رواية تاني فرصة الفصل السادس 6 بقلم هاجر سلامة

رواية تاني فرصة الفصل السادس 6 بقلم هاجر سلامة

رواية تاني فرصة الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية تاني فرصة الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تاني فرصة الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تاني فرصة الفصل السادس 6

رواية تاني فرصة بقلم هاجر سلامة

رواية تاني فرصة الفصل السادس 6

الجو جوه الشقة بقى مشحون ببرود غريب بعد ليلة المواجهة
طارق بقى زي الضل بيتحرك بحساب ويتكلم بحساب وكل ما عينه تيجي في عين ندى يفتكر كلام المذكرات ويحس بغصة في حلقة
ندى مكنتش مستسلمة للوضع ده وبقت تحاول بكل الطرق تقرب منه وتعمل الحاجات اللي تبسطه
تصحى بدري تحضر له القهوة بالطريقة اللي بيحبها وتستناه يرجع من الشركة ووشها منور بابتسامة حقيقية
بس طارق كان دايماً بيبص لابتسامتها دي بشك ويسأل نفسه يا ترى الضحكة دي ليا أنا والا للبنت اللي ناسية هي كانت بتحب مين
في يوم شريف اتصل بطارق وقاله إنه هيعدي عليهم بالليل في الشقة عشان فيه موضوع مهم وعايز يكلمهم فيه سوا
طارق أول ما قفل مع شريف حس إن قلبه انقبض وفضل رايح جاي في الصالة ويفكر يا ترى شريف جاي ليه وهل لاحظ حاجة
طارق نادى على ندى وقال بنبرة جافة شريف أخويا جاي بالليل وعايزنا في موضوع مهم
ندى بصت لطارق ولحظت الخوف والتوتر اللي باين في عينه وقربت منه وقالت بهدوء ينور يا طارق البيت بيته بس أنت ليه قلقان كد اهدى مفيش حاجة تستاهل كل العصبية دي
طارق بصلها بسخرية وقال أصلك متعرفيش المقابلة دي هتعمل فيا إيه يا ندى وخليكي فاكرة كلامنا كويس
على الساعة تمانية الباب خبط وطارق قام فتح ودخل شريف ووشه كان رايق ومبتسم على غير العادة
شريف سلم على طارق ودخل الصالة ولقى ندى واقفة ومبتسمة له ابتسامة عادية ترحيب بضيف
شريف قعد وقال بلهفة وفرحة باينة في عينه أنا بجد مكنتش قادر أستنى وقولت لازم أجي أفرحكم بنفسي في بيتكم
طارق قعد على الكرسي اللي قصاده ووشه متخشب وقال خير يا شريف فرحنا معاك إيه الموضوع المهم
شريف فرك إيديه بابتسامة واسعة وقال أنا قررت أخطب يا جماعة وخلاص لقيت البنت اللي قلبي اختارها وكلمت بابا انهارده ووافق جداً وهنروح نتقدم لها الأسبوع الجاي
ندى أول ما سمعت الكلام ابتسمت من قلبها وقالت بفرحة بجد يا شريف ألف مبروك ربنا يتمم لك على خير يا رب دي خطوة ممتازة والبنات الحلوين كتير وتستاهل كل خير
طارق في اللحظة دي مكنش سامع كلام ندى العادي ولا فرحتها الطبيعية لأي حد
طارق كان مركز في عينيها وبيدقق في كل تفصيلة في وشها وحسب في سره إن ندى بتداري صدمتها ووجعها ورا الابتسامة دي
تفكيره المريض بالشك خلاه يشوف فرحتها كأنها قناع بتداري بيه كسرة قلبها بعد ما عرفت إن الراجل اللي كانت بتتمناه زمان في السر رايح يخطب واحدة تانية غيرها
طارق حس بنار بتاكل في صدره وبص لشريف وقال بنبرة حادة ومبروكة يا شريف ومين بقى سعيدة الحظ دي اللي قدرت تثبت قلبك الكبير
شريف ضحك وقال زميلتي في الشغل يا طارق بقالنا فترة بنتعامل سوا وحسيت إنها المناسبة ليا وبابا فرح جداً وقال لازم نعمل حفلة كبيرة تلم العيلة كلها
ندى قعدت جنب طارق وحطت إيدها على كتفه بتلقائية وقالت لـ شريف وأحنا هنكون أول الحاضرين طبعاً يا شريف والبيت هنا مفتوح لكم في أي وقت
شريف قعد حوالي ساعة يتكلم عن تفاصيل الخطوبة والترتيبات وندى كانت بتتجاوب معاه بكلام كله ذوق ومباركة
وطارق كان قاعد زي القنبلة الموقوتة اللي مستنية اللحظة عشان تنفجر
أول ما شريف استأذن وقام وطارق قفل وراه باب الشقة التفت لندى ووشه كان غرقان في العصبية والزعل
طارق زعق بصوت هز أركان الصالة ها ارتحتي دلوقتي وفرحتي وباركتي له من قلبك
ندى اتخضت من صوت العالي وبصت له باستغراب في إيه يا طارق مالي فرحت بإيه شريف أخوك وجاي يفرحنا إنه هيخطب إيه الغلط في كد
طارق قرب منها وعينه حمرا من الغل والشك وقال بطل تمثيل بقى يا ندى بجد أنا تعبت أنتي فاكراني عبيط والا مش واخد بالي من النظرة اللي في عينك وانتي بتباركيله أنتي ميتة من الجوه دلوقتي لأن الحلم القديم طار تماماً وشريف رايح لواحدة تانية صح
ندى دموعها نزلت من الظلم والصدمة وقالت وهي بتهز راسها لا والله العظيم أنت ظالمني يا طارق أنا بباركله زي أي أخت بتبارك لأخو جوزها أنا والله العظيم ما بقيت ب أفكر فيه ولا حاسة بناحيته بأي حاجة أنت ليه مش عايز تصدقني وليه متمسك بالماضي ده وبتعذبني وتعذب نفسك بيه
طارق صرخ فيها وعشان الماضي ده هو الحقيقة يا ندى أنتي نسيتي بس مذكراتك منستش ومشاعر الكدب اللي عايشة فيها دلوقتي دي كلها وهم بكرا لما تفتكري هتندمي على كل لحظة ضيعتيها معايا وأنا مش مستعد أكون العوض أو السجن اللي بتعيشي فيه لغاية ما ذاكرتك ترجع
سابها ودخل الأوضة ورزع الباب وراه وندى وقفت في نص الصالة تعيط بحرقة وحست إن الجدار اللي طارق بناه المرة دي في قلبه بسبب الشك أصعب بمليون مرة من الجدار اللي هي كانت بنياه زمان بسبب شريف
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا