رواية زين وعاليا الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملك ابراهيم
رواية زين وعاليا الفصل الثالث عشر 13 هى رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية زين وعاليا الفصل الثالث عشر 13 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زين وعاليا الفصل الثالث عشر 13 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زين وعاليا الفصل الثالث عشر 13
رواية زين وعاليا الفصل الثالث عشر 13
"عاليا ماكنتش عايزة فرح.. هي كانت عايزة أمان.
عايزة حد يقولها انتي مش غلطة ومش لعبة ومش فترة مؤقتة.. انتي اختيار.
وزين فهم ده، فهم إنها عايزة تفرح، عايزة ترجع طفلة الأول، تتدلع، ويتطلب إيديها، وتتخطب، وتلبس فستان هي اللي اختارته"
زين وهو بيضحك: "أنا طالب منك إيد عاليا مراتي".
الجد بصدمة: "قلت إييه؟!!".
زين وهو بيضحك: "طالب منك إيد عاليا مراتي عايز أخطبها يعني وبعدين نتجوز".
الجد ضحك: "زين انت كويس".
اتكلم زين بجدية: "جدي أنا عارف إن الموضوع يبان غريب، وأنا كمان استغربت زي حضرتك كده وأكتر كمان لما عاليا طلبت مني الطلب ده، بس لما قربت منها عرفت قد إيه هي محتاجة تشعر بالأمان ومحتاجة تحس إنها اتجوزتني بإرادتها وعشان كده طلبت إن موضوعنا يبدأ من الأول وتكون بداية طبيعية، تبدأ بالخطوبة وتنتهي بالجواز والفرح".
فرح الجد جدا بحفيده وبعقله الكبير وبحبه لمراته: "وأنا معاك يا زين في أي حاجة عايز تعملها وربنا يقدرنا ونعملها كل اللي هي بتتمناه بس أنا برضه عايز حفيد بسرعة".
ارتاح زين جدا بتفهم جده ورد بسعادة: "إن شاء الله يا جدي".
بص له جده واتكلم بحزن: "كان فيه موضوع مهم لازم أتكلم معاك فيه".
بص زين لجده باهتمام واتكلم جده وكان زين بيسمعه بهدوء وبدأ يتحول هدوئه لغضب مع كل كلمة كان جده بيقولها.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
في أوضة عاليا.
كانت متوترة جدا وبتفكر يا ترى زين هيطلب إيديها من جده فعلا ولا كان بياخدها على قد عقلها... وبعد وقت طويل سمعت دقات على باب الأوضة وقربت بسرعة وفتحت وكانت عارفة إنه زين ولقته واقف وهو بيبتسم لها بمرح: "على فكرة أنا هنام هنا النهاردة".
عاليا باعتراض: "لا طبعا قلت لك قبل كده مش هينفع".
زين وهو واقف وساند على باب الأوضة: "طب أنا طلبت إيدك من جدي وهو وافق عايزة إيه تاني".
عاليا بمشاكسة ودلع: "لسه لما أفكر أنا الأول".
زين بابتسامة: "حاضر فكري براحتك، بس أنا حقيقي محتاجك تكوني جنبي النهاردة ".
حست عاليا إن زين فيه حاجة غريبة وتقريبا حاجة مضايقاه رغم إنه بيحاول يداري ده.. سمحت له يدخل أوضتهم وهي بتبص له بدهشة: "زين انت فيه حاجة مزعلاك، هو أنا حرجتك مع جدك بموضوع خطوبتنا وجوازنا ده".
ابتسم زين : "لا والله يا حبيبتي الموضوع اللي مزعلني بعيد عنك خالص وصدقيني جدي فرح جدا بموضوع الخطوبة والفرح ده ومش معترض أبدا".
بصت له عاليا بقلق: "طب إيه اللي مزعلك كده".
بص لها زين بعمق وحاول يغير الموضوع عشان ما يشغلش بالها واتكلم بمرح: "أصل جدي قالي أنا موافق على كل طلبات عاليا في موضوع الخطوبة والفرح بس بشرط".
بصت له عاليا باهتمام: "شرط إيه؟!".
زين وهو بيدعي الجدية: "إن أنا أخطبك بكره وفرحنا يبقى بعد يومين يعني يوم حفلة الافتتاح وبعد 9 شهور بالظبط يكون عنده الحفيد".
بصت له عاليا بدهشة: "وهنجيب له حفيد منين بعد 9 شهور؟".
اتصدم زين من سؤالها: "عاليا انتي فعلا مش عارفة هنجيب له حفيد منين بعد 9 شهور لما نتجوووووز".
بصت له عاليا وهي بتفكر في الكلام واشمعنا 9 شهور وأخيراااا فهمت وخدودها احمرت بخجل وبص لها زين بصدمة وضحك بشدة: "عاليا انتي بجد هتجننيني وشكلك كده هتطلعي عيني معاكي".
ردت عاليا بخجل: "خلاص يا زين فهمت، أصل انت فاجأتني وأنا كنت بفكر ومركزة في موضوع شرط جدك ده عشان كده كنت مستغربة ومش فاهمة".
زين بغيظ: "اتفاجأتي ومش فاهمة؟!".
هزت عاليا راسها بمشاكسة ودلع: "آه اتفاجأت".
اتكلم زين بتأكيد: "طب عشان ما تتفاجئيش تاني اعرفي إن فاضل يومين ونتجوز ماشي يا عاليا نتجوووووز يعني موضوع إني كل ما أقرب منك يغمى عليكي ده تنسيه خااالص وتركزي معايا كده".
اتكسفت عاليا جدا واتكلمت بغيظ: "زين ارجع أوضتك تاني".
ضحك زين: "طب خلاص والله، أنا فعلا محتاج أنام جنبك النهاردة".
استسلمت عاليا إنه ينام معاها في نفس الأوضة لأنها كانت حاسة إن فيه حاجة فعلا مضايقاه وهو بيحاول يداريها ويتكلم معاها في أي حاجة بعيدة عن اللي مضايقه وفعلا نام زين جنبها وأخدها في حضنه وهو بيطمن قلبه بيها وغمض عينه وهو بيضمها وحاسس إن قربها حقيقي بيريح قلبه.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
في الصباح.
فتح زين عينه على قدم عاليا اللي خبطت في صدره.. حاول يفوق ويركز وافتكر إنه نايم جنب عاليا يعني ده شيء طبيعي يصحى عليه وبص بدهشة ولقاها نايمة بعرض السرير ودماغها المرة دي اللي كانت نازلة اتجاه الأرض ورجليها هي اللي على صدره.. اتنهد وهو بيضحك ومسك رجليها وشدها عليه أكتر وهو بيضحك.. صحت عاليا بفزع: "هو فيه إيه إيه اللي حصل؟".
زين وهو بيضحك: "هو انتي مش كنتي نايمة في حضني امبارح، ممكن أعرف انتي خرجتي من حضني ونمتي كده إزاي".
اعتدلت عاليا وقعدت على السرير وشعرها كله نازل على وشها وتقريبا مغطيه.
ضحك زين وقرب منها بعشق وهو بيبعد شعرها عن وشها.
سألته عاليا وهي شبه نايمة: "بتعمل إيه يا زين".
زين وهو بيضحك: "بشيل الستارة دي عن وشك".
وبعد ما بعد شعرها عن وشها بص لها بعشق وهي كانت مغمضة عنيها وهي قاعدة وشكلها كان يجنن بجد وغصب عنه قرب منها يقبلها وفتحت عاليا عنيها بصدمة واتجمدت وبتبص له وعنيها مش بتتحرك.. ضحك زين وهو بيهزها: "إيه ده؟ هي دي حاجة جديدة غير الإغماء ولا ده استعداد قبل الإغماء ولا إيه".
بصت له عاليا وهي لسه مصدومة وزين عمال يضحك ويكلمها وبعد لحظات حركت عنيها وسألته: "هو إيه اللي حصل".
ضحك وقال لها: "كده الحمد لله طمنتيني إن مش هيغمى عليكي لأن السؤال ده انتي دايما تسأليه بعد ما تفوقي من الإغماء".
حطت عاليا إيديها على شفايفها وهي مش فاهمة هو إيه اللي حصل لأنها كانت نايمة وفجأة فتحت عنيها على تقبيل زين ليها.
اطمن زين أكتر وعرف إنها كده مش هيغمى عليها واتكلم بمرح: "كده بقى فيه تطور الحمد لله يعني كمان مرتين تلاتة وهتتعودي".
عاليا بدهشة: "أتعود على إيه".
ضحك زين وهو بيبصلها ونفسه يقرب تاني بس خايف يغمى عليها المرة دي بجد واتكلم وهو بيقوم من جنبها: "هبقى أقولك بس مش دلوقتي، المهم قومي اجهزي لأنك هتيجي معايا مشوار مهم".
عاليا بفرحة زي الأطفال: "هتخرجني".
ضحك زين على طفلته الجميلة واتكلم بتريقة: "آه وهجيبلك حاجة حلوة كمان".
وقفت عاليا بسعادة وهي مش واخدة بالها من تريقة زين وكانت واخدة كلامه جد جدا وكانت فرحانة إنه هيخرجها ويجيبلها حاجة حلوة زي ما قال وزين كان مندهش جدا وحس إن عاليا اتحرمت إنها تعيش طفولتها وعشان كده بتفرح زي الأطفال من أقل حاجة وخرج من عندها ورجع أوضته عشان يجهز وعاليا جهزت بكل سعادة وهي متحمسة جدا وبعد ما جهزت سمعت دقات على الباب وفكرت إنه زين وفتحت لقيته الجد واقف بيبتسم وهو بيبصلها بمرح: "ممكن أدخل".
عاليا بابتسامة: "آه طبعا اتفضل".
بص الجد حواليه وسأل عن زين.. ردت عاليا بخجل: "جاي دلوقتي هو لسه خارج من شوية".
ضحك الجد: "طب كويس عشان كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم".
اتكسفت عاليا جدا لأنها كانت عارفة إن الجد هيتكلم في موضوع خطوبتها وجوازها من زين.
الجد بابتسامة: "عاليا أنا عايز أقولك إن زين بيحبك أوي بجد وإن من يوم ما انتي دخلتي حياة زين دخلتي معاكي السعادة والضحك لحياته من تاني".
ابتسمت عاليا بخجل وكمل الجد كلامه: "زين كلمني امبارح في موضوع إنه عايز يخطبك ويعملك فرح وأنا شخصيا موافق ومعنديش أي مانع بس ليا عندك طلب".
بصت له عاليا باهتمام واتكلم الجد بحزن: "زين يا عاليا كان متعلق بأمه جدا.. وأبوه عمره ما اهتم غير بنفسه وأنا كنت السبب في ده للأسف لأني ما عودتش ابني إنه يشيل مسئولية وكنت دايما بشيل أنا عنه كل حاجة والنتيجة زي ما انتي شايفة، متجوز واحدة من سن عياله وعارف إنها متجوزاه على طمع ومع ذلك هو معندوش أي مشكلة إنه يكمل معاها وكمان ممكن يضحي عشانها بكل حاجة وأنا دلوقتي ماليش غير زين وزياد وزياد لسه صغير وزين دلوقتي هو اللي شايل كل حاجة هو سندي وضهري".
ابتسمت عاليا بهدوء وهي بتسمع كلام الجد عن زين وعن حجم المسئوليات اللي هو شايلها وكمل الجد كلامه بتوصية: "أنا عايزك انتي يا عاليا تبقي النص الحلو في حياة زين.. انتي اللي تحلي أيامه وتنسيه تعبه وتقفي دايما جانبه.. وعايزك تحرصي كويس جدا من مرات كمال ابني لأن اللي زيها يا بنتي بيبقوا شياطين على شكل بشر".
اتكلمت عاليا بقلق: "فعلا يا جدي أنا بحس بحاجة غريبة في جانيت ومش مفهومة".
الجد بتأكيد: "حاولي تبعدي عنها يا عاليا على قد ما تقدري وعايزك توعديني إن أي مشكلة أو سوء تفاهم يحصل بينك وبين زين تبلغيني بيه لأن أكيد جانيت هيبقى لها يد في حاجة وحشة ممكن تحصلكم وأنا متأكد إنها مش هتسكت ولا هتستسلم".
عاليا بدأت تحس إن الموضوع كبير: "هو أنا ليه حاسة إن موضوع جانيت ده كبير".
الجد بهدوء: "لأنه فعلا كبير يا عاليا".
سمعوا صوت خبط على الباب: "ده أكيد زين".
الجد: "ما تعرفهوش أي حاجة يا عاليا من الكلام اللي اتكلمناه مع بعض".
هزت عاليا راسها بتفهم وفتحت لزين وقالت له إن جده عندها ودخل زين يكلم جده بمرح: "طمني يا جدي، مراتي وافقت على الخطوبة ولا إيه".
الجد وهو بيضحك: "اطمن الحمد لله وافقت".
ابتسم زين وهو بيبص لعاليا وغمز لها.
ابتسمت عاليا بخجل واتكلم الجد بمرح: "هروح أنا أشوف زياد لأنه عايزني في موضوع هو كمان".
ابتسم زين: "ربنا يخليك لينا يا جدي".
ابتسم له جده بحب: "ويخليكوا ليا يا حبيبي".
وخرج الجد ووقف زين يبص لعاليا ولاحظ إن نظراتها ليه عميقة أوي.. ضحك وسألها: "بتفكري في إيه وانتي بتبصيلي كده".
عاليا برقة وبدون ما تشعر: "انت حلو أوي يا زين".
ضحك زين وقرب منها أكتر وضمها: "بجد أنا حلو".
عاليا بعشق: "جدااااااا".
ابتسم بسعادة لما شاف العشق واضح جدا في عنيها وقال لها من كل قلبه: "بحبك".
ردت عاليا بخجل: "وأنا كمان بحبك أوي".
بص لها بسعادة كبيرة ومكنش مصدق إنها أخيرااا قالتها وضمها بسرعة ورفعها عن الأرض ولف بيها بسعادة وكانت عاليا حاسة إنها سعيدة أكتر منه لأنها أخيرا قدرت تنطقها ودي كانت أول مرة في حياتها تنطق الكلمة دي.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
وقفت جانيت في مكان بعيد عن الأوتيل ووقف جنبها أحمد وهو بيسمعها بتركيز.
جانيت: "فاضل يومين على حفلة الافتتاح وبعدها كلنا هنرجع القاهرة وفرصتك إن انت ترجع عاليا هتكون شبه معدومة".
أحمد بقلق: "طب والمفروض أنا أعمل إيه دلوقتي وعاليا مش مدياني أي فرصة حتى أكلمها وكمان تليفونها مقفول طول الوقت من آخر مرة كلمتها فيها وجوزها سمع المكالمة".
جانيت بمكر: "هو زين يعرف إن انت موجود هنا في القرية، شافك يعني؟".
أحمد بثقة: "لأ مايعرفش إن أنا هنا".
جانيت بمكر: "حلو أوي، يبقى تسمعني كويس وتنفذ كل اللي أنا هقولك عليه".
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
أخد زين عاليا في طريقهم للقاهرة عشان تختار فستان الفرح بنفسها لأن الفرح هيكون بعد يومين وأصبح مفيش وقت.
بعد وقت طويل وصلوا المكان اللي هتختار منه عاليا فستان الفرح وأخدوا وقت طويل جدا عشان تختار الفستان وبعد تعب وقياس فساتين كتير أخيرا اختارت عاليا فستان وخرجت بيه قدام زين اللي اتصدم أول ما شافه ووقف بسرعة وقرب منها بانفعال: "إيه اللي انتي لابساه ده؟".
خافت عاليا من شكله الغاضب وانفعاله الزايد وردت بخوف: "ده ده فستان".
زين بغضب: "والله بجد ده فستان متأكدة".
بصت عاليا للفستان: "ماله الفستان يا زين".
زين بغضب: "الفستان ده تغيريه حالا واحمدي ربنا إن المكان فاضي ومحدش شافك بيه غيري".
عاليا بعند: "على فكرة بقى أنا قست 100 فستان لحد دلوقتي وانت مفيش ولا واحد عاجبك وأنا زهقت".
زين بانفعال: "انتي مختارة فساتين كلها مكشوفه من فوق وعايزاهم يعجبوني إزاي".
عاليا بتحدي: "لا مش مكشوف.. دي قصة الفستان وشكله حلو عليا".
زين بغضب: "لا مش حلو عليكي ويلا نمشي بقى عشان أنا كمان زهقت".
عاليا بغضب: "أنا اللي زهقت على فكرة ومش عايزة فرح ارتاح بقى".
وبصت له بعند ودخلت تغير الفستان وبعد دقايق خرجوا هما الاتنين وهما ما بيكلموش بعض وكانت عاليا متغاظة جدا من كم كلمة لأ مش حلو اللي قالها زين على كل الفساتين اللي عجبتها وكان زين مضايق وغيران عليها جدا من كل الفساتين اللي هي قستها ورافض تماما إن يشوفها أي حد غيره وهي بالجمال ده.. فضلوا ساكتين طول الطريق ما بيكلموش بعض وبعد وصولهم القرية طلعت عاليا على أوضتها في الأوتيل وقفلت الباب في وش زين ورفضت تسمع منه أي كلام وكانت شايفة إنه بيتحكم فيها وغيرته عليها دي زيادة جدا وهو وقف قدام باب أوضتها بغضب وراح على أوضته وهو بيفكر هيعمل إيه في الموضوع ده.. وفضلت عاليا رافضة تكلمه لحد يوم حفلة الافتتاح وهو نفسه كان يوم فرحهم.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
بعد يومين.
يوم حفلة الافتتاح والمفروض فرح زين وعاليا ومكنش حد يعرف بموضوع الفرح غير زين وعاليا والجد.
وقفت عاليا في أوضتها بحزن وهي بتبص للفستان الموجود قدامها واللي اختاره زين على ذوقه وبعتهولها وهي رافضة تلبسه رغم إنه كان رقيق جدا وعجبها جدا لكنها كانت مصرة على عنادها.
قربت منها سجدة بابتسامة هادية: "إيه يا عاليا مالك".
ردت عاليا بتوتر وحزن: "مفيش يا سجدة أنا بس متوترة شوية".
ابتسمت سجدة وقربت من الفستان واتكلمت بحماس: "الفستان شكله حلو أوي وهيبقى أحلى لما تلبسيه".
ابتسمت عاليا بحزن وسمعوا خبط هادي على الباب.. فتحت سجدة ولقته زين.. دخل زين وهو بيبص لعاليا وعارف إنها زعلانة منه وهترفض تكلمه برضه.. استأذنت منهم سجدة وخرجت وقفلت الباب وراها.
قرب زين من عاليا واتكلم بهدوء: "حبيبتي انتي لسه زعلانة".
تجاهلته عاليا وما ردتش.
ابتسم زين ومسك إيديها وقربها منه: "طب ردي عليا، صوتك وحشني".
عاليا بزعل: "بس أنا زعلانة منك ومش هرد عليك يا زين"... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
