رواية زين وعاليا الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وعاليا الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وعاليا الفصل السادس عشر 16 هى رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية زين وعاليا الفصل السادس عشر 16 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زين وعاليا الفصل السادس عشر 16 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زين وعاليا الفصل السادس عشر 16

رواية زين وعاليا بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وعاليا الفصل السادس عشر 16

"أصعب حاجة ممكن تعملها لواحدة بتحبك، إنك تسيبها لنفسها وهي فاكرة إنك ناسيها.
زين كان فاكر إنه لما يبعد، هيديها مساحة تهدى.. وعاليا فاكرة إن بعده ده معناه إنه خلاص باعها زي اللي قبله.
هو كان بيتوجع في بعدها ومبينامش، وهي كانت بتعد الأيام وتقول ده حتى مسألش عليا.
ولما أخيراً جه ظرف بإسمها، قلبها دق وقالت أخيراً افتكرني.. بس الظرف مكنش فيه وردة ولا كلمة "آسف".. كان فيه ورقة بتقول إن الحكاية خلصت."
زين دفع جانيت بعيد عنه بسرعة ووقف من على السرير وهو هيتجنن من وجودها في أوضته بالمنظر ده وبص لها بغضب واتكلم بعنف: "انتي إيه اللي جابك هنا وإزاي تدخلي أوضتي كده وبالمنظر القذ..ر ده".
حاولت تقرب منه وهي بتتكلم بدلع: "وحشتني يا زين هو أنا موحشتكش".
دفعها بعيد عنه مرة تانية وهو بيخفض نظره بعيد عنها واتكلم بعنف: "اخرجي حالا برا اوضتي.. لو فضلتي قدامي أكتر من كده هقتـ..لك".
حاولت تقرب منه تاني: "أهون عليك يا زين ده أنا جانيت حبيبتك ولا خلاص نسيت".
اتعصب زين جدا من كلامها ده وصفعها بقوة كبيرة جدا ومسكها من شعرها بعنف: "تخرجي حالا وما تدخليش أوضتي دي تاني أبدا انتي فاهمة".
ودفعها بعيد عنه باشمئزاز.
بدأ الد..م ينزف من فمها وهي مش مصدقة إنه يعمل فيها كده وحطت إيديها على خدها ولمست الد..م اللي بينزف من جانب فمها واتكلمت بتوعد: "ماشي يا زين بس صدقني هيجي اليوم اللي تتمنى فيه إني بس أبصلك".
اتعصب زين أكتر: "تبصيلي إيه يا حقـ..يرة اخرجي بره حالا..  انتي مرات أبويا ومحرمة عليا افهمي بقاااا".
بصت له بغضب: "أوكي يا زين هخرج بس صدقني محدش هيحبك قدي وفي الآخر هتجيلي أنا متأكدة".
واتجهت جانيت لباب الأوضة عشان تخرج وقرب زين من قميصه الملقى على الأرض وأخده عشان يلبسه وقبل ما تفتح وتخرج سمعوا صوت خبط على باب الأوضة.
بعدت جانيت عن باب الأوضة بتوتر ووقف زين يبص على الباب بصدمة كبيرة جدا وطبعا شكلهم بالمنظر ده يكفي عن أي حديث.. هي في أوضة نومه بملابس النوم وهو واقف بالمنظر ده.
قربت منه جانيت واتكلمت بصوت منخفض: "هيكون مين اللي بيخبط عليك دلوقتي ده".
بص لها زين بعنف: "مهما كان مين هتبقى مصيبة طبعا لو شافك حد عندي بالمنظر ده، هو انتي إيه شيطانة، عاجبك المصيبة اللي انتي حطتيني فيها دي".
ردت بتوتر وهي بتسمع الخبط بيزيد على الباب: "طب إيه الحل دلوقتي".
اتكلم زين بغضب: "تعرفي لو عليكي أنا كنت فضحتك دلوقتي بس أنا خايف على بابا لأنه مش هيستحمل صدمة زي ده".
ووقف يفكر في المصيبة دي وإنه لو فضحها دلوقتي وقال إنها دخلت أوضته وهو نايم بالشكل ده أكيد محدش هيصدق وأكيد والده مش هيتحمل حاجة زي دي وبعد تفكير اتكلم بغضب: "طب ادخلي الحمام واقفلي على نفسك وأنا هشوف مين".
دخلت بسرعة الحمام وهو قفل زراير قميصه بسرعة وفتح الباب ولقى جده بيبص له باستغراب وسأله: "إيه كل ده يا زين ساعة عشان تفتح الباب وقافل على نفسك ليه قلقتني".
اتكلم زين بتوتر: "معلش يا جدي كنت نايم".
بص له جده بشك: "مالك يا زين فيه إيه وإيه اللي حصل بينك وبين مراتك".
رد زين بهدوء: "معلش يا جدي اتفضل حضرتك انتظرني في أوضة مكتبك تحت وأنا هاخد شاور بسرعة وآجي أحكيلك كل حاجة".
بص له جده بدهشة وسابه ونزل تحت ووقف زين ياخد نفسه بهدوء ودخل بسرعة وخبط عليها في الحمام وخرجت تسأله مين اللي كان بيخبط رد عليها بعنف: "لو فكرتي تدخلي الأوضة دي تاني أنا مش هرحمك انتي فاهمة".
بصت له بسخرية واتجهت للباب وفتحته بهدوء وهي بتبص بترقب وخرجت بسرعة ورجعت على أوضتها.
قعد زين على السرير بتعب وحس إنه مش هيقدر يعيش في البيت من غير عاليا وفكر إنه لازم يسيب البيت ده في أسرع وقت ووقف عشان ياخد شاور ويجهز وينزل لجده تحت.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد وقت نزل زين أوضة مكتب جده وسأله جده إيه اللي حصل بينه وبين مراته وليه زعلها.. حاول زين يبين لجده إن الموضوع بسيط واتكلم ببساطة وشرح له إن فيه سوء تفاهم بينه وبين عاليا وإنه هيحاول يحله.. اتكلم جده بقوة وطلب منه إنه ياخده عند عاليا دلوقتي حالا وإنه لازم يقعد معاها ويسمع منها زي ما سمع من حفيده.. ابتسم زين لأنه كان مشتاق جدا يشوف عاليا ووجود جده معاه حجة كويسة جدا عشان يشوفها وعشان كده رحب جدا بفكرة إن جده يجي معاه يسلم على جدته ويشوف عاليا ويتكلم معاها وبالتالي زين كمان هيشوفها وفعلا أخد جده وخرجوا في طريقهم لبيت جدته.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت جدة زين.
كانت قاعدة هي وعاليا وكانت بتضفر لعاليا شعرها بعد ما حكتلها عاليا عن موت مامتها وهي طفلة وعن أمنيتها وهي صغيرة إنها تقعد قدام مامتها وهي بتصففلها شعرها وتعملها ضفيرتين زي أي بنوتة صغيرة وكانت جدة زين سعيدة جدا بعاليا وكانت بتضفر لها شعرها بكل حب وكأنها بنتها فعلا وفضلت عاليا تحكيلها كل حاجة عنها.. عن موت مامتها وباباها وعن خطوبتها من أحمد وفتحت قلبها وقالتلها على حبها الكبير لزين.. وده أسعد جدة زين جدا وبعد انتهائها من عمل شعر عاليا ضفيرتين وقفت عاليا بسعادة وهي فرحانة جدا بيهم وعمالة تلف وتضحك وتحرك شعرها بالضفيرتين زي الأطفال وكانت جدة زين سعيدة بفرحتها دي جدا وفي الوقت ده سمعوا صوت الجرس وطلبت جدة زين من عاليا تشوف مين وقالت إنه ممكن يكون البواب لأنها طالبة منه حاجات يجيبهالها.. راحت عاليا تفتح واتصدمت لما لقت زين قدامها.. بص لها زين وفضل يضحك على شكلها وهي عاملة شعرها زي الأطفال واتكلم بمشاكسة: "تيتة هنا يا شاطرة".
بصت له عاليا بغيظ وحطت إيديها على خصرها: "مفيش حد هنا وشكرا مش عايزين النهاردة".
ظهر جد زين اللي كان واقف خلفه واتكلم بقوة: "إيه شغل العيال ده انت وهي".
اتصدمت عاليا لما شافت جد زين وحطت وشها في الأرض بخجل.. دخل جد زين وهو بيبتسم لعاليا ورفع بإيده وشها وهو بيتكلم بمرح: "بنوتي الحلوة عاملة إيه".
ضحك زين على شكل عاليا وجده بيكلمها وكأنها طفلة واتكسفت عاليا جدا من طريقة الجد وهو بيكلمها زي الأطفال وبصت لزين بغضب وقالت له: "انت بتضحك على إيه".
ضحك زين أكتر على شكلها وهي متعصبة وخرجت جدته واستقبلتهم بترحاب وسلمت على الجد ودعتهم للدخول ودخل الجد معاها وقبل ما تتحرك عاليا وراهم مسك زين إيديها وقربها منه وانتظر دخول جده وجدته وبعد ما بقى هو وعاليا لوحدهم قربها منه وهو بيبص على خدها مكان الصفعة وحط إيده على خدها بحنية واتكلم بندم حقيقي: "أنا آسف".
ضعفت عاليا قصاد حنيته ودموعها نزلت بصمت.. ضمها زين لحضنه بسرعة وهو بيعتذر لها وبكت أكتر جوه حضنه وهو كان بيضمها بحنان وكان بيقبل شعرها وهو بيقول لها كلمات اعتذار وحب وعشق.
ندت جدة زين على عاليا.. سمعت عاليا صوتها وبعدت بسرعة عن حضن زين وجففت دموعها بإيديها.. ضحك زين وقربها منه تاني: "بتبعدي عن حضني ليه".
حاولت عاليا تسيطر على مشاعرها وضعفها واتكلمت بقوة: "ما تفكرش إن أنا ممكن أسامحك بالسهولة دي وما تحلمش إن أنا أرجعلك تاني أو تقرب مني تاني".
أنهت كلامها وسابته ودخلت بسرعة تشوف جدته.. وقف زين وهو بيبتسم بحزن وكان عارف ومتأكد إن عاليا مش هتعدي اللي هو عمله بسهولة.
دخلت عاليا وقعدت مع جد زين وجدته ودخل بعدها زين وهو بيبصلها وقعد قصادها وعينه كانت عليها ونظراته زادت من ارتباكها أكتر.. اتكلم الجد وسأل عاليا: "قوليلي بقى يا حبيبتي الواد ده زعلك في إيه".
بصت عاليا لزين بغضب ومعرفتش تقول إيه.. اتكلمت جدة زين بابتسامة: "إن شاء الله مفيش زعل ولا حاجة دي حاجة بسيطة وبتحصل بين أي اتنين متجوزين".
اتكلم الجد بتأكيد: "واحنا إن شاء الله مش هنسمح إنهم يفضلوا زعلانين مع بعض كده وزين هيصالح مراته وعاليا ترجع بيتها صح يا عاليا؟".
ردت عاليا وهي بتبص لزين بتحدي: "أنا آسفة يا جدي بس أنا مش هرجع لزين تاني وموضوعنا ده خلاص انتهى".
بص لها زين بغموض من غير أي كلام.. رد الجد عليها بهدوء: "يا حبيبتي ماينفعش كده لو كل اتنين متجوزين مع أول مشكلة قالوا موضوعنا انتهى يبقى مفيش حد هيكمل".
اتكلمت عاليا بإصرار: "بس أنا مش عايزة أرجع له يا جدي".
ضغط زين على شفايفه بغيظ وهو بيكتم غضبه وابتسمت جدة زين بهدوء: "معلش ممكن تسيبوا عاليا عندي يومين لحد ما أعصابها ترتاح وإن شاء الله ترجع لجوزها حبيبها هما مالهمش اللي بعض".
بصت عاليا لزين واتكسفت من كلام جدته وابتسم الجد وكلم زين: "ما تقول حاجة وصالح مراتك انت هتفضل ساكت كده".
اتكلم زين بهدوء: "خليها براحتها يا جدي أنا مش هضغط عليها".
اتغاظت عاليا منه ووقفت وسابتهم ودخلت إحدى الغرف.. بص له جده واتكلم بلوم: "ماينفعش كده يا زين لازم مراتك تحس إن انت عايز ترجعها بأي طريقة".
رد زين بحزن: "هي لو بتحبني بجد وبتحس بيا كانت هتعرف إن أنا نفسي أرجعها بأي طريقة لكن أنا عارف عاليا عنيدة وهتزيد في عنادها كل ما أضغط عليها".
اتكلمت جدته بتأكيد: "فعلا عاليا محتاجة تريح أعصابها شوية".
وافقهم الجد وطلب من جدة زين لو احتاجت أي حاجة هي أو عاليا يكلموه على طول واستأذن منها وأخد زين ومشوا ودخلت جدة زين تطمن على عاليا ولقتها بتبكي بحزن داخل الأوضة، قربت منها وأخدتها في حضنها.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
اتأكدوا انكم بتتابعوا الرواية الأصلية على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم لأن في صفحات بتسرق الرواية وتغير الاحداث بالذكاء الاصطناعي.. بعد يومين أخد زياد سجدة وراح عند جدته وعاليا عشان يبلغهم بخطوبته هو وسجدة وإن حفلة الخطوبة هتكون في بيت جده بعد أسبوع وكانت عاليا قاعدة حزينة جدا لأن زين ما ظهرش من آخر مرة كان موجود فيها هو وجده وكانت متغاظة منه جدا لأنه ما حاولش يصالحها أو يكلمها وكان دايما يتصل بجدته وما بيسألش عن عاليا أبدا وده كان مضايقها جدا وبصراحة هو كان وحشها جدا وكان نفسها تسأل عنه زياد لكن كبريائها منعها واتكلم زياد وخرجها من تفكيرها مع نفسها: "قوليلي بقى يا عاليا انتي مش ناوية ترجعي بقى.. البيت من غيرك ملوش طعم وزين بقت حالته صعبة جدا".
بصت له عاليا باهتمام: "ليه ماله زين؟".
زياد: "مش عارف متغير أوي الأيام دي وفيه حاجة غريبة، ده حتى بقاله يومين مش بينام في البيت".
عاليا بقلق: "يعني إيه مش بينام في البيت".
زياد: "بيقول عنده شغل كتير وبينام في الشركة".
بصت له عاليا بقلق وبدأ قلبها يرق لزين ونفسها تطمن عليه بجد وفضلت شاردة وهي بتفكر فيه وما حستش بزياد وسجدة وهما ماشيين واتكلمت جدة زين وخرجتها من شرودها وطلبت منها تقوم ترتاح شوية.. وقفت عاليا ودخلت الأوضة اللي هي بتنام فيها وقعدت على السرير وهي بتفكر في زين وكانت قلقانة عليه جدا وبعد دقايق سمعت خبط جدة زين على باب الأوضة ودخلت وادتها ظرف وقالتلها إن الظرف ده جه دلوقتي واللي وصله أكد إنه لعاليا وابتسمت جدة زين وغمزت لعاليا: "الظرف ده شكله من زين ، يا حبيبتي كفاية كده بقى وحني شوية الواد هيتجنن".
ابتسمت عاليا وهي بتبص للظرف بسعادة وكانت متحمسة جدا تشوف زين بعت لها إيه.. خرجت جدة زين وسابت عاليا براحتها وفتحت عاليا الظرف واتصدمت لما لقت قسيمة طلاق..... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا