رواية ذكري لا تشيخ من الفصل الاول للاخير بقلم الين روز
رواية ذكري لا تشيخ من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة الين روز رواية ذكري لا تشيخ من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ذكري لا تشيخ من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ذكري لا تشيخ من الفصل الاول للاخير
رواية ذكري لا تشيخ من الفصل الاول للاخير
_ عاوزاه؟ مترجعيش تعيطي لما تجي مطلقه!
قالها بابا في وشي بعدما أتخنقت معاه علشان مش راضي علي يوسف!، يوسف حبيبي وحبيب أيامي متربين سوي وكبرنا سوي، كان بيبقي معايا أكتر من بابا يمكن وجوده غلط بس ماما متوفيه وبابا بيسافر كتير فمفيش غيره وخاصة إنه وحيد أهله وأهل ماما مقطعينها بعد زواجها من بابا لنفس السبب….
_ مطلقة ليه يا بابا؟ ده كله علشان بقولك إني شايفه راحتي معاه!
_ لأ مش علشان كده، أفهمي بقي يوسف عنده أحلام كبيره!
_ وايه المشكلة؟
_ إن أول ما يحقق أحلامه مش هيشوفك تاني يا ليل، هيشوفك حاجة ممكن يتخلي عنها!
يمكن كلامه فعلآ قصر عليا وخفت للحظه إنه يتخلي عني بعد ما يكبر أو يحقق اللي هو عاوزه؟، هزيت راسي بنفي من كلامه أزاي يوسف ممكن يسيبني ده بيحبني!
سابني بابا وقام بعدما قال أفكر تاني وموافقته هتترتب عليا أنا، صليت استخاره وكل مره كنت برتاح!، فقت من شرودي علي صوت رنة تليفون وكان يوسف!
أبتسمت تلقائي ورديت في وقتها وقلت
_ يوسف!
_ عيون يوسف… أفتحي البلكونه.
قمت بسرعه وبفتح البلكونه بصيت ليه بحب وأنا شايفاه راجع من الشغل وكالعادة جاب حاجة حلوه ليا، نزلت السبت ووقتها حط الحاجة وحط فلوس!
أستغربت ليه حط فلوس لكن سحبت السبت وأنا بفتح كان فيه ورقه وكان مكتوب
_ علشان لو أحتجتِ تجيبي حاجه هتيها.
يمكن كنت أفرح لكن حسيت بتوتر شويه وخصوصا إن بابا مش مقصر معايا لكن تغاضيت الفكرة ودخلت فتحت الفيلم المفضل ليا وبدأت أتفرج وأنا بتناول التسالي اللي جايبها…
_ قررتِ إيه يا ليل؟
_ اللي تشوفه يا بابا…
_ بس قرارك حابب أعرفه.
_ موافقه.
وطيت راسي بكسوف وأنا بقولها وخايفه يرفض لكنه قرب مني وحضني وقال
_ بقيتِ كبيرة وخلاص هتتجوزي يا نور عيني.
رفعت راسي ليه بدموع يمكن أكتر حاجة بكرها الغربه لأنها مبعده القريب عني يمكن هو بيسافر كل شويه لكن حنيته دي تكفي عندي وتنسيني بعده.
بالفعل بابا أدالهم الموافقه وكنت مبسوطة وخصوصا إن يوسف كان بيعمل كل حاجة علشاني وتحت ضغط بابا لكن كان بيستحمل بس علشاني!
مر سنه ونصف على الخطوبة والنهاردة كتب كتابي!، لبست فستان زهري نازل بطله خفيفة وحطيت مكياج خفيف وكان وقتها صحابي معايا…
فضلت قاعدة متوترة لحد ما هو وصل ولكن هما حكمُ عليه ميشوفنيش غير لما نكتب الكتاب، كنت باصه عليهم من فوق ورا الشباك وأنا حاطه أيدي علي قلبي مكسوفه و متوترة في نفس الوقت وكان بابا حاطت أيده في أيد يوسف وفوق منديل فترة وهما يرددون وراه لحد ما سمعت الشيخ قال
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
دمعت بفرحة إن خلاص بقيت معاه!، يمكن مش مصدقة إن أجن شخص عليا بقي جوزي؟، حاولت أتماسك علشان الميكب ميتبهدلش ووقتها دخلت طنط سحر مامت يوسف واللي تعتبر والدتي أنا كمان، قربت مني بفرحة وحضنتني وهيا بتقول
_ أخيرًا يا عروسه بقيتي متجوزه الشخص اللي بتحبيه!
ولأنها كمان عارفه إني أنا و يوسف بنحب بعض كانت معانا في الموضوع وخصوصا والد يوسف اللي كان رافض يوسف والأغرب إنه رافض علشان شايف إن يوسف ميستهلنيش!
لكن بمحاولات سحر و يوسف اللي أثبت كلامه وهو اللي وضب الشقه وجاب كل حاجة تقريبآ وافقوا عليه…
خدتني طنط سحر أيدي ونزلنا تحت فرحة والأغاني من البنات بصيت ليه بكسوف وبصيت تاني للأرض لكن غمضت عيني وأنا قلبي بيدق لما قرب مني وطبع بوسه علي راسي وقال
_ وأخيرا يا عيون يوسف!
أبتسمت تلقائي ورديت في وقتها وقلت براحة
_ أخيرا… أخيرا يا يوسف.
أبتدينا نتصور وتصورت مع العيله وبابا وكمان أصحابي وهو كمان فضل يتصور مع أصحابه، بعدما خلصنا أستأذن بابا أحتراما ليه إنه يخدني نخرج شويه ووافق.
غيرت وكنت ودعت صحابي واللي كانوا يعتبر أكتر من صحاب يوسف وده لأني أجتماعيه شويه.
خرجنا وفضلنا نتمشى، كاسك أيدي وضممها في جيبه، أول لما وقع عيني علي المحل المفضل بصيت ليه وقلت بحماس
_ تعالي نشرب قصب!
_ مش بحبه.
_ تعالي بس…
قربنا من المحل وطلب كوب قصب كبيرة فحسيت بضيق شويه ولما لاحظ قاله يخليها أتنين فرجعت أبتسامتي منورة تاني وأول لما الرجل حط قدامنا القصب وقبل ما هو يمسك الكوبايه علشان يشرب منعته وأنا بقول
_ أستني!، مش هنخد صورة الأول.
طلعت الموبايل وأنا بصور القصب ومسكت أيده وخاصة اللي فيها الدبله وحطيت أيدي كمان وصورت الصورة، وحطيتها ستوري ومعاها أغنيتي المفضله خليك معايا…
_ كفاية بقي!
_ الله مش أوثق اللحظه!
_ وهنفضل طول الخروجة نوثق؟
سيبت الموبايل علي مضض ومسكت الكوباية وبدأت أشرب وأنا يمكن لو سألوني ٱيه أكتر حاجة بتحبيها أكيد العصير القصب!
خلصنا وهو قام وحاسب علي المشروب وبدأنا نتمشي وأحنا ساكتين لحد ما قطع سكوته وقال
_ كانت أيه أحلامك يا ليل؟
_ صدقني كانوا كتير، بس فيه اللي كان ممكن يتحقق وفيه اللي مستحيل يتحقق.
_ مش فاهم؟
_ يعني مثلا كان نفسي أدخل كلية طب لكن مجموعي مجبهاش فدخلت تمريض، دي حاجة كان نفسي إنها تتحقق بس متحققتش، كان نفسي ماما تكون معايا دي حاجة مستحيل تحصل!
شدد من أيده فأبتسمت بحزن علي ذكر ماما اللي عمرها ما غابت عن بالي ولو ثانيه!.
فضلنا نتمشي لحد ما وصلنا لمطعم لكن كان باين عليه غالي بص يوسف ليا بحماس لكن قلت بتردد
_ بلاش يا يوسف أحنا داخلين علي جواز يعني محتاجين فلوس!
_ وأكيد يعني الخروجات دي مش هتتعوض تاني خلينا نبني ذكريتنا سوي!
شد أيدي بسرعه ودخلنا وكان المطعم زحمة، طلبنا الأكل وفضلنا مستنين لحد ما نزل، بعدما خلصنا قمنا وكالعادة يوسف حاسب.
وأثناء ما كنا ماشيين وإحنا كنا بنتكلم شمعنا صوت أنثوي بتقول
_ يوسف؟
بصيت باستغراب ليه وشك خاصة علامات التوتر اللي ظهرت عليه، أما هيا قربت مننا وهيا بتبتسم وقالت وهيا بتمدي أيدها
_ أزيك يا يوسف؟
_ كويس… يوسف كويس.
مديت أيدي أنا وأنا ببتسم بتثقل أما هيا قالت بأستغراب
_ هيا مين دي؟
_ أنتِ اللي مين؟
_ أنا سهي ياستي زميلته في الشركة، بالمناسبة يا يوسف أنا عازماك علي خطوبتي، وأكيد هستناك.
_ هو يوسف بقي عامل ايه في الشركة؟
قلت بأستفسار وأنا باصه ليها فاتكلمت بعفويه واضحة
_ مجتهد بجد، بس أول لما ساب حبيبته وهو تايهه حتي المدير أشتكي منه كذا مره!
_ الله يخربيتك يا بعيدة!
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ الله يخربيتك يا بعيدة!
قالها يوسف بضيق فبصيت ليه بغضب وأنا مضايقة ورجعت بصيت لسهي وأنا شايفه حالة الأستغراب اللي هيا فيها فأبتسمت بهدوء وأنا بقول
_ متخديش بالك هو كده بيتعصب علي طول، أومال أسم البنت إيه؟
_ هيام ما شاء الله بنت جميلة جدا!
_ باين من أسمها فعلآ
قلتها بهدوء وأنا بهز راسي وببص بطرف عيني علي يوسف بغضب وهو بيتهرب من عيني.
_ أومال أنتِ تقربي ليوسف ايه؟
_ مراتي يا سهي!
قالها يوسف بغضب وبان عليها التوتر أما أنا هزيت راسي بنفي من جملته وقلت
_ لا، هو يقصد طليقته، بعد أذنك.
مشيت من قدامهم وأنا مش مصدقة إن يوم كتب كتابي أعرف إن جوزي كان بيحب واحدة، والأغرب إنه كان طول الوقت جنبي يعني كان بيخوني!، سمعت صوت يوسف وهو بيجري ورايا علي أساس إني أقف لكن موقفتش إلا لكا مسك أيدي فبعدت أيده وانا بقول بزعيق
_ أبعد يا خاين!
_ خاين إيه بس… أهدي يا حبيبتي.
_ بس مش عاوزة أسمع صوتك وعامل فيها العاشق الولهان وأنت خاين يا معفن!
_ ليل أنا هسكت علشان أنتِ متعصبه بس كفاية خليني أشرحلك.
_ مش عاوزة من وشك حاجة أنت فاكر نفسك إيه؟ لو قربت مني والله هصرخ وهقول بتتحرش بيا!
سيبته ومشيت وأنا بدأت أدمع مش مصدقه إن جوزي اللي لسه متجوزين من كام ساعه بيخوني!، حسيت بأيد بتمسكني ولما بصيت كان يوسف، بصيت ليه بشر وهمست بغل ليه
_ بقي كده؟
مسكت أيده ولأني متعلمة الدفاع علي النفس قلبته ووقع علي ضهره أما هو صرخ بوجع فبدأت الناس بتتلم علينا وتوجه سؤال من شاب بيقول
_ فيه حاجة يا آنسه؟
_ الأستاذ بيتحرش بيا!
أبتسمت بمكر وأنا شايفه كام راجل أتلمو عليه وبدأوا يضربوه وكان من سوء حظه إنه كان جنب جيم يعني اللي مسكوه أكيد عجنوه!
_ بقي يوم كتب كتابكم الاقيكم في القسم!
قالها بابا بزعيق لينا فبدأت أدمع وأنا بقول
_ مش هتعرف ايه اللي حصل الأول؟
_ هيكون إيه يعني اللي يخلي جوزك معجون كده!
_ طلع بيخوني يا بابا، كان عندك حق لما قلت بلاش هو بس طلعت غلطانه!
قلتها وأنا بعيط وأنا بقرب من بابا وحضنته، يمكن اللي حصل ليوسف كان كتير لكن جزء من نار اللي جوايا!
_ يا عمي والله أبدا أنا مقدرش أخون ليل، هيا اللي فهمت غلط.
_ ويا تري أنا اللي اللي قلت ولا هيا.
قلتها بزعل فبص بابا ليا بهدوء وقال لطنط سحر و أستاذ سعيد
_ معلش يا جماعة روّحوا ليل لحد ما أتكلم مع يوسف شويه.
بصيت ليوسف بزعل قبل ما أمشي معاهم لكن اللي ضايقني أكتر إن مبنش عليه علامة تأثر واحدة!
فضلت قاعدة مستنيه رجوع بابا واعرف اللي حصل ما بينهم لكن الوقت أتأخر ولسه مفيش خبر، فضلت قاعده ساعتين لحد ما سمعت صوت المفتاح وكان بابا اللي جريت عليه بسرعه وقلت
_ عملت إيه؟
_ خليني أدخل طيب.
دخل وقعد في أوضة الأنتريه فقعدت الناحية التانية وقلت
_ ها بقي؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ بصي أنا مش عارف أقول إيه لكن هو بيقول إنه مكنش بيحبها لكن كان بيحميها من واحد بيطاردها وعلشان سمعتها قال إنه خطبها وبيحبها لحد ما الشخص ده تهجم علي البنت في الشارع كان عاوز يخلص عليها فأتسجن وبعد كده البنت قررت تسافر تهرب من الشخص ده.
بصيت ليه من غير أقتناع لأن كلامه فعلا ميدخلش العقل، بصيت لبابا وقلت
_ هو أنت بجد مصدق اللي قولته؟
_ والله يا بنتي مش مصدق بس هو ده اللي قاله.
هزيت راسي بهدوء وبدأت أفكر هل فعلا اللي بابا قاله ده كان حقيقة ولا يوسف بيكدب عليا؟، فقت من سرحاني علي صوت بابا وهو بيقول
_ ناوية على ايه؟
_ مش عارفه يا بابا أنا مش هكدب عليك بس أنا مش مصدقة اللي هو بيقوله يعني كان علي الأقل جه قالي أو حتي كان ممكن يحميها من غير ما يقول إنه بيحبها او يخطبها!
_ صلي أستخارة يا بنتي وشوفي ناوية علي إيه، أنا مش هقرر بدالك علشان مطلعش وحش في الآخر.
بابا بعدما نهي كلامه وهو بيطبطب علي دراعي فبصيت على أثره بتوهان وفضلت قاعدة مكاني لحد ما سمعت صوت التليفون بيرن ومان يوسف، مسكت التليفون وقفلت المكالمة مردتش لكن عاد الرن تاني فقفلت وفضل كده لحد ما رديت بزهق وزعيق في نفس الوقت وقلت
_ أفصل بقي زهقتني!
_ أستني بس يا ليل أنا يوسف حبيبك…
_ لا كنت حبيبي، فعل ماضي أما دلوقتِ فلأ!
_ طيب ممكن نتكلم شوية علشان نتفاهم؟
سكت بعدما سمعت صوته وهو بيترجي وكنت هرفض لولا صوته وهو بيقول
_ عشر دقايق بس واللي تحكمي بيه هعمله…
_ أستأذن بابا الأول ولو وافق هوافق أنا كمان…
قفلت في وشه وجريت علي أوضة بابا فضلت أخبط لحد ما فتح وهو مضايق من الخبط وقال
_ إيه كل ده!
وقبل ما أرد كان تليفونه كان بيرن وكان يوسف بصيت لبابا اللي بص ليا وقال
_ طبعآ جاية علشان الأستاذ صح؟
_ بص هو هيطلب منك نتكلم أنا وهو بس انا قلتله يستأذنك الأول…
_ وأنتِ موافقه؟
هزيت راسي بإيجابة وقبل ما هو يرد مسكت أيده وقلت
_ بس عاوزاك تطلع عينه، يعني أرفض وأتخانق معاه وبعد كده وافق وقال عشر دقايق بس.
ضحك من كلامي وحضني بحب وهو بيرد علي يوسف وفضل فعلآ يتخانق معاه وطلع عينه لحد ما وافق، دخلت لبست كوت تقيل لونه أسود وبصيت للمرايا وأنا بتأكد إن شكلي حلو.
خرجت لما سمعت صوت خبط علي الباب وكان بابا فتح الباب، بصيت ليه ببرود أما هو فكان فيه لزق مكان الخبط علي وشه.
طلعنا السطح ودخلت قعدت علي الكرسي وقلت وأنا باصه للساعه
_ عشر دقايق بس تقدر تتكلم فيهم.
_ أنا عارف إنك مش مصدقاني بس وحياتك عندي ده اللي حصل!
_ وليه مقلتليش؟
_ يعني لو كنت قلتلك كنتي هتوافقي؟
بصيت ليه وأنا ساكته لحد ما مسك أيدي وقال بعد ماباسها
_ والله هو ده اللي حصل، أنا بس خطبتها علشان سمعتها لكن لا أنا ولا حتي هيا قلنا إننا بنحب بعض ده كلام الناس اللي في الشركة.
_ لو كان حصل حاجة شبها ليا تفتكر كنت هتعديها؟
_ مش هكدب بس لأ وأنا معاكِ في كل اللي هتعمليه بس أنا مش عاوز تنامي وأنتِ زعلانة.
_ لسه معاك رقمها؟
_ لأ والله أول ما سافرت حذفته وهيا أصلا كانت بتقول هتغير رقمها.
بصست بهدوء قدامي وأنا حاسه إني أتصالحت فعلآ يمكن مش مصدقة أوي بس كلامه كان مقنع يمكن لو كان جه قالي كنت قتلته علي الأقل!
_ خلاص بقي، حقك عليا!
_ خلاص مسامحاك!
قلتها وأنا ببتسم فقام من جنبي وغاب دقتين ولقيته جاي وماسك حاجات حلوة وورد، بصيت ليه بفرحه لكن تلاشيت وأنا بقوله
_ هو أنت كنت مخبيه علشان لو رفضت أصالحك متديهوش ليا؟!
_ بس بس أنتِ هتقلبي عليا ولا إيه انا بس قلت إنها هتكون رومانسية أكتر.
سكت وأنا بصاله بترقب وشك لكن أخدتها منه وأنا فرحانه لكن أتصدمت لما مسك أيدي فجأه وقال
_ نهارك أسود بقي أنتِ منكده عليا وفالآخر مش لابسه الدبله!
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ نهارك أسود بقي أنتِ منكده عليا وفالآخر مش لابسه الدبله!
_ أستهدي بالله بس يا يوسف نسيت ألبسها والله.
_ ولما أكسر نفوخك؟
_ طيب ممكن تهدي ده أنا ليل حبيبتك!
_ واللي عملتيه في وشي ده إيه؟ أحنا بقى شكلنا هنزور القسم بس المرة دي جناية فيكِ يا هانم!
مسك أيدى وضغط عليها لدرجة إني أتوجعت فزقيته لدرجة إنه وقع واللي مكنتش عامله حسابه إنه أتبخط في سن ازاز مرمي علي الأرض فقد الوعي!
_ حمدالله على السلامه يا حبيبي!
قالتها مامته بعدما فاق وكانت بتعيط خوف علي أبنها أما أنا كنت خايفه منه ومن ردة فعله اللي مش عارفه هتبقى عاملة أزاي!
_ الله يسلمك يا أمي.
دارت عيونه علي الأوضه لحد ما شافني وأنا واقفه ورا بابا فأبتسمت بخوف وأنا بقول
_ حمدالله على السلامه يا حبيبي، ربنا يسامح اللي كان السبب!
قلتها وأنا بنهي كلامي وأنا شايفه عينه اللي كانت بتطلع شرار وقبل ما يتكلم أتكلمت طنط وقالت
_إيه اللي حصلك يا حبة عيني؟
_ مفيش طنط أنا كنت بكلمه وهو زعلان إنه كان مضايقني وفضل يعتذر يعتذر ولما رفضت لقيته وقع.
بلعت ريقي وأنا بدعي ربنا يسامحني علي الكدب ده، بصيت علي يوسف بترجي إنه ميقولش إني أنا السبب فهز راسه بهدوء وقال
_ ليل عندها حق يا أمي، بس هنعمل إيه بقي حسبي الله في الظالم والمفتري.
ولأن الحظ دايما واقف ضدي قرروا يسيبونا لوحدينا لأن خلاص أحنا أتجوزنا لكن وهما بيخرجوا قلت بقلق
_ يا جماعة هتخرجوا ليه بس تعالي يا طنط بس تعالي يا بابا.
هزيت راسي بيأس لما مرضيوش ووقتها لفيت وأنا بقول بتمثيل
_ حمدالله على السلامه يا حبيبي ألف بعد الشر عليك.
_ تعالي، قربي!
_ أنا؟
شاورت علي نفسي فبص بغصب ليا فقربت منه بخوف ووقتها لقيته مسك أيدي وقال بعصبيه
_ بقي أنا يتعمل معايا كده يا عقلة الأصبع!، مره تبوظي وشي ومرة خطي راسي إيه المره الجايه هتقتليني؟
_ أهي هيا عصبيتك دي هيا السبب، علي فكره بقي أنت السبب أنت اللي مسكت أيدي أوي علشان كده زقيتك!
_ أيوه وهو أنت بتعترفي بغلطك؟ أبدآ!
بصيت ليه بحزن حقيقي إن كل ده بسببي فربت عليه بحزن وقلت
_ حقك عليا…
ساب أيدي وبص الناحية التانية فقعدت علي الكرسي وقلت محاوله إني أقنعه
_ كنت عاوزني أعمل إيه يعني لما الاقي واحدة بتقول إنك خاطب؟
_ تسمعيني يا ليل دي تاني حاجة المفروض تبقي مابينا بعد الثقة وأنتِ ماشاءالله لا بتثقي ولا بتسمعي.
_ حاضر هسمعك بعد كده، مسامح بقي؟
_ مسامح.
عدت الأيام وكان يوسف خرج في نفس الليلة من المستشفى وتصالحنا أنا وهو ويمكن ده أكتر يوم كتب كتاب يبقي مميز فعلآ..
يمكن مان بيحصل مشاكل كتير لكن في الآخر هو اللي كان بيبدأ الصلح وعلشان كده بقيت بحبه أكتر من الأول…
لو قالوا إن الأيام بتبقي بطيئة في العادي مش هصدق مش مصدقة أن النهاردة الفرح وحاسه كإن إمبارح كتب الكتاب فعلآ الأيام مرت بسرعه!
مكنش فيه كتير حاضر يدوب أصحابي رأصحاب يوسف والعيله وده لأن مش بحب الزحمة أو المكان الممتلئ..
_ مش مصدق إنك خلاص بقيتي مراتي والنهاردة هتبقي أىل خطواتك لبيتك الجديد…
_ خايفه تتغير في يوم يا يوسف.
_ لو أتغيرت في يوم مستحيل أتغير عليكِ أنتِ يا ليل.
_ وعد؟
_ وعد.
مر شهرين علي الجواز وكالبدايه كانت حلوة لكن الدنيا أبتدت تقف في وش يوسف والفلوس قلت وده بسبب التكاليف و الديون.
خرجت من الأوضه ولقيته ماسك ورقة وقلم وكان باين عليه بيحسب حاجة، قربت منه بهدوء ولما شافني فتح دراعه بحب فقلت
_ مصحتنيش ليه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ حبيت أسيبك تنامي عادي.
_ أومال مالك قاعد كده وباين عليك مهموم؟
_ مفيش حاجة مهمة ربنا يسهلها من عنده.
بصيت ليه وأنا ساكته ومضايقه من بروذه فقلت بعتاب
_ من أمتي وأنت بتخبي عليا يا يوسف؟
_ مش مخبي حاجة يا ليل فيه إيه؟
_ يعني عايز تقنعني إن همومك دي عاديه؟
_ الفلوس مش مكفيه الفترة دي بس ربنا هيسهلها من عنده.
فركت في أيدي بتوتر وبعد كده مسكت أيده وقلت
_ طيب ممكن تسمعني لحد الآخر؟
_ أتفضلي.
_ أنا بفكر أنزل أشتغل وقبل ما ترفض أنت عارف إني كان نفسي أشتغل والفلوس اللي تجي هتبقي بتاعتي ولو حطيت قرش أبقي أديهولي بعدين.
_ لأ طبعآ أنا مراتي متشتغلش!
_ أنت بتسيبني وتنزل طول النهار وأنا ببقي قاعدة لوحدي لحد ما حسيت إن خلاص هيكون عندي اكتئاب الفترة دي سيبني أنزل أشتغل، قلت إيه؟
_ مش هتحطي فلوس نهائي في البيت ماشي؟
_ أعتبره حصل.
قمت من جنبه ودخلت الأوضه غبت عن عينه دقتين وخرجت وأنا ماسكه في أيدي علبه وبحطها قدامه فقال بأستغراب
_ إيه ده؟
_الدهب، بص أنا الصراحة سمعتك وأنت بتتكلم مع واحد صاحبك وكنت هتدخل مشروع وحطيت فيه كل فلوسك، خد الدهب بيعه وشوف هتحتاج ايه وخدهم.
_ أنا واجل يا ليل وعارف أنا هعمل إيه وهتصرف ولتاني مره متقوليش كده تاني الدهب ده حقك!
_ وأنا مقلتش إنه مش حقي بس يا سيدي علشان نبقي علي أتفاق أنت لما تنجح في المشروع أبقي هات دهب تاني وأزيد وهاتلي كمان شقه، يعني هتعوض وبزياده كمان!
_ وأيه خلاكِ واثقه أوي كده إنه هينجح؟
_ علشان بدعيلك وواثقه إن ربنا عمره ما يخذلنا يا يوسف.
قرب مني وحضني علي غفله فطبطيت عليه فسمعت صوته وهو بيهمس
_ وأنا أوعدك إن أنا هنجح يا ليل وهرجعه ليكِ أضعاف!
قام من قدامي وكلم صاحبه وخرج ووقتها حسسيت علي بطني بحب وقلت
_ كان نفسي أقولك إني حامل يا يوسف بس لازم الأمور كلها تتظبط الأول!
كملت كلامي وأنا ببتسم وسط دموعي
_ مش مصدقة إن أنا حامل، بس أوعدك يا نور عيني هحافظ عليك زي عيني بالظبط!
وبالفعل نزلت أشتغل ممرضه وكالعادة الموضوع كان مرهق وخاصه إني حامل فالأول فكان لازم راحة علشان الجنين يثبت لكن تغاضيت وبقيت بشرب حاجة دافيه علي طول وعد شهر وبالفعل يوسف أبتدي مشروعه جنب الشركه فبقي بيجي متأخر حتى إنه بقي بياكل في الشغل علشان مش بيلحق.
أما أنا فبقيت بحط بالفلوس بالبيت علشان أمشي الدنيا وواثقه إن بعد التعب ده هيكون فيه خير، وأثناء ما كنت بشتغل قررت إنس هعدي علي يوسف لما أخدت بالي إني نسيت المفتاح جوه الشقه.
خرجت بدري بعد ما أستأذنت من الدكتور ووافق، وركبت عربيه والدنيا كانت زحمة لكن كنت بحاول أتحامل علي تعبي لحد ما وصلت أخيرًا الشركة.
وأول لما وصلت سألت علي مكتبه واتجهت ليه ولما فتحت الباب لقيته بياكل وقدامه راجل زميله وواحده بياكله فأبتسمت بكسوف وقلت
_ معلش قطعتكم.
_ لأ عادي أتفضلي جيتي في وقتك، يظهر إن حماتك بتحبك تعالي ذوقي الأكل.
قالها زميله أما هو ففضل يكح قربت منه وأنا بناوله أزازة الماية وقلت بقلق
_ أنت كويس؟
_ آه الحمدلله.
مكنتش فاهمة ماله لكن أبتسمت ليه بهدوء وبصيت لزميله بهدوء وقلت
_ كمل أنت آكل بالهنا والشفا.
_ لا والله مينفع، علي العموم أنا ياسر.
_ أهلا بحضرتك.
بصيت للبنت اللي قامت ومدت أيديها وقالت بإبتسامه
_ أزيك أنا هيام.
مديت أيدي ليها لكن أتصدمت لما لقيتها هيا نفس البنت لأن عمري ما أنسي أسمها مخصوص، لقيتها بتمد أيدها بالطبق وبتقول
_ لازم تدوقي،لأن باين عليكِ تعبانه، جربي وقولي رأيك أنا اللي عاملاه!
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ لازم تدوقي،لأن باين عليكِ تعبانه، جربي وقولي رأيك أنا اللي عاملاه!
بصيت ليها بقرف وضيق وقلت
_ لأ مش عاوزة كفاية خطيبك.
نهيتها بإستهزاء وخرجت وسامعه يوسف بينادي عليا، مكنتش مصدقة إنها قاعدة بتاكل معاه وهو عادي كده!، يمكن كنت واخدة الموضوع ببساطه في الأول علي أساس إنهم زمايل لكن هيا لأ!
زعقت لما لقيت يوسف بيحاول يوقفني وقلت
_ أبعد يا يوسف!
_ أستني بس أنتِ مش فاهمه حاجة.
_ مش عاوزة أفهم، أنت فاكر نفسك إيه؟ كله إلا الكدب والخيانه يا يوسف وأنت عملت الأثنين!
كملت مشي بصعوبة من كتر ما هو بيحاول يوفقني، حاول يهديني لكن مكنتش ههدي بالسهوله دي!
أزاي كان يسيبني آكل لوحدي وهو بيقول إنه بياكل من الشغل، بياكل من أيد حبيبته القديمة؟!، دمعت وأنا مش مصدقه إن أنا بقيت مغفله بسببه…
_ أنا عارف إنك مش مصدقاني بس والله هفهمك!
قالها بعدما وقف قدامي فبصيت ليه بدموع و خذلان إن دي تاني مرة يخسر ثقتي فيه!
_ هتفهمني إيه؟، هتقول إنها بقت زميلة شغل؟ هتقول إنها جبرتك تاكل معاها وسايب مراتك بتاكل لوحدك؟، أنا بس مستغربة أنت بقيت كده أزاي ولا أنا اللي عمري ما شفتك صح؟
_ أنا يوسف يا ليل اللي طول عمره بيحبك وبيتمني بس تكون مرضيه عليه، أنا بس محبتش أكسفها فباكل، لكن والله أنا لا بحبها ولا حاجة، أنا… انأنا بس محبتش أقول إنها رجعت من السفر..
_ هيا دي المشكلة… دايمآ تخبي عليا مش بتجي تحكي، وبالمناسبة هيا فعلآ سافرت ولا ده كلام من الكدب بتوعك؟
_ ليل!
_ ورقتي توصل يا يوسف أنا مش عاوزة أكمل في الكدب ده!
_ أستهدي بالله يا بنت الناس طيب بصي أنا كده كده هسيب الشغل لأن خلاص المشروع هينجح يا دوب بس الشركة توافق.
_ وماله وأنا بقي هفضل أفكر أنت بتعمل إيه صح؟، أنا شفتها في عينها يا يوسف… شفت شفت الحب اللي جواها ليك أنت اللي مش واخذ بالك أو بتعمل نفسك مش واخد بالك!
سيبته ومشيت وأنا بعيط مكنتش مصدقة إن المفاجأة تنتهي كده!
مسكت التليفون لما رن وكانت صاحبتي فرديت وقالتلي إنهم متجمعين وعاوزين أبقي موجوده ورغم رفضي لكن هنا أصرو.
_ وحشتوني يا بنات!
سلمت عليهم وبعد تحيات قعدنا وفضلنا نفتكر أيام الثانوي ولكن قطع تليفوني رنة يوسف فتجاهلت الرنة لكن هو عاد الرنة تاني فبصيت ليهم وقلت
_ معلش يا بنات هقوم أعمل مكالمة وهجيلكم.
قمت وبصيت للتليفون اللي الرنة كانت قفلت وقبل ما أرجع كان رن تاني فرديت بهدوء
_ أنتِ فين يا ليل؟ وليه مش في البيت؟
_ ملكش دعوة حاجة متخصكش!
_ تخصني أنتِ مراتي..
_ طليقتك يا يوسف… لولو فاكر إن كلامي ده هزار أو هرجع فلأ أنا عاوزة أنفصل وياريت يكون بهدوء ومن غير شوشرة!
قفلت التليفون في وشه وهو بيتكلم لكن مهتمتش ورجعت للبنات وقعدت وكان ما بينا واحدة إسمها أميرة اللي كانت بتتكلم وبتقول
_ وبس يا ستي دي أسهل طريقة تعرفي بيها بيخونك ولا لأ!
_ طريقة إيه دي؟
قبتهل بتساؤل فبصولي بإستغراب إني عاوزة أعرف الطريقة وده لأني كنت بقول ليهم علي طول إن مفيش حاجة هتقصر علي علاقتي أنا ويوسف، تغاضيت عن نظرتهم وبصيت لأميرة وقلت
_ طريقة إيه دي؟
_ بصي هيا فيه طرق كتير بس أسهلهم إنك تفتشي في التليفون بتاعه.
_ أكيد أي راجل بيخون مش بيسيب وراه حاجة!
_ أنتِ عاوزة تعرفي يوسف بيعرف بنات غيرك ولا لأ؟
فضلت باصه ليها بتردد لكن هزيت راسي ليها بموافقة فلقيتها مسكت تليفونها وقالت
_ هاتي رقمه.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ نعم؟
_ يا بنتي بصي هنرن عليه وكإن أنا معجبة أو هشوف ردة فعله عمومآ لما بنت تحاول تكلمه وبعدها أمسكي التليفون أمسحي الرقم بنفسك.
فضلت مترددة وأنا باصة للتليفون بشرود وبصيت ليها وقلت بتوتر
_ بلاش علشان ما يحصلش مشاكل، وكده كده هو مش بيحب غيري.
_ لأ أهدي علي نفسك وبلاش تثقي في الرجالة، دول بيحبوا ألف في الثانية أسأليني أنا ، أنا خبرة!
مسكت التليفون وأديت ليها الرقم وبدأت تكتب الرقم وبدأت ترن عليه لحد ما رد فأتكلمت بصوت رقيق
_ أستاذ يوسف معايا؟
_ أيوه مين؟
_ أنا مريم وكنت عاوزة أشوف حضرتك.
_ ليه؟
_ لما نتقابل.
_ موافق.
بصيت ليهم بصدمة إنه وافق عادي كده، حسيت ببرودة ماشية في جسمي وأول لما قفلت معاه لقيت تليفوني بيرن وقالت أميرة
_ ردي شوفيه هيقول إيه؟
مسكت التليفون وفتحته وجالي صوته المتعصب وهو بيقول
_ مخليه صاحبتك ترن علي يا ليل!، للدرجة دي مش واثقة فيا؟
_ صاحبتي مين؟
قلتها وأنا بحاول أمثل إني مش عارفة يقصد إيه لكن هو قال بغضب
_ لا والله الهانم مش بترد عليا ومش راضيه تقول هيا فين وشوية رقم بيرن عليا بس للأسف الهانم مغلفة وغبية لدرجة إنها نسيت إنها مسجلة رقمها لما رنيتي عليها قبل كده، أبقي سلميلي علي أميرة… ولا أقول مريم!
بصيت ليهم بصدمة وبلعت ريقي بخوف وأنا مش عارفه أرد أقول إيه كل واحدة فيهم بصت للتانيه وبقينا في حيرة.
_أبعتي اللوكيشن يا أستاذة علشان أجي أخدك من غير جدال.
قفل التليفون بعدما نهي كلامه فبعت اللوكيشن زي ما قال قبصيت ليهم وقلت
_ هعمل إيه في المصيبه دي!
_ ربنا يعينك الحقيقة…
بصيت ليها بقلق وفضلت قاعدة مستنياه وكلنا ساكتين لحد ما التليفون رن وكان يوسف فتحت المكالمة فجالي صوته بيقول
_ أخرجي أنا واقف بره.
خرجت وركبت العربية بهدوء فشغل العربية وأبتدي يتحرك وهو مازال ساكت ففضلت ساكته زيه لحد ما وقف في مكان فاضي وقال بهدوء
_ وبعدين؟
_ وبعدين إيه؟
_ هتفضلي كده لحد امتي؟
_ أنا اللي أفضل كده؟ لا يا يوسف الغلط مش عندي الغلط عندك انت، أنت السبب في اللي إحنا فيه ده! أنت اللي كدبت عليا وقلت إنها سافرت وأجي الشركة مرة بالصدفة يا أخي ألاقيك أنت قاعد معاها وكإن الموضوع عادي؟ بتسيبني
آكل لوحدي وأقول معلش بياكل في الشعب تعبان وانت بتروح تأكل من أيديها!، أنا زهقت يا يوسف ودلوقتي قدامك خيارين يا أنا يا هيا والشركة!
_ متكبريش الموضوع يا ليل!
_ الموضوع مش محتاج يكبر يا يوسف الموضوع كبير لوحده.
_ ولو قلت إني مش هسيب الشركة؟
_ يبقي تطلقني وكل واحد يروح لحاله.
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ ولو قلت إني مش هسيب الشركة؟
_ يبقي تطلقني وكل واحد يروح لحاله.
رجعت بصيت قدامي أما هو فضل باصص دقايق وشغل العربية وأبتدي يتحرك بالعربية لحد ما وقف، بصيت ليه بإستغراب إنه جابني الشركة لكن هو قال
_ أطلعي أقعدي في شقتك معززة مكرمة وأنا لما أرجع هنتكلم.
_ يوسف!
_ يلا يا ليل.
نزلت من السياره بهدوء وطلعت الشقة تاني ودخلت وأنا حاسة كإن فيه عبء عليا، دخلت بدأت أجهز الأكل وأنا متأكدة إنه مش هيجي كالعادة لحد ما خلصت الأكل وشغلت مسلسل المفضل اللي بقيت بتابعه بعد غياب يوسف وبدأت آكل، بعدما خلصت فضلت مستنياه لكن مجاش.
قررت إني هدخل أرتاح شوية لحد ما هو ما يوصل وبالفعل نمت لكن صحيت علي صوت رنة تليفون وكان يوسف بصيت للساعة قبل ما أرد وكانت الساعه تسعه رديت عليه
وقلت
_ نعم؟
_ أنتِ كنتي نايمة؟
_ وده يخصك؟
قلتها بزهق من إنه صحاني فسمعت صوته اللي كان مدايق لكن كمل بهدوء
_ البسي عقبال ما هجي علشان هنخرج.
_ فين؟
_ هتعرفي بس قومي.
قفلت في وشه من غير ما أدي ردة فعل وقمت علشان أجهز ولبست فستان أسود وعملت شعري ودخلت المطبخ وبصيت علي الأكل اللي كان عندي أمل إنه ياكل لكن مأكلش، حسيت بالضيق وكنت هرمية لكن قلت إنه حرام، ولأني عارفة إن فيه قطط وكلاب قدام البيت حطيتهم في علب ونزلت أتمشي لحد ما شفت الكلاب وحطيت لهم الأكل وبعدت علشان يقربوا يأكلون وكذالك للقطط ورجعت تاني وقبل ما أطلع سمعت صوت وكان يوسف
_ ليل.
بصيت ليه بهدوء فسأل بإستغراب
_ بتعملي إيه؟
_ ملكش دعوة.
كان باين عليه الغضب فقرب مني ومسك دراعي بغضب وقال
_ طول ما أنتِ علي ذمتي تحترميني يا هانم!
_ ولما أنت فاكر إني علي ذمتك بتخوني!
بص ليها ونزل أيده ومسك أيدي ومشي لحد العربية وركبني العربية وأبتدي يتحرك لحد ما وقف قدام مطعم غالي فبصيت ليه بإحتقار واستغراب في نفس الوقت
_ ويا تري واخد عني فكرة إن كل ما تخوني تجيبني مطعم غالي؟
_ نفسي مرة متحكميش عليا علي طول كده وتسمعيني!
نزل من العربيه وجه ناحيتي وفتح فبصيت ليه ونزلت من غير ما أعيره أي أهتمام.
دخلنا المطعم وكان بابن عليه غالي، قرب مننا شخص وشاور للطاولة وهو بيقول
_ أتفضلوا يا فندم.
قربنا منها وقعدنا بهدوء و فضل باصص عليا بهدوء لدرجة إني أستغربته وقبل ما أسأله كان قرب علينا النادل وهو بيقول
_ حضرتكم هتطلبوا ايه؟
_ معلش مش دلوقتِ هنخلص كلام وهنطلب.
هز راسه بإيجاب ومشي فعيني دارت علي يوسف وقلت
_ يا تري جايبني هنا ليه؟
_ علشان نتكلم يا ليل.
_ أنت شايف إن اللي حصل فيه حاجة علشان نتكلم؟
_ يا بنت الناس أنا معملتش حاجه غلط كل الفكرة إني أنكسفت أقول لأ، ثم إنك بتتخيلي كلام وأفعال وبتعقبيني عليها!
_ قصدك إيه إني متخلفة؟ ولا يكون قصدك إني مجنونه؟ بص يا سيف أنا لا بتخيل ولا بسرد كلام من خيالي عاوزني أعمل إيه لما أكتشف إنك كنت خاطب وبرغم كده عديتها لكن الاقيك بقيت بتاكل من أيدها وانت أصلا معرفني إنها مسافره!
_ وأنتِ عملتي ايه لما عرفتي؟
_ لأ صح كان المفروض أحييك علي كده صح ؟
_ لأ يا ستي أنتِ خيرتيني وأنا جبتك هنا علشان أقولك رأيي وننهيها.
بصيت ليه بتوتر من كلمة ننهيها لكن حاولت أبقي قوية ورجعت لورا ببطء وقلت
_ وأنت بقي قررت إيه؟
_ أنا قدمت استقالتي النهاردة وغير كده أشتريت خط جديد علشان حضرتك تضمني إن مفيش أي حاجة تربطني بهيام نهائي.
ظهرت أبتسامه خفيفه وأنا مش مصدقه إنه تخلي عادي عن الشركة علشاني!، قربت منه بهدوء وبقول من غير تصديق
_ أنت مين؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أنا اللي بيتمني بس تكوني معاه ومطمنه، أنا عمري ما هخونك يا ليل أنتِ حلم وأتمنيت إني أوصله ووصلت فأكيد مش هسيب كل ده!
_ ليه بتحسسني إنك بتحبني ومنين بتخليني أحس إنك…
معرفتش أكمل، معرفتش أوصف كلامي، دمعت عيوني بحزن وأنا حتي كلامه مش مصدقاه طريقته مخلياني خايفه!
بصيت لأيده اللي أتحطت علي أيدي فرفعت عيني بتوهان وقال بصوته الرخيم الهادي
_ وأنا مش عاوزك تحسي غير إني بحبك وعمري ما هتغير عليكِ يا ليل.
_ أوقات الحب مش بيدوم يا يوسف، أنت ممكن تنسي يعني إيه حب لو كبرت في مشروعك بس برغم كده بدعيلكم!
_ وأنا مش هخذلك وكل مره هتشوفي فيها نظرة الحب اللي في عيني ليكي ثقي فيا المره دي موافقه؟
أخدت نفس وأنا حاسة إني متشتته يمكن فرحانه إنه تخلي عنها وعن الشركة لكن هو ممكن يخوني حتي لو مش معاها مع غيرها!، سحبت أيدي منه غمضت عيني محاولة إني أسيطر علي تفكيري، رفعت راسي ليه وقلت
_ بلاش يا يوسف تخليني أثق فيك وفالآخر تخوني!
_ مستحيل.
_ توعدني؟
_ أوعدك.
أبتسمت تلقائي وفرحت وقررت أسيب الأيام هيا تثبت كلامه فبص ليا وبادلني الأبتسامه وقال
_ نطلب؟
_ نطلب.
قلتها بفرحة وطلب هو الأكل اللي بحبه وأستنينا الأكل لحد ما ينزل فقلت ليه
_ ممكن طلب؟
_ أؤمريني.
_ مهما حصل ترجع تتغدي معايا حتي لو يومك مليان، ماشي؟
_ حاضر.
نزل الأكل وبدأت آكل وسط فرحتي وبعد ما خلصنا لقيته مطلع علبة فمديت أيدي وفتحتها وكانت خاتم، بصيت ليه بفرحة فمسك هو الخاتم ولبسهولي وقال
_ أعتبريه هدية فرحنا.
_ بس أنا عندي هدية أحسن.
_ ايه هيا؟
_ أنا حامل!
_ أنتِ بتتكلمي جد؟؟
هزيت راسي بفرحة فقام وقومني وأخدني في حضنه وأنا مكسوفة من الناس بعد عني وقال
_ أخيرًا هكون أب، أخيرًا!
هزيت راسي بفرحة وأبتدي الناس تهنيه بفرحة والرجالة قاموا وجبوا معاه فقرب مننا مدير المطعم بإستغراب من الفوضى اللي حصلت فقال يوسف بفرحة
_ أي أكل هينزل هيبقي مدفوع وأنا اللي هدفعه!
_ متأكد؟
قالها صاحب المطعم بإستغراب فبص يوسف بعيونه عليا وبان عليه الفرحة ولمعة عينه من الصدمة
_ دي أكتر حاجة متأكد منها!
مشينا وقررنا نروح عند بابا وكلم يوسف عيلته وقتها وعرفهم يكونوا عند بابا ضروري وأول لما دخلنا مستناش يوسف نخد نفسنا وقال
_ ليل حامل!
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ ليل حامل!
بصيت ليهم بتوتر وفرحة في نفس الوقت سمعت صرخة من مامت يوسف واللي قربت مننا وقالت من غير تصديق
_ أنتِ بجد حامل؟
هزيت راسي بإيجاب وفرحة لحد ما لقيتني حضنتني وهي بتعيط وبتربط علي ضهري، قابلت حنانها بحضن وأنا بغمض عيني يمكن دي أكتر ربنا عوضها ليا بعد وفاة ماما، بعدت عني وأحاطت وشي بإيدها وقالت بدموع
_ مبروك يا بنتي، مبروك يا حبيبي، أنا مش عاوزاكِ تتحركي نهائي أنتم تنقلو هنا وأنا هشيلك علي كفوف الراحة بس أهم تفضلي مرتاحة وخاصة أول حمل بيكون صعب شويه.
_ ربنا يخليكي ليا يارب.
قولتها بفرحة بعدت عنها وبصيت لبابا اللي قرب مني وأخدني في حضنه وقال
_ مُبارك يا حبيبي.
قررنا نبات الليلة دي عندهم وخاصة إن الوقت كان أتأخر، دخلت الأوضه بعدما أخدت شاور وبصيت ليوسف بتوتر وهو أخد باله فساب اللاب توب من أيده وقال
_ عاوزة تقولي إيه؟
أبتسمت بتوتر من إنه كشفني فقربت منه وقعدت علي السرير جنبه وقلت
_ هو حملي هيأثر علي حياتي؟
_ مش فاهم؟
_ قصدي على الشغل يا يوسف أنا عاوزه أنزل الشغل عادي.
_ لأ طبعآ أنتِ ترتاحي معززة مكرمة وأي حاجة هتعوزيها هتوصلك.
بصيت ليه بغضب وقمت من جنبه بضيق فقال
_ فيه إيه تاني قفلتي وشك تاني ليه؟
_ علشان خلاص أتعودت علي الشغل ومش عاوزة أقعد منه.
_ طب ياستي لما تخلفي هبقي أخليكي تنزلي بس في الحمل لأ أنا مش مستعد أضحي بيكي.
_ يا سلام وهو أنا أول واحدة تحمل؟
_ لأ بس طول ما فيه كل حاجة متنزليش أنا مقلتش لأ طول عمرك وياستي علشان أريحك نروح للدكتورة بكره ونشوف هتقول إيه.
هزيت راسي وأنا عارفة لو فضلت أتكلم مش هيرضي، مددت جنبه وأنا بتخيل لما أخلف وأجيب بنت ولا ولد حياتي هتبقي عامله أزاي؟، مش مصدقة إن هيجي يوم وأصحي أودي أبني درس مش مصدقة إني أبقي أم!
صحيت تاني يوم وبصيت علي الساعه وأنتفضت لما لقيتها واحدة بعد الظهر!، أنا نايمة متأخر بس صحيت علي صوت الفجر وصليته ونمت وقلت بالكتير ساعتين هصحي بس أصحي بعد الظهر!
خرجت برا وكانت طنط في المطبخ من صوتها أتجهت ليها وقلت بتوتر و كسوف
_ صباح الخير يا ماما.
_ صباح النور يا حبيبي هتفطري؟
_ هدخل أصلي الأول وبعد كده ٱفطر.
سيبتها ودخلت أتوضي وخرجت بدأت أصلي، خلصت صلاة وقمت أكلت وبدأت أساعد طنط تحت أصرارها معملش حاجة.
خلصنا الأكل ودخلت لقيت يوسف رن عليا أكتر من مرة لكن مردتش بسبب التليفون الصامت، رنيت عليه لحد ما رد عليا وقال.
_ صباح الخير والسعادة أتمني مبقاش صحيتك من النوم!
_ لا أنا كنت عامله التليفون صامت ومش سامعاه بس، كنت رنيت فيه حاجه؟
_ أيوه خلصي وأبدأي ألبسي علشان هنروح لدكتورة الكل بيشكر فيها.
قفلت معاه بعدما قلت ليه إني هجهز وبعد ما لبست خبط علي الباب الخاص بأوضه ماما سحر وأول ما فتحت قلت
_ أنا هروح أزور بابا عقبال ما يوسف يجي علشان هنروح للدكتورة ماشي؟
_ ماشي يا حبيبي.
سيبتها ودخلت العمارة اللي قدامنا وطلعت أول دور وخبط فضلت مستنيه لحد ما فتح ووقتها قلت بابتسامة
_ وحشتني..
ضحك من كلمتي ودخل وساب الباب فدخلت وراه وأنا بقول
_ بقي هيا دي وأنتِ كمان؟
_ وأنتِ كمان ياستي!
فضلت قاعدة معاه لحد ما يوسف رن ووقتها طلبت تحاليل علشان تشوف مناعتي قوية ولا ضعيفة وفضل يوسف علي أصراره علي عدم نزول شغلي.
يمكن أتغيرت شوية بسبب الحمل و بقيت بنام كتير ومبقتش أعمل أكل ويإما مامت يوسف بتجيب يإما يوسف بيجيب جاهز ولا عمره حسسني بإني عبء عليه…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وكأي ست حامل فيوسف تعب جدآ طول فترة حملي والهرمونات اللي كنت بطلعها عليه!
كنت نايمه ومش قادرة أقوم بسبب إني خلاص بقيت لي التاسع وعدي وقت وكل اللي حاساه وجع ضهري وزيادة وزني اللي بقي أضعاف وبرغم إن يوسف كان عاوز يعرف نوع البيبي لكن رفضت قولت تبقي مفأجاه أحسن.
فتحت عيني بتعب علي صوت يوسف اللي كان بيحاول يفوقني لكن مكنتش قادرة ذول الليل الحمل بيكون صعب والنهار يإما نايمة يإما يوسف يأخدني غصب نتمشي بعد ما قلت فس لحظه قرار سريعة إني عاوزة أولد طبيعي والدكتور كانت قالت كده.
_ سيبني أنام يا يوسف مش قادرة..
_ قومي بس علشان خارجين..
بصيت ليه بدموع إني همشي وأنا مش قادرة حتي أقف علي رجلي ولما لاحظ دموعي خد نفس بهدوء وقال
_ متخفيش مش هنتمشي هخدك بالعربية نتغدي برة وعاملك مفاجأة.
_ مفاجأة إيه؟
_ قومس بس يلا علشان تعرفي..
قمت بتعب وهو ساعدني إني أغير، بصيت لنفسي في المرآه وأنا شايفه وشي شاحب والهالات اللي تحت عيني واضحة أكتر من الشمس!
نقلت عيني علي بطني فأبتسمت وأنا بحسس عليها بفرح وأنا ناوية بعدما أخلف هرجع وهخس وهبقي أحسن من الأول كمان!
نزلت السلم ويوسف ماسك أيدي لحد ما ركبنا العربية وقبل ما يتحرك قال
_ تحبي نروح نآكل ولا علي المفاجأة علي طول؟
_ لا نآكل…أحم أنا جعانه.
ضحك علي طريقتي وأبتدي يتحرك بالعربية لحد ما نزلنا وطلبت الأكل وبدأت أكل لحد ما حسيت إني خلاص هنفجر من كتر الأكل.
قمنا بعدما خلصنا وركبنا لحد ما وقف يوسف في شارع فبصيت ليه بإستغراب وانا بقول
_ إيه المكان ده يا يوسف؟
_ المفاجأة!
_ إيه الحلو في الشارع مش فاهمة؟
_ كده أنا أتأكدت إن الأولاد هيبقو أذكية زيك.
قالها بتريقة وهو نازل من العربية فتبعت عيوني عليه لحد ما قرب من الباب وفتحه ومد أيده فمسكتها ونزلت ودخلني عمارة وركبنا الأسانسير وضغط على رقم سبعة.
خرجنا من الأسانسير ودخلت علي الشقة وأنبهرت من جمالها ولونها الفاتح والمبهج!
قرب مني يوسف بعدما غاب عن عيني دقايق ودخل الأوضه وخرج بعلبه فقولت
_ فيه إيه يا يوسف؟
فتح العلبة فبصيت بصدمة إنها دهب ! وقتها أتكلم يوسف
_ بمناسبة نجاح المشروع قلت أول حاجة هعملها هرجع الذهب ليكي ومش بس كده كتبت الشقة بأسمك.
رفعت عيني بدموع ليه ومش مصدقة إن أول حاجة فكر فيها أنا!، قربت منه وعيط وأنا بحضنه فقال بهدوء
_ بتعيطي ليه؟
_ مش مصدقة إنك أول حاجة تعملها تفرحني…
قلتها ما بين دموعي فبعدت عنه وبدأ يمسح دموعي بحنيه وهو مبتسم
_ وأنا عمري ما هنسي وقفتك معايا!
أبتسمت بفرحة علي نظرة عيونه اللي كلها حب لكن كل حاجة أتقلبت لما بصيت ليه بوجع فقال
_ مالك أنتِ كويسه؟
_ أنا… أنا بولد يا يوسف!
مسكت بطني بوجع وأنا بصرخ فبص ليا وهو عمال يتلفت حوالين نفسه وهو بيقول
_ أعمل إيه؟
_ ترن علي الأسعاف!
صرختها بوحع والوجع أبتدي يزيد فبصيت ليه وخرجنا وأنا ماسكة أيده ونزلنا الأسانسير وركبت العربية وأنا بنفخ ومش قادره، بصيت ليه بكره بعدما ركب وقلت قبل ما أعضه في دراعه
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيك أنت السبب دي كانت جوازة هباب!
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيك أنت السبب!
_ بتحسبني عليا أنا!
مكنش فيه طاقة أرد من الوجع حسيت بحاجة بتضرب بطني فصرخت فيه بضعف
_ سرع شوية مش قادرة!
_ خلاص خلاص قربنا…
وصلنا المستشفى وفضلت ماسكة أيد يوسف وأخدوني علي الترولي وأنا بصرخ والدكتورة اللي كنت بتابع معاها هيا اللي هتولدني فأمرت إني أدخل أوضة العمليات…
يمكن أكتر حاجة هينة إلا الولادة وكإن روحك بتروح وملزوم تعافر علشانها، بدأت أولد طبيعي لحد ما سمعت صوت البيبي وكانت بنت!
لكن وعلي عكس المتوقع الوجع مقلش بالعكس زاد صوت صراخي عالي مالي الأوضه وكل اللي سمعاه صوت الدكتورة وهيا بتقول
_ معلش أستحملي، خدي نفس وأضغطي علي نفسك!
عملت زي ما هيا بتقول فسمعت صوت بنت تانيه، دمعت من إني عندي بنتين وهيكونوا سند لبعض، مسكت طقم المريض اللي كان حنب الدكتورة والحقيقة هو أكتر شخص تعب معايا من عضي في أيده وضربي ليعه لحد ما أخيرًا أخدت نفسي مع نزول البيبي التالت وكان ولد…
بقيت بخد نفسي بسرعة وأنا حاسة بإن فيه هم كبير وأنزاح ولكن فرحتي كانت أكثر من كده…
_ حمدالله على السلامه.
قالها يوسف وأنا كنت بدأت أفوق ومش فاكرة إيه اللي حصل تاني وأنا في العمليات، بصيت ليه بتوهان وأنا بقول
_ عيالي…
_ في الحضانة، متقلقيش هما كويسين..
حسيت براحة نفسية وأبتسمت ليه وأنا بقول
_ بقي عندنا تلاتة مرة واحدة يا يوسف.
_ ربنا يدينا الصحة ونعرف نربيهم أحسن تربية.
بعد كده الأقارب جهم وسلموا علينا ومطولوش وكلهم مشيو ما عدا بابا و يوسف اللي حاول يخلي بابا يمشي لكن رفض.
خرج يوسف يستفسر عن وقت خروجي وخروج أطفالنا فقالوا إننا هنبات ليلة، وبكره هنخرج أما أنا فنمت علي طول مطولتش بسبب تعبي و بابا ويوسف ناموا علي الكنبة.
وأخيرا خطيت أول خطوة للشقة وماما وبابا شايلين البيبي ووالد يوسف شايل التالت أما أنا فكنت ماسكة أيد يوسف وأنا بمشي براحة.
_ وأخيرا هعرف أنام.
قلتها براحة لكن أستغربت نظرات بابا وماما ووالد يوسف ويوسف نفسه اللي قال بتهكم
_ ليه فاكرة نفسك كنتِ في رحلة وخلصت؟، حبيبتي أحنا لسه بنبدأ.
_ مش عاوزة أقلقك بس يوسف ده تعبني من أول ما أتولد وهو وحيد، يعني الله يكون في عونكم في التلاته دول…
بصيت ليهم بقلق وخصوصا مع كلام طنط، بلعت ريقي بخوف من فعلآ اللي جاي وخصوصا إن ماما الحقيقة متوفية ويعتبر مامت يوسف هيا أمي اللي علي طول بقولها يا
" ماما"
ويمكن هيا أخدت بالها فقربت مني وهيا بتقول
_ متقلقيش هكون معاكِ خطوة بخطوة علشان هتحتجوني وخصوصا إنكم لسه متعرفيش كلام البيبي أو بالأصح طريقته.
وزي ما هما قالوا الموضوع مكنش زي اللي في بالي لأني مدوقتش طعم الراحة بل بالعكس كنت دايمآ بعيط وخصوصا لو كان البيبي بيعيط….
فقت من تفكيري وأنا مش مصدقة إن عدي ست سنين!، البنات كنا سميناهم واحدة روز والتانيه آلين أما الولد فكنت مسمياه وجيد.
حاجات كتير كانت أتغيرت منهم يوسف وحياتنا وحتي المكان بقي فيلا كبيرة بسبب يوسف اللي نجح في مشروعه، أما أنا فرجعت المستشفى بعد ما الأطفال أتفطمت وده قرار حاول يوسف يمنعه لكن أستسلم لما شاف إني همون أحسن، خسيت أزيد من تلاتين كيلو بعد الخلفه علءان شكلي يكون كلو ولكن كنت بتابع وقتها مع دكتورة تغذيه علشان الرضاعه.
أما الأطفال فالبنات شبه بعض لكن فرق معامله كبير زي مثلا روز اللي متعلقة بيوسف وبتغير مني وآلين اللي بتحبني وأقرب ليا فيهم أما وجيد فكان الأقرب ليوسف بحكم إنه الطفل الوحيد فكان معاه علي طول.
و أخيرا وليس آخرا يوسف اللي جاله سفر مفاجئ من تلات شهور وللأسف بقي بيسافر كل شهر أسبوع شهر عمل.
يمكن الغيرة عند يوسف زادت بعد كان موقف جصل في المستشفى لكن تعاملت معاه بهدوء علشان ميمنعش نزولي وبالفعل رغم أعتراضه لكن سايبني أعمل حاجة بحبها.
وفي يوم يوسف كان مسافر قررنا أنا والبنات نخد أجازة ونخرج يوم وحاولت نع يوسف لحد ما أتقبل وأثناء ما كنا بنتكلم قالت سمر
_ بقولكم إيه ما تجوا نروح أسكندرية صد رد؟
_ لأ طبعآ أنا قايله ليوسف نخرج هنا عادي لكن لو قلت هيرفض رفض تام.
_ مش مهم تقوليله كده كده هنروح ونرجع علي طول.
بصيت ليها بقلق لأني نفسي فعلآ أغير جو قربوا متي البنات وفضلوا يزنو لحد ما قلت بتنهيده
_ ماشي موافقه.
بالفعل قلت ليوسف إني هخرج مع البنات عادي ووديت الأطفال عند ماما تخد بالها منهم وسافرنا بعد الفجر.
وصلنا الساعة عشرة تقريبا وقررنا نحجز في فندق ليلة وقررنا نريح شوية ولما نفوق نبقي نتقابل وده لأن كنا تمت بنات كل بنتين في أوضة.
طلعت الأوضه أنا وسمر وغيرت واخدت دش ونمت أنا وهيا بعد مشوار وتعب…
صحيت بعد العصر وفوقت سمر ورنيت هلي البنات اللي صدموني إنهم خرجوا يتمشوا شويه فقلت لسمر
_ خلاص خلينا ننزل أحنا نتمشي شوية.
نزلنا أنا وهيا نتمشي لحد ما البنات يخلصوا ونتقابل نقعد ونجيب تسالي زي ما أتفقت معاهم وأثناء ما كنت بمشي علي البحر أنا وسمر وبنتكلم بمحت طيف يوسف!
مشيت علي حسب ما شفته وكنت مش متأكدة إذا كان هو أو لأ لأن أنا عارفة إنه مسافر برا مش هيكون في أسكندرية.
جريت سمر ورايا لكن كنت بقدم لحد ما لمحته داخل عمارة، قرذت منها وبصيت للبواب وقلت
_ معلش هو مش ده الأستاذ يوسف؟
_ أيوه يا بنتي أنتِ تبقي مين؟
_ هو هنا بيعمل إيه؟
_ قاعد مع المدام عادي، أنتِ تبقي مين؟
_ مدام؟
قلتها بصدمة فبلعت ريقي وأنا ببص لسمر اللي كانت مصدومة زيي طلعت سمر فلوس وقالت وهيا بتديه للبواب
_ إلا هو ساكن في الدور الكام؟
_ الدور الرابع شقة خمسه يا هانم.
قالها وهو بيخد الفلوس فطلعت بالأسانسير ومعايا سمر بصيت للشقة بتوتر قبل ما أضغط الجرز وفتحتلي بنت جميلة حسيت إني ظلمته كنت هتأسف إنيخخبط بالطريقة دي وإنه ممكن يكون تشابه أسماء لكن اللي وقفني صوت مميز واللي كان بيقول
_ مين يا ورد؟
دمعت أول ما ميزت صوته وكان يوسف!، خرج يوسف علي عدم رد البنت وكان وقف مصدوم مني!، لكن كل اللي جه وقتها علي لساني
_ أنت أتجوزت؟، أتجوزت عليا؟؟
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أنت أتجوزت؟، أتجوزت عليا؟؟
_ ليل!
قالها بصدمة أما أنا فضلت باصه ليه ودموعي نازله بقهر وصدمة كان لابس نفس اللبس اللي شفته بيه، قربت منه بخطوات تكاد تكون أثقل من النفس وأنا بقول بقهر
_ أنت بتعمل إيه هنا؟ ومين دي؟
_ أستني أفهمك…
_ رد عليا مين دي!
بصيت ليها بدموع وكانت لابسه هدوم نوم فبصيت ليها من فوق وتحت بقرف وقلت وأنا بشاور عليها
_ أنت بتخوني مع دي!، هيا دي السفرية اللي كنت مسافرها؟
_ أحترمي نفسك أنا محترمة غصب عنك!
قالتها البنت بغضب فبصت ليوسف بغضب وهيا بتقول
_ يا تري هتفضل ساكت ولا أقول أنا!
_ أسكتِ خالص!
_ لأ مش هسكت مش كفاية هو أسبوع اللي بتجي في الشهر!، أنا زيي زيك أنا مراته!
كنت حاسه بإن روحي بتتسحب من جملتها بصيت لسمر بصدمة وهيا قابلتني بحزن، دارت عيوني عليه وأنا مش مصدقة إن دي تكون جزاتي!
مسكت أيد سمر وأنا بحاول أتماسك لحد ما لقيت أيد بتمسكني وكان يوسف وهو بيقول
_ ليل، أستني.
_ طلقني، طلقني!
شديت أيدي منه وطلعت أجري وكانت سمر ورايا بصيت ليها بخنق وأنا بقول
_ أنا همشي، هطلع علي القاهرة دلوقتِ.
سيبتها وأنا رحت الفندق ويلم هدومي ومستنتش أصحابي أما أنا فقفلت التليفون من كتر رن يوسف وأخذت عربية خاصه، وصلت القاهرة وأنا مش شايفة قدامي، كل حاجة كانت باهتة كأن الدنيا فقدت لونها فجأة، دخلت الشقة ورميت الشنطة على الأرض وقعدت مكاني وأنا حاسة إني مش قادرة أستوعب اللي حصل، إزاي؟ إزاي يعمل فيا كده! فضلت باصة قدامي بفراغ لحد ما التليفون رن بعدما فتحته، بصيت لقيته يوسف، فضلت ثواني ببص للاسم وقلبي بيوجعني وبعدين رديت بصوت مخنوق
_ كفاية بقي!
_ أستني يا ليل والله أنتِ فاهمة غلط…
_ فاهمة غلط؟ هيا كلمة واحدة يا يوسف يآه يلأ، أنت أتجوزت عليا؟
_ آه
قالها بعد فتزة سكوت، غمضت عيني بقهر وأبتديت أعيط وصوت بكائي كان واصل ليه سيبت التليفون وأنا بحاول أتنفس ويحط أيدي علي قلبي بوجع…
كان لسه علي التليفون وكانت آخر حاجة أسمعها قبل ما أسيب التليفون
_ ليل، أهدي والله هفهمك، ليل ردي عليا.
رجعت أكمل الحاجة وأنا بحطها بعدما مسكت التليفون وقفلته خالص، وأثناء ما كنت بحط كل حاجة مسكت برواز فيه صورة جوازنا!
حطيت أيدي علي وشي وأنا شايفه إني كنت مبسوطة بس… بس فين؟ فين الابتسامة اللي كنت فيها؟
صرخت وأنا برمية وصوت الإزاز بيدل علي إنه أتكسر، بدأت أمسك أي حاجة تخصنا وبكسرها، الصور…. الهدايا..، قعدت علي السرير وأنا بنهج بتعب بصيت علي أيدي وخاصة علي الخاتم اللي أول حاجة جابهالي أول جوازنا، مكنتش دهب علشان كده مديتهالهوش وقت الدهب، حسست عليه بحزن وأنا بخلعه و بحطه علي الكومدينو.
مسكت الشنطة وخرجت من غير ما أغير علشان يوسف ميوصلش يلاقيني لكن للأسف كان وصل.
قرب مني وهو بينهج ومسك أيدي وهو بيقول
_ أستني، أنتِ فاهمة غلط، أنا والله مش بحبها!.
بعدت أيدي بعنف عنه وأنا ماشيه من غير ما أتكلم لكن وقف قدامي وهو بيقول
_ خلينا نتكلم حتي!
_ عايز تتكلم، تمام، نبدأ بإيه بقي؟
_ ليل…
_ لأ كفاية، كفاية بقي أنت إيه مش بتزهق؟ كل مرة أطلع غلطانه وأنت الملاك البريء صح؟، أنطق!
نهيت كلامي بزعيق قربت منه وأنا بمسكه من طقمه أوي وأنا بقول بغل وكره
_ كل ده كان بسببي لولايا أنا مكنتش وصلت للي وصلته ده!
_ الموضوع مش زي ما أنتِ فاكرة….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ ماشي قول بقي أزاي، مش كل اللي في بقك مش زي ما أنا فاكرة أنا مستعدة تطلعني غلطانه!
_ أنا فعلآ أتجوزت ليل، بس والله مش بحبها كل الفكرة إن كل حاجة كانت هتتهد، كل الأسهم وقعت والشركاء سحبوا الأسهم وهي قالت هتساعدني بس بشرط إني أتجوزها.
_ إيه؟
قلتها بصدمة وهو كل شوية بيصدمني بكلامه مش عارفه أقول إيه ولا أعلق علي إنه أتجوز ولا إنه فضل واحدة عليا علشان بس مصلحته!، مش مصدقة إنها تطلب أيده مش العكس!
_ مكنش ينفع كل حاجة ترحع زي ما كانت أنا حربت علشان الشركة واللي أحنا فيه مش هخاطر بده كله فوافقت.
_ أنت بجد فاكر إنك كسبت؟، طيب مُبارك عليك الصفقة المبهجة اللي وصلتله بس أنا لأ مش هكمل عارف ليه؟
مسكت أيده وأنا بحط الدبلة بتاعتي وأنا خلاص بعلن أنفصالي عنه
_ علشان كل ده مكنش يهمني، بالعكس كنت مستعده أعمل أي حاجة علشانك كنت مستعدة أديك عيني لو طلبت بس للأسف أنت اللي أستسهلت!
سيبته ومشيت لكن وقبل ما أخرج بصيت ليه بدموع وأنا بقول
_ زمان سيبت الشركة علشاني وقلت إنك مستعد تبدأ ألف مرة طول ما أنا جنبك يعني الموضوع مش علي شركة هتقع ولا إنك ترجع للصفر، الموضوع إنه عجبك تتجوز تاني!
سيبته ومشيت وأنا بحاول أتمسك علشان شكلي في الشارع فضلت واقفه نصف ساعة تقريبا وأنا مستنية أوبر يجي يخدني لكن وقتها لمحت اللي أسمها " ورد" بصيت ليها بكره من إنها خربت بيتي وحياتي لكن تبادلت كل ده بإبتسامه باردة وقربت مني وربعت وهيا بتقول
_ لأ لأ أنتِ هتمشي؟، تصدقي أنا زعلانه علشانك بس هنقول إيه بقي الغلط غلط يعني كان يوسف هيعمل إيه يعني لما يلاقي مراته مش ماليه عينه غير إنه يتجوز؟
_ أحترمي نفسك أنا عارفة كويس إيه سبب الجواز، ثم إنك جاية وبكل بجاحة تتكلمي ولا كأنك خاربه بيت حد بس هنقول ايه الغلط مش غلطك الغلط غلط يوسف إنه يوم ما يفكر يتجوز جاب واحده زباله فاكرة نفسها حلوة!
كان وقتها الأوبر جه فبصيت ليها بقرف وأنا بقول
_ كان نفسي أقول بعد أذنك بس مش بقولها للأقل مني.
سيبتها وركبت السياره بهدوء وقلت ليه يطلع، بدأت أفتكر ذكرياتي أنا ويوسف بحزن ومش عارفه أقول إيه للولاد غلي طلاقنا ولا هوصلها ليهم أزاي وأثناء ما كنت في شرودي فقت علي صوت السائق وهو بيقول
_ وصلنا يا فندم.
نزلت بهدوء بعدما دفعت الفلوس وبصيت للبيت بحزن من مقابلة بابا خصوصا إنه حذرني أكتر من مرة لكن مسمعتش كلامه والنتيجة راجعه ليه مُطلقة يُعتبر!
قررت إني هروح لطنط سحر الأول منه علشان أعرفها اللي مصل ومنه علشان أخد الأطفال.
خبط بهدوء ووقتها فتحت طنط بإستغراب
_ ليل.
_ أزاي حضرتك يا طنط الأطفال موجودة؟
_ نايمين.
دخلت بهدوء وقعدت في أوضة الأنتريه وقعدت طنط سحر قدامي وهيا بتقول
_ مالك يا حبيبتي وفين يوسف؟
_ يوسف طلع متجوز عليا.
_ إيه؟
حكيت ليها اللي حصل فقربت مني بحزن وحضنتني وأنا بعيط مش عارفه أقول ايه ولا هعمل ايه بعدت عنها بحزن وأنا بقول
_ فاكر لما يقول كده هرجع وهسكت، عزر أقبح من ذنب!
رجعت حضنتني بحزن لكن بعدت عنها بوقت وأنا بقول
_ أنا هخد الأطفال وهقعدهم معايا.
_ أنتِ ناوية على ايه؟
_ الطلاق أنا ياما تنازلت لكن توصل علي الخيانة والجواز!
_ طيب بصي أجلي الموضوع شوية تكوني ريحتي أعصابك وتكوني فكرتي هتعملي إيه.
قمت صحيت الأطفال بعدما نهيت كلامي معاها وطلعت الدور لبابا ففتح ووقتها الأطفال دخلوا علي طول أما أنا فبصيت لبابا بحزن وعيوني مدمعه فقال
_ مالك يا ليل، ومال شكلك وكإنك معيطه؟
_ يوسف يا بابا طلع متجوز عليا!
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ مالك يا ليل، ومال شكلك وكإنك معيطه؟
_ يوسف يا بابا طلع متجوز عليا!
فضلت باصة ليه بدموع وحزن وهو ياما حذرني من الجوازة لكن بإصراري وافقت!، شاور للدخول فدخلت بحزن وكسوف منه وقعدت فقعد قدامي وقال بجمود
_ قوليلي كل حاجة!
بدأت أحكيله كل حاجة وكل شوية أوقف بسبب بكائي وأرجع أكمل لحد ما خلصت كلامي وأنا بنهي وبقول
_ وسيبته ومشيت وقابلت مراته التانيه وحاولت تدايقني بكلامها لكن رديت عليها.
بصيت ليه لما لقيته ساكت وكان باين عليه الضيق المتوقع، بلعت ريقي وقلت
_ هعمل إيه يا بابا؟
_ أنا اللي هعمل سيبتك مرة ومش هسيبك تاني.
كانت نبرة بابا حاسمة، نبرة عمري ما سمعتها منه قبل كدة، وكأنه كان مستني اللحظة دي علشان يثبت لنفسه وليّ إن حدسه كان صح من الأول. بص لي بهدوء مخيف وقال:
_ "هتطلقي يا ليل، وبكل حقوقك، والولاد هيفضلوا معاكي، وأنا اللي هقف ليوسف المرة دي."
مر أسبوع وأنا في بيت بابا، يوسف مبيبطّلش رن، وجه كذا مرة والباب مبيفتحش في وشه غير بكلمة واحدة من بابا:
_ ورقتها توصلها يا يوسف، غير كدة مفيش كلام.
كان يوسف بيحاول يستغل طنط سحر علشان تضغط عليا، وفعلاً جاتلي وحاولت تتكلم معايا بدموعها:
_ يا بنتي يوسف غلط، بس هو عمل كدة علشان يحافظ على البيت اللي بناه، علشان ميرجعش للصفر ويخليكي تحتاجي لحد.
رديت عليها وأنا قلبي واجعني:
_ يا ماما، اللي بيخاف على بيته بيحافظ على كرامة مراته، مش بيروح يتجوز واحدة تانية بفلوسها ويقول 'مصلحة'.
يوسف باعني في أول محطة صعبة، وأنا مش سلعة تتباع وتتشري في صفقات الشركات."
يوسف في الآخر استسلم لضغط بابا، وبعت ورقة الطلاق. يوم ما استلمتها، حسيت بجبل انزاح من على صدري، وفي نفس الوقت بفراغ مرعب. ست سنين وتلات أطفال، وانتهى كل ده بظرف ورق!
قررت مأقعدش وأندب حظي. رجعت شغلي في المستشفى بتركيز كامل، وبقيت بوزع وقتي بين بناتي روز وآلين ووجيد وبين شغلي. يوسف كان بييجي يشوف الولاد في أيام محددة، كنت بتجنب أشوفه فيها تماماً، بخلي بابا أو طنط سحر هما اللي يسلموه الولاد.
في يوم، كنت خارجة من المستشفى متأخر، ولقيته واقف بعربيته قدام الباب. مشيت بسرعة تجاه عربيتي، لكنه نزل ووقف قدامي:
_ "ليل، وحشتيني."
بصيت له ببرود وقلت:
_ "أستاذ يوسف، مفيش كلام يتقال بيننا بره حدود الولاد. اتفضل ابعد عن طريقي."
بص ليا يوسف بنظرة انكسار وعينه كانت مدمعة، حاول يقرب مني وهو بيمسك إيدي وقال بصوت واطي ومبحوح
_ والله يا ليل ما حبيت ولا هحب غيرك، ورد كانت مجرد وسيلة علشان الشركة متقعش، لكن إنتِ الحياة اللي بتنفسها.. مش قادر أتخيل بيتي من غيرك.
بصيت ليه، وفي اللحظة دي حسيت بوجع في قلبي، بس مش عليه، لا ده على "ليل" الهبلة اللي كانت بتصدقه!، كان قلبي بيتقطع بس خلاص الغدر لما بيجي من أقرب حد بيموت أي مشاعر، قلتله وأنا بحاول أثبت قدامه
_ يوسف، الحب اللي محتاج صفقات ومصالح ميبقاش حب، ده بيبقى بيع وشرا.. وإنت بعتني بأرخص ثمن!
سيبته ومشيت، مكنتش عاوزة أبص ورايا ولا أشوف دموعه اللي يمكن أثرت فيا ، ركبت عربيتي ومشيت وأنا حاسة بكسرة نفس مكنتش أتمنى أوصل ليها أبدآ.
مرت الأيام وبدأت أتعود على حياتي الجديدة، نزلت شغلي في المستشفى وبقيت بحاول أشغل نفسي بضحك ولادي روز وآلين ووجيد، يوسف بدأ يغير طريقته وبقي يطلب يشوف الولاد كتير، في الأول كنت برفض بس بابا اتكلم معايا وقال
_ يا بنتي مهما كان هو أبوهم، والولاد ملهمش ذنب، والبعد ده هيأثر عليهم.
وافقت علشان خاطر بابا، وبدأ يوسف يخرجهم كتير، كل إجازة وأحياناً وسط الأسبوع، كنت بشوف فرحتهم وهم بيلبسوا علشان يقابلوه وكنت بقول "يمكن فعلاً ندم"، لكن مستحيل كنت هرجع حتي لو عمل إيه…
وفي يوم جمعة، صحيت بدري وجهزت الفطار، رحت أوضة بابا علشان أصحي نشرب القهوة سوي زي كل يوم، خبطت بالراحة وقلت
_ بابا.. الفطار جاهز يا حبيبي.
مردش، خبطت تاني وصوتي علي شوية
_ بابا.. إنت نمت كتير النهاردة!
فتحت الباب ودخلت، كان نايم على ضهره وشكله هادي جداً، قربت منه وحطيت إيدي علي كتفه وقلت "بابا؟"، لمسته لقيت جسمه ساقع زي التلج!، صرخت صرخة هزت البيت كله، وقعت جنبه وأنا بهزه وبقول
_ "قوم يا بابا متمشيش وتكسرني!"
، لكنه كان خلاص.. سندي وظهري سابني في أكتر وقت كنت محتاجة ليه.
نقلناه المستشفى، والدكاترة قالوا إنها جلطة في القلب، نبضه كان ضعيف جداً ودخل العناية المركزة، كنت واقفة ورا الإزاز ممرضة مكسورة بتبص على أغلى حاجة في حياتها وهي بتضيع، يوسف كان موجود ومعايا في كل خطوة، بيخلص الورق وبيتحرك وأنا كنت في حالة ذهول وتعب مخلتنيش أمنعه.
بعد تلات أيام، رجعت بيت بابا أجيب لبس وحاجات، كنت ماشية في الشقة و فجأة سمعت خبط قوي على الباب.
فتحت، لقيت راجل لابس بدلة ومعاه شنطة جلد.
_ الأستاذة ليل؟
_ أيوه.. أنا.
_ اتفضلي أمضي هنا بالاستلام.
مضيت من غير ما أشوف ولا أقرأ، عقلي كله كان مع بابا اللي بين الحياة والموت، سألته بتعب
_ إيه ده؟
_ ده إعلان بقضية "ضم حضانة" والولاد مقدم من الأستاذ يوسف.. وعندك جلسة الأسبوع الجاي.
الورقة وقعت من إيدي وأنا مش مصدقة!، يوسف؟ يوسف اللي كان بيعيط تحت رجلي؟، فتحت الورقة وأنا بقرأ الكلام المكتوب، كاتب إني ممرضة وبشتغل وقت طويل ومش فاضية للولاد، وإن حالتي النفسية مش كويسة ومينفعش أربي ولاد!
في اللحظة دي، وسط بيتي الفاضي وبابا اللي بيموت، عرفت إن يوسف عمره ما هيتغير، وإنه كان بيخرج الولاد علشان يثبت إنهم متعلقين بيه، مسكت الورقة ب غل ودموعي نازلة ب قهر وقلت بصوت عالي
_ والله ما هتاخدهم يا يوسف.. لو كان ده آخر يوم في عمري!
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ والله ما هتاخدهم يا يوسف.. لو كان ده آخر يوم في عمري!
سمعت صوت بابا وهو بيسأل مين، مسحت دموعي ىدخلت عليه وأنا مبتسمة ويقول إنه اللي بجي بيخد الزبالة، مكنتش عاوزة أشيله همي وخاصة إنه تعبان و إن كل ده كان بسبب موافقتي من الأول
رجعت دخلت الأوضه وأنا ماسكة راسي من الصداع والتعب ومش عارفه هلاحق على المصايب أمتي!
فتحت الورقة من تاني وأنا بقرأ اللي فيه وبحاول أصدق المكتوب، مش مصدقة إنه هو اللي يعمل كده، مكنش في بالي إنه يوصلنا للمحاكم!
قررت اني هلبس وهنزل لطنط سحر وهقولها علي اللي هو بيعمله.
نزلت بهدوء وأنا ماسكة الورقة في أيدي وخبط لحد ما هي فتحتلي وهيا مخضوضة من طريقة الخبط فمسكت أيدها وأنا باصة ليها بدموع وبقول
_ أقرأي أبنك عمل إيه!
بصت بتوتر ليا ومسكت الورقه وفتحتها لكن الغريب ليا إنها مستغربتش!، فتحت الباب علي آخره وهيا بتقول
_ طب أدخلي بس ونشوف حل للموضوع ده.
دخلت الصالة وأنصدمت لما شفته!، كان يوسف قاعد و ماسك التليفون مش واخد باله مني.
بعد راسه من التليفون وكان باين عليه أنصدامه بوجودِي، قام وقف علي طول وهو بيقرب مني وبيقول
_ ليل، أنا أنا آسف بس معنديش حل غير كده!
_ معندكش حل علشان كده بتلوي دراعي بالعيال!
_ لأ والله أبدا كل الفكرة إن روز و وجيد عاوزين يقعدوا معايا وأنا معرفتش اعمل إيه وعرضت عليكي نرجع أكتر من مرة وأنتِ رافضه.
_ ويا تري بقي الفكرة دي منك أنت ولا منها هيا!
قربت منه بدموع وغضب وأنا بقول
_ لو كان فيه أحتمال ولو واحد في المية إني أرجع فمستحيل… مستحيل أرجعلك يا يوسف.
دارت عيوني عليها بقهر هيا التانيه وأنا كنت واثقه فيها فاكرة إنها هتقف جنبي لكن نسيت إنها أمه هيا مش أنا، كان باين عليها الحزن والتوتر فأبتسمت بقهر وأنا بقول
_ أول مرة أخد بالي إني مغفلة أوي كده تصدقي، أبنك خاني مرتين وسامحته ويوم ما أحتاج ليكِ و أشتكي ليكِ على قساوته تكوني عارفه!
_ ليل أنا…
قاطعتها وأنا باصه ليها بجمود وبقول
_ كنتي عارفة كن قبل ما يرفع عليا القضية ولا لأ؟
وطت رأسها بحزن وهي بتأكد إنها كانت عارفه بصيت ليهم الأتنين وخاصة لطنط سحر اللي أعتبرتها أمي وأنا بقول
_ كنت فاكرة إنكم عوض ربنا ليا بعد فقدانها مكنتش أتوقع إنكم تعملوا فيا كده، أنا بكرهِك!
نهيت كلامي وأنا باصه ليها وخبطها وأنا خارجه وبعيط وبعد ما طلعت كام سلمه سمعت صوت الأطفال وهما بيخبطوا الباب فمسحت دموعي وأنا بطلع و باصه لروز بجمود وكإنها مش بنتي!
فتحت الباب ودخلوا وروز كان باين عليها واخدة بالها من نظرتي ليها لكن سكتت.
عملت الغداء وعلي عكس كل يوم كنت ساكتة مسألتش عن يومهم اللي بيطلعوا عيني فيه علشان يقولوا عملوا إيه نا عدا آلين هيا اللي بتحكي وهيا أحن واحدة عليا…
فرغت الأكل ودخلت أصحي بابا اللي قام بتعب وهو ساند عليا وقعدنا علي السُفرة وبدأنا الأكل تحت سكوتنا.
مرفعتش عيني من الأكل ومستنية يخلصوا أكل علشان أقوم وده لأني معوداهم علي إن الأكل يتكط يبقي كل اللي موجود ياكل أو حتي يقعد لحد ما الباقي يخلصوا أكل.
_ مش بتاكلي ليه يابنتي؟
_ مليش نفس يا حبيبي بالهناء والشفاء.
جاوبت بابا بهدوء وأنا مازلت باصة للطبق لكن رفعته بعدما ليل أتكلمت وقالت بحماس
_ أنا متحمسه أوي علشان هقابل بابا وماما..
_ ماما؟
قلتها بأستغراب ليها فهزت راسها بإيجاب وكملت وقالت
_ أيوه ماما ورد!
غمضت عيني بقهر من إنها مستكفتش بإنها تخرب بيتي لأ وعاوزة ولادي مني!، خبطت علي السفرة بغضب وأنا بقف وبقول ليهم بزعيق
_ إياكم أسمع حد فيكم بيقول ماما لواحدة غيري أنتم فاهمين!
_ ماما أنا..
زعقت في روز بغضب وأنا باصه ليها وأنا بقول
_ أسكتِ خالص أنتِ فاهمة!، مفيش مقابلات معاه تاني أنتم فاهمين، أنسوا إن ليكم أب!
_ أهدي يا ليل!
قالها بابا بهدوء وهو بيمسك أيدي لكن بعدت عنه بعنف وأنا بقول
_ محدش يقولي أهدي أنا بربي ولادي متدخلش!
سيبتهم بعدما بصيت ليهم بصدمة ودموعي بتنزل بقهر علي كل اللي بيحصل وسيبتهم ودخلت الأوضه ورزعت الباب تحت عياط الأطفال وحزن بابا اللي بان عليه.
حاولت أهدي لكن خلاص أعصابي خلاص باظت وخرجت عن شعورها كل اللي في بالي ليه بيحصل كل ده!، ليه هو يخوني وليه ولادي مش بيحبوني!، ليه دايمآ أنا الغلط في الموضوع إيه اللي عملته وحش علشان يتعاملوا معايا كده!
فقت علي صوت خبط الباب وسمعت صوت يوسف وطنط سحر واللي أكيد كانوا سمعوا صوتي، خرجت بغل وغضب وخاصة وأنا سامعه وجيد وهو بيقول
_ بابا مشينا من هنا!
قربت منهم وشديت أيد وجيد منه وزقيته بعيد عن يوسف!، بصيت ليهم ولبابا وأنا بقول
_ مين اللي فتح الباب؟
_ أنا…
قالتها روز وهيا بتعيط فقربت منها وأنا بمسكها وغصب عني ضربتها وأنا بزعق لكن حسيت باللي سحبني وكان يوسف وهو بيقول
_ أبعدي عنها، أهدي!
زقيته وأنا بمسكه من هدومه وبقول بكل غل
_ أنت ملكش دعوة بيهم أنت فاهم، ولادي مش هتخدهم غير علي جثتي!، إياك تفكر إنك هتشوف بس وشهم تاني!
_ طيب ممكن تهدي!
نطقت بها طنط سحر رهيا بتحاول تهديني فصرخت بعصبية زايدة وأنا بقول
_ محدش يقول أهدي أنا مش بشد في شعري أنتم فاهمين!، عاوزين إيه تاني مني؟ عايز تخدهم خدهم، اللي عاوز يروح معاك يتفضل مع السلامة!
بدأت أنهج وأنا بنهي كلامي خصوصا ووجع قلبي أبتدي يزيد أكتر من الأول بصيت للأطفال اللي كانوا واقفين خايفين فبصيت ليوسف و طنط سحر وأنا بقول بهدوء
_ أطلعوا برا!
بان عليهم الصدمة وباصوا لبعض وكان يوسف اللي لسه كان هيتكلم لكن صرخت فيه وأنا بقوله يطلع ويخد مامته معاه وأول ما خرج رزعت الباب في وشهم و رميت نظرة علي بابا والأطفال ودخلت الأوضه وأنا بعيط بخوف وتعب!
تعبت من اللي بيحصلي بسببه وأنا بندم أشد الندم إني رجعت ليه من قبل الجواز رغم إن كان فيه ألف إشارة إنه لأ لكن تغاضيت عنهم، ودلوقتِ بتحاسب عليهم!
قربت من السرير بتعب و رقدت بتعب وأنا بحط راسي علي المخدة وباصة في السقف ودموعي بتنزل بهدوء كل اللي بيدور في بالي ذكرياتِ معاه محسيتش بنفسي ونمت وأنا بفكر فيه و فالذكريات.
ولأن الحظ دايما واقف ضدي حلمت بيه وخاصة في المواقف اللي بينا ولكن فقت فجأه علي لمسة فتحت عيني وكانت آلين اللي بتمسح دموعي بعدما ما قعدت جنبي.
شيلت راسي وحطيتها علي رجليها وأنا بعيط وكإنها أمي مش طفلة عندها ست سنين! سمعت همستها وهي بتقول
_ أنا جنبك يا ماما متخفيش، عيطي لو هترتاحي… انا أنا بكره بابا لأنه زعلك!
زاد عياطي من جملتها وهي شايفاه بيعمل فيا إيه وإن دي حاجة بسيطه من اللي تعرفها! فضلت أعيط وهس كل ده صابرك و بتطبطب عليا براحة لحد ما نمت تاني وأنا بفكر فين المشكلة ولا ده عيبي إني متحبش؟
'____________'
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحت عيني بضعف وأنا حاسة بصداع وخاصة على أذان الفجر قمت بتعب وأنا بغطي آلين بحزن من إنها شافتني بالوضع والضعف ده لكن ما باليد حيلة.
دخلت أوضة بابا وغطيته ودخلت أوضة الأطفال وبصيت علي السرير الخاص بروز وإن وجيد نايم حنبها مش علي سريره
قعدت علي السرير وانا بمرر أيدي عليهم بقهر وضعف من المصيبه االي خلاص بقيت فيها وإن لازم أدور علي محامي علشان يتابع القضية…
شهقت بعياط وأنا بحارل أمسك نفسي علي الأقل علشان ميحسوش همست بضعف وأنا باصة لروز خاصة وأنا بقول
_ كان نفسي أبقي الأم اللي بتحبيها، كان عندي أمل إنها تشوفني قصادها أم مش عدو ليها من غير سبب، كان نفسي تحبيني من قلبك يا روز!
قمت من جنبها ودخلت أصلي بعدما أتوضيت وقررت أني هجهز ليهم الأكل اللي بيحبوه علشان أعوضهم علي اللي حصل إمبارح وإنهم يقعدوا من الحضانه النهاردة علشان أدور علي محامي..
سيبتهم ناموا براحتهم وقعدت بعدما عملت قهوة وبدأت أتكلم مع زمايلي وأنا بسأل لو حد يعرف محامي شاطر وبالفعل رشحولي كام شخص فبدأت أبحث عنهم لحد ما أستقريت على شخص كلهم بيشكروا فيه دخلت علي بروفايل الفيسبوك ونزلت أشوف بينزل إيه وكان كلها محاماة والتفاعل عنده كان بالفعل عالي.
سيبت التليفون لما آلين خرجت فقربت مني وأنا فاتحة ليها دراعي فحضنتها بحب وقالت بعدما بعدت عني
_ بقيتي كويسة؟
_ أيوه يا حبيبي، كويسه بس ممكن طلب؟
_ أتفضلي
_ محدش يعرف من أخواتك علي اللي حصل ليا إمبارح أنا كويسة وقوية بس بيجي علي الواحد فترة تعب ماشي؟
_ أوعدك.
دخلت تتوضي وتصلي زي ما عودتها وبعدما خلصت قربت مني وقبل ما تسأل جاوبت وأنا بقول
_ حبيت تقعد النهاردة مع بعض شوية عائلة ايه رايك؟
_ موافقه طبعآ.
دخلت أوضة وهيا بتصحي أخواتها أما أتا فدخلت أصحي بابا وبعدما فاق دخلت أفرغ الأكل ولكن وقفت لما سمعت صوت روز وهيا بتقول
_ ماما!
بلعت ريقي وأنا ببتسم وبلف ليها وقعدت وأنا بقول
_ عيونها؟
_ أنا آسفه إني زعلتك إمبارح مكنتش أعرف إنك هتزعلي…
قالتها بعياط وهيا بتحضني فتماسكت دموعي وقلت ليها بعدما بعدت عني
_ عمر ماما ماهتزعل منك أنتِ بنتي يا روز، بس عاوزاكِ توعديني علي حاجة..
_ ايه هيا؟
_ كل يوم تحضنيني مده أول لما تصحي موافقة؟
_ موافقة طبعا!
حضنتني تاني وبعدت عني وهيا بتجري علشان تصلي، قعدت علي السفرة مستنياهم وكان بابا قاعد فمسكت أيده بحزن وأنا بقول
_ حقك عليا أنا مش عارفه مالي إمبارح…
فضل ساكت فعرفت إنه ما زال زعلان مني فقلت
_ ميهونش عليا زعلك يا بابا وانت عارف حبي ليك.
_ مش زعلان علي اللي حصل إمبارح علي قد ما زعلان وأنا شايفك بتخبي عليا!
_ لأ مش بخبي عنك حاجة مقدرش كل الفكرة بس إن كان يوسف بيقترح يخد العيال يقعدوا معاه كام يوم لكن رفضت وأتعصبت إمبارح علشان كده….
ضمني ليه بحزن فتنهدت براحة إنه مش هيعرف لكن صدمني لما قال
_ مش أول مرة أعرفك ولا حتي سفري الكتير خلاني معرفش بنتي الوحيدة، أنا مستنيكِ تيجي تحكي بنفسك.
بعد عني فأبتسمت ليه وأنا بهز راسي ووقتها جهم الأطفال وبدأنا ناكل تحت ضحكنا وصوتنا العالي..
نزلت بعدما وصيت بابا ميفتحش لحد سواء كانت طنط سحر أو يوسف و توجهت للعنوان واللي أخيراً وصلتله…
بصيت علي اللوحة المكتوبه أسمه وكان مكتوب
_ المحامي تميم الهواري..
دخلت وقعدت وأنا مستنيه دوري لحد ما بالفعل جه علي طول علشان كنت حجزت قبلها، خبط ودخلت وأنا مبتسمة بهدوء ووقتها قربت منه وشاور علي الكرسي بعدما سلمت عليه وقال
_ أتفضلي.
قعدت وبدأت أحكي ليه علي كل حاجة يمكن يستفاد بأي حاجة وقلت ليه سر محدش يعرفه غيري أنا والدكتور وهو إني بخد أدوية أكتئاب ومنوم بعد اللي حصلي..
فضلنا نتكلم و كنت بجاوب على الأسئلة اللي بيقولها لحد ما خلصت كلام فقال
_ والله هيا متعقده وخاصة إن فعلآ شغلك واخد وقتك، وغير كذه الأدوية يعني ممكن هو يخدهم.
_ طب والعمل؟
_ هحاول برضه وخير إن شاء الله.
قدر يخوفني من جوه فقمت بعد ما خلصت كلامي وقبل ما أخرج بصيت ليه بدموع وأنا بقول
_ أنا مستعدة أعمل أي حاجة علشان ولادي، أرجوك..
سيبته وخرجت ريمكن فعلآ زادت مقابلتنا واللي كانت كلها بتبتدي عن القضية لكن بتنتهي بالتعارف ما بينا والحقيقة طريقته وكلامه كان بيطمني.
عد أربع شهور وكان نا بينهم الجلسات اللي كانت بتتأجل ورغم شعوري بعدم الثقة وإن فيه حاجة لكن كل حاجة كانت بتطمن لما تميم بيقول
_ ثقِ فيا وأنا هعمل كل حاجة علشانك.
اللي عرفته إن تميم كمان مطلق معندهوش أطفال وكان السبب عدم توافق بينهم.
وفيوم كنت قاعدة مستنيه رنة يوسف علي نار وأنا عاوزاه يطمني علي القضية وخاصة إن الحكم وآخر مرافعة فاضل عليه يومين وأثناء ما كنت بشرب دخلت علي بابا واللي صدمني إنه واقع علي الأرض!
فضلت أصرخ إن حد يلحقني احد ما عم رياض والد يوسف أخذه هو والجيران ورحت معاهم المستشفى وللأسف الدكتور قال إن صحته ساءت وما علينا غير الدعاء وإنه هيعمل كل حاجة علشانه…
قعدت على الكرسي بتعب وأنا مش مصدقة إن بابا في أي لحظة هيروح مني، قعد جنبي عم رياض اللي مسبنيش ووقف قصاد يوسف بعدما عرف اللي حصل لأنه كان مسافر..
_ إن شاء الله يابنتي هيبقي كويس..
_ يارب يا عمو يارب!
بابا كلن أتحجز في المستشفى وجه اليوم اللي كنت خايفة منه والفترة دي تميم مكنش بيرد بحجة إنه مشغول في القضايا التانيه ومشغول في القضيه بتاعتي…
سيبت بابا في المستشفى ومعاه عمو رياض ورحت المحكمة بعدما أستأذنت من المستشفى، وفضلوا المحاميين يترافعوا وإن يوسف كان جايب أكثر من شخص وبعدما ما خلصوا قعدت فترة عقبال ما يشوفوا هيعملوا ايه…
وأخيرا وقت الحكم قعدت وأنا حاسة بنار جوايا ودموعي متحجره جوا عيوني بدأ القاضي يلقي خطابه علي إن كل حاجة مهمة وإن أي قرار فهو للطفل كمل وقال
_وحيث إنه عن طلب الحضانة، فقد اطمأنت المحكمة إلى ما قدمه المدعي من مستندات رسمية وأدلة قاطعة تثبت أحقيته في ضم الصغير إليه، وقد تبين للمحكمة أن مصلحة الصغير تقتضي إسناد الحضانة للوالد، لما ثبت من قدرته على رعايته وتوفير البيئة المناسبة لتنشئته تنشئة سليمة، فضلًا عن انتفاء ما يمنع قانونًا من انتقال الحضانة إليه، ولما كان ذلك، وكانت المحكمة تستند في قضائها إلى المستندات المقدمة وما ثبت لديها من وقائع، فإنها تقضي بإسناد حضانة الصغير إلى والده.
غمضت عيني بقهر إن أولادي هيبعدوا عني وإن خلاص هو اللي كسب وبعدما قمت وأنا باصة ليه بقهر إنه عرف يخدهم مني وبدلني نظرة الحزن وكإن أنا اللي ظلمته مش أنا سمعت رنة التليفون وكان من عمو ضياء اللي قال أول لما فتح
_البقاء لله يا بنتي والدك توفي!
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ البقاء لله يا بنتي والدك توفي!
فضلت باصه قدامي وأنا دموعي بتنزل وأنا مش مصدقة إنه مات!، فقدت بابا و أولادي في يوم واحد!.
بصيت لتميم بدموع وأنا سامعة صوت عمو رياض بيحاول يتطمن عليا لكن فضلت ساكته لحد ما تلاقت عيوني معاه، يوسف!
وقتها مقدرتش أقف ووقعت مكاني وأنا بتمني يكون كل ده حلم!، أصوات كتير بتترد جوايا من حكم القاضي وكلام بابا إني مقبلش يوسف وإن ولادي أصلا مش عاوزين وجودي في حياتهم…
فقت وأنا حاسة بصداع شديد وبصيت حواليا بتعب وعرفت إني في المستشفى، غمضت عيني بتعب وأنا بفتكر إيه اللي حصل من شوية لحد… لحد ما أفتكرت خبر وفاته!
قمت بهستيرية وأنا بخرج من الأوضه لكن قبلني وقتها تميم فبصيت ليه بدموع وأنا بقول
_ بابا… بابا يا تميم!
حاولت أبعد عنه وأنا عاوزة أروح لبابا حتي أشوفه للمرة الأخيرة، حاولت أبعد لكن كان مكتفني لحد ما الدكتورة جت ومعاها حقنة فصرخت وأنا ببص ليه وبقول
_ لأ أرجوك، بابا عاوزني أبوس أيدك سيبني، عاوزة أشوفه!
لكن كانت آخر حاجة أسمعها كانت من تميم اللي قال بحزن
_ للأسف يا ليل والدك أتدفن!
وقعت بين أيده بسبب أثر الحقنة ومش حاسة غير بوجع اللي في قلبي اللي عمال يزيد كل ما أفوق!
علي الناحية الأخري '
_ مالك يا آلين مش عاوزة تسلمي عليا ليه؟
_ ملكش دعوة بيا أنا عاوزه ماما
تنهد يوسف بحزن من إنه السبب لكن كان عاوزها ترجعله، يمكن الطريقة كانت غلط لكن هو بيحبها فاق علي دخول ود وأبتسم بهدوء لما روز جريت عليه وبتناديها بماما لكن أخد باله من نظرة آلين اللي كلها سخرية!
بصت ورد وهيا مبتسمة و بتضحك مع روز وبصت لآلين وهيا بتفتح ليها أيدها وبتقول
_ مش هتسلمي عليا؟
فضلت روز باصه ليها بغضب ومردتش فمسك يوسف أيدها بحنيه وقال
_ ردي علي طنط يا آلين.
_ أو لو حابه قوليلي ماما…
_ ماما لسه عايشة وختي ولو هيا أمي الوحيدة يعني مش هتتغير
_ ليه بتقولي كده يا آلين ورد مش قصدها حاجة
_ أنا عاوزة أروح… هروح أمتي؟
فضل باصص ليها وهو ساكت مش عارف يقول ايه لكن بيبدل نظراته ليها ولورد بقلة حيلة…
فقت من تاني لكن المرة دي شفت طنط سحر وعمو رياض وتميم معايا في الأوضة حاولت أتعدل لكن حسيت بصداع شديد مش قادرة أسيطر عليه، قربت مني طنط سحر وهيا بتعدلني لكن بعدت أيدها وعدلت نفسي وبصيت ليهم بسكات.
_ حمدالله على السلامه يا بنتي.
_ الله يسلمك يا عمو.
قلتها بهدوء ورجعت لسكوتي من تاني فقرب مني وهو بيطبطب علي ضهري وقال
_ عارف إنه مش وقته أقول لكن مستنينك علشان العزاء بتاع والدك.
_ شوف حضرتك الوقت المناسب وأنا هخرج النهاردة.
_ بس يا ليل يا بنتي كده غلط علي صحتك.
بصيت ليها بحزن من إنها خايفة عايا وإنها وقفت معاه قصادي، بعدت عيونها بحزن وكسوف وهيا عارفة إنها غلطانه لكن ما باليد حيلة…
خرجت من المستشفى وقرر عمو ضياء إن العزاء هيكون بعد العشاء وأكون أنا كمان أرتحت.
اول لما دخلت الشقة أتصدمت من سكونها وأنا مش سامعة صوت الأطفال ولا الراديو اللي بابا بيشغله…
حطيت أيدي علي بقي وأنا بعيط من فقدانهم واللي جه في وقت واحد..
دخلت الأوضه وأنا ماسكة دموعي من إنها تنزل فبصيت للسرير وأنا بفتكر الليلة اللي قضيتها مع آلين وقد إيه محتاجة وجودها وإنها تطبطب عليا دلوقتِ!
حسيت بدوخة خفيفة وأنا حاسة إن الدنيا أبتدت تلف حواليا لكن وسط كل ده سمعت صوت من المطبخ بيقول
_ يلا يا ماما علشان نفرغ الأكل.
جريت بسرعة وأنا بفتح النور وبهتف بإسم وجيد لكن مكنش فيه حد، مكنتش فاهمة أزاي محدش موجود وأنا متأكدة إني سمعت صوته فقررت أدخل أرتاح بعدما أخدت دوا الاكتئاب و المنوم منه حبتين لعل أقدر أنام أكتر وقت مقومش.
فضلت نايمة لكن حاسة بأصوات خفيفة في الأوضه وأكثرها كانت لروز والأطفال لحد ما فقت بخضه علي صوت الباب فقمت قربت بعدما غسلت وشي بسرعة وكان تميم.
_ مساء الخير متأسف لو كنت صحيتك.
_ أتفضل.
قلتها بهدوء وسيبت الباب موارب ودخلت سرحت شعري سريعا وفردته وخرجت تانى وقعدت وأنا بقول
_ متأسفه مفيش حاجة موجودة أضيْفك فيها..
_ متخفيش أنا جبت والبواب هيطلعه.
هزيت راسي بهدوء وأنا مش قادرة أجادل لكن أتصدمت لما تميم قال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أنا عارف إنه مش وقته رغم إني شايف إن ده أكتر وقت كويس أقول.
_ تقول إيه؟
_ أنا عاوز أتجوزك يا ليل!
بصيت ليه بصدمة واللي زادت لما مسك أيدي وقال بحنية شفتها في عنيه
_ أنا عاوز أشاركك في الحزن اللي أنتِ فيه، أنا مش هبقي كريس وأنا شايفك زعلانه وحزينه كده!
_ مش حابه أتكلم في الموضوع ده.
قلتها وأنا بسحب أيدي وببلع ريقي بتوتر وأنا مش مستوعبة إن حد ممكن يوافق أزاي أصلا أوافق أزاي ولادي هيشوفوني وأنا سيبتهم و أتجوزت؟
سمعت صوت الباب بيخبط فقمت بهدوء وفتحت وكانت طنط سحر اللي قالت بتوتر وهيا بتمد أيدها بطبق
_ أتفضلي يا بنتي كلي وأتغذي علشان تعبك.
_ مش عاوزة حاجة منك أنتِ!
قفلت الباب علي طول ووقفت لحد ما سمعتها وهي نازلة ففتحت الباب ودخلت وأنا بقول لتميم
_ متأسفه يا تميم بس أنا عاوزة أرتاح شوية.
قام بالفعل ومشي علي طول بعدما فهمته إني فعلآ تعبانه ومش قادره أتكلم.
مر يوم العزاء تحت مواساة اللي حاضرين وأنا شايفه في عينهم الشفقة.
مر تلات شهور وبقيت بشوف الأطفال يوم الخميس بليل و بيباتو معايا نقضي يوم الجمعة سوي ولكن يوسف بيجي يخدهم يومها بليل.
والحقيقة مكنش فيه حاجة أتغيرت غير إني مواظبة علي مرواحي لدكتور نفسي وخاصة بعد ما بقيت بشوف أشخاص قدامي مش موجودين!
تميم أتقدم رسمي ليا وطلب أيدي من عمو رياض اللي وافق بشرط إننا نقعد مدة على الأقل أعرف الأطفال الموضوع الجواز وبرغم يوسف اللي حاول يبوظ الموضوع وكان بيدخل موضوع الأطفال إني مش هشوفهم لو أتجوزت لكن عمو كان واقف معايا وأتخانق معاهم.
وفي يوم قررت إني هروح لتميم و أتأخر علي رجوعي البيت علشان عارفة إن يوسف حاي لمامته النهاردة اللي بقت العلاقة ما بيني وبينها بقت مش ألطف حاجة.
دخلت المكتب على طول لما ملقيتش السكرتيرة بره لكن أتصدمت لما شفته معاها!
بصيت ليه بصدمة وأنا شايفه ورد قاعدة قدامه وكانوا بيتكلموا لكن… لكن هما يعرفوا بعض منين؟
_ أنت بتعمل معاها إيه؟
_ ليل أنا هفهمك…
_ أنطق قول بتعمل معاها إيه وبتتكلم معاها ليه أصلا؟
_ للأسف يظهر إن تميم نسي يعرفك.
قالتها ورد بعدما وقفت أبتسمت بشماته فبصيت ليها وأنا بكدب خيالاتي ربصيت ليه وأنا بهتف بصعوبة
_ تعرفني إيه؟
_ إنه المحامي بتاعي و أنا كنت هنا علشان أديله حقة إنه ساعدني في قضية يوسف!
فضلت باصه ليه ودموعي نازله بقهر صدمة وأنا مش مصدقة فقربت منه وأنا بخبطه وأنا بقول
_ قول الكلآم اللي قالته غلط، قول إنها كدابة!
فضل ساكت وهو مش عارف يقول إيه أما أنا فضلت أهز راسي بهستيريه وأنا بنفي كلامها فقربت من المكتب وأنا بمسك أي حاجة في أيدي بكسرها و بصرخ وبقول
_ أنطق متفضلش ساكت!
_ أنا… انأنا عملت كذه علشانا علشان نتجوز، أنا فكرت فيها وإنه مش هيرضي يخلي الأطفال معاكي علشان كد…
قاطعته وأنا بمسكه من قدومه وأنا بعيط وبزعق في نفس الوقت وبقول
_ خسرتني ولادي علشان جواز؟!، أزاي أصلا أخدت قرار بدلاً عني… أزاي!
سيبته وأنا بجري وبطلع بره العمارة بالكامل بعدما حسيت بضيق نفس شديد..
فضلت أعيط وأنا شايفة الناس بتبص عليا لكن كل اللي في بالي أزاي خسرت ولادي بسببهم هما الأثنين!
أزاي بسبب أنانيتهم بخسر أقرب الناس ليا!، وصلت البيت وطلعت على السطح الدور الرابع والأخير وأول ما وصلت بدأت أعيط بحرقة قلب وأزاي هما عايشين حياتهم بعد ما بوظوا حياتي أنا!
حسيت بصداع شديد فمسكت راسي بقلم وأنا سامعة أصوات كتير بتتكلم فرفعت عيني وأنا بتيط وبقول
_كفاية أرجوكم!
فضلت أبص حواليا وأنا مش عارفه إذا كان اللي شايفاه حقيقي ولا لأ، كنت شايفة روز و آلين بيلعبوا وبابا قاعد قصادهم بيتفرج عليهم فضلت أبص حواليا لحد ما وقع نظري عليها… ماما!
قربت منها بدموع وأنا بنطق أسمها وأنا بتمني لو كان خيال فأفضل فيه ومعاها لكن منتبهتش الحديدة اللي أتكعبلت ولأن صور السطح صغير وقعت وأنا آخر حاجة شفتها مانت ماما وآخر حاجة أسمعها صويت وأصوات كتير من بينهم واحدة صوتها مألوف وقالت
_ الحقوني… البنت أنتحرت !
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ الحقوني… البنت أنتحرت !
قالتها طنط سعاد جارتنا لكن محستش بحاجة أول ما لمس جسمي الأرض…
كان قاعد بيفكر هيعمل إيه مع بناتوا وخاصة آلين اللي مش بتحب وجوده وكأنها شخص كبير مش طفلة، كان سامع التليفون بيرن لكن من تعبه مردش غير لما الرن زاد عن حده فرد وقبل ما يتخانق مع مامته جاله صريخها وهيا بتقول
_ الحق ليل يا يوسف…. أنتحرت!
قام مكانه بسرعة وأخد الجاكيت معاه لكن قابل ورد وهو خارج فوقفت قدامه وهيا بتقول
_ فيه إيه مالك؟
_ أبعدي يا ورد أنا مش فايق!
سابها وخرج لكن قبل ما تتكلم كان ركب العربية ومشي فركبت هيا كمان تلحقه.
_ يا تري ماما عاملة إيه؟
قالتها آلين بحزن وقلق فرفعت عينها بحزن وغضب من أخواتها اللي قاعدين ومسألوش عنها خالص، بصت ليهم بخيبة أمل وقامت قربت منهم وسحبت التليفون فقال وجيد بعصبيه
_ هاتي التليفون!
_ أنتم إيه معندكمش دم!، خلاص نسيتوا ماما علشان جينا هنا! ، وأنتِ يا أستاذة روز مش وعدتِ ماما إنك مش هتقولي لحد ماما؟
_ محبتش أزعل طنط ورد مني.
_ فتزعلي ماما عادي، صح؟
فضلت باصه ليهم بغضب وسابت التليفون وقررت تقعد في الجنينه و تحاول ترن عليها تطمن…
وصل المستشفي ودخل علي الاستقبال بسرعة يسأل عليها وقالوا إنها في العمليات، طلع الدور الثالث وكان باباه هو ومامته اللي موجودين.
فضل قاعد مستني حد يطمن قلبه لكن أتصدم بدخول ورد عليه وكان باين عليها الغضب فقربت منه وهي بتزعق
_ بقي هيا دي اللي سايبني علشان تطمن عليها!
_ أنا مش عاوز أسمع صوتك خالص زي ما جيتي روحي.
_ لأ أنا مش هيا تقول حاضر ونعم، فوق!
_ أمشي من قدامي!
قالها بزعيق بعدما زقها ولحسن حظها موقعتش فبصت ليه بغضب وسابته ومشيت وهيا بتتمني إن ليل تفقد حياتها …
أما يوسف ففضل قاعد علي أهصابه وكل شوية يبص في الساعه لعل حد يخرج ويطمنه وفضل علي حاله ما يُقارب أربع ساعات لحد ما أخيرًا حد خرج فجري عليه وقال
_ ليل كويسة… طمني عليها!
_ الحمدالله قدرنا نلحقها لكن فيه كسر وعلشان نطمن أكتر هتفضل تحت العناية المركزة علشان هتعمل إشاعة.
سابه وخرج فقعد علي الكرسي بعدما تنهد براحة إنها بقت نسبيا كويسة، غمض عينه وهو بيحط أيده علي عينه بيفتكر ايام ما كانت كويسة وإنه السبب في كل ده.
فضل قاعد وقام قرب من الباب وفضل باصص عليها بحزن وخاصة وشها اللي فيه كدمات ولكن كل اللي في باله إيه اللي حصل وهل فعلآ أنتحرت ولا كان حد قاصد يرميها؟
_ حمدالله على السلامه.
قالها يوسف بعدما مرر أيده عليها بحب وهيا بتفتح عينها بتعب والرؤية مكنتش واضحة لحد ما وضحت أخيرًا وكان يوسف.
_ أنت بتعمل إيه هنا؟
قالتها بضعف وهيا بتتكلم بصعوبة وحاولت ترفع أيدها لكن صرخت بوجع فقال بحزن
_ أهدي أنتِ كويسة، أوعدك كل حاجة هتكون كويسة، ايه اللي حصل يا ليل؟
فضلت باصه ليه ودموعي متحجرة مش مصدقه إنه بيسأل على سبب وهو أصلا السبب، بصيت ليه بدموع وأنا بقول
_ كنت متوقعة منك أي حاجة إلا دي يا يوسف.
_ حاجة ايه؟
_ أنا بكرهك وبكره قلبي إنه حبك، بكره اليوم اللى بابا سافر وخلاني أعيش هنا!
_ أنا هجيب حقك بس أعرفي مين السبب..
_ حتي لو كنت أنت السبب؟
فضل باصص ليها بحيرة وخاصة إنه فعلآ معملش حاجة وبالذات من يوم وفاة باباها مقربش منها وكان بيطمن عليها من باباه.
_ وضحي يا ليل!
_ هوضح إيه أكتر من كده، أقول إنك أستغليت مشاعري علشان تخد العيال مني وحتي بعد ما إخدتهم فضلت برضه بتستغلني؟
_أنا عمري ما أستغل مشاعرك أنا آه عملت حاجات غلط كتير لكن عمري ما أستغل مشاعر حد!
_ وتميم؟
_ تميم مين؟
_ تميم المحامي بتاعي.
_ ماله؟
_ مش أنت اللي خليته يستغل مشاعري علشان يخد الأطفال مني؟
_ صدقيني مش فاهم حاجة!
_ عايز تفهم إيه، أنا بتعالج من الاكتئاب بسببك وده كان كفيل يخليك تخد الأطفال مني!
_ إيه؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
باص ليها بصدمة ولأنه كان أول مره يعرف حكاية الاكتئاب، محبش يضغط عليها فسابها تنام وخرج هو كلم شخص وقاله يعرف كل حاجة عن تميم.
فضلت قاعدة بفكر هعمل إيه في اللي جاي وازاي أنا مش هقدر أقول لحد إني بهلوس بأشخاص وهما مش موجودين!
يمكن حسيت بضعف مشاعر ليوسف من معاملته معايا لكن مهما حصل عمري ما هرجع ليه وكفايا اللي مريت بسببه..
فضلت أفكر مين هتساعدني بعدما أخرج هنا وخاصة الكسر بياخد وقت عقبال ما أتعافي منه.
فضلت قاعدة يومين لحد ما عملت إشاعة زي كا طلبوا مني وللحق يوسف كان معايا وتميم كان جه مرتين لكن رفضت أشوفه والتانية كان يوسف هو اللي طرده من المستشفى.
وأثناء ما كنت قاعدة ومستنية عمو رياض اللي فعلآ كان بمثابة أب ليا ووقف جنبي ومسبنيش نهائي كان بيدفع الفاتورة هو ويوسف لكن أتفجأت باللي داخل الأوضه وكان الأطفال!
_ وحشتيني اوي يا ماما.
_ وأنتِ أكتر يا حبيبي، عامل ايه مع أخواتك؟
_ كويسين.
فضلت قاعدة معاهم لحد ما دخل يوسف وقال بهدوء
_ حبيت أطمنك عليهم.
هزيت راسي بهدوء وأستنيت الممرضه تجي تخدني لكن أتصدمت لما يوسف اللي شالني وحطني علي الكرسي المتحرك!
بصيت ليه بغضب وهو عمل نفسه مش واخد بالي، غمضت عيني وأنا بحاول اقلل تفكير وأتحكم في مشاعري اللي مطلغبطه بسببه.
عرفت في اليومين دول إن يوسف مكنش يعرف بوجود الاكتئاب ولا موضوع تميم وإن ورد هيا السبب في كل ده وعرفت من الأطفال إنهم متخانقين الفترة دي.
نقلت للشقة اللي كان يوسف شاريها ليا قبل طلاقنا وده بسبب حالة الخوف اللي جاتلي أول لما شفت السلم وأفتكرت اللي حصل، أما يوسف فجاب ليا ممرضة وقال إنه هيخلي الأطفال ترجع تعيش معايا بعدما أقوم من التعب ولكن مرضتش أقول ليه إني بشوف هلوسه من الفترة والتانية وإنها السبب الرئيسي مش أنتحاري زي ما الكل فاكر.
_ طبعآ جاي تعبان مانت خلاص مبقتش فاضي علشان الهانم!
_ أبعدي من وشي دلوقتِ أنا جاي تعبان!
_ مش هتنام غير لما نتكلم.
_عاوزة ايه أخلصي!
ثالها بزعيق وهو باصص ليها بقلة صبر وغضب فربعت أيدها وهيا بتقول
_مش كفاية معاملتك دي؟ مش ناوي تغيرها؟ حتي يا أخي ده أنا مستحمله قرفك وساكته!
_ قرفي وساكته؟ ليه متسكتيش قولي اللي عندك!
فضلت ورد باصه ليه بغضب ولما شافها كده أخد الجاكيت وكان هيمشي لكن وقفه صوتها وهيا بتقول
_ مستحمله إنك مش بتخلف!
_ أنتِ بتقولي ايه؟!
_ بقول اللي سمعته يا يوسف، أنت مش بتخلف شوف بقي الهانم غلطت مع مين ودبستك في الأطفال!
فضل باصص ليها بصدمة من كلامها هو فعلا عمل تحاليل معاها بعد أصرارها علي إنه يعمل معاها، بص ليها بهدوء وهو بيقرب منها وقال
_ أنتِ فاكرة بجد إني هصدقك؟ لو الكل حلف إنها بتخوني وهيا بس اللي قالت لأ هصدقها وهكدب الكل!
مسك شعرها فصرخت وهيا بتحاول تبعده لكن شدد علي شعرها وقال
_ علي الله أسمع بس أسمها علي بقك أنتِ فاهمة!
_ لأ مش فاهمة، يا حرام الصدمة قوية لدرجة إنك مش مصدقها؟، أنا مش هقول حاضر ونعم وأنا شايفة إنها بقت بتخدك مني!
_ وأنا مش هسيبها تخدني منك.
_ قصدك إيه؟
_ أنتِ طالق!
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ وأنا مش هسيبها تخدني منك.
_ قصدك إيه؟
_ أنتِ طالق!
سابها وخرج بعدما باصص ليها بغضب من إنها فكرت تمس شرفها!، غمض عينيه بعدما ركب العربية وسند راسه وهو بيخد نفس وبيفكر فيها… ليل!
بيفتكر حياتهم قبل ظهور ورد وأزاي كانت بتتمنى بس يكونوا شوية أما هو كان بيفكر أزاي يكبر ونسي أهم حاجة… حياته!
بدأ يسوق و بيفكر في كلام ورد إنه مش بيخلف و إنه فعلآ محتاج ليها لإما كل حاجة هتتهد ويكون خسر ليل والشركة!
وقف قصاد عمارة وركن العربية وطلع ووقف قدام الشقة وبرغم إنه بقي بيجي مؤخراً لكن كل مرة بيحس بوجع من إنه بقي غريب وهو السبب في كده!
خبط بهدوء وأنتظر الرد لكن مجاش الرد فخبط تاني كل تفكيره أزاي يرجعها تاني وهو عارف إنها مستحيل ترجعله حتي لو رجعت تحبه من تاني.
رفع عينه والباب بيتفتح وكان فيه أغنيه للمغنية ورد وكانت بتقول
" لا عتاب هيشفي جراح، ولا هيجيب اللي راح"
تأمل كلامها وباص لليل اللي بان عليها التعب التي ملت وشها سواء كانت الهالات، شعرها اللي بقي خفيف مبقاش زي الأول ولا حتي هدومها اللي أتبدلت تمامآ وبقت مش مهتمة زي الأول!
بلع ريقه بصعوبة لكن وقتها خرجت روز وهيا بتحضن باباها وبتقول
_ يلا علشان نآكل سوي أنت جيت في وقتك.
أبتسم ليها وهو بيحضنها ورجع وقف وهو باصص لليل اللي بعدت عن الباب وبتشاور ليه يدخل فدخل.
قعدوا كلهم علي السفرة وبدأوا ياكلوا تكت صمت كل واحد فيهم ويوسف اللي مش مصدق إنهم رجعوا ياكلوا في مكان واحد بعد غياب طويل.
أما ليل كانت بتاكل لحد ما حست بصداع وغمضت عينها وهو بتسمع صوت باباها لحد ما وقفت ودخلت المطبخ من تانى واخدت المهدئ وهي أيدها بتترعش مؤخراً ومش عارفه من إيه، أخدت نفس وخرجت وهيا مبتسمة وقعدت من تاني وهيا بتسمع روز اللي عمالة تتكلم و بتحكِ إيه اللي بيحصل معاها في المدرسة.
خلصنا أكل ووقتها يوسف قالي إنه عاوزني فدخلت والأولاد الأوضة ورجعت قعدت وأنا باصه ليه ومستنياه يتكلم وبالفعل قال
_ أنا طلقت ليل.
_ إيه؟
قلتها بصدمة وأنا بصاله طلق البنت اللي فضلها عليا؟! تكلمت بقلق
_ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ أقصد يعني إيه اللي وصلكم للطلاق؟
_ أنتِ مش فرحانة؟
_ لأ خالص، عمرى ما هفرح في أبو ولادي.
وقف وكان باين عليه الضيق فأستغربت من نظراته ومشي لحد ما الباب وأنا بنادي عليه فوقف ووقتها قلت
_ فيه إيه؟
_ مفيش يا ليل مفيش، أنا هعدي بليل أخد الأطفال يقعدوا معايا شوية.
هزيت راسي ليه فقفل الباب بصوت عالي فدمعت وأنا فاهمه قصده كنت عارفه إنه عارز يشوف فرحتي لكن لأ أنا مش عاوزاه، كفاية… كفاية قلبي وتعبي اللي بقي بيحصل بسببه.
دخلت المطبخ وخلصت ترويق المطبخ والشقة وكنت داخله علي البنات لكن أستوقفني كلام آلين
_ عندك حق فعلآ أنا بحب ماما بس حاسة إني عاوزة أعيش أعيش مع بابا، بابا مش بيفضل يقف علينا علشان الواجب و بيعمل بس كل اللي عاوزينه.
تنهدت بحزن وأنا عارفة إنهم مش عارفين كل حاجة ومش هقدر ولا حتي ينفع أخد بكلامهم فسيبتهم ورجعت الأوضه و قررت أرتاح شوية.
مش عارفه فضلت نايمة قد إيه لكن فقت علي خبط الباب وكان وجيد اللي قال
_ ماما، بابا جه.
_ ماشي يا وجيد خارجة أهو.
قمت وخرجت دخلت غسلت وشي وخرجت وكان يوسف فقعدت قدامه وهو قال
_ أنا هخد الأطفال شوية وهيباتوا معايا يومين.
_ تمام.
قلتها وسكت وقمت أدخل أقول للبنات لكن لقيتهم لابسين فأبتسمت بهدوء ليهم وقلت
_ يلا علشان بابا مستني.
وبالفعل خرجوا ليه وأخدهم وكان هيمشي لولا إني وقفته بعدما نديت عليه وقلت
_ خد بالك منهم.
_ حاضر.
مشي ورجعت الوحدة من تاني مملؤه الشقة فدخلت الأوضة وبدأت أتصفح علي اللابتوب وخاصة الفيسبوك لكن وقفت بصدمة لما شفت أقترا صداقة ولما ركزت في الصورة وأنا حاسة إني شفت البنت دي قبل كده… ماما؟
قمت بسرعة وأخدت الألبوم اللي متجمع فيه الصور ومسكت وبدأت أقارن الصورة باللي موجوده على الفيسبوك وكان فيه شبه كبير!
فضلت أشوف الأكونت بتاعها وأدخل من أكونت لأكونت وأنا بحاول ألاقي أي إسم من اللي عارفاهم واللي كان بابا بيتكلم عنهم لحد ما لقيته…. عمرو.
شفت من التفاصيل اللي مكتوبه علي الفيسبوك وعرفت إنهم عايشين في أسوان، بصيت علي برنامج القطر وأنا بشوف أقرب حاجة إيه كانت بعد ساعتين… أحد عشر إلا ربع.
بصيت للمرايا وأنا مش عارفه هعمل إيه لكن فكرت إن يوسف أخد الأطفال ومش هيجيبهم غير بعد يومين، قمت بسرعة وأنا بجهز شنطة السفر وقبلها كنت طلبت أوبر وعقبال ما جهزت الشنطه كان السواق جه و حطيت الشنطة السفر في شنطة العربية.
دخلت القطر بعد زحمة كبيرة برا وشفت محلات الأكل والمحلات الصناعية وجبت منهم تسالي علشان هاخد وقت كبير في الطريق وكده كده حطيت الأكل كله معايا بحيث لو حسيت فعلآ إني جعانه وحجزت التذكرة ودخلت وأنا مبهورة وكإنها أول مرة أشوف المكان، دخلت علي مكان في طرقة وكان فيه راجل وواحدة قاعدين وسألتهم علي مكان الرصيف وبالفعل رحت ودخلت أخيرًا وأنا ناوية إن حتي لو طلعوا دول مش أهلي هستمتع بالرحلة.
مش عارفه أزاي منمتش خالص طول الطريق لكن اللي أنقذ الممل اللي كنت فيه وهو إني محمله أفلام أتفرج عليها وأثناء ما كنت بتفرج جالي إشعار إنه تم قبول طلب الصداقة من عمرو.
بدأت أصوركل حاجة بعملها ونزلت صورة مجمعه لنصف الرحلة اللي خلصت وتبقي التاني وفجأه التليفون رن وكان يوسف فرديت وأنا بقول
_ ألو؟
_ أنتِ أزاب تسافري ومتقوليش؟
_ أعتقد حاجة زي كده تخصني أنا وبالنسبة للعيال فأنت قلت إنك هتخدهم يومين.
_ مسافره فين يا ليل؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ الصوت مش واضح…
تحججت بها وقفلت وعملت التليفون وضع الطيران وقررت إني هنام بحيث لما أوصل أكون فايقة.
_ يا آنسه!
فقت علي صوت شاب ففتحت عيني بنوم وخمول فقال
_ صباح الخير، أحنا وصلنا.
قمت بصيت لكن أتصدمت لما لقيت الدنيا ليلية خالص فبصيت للساعه ولقيتها الساعة خمسة!
بلعت ريقي بالعافيه وأنا مش عارفه هعمل إيه خصوصا إني حتي معرفش بيتهم فين!
نزلت وأخذت الطريق لحد ما خرجت برا وأنا مش عارفه هعمل إيه، ومن حسن حظي لقيت عربية بتحمل ومن غير ما أعرف خيا راحه فين ركبتها.
ولما وصلنا نزلنا ببص حواليا ولقيت فيه مسجد مفتوح فأتجهت ليه وكان رجالي ومكنش فيه غير راجل غريب اللي أول لما شافني قال
_ بتعملي إيه هنا يا بنتي وأزاي تخرجي في الوقت ده؟
_ أنا بدور علي أهلي ومليش مكان أروحه….
باص ليا بتردد ولكن قال بعدما شاف شنطة السفر
_ طيب تعالي البيت معايا وقبل ما تفهني غلط هرن علي الحاجة تستقبلنا بره.
_ شكرآ، شكرآ جدآ!
وبالفعل رحت نعاه وأنا مسلمة امري لله و قابلنا واحدة فعلآ فدخلت وقعدت خرجت بنت قعدت قدامي وقالت
_ بابا قالي إنك بتدوري علي عيلتك أنتِ تعرفي عنهم حاجة؟
_ أيوه هو أنتِ تعرفي المنطقة هنا؟
_ آه طبعآ، قولي بس عاوزة تعرفي مين وأنا هقولك علي مكانه.
_ واحد أسمه عمرو… عمرو الهواري.
_ ده يكون أبن العمدة.
تاني يوم أخدت البنت معايا ووصلتني لحد البيت ووقتها شكرتها و أدتني رقمها بحيث لو أحتجت حاجة أرن عليها.
بصيت للبيت بتوتر و قربت للجانيني وقلت
_ هو العمدة موجود؟
_ أيوه يا ست هانم
_ طب أنا عاوزاه ضروري.
_ أقوله مين؟
_ ضيفة محتاجة مساعدة..
دخل بعدما قلتله وغاب خمس دقايق تقريبآ ووقتها دخلت علينا بنت فبصيت ليها بصدمة من كمية التشابه اللي ما بينها وبين ماما، بصت ليا بأستغراب من نظراتي وقالت
_ أنتِ مين؟
وقبل ما أرد كان الراجل خرج وقال
_ أتفضلي.
بصيت ليها فدخلت هيا وبعديها أنا وكان فيه ستات كتير قاعدة، بصيت علي السلم كان باين عليه راجل شديد التعامل من وشه!
بلعت ريقي بتوتر وهو نزل وقرب وقال
_ أتفضلي، هاتي الشاي يا سنيه.
_ أنا أسمي ليل.
_ ليل مين لا مؤاخذه؟
_ ليل بنت بنتك الكبيره سهيلة.
وقتها وقعت الصنية فبصيت للبنت وكانت نفس البنت وكان باين عليها مصدومة فبصيت للراجل بخوف لما وقف بغضب وقال
_ قطعت سيريتها، لو جايه علشان تفكر الهانم ترجع فخلاص أحنا أعتبرناها ماتت.
_ بس هيا متوفية.
قلتها بتوتر وكان باين عليهم الصدمة وحسيت إنه هيوقع فقربت خطوة وأنا بقول
_ حضرتك كويس؟
_ أقفي مكانك؟
قالها وهو بيشاور بإيده فبصيت للبنت وأنا بتأمل منظرها اللي كان نسخه من ماما فقلت بإستغراب من التشابه الكبير ده
_ هو أنتِ مين؟
فضلت باصه ليها لكن هيا مردتش وكانت عيونها مدمعه فبصيت للي المفروض يكون جدو فقال بهدوء
_ دي بنتها من جوزها الأولاني.
_ إيه؟ هيا ماما كانت متجوزه؟
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ دي بنتها من جوزها الأولاني.
_ إيه؟ هيا ماما كانت متجوزه؟
بصيت ليها وكان باين عليها الضيق والكره مكنتش فاهمة نظراتها ليه متضايقة لكن تغاضيت وأنا مش قادرة أصدق إن عندي أخت!
دارت عيوني علي جدو محمد وأنا مش عارفه المفروض أعمل إيه ولا عارفه أفرح إني عندي عيله ولا إنهم ممكن ميتقبلونيش!
_ ماما سابتني ولا مرة فكرت حتي تطمن عليا بسببك وبسبب باباكِ!
_ أنا مكنتش أعرف صدقيني!
في الوقت ده دخلت امرأة كبيرة وخمنت إنها تكون تيته أتكلمت بإستغراب من دموع سنية والكوبايات اللي اتكسرت
_ مين دي يا محمد؟
_ أطلعي فوق يا زهرة!
بصيت ليه وهيا مش فاهمة ماله متعصب كده ليه وقبل ما تخرج قلت بسرعة
_ أنا أبقي بنت بنتك.
وقفت مكانها وبصتلي بصدمة لإنها مكنتش تعرف وبصت لجدو محمد وكإنها بتتأكد من كلامي فتكلمت وقالت
_ هيا بتتكلم بجد؟
هز راسه ليها بهدوء وقعد مكانه أما هيا فقربت مني بدموع وقالت
_ أنا قلبي كان حاسس إنها هترجع… هيا فين؟
_ الله يرحمها.
قلتها بهدوء فزاد من بكاء سنية أما هيا تيته زهرة بصت ليا وبعدين بصت لجدو وقالت
_ تعالي يا محمد.
قام معاها وخرج وبقينا أنا وسنية ببص ليها بحزن من بكائها، فضلت ساكته وأنا مش عارفه أقول إيه لكن حاولت أتحجج بأي حاجة علشان نتكلم فقلت
_ أنا كان نفسي يكون عندي أخت مكنتش أعرف إني عندي!
_ أنا مش أختك ومش هحب لا أنتِ تكوني أختي ولا هيا تكون مامتي.
بلعت ريقي بصعوبة وأنا برجع لسكوتي من تاني تحت نظراتها اللي باين عليها الضيق.
فضلت قاعدة ما يُقارب دقيقتين زيادة و بعدها دخلت جدتي وجدو وكان باين علي جدو الضيق لكن متكلمش فقربت مني جدتي وقالت بهدوء
_ أنا قلت للخدم يجهزوا ليكِ أوضة، هترتاحي شوية وبعد الغداء هنقعد نتكلم.
هزيت راسي بهدوء و فضلت ساكته لحد ما واحدة جت أخدت حاجتي وطلعتها الأوضة وطلعت معاها وقبل ما أخرج قلت بسرعة
_ معلش ممكن طلب؟
_ أتفضلي.
_ هيا سنية ده أسمها الحقيقي؟، وهيا يعني شخصية كئيبة؟
فضلت باصه ليا بإستنكار ولكن الحقيقة عندها حق أزاي أسأل الأسئلة دي لكن ردت عليا وقالت
_ لا سنية ده أسم الدلع أسمها الحقيقي لين، ولا هيا مش شخصية كئيبة ده البيت كله بيحبها بسبب إنها مرحة.
هزيت راسي بهدوء وبصيت علي أثرها لحد ما غابت عن نظري فقفلت الباب وقررت أفتح التليفون بعدما وصلت وأتفجأت إن جالي كمية كبيرة من المكالمات من يوسف فقررت إني هرن علشان أطمن إن الأطفال كويسين وأول ما هو رد قال
_ فكرة دلوقتِ إنك تردي؟
_ يوسف لو سمحت أنا لسه واصلة وتعبانه، هات البنات ووجيد عاوزة أكلمهم.
_ ماشي يا ليل علي راحتك.
قالها وسكت لحد ما سمعت صوت روز اللي أتكلمت وقالت
_ ماما، وحشتيني.
_ وأنتِ أكتر يا عيوني خدي بالك من أختك وأخوكِ ماشي؟
_ ماما هو أنتِ فين؟
_ أنا مسافرة يا حبيبي من هنا لحد ما أرجع خدي بالك منهم.
أطمنت عليهم ووصتهم علي نفسهم لأني معرفش هفضل هنا لحد أمتي لكن الأكيد إني مش هقعد كتير علشان مسبش ولادي لوحدهم.
أخدت الدوا ورقدت وأنا بفكر المعاملة هتكون أزاي بيني وبين سنية، يمكن سألت إذا كان هو إسمها الحقيقي لكن طلع مني فجأه.
والحقيقة برضه مش فاهمة ليه ماما قالت لبابا قبل الولادة إنها تسميني ليل لكن خمنت إنه علشان نكون ليل ولين بس السؤال الأهم واللي مش هعرف أحصل على إجابة تريح بالي ليه بابا مقاليش إن عندي أخت؟
يمكن كان غرضي الأساسي في وجودي إني يكون عندي عائلة وأنهم يعرفوا بوجىدي لكن كل حاجة اتغيرت لما وصلت هنا.
مش عارفه نمت إزاي من التفكير لكن صحيت على صوت خبط للباب فرديت بنوم
_ أيوه؟
_ الحج بيبلغ حضرتك إن الغداء أتعمل و الكل متجمع تحت.
بلغت ليها اني هغير وهنزل وبالفعل لبست ونزلت وأنا لابسة طقم أسود، لما نزلت كان فيه كرسين ولما قربت من الأقرب ليا سمعت صوت بنت بتقول
_ ده كوسي سنية.
هزيت راسي بهدوء ورحت قعدت علي الكرسي التاني وبرغم إني شفت إنه شبه ككسور لكن فضلت السكوت وقعدت لكن مش علب راحتي بحيث إنه ميتكسرش.
بدأت آكل تحت حديثهم وأنا مش فاهمه حاجة ولا حتى عارفه مين دول، يمكن اللي لاحظته هما النساء وإن عنيهم علي طريقة آكلي اللي مش فاهمه مالها لكن سكت.
مكنتش عارفه أعمل إيه خصوصا إني يعتبر خلصت أول واحدة لكن كنت ماسكة المعلقة وكإني باكل لحد ما خلصوا وكل واحد فيهم قام فقمت أنا كمان غسلت أيدي وطلعت علي أوضتي.
قعدت في الأوضة شوية ولما التليفون رن وكان المنبه أخدت الأدوية وعينتها علشان محدش يعرف أنا عندي إيه.
قررت إنس هنزل أعمل أي حاجة أشربها وبرغم إن اللي كانوا في المطبخ قالوا إنهم هيعملوها لكن قررت إني هعمله أنا.
طلعت وصورت الشاي بحيث تكون ذكري من ذكريات اللي بحاول أعملها وأثناء ما كنت بتصفح علي الفيسبوك الباب خبط فقمت وفتحت وكانت جدتي زهرة فقلت وأنا بشاور للدخول
_ أتفضلي.
دخلت وقعدت وكان باين عليها الاستغراب إني غيرت حاجات من نظام الأوضه لكن معلقتش وقعدت بهدوء فقعدت جنبها وساكته وكانت هيا اللي أبتدت كلامها وقالت
_ قوليلي يا بنتي إيه كانت حياتك عيشتي أزاي وماما الله يرحمها ماتت أزاي؟
_ ماما ماتت وهيا بتولدني.
_ و باباكِ متجوزش بعديها؟
_ لأ كان بيقول إنه بيحبها ومش هيدخل واحدة بيته بعدها.
_ وأنتِ، قدر يربيكِ؟
_ كان بيسافر كتير لحد ما كبرت يعتبر واللي كانت معايا طنط سحر جارتنا..، هو أنا ممكن أسأل سؤال؟
_ أتفضلي؟
_ هيا ماما هربت فعلآ؟
_ أبوكي كان جه وطلب أمك كتير لكن حدك مكنش بيوافق لحد ما صحينا في يوم ولقيناها سايبه رسالة إنها مش عاوزة تعيش هنا وإنها سايبه سنية أمانه لحد ما ترجع وتخدها معاها.
_ وسنيه؟
_ عاشت عمرها مستنياها لعل إنها ترجع.
هزيت راسي بهدوء وحزن من شعور الإنتظار المؤلم وفي الآخر متلاقيش نتيجة بصيت ليها وقت ما تيته أتكلمت تاني وقالت
_ أنتِ متجوزة؟
_ لأ مطلقة.
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أنتِ متجوزة؟
_ لأ مطلقة.
بصتلي بصدمة فأبتسمت ليها من منظر وشها اللي كان باين عليها الخضه، اخدت نفس وأنا بتكلم بعد ما بان عليها إنها عاوزة تعرف اللي حصل
_ أتجوزت يوسف عن حب، بابا كان رافض علاقتنا لكن أنا كنت موافقه.
همست بدموع وقلت
_ وياريتني ما وفقت!، بابا وافق بعدما أظهر ليه يوسف إنه مستعد يعمل علشاني كل حاجة، مش هنكر هو فعلآ كان بيعمل علشاني أي حاجة حتي إني لما بعت دهبي علشانه رجعه ليا بالضعف وجاب ليا شقة بإسمي.
_ أومال إيه سبب طلقكم؟ الخلفه؟
_ لأ أنا أصلا عندي تلات أطفال.
فضلت باصه ليا بإستغراب وباين عليها الإستعجاب وقالت
_ طيب ما هو زي الفل أهو إيه سبب الطلاق؟
_ أكتشفت إنه متجوز عليا!
_ متجوز؟
هزيت راسي بهدوء وسكت فهيا سكتت مكنتش عارفه المفروض أعمل إيه لكن بصيت ليها بعدما طبطبت عليا وقالت
_ طب والولاد فين؟
_ معاه.
_ وأنتِ سيبتيهم عادي؟
_ مفيش في أيدي حاجة أعملها خصوصا إنه رفع قضية حضانة وكسبها.
_ أنا هسيبك ترتاحي شوية وبعدين نبقي بنتكلم.
قامت من غير أسئلة ثانيه سكت أنا كمان لحد ما خرجت فقمت بعدما تأكدت إنها مش هترجع وأخدت أدوية الإكتئاب، يمكن خايفة يعرفوا فيطردوني وخصوصا إنهم مش حابين وجودي…
فضلت قاعدة وأنا حاسة بملل رهيب وقررت أروح أسلم علي أماني بنت الراجل اللي أخدني عنده الليلة وأثناء ما كنت خارجة سمعت صوت رجولي بيقول
_ خارجة ورايحة علي فين؟
بصيت لجدو بخوف من إني لسه مش عارفه معاملته هتبقي عامله أزاي لكن اللي متأكده منه إنها مش هتبقي أحسن حاجة
_ رايحة أقابل صحبتي.
_ والله ولحقتي تصاحبي يا بنت المدينة.
_ بنت مدينة؟
قلتها بإستغراب وأنا مش فاهمه قصده فأتكلم بصوته الغليظ
_ عاملة زي أمك بتحب تخرج في أي وقت ولا كإنها في لوكندا، أسمعي يا بت طول ما أنتِ هنا يبقي خروجك ودخولك بإذن وأشوف إذا كنت أوافق ولا لأ!
_ أنا مش أسمي بت!، أنا ليا أسم أمي أخترته وهيا ليل، دخول وخروج بإذن ده بيكون بأسلوب أحسن من كده!
قلتها بزعيق وكان أهل البيت أتجمع علي صوتنا لكن مهتمتش لو حسيت مجرد أحساس إني هتهان يبقى عندي أرجع القاهرة أفضل!
_ لو مش عجبك الباب يفوت جمل!، الهانم هربت سنين ومعرفتش تربيكِ أزاي تحترمي غيرك؟
في وقتها جت سنية اللي مسكت أيد جدو وقالت بهدوء
_ أهدي يا جدي علشان الضغط!
رمت نظرة أستحقار وهيا بتبصلي حسسيتني إني وحشة رغم إني معملتش حاجة!.
_ كلمتي هتتنفذ البت دي متخرجش غير بإذني وإن محدش علمها تحترم غيرها فأنا هربيها من أول وجديد!
_ حاضر أهدي بس.
قالتها سنية محاولة إنها تهديه فبصيت ليه وأنا بحاول أتحكم في دموعي وقربت خطوة واحدة وأنا بقول
_ لتاني مرة بقولك أنا أسمي ليل مش بت، أنا متربية غصب عن الكل ويمكن فعلآ غلطانة إني فكرت أجي هنا.
مشيت بغضب وقبل ما أطلع وكنت ناوية ألم هدومي وأمشي سمعت سنية وهيا بتقول بزعيق
_ جاية ورافعة راسك ليه؟، بجد مش مصدقة إنها هربت وعملت عائلة ويكون دي نتيجة تربيتها!
غمضت عيني بغضب وأنا بخد نفس ولفيت وأنا ببص ليها بهدوء فكملت وقالت
_ ولعلمك بقى كلام الحاج هو اللى هيتنفذ يإما كده يإما مع السلامة.
فضلت باصه ليها بهدوء و سيبتها وطلعت وأنا جوايا نار من كلامهم، أزاي قدرت أفكر إنهم هيكونوا سند ليا؟ فضلت ألم هدومي لحد نا لقيت الباب أتفتح فجأة وكانت تيته اللي قالت
_ أهدي بس يابنتي والله جدك قلبه طيب.
_ باين… باين إنه طيب.
قلتها بإستهزاء وأنا بكمل في اللي بعمله فقربت مني وهيا بتطلع الهدوم مكان ما حطتها وقالت
_ عاوزاه يعمل ايه وهو مستني بنته اللي فضل طول عمره مستني بس يسمع صوتها وهربت؟ هو ميعرفش إنها ملحقتش تقعد معاكِ ولا كان يعرف ان مفيش أم في حياتك.
بلعت ريقي بصعوبة من جملتها الأخيره قد إيه قالتها وحسيت بالأذي من كلامها بصيت ليها بدموع وكان باين إنها مش مدركة اللي لسه قايلاه فقلت
_ أنا مكنش عندي أم بس كان فيه أب عمل كل حاجة علشاني.
_ طيب علشان خطري وهو أول طلب أستني وأقعدي ومتخديش كلامه على محمل الجد.
فضلت علي هدوئي وأنا باصة ليها فقلت وأنا بهز راسي
_ حاضر.
خرجت بعدما قالت إنها هتتكلم معاه فطلعت هدومي وعينت شنطة السفر من تاني لكن بصيت بخضه للباب لما أتفتح وكانت سنية اللي ضحكت بإستهزاء وهيا بتقول
_ مش شايفه يعني إنك بتلمي هدومك؟
_ أنتِ عايزة إيه مني؟
_ عايزه أعرف ليه؟
_ ليه إيه؟
_ ليه سابتني وعاشت معاكم ليه مفكرتش ترجع ليا؟ أنتِ أحسن مني في إيه علشان تفضل معاكِ وأنا لأ!
قالتها بزعيق فسبت الجاكيت من أيدي وأنا صوتي بيعلي
_ كفاية أنتم إيه؟ أنا جاية ليكم وأنا نفسي أحس إني في عيلة تحبني!، عايزة تعرفي مرجعتش ليه؟ علشان وهيا بتولد ماتت، أرتاحتي ؟، أحنا لو كان فيه مقارنه فأنا اللي أحسدك لأنك في الأول والآخر كبرتي وأنتِ عندك عيلة حتي لو مكنش عندك أم!، أحسدك علشان شوفتيها وقعدتِ معاه وأنا مشوفتهاش غير في الصور!، أنا قعدت عمري كله بشحت الحب من الجيران ومن أي حد قدامي علشان أم مكنش عندي وعائلة برضه مكنش عندي وأبويا كان بيسبنى ويسافر، كفاية علشان أنا تعبت!
قلتها وأنا بعيط في نهاية كلامي من التعب اللي مش بيخلص، نفسي أحس بالراحة ولو لدقيقة، حتى وجودي هنا علشان نفسي يكون عندي عائلة، قربت منها وأنا بقول بتعب وكره ليها لأنها فكرتني بالمأساه اللي عيشتها
_ أنا متشخصة بالاكتئاب، متجيش أنتِ وتزودي وعلي وجودي اللي باين إنه مش عجبك أنا هسيبهالك وهمشي..
جبت شنطة السفر اللي الهدوم كان فيه بعضها وبدأت أحط كل حاجة فيها وناوية علي الرجوع القاهرة من تاني وأنا بندم إني فكرت أجي هنا.
لميت حاجتي تحت نظراتها ونظرات الكل ولأني مكنتش جايبه حاجات كتير فمأخدش معايا وقت.
نزلت من السلم بصعوبة بسبب شنطة السفر وكنت خارجة لولا إني لقيت جدي بيقول
_ ليل.
بصيت ليه بهدوء وأنا بربع أيدي فقال
_ أطلعي علي أوضتك.
_ بس..
_ قلتلك تطلعي علي الأوضه.
سيبت الشنطة وأنا باصه ليه و مكنتش عارفه أطلع ولا أمشي لحد ما لقيت سنية نازلة مع تيته وقالت
_ أنا آسفه.
_ أحضنيها.
قالها جدي بهدوء فبصيت ليه بإستغراب وهيا كمان وقالت
_ مستحيل.
_ أنتِ كمان مش هتسمعي الكلام يا سنيه؟
بصت ليه علي مضض قربت مني وحضنتني وبرغم إنها بتعمل غصب عنها لكن دمعت وأنا برفع عيني اللي بتترعش وحضنتها وأنا حاسة بشعور الأمان اللي محسيتهوش بقالي فترة طويلة.
مش عارفه فضلت أعيط لحد أمتي لأني وقعت مغمي عليا في حضنها.
_ حمدالله على السلامه.
قالتها سنية بعدما فقت فبصيت ليها وأنا برد بهدوء
_ الله يسلمك.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
َ_ أنا آسفه فعلآ علي أسلوبي.
_ وأنا كمان آسفة لو زعلتك في حاجة.
مش عارفه أزاي لكن فضلت عايشة معاهم شهر كامل وعرفت ولادي عليهم وبقيت بطمن عليهم كل يوم في فيديو كول.
قربت انا و سنية من بعض الفترة دي و أكتشفت إن عندنا حاجات متشابهه كتير ولكن للأسف قررت أرجع القاهرة علشان ولادي لازم أبقي معاهم وخصوصا يوسف اللي قال إنه محتاج يسافر شغل ومحتاج وجودي جنبهم فمعرفتش أرفض.
مشيت بعدما حاولت أقنعهم إنهم يجو لكن إصرار على القعود علشان جدو هو العمدة وسنية قالت إنها هتيجي في مرة لأن القاهرة وحشتها وده لأن أنا أكتشفت إنها دكتورة و درست هنا في القاهرة.
وبعد ليل طويل وصلت القاهرة وكان يوسف مستنيني فبصيت ليه بهدوء وأبتسمت وقلت
_ مكنش لازم تتعب نفسك.
_ مش هطمن عليكي وأنتِ هتوصلي متأخر لازم أوصلك.
هزيت راسي ليه وأخد الشنطة و ركبت تحت سكوتنا أحنا الإتنين وبعد ما وصلني علي باب الشارع تحت طلبي فنزلت بهدوء وأنا بقول
_ شكرآ جدآ يا يوسف.
_ العفو.
أبتسمت ليه وأنا بتعدل ومسكت الشنطه وأنا بجرها لكن أتصدمت لما لقيت عربية نزل منها شباب كبيرة ومحسيتش بنفسي من المادة اللي حطوها.
كانت قاعده قدامها وهيا بتفتكر أيامه معاها وأزاي هيا السبب في خراب حياتها زي ما هيا فاكرة، رجعت راسها لورا وهيا بتفتكر أزاي أتقبلت معاه أول مره.
Flash back 🙁
كانت واقفة علي سطح العمارة اللي ساكنه فيها وكان فيه يوسف برضه، كانت مقررة إنها هتنتحر وقبل ما تنط حست بحد مسك أيدها وزهقها عليه فوقعوا هما الاتنين علي أرض السطح، أما هيا قامت بزعيق وهيا بتقول
_ أنت أزاي تمسك أيدي؟
_ لأ طبعآ كنت أسيبك تنتحري صح؟
نظرت لبه بدموع من إنها فعلآ كان زمانها منتحرة لولا إنه مسك أيدها فرفعت عيونها عليه لما بدأ كلامه وقال
_ مفيش حاجة مهمة تخليكِ تنتحري.
_ حتي لو كنت وحيدة؟
_ حتي لو كنتي وحيدة، نصيبك هيجيلك سواء كان صديق أو زوج.
باص ليها بهدوء وقال
_ لازم تراجعي حساباتك يمكن المرة دي لحقتك لكن محدش هيلحقك تاني.
سابها ومشي لكن وقف علي سؤالها اللي أستغربه لما قالت
_ أنت أسمك إيه؟
_ يوسف.
_ وأنا ورد..
سابها ومسي فبصت لأثره بأمل إنه هو العوض اللي هيا عاوزة وفضلت تعرف عنه كل حاجة لحد ما ظهرت قدامه لما عرفت مشكلته ولأنه عارف إنه لو مقبلش هيتسجن وده اللي ليل متعرفهوش وافق…
رجعت من ذكرياتها وهيا باصه علي ليل اللي كان مغمي عليها فقامت وبعدت الكرسي وبصت لواحد من اللي كانوا واقفين وقالت
_ فوقها.
و بالفعل حدف عليها جردل ماية ففاقت بخضه وهيا مش عارفة إيه اللي حصل لكن فهمت لما شافت قدامها ورد..
بصت ليها ورد بحقد وكره قبل ما تقول
_ ياريت تكوني مبسوطة.
_ أنا عاوزة إيه مني؟
_ روحك.. عاوزة حقي اللي اخذتيه مني!
_ صدقيني انا اللي ليا الحق مش أنتِ… أخدت منك إيه جوزك؟
صرخت لما لقيت واحد مسك شعري بعنف لدرجة إني حسيت إن خلاص شعري هيطلع في أيده و سابني بعدما صرخت بوجع.
_ لو عليا نفسي أسمع صراخك ده كل شوية وكإنه موسيقي.
_ لو يوسف عرف باللي بتعمليه ده مش هيسكت!
_ لأ متقلقيش ما هو جاي أصلي قولتله كل تأخيره هتتعذبي فيها.
بلعت ريقي بخوف من شكلها وخاصة لما وقفت بعدما نهت كلامها وكانت مبسوطة معرفش ليه!
_ بس قوليلي الهلوسة عاملة نتيجة؟
بصيت ليها بصدمة لان محدش يعرف بالموضوع ده فضحكت وقربت مني وقالت بكل غل ظاهر
_ أنا السبب أصل دوا الإكتئاب مش دوا زي ما أنتِ فاكرة دي أدوية بتسبب الهلوسة!
هزيت راسي بنفي من كلامها وأنا بقول
_ أنتِ أكيد كدابة!
وقبل ما تتكلم كان صوت يوسف ظهر واللي كان بيوضح وهو بيقرب ىظهر وكان فيه رجالة مسكينه جامد.
_ أنت كويس أزاي يمسكوك كده!
قالتها ورد وهيا بتحسس علي وشه بحب فبصيت ليهم وخاصة لورد وأنا متأكدة إن ورد مريضه نفسيه ومهووسه بيوسف.
_ ليل كويسه؟
قالها يوسف وهو بيبصلي فيصت عليا بدموع وغضب وقالت
_ كل حاجة ليل… ليل ليه مفكرتش فيا!
_ ورد إنتِ عارفه كويس كان إيه سبب جوازنا.
_ وليه مفكرتش إني بحبك يا يوسف ليه؟ حتي بعدما طلقتها برضه بتحبها تخيل تكون نايم وسامعه صوتك وأنت بتنادي أسمها كل يوم!، تخيل طيب إن أنا حاولت أكرهك غبها لكن في الآخر طلقتني أنا!
قربت منه بدموع وهيا بتقول
_ أنا بحسدها لانها لقت اللي يحبها ولأنها بتخلف وأنا لأ.. بس أنا مش هسيبكم تتهنوا.
_ قصدك إيه؟
قلتها بخوف فبصت ليا وقربت من مكتب وعيوني متابعتها فطلعت مسدس وقالت وسط دموعها
_ هقتلك!
بصيت ليها بصدمة ببص ليوسف بخوف فحاول يلفت من اللي ماسكينه وهو بيقول
_ أنا مستعد أعمل أي حاجة لكن متجيش جنبها!
_ هنتجوز؟
_ أيوه هنتجوز ونعمل كل اللي أنتِ عاوزاه بس سيبي المسدس.
فضلت تضحك وهيا بتمسح دموعها وقالت
_ أنا مش هقتلها هيا، أنا هقتلك أنت يا يوسف عارف ليه؟ علشان متحبش أو تتجوز بعدي.
كنت باصه ليه بدموع وأنا متأكده إن الليلة مش هتعدي علي خير، خايفة علي نفسي وفنفس الوقت خايفه عليه…
بصيت ليها لما لقيتها بتبص اللي كانوا معاها وقالت
_ سيبوه وامشوا.
بالفعل سابوه فقرب يوسف عليا وهو مدمع وبيفك الحبل اللي كان ملفوف عليا وبعدما بالفعل فك الحبل وبصينا ليها ومانت حاطة المسدس علي دماغها وقالت
_ هخلص مننا كلنا واحد واحد!
_ أهدي يا ورد كل حاجة هتتصلح!
قربت أكثر من خطوة وهيا موجهه السلاح ناحيتنا لكن يوسف كان مخليني ورا ظهره وهو بيحاول يهديها لكن قالت بدموع
_ كان زماني دلوقتِ ميتة لولا إنك لحقتني، أنا مليش غيرك يا يوسف!، أنا هسيبها بس بشرط نفسي أسمعها منك قول إنك بتحبني.
ضغط علي أيد يوسف إنه يقول علشان متتهورش فقال بتوتر
_ بحبك… بحبك يا ورد.
_ وأنا كمان بحبك يا يوسف.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قالتها وضغطت أكتر من مرة علينا فبصيت بصدمة لما لقيت يوسف واقع والدم حواليه، رفعت عيني بصدمة وأنا ببصلها فأبتسمت وهيا بتوجه المسدس علي رأسها وقالت
_ مستحيل أسيبك تتهني بيه… سامحيني.
ضغطت عليه فوقعت هيا كمان ميته بصيت ليهم هنا الاتنين بصدمة فنزلت وأنا بعيط وبحاول أفوق يوسف وأنا حاطه أيدي علي بطنه وخاصة علي الجرح وأنا بقول
_ لأ متسيبنيش … فوق يا يوسف!
قعدت أعيط وأنا شايفه حبيب عيوني بيموت وأنا مش مصدقة إن نهايته هتكون كده مسكت تليفونه وفتحته وأنا برن علي الأسعاف وانا منهارة وأول لما ردوا قلت بتهتهه
_ الحقوني…بيموت!
فضلت قاعدة وأنا ضامه راسه لحضني وأنا مش عارفه أعمل إيه خصوصا إننا في مكان مقطوع ومفيش أي أدوات أشتغل بيها الحقه.
مش عارفه عدي قد إيه لكن الأسعاف وصلت هيا والشرطة وأخدوا جثة ورد ونقلوا يوسف للمستشفى لانه لسه بيتنفس وفي الطريق رنيت علي سنيه وأنا منهارة وقلت ليها اللي حصل.
فضلت قاعدة قدام أوضة العمليات بعدما عدي خمس ساعات دون أي إستجابه وكان وقتها طنط سحر وعموا جهم وهما منهارين هما كمان وقمت بسرعة وأنا بقرب من الدكتور اللي قال
_ البقاء لله المريض أتوفي.
فضلت واقفه مصدومه وأنا عيني علي الأوضه وهو خارج لكن وقفت وأنا برفع الغطاء من عليه وأنا مش مصدقة إنه مات!
أكتر حاجة ندمانه إنه جه علشاني وإنه لما يموت يموت بسببي نزلت دموعي بقهر وأنا عارفه متأكده إني لسه بحبه يمكن رفضي إني مرجعش فده علشان كرامتي لكن حبه جوايا!
أخدوه من قدامي وأنا عيني متعلقه عليه وعلي ذكرياتنا اللي أنتهت بالقتل.
مش عارفه أزاي قاعدة بخد عزاه وأنا مش مصدقة إنه مات، طلعت الأوضه وأول لما دخلت شفته… يوسف!
قربت منه بدموع وأنا بهمس بضعف
_ يوسف!
كان واقف مبتسم ومكنتش عارفه أحدد هل ده حقيقي ولا بتخيل وجوده لكن اللي مفرحني إني شايفاه حتي لى كان حلم!.
بصيت علي الباب اللي أتفتح وكانت سنيه اللي العائلة كلها جت القاهرة ووقتها قالت بإستغراب
_ بتكلمي مين؟
_ يوسف.. هو عايش حتي قولها يا يوسف.
بصيت ليه وكان واقف ساكت فقالت سنية بحزن وأستغراب
_ محدش موجود غيري أنا وأنتِ!
رفعت عيني عليه بدموه وأنا بهز راسي بنفي أنا يمكن بتحيل حاجات مش موجوده لكن وجوده أنا متأكده من إنه عايش بصيت ليها وأنا بعيط وبطلعها بره
_ أنتِ كدابة هو موجود أنتِ مش شايفه حاجة!
فضلت أصرخ بعدما جدو ورجالة العيله اللي جايين معاه مسكوني وأنا بحاول أفلت بينهم لحد ما أدتني حقنه وفضلت باصه علي يوسف وأنا شايفه أثره بيروح بغمض عيني أثر المخدر اللي اديته سنيه.
فقت ولقيت نفسي في أوضة مغلقه وحاولت أفتح الباب لكن معرفتش ففضلت أخبط لحد ما قربت مني ووقفت قدام الباب فاتكلمت بعياط و بهستيريه
_ أفتحي الباب أنا عاوزة أروح!
فضلت أعيط وأنا بصرخ فيها لحد ما جت سنيه وقالت بحزن
_ لازم تتعالجي الأول… لازم تفهمي إن يوسف مات!
_ أسكتي خالص هو مماتش أنا شفته وكان كويس أنتِ بتكدبي ليه!
سابت أيديا وقالت بدموع من حالتي النفسيه
_ مش هينفع… لازم تتعالجي لو مش علشانك علشان أولادك، أنتِ مش هتخرجي من هنا غير وأنتِ كويسة.
_ أنتِ سايباني ورايحه علي فين؟
قلتها وأنا بقرب منها واللي فاصل بينا باب حديد فمسحت دموعها وقالت
_ هتفضلي في المصحة لحد ما تخفي ومن هنا لحد ما تهفي ولادك أمانه عندي.
سابتني ومشيت فهزيت راسي وأنا بحاول أمسكها وأنا بعيط بإنهيار وبقول
_ أنا مش مجنونة يا سنية… أنا مش مجنونة!
النهاية!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أنا مش مجنونة يا سنية… أنا مش مجنونة!
فقت على الذكرى الأخيرة بعد مرور ست أشهر!، مش عارفه عدو أزاي لكن اللي كان أصعب هو مرور موت يوسف من بالي.
وبرغم إني تعافيت شبه كامل لكن مازلت بيراود كوابيس بسبب الليلة دي، قرر الدكتور إني أكمل علاجي بره عادي بعدما تأكد إن حالتي النفسيه مبقتش سيئة أو علي الأقل مش تؤدي للإنتحار.
سنية فهمت الكل إني تعبانة لكن موضحتش أي تفاصيل إضافية عني وللأسف محضرتش عزاء الخاص بيوسف…
وأخيرا النهاردة آخر يوم وهخرج أشوف ولادي، واللي كان بيجي زيارة هيا سنيه بس بطلب مني إن محدش يعرف وهيا وافقت.
_ ماما!
جريوا عليا الأطفال فأخدتهم في حضني بدموع وهما واحشني جدآ ولما بعدت عنهم قلت بدموع
_ وحشتوني!
_ وأنتِ أكتر يا ماما متمشيش وأقعدي معانا.
_ عيوني!
أبتسمت تلقائي ووقفت لما شفت والد يوسف اللي أول لما قرب قال
_ حمدالله على السلامه.
بصيت لسنية وهزت رأسها إنها عرفته فبصيت ليه بهدوء وكسوف وقلت
_ الله يسلمك يا عمو.
سألت علي طنط سحر وقالولي إنها في السوق ومحدش عرفها إني راجعه فأخدت الأطفال وطلعت لشقتي واللي عرفته إنهم باعوا الشقة بتاعتهم وجابو في نفس العمارة اللي يوسف كتبها بإسمي علشان لما أرجع أكون جنبهم ويكونو جنبي.
دخلت الشقة ولقيتها نظيفة فعرفت إنهم نضفوها وأخدت الولاد و قررت إني هطبخ ليهم بمناسبة إن بقالهم كتير مأكلوش من أيدي.
والحقيقة قررت إني هعيش سني وحياتي ويمكن كمان أوافق علي الجواز لكن بشرط لما أنسي يوسف أو علي الأقل لما أفتكره محسش بحاجة جوايا غير إنه أبو ولادي.
فضلت مستنية أنساه وأنا مش واخده بالي بالسنين اللي بتعدي وبرغم إن جه عرسان كتير لكن كنت برفض علشانه… يوسف.
كنت قاعدة قدام القبر وأنا بتكلم كالعادة وأنا بقيت مخصصة يوم الجمعة ليه وخاصة بعدما ولادي كبروا وأتجوزوا ومبقاش حد فاضي ليا غير قبره اللي بجي أحكيله حتي لو حكيت الموضوع ألف مره برضه بكرره.
_ كان هيكون ده عيد ميلاد جوازنا الثامن والثلاثون يا يوسف لولا غيابك…
أخدت نفس وأنا بسكت وبعدها كملت
_ جاتلي قطة تونسني وسميتها علي حاجة أنت بتحبها " قطايف"، بتفكرني بالقطة بتاعتك ولحسن حظي إنها نفس الشكل لكن قطايف كانت إنقاذ مكنش في نيتي حتي.
_ مش متخيلة ردة فعلك لو كنت عايش وقلتلك إن فيه حد أتقدملي كنت عملت إيه!
_ تخيل معرفتش أكره عيالنا فيك كل اللي كنت بقولوا إنك قد إيه إيه حنين عليا وعمرك ما قسيت عليا، عارف لما سألوني عن سبب طلاقنا قلت إني أنا اللي طلبت علشان حسيت إننا مش متفقين وإن ده كان متوافق بينا.
فضلت أتكلم في مواضيع ملهاش علاقة ببعض لكن كنت مستمتعه بالحكاوي اللي بحكيها وكانت أخرها
_ وكلهم كبروا وجيد أتجوز وخلف ولد ومراته حامل بس عارف سمى أبنه إيه؟ يوسف، مش بس كده قال لو جاب بنت هيسميها ليل علشان يكون رحيم عليها زي ما كنت نعايا أو بالأصح زي ما قلت عنك
_ روز العنادية أتجوزت واحد كبير عنها شوية لكن قالت إنها بتحبه وعلشان تضمن حقها كتبلها شقتين ملك.
_ أما آلين فهي الوحيدة اللي كنت رافضه جوازها علشان بيفكرني بينا، حبت جارنا وهو بيحبها وطلب أيدها وإنه برضه لسه بادئ حياته، لكن في النهاية وافقت ولحد دلوقتِ هيا مبسوطة معاه.
_ أما أنا فعشت سته وتلاتين سنه وأنا بتمني أنساك لكن فشلت وبقيت بفكر فيك كل يوم، مين كان يصدق إني خلاص داخله علي سن الستين؟
_ ليل!.
بصيت لمصدر الصوت وكانت سنية وجوزها جنبها وبرغم إن سنية متجوزة متأخر لكن نصيبها عوضها عن أيام فاتت عليها كانت وحشه، قربت منهم وسلمت علي مازن جوزها وبصيت ليها فقالت
_ مش يلا بقى علشان نلحق العزومة؟
_ حاضر دقيقة وهجي.
سبتها ورجعت ليوسف وأنا باصة لقبره بإشتياق وحزن لكن كنت مرتاحة إن حياتي بقت كويسة عن الأول بكتير، رفعت أيدي من جاكت وأنا ماسكة صورتنا وفردت دراعي بحيث تكون الصورة جنب القبر من متظور عيني وقلت
_ يوم في الأيام هكون جنبك في القبر ووقتها زي ما كنا في الصورة جنب بعض هنكون برضه جنب بعض.
أتنهدت للمرة الاخيرة وأنا بدخل أيدي في الجاكيت من تاتي وقلت..
_ استناني يوم الجمعة الجاية زي ما أنا كمان هستني بفارغ الصبر إني أجي وأحكي عن حياتنا اللي أنتهت بدري.
مشيت مع سنية وجوزها للعزومة اللي عامليها وجيد وهو هيحتفل بمناسبة تحديد نوع الجنين وهيقول إذا كانت بنت ولا ولد، كل اللي مفرحني إني خليت ولادي يعيشوا اللي معرفتش أعيشه وأنا صغيرة وإن كل واحد فيهم بقي مالي مركزه وأهدافهم متحققة.
تمت علي خير
