل عن أسعار الخامات
ـ بإذن الله قريب هتعمليه
ـ أثناء حديثهم اتت صحر بالفساتين واعطتهم لوسيله فأخذهم صالح من وسيله وحملهم وابلغها إنه سيضعهم فى السيارة إلى أن تنتهى من حديثها مع صحر
أحست صحر بمشاعر صالح تجاه وسيله وابتسمت داخلها فالمعلم صالح الذي يؤشر والجميع يطيع يأتى مع تلك الفتاه فقط ليحمل لها الحقيبة دون أن يخجل من أحد فاقت من تفكيرها على صوت وسيله
ـ دول ٣ ايام وهسلمهملك
ـ تمام يا وسيله بصى حبيبتى ده الحساب بتاعنا ودول ٤٠٠٠ جنيه حقك
ـ لمعت اعين وسيله بالدموع فهى لم تتخيل أن تحمل مبلغ كهذا فى وقت بسيط جدا بالإضافة إلى أن ذلك اول مال تكسبه من عملها له طعم خاص
اخذت وسيله المال من صحر وذهبت للسياره وجدت صالح واقف امام السياره منظرها فتح لها الباب الخلفى لتجلس به جلست وسيلة وهى تنظر للارض اغلق صالح الباب واتجه لكرسى السائق
تحدثت وسيله بخجل
ـ معلم صالح شكرا
ـ الشكر لله يا وسيله مش عايز اسمع منك كلمه شكر تانى
ـ انا كمان قبضت ٤٠٠٠ جنيه فى على شغلى تخيل اول مره اقبض اقبض المبلغ ده
ابتسم على سعادتها بذلك المبلغ البسيط من وجهه نظره فهى تراه كبير فى عينيها
تحدثت وسيله بحماس
ـ لو سمحت ممكن انزل هنا لو سمحت وقف
ـ فى ايه
ـ هعزمك على حاجه بالمناسبة الحلوه دى .
وافق صالح حتى يشعرها بأهميتها ويزيد ثقتها بنفسها أكثر
ـ ذهبت وسيله لاحد الكافيهات الشهيره واشترت قهوه ومعها قطعه حلوى واحده لها وواحده لصالح
ـ يارب يعجبوك انا فاكره قهوتك لما جيت مره عند الحاجة مهره يارب زوقى يعجبك
جلست وسيله فى الخلف ووصالح فى الامام يحتسى القهوه ويأكل تلك الحلوى اعجبه مذاقها واحس بطعم مختلف داخل فمه فهذه المره يأكل مع من عشقها قلبه لم يستطع أن يسيطر على فضوله بشأن ذلك البوست التى وضعته
ـ تبارك انتى اتقدملك حد
ـ لأ ليه
ـ أصلك كنتى كاتبه
ماذا إذا أتى الإنسان المناسب فى الوقت الخطأ
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صمتت وسيله ترددت داخلها هل تبوح بمشاعرها وتخبره ان تلم التغريدة له أم تصمت
ولماذا هو يتابعها ومهتم بمعرفة اخبارها
هل هو مهتم بها بشكل شخصي أم أنه يتابع كل من ساعدهم قررت أن تجيب على سؤاله بسؤال حتى تتهرب من الإجابة
ـ هو انت كل اللى بتساعدهم بتعملهم متابعه
ـ لأ المهتم بيهم بس
صدمتها إجابته الصريحه هى لم تتوقع أن يصارحها بإهتمامه بها بل خمنت أن يتهرب من الإجابة أو يخبرها إنه رأها صدفه
ـ بتتهربى ماشى ، بتجاوبى على سؤالى بسؤال
ـ مش قصدي بس ممكن ماتفهمش قصدى
ـ جربى قوليلى يمكن افهمك
ـ عارف أنا ماجد عمرى ما أتمنيت إنى اتجوزه ويوم ماجه يتقدملى حسيت إن كل حاجه انهارت قدامى رضيت بيه مجبره قولت لنفسى هيبقى أفضل من بابا لكن للأسف خرجت من سجن لسجن أكتر شقى وتعب وحياتى اتحولت من سئ لأسوء
امتلئت عيناها بالدموع وهى تتحدث مما جعله ينظر اليها بتعاطف
بعد ماتطلقت من ماجد حسيت انى حره وجه فى بالى هل ممكن فى يوم انى ارتبط بحد حسيت وقتها إن لو جه الشخص المناسب الوقت هيكون خطأ مين هيرضى يتجوز واحده زيى واحده مطلقه مالهاش أهل هيحط ايده فى ايد مين
نظر إليها صالح وود أن يضمها إليه يشعرها إنه معها لكنه نظر أمامه حتى يتحكم بمشاعره ثم جذب منديل وأعطاه لها
ـ محدش عارف النصيب فين يا وسيله انتى كبيرة اوى فى نظرى واحده زيك كانت استسلمت وكملت حياتها راضيه بالسجن أو انتحرت عشان ترتاح إنما انتى رغم إنك لواحدك بتواجهى وقدرتى توقفى على رجلك مره تانيه
ـ نظرت له وسيله بعيون دامعه
ـ أنت عارف كلامك ده عمل فيا ايه
خلانى اشوف نفسي بطريقة تانيه خلانى ابص لنفسى بصه تانيه خلانى بقى عندى أمل أنى اشتغل اكتر واكتر عشان احقق حاجه كان نفسى فيها زمان
ـ اشتغلى يا وسيله واحلمى وانا واقف فى ضهرك دايما أوعى تخلى حاجه توقفك او تعطلك عن حلمك
ـ حاضر حاضر هسمع كلامك
اصبح لوسيله حلم لتسعى لتحقيقه واصبحت تحلم بمستقبل أفضل اصبحت تريد أن تعمل وتعمل حتى تتمكن من تحقيق حلمها هى بالفعل صنعت المعجزه وأصبحت اقوى اصبحت لا تنظر للخلف استطاعت رؤيه نفسها فعين معشوقها استطاعت التخلى عن مخاوفها
ـ طيب يلا بقى عشان الحق اروح واخلص الشغل اللى معايا عشان متأخرش عليها تانى
ـ حاضر يا وسيله هانم تحت أمر حضرتك ومره تانيه اوعى تشيلى شنطه لواحدك بالحجم ده وتمشى بيها ولو حصل واطريتى انك تسلمى شغل كلمينى انا هبعتلك حد ياخد الشغل ويوصله بالنيابة عنك سمعانى يا وسيله
ـ مفهوم يا فندم هسمع الكلام
تحرك صالح واوصل وسيله لمنزلها ثم عاد للمعرض فهو اصبح يفضل الجلوس في المعرض أكثر من أى مكان آخر لانه قريب لمنزل و سيله
********
ذهب ماجد لمنزل الحاجه مهره وطرق الباب ظنا منه أن وسيله مازالت تسكن عند الحاجة مهره
فتحت الحاجه مهره الباب وتفاجأت بماجد امامها نظرت اليه بضيق بسبب قدومه اليها في وقت مثل هذا
ـ خير يا ماجد فى حاجة
ـ أه يا ست مهره كنت عايز أقابل وسيله
ـ بس وسيله مش هنا مشيت من عندى من زمان
ـ طيب ممكن تدينى عنوانها
ـ للأسف معرفش مكانها روح أسأل عليها المعلم صالح يمكن يعرف مكانها عن اذنك
دلفت الحاجه مهره لمنزلها واغلقت الباب فى وجهه ماجد فهى لا تطيق رؤيه وجهه ثم قامت بعد ذلك بالاتصال على وسيله لتخبرها بسؤال ماجد عليها اجابت وسيله على الهاتف فور اتصال الحاجه مهره بها
ـ الو يا وسيله ازيك عامله ايه
ـ الحمد لله يا ماما مهره انتى عامله ايه وتغريد
ـ كلنا بخير الحمدلله مش ناويه تيجى تزورينا
ـ قريب أوى هخلص الشغل اللى فى ايدى وهاجيلك على طول قبل ماستلم شغل جديد
ـ ربنا يعينك يا حبيبتي ولو احتاجتى مساعده إحنا موجودين
صحيح كنت عايزه اعرفك إن ماجد جه هنا وبيسال عليكى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ انتى قولتيلوا مكانى
ـ لأ طبعاً سربته على المعلم صالح
ـ طيب الحمد لله
ـ هتهربى منه كده كتير يا وسيله
ـ لأ مش ههرب منه بس لما يبقى يعرف يوصلى ساعتها هعرفه إن وسيله القديمه غير الجديده إنما انا مش هروحله واقوله عايز إيه
ـ تمام يا وسيله بس بلاش توقفى قدامه لواحدك ماجد خبيث ومش سهل صدريله صالح دايما هو بيخاف منه وبيعمله حساب
ـ مالوش عندى حاجه وأعلى مافى خيله يركبه
وخليه بقى يسأل المعلم صالح عشان يعرف مكانى
ـ تمام يا وسيله خدى بالك على نفسك وطمنينى عليكى
ـ حاضر يا ماما مهره ماتقلقيش عليا انا بخير
******
ذهب ماجد للمعلم صالح داخل المعرض نظر اليه صالح ثم تجاهله أحس ماجد بالإهانة من تصرف صالح لكنه تغاضى عنها حتى يصل لمراده
اقترب ماجد من مكتب صالح وجلس امامه
ـ خير يا ماجد فى حاجة
ـ اه كنت عايز اعرف مكان وسيله
ـ روح دور فى حته تانيه تانيه
ـ يا معلم صالح أنا قصدى خير صدقنى أنا عرفت قيمتها و أد ايه بحبها لما بعدت عنى صدقنى انا جاى ارضيها وابوس على اديها عشان تسامحنى ومش بس كده لأ انا كمان مش هخليها ترجع تانى تعيش مع امى زى الاول انا هاخدلها بيت بره لواحدها بس عايز أرجعها تانى
ـ كان فيه وخلص ووسيله دلوقتي في حمايتى يعنى تنساها خالص
ـ أنا عارف انها فى حمايتك بس أنا مش جاى أاذيها أنا جاى اراضيها واصالحها
ـ
خلاص يا ماجد اللى بتحلم بيه مش هيحصل ووسيله خلاص شافت حياتها انسى إنها ترجعلك تانى واتفضل مع السلامه وقتك خلص
خرج ماجد من عند صالح وهو أكثر عنادا من زى قبل أن يُلاقى وسيله وعيدها لعصمته
وقرر البحث فى كل الأماكن و يسأل عنها كل من يعرفها
*******
فى منزل الحاج جلال كان حمدى يجلس برفقه والدته وأمامه طبق كبير به أصناف من الطعام اعدتها نورا وكان يتحدث مع والدته
ـ يعنى خلاص كده مراتك هى اللى مشياك وانت ملكش حكم عليها مش عارف تحكمها وتخليها تنزل تساعد في شغل البيت
ـ أولا مراتى مش ممشيانى بدليل انى خلتها تنزل عشان تساعدك وكانت النتيجه ايه شغل بيت مابيخلصش وعزايم مابتخلصش وشوشو قاعدة زى الهانم فى اوضتها والأكل بيدخل لحد عندها وأنا مراتى هى اللى بتخدم على الكل وتطلع آخر اليوم هلكانه مش قادره تعمل أى حاجة فى البيت فوق ولا قادره تشوف طلباتى وحقوقى عشان كده فطاركم وغداكم هيتعمل فوق وينزلكم جاهز ولو على التوضيب فأنا هشفلك واحده وهديها مرتب وتيجى كل يوم تنضفلك
على صوت فاطمه اعتراضاً
ـ لأ يا حبيبي الكلام ده ماينفعش مراتك تنزل كل يوم تشوف طلباتى يا إما لانت ابنى ولا انا اعرفك
خرج الحاج جلال من غرفته على صوت الحاجه فاطمه وهى تتشاجر مع ابنها لرفضه نزول زوجته
ـ فى ايه يا فاطمة صوتك عالى ليه
ـ شوف ابنك قال ايه مش عايز مراته تنزل تشوف طلباتى تانى
ـ عنده حق هى مش ملزمه بيكى هو إنتى كنتى خلفتيها واعملى حسابك من هنا ورايح مش هسمح بكده
ـ أمال زمان كنت بتسمح بكده لسه
ـ للأسف فقت متأخر ومش هسمح إنك تخربى بيت عيل من عيالك تانى واللى حصل نع وسيله مش هكرره تانى
ـ بس انا مقصدش وسيله يا جلال
ـ أمال مين غاده
ـ ولا غاده انا اقصد نفسى فاكر زمان
شرد جلال فى الماضى هل الماضي مازال يؤثر على المستقبل هل تفعل فاطمه مافعلته بها امى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يه يا جلال سكت يعنى نسيت نسيت مامتك كانت بتعمل معايا ايه كنت بصحى من ٥ الفجر اعجن واخبز وأكل الطيور وبعدين احضر الفطار وبعد الفطار اروق وبعدين اجهز الغدا وبعد الغدا انضف تانى واغسل فى مواعين وبعديها العشا وهلُم جره لحد ما شبابى كله راح فى الخدمه وياريته كان عاجب ولا حتى بسمع كلمه شكر
ـ ده كان زمان اوى يا فاطمة وأنتى عمرك ماشتكيتى ولا اتكلمتى فى حاجة
ـ كنت هشتكى لمين لامك ولا ابوك اللى شايفين إن ده واجب عليا
ـ لو كنتى قولتيلى كنت وقتها عملت زى اخويا عزيز واخدتلك شقه بره البيت لكن لقيتك انتى متمسكه بالبيت اوى المفروض كنت اعمل ايه امشيكى غصب عنك
ـ أنا فضلت مستحمله وقاعدة عشان احافظ على حق ولادك وحقك ويبقى فى الآخر البيت ظه بتاعى انا ولادى زى ماكنت عايزه
ـ بس الفكر اتغير واللى انتى استحملتيه غيرك مش هيستحمله يا فاطمه انتى كده ولادك هيسيبوكى ويطفشوا منك
ـ واشمعنى أنا استحملت وعيشت كل ده ليه هما كمان مايبقوش زيى
ـ انتى عملتى كده عشان توصلى لهدف والهدف ده مش عند ولا واحده فيهم
وحاجه اخيره هقولهالك يا فاطمه لو سمعت إنك رجعتى لعمايلك دى وضغطتى على واحده من مراتات عيالك تانى انها تخدمك وقتها هتبقى طالق يا فاطمه وهخرجك من هنا ااجرلك شقه بره وساعتها كل اللى فضلتى تبنى فيه كول عمرك هيروح هدر
نظرت له فاطمه بصدمه هل هذا زوجها الذى ضحت من أجله تلك السنوات
ـ بقى دى اخرتها يا جلال بعد العمر ده كله عايز تطلقنى
ـ أه اخرب بيتى بس احافظ على بيوت عيالك اللى بتتشتت واحد ورا واحد
ظل حمدى ينظر لهم وفهم سبب أفعال والدته وتسلطها على الجميع
فهى عانت الكثير فى الماضى كى تحافظ على ذلك البيت ولكن هل كانت تضحياتها تستحق
ماذا كان سيحدث لو كان فعل ابى ما فعله عمى عزيز عندما ترك البيت وترك نصيبه معلق لأبى وفتح عمله الخاص بعيداً عن ابيه هل كانت حياتنا ستصبح افضل هل وقتها كنت سأصبح مثل صالح أم
دلف لشقته ثم توجهه للمرحاض واخذ حمام دافئ كى يهدئ أفكاره
دلفت اليه نورا حتى تطمئن عليه ولكنه طلب منها أن تتركه ينام حتى يشعر بالراحة وسيتحدث معها عندما يستيقظ
تركته نورا يرتاح وانتهت من أعمال منزلها وقامت بالاتصال على غاده
اجابتها غاده مسرعه فهذه اول مره نورا تتصل بها ظنت أن شيئا خطيراً قد حدث
ـ ألو يا نورا انتوا كويسين
ـ أه يا غاده اطمنى مافيش حاجه
ـ أصلك أول مره تكلمينى فى وقت زى ده
ـ معلش لو قلقتك انا بتصل عشان اطمن عليكي
ـ بخير يا نورا الحمد لله
ـ مش ناويه انتى وزياد ترجعوا تانى
ـ لأ ولو سمحت يا نورا مش عايزه كلام فى الموضوع ده تانى انا بدور على شقه أصلا وللأسف مش لاقيه حاجه مناسبه بس أول مالاقى هسيب البيت وامشى
ـ ربنا يوقفلك الخير يارب ، صحيح معاكى رقم وسيله اصلى بكلمها وتليفونها دايما مغلق
ـ فى حاجة حصلت
ـ ماتقلقيش انا عايزة بس اطمن عليها من ساعه مانتى ووسيله مشيتوا والبيت فضى وانا حاسه بوحده وخاصة انى نزلت عند حماتى وكنت بعمل شغلها فحسيت بوسيلة اد ايه كانت بتتعب فكنت عايزة اتصل بيها اعتذر منها على عدم مساعدتى ليها ورمى كل حاجه على كتفها
ـ تمام يا ستى بسيطة هبعتلك رقمها بس أوعى تديه لحد
ـ لأ ماتقلقيش صدقينى أنا أصلا كنت قرفانه من تصرفات ماجد معاها وخاصة لما دخل عليها بضره ووقوف حماتى فى صف ماجد
بس الحمد لله ربنا أخد حقها منهم شوشو مطلعاه عليهم ومش بترضى تطلع من اوضتها والاكل بيدخل لحد عندها ،وهو دلوقتي هيموت ويعرف مكانها ويرجعها تانى ومش عارف
ـ ومش هيعرف وسيله شافت حياتها بعيد عنه وبصراحه لو رجعتله تبقى غبيه
عموما انا هبعتلك رقمها فى رساله وانتى كلميها
ارسلت غاده رقم وسيله لنورا برساله وقامت نورا بالاتصال بوسيله .
اجابت وسيله على الهاتف دون معرفه هويه المتصل
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام ازيك يا وسيله
ـ بخير مين حضرتك
ـ انا نورا مرات حمدى
ـ أه ازيك يا نورا عامله ايه والولاد عاملين ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ كلنا بخير طمنينى عليكى انت ونى اخبارك ايه
ـ أنا الحمد لله كويسه وبخير
ـ وسيله انا بصراحه عارفه أنى كنت قليله ذوق معاكى ومكنتش بشاعدك وبرمى مسئوليه الولاد عليكى عشان أفضى لبيتى
ـ ماتعتذريش يا نورا انا اللى كنت بظلم نفسى لما سكت على الظلم ورضيت يمكن لو أخدت الموقف ده من زمان كانت حياتى بقت حاجه تانيه بس الحمد لله على كل حال كل حاجه بتيجى فى وقتها
ـ ونعم بالله طيب يا وسيله اسمحيلي اكلمك كل فتره اطمن عليكي ولو إحتاجتى أى حاجة فى أى وقت ماتترديش وابعتيلى على طول
ـ باذن الله يا نورا وانتى سلميلى على الولاد عشان وحشونى اوى
ـ يوصل حبيبتي يوصل مع السلامه
اغلقت وسيله الهاتف وعادت لعملها مره اخرى وأول قرار اتخذته انها ستكمل تعليمها
********
قرر زياد التقرب من ابناءه فهو أحس بالتقصير معهم فقام بإرسال رسالة لغاده يطلب منها أن ترسل له ابناءه ليأخذهم ليصلوا معه الجمعه جهزت غاده أبناءها وارسلتهم لوالدهم فأخذهم لصلاة الجمعه ثم ذهب معهم واشترى لهم ما يريدونه منه حلوى كان زين سعيد بأباه فتلك أول مره يخرج معه أثناء طريقه للمنزل كان يثرثر كثيرا ويعرف أصدقاءه على ابيه إلى أن اقتربوا من المنزل
ـ أنا شايف إن عندك
صحاب كتير
ـ أه دول اللى بيحفظوا معايا القرآن في المسجد
ـ انت حافظ قران يا زين
ـ جزء عم كله
نظر له زياد بانبهار فهو بيكتشف فى ابناءه اشياء لم يكن يعلم عنها شيئا
ـ بابل انت مش كنت هتخرجنى غيرت رأيك صح
ـ لأ طبعا يا حبيبي انهارده هنخرج سوا بس عايزك تساعدنى فى حاجة
ـ نعم يا بابا
ـ تقنع ماما إنها تيجى معانا
ـ بس
ـ مابسش يا حبيبي انت قولها انك نفسك تخرج مع باباك ومامتك زى صحابك وقولها إنك نفسك تجرب الشعور ده ولو مره واحده بس وانا كمان هساعدك
ـ هحاول يا بابا
صعدوا جميعا للمنزل ووقف زياد على السُلم يستمع لحديث زين مع والدته وسوف يتدخل فى الوقت المناسب
داخل منزل غاده كان زين يجلس يحاول إقناع والدته وكانت اخته تبكى
كانت غاده تريد تلبيه طلبات صغيرها ولكن كرامتها ابت عليها شعر زياد بما تفكر به غاده وقرر التدخل حتى يضغط عليها بشكل أكبر لأنه أحس أن الصغار بدأوا يملون
طرق زياد على الباب وفتح له زين وطلب زياد من زين أن يخبر والدته بانه ينتظرها على الباب
خرجن غاده لمعرفة سبب زياره زياد
خير يا زياد الولاد جاهزين وهيروحوا معاك بس خلى بالك منهم
ـ غاده بعد اذنك ممكن تيجى معايا دى اول مره اخد العيال وافسحهم وخايف انهم يتوهوا منى
ـ خلاص الغى الخروجه
ـ مستحيل يا غاده انا وعدتهم ومش عايز اضيع فرحتهم بالفسحه دى
ـ طيب منا طول عمرى باخدهم اخرجهم لواحدى اعمل زيىى وانت تتعلم
ـ طيب بصى يا غاده انتى تخرجى معانا انهارده تعرفينى اتعامل معاهم ازاى وامشى معاهم ازاى وايه الاكل اللى بيحبوا وكده عشان بعد كده لما اخرجهم لواحدى اعرف اتعامل معاهم لو سمحت يا غاده وافقى
ظلت غاده صامته بعض الوقت تفكر فى ساعده ابناءها ومن جهه أخرى كبريائها
ولكن انتصرت سعادة ابنائها على كبريائها ووافقت على الذهاب معهم
سعد كثيرا زياد بخروجها معهم وقرر أن يعوضهم جزء من تقصيره معهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خرج زياد برفقه غاده وأبناءه انتظ زياد والاولاد داخل السياره منتظرين قدوم والدتهم ارتدت غاده ملابس مناسبه للمكان الذي سيذهبوا اليه عندما رأها زياد خرج من السياره وفتح لها باب السياره لتجلس بجانبه تردت غاده أن تجلس بجانبه فهمس بجانب اذنها
ـ يلا يا غاده ماتضيعيش فرحه الاولاد
صعدت غاده بجانبه دون ان ترظ عليه ثم ذهبوا لاحدى مناطق الالعاب فى إحدى المولات ذهبوا لتناول الطعام أولا وظلت غاده تتحدث مع زياد عن ما يفضله اولادها من الاطعمه
أدرك زياد كم إنه بعيد كل البعد عنهم فهو لا يعلم شئ عن اولاده سوا اسمائهم
جلس زياد وقرب منه زين ليساعده فى تناول طعامه واخذ زينه ووضعها على قدمه وظل يطعمها بنفسه ثم نظر لغاده التى لم تقترب من الطعام
ـ إيه مستنيانى اأكلهم واملك انتى كمان عموما انا موافق بس فى البيت ثم غمز لها بطرف عينه
صدمت غاده من حديثه الجرئ ولم ترد عليه وظلت تتناول طعامها
**********
اتخذت وسيله قرار اخير ستكمل تعلميها وتلتلفت لمستقبلها ستجعل مستقبلها ملكاً لها هى و تفعل به ماتريد
لم تعلم لما أرادت الاتصال بصالح وإبلاغه هل تريد سماع صوته هل تريد أن تسمع منه تشجيعه لها أم لأنها اشتاقت له فوجوده جانبها يشعرها بالاحتواء قررت أخيرا أن تجمد قلبها وتتصل به وتخبره
رن الهاتف مره ثم اغلقت أحست بإحراج شديد لما فعلته
مرت لحظه واحده ورأت هاتفها يضيئ بإسم صالح لا إراديا ابتسامه ارتسمت على وجهها كطالبه فى ثانوى رأت رقم حبيبها لاول مره وتخشى أن يراها ابويها
اجابت على الهاتف بيد مرتشعه وتسلل صوته الرجولى لاذنها
ـ الو تبارك
اجابت تبارك بصوت هادئ
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام ، ازيك يا تبارك عامله ايه
ـ بخير يا معلم الحمد لله
ـ انتى اتصلتى وقفلتى ولا اتصلتى غلط
ـ بصراحه كنت عايزه اخد رأيك في حاجه بس خفت اكون بزعجك او بتقل عليك
ـ لا يا وسيله انا مبسوط إنك اتصلتى بيا وبتاخدى رأيى
ـ بجد
ـ أه بجد ها قوليلى كنتى عايزه تسألى عن ايه
ـ كنت بفكر اكمل دراسه وادخل كليه
ـ هايل يا وسيله هايل وقررتى تدرسى ايه
ـ تجاره
ـ طيب حلو اوى انا بكره هروح الكليه وأسأل على الإجراءات والورق المطلوب عشان تكملى تعليمك
ـ بجد يا صالح قصدى يا معلم صالح
ابتسم صالح على عفويتها فإسم صالح له مذاق خاص عندما يسمعه منها فلغتها الركيكه وهى تقول صالح وتبدل حرف الص ب (س )
يجعله يشعر بدغدغه فى قلبه
ـ اه يا وسيله بجد وعلى فكره انا مبسوط اوى إنك فكرتى فيا وانك تاخدى برأيى
ـ انت اول واحد جه فى بالى وحسيت إنه هيشجعنى
اثناء حديثها سمعت وسيله طرق على باب المنزل
شعرت بقلق فهى لم تنتظر احد ولم تعتاد على زيارة احد طال صمت وسيله ولم تجيب على صاله مما جعل القلق ينتقل له
ـ سكتى ليه يا وسيله حصل حاجه
ـ الباب بيخبط
ـ طيب انتى طالبه دلفرى او مستنيه حد يجيلك
ـ لأ
ـ طيب بصى من العين السحريه وشوفى مين
نظرت وسيله ووجدت ماجد يطرق على الباب احست بخوف داخلها من قدومه فى ذلك الوقت وهى جالسه بمفردها تحدثت مره اخرى مع صالح بصوت هامس
ـ مين يا وسيله
ـ ده ماجد
ـ وهو عرف مكانك منين
ـ معرفش بس من كام يوم كلمتنى حاجه مهره وقالتلى إنه راحلها وسأل عليا وقال إنه عايز يرجعنى تانى
ـ وأنتى عايزه ايه
ـ انا عايزاه يبعد عنى وعايزه انسى الأيام اللى عشتها معاه
ـ ماتفتحيش الباب وأنا جايلك دلوقتي
ـ لأ ماتجيش
ـ ليه ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ هيقول عرفت منين انه جالى وهيبدا يطلع إشاعات مالهاش لازمه
ـ طيب بصى يا وسيله ماتفتحيش الباب وهو هيزهق وينزل وأنا هاجى تحت البيت عندك لو زود فى الخبط وحاول يعمل أى تصرف تانى عايزك تصوتى بأعلى صوتك انتى فاهمه وانا هفضل معاكى على التليفون لحد ما يمشى
ظل ماجد يطرق الباب وبدأ يتحدث من الخارج
ـ افتحى يا وسيله افتحى انا عارف انك جوه ومش همشى غير لما تفتحى الباب انا عايز اتكلم معاكى ماتخافيش نش جاى اأذيكى انا عرفت قيمتك خلاص افتحى باب
تحدث وسيله من خلف الباب وفى ذلك الوقت كان صالح فى الطريق إليها
ـ امشى يا ماجد انا مبقتش مراتك عشان افتحلك ونقعد نتكلم فى مكان مقفول علينا
ـ طيب هكلمك والباب مفتوح من بره افتحى يا وسيله صدقينى مش هضايقك ولو معجبكيش كلامى خلاص ارميه للبحر
ترددت وسيله ولكن فى النهاية قررت فتح الباب فهى لم تستطع الهرب طوال الوقت
ـ طيب لحظه يا ماجد
دلفت لغرفتها وارتدت إسدال الصلاة وفتحت الباب مسافه صغيره تتحدث منها وكل ذلك مازال صالح معها على الهاتف ووضع السماعات بأذنه
ـ خير يا ماجد جاى ليه
ـ جاى ارجعك يا وسيله واصالحك واراضيكى وكل اللى إنتى عايزاه أنا هنفذهولك
ثم اخرج من جيبه تلك العلبه المخمليه حتى يجعلها ترضى كما كان يفعل مع شوشو
ـ بصى جبتلك ايه هديه وهجبلك غيرها كمان مش هتكون اول ولا اخر هديه ولو مش عايزه ترجعى تعيشى تانى مع ماما موافق انا اجى اعيش معاكى هنا وهتحمل الإيجار وكل المصاريف بس انتى ارضى عنى يا وسيله ونرجع تانى انا محستش بقيمتك غير لما بعدتى عنى
نظرت له وسيله نظره خاليه من المشاعر هى لم تحبه يوما ولكن كل يوم تزداد مشاعر النفور داخلها تحدثت بلهجه بارده
ـ بص يا ماجد كل شئ انتهى وراح لحاله أنا دلوقتي عايشه حياتى ومبسوطه بيها وماعنديش أى استعداد انى اتنازل عنها نهائى
ـ بس انا يا وسيله مش مبسوط من غيرك
ـ دى مشكلتك مش مشكلتى منا كنت عايشه معاك مش مبسوطه وقلتلك يا ماجد وهقولهالك مستحيل مستحيل انى ارجعلك او احن ليك تانى
بدأ الغضب يظهر على ماجد وصوته يزداد فى العلو
ـ ماتقوليش كده يا وسيله تانى سمعانى انا موافق انى اعتذرلك واصبر عليكى واسيبك تدلعى عليا لكن في الاخر هترجعيلى انتى سامعه
ـ ماجد ابعد عنى عشان لو مابعدتش انا هبلغ البوليس انت سامع
ـ مش هبعد يا وسيله وانتى مش هتبلغى البوليس انتى أضعف من كده
ـ لأ يا ماجد هعملها انت ماتعرفش وسيله الجديدة بقت عامله ازاى بلاش تجبرنى أعمل حاجه تتأذى بيها
كانت وسيله تتحدث بقوه لم يعهدها منها ماجد وكانت وسيله تشعر بطمئنان من أن صالح معها حتى لو بصوته فقط فهو كفيل لبث الطمئنينه داخلها
ـ لم يستطع ماجد السيطرة على انفعالاته وقرر أن يقتحم المنزل ويقترب منها حتى يؤكد لها إنها مازالت ضعيفة وإنه المسيطر عليها
اقتحم ماجد المنزل وظلت تبارك تستنجد بصوت عالى حتى تجمع أكبر عدد من الجيران وقاموا بضربه وابعاده عنها، فى ذلك الوقت كان صالح اسفل البناية يتحدث مع احد الجيران فذهب له إبن أحد الجيران وأبلغه بما تم وطلب منه الحاضرون التدخل
صعد صالح لمنزل وسيله وشعرت وسيله بحضوره فرفعت رأسها بشكل لا ارادى ونظرت تجاهه ثم ذهبت اليه وحدثته كأنه لم يكن معها على الهاتف
ـ يرضيك كده يا معلم صالح ابقى فى ملكك وحد يتهجم عليا أنا عايزة ابلغ الشرطه
ـ حقك يا وسيله حقك والناس دى كلها شاهده ، لا عاش ولا كان اللى يتهجم على حد فى حما المعلم صالح
ـ خلاص يا معلم صالح خلاص انا اسف همشى ومش هرجع هنا تانى
ـ لأ انت هتمشى اه بس على القسم ويتعمل فيك محضر عدم تعرض
وبالفعل تم اخذ ماجد للقسم وتم عمل محضر عدم تعرض
********
عاد ماجد للمنزل عند والدته وثيابه ممزقه نظرت له والدته بشقه وذهبت مسرعه اليه وتحدثت بخضه
ـ مالك يا ماجد حصل ايه
خرجت شوشو على صوت حماتها
ـ في ان المحروس إبنك راح لطليقته واتهجم عليها والناس مسكوه وضربوه
ـ لطمت الحاجه فطمها على صدرها
ـ اللى بتقوله البت دى صح يا ماجد
طأطأ مجدى رأسه لاسفل واماء رأسه بنعم
ـ يا خبتى فيك يا ماجد ده اللى قولتهولك
ـ أه ياعنى انتوا متفقين مع بعض بقى
ماشى يا ماجد انا هروح عند اهلي وهما ليهم كلام معاك ليه مش ماليه عينك ولا حنيت للقديمه قالت ذلك الحديث ثم دلفت لغرفتها
دلف ماجد خلفها مسرعاً فهو لا يريد خسارة كل شئ
ـ استنى بس يا شوشو هفهمك
ـ هتفهمنى ايه بالظبطت
ـ انتى عجبك وضعنا ده يعنى افهمى يا بت انا رحت اصلحها وارجعها عشان ترجع وجيب العفش تانى ونطلع احنا شقتنا ونسبها هنا هى لامى وبكده تكون المشاكل كلها اتحلت
ـ يعنى محنتش للقديم
ـ لأ طبعاً قديم إيه وبتاع ايه انا بدور على راحتك يابت دانا حتى جايبلك هديه انما إيه هتفرحك اوى
ـ بجد طب ورينى كده
ـ لأ ادخلى جهزيلى الحمام الاول
ـ هوا
ـ دلفت شوشو لتجهيز المرحاض ثم حضرت له ثياب بيتيه مريحة وبعدها ذهبت لتجهيز العشاء من أجله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خرج ماجد من المرحاض وجد العشاء جاهز وثيابه حاضره على التخت وشوشو تجلس على طاوله الزينه تحضر نفسها
ـ ايه الهنا اللى انا فيه ده انا امى راضيه عنى انهارده
ـ قولى بقى جايبلى ايه
ـ قام ماجد بإخراج العلبه المخمليه التى تحتوى أسوار ذهبى رقيق
ـ ها ايه رأيك يا شوشو
ـ حلو بس خفيف
ـ اللى جاب الخفيف بكره يجبلك التقيل يابت اتقلى عليا
ـ حاضر
ـ مش يلا بقى
ـ لا يا حبيبي طول محنا هنا أنسى اى حاجه من اللى بالك فيها ، بقولك ايه انا جاتلى فكره ايه رأيك ناخد الاوضه دى ونطلعها شقتنا فوق وأمك عندها عفش كتير اوى ناخد منه كام حاجه كده ونحطها فوق يعنى ناخد الركنه اللى بره دى محدش بيقعد عليها
ـ تصدقى فكره بكره هكلم أمى واحتمال كبير توافق
ـ هى هتوافق انا واثقه
********
بعد انتهاء المحضر وقف صالح ووسيله امام القسم وبعض الجيران
تخدث احد الجيران موجهاً حديثه لصالح
ـ الواحد مش عارف من غيرك يا معلم صالح يعمل ايه بصراحه أنت دايما واقف مع الحق حتى لو قصاد أهلك
تحدث صالح وهو ينظر للجيران
ـ الحق احق أن يتبع يا جماعه انا معملتش حاجه غير الصح
ـ ربنا يباركلك يا معلم صالح وانتى يا ست وسيله احنا أهلك مش معنى إنك قاعده لواحده يبقى أى حد يرخم عليكى وفين ماتحتاجينا هتىاقينا فى ضهرك
تحدثت وسيله بإمتنان
ـ ده العشم برضو يا رجاله
ـ تمام كده يا رجاله كل واحد يروح على بيته واتفضلى يا يا ست وسيله اوصلك مايصحش تمشى فى وقت زى ده لواحدك
ـ مافيش داعى انا هاخد تاكسي
ـ اتفضلي مايصحش الرجاله دى كلها تبقى واقفه وتاخدى تاكسى والوقت اتأخر دلوقتي وغير كده عم جمال هيركب معانا
ـ يلا يا وسيله يابنتى اركبى المعلم صالح عنده حق
صعدت وسيله برفقه جارها العم جمال وصالح لايصالها للمنزل وفى ذلك الوقت كان صالح يتابع وسيله بنظراته من خلال مرآه السياره
تذكر صالح حديثهم فى الصباح والواضح انها لم تأكل شيئاً فتلك المشاجرة حدثت أثناء حديثهم
توقف صالح أمام إحدى المطاعم وتحجج إنه يريد الطعام فهو لم يأكل شيئا من الصباح وسالهم عن الطعام المفضل لديهم
اعترض عم جمال ووسيله خوفاً من تغريمه المال الكثير لكن مع إصراره وافقوا
دلفوا جميعاً للمطعم وقام صالح بشراء أنواع كثيرة من الطعام تكفى ل ست أفراد وانواع مختلفه من المشاوى والمقبلات والسلطات
أتى الطعام وتناولوا طعامهم وكان هناك نظرات متبادلة بين صالح ووسيله لم يلاحظها أحد غيرهم انتهى الطعام وطلب صالح من العامل أن يُغلف الطعام المتبقة
اوصل صالح العم جمال أولا ثم وسيله
خرجت وسيله من السيارة واتبعها صالح واعطاها الحقيبه التى طلب من العامل تغليفها .
ـ إيه ده يا معلم صالح
ـ انتى مكلتيش كويس فأنا خليتهم يغلفولك الأكل عشان لما تجوعى تاكلى
ـ لأ ده كتير أوى شكرا ليك فى اكل عندى لز جعت هحضر
ـ وانتى لسه هتحضرى وتتعبى نفسك لأ خدى الأكل ده متحضر جاهز ولما تجوعى تاكلى منه على طول
ـ طيب مانت كمان ماكلتش
ـ لا ماتقلقيش عليا انا باكل كويس اطلعى دلوقتي واقفلى عليكى كويس
ـ حاضر
صعدت وسيله لشقتها وهى تشعر بالسعادة لأول مره استطاعت اخذ حقها لأول مرة تحررت من قيود الخوف التى كبلت بها نفسها لم تشعر بالحزن على ما حدث معها اليوم بالعكس أول مره تشعر بالامتان لماجد لأن مافعله معها أكد لها انها استطاعت أن تغير نفسها داخليا وأيضاً كان سبب لمقابله صالح اليوم وما فعله معها جعلها تتأكد إنها تحررت من سلاسل الماضي
******
فى منزل صالح كان يجلس بجانب والدته ـ بقولك ايه يا صالح
ـ نعم يا ماما
ـ ايه رايك فى يسرا
ـ كويسه ، وربنا يرزقها بابن الحلال غيرى
ـ وأنت لأ ليه بقى
ـ مش عايزها
ـ اللى عينك منها أطلقت وانت برضوا زى مانت
نظر صالح لوالدته بقله حيله هو لا يعلم مشاعر وسيله تجاهه بخلاف انها مازالت في فتره العده وهل ستنوى وسيله الزواج مره اخرى أم أن تجربتها جعلتها لا تهتم سوى بمستقبلها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ ماما الست لسه فى فتره العده وماينفعش الكلام ده نهائى وغير كده أنا مكنتش موقف حياتى عليها انا بس مكنتش لاقى اللى تشدنى وتجذبنى ليها
ـ انا نفسى اشيل عيالك قبل ما اموت ريح قلبى دأنا وافقت عليها رغم أنها مطلقه وانت لسه مدخلتش دنيا
ـ ومالها المطلقة يا ماما نقصت حته بعد الطلاق أنا مش فارق معايا الموضوع ده خالص والكلام ده على اى واحدة مطلقه مش بس اللى بتتكلمى عليها
ـ طيب فرح قلبى يا صالح الله يصلح حالك
ـ حاضر يا ماما هفرحك بس ادينى شويه وقت
*********
عند غاده حاولت تجاهل زياد بكل الطرق الممكنة لكن زياد لم يعطيها فرصه ودائم الضغط عليها بحجه الاولاد شعرت غاده أن زياد يستخدم اولادها للتقرب ولكن هى لن تعطيه الفرصة يكفى ما فعله بها لا لن تعود كما كانت
ـ زياد لو سمحت يلا نروح
ـ طيب حابه كمان شايفه الاولاد مبسوطين ازاى
ـ خلاص خليهم معاك وانا هروح وخلصوا براحتكم وهاتهم بعد كده
ـ طيب بصى خلاص تعالى نشرب فنجان قهوه عشان اعرف اركز وانا سايق وخصوصا إن العيال معانا هو فنجان واحد ووعد نروح بعد كده
ـ طيب يا زياد ياريت بسرعه عشان عندى شغل بكره
ـ حاضر ماتقلقيش
اتجه زياد برفقه اولاده وزوجته الى أحد الكافيها الشهيره رفضت غاده أن تحتسى اى مشروب برفقته
رن هاتف زياد وكانت ميرنا من تهاتقه رأت غاده اسم ميرنا على الهاتف ولم تعلق
اراد زياد التوضيح لها لكنها رفضت سماعه
رن الهاتف مره اخرى وتجاهله وبعدها اغلق الهاتف
لم تعلق غاده وكأن الأمر لا يعنيها فهو حقا لا يعنيها هى قررت الانفصال وانتهى الامر ويفعل هو ما يشاء
انتهى زياد من شرب القهوه واخذهم للسياره دون ان يتحدث مع غاده
أحس بنار داخله من لامبالاتها هل حقاً كرهته لتلك الدرجه التى تجعلها لا تغار عليه او حتى تشعره بالضيق من اقتراب اخرى من حياته
ساد الصمت فى السيارة فالاطفال خلدوا للنوم اثر اللعب وغاده امسكت هاتفها وكانت منشغله بالحديث مع احد ما أراد أن يعرفه لكنه لم يستطيع .
نظر أمامه يركز مع الطريق وذهنه شارد فى غاده كيف يجعلها أن تثق به مره اخرى عليه أولا أن يؤجل قرار الطلاق إلى أن يستطيع بناء الثقه مره أخرى معها
تنحنح مصدراً صوت ثم تحدث
ـ غاده
ـ نعم
ـ إنتى لسه مصره على الطلاق
ـ أه طبعا
ـ خلاص يا غاده طالما هيفضل الود بينا عشان خاطر الاولاد طبعاً فأنا موافق رغم انى لسه بحبك وضد الفكرة دى
ـ كده افضل لينا عشان كل واحد يقدر يعيش حياته زى ما يحب
ـ أنا ماليش حياه بعدك يا غاده
ـ مش هعيد الكلام تانى يا زياد اظن كل حاجه واضحه
ـ خلاص يا غاده موافق ومش هضايقك تانى ، انتى بتدورى على شقه صح
ـ أه
ـ وطبعا صاحب البيت بيشترط اسره
ـ للاسف
ـ خلاص سبيلى أنا موضوع الشقه دى أنا هتصرف فيها فى الاخر دول ولاد. واحنا بينا عيش وملح
ـ وهتتصرف ازاي
ـ بعد مأجرلك الشقه وتمضي العقد هطلقك عشان صاحب البيت يرضى يأجرلك ها ايه رأيك
ـ تعجبت غاده من حديث زياد لكنها اقتنعت به حسنا ستؤجل موضوع الإنفصال إلى أن تؤجر الشقه وبعدها ستنفصل عنه
ابتسم زياد داخله فقد نحجح فى اول خطه وضعها
والآن عليه إغلاق امر ميرنا للابد
بعد ان اوصلهم للمنزل فتح الهاتف واتصل بميرنا وطلب مقابلتها وافقت ميرنا وذهبت إليه مسرعه
قابلها زياد ببرود تام ووجه متجهم عكس عاده
ـ كده يا زياد بقالك كام يوم مختفى واا بتسأل عليا ماوحشتكش
ـ لأ ماوحشتنيش وتانى مره مش عايز اكلمك او اسمع صوتك تانى انتى فاهمه وأنسى أى حاجة كانت بينا في يوم من الايام
ـ ليه بتقول كده انا عملتلك ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وصلت وسيلة منزلها ولامت نفسها على حديثها مع صالح فهو محق فى حديثه لكن لما لا يجيب على سؤالها ويشرح لها لما يفعل هذا معها هل يبادلها مشاعرها أم يفعل هذا عطف عليها
قاطع تفكيرها صوت الاذان رددت خلفه وقامت بعدها أدت فرضها ودعت ربها ان يهيئ لها الخير
*********
مر اسبوع واستطاع زياد شراء شقه جديده وقام بتجهيزها من أجل غاده واولاده
قام بشراء بعض الاشياء التى كانت تريد غاده تعديلها فى شقتها الحاليه وكان دائماً يهرب من تلك الطلبات
جهز غرفتين لابناءه وكل غرفه منهم لها طابع خاص فغرفه زين لها طابع شبابى من حيث التصميم والألوان وغرفه زينه لها طابع بناتى رقيق يغلبه رسومات إحدى الشخصيات الكرتونيه بينما غرفه النوم تركها لغاده حتى لا تلاحظ خطته فتتراجع
أتصل على غاده وأبلغها أنه وجد لهم شقه وعليها أن تقابله لتراها وافقت غاده وجهزت ابناءها لرؤيه منزلهم الجديد
مر زياد عليها واخذها وذهبوا للمنزل الجديد
دلفت غاده الشقه واُعجبت بها كثيراً وخاصه غرف الأطفال
ـ حلوه يا زياد هو الراجل هيجى امته عشان نستلمها منه
ـ ماتشغليش بالك بيه عشان مايشكش فى حاجة انا دلوقتي هتعامل معاه وبعد فتره نفهمه انى سافرت مثلا وبعدها نبلغه بالطلاق ساعتها مش هيقدر يتكلم
ـ ماشى
ـ غرفه النوم دى بقى هتعملى فيها ايه
ـ هبيع القديمه والفرش القديم كله واجيب مكانه هنا جديد
ـ طيب انا هخلصلك كل ده واديكى الفلوس تجيبى اللى انتى عايزاه على ذوقك مانتى اللى هتعيشى فيها بقى شوفى اللى انتى عايزاه ايه وانا اخلى عربيه تنقلوا هنا
والفرش الجديد يجيى على هنا على طول
ـ خلاص ماشى انا هروح اجمع الحاجه كلها فى كراتين عشان ماتتبهدلش
ـ طيب وانا هاخد الولاد اخليهم معايا لحد ماتخلصى تحبى اجبلك حد يساعدك
ـ لأ ماما وتغريد هيساعدونى
ـ وبرضوا هشوفلك واحده او اتنين يساعدوكى
اماءت برأسها بمعنى موافقه
ثم اخذت الاولاد وذهبت للمنزل
ـ غاده ممكن اكلع اقعد مع الاولاد شويه عايز ازاكرلهم واحفظهم قرآن
ـ أنت عمرك ماعملت كده مش هتعرف تزاكرلهم ولا تحفظهم
ـ يا ستى خلينى اجرب لو سمحت يا غاده
ـ خلاص ماشى اكلعوا واقعدوا فى الصاله بس الاول نعدى نجيب كراتين كبيره
وبالفعل ذهبوا واشتروا الطلبات التى احتاجتها غاده للنقل
وذهبوا بعد ذلك لمنزل العائله
صعدت غاده وابنائها ومن بعدها صعد زياد حاملاً تلك المشتريات وأثناء صعوده وجد ماجد يتحدث مع الحاجة فاطمه
ـ ماما بقولك ايه رأيك انى اخد الاوضه بتاعتى دى واطلعها فوق ونبات فوق انا وشوشو
نظرت له الحاجه فاطمه بطرف عينيها منتظراه يكمل حديثهم
ـ وآه وكمان الركنه دى مضيقه الطرقه اللى بين الاوض هاخدها فوق واهو اريحك شويه من شوشو
ـ خدهم خدهم وهتلاقى كمان فى المخزن بوتاجاز ومطبخ قديم خدهم أنا أصلا مش طيقاها ده يوم المنى يوم ماتخرج من عندى
ـ بجد مش زعلانه
ـ ازعل انا نفسي تغور من هنا دأنا كرهت نفسي
ثم نظرت لزياد
ـ وانت يا زياد واخد الكراتين دى ورايح فين
ـ مافيش يا ماما أصل غاده هتنقل من هنا ومحتاجة الكراتين دى تحط فيها حاجتها
ـ أنا افتكرت انكم هترجعوا لبعض وانت اغلب الوقت معاها
ـ لأ يا ماما هى رافضة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ طيب كويس انها هتمشى عشان انت تتجوز فى الشقه دى
قطع كلامهم ماجد
ـ بقولك ايه يا زياد معندكش عفش قديم غاده مش عايزاه
ـ أه فى غرفه الأطفال
ـ طيب انا هبقى اخدها واديك تمنها حاجه في حاجه
ـ ماشى يا ماجد لما ننقل خدها
نظرت الحاجه فاطمه لماجد
ـ هو انت هتفرش شقتك شحاته كده
ـ يا ماما ده زياد اخويا يعنى مش عيب والمليان يجب على الفاضي
ـ نظرت فاطمه لهم بضيق ودلفت لشقتها ودلف بعدها زياد لفك غرفته ونقلها لأعلى وظلت شوشو تجمع بعض الاشياء والفرش من منزل حماتها
جلس زياد مع ابناءه وقام بتحفيظ زين سوره الأعلى وكان يلاعب ابنته زين بين الحين والآخر للحظه غاده تمنت أن تبقى كما هى فهاذا ما كانت تتمناه فى زوجها أن يشاركها فى تربيه أبناءها وأن تعتمد عليه رفع زياد نظره وشعر بما يدور فى خلدها ترك ابناءه وذهب لها ووقف امامها
ـ عارفه يا غاده أنا اكتشفت انى كنت حارم نفسى من متعه كبيره اوى
اجابته غاده بسخريه
ـ أه طبعاً متعه الانطلاق والحرية
ـ كنت غبى كنت وكانت غلطه وصلحتها ورمتها انل كنت حارم نفسى من متعه العيله والدفء ماحستش بيها غير لما قربت من ولادى واتكلمت معاهم لقيت فى خروجى ولعبى معاهم الانطلاق الحقيقى عيشت مغامرات اتحرمت منها فى طفولتى بابا كان راحل راجعى مالوش فى الفسح ولا الخروج وماما كل اللر يهمها البيت كانت بتخاف تخرج وتسيبه كأن حد هيشيله من مكانه ويمشى مكنش قدامى غير الدروس ولعب الكوره فى الشارع لما دخلت الجامعه لقيت عالم تانى كنت بحاول اعيشه اتعرف على دى واصاحب ده أى سفر راشق فيه لحد ماقبلتلك وقتها حسيت بالحب فعلاً كنتى عندى أهم من كل ده اتخليت عن كل ده عشانك يا غاده وبعدها اتجوزنا وبعدها خلفنا كنت فاكر إن بعد جوزنا هنعيش سوا اللى معشتهوش لكن لقيتك مشغواه مع ماما ومع الولاد حسيت إن مش دى الحياة اللى أنا عايزها حسيت انى محروم خاصه لما رجعت من السفر ولقيتك زى ماسبتك وقتها بدون ماحس قولت اللى قولته
ـ وايه اللى خلاك تغير رأيك
ـ لما بعدت عنك كنت فاكر انى هنساكى بسهوله بس معرفتش كنت بموت لما بحس بلا مبالاه من ناحيتك اتجاهى فى الأول قربت من ولادى عشانك لكن لقتنى بعد كده بقيت اقرب منهم عشانى بقيت احس بمتعه كبيره معاهم بقيت اشتريلهم اللعب اللى انا عايز العب بيها عشان اعوض نفسى
حسيت إن هو ده الانطلاق اللى عايزه انى اروح معاهم الملاهى اخدهم ونصيف واشتريلهم لعبهم بنفسى
ـ بس للاسف فوقت متأخر اوى يا زياد
ـ لا يا غاده ارجوكى ادينى فرصه انا مش وحش اوى كده واستاهل فرصه تانيه
ـ مش هقدر أامنلك تانى
ـ هغير كل ارقامى هديكى الباس وورد بتاع الموبايل ها
ـ الحب ثقه واللى انت قولته ده هيدخلنى فى سكه تانيه سكه الغيره وقله الثقه هتخلينى بعد كده أفقد الثقه في نفسى و طول الوقت هبقى شاكه فى نفسى هقول ايه اللى ناقص فيا عشان تبص عليه بره انا جه عليا وقت فكرت فى كده لكن ماسبتش نفسى للأفكار دى
ـ النقص كان فيا أنا مش انتى ارجوكى يا غاده ادينا فرصه تانيه جربينى طيب
ـ وميرنا
ـ ماتسواش ضفرك انا سبتها يا غاده وحمدت رينا انى فوقت في الوقت المناسب
ـ وطبعا بعد ما اوافق هتقولى خلينا هنا بقى
ـ لأ انا عايز ابعد عن هنا ماما هجبها كل أسبوع ومعايا الاولاد نزورها ونقعد معاهت عايزه تيجى تعالى مش عايزه براحتك
ـ ومين بيعملها طلباتها دلوقتي
ـ جبنا واحده اشتركت انا وبابا وحمدى وجبنالها واحده تعملها شغل البيت واتفقنا كل واحد يديها مرتب شهر
ـ وهى وافقت
ـ مقدمهاش غير كده
ـ ومافكرتوش فى كده ليه لما وسيله كانت موجودة
ـ وسيله كانت راضيه ومعترضتش يمكن لو كانت اعترضت مكنش الوضع بقى كده
ـ لما كانت بتعترض اخوك كان بيبهدلها ويمد ايده عليها كويس إنها اطلقت منه
ـ وهى عامله ايه دلوقت تعرفى عنها حاجه
ـ كويسه جدا وهتكمل تعليمها كمان دايما بتكلمنى انا وماما
ـ أنا عايزك تكلميها وتشوفيها لو محتاجه أى حاجة عرفينى
ـ ربنا يسهل
ـ خلينا فينا إحنا وافقتى خلاص
ـ لأ يا زياد مش بسهوله كده لما أتأكد منم الأول
ـ اعملى اللى إنتى عايزاه أنا موافق على أى حاجة
قررت غاده إعطاء زياد فرصه من أجل أبناءه ولكن ليس بهذه السرعه هليها أن تتأكد أولا من صدق حديثه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وصلت وسيلة منزلها ولامت نفسها على حديثها مع صالح فهو محق فى حديثه لكن لما لا يجيب على سؤالها ويشرح لها لما يفعل هذا معها هل يبادلها مشاعرها أم يفعل هذا عطف عليها
قاطع تفكيرها صوت الاذان رددت خلفه وقامت بعدها أدت فرضها ودعت ربها ان يهيئ لها الخير
*********
مر اسبوع واستطاع زياد شراء شقه جديده وقام بتجهيزها من أجل غاده واولاده
قام بشراء بعض الاشياء التى كانت تريد غاده تعديلها فى شقتها الحاليه وكان دائماً يهرب من تلك الطلبات
جهز غرفتين لابناءه وكل غرفه منهم لها طابع خاص فغرفه زين لها طابع شبابى من حيث التصميم والألوان وغرفه زينه لها طابع بناتى رقيق يغلبه رسومات إحدى الشخصيات الكرتونيه بينما غرفه النوم تركها لغاده حتى لا تلاحظ خطته فتتراجع
أتصل على غاده وأبلغها أنه وجد لهم شقه وعليها أن تقابله لتراها وافقت غاده وجهزت ابناءها لرؤيه منزلهم الجديد
مر زياد عليها واخذها وذهبوا للمنزل الجديد
دلفت غاده الشقه واُعجبت بها كثيراً وخاصه غرف الأطفال
ـ حلوه يا زياد هو الراجل هيجى امته عشان نستلمها منه
ـ ماتشغليش بالك بيه عشان مايشكش فى حاجة انا دلوقتي هتعامل معاه وبعد فتره نفهمه انى سافرت مثلا وبعدها نبلغه بالطلاق ساعتها مش هيقدر يتكلم
ـ ماشى
ـ غرفه النوم دى بقى هتعملى فيها ايه
ـ هبيع القديمه والفرش القديم كله واجيب مكانه هنا جديد
ـ طيب انا هخلصلك كل ده واديكى الفلوس تجيبى اللى انتى عايزاه على ذوقك مانتى اللى هتعيشى فيها بقى شوفى اللى انتى عايزاه ايه وانا اخلى عربيه تنقلوا هنا
والفرش الجديد يجيى على هنا على طول
ـ خلاص ماشى انا هروح اجمع الحاجه كلها فى كراتين عشان ماتتبهدلش
ـ طيب وانا هاخد الولاد اخليهم معايا لحد ماتخلصى تحبى اجبلك حد يساعدك
ـ لأ ماما وتغريد هيساعدونى
ـ وبرضوا هشوفلك واحده او اتنين يساعدوكى
اماءت برأسها بمعنى موافقه
ثم اخذت الاولاد وذهبت للمنزل
ـ غاده ممكن اكلع اقعد مع الاولاد شويه عايز ازاكرلهم واحفظهم قرآن
ـ أنت عمرك ماعملت كده مش هتعرف تزاكرلهم ولا تحفظهم
ـ يا ستى خلينى اجرب لو سمحت يا غاده
ـ خلاص ماشى اكلعوا واقعدوا فى الصاله بس الاول نعدى نجيب كراتين كبيره
وبالفعل ذهبوا واشتروا الطلبات التى احتاجتها غاده للنقل
وذهبوا بعد ذلك لمنزل العائله
صعدت غاده وابنائها ومن بعدها صعد زياد حاملاً تلك المشتريات وأثناء صعوده وجد ماجد يتحدث مع الحاجة فاطمه
ـ ماما بقولك ايه رأيك انى اخد الاوضه بتاعتى دى واطلعها فوق ونبات فوق انا وشوشو
نظرت له الحاجه فاطمه بطرف عينيها منتظراه يكمل حديثهم
ـ وآه وكمان الركنه دى مضيقه الطرقه اللى بين الاوض هاخدها فوق واهو اريحك شويه من شوشو
ـ خدهم خدهم وهتلاقى كمان فى المخزن بوتاجاز ومطبخ قديم خدهم أنا أصلا مش طيقاها ده يوم المنى يوم ماتخرج من عندى
ـ بجد مش زعلانه
ـ ازعل انا نفسي تغور من هنا دأنا كرهت نفسي
ثم نظرت لزياد
ـ وانت يا زياد واخد الكراتين دى ورايح فين
ـ مافيش يا ماما أصل غاده هتنقل من هنا ومحتاجة الكراتين دى تحط فيها حاجتها
ـ أنا افتكرت انكم هترجعوا لبعض وانت اغلب الوقت معاها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ لأ يا ماما هى رافضة
ـ طيب كويس انها هتمشى عشان انت تتجوز فى الشقه دى
قطع كلامهم ماجد
ـ بقولك ايه يا زياد معندكش عفش قديم غاده مش عايزاه
ـ أه فى غرفه الأطفال
ـ طيب انا هبقى اخدها واديك تمنها حاجه في حاجه
ـ ماشى يا ماجد لما ننقل خدها
نظرت الحاجه فاطمه لماجد
ـ هو انت هتفرش شقتك شحاته كده
ـ يا ماما ده زياد اخويا يعنى مش عيب والمليان يجب على الفاضي
ـ نظرت فاطمه لهم بضيق ودلفت لشقتها ودلف بعدها زياد لفك غرفته ونقلها لأعلى وظلت شوشو تجمع بعض الاشياء والفرش من منزل حماتها
جلس زياد مع ابناءه وقام بتحفيظ زين سوره الأعلى وكان يلاعب ابنته زين بين الحين والآخر للحظه غاده تمنت أن تبقى كما هى فهاذا ما كانت تتمناه فى زوجها أن يشاركها فى تربيه أبناءها وأن تعتمد عليه رفع زياد نظره وشعر بما يدور فى خلدها ترك ابناءه وذهب لها ووقف امامها
ـ عارفه يا غاده أنا اكتشفت انى كنت حارم نفسى من متعه كبيره اوى
اجابته غاده بسخريه
ـ أه طبعاً متعه الانطلاق والحرية
ـ كنت غبى كنت وكانت غلطه وصلحتها ورمتها انل كنت حارم نفسى من متعه العيله والدفء ماحستش بيها غير لما قربت من ولادى واتكلمت معاهم لقيت فى خروجى ولعبى معاهم الانطلاق الحقيقى عيشت مغامرات اتحرمت منها فى طفولتى بابا كان راحل راجعى مالوش فى الفسح ولا الخروج وماما كل اللر يهمها البيت كانت بتخاف تخرج وتسيبه كأن حد هيشيله من مكانه ويمشى مكنش قدامى غير الدروس ولعب الكوره فى الشارع لما دخلت الجامعه لقيت عالم تانى كنت بحاول اعيشه اتعرف على دى واصاحب ده أى سفر راشق فيه لحد ماقبلتلك وقتها حسيت بالحب فعلاً كنتى عندى أهم من كل ده اتخليت عن كل ده عشانك يا غاده وبعدها اتجوزنا وبعدها خلفنا كنت فاكر إن بعد جوزنا هنعيش سوا اللى معشتهوش لكن لقيتك مشغواه مع ماما ومع الولاد حسيت إن مش دى الحياة اللى أنا عايزها حسيت انى محروم خاصه لما رجعت من السفر ولقيتك زى ماسبتك وقتها بدون ماحس قولت اللى قولته
ـ وايه اللى خلاك تغير رأيك
ـ لما بعدت عنك كنت فاكر انى هنساكى بسهوله بس معرفتش كنت بموت لما بحس بلا مبالاه من ناحيتك اتجاهى فى الأول قربت من ولادى عشانك لكن لقتنى بعد كده بقيت اقرب منهم عشانى بقيت احس بمتعه كبيره معاهم بقيت اشتريلهم اللعب اللى انا عايز العب بيها عشان اعوض نفسى
حسيت إن هو ده الانطلاق اللى عايزه انى اروح معاهم الملاهى اخدهم ونصيف واشتريلهم لعبهم بنفسى
ـ بس للاسف فوقت متأخر اوى يا زياد
ـ لا يا غاده ارجوكى ادينى فرصه انا مش وحش اوى كده واستاهل فرصه تانيه
ـ مش هقدر أامنلك تانى
ـ هغير كل ارقامى هديكى الباس وورد بتاع الموبايل ها
ـ الحب ثقه واللى انت قولته ده هيدخلنى فى سكه تانيه سكه الغيره وقله الثقه هتخلينى بعد كده أفقد الثقه في نفسى و طول الوقت هبقى شاكه فى نفسى هقول ايه اللى ناقص فيا عشان تبص عليه بره انا جه عليا وقت فكرت فى كده لكن ماسبتش نفسى للأفكار دى
ـ النقص كان فيا أنا مش انتى ارجوكى يا غاده ادينا فرصه تانيه جربينى طيب
ـ وميرنا
ـ ماتسواش ضفرك انا سبتها يا غاده وحمدت رينا انى فوقت في الوقت المناسب
ـ وطبعا بعد ما اوافق هتقولى خلينا هنا بقى
ـ لأ انا عايز ابعد عن هنا ماما هجبها كل أسبوع ومعايا الاولاد نزورها ونقعد معاهت عايزه تيجى تعالى مش عايزه براحتك
ـ ومين بيعملها طلباتها دلوقتي
ـ جبنا واحده اشتركت انا وبابا وحمدى وجبنالها واحده تعملها شغل البيت واتفقنا كل واحد يديها مرتب شهر
ـ وهى وافقت
ـ مقدمهاش غير كده
ـ ومافكرتوش فى كده ليه لما وسيله كانت موجودة
ـ وسيله كانت راضيه ومعترضتش يمكن لو كانت اعترضت مكنش الوضع بقى كده
ـ لما كانت بتعترض اخوك كان بيبهدلها ويمد ايده عليها كويس إنها اطلقت منه
ـ وهى عامله ايه دلوقت تعرفى عنها حاجه
ـ كويسه جدا وهتكمل تعليمها كمان دايما بتكلمنى انا وماما
ـ أنا عايزك تكلميها وتشوفيها لو محتاجه أى حاجة عرفينى
ـ ربنا يسهل
ـ خلينا فينا إحنا وافقتى خلاص
ـ لأ يا زياد مش بسهوله كده لما أتأكد منم الأول
ـ اعملى اللى إنتى عايزاه أنا موافق على أى حاجة
قررت غاده إعطاء زياد فرصه من أجل أبناءه ولكن ليس بهذه السرعه هليها أن تتأكد أولا من صدق حديثه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مر اسبوعين خلال هذين الأسبوعين حاول صالح فيهما تجنُب وسيله قدر الإمكان فهو لا يريد التعلق بها ثم ترفضه ستكون الضربة قويه فى قلبه
بينما كانت الظنون تساور عقل وسيله هل مل منها هل ارتبط بأخرى وكان دائماً التفكير ينتهى بلدعدم الوصول لنتيجه فتُلهى نفسها في عملها ورغم ذلك كان صالح حريص على راحتها ودائما يتابعها فى صمت
******"""
انتهت غاده من تجهيز أشيائها وحقائبها لتنتقل لمنزلها الجديد وكان زياد يشاركها كل ما تفعله سواء وافقت أم اعترضت كان يهتم بأبنائه وجَهز لهم ألعاب جديدة ووضعها غى غرفتهم كنوع من المفاجأه
اثناء العزال حضر ماجد ليساعده ويقف بجانب العمال واخذ غرفة النوم القديمه الخاصة بزياد وبعض الاثاث والمتعلقات القديمه كاسجاد والستائر وظل ينقلهم لمنزله
تركه زياد يفعل ما يريد فهو يعلم جيداً وضع اخيه وكانت غاده لا تهتم فهى ذهبت برفقه زياد وقامت بشراء كل ما أرادته وكان زياد يشجعها ويختار معها فهو يريد البدأ معها من جديد
دلف زياد لغرفته لإحضار حقيبته التى فدلفت خلفه الحاجه فاطمه ورأته يجر حقيبته
ـ ايه يا زياد انت رايح فين
ـ بيتى يا ماما
ـ أمال ده ايه والشقه اللى فوق دى ايه
ـ بيتى يا ماما مع غاده واولادى هعيش معاهم فى نفس المكان
ـ أنت عايز تبعد عنى وعيالك تبعدهم عنى
ـ انا هيجيلك كل أسبوع وكل اما تحبى تشوفينى هتلاقينى عندك وولادى كمان هجبهم معايا وغاده
ـ وليه ماتفضلوش هنا وولادك يفضلوا قدامى
ـ ماما انا من ساعت ماتجوزت وولادى ساكنين معاكى كام مره حضنتيهم طيب تعرفى عنهم ايه بيحبوا ايه بيكرهوا ايه كيب هسألك سؤال ابنى زين عنده كام سنه ؟
بيحب ياكل ايه ؟
دى ابسط أسأله المفروض تبقى عارفاها بحكم انهم كانوا قاعدين معاكى
بصى يا ماما انا هنقل مع غاده وهعيش معاها واحافظ على بيتى واربى ولادى وانتى ليكى انى ابرك وأنا مش هقصر
دلف أبوه إليه أثناء حديثه وأيده
ـ عين الحق يا زياد أعمل اللى يريحك
جلست الحاجه فاطمه على طرف السرير
ـ يعنى ايه يعنى كل اللى بنيته فى سنين بيتهد انا عشت طول عمري مستحمله عشان اخليكم كلكم جمبى وفى الآخر تسبونى نورا بطلت تنزل وحمدى مقويها وماجد مراته ممشياه على العجين مايلغبطوش ودلوقتي انت كمان بتبعد عنى وهتسيب البيت
ـ ماما بلاش تاخديها بالشكل ده حمدى كل يوم قبل ما يطلع شقته بيجيلك وسيله انتى اللى قويتى ماجد عليها لحد ماظلمها وطلقها وأتجوز عليها وأهى مراته اهى مستقوية عليه وبتاخد منه حق اللى اتعمل في وسيله
راجعى نفسك يا ماما واعرفى ان اللى إحنا ماتجوزينهم دول ولاد ناس مش شرط عشان انتى اتظلمتى زمان يبقى نظلمهم ونعمل فيهم زى ماتعمل فينا
قال هذا الحديث وخرج وجلس الحاج جلال بجانبها يُذكرها بحديثه معها من قبل
ـ مش قولتلك يا فاطمه عيالك هيبعدوا عنك واحد ورا التانى واللى عملتيه كل حياتك هيروح هدر
ثم تركها وغادر ليباشر عمله
جلست الحاجه فاطمه تتذكر حديث جلال معها فهو محق فماذا عليها أن تفعل وبمن ستبدأ
**********
مر ثلاث اشهر على تلك الأحداث
وكان حمدى وزياد يترددون على والدتهم كثيرا
فى منزل الحاج جلال كانت الحاجه فاطمه بدأت بنورا وحمدى ففى البداية أرسلت لنورا طبق من الحلوى الشرقى التى تفضلها واليوم الثانى ارسلت لها من الطعام الذى صنعته لها الخادمه وارسلته لها
مما جعل نورا يثورها الشك فذهبت لحماتها
طرقت الباب وفتحت لها الخادمه دلفت نورا لحجره حماتها وجلست معها تسألها عن اخبارها
ـ ازيك يا ماما عامله ايه
ـ كويسه يا نورا انتى عامله ايه والولاد هما فين صحيح وحشونى أوى
ـ حاضر هنزلهملك يقعدوا معاكى انا بخاف انزلهم يكركبولك
ـ يا ستى براحتهم بيت ستهم وجدهم لو معملوش كده دلوقتي آمال هيعملوا امته
نظرت نورت لحديثها بتعجب
ـ ماما انتى كويسه
ـ أه انا كويسه بس بلاش تغيبوا عليا انزلوا اقعدوا معايا كل يوم واهو تونسونى
ـ حاضر يا ماما بكره هعمل الغدا وانزلك أنا والاولاد نقعد معاكى لحد ما حمدى يجيى
ـ بجد يا نورا
ـ أه
ـ وانا هستناكوا
**********
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عند غاده خلال ذلك الشهرين كانت تتعامل مع زياد بشكل رسمى وكان زياد يتعامل معها بحب يتغزلها وهى تتدلل عليه
كان يقضي وقتاً كثيراً مع أبناءه عندما يكون بالمنزل يصطحبهم للصلاة بالمسجد
تركها تكمل عملها الذي أحبته جعلها تشعُر بالحرية
أحست غاده بالتَغيُر الذى حدث لزياد فزياد ذلك يشاركها بجميع الأعمال إنما زياد القديمه كان يُحملها مسئوليه كل شئ
قررت غاده اليوم عمل مفاجأة لزياد وفك العقاب عنه فقامت بتجهيز الطعام الذى يفضله وجعلت الاولاد يخلدون للنوم باكراً ثم ارتدت ملابس عروس جديده ووضعت بعض من مساحيق التجميل وجهزت الغرفه بالشموع
دلف زياد للمنزل وجده فى حالة هدوء دلف بعد ذلك لغرفه ابناؤه وجدهم نائمين بعمق
دلف بعد ذلك لغرفتهم وجد غاده بإنتظاره وعندما رأته شغلت المسجل على موسيقى هادئه ثم اقتربت منه ورقصت معه سلو
شعر زياد بسعاده بالغه جعلته يشك إنه يعيش داخل حُلم
ـ ده بجد
اماءت غاده برأسها دلاله على الموافقة
ـ يعنى انا مش بحلم انتى رضيتى عنى اخيراً
اماءت غاده برأسها مره اخرى بنعم وتحدثت بنعومه
ـ لأ مش بتحلم كل ده بجد ليك انت
مسك زياد يدها وقبلها ونظر لعينيها بعشق
ـ بحبك يا غاده لأ حب إيه انا بعشقك انا إزاى كنت عايش من غيرك انتى ملاكى فى الدنيا
انهى حديثه وحملها وجلسوا على الطاوله يتناولون العشاء
********
فى معرض للحاج صالح كان جالساً يباشر عمله وأثناء عمله دلفت اليه الحاجة مهره قام زياد من مجلسه ورحب بها
ـ أهلا أهلا حاجه مهره نورتى
ـ المكان منور بصحابه يا ابنى انت عامل ايه
ـ بخير الحمدلله
ـ تشربى ايه
ـ لا يا ابنى كتر خيرك
ـ مايصحش دى اول مره تيجى عندى
ـ خلاص خليها شاى
طلب صالح المشاريب وبدأ بالاستمتاع لحديث الحاجه مهره
ـ دلوقتي يا صالح وسيله عدتها خلصت من اسبوعين صح كده
ـ مظبوط
ـ وبصراحه وسيله وحدانيه وقعدتها لوحدتها مش حلوه ليها عشان كده بصراحه يعنى فى حد اتقدملها وانا قبل ما اكلمها قلت اكلمك أنت الأول
ـ وهو شافها فين
ـ أنت عارف وسيله علاقتى بيها حلوه هى بتجيلى وانا بروحلها
وهو شافها وطلبها منى وانا قولتله استنى لما عدتها تخلص
أحس صالح بنار داخله هل هناك من رأها كزوجه وطلبها للزواج هل هناك من أُعجب بها
حاول قدر المستطاع إخماد غضبه أمام الحاجه مهره فهى ليس لها دخل هى فقط أرادت أن تساعدها
ـ بصى يا حاجه مهره أجلى الموضوع ده فتره لو سمحت
ـ ليه يابنى
ـ معلش أجلى وانا هفهمك بعدين
ماشى يا معلم هخلينى وراك وااجل الكلام فتره
خرجت الحاجه مهره وقام بعدها صالح بالاتصال بوسيله وطلب مقابلتها
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك يا وسيله عامله ايه
ـ ازيك يا معلم صالح
ـ بقولك ايه انتى وراكى حاجه بكره
ـ لأ
ـ طيب انا عايز اقابلك فى موضوع ضرورى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ خير يا معلم
ـ خير بإذن الله هستناكى فى نفس المكان الساعه ٥
ـ حاضر يا معلم
*********
فى منزل الحاج جلال كانت تجلس غاده ونورا برفقه الحاجه فاطمه واحفادها
أحست فاطمه بالذنب تجاه وسيله ليتها لم تفعل بها ما فعلته ، وسيله كانت الأقرب لقلبها لم تعلم هذا إلا بعد فوات الأوان
تحدثت نورا متذكرة وسيله
ـ ياريت وسيله كانت معانا دلوقتي كانت هتتبسط أوى
احابتها غاده مُطمئناها على وسيله
ـ ياريت فعلاً بس الحمد لله هى مبسوطه دلوقتي
تحدثت الحاجه فاطمه موجهه حديثها لغاده
ـ بقولك ايه يا غاده انتى عارفه مكانها
ـ اه
ـ طيب ينفع تخيلنى ازورها
ـ طيب ابلغها الأول
ـ لأ ممكن لو قولتلها ماترضاش أنا عايزه اروح ازورها بنفسى
هى الساعه كام دلوقتي
ـ الساعه ٥
ـ طيب انا هدخل ألبس العبايه واروحلها
تحدثت نورا مشجعه ذلك القرار
ـ وانا كمان هاحى معاكم
دلفت الحاجه فاطمه وارتدت عبائتها ونورا اتصلت بحمدى وابلغتهة عن ذهابها لوسيله ووافق
ذهبوا هم الثلاثة برفقه ابنائهم لوسيله وطرقت غاده الباب فتحت وسيله الباب ووجدتهم أمامها احست بالدهشه لكنها رحبت بهم جميعا
ـ ايه المفاجأة الحلوه دى أهلا وسهلا اتفضلوا
تحدثوا جميعاً
ـ وحشتينا جينا زورك
ـ نورتونى اتفضلوا اتفضلوا
دلفوا جميعا وقامت وسيله بتحضير بعض المشروبات لهم
وجلست تسأل الاطفال عن اخبارهم فهى حقا اشتاقت لهم
قامت الحاجه فاطمه وجلست بجانب وسيله وامسكت يدها
ـ وسيله انا جايه انهارده لحد عندك عشان عايزاكى تسامحينى على اللى عملته زمان أنا كنت عايشه فى الماضى كنت عايزه اكمل فيكى زى ماتعمل معايا وللأسف فوقت متأخر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
صمت ماجد ونظر لوالدته بقله حيله مما جعل الحاجه فاطمه تنظر له باستغراب وهى تضيق عينيها وتجعد حاجبيها وتهز رأسها بعلامه استفهام
تحدثت شوشو بعنجهيه طيب طالما بصتيله البصه دى اسيبكم بقى هو يفهمك هو ماضي على ايه عن اذنكم أنا داخله اريح ولما الأكل اللى هطلبه يجيى تدخلوهولى
وتركتهم ورحلت لغرفتها وقف ماجد ينظر للارض فقامت فاطمه بسحبه الى إحدى الغرف وجلست واجلسته مقابلها
ـ أنت دلوقتي تقولى انت ماضى على ايه والبت دى ماسكه هليك ايه انا عايزه افهم
ـ للاسف ماضى على مؤخر ومهر ب ٤ مليون جنيه
لطمت الحاجه فاطمه على صدرها بشهقه
ـ يالهوى ازاى تعمل مافكرتش لحظه قبل ماتتصرف التصرف ده
ـ منا مكنتش اعرف ان صالح هيقف فى صف وسيله قدام عيلته وياخذ العفش
انا كنت مخطط إن وسيله تقعد معاكى هنا زى ماكانت وتشوف طلباتك بس للاسف هى طلبت الطلاق وصالح وقف وجبلها حقها وانا اللى لبست فى الآخر
ـ عشان خايب عشان انت خايب
ـ أهلها قالولى انت أهلك مجوش معاك وممكن مايتقبلوش بنتنا احنا هنحفظ حق بنتنا منك ازاى وشرطوا عليا اكتب المبلغ ده ولما رفضت اخوها زعل وقالى انت كنت داخل تلعب باختى بقى لو انت نيتك خير مش هتخاف من حاجه
ـ اه وانت طبعاً زى الاهبل سمعت كلامهم ومضيت
اماء ماجد رأسه بنعم
ـ طيب يا فالح ايه العمل دلوقتي وهى كاسره عينك كده
ـ مش عارف بس عشان خاطرى ياما وحيات اغلى حاجه عندك خديها على اد عقلها وانا هحاول اشتغل اى شغلانه عشان افرش الشقه وابعدها عنك
ـ كان مالها وسيله كانت غليانه وشايله البيت كله وشيلانى وكانت احلى من اللى اسمعا شوشو دى ميت مره
ـ غلطه غلطه وعرفت قيمتها دلوقتي
ـ وهيفيد بإيه
ـ هحاول اروح ارجعها واصالحها تانى
ـ طيب هقولك وقامت بخلع احدى السلاسل الدهب التى كانت ترتديها
ـ خد دى روح بيعها وهاتلها بدالها خاتم صغير وسلسله صغيره كده وروح حاول تصالحها وترجعها تانى واى حاجه تقولك عليها وافق لحد ماترجع هنا تانى
ـ حاضر هاتى عشان ألحق انزل ادعيلى ترجع تانى
********
كان زياد يجلس فى غرفته وقرر أن يتحدث مره اخرى مع غاده لعلى وعسر حديثه معه يثنيها عن طلبها للطلاق
صعد زياد لمنزل غاده وطرق الباب عده مرات ففتح له زين
اقترب منه زياد وضمه وسأله عن والدته
اخبره زياد أنها ذهبت لشراء طلبات المنزل
دلف زياد للشقه وقرر الانتظار برفقه ابنه والحديث معه إلى أن تأتى والدته وإذا اتت يتحجج بإشتياقه لابناءه
دلف زين وزياد وجلسوا امام التلفاز حاول زياد كسر الصمت
ـ اختك فين يا زين
ـ نايمه جوه
ـ هو انتوا متعودين تقعدوا لوحدكم كده
ـ لأ دى تالت مره بس ماما قبل ماتنزل بتنيم اختى وتشغلى التليفزيون وبتقولى مش هتاخر وفعلا مبتتأخرش وسيبالى التليفون ده عشان لو حصل حاجه اكلمها وهى كمان بتكلمنى كل شويه
ـ طيب لو اختك صحيت هتعمل ايه
ـ هقعد معاها والعب معاها لحد ماما ما ترجع
يا بابا أنا راجل والمفروض إن الراجل مايهربش من المسئولية ويرميها على غيره وعشان انا راجل وليا القوامه فأنا مسئول عن اختى وحمياتها
نظر لابنه باستغراب كيف لطفل بعمره أن يستوعب ذلك الحديث شرد فى نفسه هل هو تحمل المسؤولية يوماً لا لم يتحمل سوا مسئولية نفسه فقط يبحث فقط عما يسعده وعن رغباته فاق على حديث ابنه وهو يستكمل كلامه
ـ مين اللى علمك الكلام ده يا زين
ـ ماما دايما بتقولى متبقاش انانى وبص للى حواليك شوفهم محتاجين ايه ولو بإديك تساعدهم ساعدهم الحياه مشاركه
ـ وأنت فاهم معنى الكلام ده
ـ أه طبعا
ـ طيب فهمنى عشان انا مش فاهم
ـ يعنى يا بابا مثلا انا لو بذاكر ومش فاهم حاجه وماما شافتنى هتعمل ايه ؟ هتفهمنى طبعاً
انا برضوا لو شفت اختى بتلعب لعبه ومش فهماها بعمل ايه بقعد جمبها والعب معاها وافهمهالها
احس زياد بفخر داخله فهو تعلم من ابنه معنى المسئوليه وليس هو من علم إبنه تلك الأشياء
هل لتلك الدرجه هو مقصر فى حق اولاده ؟
هو لا يعلم عنهم شيئاً هو فقط يرى التربية أن يعطيهم المال لشراء ما يريدونه حتى لا ينقصهم شئ لكن اتضح ان للتربيه اشياء اخرى كخلق الغرائز داخل الطفل
تحدث زياد بحماس وقرر اخذ ابناءه والخروج بهم ويرى رد فعلهم
ـ بقولك ايه يا زين ايه رأيك نخرج كلنا اخدكم افسحكم
ـ بجد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ مالك اتصدمت ليه كده
ـ أصل همر حضرتك ماخرجتنا دايما ماما هى اللى بتخرجنا
ـ وانا بابا والمفروض كمان انى اخرجكم بس للاسف كنت مسافر فى شغل عشان احيب فلوس اللى هنصرف منها فى الخروج لكن دلوقتي انا موجود اهو وعايز اخرج معاكم ها إيه رأيك
ـ موافق طبعا
وقام الطفل وظل يرقص رقصات بهلوانيه جعلت زياد لا تلقائياً يبتسم ويقوم يشاركه الرقصه واثناء مرحهم استيقظت اخته زينه وشاركتهم الرقص ظلوا يلهوا جميعاً إلى أن اتت غاده من المتجر وحامله معها ما يلزم البيت وتفاجئت من زياد لأول مره تراه يلهو مع ابناءه بهذا الشكل
تنحنحت غاده بعصبيه مما جعلهم يلتفتوا اليها فأسرع اليها زين يتحدث بحماس
ـ ماما بابا قال انه هياخدنا يخرجنا
ـ ماشى يا حبيبي أنا موافقه بس ممكن تدخل الاوضه بتاعوك عشان عايزه اتكلم مع بابا فى موضوع مهم
ـ حاضر يا ماما
اخذ زين اخته ودلفوا لغرفته ووقف زياد امامها كالطالب المنتظر التوبيخ من معلمته لعدم سماع كلامها
ـ ممكن افهم انت طلعت هنا ليه من غير ماتبلغنى مش انا نبهت عليك المره اللى فاتت
ـ غاده العيال وحشونى بجد وكان نفسى اقعد معاهم
ـ لما يوحشوك تبلغنى وانا ابعتهملك او احدد معاك معاد تيجى تقابلهم فيه إنما هى مش سداح مداح لأى حد طالع نازل
ـ انا مش أى حد انا ابوهم
ـ من امته الكلام ده انت تعرف عنهم ايه اصلا ايه مره واحده فوقت وافتكرت إن عندك ولاد
ـ دول من صلبى واه يا غاده بحبهم وعمرى مانسيتهم
ـ طيب يبقى تكلمنى تاخد معاد مش سايبه هى
اثناء حديثهم رن هاتف غاده وظهر إسم المتصل حسام
امسك زياد الهاتف من يد غاده وجعد بين حاجبيه وتحدث بعصبيه
ـ مين حسام ده اللى بيكلمك دلوقتي.
ـ هات التليفون واخذت الهاتف من يده بحده
ـ أنت مالك مين حسام ده هو انا كنت سالتك مين ميرنا ولا هتتجوز امته
ـ انا جوزك وليا حق اسألك
ـ طليقى طليقى مش هعدهالك كتير ومالكش أى حق تسألنى غير عن ولادك
ـ لأ يا غاده انا رديتك تانى لعصمتى وهفضل جوزك
ـ يبقى انت بقى اللى غاوى جرجرت محاكم يا زياد
ـ ومين أصلا هيسمحلك تخرجى من البيت تانى انا بقى قاعدلك فين البيت هنا ومش خارج
ـ ومين هيسمحلك انك تعيش معانا
ـ ماتنسيش إن ده بيتى واقعد مكان ما أحب
ـ طيب اشبع بيه انا سيبهولك وماشيه
ـ مش هتمشى يا غاده سمعانى مش هسيبك تمشى وحسام ده لازم اعرف هو مين يا إما مش هيبقى فى شغل تانى ليكى
الاخير
مر يومين على لقاء وسيله وصالح واخبر صالح والدته برغبته فى الزواج من وسيله ورحبت بذلك القرار
******
ذهب ماجد مع شوشو للكشف عن سبب تأخر وتم عمل جميع التحاليل التى طلبها منهم الطبيب ثم ذهبوا له مره أخرى بالنتيجة
دلفوا لغرفه الطبيب وأعطاه ماجد تلك الفحوصات
ـ اتفضل يا دكتور دى الفحوصات اللى حضرتك قولتلى عليها اهى
ـ تمام اتفضل اقعد
نظر الطبيب للفحوصات ثم نظر لماجد
ـ حضرتك مؤمن بقضاء ربنا يا أستاذ ماجد صح
ـ أه الحمد لله
ـ طيب التحليل اللى عملناه أسمه تحليل السائل المنوى وده بيقول إن مافيش عندك إمكانية للانجاب لأن عدد الحيوانات قليل جدا وأغلبها مشوهه يعمى نسبه حدوث الحمل للأسف لا تتعدى ال ١٪
تحدث ماجد بصوت مهزوز يغلب عليه العصبية
ـ إزاى ده يا دكتور أكيد فى حاجة غلط
ـ للأسف التحاليل صحيحه ممكن حضرتك تعرضها على حد تانى
اخذ ماجد التحاليل وخرج من عند الكبيب وخرجت خلفه شوشو
ـ شوفت أهو العيب طلع منك
ـ اسكتى دلوقتي
ـ وليك عين كمان تسكتنى أنت اللى زيك عينه تبقى فى الأرض
ـ قولتلك اخرصى خالص
ـ لأ خد بالك من كلامك معايا ومن الآخر كده انا عايزه أطلق انا عايزه احمل واخلف زى الناس مش مجبره اعيش مع واحد عاطل وعقيم زيك أنا هروح ألم حاجتى وأروح لأهلى وبالفعل ذهبت للمنزل وجمعت اشيائها وغادرت بلا رجعه
تركته فى منتصف الطريق ورحلت
جلس ماجد على أحد الأرصفة ووضع رأسه بين راحتى يده وظل يبكى تذكر الماضى وتفريطه فى وسيله التى كانت تطيعه دون جدال ماذا لو كانت وسيله مكانها لم تكن لتفعل هذا
انا أستحق ذلك العقاب لم أكن رجلاً معها ظل جالساً بضع ساعات يبكى كالطفل الصغير الذى فقد أمه
********
عند غاده وزياد كانت غاده تعيش كعروس جديده يهتم بها زياد كل نهاية أسبوع يأخذها هى والأولاد ويتنزهوا لأماكن جديدة
ـ بقولك يا غاده
ـ نعم يا حبيبي
ـ ايه رأيك نجيب العيل التالت
ـ نعم يا حبيبي
ـ بقولك نجيب العيل التالت
ـ زياد انت كنت بتهرب من عيلين تقولى نجيب التالت
ـ كنت كنت مش كل شويه تفكرينى باللى فات
ـ خايفه بعد ما أخلف التالت ترجع تانى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ـ المره ظى الوضع مختلف المره دى انا حابب انى اتحمل المسئوليه ومش هسافر هفضل معاكى خطوه بخطوه
ـ ها قولتى ايه
ـ هفكر
ـ تفكرى ايه لأ مافيش تفكير يلا بينا
ـ بينا فين
ـ نجيب التالت
**********
مر شهر على تلك الأحداث أنشغل صالح بتجهيز منزله من كل شئ وترك مساحة لوسيله أن تشترى ما تريد قامت وسيله بشراء الاجهزه واستعانت بالحاجه مهره ووالدتت صالح فى شراء اشياء لجهازها كالفرش والملابس فهى لأول مرة تشعر بالحرية فى شراء كل ما يلزمها
اقتربت كثيراً من من والدتت صالح واحست تجاهها بالحنان فالحاجه صالحه لم تبخل عليها بشئ دائما تترك لها الحريه في إختيار ما تريد فقط تقوم بنصيحتها وتترك لها المجال لتختار هنا احبتها كثيراً الحاجه صالحه وشعرت أنها ابنتها حقا
قام صالح بشراء فستان الزفاف لوسيله وأصر أن يعطيها اياه يوم الفرن وأراد أن يكون الزفاف فى أضخم الفنادق ولكن وسيله تمنت أن يكون فى ذلك الحى الذى شهد جميع أحلامها وامنياتها أرادت أن تحقق حلمها القديم وهى تتخيل نفسها عروس والأضواء الملونه تحيط المكان فكم راودها ذلك الحلم وهى تدلف وبيدها صالح
والحاجة صالحه وافقتها الرأي فهى تريد الفرح وسط أهل حيها
وافق صالح على رغبتهم فهو يفعل كل هذا لارضائهم
ذهب صالح لمنزل الحاج جلال ودعاهم جميعاً لحضور فرحه على وسيله
صُدم الجميع في بادئ الأمر ولكن بعد ذلك تقبلوه وقاموا بمباركته وقرروا الحضور
فى منزل العروس حضرت غاده ونورا وتغيرد والميكب ارتيست وكانوا برفقتها يتحدثون معها ويساعدونها فى أى شئ تريده لم يريدوا أن يتحدثوا عن الماضى حت لا ينقصوا من فرحتها
تحدثت غاده معبره عن فرحتها لوسيله
ـ ما شاء الله يا سيلا ايه الجمال ده ليه حق المعلم صالح يقع فيكى
ـ بجد يا غاده
تحدثت تغريد مؤكده على كلام أختها
ـ حد الجد طيب حتى اسألى أبله نورا اللى مش بيعجبها العجب
تحدثت نورا وهى تنظر للفستان بتقيم
ـ بجد يا سيلا الفستان تحفه أنا ماشفتش زيه ده أكيد مش من هنا
ـ أه صالح جابهولى هديه من دبى
ـ أيوه بقى لأ واضح بجد تحفه أنا بقى مستنيه اشوف رد فعل المعلم أول مايشوفك
تحدثت المزينه وهى تضع اللمسات الأخيرة
ـ أنا خلاص خلصت ممكن تنادوه
قامت نورا بالإتصال على حمدى كى يبلغ صالح بالصعود وبالفعل صعد صالح لغرفه وسيله وقامت تغريد بفتح الباب له وكانت تقف نورا وغاده بجانب وسيله التى كانت تقف في المنتصف
نظر صالح مباشره لوسيله التى سحرته بطلتها ولم ينظر لسواها كأنها بمفردها اقترب منها وقبلها من يدها ووضع يدها على صدره وعينيه مليانة حب وفخر وقدام كل الحضور أخذ نفس عميق وابتسم بلطف وقال بصوت مليان مشاعر
يا نجم السما اللي نورت حياتي ويا قلب القلب اللي عطر أيامي ما كنتش متخيل إنني هلاقي حد يخلي الحياة بجمال اللحظات اللي بنقضيها سوا كل يوم بقضيه معاك بكتشف أكتر عمق مشاعري تجاهك وبشوف في عينيك كل أحلامي اللي اتحققت بوعدك أكون دايمًا جنبك أحبك زي ما محدش حب وأحرص على إسعادك بكل حاجة عندي إنتِ الحلم اللي تحقق وأجمل حاجة في حياتي.
فاقوا من شرودهم على صوت الزغاريد من كل صوب
في قلب الحارة الشعبية المصرية كان اليوم مختلفاً عن سائر الأيام الشمس تسطع بلطف على الأزقة الضيقةوالنسيم يحمل بين طياته نسمات الفرح التي اجتاحت المكان كان الناس يتجمعون في سعادة وكأن كل زقاق وحارة يشارك في الاحتفال.
كانت العروس جميل كالقمر ليله تمامه ترتدي ثوباً أبيضاً يلمع تحت ضوء الشمس وتفاصيل وجهها توحي بأنها قد قوبلت أخيراً بالعدالة بعد سنوات من الظلم عيناها اللتان كانتا تعبران عن حكايات من الألم والصبر الآن تتلألأآن ببريق السعادة والأمل سنوات من الصبر كانت قد انتهت وها هي تعيش لحظة الفرح التي تستحقها
في المقابل كان الزوج يقف بجانبها بفخر واعتزاز كان رجلاً طيب القلب يعكس كل معاني الحب والاحترام. نظراته نحو العروس كانت مليئة بالحنان ويبدو أنه قد عزم على تعويضها عن كل لحظة عذاب عانتها في بيت أهل زوجها السابق لقد كان يعرف حجم المعاناة التي تحملتها وكان عازماً على جعل حياتها الجديدة مليئة بالسعادة والراحة
وفيما كان الناس يتبادلون التهاني والأحاديث كانت الأصوات تعلو بالفرح والتبريكات الأصدقاء والأقارب كانوا يحيطون بالعروسين يشاركونهما لحظة الانتصار التي أشرقت في حياتهما كان المكان مليئاً بالضوضاء، لكن الفرح كان يسكن القلوب، والمشاعر الطيبة تملأ الأجواء.
في ختام تلك الليلة كان الجميع يرقصون ويغنون ومشاعر الحب والرضا تملأ المكان العروس كانت تلتفت إلى زوجها وتجد فيه الأمل الذي كانت تبحث عنه طويلاً كانت تدرك أنه ليس مجرد حب عابر بل هو تعويض حقيقي لكل لحظة شقاء عانت منها وهو وعد دائم بالاهتمام والرعاية
وفي وسط هذا الاحتفال كان الفرح الحقيقي ينبع من قدرة الزوج على أن يكون السند والداعم وعلى جعل أيام العروس تكتمل بالحب والاهتمام الذي تستحقه وها هي الحارة الشعبية تشهد نهاية سعيدة لقصة عذاب وبداية جديدة مليئة بالأمل والسعادة.
تمت بحمدلله
