رواية اكبر من عمره من الفصل الاول للاخير بقلم ايمان تامر
رواية اكبر من عمره من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايمان تامر رواية اكبر من عمره من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اكبر من عمره من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اكبر من عمره من الفصل الاول للاخير
رواية اكبر من عمره من الفصل الاول للاخير
لمحتها من بعيد واقفه في البلكونه،
شعرها سايب علي ضهرها ،
وبتتكلم في الفون
روحت عندها بسرعه ، اتكلمت وانا بشد الستاره بعصبيه
_ انا قولت كااام مره الزفته دي تتقفل طالما خارجه بشعرك !
بصيتلي بخضه وهي بتقول
_ يونس ! . . . حد يخض حد كده يبني ؟
بصيتلها بنظره كلها حِده وغِيره ، وبعدين انتبهت للمكالمه اللي معاها فدخلت بدون ما اتكلم تاني
قعدت علي طرف الكنبه ، عيني علي الشاشه ،
بس قلبي وعقلي فضلوا في البلكونه
سمعت ساره بتقول بلُطف شويه
_ يونس يا حبيبي . . خليك أهدي من كده شويه
بصيتلها بطرف عيني ، حسيت اني مكشوف أوي وقتها
مردتش
طلعت الفون فتحته ، بحاول أداري نفسي شويه
كملت ساره وقالت
_ حاول تسيطر علي مشاعرك . . مش علي أتفه الأمور تتعصب عليها كده !
لفيت وشي ليها بصيتلها لدقيقه وكنت لسه هرد ،
بس ماما دخلت وقاطعتني
_ اومال فين أهِله يا ولاد ؟
ردت ساره عليها
_ في البلكونه يا ماما
في اللحظه دي كانت أهِله دخلت ، اخدت نظره بطرف عينها عليّ وبعدين بصيت علي ماما وهي بتقول بمكر
_ مين حبيب أهِله ؟
ردت ماما عليها وهي بتضحك
_ عايزه ايه يا لولا
اتكلمت بزعل مصطنع
_ يرضيكي يونس يزعقلي قدام صاحبتي !
_ لأ ميرضينيش طبعا بس عملتيله ايه برضو !
كانت لسه هتتكلم بس انا قاطعتها وانا بقول
_ هي الهانم صغيره لأني كل يومين اقعد اقول حرام تخرجي بشعرك البلكونه يا ماما ؟
_ طب ما هو عنده حق ا . . .
لفيت وشها ليا في لحظه ،
ورفعت سبابتها قدام عيني وهي بتقول
_ ولاا متنساش انك اصغر مني ، مش كل شويه تقعد تنصحني وتديني أوامر عشان المره الجايه . . . ااا هضربك !
ضحكت بخِفه علي طريقتها ،
مديت إيدي مسكت صباعها ونزلته وانا بقولها
_ ابقي اضربيني ، وريني هتقدري ولا لأ
شديت ايديها من إيدي وهي بتقول
_ وسع ياض يا بارد كده ابعد عني
ماما انهت الموقف وهي بتقول
_ بااااااس ، هتتغدوا امتي يولاد
ردت اهِله وساره في نفس واحد
_ يلا انا جوعت
_ يلا دلوقتي
سألت ماما انا
_ ماما هتعملي ايه
_ سمك مشوي يا حبيبي
أهله قالت بسرعه
_ هاجي اعمله معاكي
_ تعالي يا لولا
جهزوا الأكل وكالعاده رخمت عليها وانا بقول
_ يع السمك طعمه أهِله أوي
حدفتني بالمعلقه وقالت
_ متاكلش ياض منه قوممم يلا
الوقت كان بيمر بضحك وهزار ،
وغمز بين ماما وساره ،
وانا . . انا عامل نفسي مش واخد بالي او مش فاهم بيتغمزوا علي ايه
زوج ساره رن عليها وقالت وهي بتلم حاجتها
_ حسن واقف تحت . . سلام انا بقي .
شالت ابنها وسلمت عليّ وعلي ماما ،
قربت من أهِله وقالتلها
_ متيجي يا لولا بقي تباتي عندنا النهارده . . بقالك كتير اوي مجيتيش
بصيت لماما وهي بتكمل كلامها
_ ولا ايه يا ست الكل
ردت ماما عليها بإبتسامه
_ اللي هي عايزاه يا حبيبتي ، تحبي تروحي مع اختك يا أهِله ؟
ظهرت ابتسامه علي وش أهِله وقبل ما تتكلم كنت خمنت ردها ،
ف قاطعتها بسرعه قبل ما ترد
_ لأ يا ساره مره تانيه يكون جوزك في الشغل
بصيتلّي ساره برفعة حاجب ومكر وهي بتقول
_ وانت مالك يا بيه !؟
اتكلمت أهِله بتهكم وهي بصالّي
_ هتبطل تدي اوامر امتي ياض انت
ابتسمتلها ابتسامه جانبيه وقولت بتريقه
_ لما تحترميني وتعرفي انك بتتكلمي مع راجل
بصيت لساره وكملت كلامي
_ يلا يسوسو انزلي لجوزك بقي
سمعت ماما بتقول
_ يونس اسكت . . اللي أهِله تختاره هتعمله
حسيت وقتها اني بقيت متكتف ،
بصيت ل أهِله وانا كُلي امل انها تقول لأ ، بادلتني النظره . . لكن نظرتها كان فيها تحدي
قالت وهي مثبته عينها في عيني
_ هاجي معاكي
الجمله نزلت عليا تقيله ،
تقيله أوي .
بصيتلها وكملت كلامها بحماس
_ هلبس في ثانيه إلا ثانيه
دخلت الأوضه بسرعه قبل ما حد يرد ،
بصيت لطيفها ،
حسيت بغيره رهيبه ، ضربات قلبي زادت ،
ولكن حاولت اتمالك نفسي لما شوفتها خرجت وهي جاهزه
_ يلا يا سوسو
قامت ماما بسرعه وهي بتقول لساره
_ خلي بالك منها يا ساره اوي و . .
_ خلاص يا ماما مش هنخطفوها والله
كملت بضحك
_ دي هي اللي المفروض تخلي بالها مننا
بصوا لبعض هي وماما وضحكوا وبعدين بصيتلي وهي بتقول
_ عايز حاجه يا يونس
عيني كانت ما زالت علي أهِله ، ومردتش عليها . .
نزلوا والدنيا هديت هدوء غريب ، وحش . . لأول مره اتخنق من الهدوء
قومت دخلت البلكونه ، ابص عليهم
شوفتها وهي بتسلم علي حسن ! حسيت بقلبي مولّع بس مش قادر اتصرف
وقفت مكاني لحظه
إيدي كانت ماسكه سور البلكونه جامد لدرجة إن عروقي برزت
حسن كان بيضحك وهو بيقول حاجه ، وهي كانت واقفه قدامه بتضحك معاه
قرب منها خطوه وهو بيسلم عليها تاني ، يمكن كان بيهزر ، بيقول حاجه مش سامعها
بس أنا . . .أنا كنت سامع صوت الدم وهو بيجري في عروقي
اتحركوا بالعربيه وانا دخلت
كنت قاعد علي سريري سرحان ،
بفتكر جملتها اللي دايما بتقولها
" متنساش انك اصغر مني "
نفخت بضيق وقولت
_ ذنبي ايه انا يعني !
فتحت الفون قعدت اتفرج علي صور بتجمعنا ، كُل صورة بموقفها محفور في قلبي ذكراها
الفون رن وقلبي رقص للحظه ، بس رجع ثبت مكانه أول ما شاف الاسم . . واللي كان " ساهر "
_ سلام عليكم
_ وعليكم السلام
_ أهِله عامله ايه
سكت لثانيتين وبعدين اتنهدت وقولت
_ احسن يا ساهر
_ طب الجماعه عايزين يكلموها هي نامت ولا إيه
_ لأ . . راحت عند ساره ، بكره هخليها تكلمكم ان شاء الله
ماما دخلت بطبق فاكهه ،
قعدت علي طرف السرير ، وحطت فونها علي الكومودينو
بصيتلي دقيقه وهي ساكته ، وبعدين ابتسمت وقالت
_ يونس انت ابني وانا اكتر واحده احس بيك وافهمك
بصيتلها ف طبطبت علي ايدي وقالت
_ ايه اللي شاغلك بقالك فتره يا حبيبي
مدّيت ايدي اخدت تفاحه وانا بقولها
_ مفيش يا ماما ، الشغل بس
كانت مثبته عينيها في عيني وهي بتقول
_ بس انا حاسه ان في حاجه تانيه ، مش الشغل لأ
فكرت شويه أقولها ولا لأ ، انا واثق انها هتحاول تساعدني بس . . خايف
قربت منها ، نمت علي رجليها وغمضت وانا بقولها
_ ماما فكك من الكلام ده لو سمحتِ بس أرقيني دلوقتي يلا
قربت من راسي ، عطتني بوسه وبدأت الرقيه .
سمعت فون ماما بيرن ، بصيت حواليا ببطء ولقيته علي الكومودينو بتاعي
لفيت بعيني علي الأوضه . . استوعبت اني نمت وماما خرجت وتقريبا كده نسيت فونها
مديت ايدي اخدت الفون ، لقيتها أهِله
بصيت علي الساعه وكانت 2:11 صباحًا ، قلقت لأنها بتنام قبل كده بكتير
اتعدلت مكاني بسرعه وفتحت عليها ، قولت بخضه
_ أهِله !
يُتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتعدلت مكاني بسرعه وفتحت عليها ، قولت بخضه
_ أهِله !
قالت بصوت واطي
_ يونس معلش قلقتكم
قلبي اتخطف لما سمعت نبرة صوتها الغريبه دي ، قولتلها بسرعه
_ في إيه يا أهِله ؟ مال صوتك ؟
سكتت لحظه وبعدين قالت
_ هو . . .مفيش حاجه ، بس أنا مش عارفه انام . . مش مرتاحه
_ مش مرتاحه إزاي !؟
اتنهدت وقالت
_ مش عارفه ساره نامت ، وحسن قاعد في الصاله بيتفرج علي الشاشه ، وأنا حاسه نفسي غريبه وسطهم
سكتت ثانيه وبعدين قالت بسرعه كأنها مستعجله تخلص الكلام
_ ومحرجه بصراحه . . . مش متعوده انام وهو معانا في البيت كده
شدّيت علي الفون في إيدي ، صوتها كان بين العند اللي دايمًا فيها . . . وبين طفله تايهه
سكتت لحظه وبعدين قالت بإحراج واضح
_ ينفع . . . تيجي تاخدني دلوقتي !
الكلمه نزلت علي قلبي بشكل غريب
قومت من علي السرير من غير ما أفكر وانا بقولها
_ خمس دقايق وأكون عندك
قالت بسرعه
_ طب هتقولهم ايه ولا هنتصرف ازاي !
_ هرن علي حسن اقوله وانتِ اجهزي بسرعه
قفلت معاها وحسيت ان روحي ردتلّي مره تانيه ، كلمت حسن ووضحتله الأمر
لبست بسرعه ،
دخلت أوضتها بهدوء ومدّيت إيدي علي الشماعه أجيب الجاكيت بتاعها ،
لمسته لحظه ،
ريحتها ثابته فيه . . . ابتسمت غصب عني وانا باخده معايا
الليل ساقعه، وهي دايمًا بتنسى تاخد حاجه تدفيها
بصيت علي باب أوضة ماما ،
ماحبتش أصحيها لأن هي لو صحيت هتقلق ، وأنا مش عايز أقلقها
خرجت بهدوء وقفلت الباب ورايا بالراحه ،
السلم كان هادي أوي
بس قلبي . . . كان صوت فرحته أعلى من أي حاجه
وصلت تحت العماره ،
رنيت علي حسن وقالّي
_ أطلع يا حبيبي
نزلت من العربيه وبصيت لفوق لثواني وبعدين اتحركت . . .
وصلت عند باب الشقه ، خبطت خبطه خفيفه ،
حسن فتحلّي وهو بيقول
_ اتفضل يا يونس
دخلت وحسن شاورلي علي الأوضه وقال
_ هي وساره جوا استني اخبط عليهم
قولتله بسرعه
_ هو ايه اللي صحّي ساره !
_ انا صحيتها عشان أهِله ، زعلت جدا والله انها هتمشي
هزيتله راسي بهدوء وانا بعِدّ اللحظات عشان اشوف أهِله
خبط علي الباب وسمعت ساره بتقول
_ حاضر
دقيقتين وخرجوا ،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أهِله . . ابتسمت بإحراج اول ما شافتني ،
و ساره كانت بتضحك ، وبتقول
_ بعد كده هنمشي برأيك ياض يا يونس
ضحكت بخفة بس ما علّقتش ،
عينيا كانت عليها هي وبس
لاحظت انها محرجه او متوتره شويه ، مرضتش احرجها اكتر من كده قدام حسن
مدّيت إيدي بالجاكيت لأهِله وانا بقولها
_ البسي ده عشان الجو برد ويلا
أخدته بكل هدوء ولبسته .
كنا لسه هنتحرك ولكن ساره قالت
_ قولت لماما ايه يا يونس
اتكلم حسن بسرعه وهو بيمسك ايدي
_ استني يا يونس ، اشرب حاجه قبل ما تمشوا
قولتله بابتسامه خفيفه
_ تسلم يا حسن بس عشان الوقت وكمان ماما نايمه متعرفش حاجه
أهِله كانت واقفة جمبي ساكته ،
استأذنت و اتحركنا ناحية الباب
حسن قال وهو جاي ورانا
_ استني يا يونس اوصلكم
قولتله بسرعه
_ ايه يابو نسب هو انا مش راجل ولا ايه
ضحكنا كلنا وبعدها نزلت انا وأهِله .
كنا نازلين السلم سوا ،
والهدوء حوالينا غريب . . . بس المره دي مش وحش ،
هدوء لذيذ أوي .
أهِله كانت ماشية جنبي ،
قريبة . . . لكن ساكته او محرجه تتكلم .
وصلنا عند العربيه فتحتلها الباب ، ركبت ، وأنا لفّيت الناحية التانية من غير ما أتكلم
بدأت اسوق ولقيتها بتربط الحزام ،
بصيتلها بطرف عيني وضحكت
_ مش متعلمها في جاتا يختي والله
بصيتلي وهي بتقول
_ هي ايه ؟
_ السواقه
لفيت وشها الناحيه التانيه وقالت
_ مستفز
سكت دقيقه وبعدين قولتلها وانا مركز في الطريق
_ ها بقي !
بصيتلي تاني وقالت
_ ايه ؟
_ عامله فيها القطه واكله لسانك دلوقتي يعني
ابتسمت بخبث وأنا بكمل كلامي
_ فين بقى نظرة التحدي اللي كانت من كام ساعه ؟ ولا دلوقتي بقيتي مؤدبة لا سمح الله !
بصتلي بضيق وقالت
_ يونس انا مكنتش رنيت عليك اصلا ، انت اللي رديت مش ذنبي فمتقعدش تعصب فيا عشان . . .
ابتسمت وقولتلها
_ عشان ايه بقي ! هتضربيني صح ؟
_ ايوه و أوي
ضحكت بصوت عالي علي طفولتها دي وقولت
_ بيعجبني فيكي ثقتك في كلامك
بصيتلي بحده وهي بتقول
_ انا اكبر منك علي فكره !
ضحكت أكتر وانا بقولها
_ حلوه والله بتطوري أهو . . . كانت دايمًا
" متنساش انك اصغر مني "
لفيت وشها الناحيه التانيه وسكتت ثواني وبعدين قالت
_ يونس متعصبنيش بقي
اتكلمت بهدوء
_ مش قولت متروحيش عشان حسن هناك وانتِ اصريتي انك تروحي !
_ مبحبش حد يمشي كلامه عليا بالشكل ده
_ وهو انا بمشي كلامي عليكي غير وانا كلامي بيكون صح !
سكتت وبصيت من الشباك ، استنيت انها ترد بس مردتش ف قولتلها بإبتسامه وانا مركز في الطريق
_ انا مبسوط عموما ومش عشان كلامي طلع صح
بصيتلي بسرعه وهي بتقول
_ اومال !
مردتش عليها وهي سكتت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بس السكوت المرة دي كان مليان كلام تقيل
قربنا من العمارة ،
نور الشارع بقى أوضح ، والبيوت بدأت تبان قدامنا .
فكرت للحظه . . . وفجأة وقفت على جنب
بصتلي باستغراب وهي بتقول
_ وقفت ليه ! العربيه عطلت ولا إيه ؟
لفيت وشي ليها وقولتلها بابتسامه هاديه
_ تيجي نتمشى شوية على النيل ؟
عينها وسعت وقالت
_ دلوقتي ؟!
وبعدين كملت كلامها بسرعه
_ و . . .
قاطعتها وانا بقول
_ نايمه مش هتحس بحاجه واحنا مش هنتأخر ، ساعه بس وهنرجع
كانت مترددة ،
بصت قدامها وبعدين بصيت عليا تاني
_ وانت . . انت مش عايز تنام !
رجعت بضهري لورا وانا بقولها
_ يادي النوم يا أهِله . . . مشوفتش حد بيموت في النوم زيك كده
قالت بسرعه
_ يونس الوقت متأخر !
قولتلها بهدوء
_ الجو جميل . . . ودي فرصه مش هنعرف نكررها
كملت كلامي بضحك
_ ماما انتِ عارفه مش هتوافق تخرجنا في وقت زي ده عمرها
بصيتلي دقايق وانا عرفت انها بتفكر في الحوار ، قولتلها بإبتسامه جانبيه
_ اعتبريها مكافأة إنك اعترفتي إني كنت صح
رفعت حاجبها وقالت
_ لا متعيشش الدور انا مقولتش كده
سكتت شوية . . .
وبعدين قالت بصوت هادي
_ ساعة بس يا يونس
ابتسمت من غير ما أبين فرحتي وقولتلها
_ ساعة
ربع ساعه وكنا وصلنا عند النيل ، ركنت العربيه ونزلنا نتمشي
كنا ماشيين جنب المايه ،
وفجأة قالت بصوت واطي
_ يونس . . . هو لو بابا طلبني في يوم أرجعله . . .
سكتت ثواني واتنهدت . . تُقل تنهيدتها انا حسيت بيه وقتها ،
استنيتها تكمل بس مكملتش
وقفت مكاني .
الهواء بقى تقيل أوي .
لفيتلها ببطء
_ انتي عايزه ترجعي له يا أهِله ؟
بصيتلي و . . .
يُتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ انتي عايزه ترجعي له يا أهِله ؟
بصيتلي وعيونها كان فيهم كلام ومشاعر كتير جدًا . .
اخدت نفس عميق وقالت بصوت واطي أوي
_ مش عارفه يا يونس . . . مش عارفه والله
سكتت ثانيتين ،
بصيت علي المايه وهي بتقول
_ اوقات بحس انه واحشني ، نفسي ياخدني في حضنه زي زمان اوي ، كان نفسي هو اللي يهوّن عليا وفاة ماما وأهوّن عليه ، مش . . .
صوتها كان فيه رعشه في اخر كلمتين ،
دمعت ،
الهواء لف حوالينا ،
خصلة من شعرها نزلت علي وشها . . مدّيت إيدي أرفعها
بصيتلي وهي بتقول
_ انا مش ضعيفه يا يونس . . انا بس بتلخبط لما بفكر في انه ممكن يطلبني في يوم
أخدت نفس عميق وبصيت قدامي على المايه وانا بقولها
_ السؤال هنا إنتي عايزة إيه . . . عايزاه ولا لأ ؟
سكتت شويه وبعدين قالت بصوت أهدى من الأول ، بس مليان وجع
_ يونس بعد ما ماما ماتت . . . أنا حاسه إن حياتي وقفت
وقفت مكاني وبصيتلها ،
أدركت انها مش قادره تجاوب على السؤال
هي كانت بتبص قدامها على المايه وبتكمل كلامها كأنها بتكلم نفسها
_ حاسه إن حياتي باظت من بعدها ، بابا رماني ، وكبرت فجأه . . كان عندي أحلام كتير أوي ، كان نفسي احب واتحب وأعيش حياه هاديه وجميله . . .
بس مين هيحب واحده جواها كم الحزن ده ؟
قربت منها خطوة وقولتلها بهدوء
_ انتي فاكرة إن موتها خد منك مستقبلك بس يمكن اللي حصل خلاكي أقوى مما تتخيلي
بصيتلي والدموع في عينيها
_ أقوى؟ أنا حاسه إني ضايعة
_ الضايع مش بيعترف إنه ضايع يا أهِله ،
انتي بس موجوعه .
كملت كلامي
_ ومين قال إن واحدة اتكسرت شوية متستاهلش تتحب ؟ بالعكس دي أكتر واحدة تستاهل حد يحبها ويحتويها
سكتت ثواني وبعدين قالت بصوت هادي
_ ساعات بحس إني مش هتتجوز أصلًا . . إن نصيبي وقف معاها
ضحكت بخفة رغم جدية الموضوع
_ لاحظي ان كلامك جارح . . . نصيبك ده لو سمعك دلوقتي هيزعل منك
رفعت حاجبها وهي بتقول
_ ليه ؟
_ يمكن عشان مستني اللحظة اللي تبطلي تقنعي نفسك إن حياتك انتهت . . عشان ييجي ويظهرلك فيها
سألتني فجأة
_ لو بابا طلبني أرجع وانت شايف إني مش عايزة . . . هتسيبني أرجع؟
السؤال كان مباشر أكتر من اللازم ،
بصيتلها بثبات وقولت
_ لو رجوعك هيكسر حاجة جواكي مش هسمحلك تعملي كده في نفسك
_ مش هتسمحلي؟
ابتسمت بخفه
_ أيوه مش هسمحلك تختاري وانتِ موجوعة
قالت بصوت أوضح من كل اللي فات
_ أنا مش عايزة أرجعله دلوقتي ،
مش عشان بكرهه ،
بس عشان أنا لسه بلملم نفسي ومش قادره أواجهه بعد اللي عمله معايا .
هزيت راسي بهدوء وتفهم وقولتلها
_ وده حقك يا أهِله محدش هيقدر يضغطك تعملي حاجة انتي مش جاهزالها
بصيت في ساعتي وانا بقولها بضحك
_ يلا بسرعه . . الساعة خلصت
ضحكت وقالت
_ ربنا يستر وخالتو متكونش صحيت
مشينا جنب بعض تجاه العربية ،
الهواء كان بارد شوية ،
لفيت ايديها حوالين دراعي تلقائي . . كانت أول مرة تمسكني بالشكل ده من غير ما تكون بتهزر أو بتتخانق معايا
جسمي شد للحظة ،
بصيت قدامي وكأني مش واخد بالي ،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بس قلبي كان سعيد جدا
إيدها كانت دافية رغم إن الجو ساقع
حسيت بحاجة غريبة تجاهها . . .
حماية مثلا ؟
او مسؤولية !
إحساس إنها اختارت تمسك فيا من غير ما أطلب ،
وإنها وسط كل خوفها وكلامها عن الضياع اللي هي فيه . . .
لسه شايفة في دراعي أمان
شدّيت علي ايديها بخفه جدًا ،
كأني بقولها من غير كلام
_ أنا هنا .
بصتلي بطرف عينها وقالت
_ هو انت ليه سكت فجأة كده ؟
_ مشاعر
ضيقت عينيها وقالت
_ مشاعر إيه يا عم انت؟
ضحكت وانا بقولها
_ لا ولا حاجة الجو مأثر عليا بس
قربنا من العربية ولسه كانت ماسكة دراعي ،
وقفت قدام الباب ،
_ هتفضل واقف كده ؟
قولتلها بتريقه
_ مستني إذن أفك دراعي
خبطتني بخفة وهي بتقول
_ بارد
فتحتلها الباب وهي ركبت ،
وقبل ما أقفل قالت فجأة
_ على فكرة أنا مسكت فيك عشان الجو بس
ميلت على الباب وقلت بتريقه وانا بضحك
_ طبعًا طبعًا . . ما انا اترقيت رسمي وبقيت دفايه متنقله
ضحكت وهي بتلف وشها وبتقول
_ بجد انت رخم اوي
ركبت وسوقت ،
بعد دقيقة قالت
_ متسوقش بسرعة يا يونسس
بصيتلها وقولت
_ ليه ؟ اوعي تكوني خايفة !
_ لأ بس عايزة أرجع البيت سليمة عشان اقدر اتخانق معاك كل يوم
وقفت عند إشارة ،
بصيتلها فجأة وانا بقول
_ طب قوليلي بقي
_ إيه؟
_ لو نصيبك جه وطلع طويل ، هادي ، وبيستفزك عشان يضحكك تعملي إيه؟
بصتلي باستغراب وهي بتقول
_ هو في حد بالمواصفات الغريبة دي ؟
رفعت حاجبي وقولتلها
_ جدًا
ابتسمت وهي بتقول
_ أرفضه طبعا
شهقت بتمثيل وقولت
_ ليه بس ؟
_ عشان بيبقى فاكر نفسه محور الكون
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضحكت وقولت وانا ببدأ أسوق مره تانيه
_ طب الحمد لله إن المواصفات مش كاملة
وصلنا تحت العمارة ،
طلعنا السلم سوا ،
ولما وصلنا قدام الباب همستلي فجأة
_ يونس؟
_ همم ؟
_ متشكره إنك جيت تاخدني بجد
ابتسمت برخامه وانا بقولها
_ يا رب تكوني اتعلمتي حاجه بس
ابتسمت وقالت
_ بس يا بارد
قربت افتح الباب وقولت بخفه
_ نامي بقي وياريت مسمعش صوتك في الشقه قبل الضهر
قالت وهي بتضحك
_ طب لو حلمت حلم وحش ؟
بصيتلها بطرف عيني وانا بقول
_ الحلم الوحش يخاف يجيلك يا أهِله
ضحكت بصوت واضح لأول مرة من غير وجع
دخلت أوضتها ،
وأنا فضلت واقف لحظة في الصالة
كنت مبتسم ، بس مش عشان هزارنا
لكن عشان هي ضحكت بجد ،
والضحكه دي كانت بمثابة مكافأه ليا الليله دي
دخلت أوضتي أغيّر عشان انام بقي
كنت بقلع الجاكيت ، لقيت حاجه وقعت علي الأرض ف نزلت اشيلها ،
لقيتها . . أسوره
أكيد بتاعت أهِله . . اتفكت منها وهي ماسكه إيدي مثلا
مسكت الأسوره بأيدي وقعدت علي السرير ، أفتكر كلامنا كله واحده واحده . .
_ بتحبها !؟
_ بحبها جدا
_ طب ابدأ خد خطوه
بصيت في الأرض وانا بقول بخنقه
_ بس هي شايفاني عيل صغير بالنسبه ليها وممكن ترفض
مسك إيدي الاتنين وبعدين قال
_ بتحبك وهتوافق بس الحق نفسك .
يُتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كنت واقف في مكان واسع جدا وقدامي بحر ، المايه صافيه بشكل غريب ،
سمعت صوت خطوات ورايا ،
لفيت بسرعه لقيت راجل طويل . . لابس بدلة بيضه
سألني بكل هدوء وهو باصص علي البحر
_ بتحبها !؟
بصيتله ثواني ،
مكنتش عارف بيتكلم علي مين ،
بس جت في بالي أهِله بسرعه . . . ف قولتله
_ بحبها جدًا
قالّي
_ طب ابدأ خد خطوه
بصيت لبعيد وانا بقوله
_ بس هي شايفاني صغير بالنسبه ليها وممكن ترفض
قرب مني خطوتين ،
بص في عيني بثبات ، وبعدين مسك إيدي الاتنين وهو بيقول
_ بتحبك وهتوافق بس الحق نفسك
وفجأه الشخص ده اختفي من قدامي
غمضت عيني بتوهان ورفعت ايدي أمسح بيها علي شعري ،
فتحت عيني مره تانيه . . .
لقيتني في اوضتي وعلي سريري
مش عارف نمت إمتى . . .
آخر حاجة فاكرها كانت الأسورة بين إيديا
بصيت لإيدي بسرعة . . .
كنت لسه ماسكها ،
ايدي كانت ماسكه فيها كأني كنت خايف تضيع مني
قعدت نص قعدة على السرير ، وبصيت حواليا باستيعاب
أدركت انه كان حلم ، بس جملته الاخيره اللي قالهالي
" بتحبك وهتوافق بس الحق نفسك " بتتردد في دماغي
سندت راسي علي ضهر السرير واسئله كتير بتدور في بالي . .
_ مين قال انها بتحبني ؟
وعرف منين انها هتوافق ؟
و . . الحق نفسي ! اشمعنا يعني !؟
هو مين ده اصلا !؟
أدركت وقتها ان ده مش حلم عشوائي . . ده كان رسالة
قومت من على السرير ببطء ، ورحت ناحية الشباك ،
فتحت الستارة سنه
النهار كان لسه بيشقشق ،
لون السما ما بين أزرق غامق ورمادي
الهدوء غريب . . كأن الدنيا كلها مستنية حاجة تحصل
بصيت للأسورة تاني قلبي دق جامد ، الإحساس ده . .
نفس الإحساس اللي جالي أول مرة شفتها بتعيط ساعة ما جالنا خبر خالتي ( مامتها ) من المستشفي ،
هو هو نفس الاحساس اللي جالي وقت ما سمعت ماما بتقولي
" يونس قوم البس عشان تروح تجيب أهِله بنت خالتك . . . باباها قالها تسيب البيت من بكره عشان هيتجوز !"
وهو برضو نفس الإحساس اللي جالي وهي ماسكة دراعي واحنا علي النيل
رجعت قعدت على السرير ، وحطيت الأسورة قدامي
مرت قدام عيني جملة قرأتها علي السوشيال من فتره
“اللي بيخاف يخسر . . . بيخسر فعلًا.”
اخدت نفس عميق وسألت نفسي
_ مستني إيه ؟
مستني إشارة أوضح من كده ؟
واحد بيظهرلي في حلم ويقولي “ الحق نفسك” وأنا لسه بفكر ؟
رجعت ضهري على المخدة وبصيت للسقف
لأول مرة من زمان دماغي تكون مش شغالة في سيناريوهات رفض ، بفكر هطلبها إزاي وبس
ابتسمت تلقائي
قررت اني هكلم ماما واشوف هنتصرف ازاي الصبح علي طول
صحيت لما سمعت صوت ماما في المطبخ ، قلبي دق
قومت بسرعه بحماس ، غسلت وشي ، وبصيت لنفسي في المراية وقولت
_ خلاص مفيش رجوع ولا خوف تاني
ماما كانت واقفة قدام البوتاجاز ، بصتلي باستغراب وهي بتقول
_ صاحي بدري كده ليه ؟
قعدت قدامها على الترابيزة وقولتلها
_ عايزك في مهمه كده
وقفت لحظة وبصتلي بتركيز وسألتني
_ خير ؟
بلعت ريقي بس المرة دي ما ترددتش لحظه وقولتلها
_ عايز اكتب كتاب يا ماما
ضحكت بتريقه وهي بتقول
_ كتاب ايه يا حبيبي بقي
قولتلها بثبات
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ ماما مش بهزر ، انا عايز اكتب كتابي
بصتلي ثانيتين من غير ما تتكلم
وشها اتغير من استغراب لدهشة ، وبعدين ابتسامة صغيرة ظهرت على طرف شفايفها . .
مسكت الكوباية اللي قدامها وحطتها بهدوء ، وقالت وهي بتبصلي نظرة عميقة كأنها كانت مستنية الجملة دي من زمان
_ على مين يا يونس؟
أخدت نفس عميق وقولت
_ على أهِله
ماما رجعت ضهرها للكرسي ، وفضلت باصة في وشي شوية وبعدين قالت
_ وانت مستعد يا يونس ؟
هزيت راسي بسرعه من غير تردد .
سكتت لحظة ، وبعدين قالت بهدوء أم
_ بص يا يونس أهِله مش سهلة ، مرت بحاجات كتير وانت عارف . . . ف فكرة الأمان عندها تقيله
قومت من مكاني وقربت من ماما ، حطيت إيدي على الترابيزة وانا بقولها
_ أنا مش صغير يا ماما
حتى لو هي شايفاني كده . . . أنا هخليها تشوف غير كده وهقدر أحافظ عليها واحميها .
بصيتلي ماما بنظرة رضا ممزوجة بقلق وهي بتقول
_ وفرق السن ؟
ابتسمت وقولتلها
_ سنة يا ماما مش عشرين والسن مش عائق في الإسلام يعني
ضحكت بخفة ، بس رجعت جد تاني وقالت
_ طب وأبوها يا يونس ؟
الاسم ده خلى نفسي يضيق لحظة بس افتكرت جملة
“ اللي بيخاف يخسر بيخسر فعلًا ”
ف قولت
_ هكلم ساهر ياخدلي معاه ميعاد وأروح اتفق معاه هو ووالد ساهر وساهر وبعدها اخدها ونكتب هناك ونرجع
بصيتلي ثواني وقالت
_ نتوكل علي الله
_ بس اسمعني يا يونس . . . لو هي قالت لأ ؟
السؤال ده كان لازم ييجي وقتها
غمضت عيني لحظة ورجعت فتحتها وقولت
_ ساعتها هبقى حاولت ومش هعيش طول عمري بقول “يا ريت”
بليل كنا قاعدين كلنا وساره معانا كمان ، ماما غمزتلي عشان تقول لأهِله
وانا هزيت دماغي بالموافقه
وهي قالت
_ يونس انزل هات برشام للصداع من الصيدليه وتعالي
فهمت ف قومت بهدوء نزلت شويه
حوالي ساعه وطلعت
وقفت لحظه قدام باب الشقه ، وكنت متوتر
اخدت نفس عميق ، وفتحت
نور اوضه أهِله منوّر والباب مقفول وهي مش مع ماما وساره ، فهمت انها جوه
بصيت لماما بسرعه
لفيت بنظري علي ساره ،
بحاول أشوف ملامح وشهم بتعبر عن ايه . . . لكن مقدرتش أحدد كويس
قربت من ماما بسرعه ،
نزلت علي ركبي قدامها وانا بسألها بلهفه
_ ها يا ماما . . . طمنيني !
بصيتلي ثواني ، وحطت إيدها علي كتفي وقالت بكل هدوء
_ . . .
يُتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ ها يا ماما . . . طمنيني !
بصيتلي ثواني ، وحطت إيدها علي كتفي وقالت بكل هدوء
_ هي مصدومة شوية ف هنخليها تستوعب وتفكر بهدوء
اتجمدت مكاني وسألتها بذهول
_ يعني إيه يا ماما ؟
سارة قالت بسرعة
_ مكانتش متوقعة حاجه زي كده وطلبت وقت تفكر
الجملة نزلت عليا تقيلة بشمل غريب ،
بس الغريب إني مزعلتش . .
كنت متوقع الخوف ده .
ماما مسكت إيدي وقالت
_ يونس يا حبيبي هي مش بتفكر فيك بس . . . هي بتفكر في نفسها فكرة إنها تفتح قلبها تاني وتثق في حد تاني صعبه معاها . . . خصوصا ان جرحها مش من حد غريب ده من أب !
هزيت راسي ببطء وانا بقول
_ فاهم فاهم هي عندها حق برضو
سكت شويه وبعدين سألت ماما
_ وفكرة اني اصغر منها متكلمتش عليها ؟
_ انا كنت بقولها ان الجواز مش بالسن وكده بس هي قاطعتني وقالت
“ انا عارفه ان يونس مش صغير ، بس أنا خايفة . . . أنا اللي مش جاهزة للخطوه دي ”
الجملة دي دخلت قلبي بطريقة غريبة ، مكنتش عارف شعوري وقتها
قمت وقفت وبصيت ناحية أوضتها
سارة قالت
_ تحب تدخل تكلمها ؟
بصيت لماما ف قالتلي
_ روح بس متضغطش عليها
خبطت على بابها
ردت بصوت واطي شويه
_ ادخل
دخلت ولقيتها قاعده علي السرير وتقريبا كانت سرحانه أو . . . بتفكر شويه
شديت الكرسي حطيته جنب السرير ،
وقعدت ،
الهدوء كان مالي الأوضه شويه . . ولكن انا قطعته وانا بقولها
_ انا مش جاي عايز اعرف رأيك دلوقتي
بصيتلي باستغراب وهزيت راسها بمعني
" اومال ايه ! "
اخدت نفس عميق ،
بصيت للبلكونه وانا بقولها
_ عايز اقولك ان حقك تخافي بس عايزك تكوني عارفه . . اني بحبك
اخدت نفس طويل مره تانيه وبعدين كملت كلامي
_ بحبك بجد من واحنا صغيرين وانتي دايما بتعامليني علي اني عيل صغير ، لمجرد اني اصغر منك بسنه
_ من يوم تخرجكك وانا بفكر اتقدملك ، لكن كلامك ونظرتك ليا اللي كانت بتوقفني دايما
قربت الكرسي شويه منها ،
بصيت في عيونها لأول مره ، وقولت
_ أنا مش جاي أقولك وافقي دلوقتي يا أهِله . . . أنا جاي أقولك إن مشاعري مش لحظة شفقة وهنتهي ، ولا اندفاع ، أنا بحبك من سنين بس أول مرة أبقى شجاع كفاية أقولها
نزلت عينيها وهي بتسأل بصوت مهزوز شوية
_ ولو خوفي غلبني يا يونس؟
رديت فورًا ، من غير تفكير
_ هستنى . . . هستني لآخر يوم في عمري
سكتنا لحظة ،
صوت أنفاسها بس هو اللي مسموع
طلعت الأسورة بتاعتها من جيبي وحطيتها على الكومودينو جنبها وانا بقول
_ نسيتيها في جيبي
كنت لسه بلف عشان اخرج
رفعت عينيها وبصتلي لأول مرة بثبات ،
وقالت بهدوء
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أنا خايفة أختارك وتيجي لحظة تندم فيها إنك اختارت واحدة مكسورة
ابتسمت، ابتسامة واثقة المرة دي وقولتلها
_ الكسر مش عيب يا أهِله العيب إننا نسيبه ميتصلحش
. . . وعموما أنا حابب أعيش معاكي باقي حياتي حتي لو فضلتي خايفه ومكسوره
ابتسمت ابتسامه هاديه جدا ،
وقالت بصوت يكاد يُسمع
_ انت كبرت كده امتي يا يونس !
ضحكت بخفة وقولتلها
_ من ساعة ما بطلت أستنى إنك تشوفيني كبير وقررت أبقى انا واكون كبير فعلًا
الهدوء رجع تاني بينا
بس المرة مكانش هدوء تقيل
بعد شوية تفكير قالت
_ إديني وقت يا يونس
هزيت راسي وانا بقولها اخر جملة قبل ما اخرج
_ معاكي كل الوقت لغاية ما توافقي يا أهِله
خرجت وقفلت الباب ورايا بهدوء
وقفت لحظة في الصالة ، واخدت نفس عميق
وقتها كنت حاسس براحة غريبة
مش عشان وافقت
لكن عشان أخيرًا قلت اللي جوايا من غير خوف .
ماما بصتلي وسألتني بهدوء
_ عملت إيه ؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة وقولتلها
_ اتكلمت معاها شويه وسيبتلها وقت تفكر برضو
هزت راسها بهدوء وقالت
_ ان شاء الله خير يا حبيبي
عدّى اليوم بهدوء غريب
لا خناق ، ولا هزار كالعاده
حتى أهِله كانت أهدى من العادي .
عدّى يومين
والهدوء لسه مسيطر على البيت
أهِله هاديه جدا . . .
بس الهدوء ده كان مليان كلام كتير
كنت قاعد في الصالة بسكرول على الفون من غير تركيز
وهي خارجة من أوضتها
وقفت عند الباب الاوضه
بصيتلي لحظة . . .
وبعدين قربت شويه
بصيت في الارض بتوتر
وقعدت تفرك في ايديها
ماما بصيتلها لثواني وبعدين قالتلها
_ اقعدي يا بنتي وقفتي ليه كده !
رفعت عينيها عليا تاني وبعدين قربت تقعد جنب ماما وهي بتقولها
_ خالتو انا . . . يعني . . .
من توترها فهمت انها هتقول رأيها
قلبي للحظه دق بعنف . . اتوترت جدا
والدم اتجمد في عروقي
حطيت الفون جنبي وانا بقولها بهدوء مصطنع
_ قولي يا أهِله متخافيش وأياً كان كلامك ا . . .
قاطعتني وهي بتقول بكسوف وبصوت واطي شويه
_ هنقول لبابا امتي !
نطيت من مكاني بفرحه تلقائي وانا بقولها
_ يعني موافقه صح ؟
هزيتلي راسها بابتسامه هاديه جدا وماما زغرطت وقامت حضنتها بسرعه
وانا ! . . . الفرحه مكانتش سيعاني
" اعترف بأنني لا أستطيع إنهاء كل ما تُعاني منه ، لكن بوسعي ان أكون معها دائمًا "
بقلمي||Eman Tamer
تمت بحمد الله
